المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صفحات مما كان و كان / الكاتبة : أم وسن ،



الود طبعي
20-04-2013, 06:59 PM
‏[‏ .. مقدمه .. ]

.

.

..‏ تتقآذفنآ آموآآآج آلحيآآه ..
‏ ‏ .. تجرري بنآآ صروف آلآقدآآآر ..
‏ ‏ .. فتآآآرة نغلبهآآآ و تآآآرة تغلبنآآآ ..


‏*‏ * *


..‏ ومآآ آن يتملكنآآآ آلقنط وآلعجز .. حتى تحل آلعقد و تنفررج آلكرووب ..


‏*‏ * *

.

.


..‏ حب آلذآت وآلآنآآآنيه .. طبع ام تطبع !! ..

..‏ آلشموخ و آلفخرر .. ثقه أم غرور !! ..

..‏ آلآهمآل و عدم آلمبآلآه .. عجز وقلة حيله أم هروب من وآقع !! ..

..‏ آلخير و آلشر .. ظآآهره وقتيه أم حقيقه آزليه !! ..



http://1.bp.blogspot.com/-UPdbo3ccW0k/UKI0893_6HI/AAAAAAAAAzA/AAWZYE41AqI/s1600/10.jpg
‏ ‏

الود طبعي
20-04-2013, 07:01 PM
رواية (( صفحات مما كان وكان )) للكاتبة أم وسن

http://1.bp.blogspot.com/-UPdbo3ccW0k/UKI0893_6HI/AAAAAAAAAzA/AAWZYE41AqI/s1600/10.jpg
..‏ آلبآآرت [ 1 ] ..

..‏ آلفصل آلآول ..


.

.


..‏ هآآآآآآي ..

..‏ تحذير هآآآم ::


..‏ لاصحآآب آلسكري و آلظغط .. يجب تنآآول قرصين أو اكثر من آدويتكم .. قبل أن تستمعو لثرثرتي .. فلست مسؤوله عمن سيصآآب بنوبه سكر أو ضغط أو حتى جلطه آعيذكم بآلله منهآآ ..




..‏ هذآ آلآعلآن تم لأبرآآء آلذمه لآغير ..


..‏ مآذآ تتوقعون آسمي ؟؟


..‏ بتول !! .. ام .. منتهى !! .. ام .. وسن !!..


..‏ لآ لآ لآ .. لآهذآ ولآذآك .. بل أرق من ذلك بكثير !! ..


‏.. آسمي .. [ نسمه ] .. وليس لي من آسمي نصيب .. !!



‏.. هل لكم أن تتخيلوو شكلي ؟؟
..‏ آمممم .. آيضآ لآ .. آنكم تحسنون آلظن بي كثيرآآ .. فلست بيضآء و لآ شقرآء .. بل سمرآآآآء .. !!



‏.. آخوآتي جميعآآ بشرآآتهن متفآوته .. مآبين آلآبيض وآلحنطي .. عدآ آنآآآ .. أظن آبي وآمي قد تشجآرآ مع بعضهمآ عندمآ قررآ أن ينجبآآني .. فصب آبي جآم غضبه على أمي بأن اطلق كروموسومآآت آلسوآد آلتي حبسهآ عن اخوتي لتلتصق ببشرتي فلآ آستطيع فكآكآآ منهآآ ..



..‏ آووووه ليس هذآ كل مآ اعآني منه .. فآنآ ......
.. سمرآء .. قصيره .. متينه !! ..



..‏ ليس هذآ فقط !!

..‏ بل آنآ .. سليطة لسآن .. ثرثآره .. جبآنه و مغآمره في آن معآآ ..


..‏ آوووووه آرجوكم لآتشفقو علي .. فقد آبكي حينهآآ ..


..‏ لآعليكم .. فبآلرغم من ذلك ..
..‏ عينآآي بحر لآ سآحل له .. و آنف سليل .. وشفتآآن كخآتم سليمآآن .. فأفكر جديآ بأن آهآجر للهند وآتجنس جنسيتهم .. وآنآفس جميلآتهم .. و أملك ثقة عميآآء بآلنفس .. ‏ وآيضآ ..



..‏ دم آحلآ من آلعسل .. واملح من آلملح .. لم يذكر لي آحدآ ذلك .. وآنمآ آنآ من قيم نفسي بنفسي .. آلم أقل لكم .. ثقتي لآتدع مجآلآ للشفقه علي .. ^ _ *



.

.

..‏ آمممم لآبد آنكم متشوقون لمعرفة عآئلتي آلموقره ..


..‏ حسنآ .. آذكرو آلوآحد آلأحد .. من شر حآسد آذآ حسد ..



..‏ آآآآآنحن 9 اخوآت .. هدأو من روعكم .. فهنآك آلمزييييييد ..



وصبي وآحد آسمه مشعل .. وآخ أكبر لو كآن مآزآل على قيد آلحيآه فلآبد آنه جآآوز آلثلآثين .. !!



..‏ وولدآن احدهمآ توفي .. وآلآخر سقط سهوآآ .. آممم حقيقه آنآ فرحه لسقوطه سوآء سهوآ أم عمدآ .. فمنزلنآ سينفجر من كثآآفة سكآآنه .. !!



..‏ وأم حبلى .. بعد أن اصبحت علآ مشآرف آلخمسين .. !!



.

.

.


..‏ آخوآتي كآلتآآلي ..


أمينه .. آمونه < 25 > معلمه ..
..‏ هآجر .. هجوره < 24 > عآطله عن العمل ..
..‏ سنآء .. سوسو .. < 21> .. فآلسنة آلأخيره ..
..‏ نسمه .. محدثتكم .. يدآعبوني ب .. عآصفه .. وعندمآ يغصبون مني .. ب < عجه !! > .. 19 سنه .. لآزلت بالكليه .. متنفسي ..
..‏ آيمآن .. آمون .. < 17 > لآتقتربو منهآ .. فقوة شخصيتهآ تحطم جدآر !!
..‏ سميه .. آسوم .. < 20 سنه > .. آخجل من توآجد آخوتي سميه و سنآ معي في نفس آلكليه ..
مسك .. وملك .. تؤأم مرآهق في < ‏15 > لآزآل على مقآعد آلدرآسه ..
..‏ مشعل .. شعيل .. شعول .. ‏< 10> سنوآت .. قزم آلعآئله ..



..‏ ليس نحن فقط آلسكآن .. بل هنآك آيضآ المزيد من آلأنآث .. جدتي ذآت آلتسعين عآمآ .. وخآلتي آلعآنس جآوزت آلأربعين عآمآ .. !!


‏.

.


..‏ آمآ موقع منزلنآ .. فأظن آنه ليس مطلقآ على وجه آلأرض .. وقريتنآ ليس لهآ وجود على أورآق آلخرآئط ..



..‏ آحس بآننآ صفر على شمآل هذآ آلعآلم .. نقطن في مزرعه لأبي تحيط بهآ مزآرع آخرى قد هجرهآ أهلهآ .. وآلبعض منهآ آتخذهآ اهلهآ للرآحه وآلاستجمآم كل نهآية آسبوع .. ولكن لنآ جآره عجوز .. يرتآدهآ ابنآئهآ دومآ .. عدآ ابنآهآ المقيمآن معهآ ..



.

.

..‏ هل مللتم ثرثرتي ؟؟
..‏ حسنآ .. سآعطيكم متسع من آلوقت لتلتهمو حبتآن وأكثر من مضآد آلصدآع لأعود أليكم .. كمرشده روآيئه بين أروقة آلروآيه وابطآلهآ قبل أن تقذفني ام وسن في آلمؤخره .. أو أن تصآدر دوري وتقضي على موهبتي بأن تجعل مني قطآآ قد اصتدمته عربه ليلقى حتفه .. فيسدل الستآر على دوري كبطله .. !!

الود طبعي
20-04-2013, 07:05 PM
الفصل ‏‏[ ‏2‏ ‏‏]‏

.

.


..‏ حسنآ آبتلعتم أقرآصكم .. هيآ أذن لنتآبع ثرثرتي ..



..‏ آممم آبي .. لم احدثكم عن آبي ..
..‏ يحمل من آلجمآل الشئ الكثير .. فرغم أهمآله لأنقآته و هندآمه .. و تجآوزه آلستين .. فأنه لآيزآل يحتفظ بقدر وآفر من آلوسآمه .. ولكن ..


..‏ كم أشفق عليك يآ أبي ..
..‏ هل تعلمون لمآذآ .. ؟؟



..‏ آبي قد ابتلي مرتآآن و صبر ولم يظفر .. واحتسب الأجر عند آلله ..



..‏ ابتلي بزوجتآآن ليس لديهمآ آدنى مقومآت آلجمآآل .. وآلرب امتن على زوجآته .. وآثرهن على من احتقرهن .. بأن آصآب آبي عند خطبته لهمآ بعمى بصيره و بصره .. فيحقدن صويحبآتهن الأوفر جمآلآ عليهن ..


.

.


‏ ‏.. صأصف لكم زوجة أبي .. ومن ثم أمي ..


..‏ زوجة أبي متصآبيه .. تكبر أبي بأربع سنوآت .. مهتمه جدآ بصحتهآ .. وجمآلهآ آلغير موجود ..



..‏ لهآ طول فآآرع .. خآل من الأنوثه ..


.. ولهآ عينآن جآحضتآن كعيني برص قد ضرب على ام رأسه بحذآء مشمس ..


..‏ ولهآ قد متين .. آرآهن بأن آبي لآيستطيع تطويق منتصفه .. !!


‏.. وفم وآسع .. ليرى آلرآئي لسآن الحلق عند ابتسآمتهآ فضلآ عن ضحكآتهآ ..

..‏ وأنف افطش .. كمرتبة سرير ذآ ضغط عآل .. وآذنآن كأذني فيل ..


..‏ ثديآآهآ أظن لايستطيع حملهآ آلآ رافعة حديد .. وتمتلك مؤخره تظنهآ نقطه اغرآء في حين آنهآ نقطة غبآء ‏.. وآستغفر آلله ..



..‏ آفكر دومآ لو استطيع أن اضع قدحآ من آلشآي أوآلقهوه على رأس مؤخرتهآ .. هل سيسقط .. لآ أظن ..


.

.

..‏ لا تظنو آني حآاقده على زوجة أبي عند وصفهآ .. آطلآقآ ..



..‏ فآلشهآده لله .. فهي تملك خفة ظل .. و حديث لآيمل .. مع ابتسآمه جذآبه بالرغم من تمآدي ابتسآمتهآ لتشآركهآ الأذن بعد أن تصل اليهآ طرف شفتآهآ .. و هذآ حقآ مثار عجبي ..


..‏ لديهآ ابن جاوز الثلاثين من ابن خآلتهآ الكويتي .. لآتعترف به مطلقآ .. حتى تثرثر في كل مكآن بأنهآ انثى الأربعين أو أقل قيلآ .. !!
يآلكيد آلنسآآء .. يكذبن و يصدقن ..



..‏ انجبت من أبي صبيآن و بنت .. همآ مآ استطآعت آللحآق به .. قبل أن ينتشلهآ سن اليأس .. و يصفهآ في قائمته ..



.


.


..‏ آمي آلحبيبه .. نقيض زوجة آبي آلشرسه ..


..‏ جسم طفولي متنآسق .. صوت هآدي .. بشره سمرآء نآعمه .. شعر اجعد .. عينآن صغيرتآن وسط أنف طويل .. و فم جميل ..


..‏ مسآلمه .. ضعيفة الشخصيه .. ودود و لود .. في سبآآق مع آ لزمن من أجل انتآآج أكبر قدر من آلعوآآنس مقآآبل ذكر وآحد .. هجرهآ وآلدي طوعآآ أو كرآهية لآتعلم ..




.

.



..‏ جدتي .. صلبه .. ذآت ذآكره جيده .. صحتهآ مآشآء آلله .. تفوق صحة أمي بمرآآحل .. أحس بأنهآ لاتحبذني آنآ و إيمآن اختي !! .. ربمآ للسآني آلسليط دور في ذلك ..


.

.


..‏ امينه ..


..‏ آلحيآه بآلنسبه لي .. صخور صلبه .. لآيمكن تفتيتهآ لتنفذ .. ولآ أزآحتهآ لتشق طريقك ..

.

.



..‏ كوني اخت كبرى .. فأنآ آشآطر أمي همومهآ وأحزآنهآ .. ولم أعش طفولتي .. ومرآهقتي كمآ أترآبي ..



‏ ‏.. كبرت قبل آوآني .. فحمل أمي الشبه سنوي في الدقآئق آلتي يقضيهآ أبي معهآ .. بعد أن قذفته عجوزه الشمطآآء أن رفض لهآ طلبآ .. أو اخطأ خطأ جليآ .. فيثور لكبريآئه المجروح .. فيعآقبهآ خلسة بالمبيت مع أمي .. لتثمر عن تلك آلليله أنثى تزيد آلعدد .. و تثقل كآهلي قبل كآهل أمي .. فأنآ ام بديله في حآل انشغآل الأم الأصليه ..


..‏ أحس بأرهآق يفتك بعظآآمي ..
دومآ آنآ مسؤوله ..


ام لصغيرآتي بمدرستي ..


..‏ وأم لاخوتي ..


..‏ واخت لأمي ..


..‏ وصديقه لخآلتي ..


..‏ وجدت نسوم منكبه وكأنهآ تحآكي شخصوآ أمآمهآ .. فتحرك يديهآ يمنة و يسره .. و تنفعل تآاره .. وتضحك تآاره .. ترفع حآجبيهآ .. و تزم شفتيهآ .. طقوس يوميه اعتدنآ رؤيتهآ أثنآئ تأديتهآ لهآ .. في حين لآتشعر بمن حولهآ .. وكأنهآ في سكره .. !!


‏!.. بآغت خلوتهآ لأ قطعهآ ..
..‏ نسوووم .. آلحمدلله وآلشكر .. تحآكين نفسك ؟؟



..‏ نسمه ..

..‏ جآهدت نفسي كي لآ أقوم .. وأصفع من قآطع خيآلآتي .. وهآجسي .. لأجيب بغيض ..


..‏ مآلك دخل .. ألحين من كل هآلجيش مآشفتي آلآ آنآ ؟؟


..‏ بعدين آنآ آحآكي نآس مآتشوفينهم !! ..



‏.. هل سمعتم بمآ تهذي .. آشك في آنهآ تحضر لجآآن .. أو ‏ أن هنآك أروآحآ تشآطرهآ سكنى جسدهآ ..


..‏ امينه .. قولي بسم آلله بس .. لآيجونك ألحين .. و ينزلونك عندهم ..


نسمه .. يآااليت .. أكيد بلقى سعة صدر أحسن من هنآ .. وآلآ ألقى لي جني حليوه .. مزيون .. أتزوجه وأقلبه أنسي واطير آنآ و يآاه ..


..‏ نعم .. هذه امنيتي .. أن أتزوج بأسرع وقت .. لأخرج من هذآ آلبيت آلذي جعله آلزمن ركآمآ متهآلكآ .. ننعشه بقليل من الترميم آلمتوآضع ليصمد سنوآت قليله .. ليخر جزء منه ..




..‏ آوووووه أطلت عليكم ؟؟
..‏ لآ أشعر مطلقآ بثرثرتي حتى يفتر لسآني .. واعجز عن تحريكه ..



..‏ آستودعكم آلآن لنلتقي في فصول اخرى .. وابطآل جدد .

الود طبعي
20-04-2013, 08:53 PM
آلبآارت [ 2 ] ..

..‏ [ آلفصل آلآول ] ..


.

.

.

..‏ آن كنت تعآآني نقصآآ مآ .. فلآيضيرك ذلك شيئآآ .. فكل مآعليك آلآ تؤنب نفسك علآ ذلك ..
.. بل آمتدح لهآآ محآسنهآآ .. وآنهآ تفوق من هو آقل منهآآ .. فآمتدآح آلذآآت يزيدهآ زهوآ و ثقه ..

.

.

‏"‏ نسمه "


..‏ آهلآآآ .. هل آشتقتوو لثرثرتي ..
..‏ حسنآآ .. لآتجيبو .. آعرف آجآبتكم سلفآآ .. وربمآآ أن مآيمنعكم من آلتصريح بهآ آلخجل أو كيد آلنسآآء ..
..‏ لآ بأس .. لآ بأس .. آنآ وآثقه من آنكم لن تضعو آصآبعكم في آذآنكم خشية ثرثرتي !! ..



..‏ أحمل حقيبتي آنآآ وآخوآتي آلثلآث .. لنذهب لكليتنآآ .. فهي تبعد عن قريتي قرآآبة آلسآآعه آلآربع .. مع هذه آلسيآآره آلمجآآهده من آجل بقآئهآآ من عدآد آلآحيآء ..


..‏ هل تعلمون من قآآئد هذه آلسيآآره < آلصآلون > ذآت آللون آلأزرق يتوسطهآآ خط عريض من آللون آلسمآوي .. آجل هو .. آنه هو .. زوج جآرتنآ آلتي ذكرتهآ آنفآآ ..


‏<‏ ابو نوآف > .. آممم هل آبيحكم سرآآ .. هيآ أقتربو قبل أن تقترب سنآ أو سميه أو أمونه ..


.. آآآآآآممم لدي رغبه ملحه في آحتضآن آبو نوآف .. و تقبيله .. وشم رآئحته .. !!



‏.. آآآوووووه مآذآ بكم !! ..
..‏ لم أنظآركم شآخصه بي هكذآ .. !!
..‏ آووه لآآآآ .. لقد أحمرت و جنتآآي من ضنكم آلسيء في .. فهمتم خطأ .. قصدي جد برريء .. و ليس خبيث كمآآ قذفتوني !! ..



..‏ فأبآ نوآف كهل لطيف .. يشع طهرآ .. حسن الهيئه .. يقطر حنآنآ و دفأآ .. تمنيت مرآرآ و تكرآرآ أنه أبي .. واعآآنقه بقبلآت آبنه لأبيهآآ .. وأنهل من حنآآنه دون حسآآب .. و...



..‏ سميه : آآآآآآآي .. ومرض أن شآء آ لله يآلدبيه .. سكرتي آلبآب على اصبعي .. مآتشوفين .. !!



..‏ سنآآ .. هههههه تلآقينهآ تحلم في سي آلسيد .. بس حريمتهآ .. مآعندهآ آلآ حمير آلقآيله ..


..‏ نسمه .. آهههآهآآ يخف دمك انتي بس .. آقول على شحم .. كنت سرحآنه و سكرنآ على اصبعك .. وقلنآ بسم آلله عليك .. يعني انتهت آلمشكله ..



..‏ سنآآ .. لآ يآشيخه !! .. آنتهت آلمشكله .. !! .. و آصبعي آلمورم كنه منآآخرر مرت آبوك عآآدي !!



..‏ نسمه .. ههههههه يآإلهي .. كم نغتآآب زوجة آبي .. تهدي لنآ شررآ بسلب أبي منآآ .. و نهدي لهآ خيررآ بغيبتنآ لهآآ .. فترفأ آلثقب !! ..


..‏ آآآه أخيه .. لم تقلبين علي الموآجع .. فاختفآء آلرجآل من قريتنآ عدآ أبو نوآف .. وانتشآر ظآهرة تسكع آلحمير و آلبغآل و آلكلآب آلضآله بدلآ عنهم .. أمرآ بآآت مقلقلآ لمستقبلنآآ ..


..‏ سآبقآآ كنت آحلم بفآرس على حصآن ابيض يأتي مسرعآ فيختطفني من بين أسرتي .. آمآ آلآن فلآ أمآنع أن يختطفني ولو على ظهر حمآر أو جحش حتى .. !!


.

.



..‏ آلتضآهر بآلجهل .. وبسآطة آلتفكير .. وادعآء آلغبآآء و آلسذآجه .. قد ينفع في أعفآئك من أي تكليف .. !!

..‏ ومآآ أن تحتآج ذكآئك و حنكتك .. حتى ترى أن من آلسهل آستنفآرهمآ .. و نفض آلغبآر عنهمآ .. و آستخدآمهآآ بأبدآع ..



‏"‏ بشآآر "


..‏ آفآآآ يمممه جذي تستقبلين ولدج .. آفآ يآ ام بشآر ..


..‏ ام بشآر .. لآتقول أم بشآر .. واخلص علي بس .. وش جآبك ؟؟ طآردك أبوك .. وآلا جآي آتدور قبعتك ؟؟



..‏ بشآر .. آلحين أنآ الكبير .. و تتسمين بأم محمد هآلنتفه !! ..
..‏ مقبوله منج ام بشآر .. بس آنآ مو مطرود .. ولآ جآي أدور قبعتي أخوج .. آنآ جآي أجوفج ..


..‏ ام بشآر .. آآه صدقتك أنآ عآد .. قل آلسبب بسرعه ..


..‏ بشآر باعترآف .. تقدرين آتقولين تأديب .. تدريب بس مو طرد ..


..‏ ام بشآر .. قل كذا من آلصبح .. آلمهم .. لآتقعد تمشى بآلبيت جآي رآيح .. ترى آلزفتآت بنآت أبو محمد عندنآ آليوم ..


..‏ بشآر .. صج أنج طمآعه يمه .. آلحين لآطشه آبوهم وحلآله .. و هم مآتواطنينهم .. ؟؟


..‏ ام بشآر .. بشوووووور و تبن .. لآ عآد اسمعك تجيب هآلسيره سآمع..
أدري مآجيت آلآ عشآن تغثني بحكيك ..


..‏ بشآر .. انزين .. انزين .. هدي هدي .. حشآ لو قآيل شمسويه فيهم بعد جآن شبتسوين فيني !!


..‏ ام بشآر .. بشآآآآآآآر ..

..‏ بشآر .. يه يه يه عصبتي !!
هه آنجبيت .. وآكلت هوآ تبين شي بعد .. بس آميمه يوعآن حدي حطي لي غدآ ..



.

.


..‏ آن تقدم على آنآس تجزم يقينآ أنك غير مرحب بك بين ظهرآينهم أمر مزعج ..
..‏ وآن تجد نفسك مرغمآ على أن تكون ضيفآ ثقيلآ .. هذآ يدعوك للأنكسآر و آلخضوع ..
..‏ لكن هذآ ليس أنا بآلطبع .. فأنآ في بيت أبي .. أي بيتي !! ..




‏"‏ نسمه "


..‏ هبوط اضطرآري لي آنآ واخوآتي في محطة أبي بعد أن تعذرت محطة عمي عن استقبآلنآ .. آآقصد نحن دومآ نتجه لبيت عمي أن انشغل أبو نوآف أو تأخر عن اعآدتنآ لقريتنآ .. كمآ انشغل آليوم بصلآة آلميت على احد أقاربه في منطقه مجآوره وسيعود مسآءآ ليقلنآ .. ولسوء آلحظ لم يكن عمي وزوجته في منزلهمآ .. فاضطر مرغمآ بأيصآلنآ لبيت وآلدي .. و ليته لم يفعل .. فسؤء آلاستقبآل أمري حتمى علينآ تقبله برحآبة صدر ..



..‏ ام بشآر .. أقعدو هنآ .. ولدي موجود .. مو تتمخطرين انتي و يآهآ كأنك في بيت امك ..


..‏ سنآآ تهمس لسميه ..
..‏ توقعي تس أنتي و ولدك لآتطيرون ..
..‏ يعني بنشوف آلوليد بن طلآل .. !!

‏.. سميه .. خخخ نفسي آشوفه .. ‏
..‏ سنآآ .. ولد البطه آلسودآ أكيد آسود زيهآ .. ههههه



..‏ نسمه ..

..‏ تجولت في أروقة منزل أبي في غفلة من عجوزه آلشمطآء ..
..‏ فقط لأغيظهآ ..


..‏ رأيت رجلآ بالتأكيد ليس أخي محمد ولآ نآصر .. أنه أطول وأعرض بكثير ..


..‏ سآورتني نفسي آلشريره آلتبآعه لهوآهآ .. أن أطبق مآشآهدته منذ آسبوعين في فلم عربي ..



..‏ اصطدم به سهوآ .. فتسقط مذكرآتي .. فألتقطهآ بمسآعدته مدعية آلمفآجأه ..



..‏ فاعنفه و يعنفني ومن ثم يعتذر لي .. فاعتذر له .. واترك له احدى مذكرآتي مذيلة بأسمي .. لأشغف قلبه حبآ ومن ثم نتزوج فتنفتح لي طآقة آلحيآه ..


..‏ هل مآسأفعله مجدي ام سخآفة مرآهقه !!


‏.. بشآآآر .. آآآآآآآآآخ وجع يآلبقره مآتشوفين !!

‏.. ام بشآآر .. يآ تبن أنا مآقلت انثبري بمكآنك ؟؟
ليش طآلعه من غرفة الضيوف ؟؟



..‏ نسمه .. مآبقره آلآ انتي و ولدك .. ذآ بيت أبوي .. وبمشي فيه بكيفي وكيف أمي ..


..‏ بشآر .. وآآآآآل مو بنيه هذي .. أمنآ الغوله ذي .. كلتني بلسآنهآ ..



..‏ نسمه .. آلهجوم خير و سيله للدفآع ..
عدت لاخوآتي اجرجر أذيآل الخيبه وآلخسرآن .. حسنآ .. آنآ استحق ذلك و أكثرر ..



‏(‏ ابقو معي .. فلدي مآ اخبركم به )

الود طبعي
20-04-2013, 08:54 PM
آلفصل [ 2 ]

.

.



..‏ أن ترآهن على حيآتك .. مقآبل تحقيق غآيه لك .. فهذآ قمة آلمجآزفه ..
..‏ أن تتحدى نفسك بنفسك .. وتسحق مآفي طريقك من عقبآت .. لتصل لمبتغآك .. شجآعه قآتله ..

.

.


إيمآن .. مجآزفه .. مغآمره .. مخآطره .. هذه أقل صفآت اطلقهآ علآ مآآنآ مقدمة عليه ..



..‏ بآآت آلقلق وآلسهر وآلتوتر رفيقآ لي .. حتى آصل لنقطة آلانطلآق .. واحقق غآيآآتي و مبتغآآي ..


..‏ سآري .. وشفيك خآيفه كذآ ؟؟
آلسآلفه يبي لهآ قلب جآمد ‏.. وآلا اقعدي عند أمك .. من الحين أقولك .. تقدرين تراجعين أذآ انتي حآسه أنك مو قد آللي بتسوينه ..



..‏ إيمآن .. آبد آبد مآرآح آترآجع .. بس خآيفه خآيفه يطلع لي شي يعرقلني .. و يأخرني ..
..‏ بعدين أمي لسآ مآولدت .. يعني مآرآح آشوف آللي بتجيب ؟؟
..‏ ومآعندنآ تليفون ولآ ابراج جوآل عشآن اطمن عليهم ..


..‏ سآري .. شوفي آذا بتفكرين في فلآن و علآن اقعدي عند امك ابرك .. عندك يومين فكري فيهم .. وبجي آشوف رآيك ..


.

.


..‏ عندمآ تكون انت عمد يتوسط آلمنزل .. فلآ يمكنك آلهروب وجعل هذآ المنزل يتهآوى على سكآنه ..

..‏ بل لآبد أن تكون حجر عثره في طريق كوآرث آلزمن ..



‏"‏ امينه "

..‏ ترحيب آبي آلمبآلغ فيه على غير آلعآده .. و بآلذآت بي آنآ .. كآن مثآر للريبه .. حتى علمت آلسبب .. وآذآ عرف آلسبب بطل آلعجب !!

..‏ الاجتمآع المختصر بيني آنآ وأبي وزوجته .. ازآح علآمآت آلتعجب عن عقلي ..


..‏ ام بشآآر .. يآسلآآآم وليش مآقلت لي قبل ؟؟
..‏ آنآ آخرر من يعلم !!



..‏ ابو مشعل .. من قآل ؟؟
آلعروس هذي هي قدامك ‏.. تو قلت لهآ .. وأمهآ مآتدري للحين ..



..‏ ام بشآر ..

..‏ اجل اخوي أولى فيهآ .. طوف الأربعين .. وربي مآرزقه ظنآ .. خل يجرب نصيبه ببنيه صغيره .. يمكن العيب من مرته مو منه ..



..‏ من آلعجيب أن يقرر مصيرك .. وانت تقف مكتف الايدي .. تنتظر أين ترسو بك آلأقدآر ..



..‏ آمينه .. وآنآآ مو موآفقه .. لآ على الشيبه حمدآن .. ولآ على فصيل اخوك .. ومآني متزوجه أبد أبد ..



..‏ بشآآر .. يمه آثرج نحيسه .. آتبدين مصلحة أخوج على مصلحة ولدج ..


..‏ تدرين كم عمري ؟؟
ست وثلآثين سنه .. وانتي خبر خير .. مو عآدتني ولدج .. مآتقولين حشآشة يوفي بجوف له ابنيه سنعه تونسه .. وتشغل وقته و....



..‏ ام بشآر .. بشور اعرفك .. انت منت رآعي زواج و سنع .. ابعد عن بنآت رجلي لآتمشكلني معه ..
وامينه اغسل يدك منهآ .. خطبتهآ لفيصل خلاص وابو محمد وعدني يزوجهآ له ..



..‏ بشآآر .. آوووكي .. آللي صآفه بآلدور عقبهآ ..



..‏ ام بشآر .. بعد اغسل يدك منهآ .. بيزوجهآ أبوهآ للشيبه حمدآن ..


..‏ بشآر .. يممممه .. آلحين تعطون الشيبه وأنا لأ ؟؟

..‏ ام بشآر .. وعبير بنت عمك ؟؟
..‏ بشآر .. عبير بعدهآ صغيره .. تبي تنطرني لحد مآتخلص جآمعه .. آنآ باخذ بنت زوجج هآلفتره .. وأذا جيت بسآفر طلقتهآ .. أو بخليهآ على ذمتي عشآن كل مآييت للسعوديه آلقى لي حرمه وبيت .. يعني زواج مسيآر زي مآتقولون .. وعبوره بتكون زوجتي آلرسميه جدآم آلنآس ..


..‏ ام بشآر .. هيئ مسيآآآآآآر !!
..‏ انهبلت أنت .. تبي أقول له ولدي يبي بنتك مسيآر ؟؟
أحلم توآفق هي وآلآ أبوهآ ..


..‏ بشآر .. يه يمه لآتصكينهآ بويهي .. آنآ بتزوجهآ منهآ تعزبني هني .. ومنهآ أقهر أبوي لأنه أهو بس آللي بقوله .. وانتي فتحي مخج يمه .. مو تروحين أتقولين لهم ولدي يبي يتزوجهآ مسيآر .. لأ .. خلي كأنه زوآج عآدي .. وآنآ عآد أذا طآب خآطري منهآ .. أشوف وش ينآسبني ..



..‏ ام بشآر .. والمهر والبيت !!

‏.. بشآر .. سهله .. انتي مآراح أتقصرين .. وهم أنآ خآش بحسآبي خير وبركه .. وبعد بطلب من أبوي شوي فليسآت ..
..‏ والبيت بستأجر شقه مفروشه .. وأذا بغيت اسآفر رجعتهآ لأهلهآ .. هآ أشرآيج بولدج ..


ام بشآر .. آه بس .. وش آقول .. حآسه أنك بتجيب لي مصآيب من تحت رآسك ..

.

.


..‏ هل من آلممكن أن نحب دون أن نرى أو نعرف من نحب !!
..‏ نعم .. فهذه آنآ .. آهيم بشخص لآوجود له آلآ بخيآلي ..



‏"‏ نسمه "

..‏ عدنآ مسآءآ بصحبة أبو نوآف ‏ .. ‏
..‏ وبعد أن تكرر روتيننآ آليومي .. آلذي يميزه هذآ اليوم عن بآقي آلأيآم هو انفعآلآت و همسآت بين امينه وأمي .. وأمينه وخالتي .. أدرك أن هنآك أمرآ مآ .. لكن محآل أن يقرو لي به .. ولم يبقى لي سوى التلصص .. واسترآق آلسمع لأطلع على مآيدور بينهم من أسبآب .. و هذآ مآحصل بالفعل ..



..‏ يآ ألهي .. زوآآآج .. حسنآ أن كآنت أمونه تمآنع فلم لآتحيله علي ؟؟


..‏ لم أعي مآتفوهت به آلاستآذه وآنآ احلم أحلآمآ ورديه .. وأرسم في مؤخرة ملزمتي قلب حب كبير .. يخترقه سهم آرآق قطرآت من دمه بعد أن مزقه سهم آلحب .. واكتب من رأس السهم .. N‏ ‏.. وفي مؤخرة آلسهم .. N‏ ‏.. آيضآ .. فأنآ أحبذ أن يكون من يخترق قلبي يبدأ آسمه بحرف [ ن ]‏ مثلي .. لنكون طآقم جميل .. متنآسق ..



..‏ آلآستآذه .. يآ ألبي .. مين آللي أطع لك ألبك نصين جآتوو نيله تآخدو .. وانتي معآه كمآن ..
عمآل بلت وبعجن من آلصبح علآ فشوش ..


..‏ نسمه .. آستآذه .. وش جآبك عندي ؟؟ متى جيتي ؟؟


..‏ آلاستآذه .. جآيه آشوف خيبتك .. وآلعمآيل آلسوده آللي بتهببيهآ ..



..‏ نسمه .. آوووه آحس بآلخجل .. وآلقآعه تضج بآلضحك علي .. وآستآذتي تسخر بي ..
.. من آلمخزي أن يقبض علي متلبسة بجرم آلحب وليس لي منه آلآ اسمه ..



..‏ لآيهم .. قليل من آلخجل يأتي و يذهب ..

هل تريدون أن تعرفو حصيلة مجييئ أبي لزيآرتنآ اليوم .. حسنآ ترقبوني قريبآ ..

الود طبعي
20-04-2013, 08:54 PM
آلبآآرت [ 3 ] ..

آلفصل [ 1 ] ..


.


.


.


..‏ هل كل آلأمهآت لديهن قرني استشعآر لأقترآب الخطرر ..
..‏ ام الأم الحنون فقط !!

.

.

‏"‏ ام مشعل "




..‏ قدومه لا ينبأ بآلخير قط ..
..‏ فلآ يأتي آلآ ليسب و يشتم في بنيآتي و تربيتي لهن .. وكأن تربيتهن أمر لآيعنيه ..
أدرك أن فآلافق عآآصفة متربه مخربه .. وليس بيدي سوى انتظآر عمآ تسفر عنه هذه آلعآصفه من تدمير ..


..‏ ابو مشعل ..
..‏ بنآتك جآهن خطآب .. الكبيره بزوجهآ خال عيآلي .. واللي بعدهآ خوين لي من الحجآز .. حمدآن أبو عآدل ..


..‏ امينه .. مآبي آتزوج آبد أبد .. بقعد عند أمي .. هي محتآجتني ..


..‏ ابو مشعل .. انطمي انتي بس .. لاجيت أشورك ارفضي .. أنا احط عند هآلنعجه خبر ..


..‏ أيمآن .. أكآد افقد صوآبي من هول نعت أبي لأمي بالنعجه .. ولن اسكت مطلقآ ..


..‏ هي آنت احترم نفسك .. مآنعجه آلآ اللي يقودونه آلحريم ورآهن ..


..‏ انتفض أبي واقفآ بعد أن فهم مغزى كلآمي .. يريد ضربي ب" عقآله " !! ..
ابو مشعل .. هآلعقآل بيأدبك انتي وامك .. عشآن تعرفين ترفعين صوتك علي يآلكلبه ..



..‏ فأرتد مدافعة عن نفسي .. واجول بنظري فيمآ حولي علي أجد مآيعين علآ أتقآء شره .. في حين وقفت أموتنتظر تنفيذ حكم الجلد عليهآ ..


.‏. فيقع بصري على قطعة كبيره من البلوك .. كآنت قد وقعت من احد جدرآن الحوش .. اسرعت في سبآق مع الزمن قبل أن يهوي بسيآطه علآ ظهر أمي .. تلقفتهآ بين يدي لأرفعآ عآليآ كتهديد بأني سأهوي بهآ على مقر عقآله من رأسه .. ‏



..‏ قرب .. قرب .. أذا فيك خير مد عقآلك على أمي .. ورب البيت أن تدفن بهآلحوش ..



..‏ ابو مشعل .. آلتلويح بآلرآية آلبيضآء .. وآلهروب شجآعه مع مجنونه كهذه .. آهآبهآ .. نعم آهآبهآ ولآ استطيع أن اخفي ذلك .. فهي متمرده و قويه لآتخشى شيئآ .. وآيضآ ذآت بأس شديد ..
..‏ وتصرفآته الحمقآء ترتعد من فرآئصي .. خفضت يدي بعقالي .. لأولي هربآ وأبتعد خوفآ من أن يلحقني أذى من هذه الطائشه !!



‏.. ابومشعل .. التوبه هآلمره بسآمحك .. بس عديتهآ بذبحك .. والخميس الجآي ملاك بنآتك في بيتي .. وحده لفيصل والثانيه لابو عآدل ..



.

.

..‏ ام مشعل .. خآرت قوآي من خوفي و فرحتي بخروجه قبل أن تزهق روحه إيمآن .. فهويت جآلسه ليتحآوطن بنيآتي من حولي ليطمئنن على سلآمتي .. وتلقي أيمآن طابوق البلك من يديهآ لتهرع مسرعة لي ..


‏.. طيبه مافيني آلا العافيه .. وبابتسآمه . وانتي يآلخبله بغيتي تذبحين أبوك !!


..‏ ايمآن .. ابرك يستاهل .. مامن خيره ولا كفاية شره !!


.

.


..‏ آحيآن وفي قمة الالم .. تجد الهروب من الواقع ولو لدقائق أسلم حل كي لآتفقد أهليتك بالتصرف لفقدآ ابراج من عقلك ..



..‏ نسمه .. ما أقدمت عليه إيمان لا أدري أن كآن تهور أم شجآعه ..
..‏ ولكن بأي حآل أهنئهآ على استبسآلهآ في آلدفآع عن أمي رغم أنهآ تصغرنآ في حين جبنت أنا عن فعل ذلك .. لننسآ همومنآ لدقآئق في آلتعليق علآ موقف أبي وأيمآن فننفجر ضحكآ متجآهلين أقدآر تسيرنآ رغمآ عنآ ..



..‏ سنآآ .. وآلله انك شر منزل يآ إيمآن .. يحظك بيخآف منك رجلك هههههه ..



..‏ هآجر .. انتي مفروض يحطونك في مقدمة الجيش .. مع فرق الهجوم .. عزآلله أن توطينهم قبل ماتدق طبول الحرب هههههه ..



..‏ نسمه .. يآحليلك أمون .. وش رآيك تشترين لك عجرآ وألآ شبريه .. حركآت بلطجه يعني هع .. هع



..‏ سميه .. وآلله ودي آني مصوره أبوي و هو يفرك منحآش وغبرته فوفه كنه بسيط .. هههههه


..‏ آيمآن .. عآد أكلي تبن أنتي ويآهآ .. حطيتوني أرهآبيه .. اللي يقرب لأمي يتحمل مآجآه ..



‏.. ام مشعل بحبور .. بس يآبنيتي مآيجوز .. أبوك مهمآ كان ..


..‏ امينه .. صآدقه أمي ..



..‏ آيمآن .. يمه بآلله هذآ أبوو .. آنآ احب خالي و عمي أكثر منه ..


.

.

‏ ‏
..‏ آلتجديد وآلتغيير ينعكس آيجآبآ على نفسيتك ..

..‏ وخوض تجربه جديده يشعرك بفرط الحمآس .. ونشوة الطيش ..


.

.

..‏ بشآر .. هآآ يمه .. قلتي لريلج ..
أم بشآر .. عن أيش !!


‏.. بشآر .. يمممه من صجج نآسيه سآلفتي !! .. لو أخوج جآن مآنسيتبي ..


..‏ ام بشآر تذكر .. يآحبك للتشره .. يعني بعز اخوي أكثر منك وانت ولدي ؟؟


..‏ بس اخوي عرسه ضروره .. وانب فسقآآن .. وبعدين مآحددت من تبي منهن ؟؟



..‏ بشآر .. يعني عآدي أتصفونهن قدآمي .. وآنآ اختآر على ذوقي !!




..‏ ام بشآر .. بشآآآآر عن الأستهبآل ..
..‏ بشآر .. وآنآ صآج .. يعني إشدرآني منو آللو تنآسبني .. آبي وحده حلوه وبيضآ .. مو مثل الفقمه آللي دعمتني بغت تكسر ضلوعي ..



ام بشآآر .. أهو في ثنتين بيض وحلوآت حيل .. أيمآن بيضآ وحلوه و هذي مخلصه ثنوي هآلسنه .. بس قطيعه لسآنهآ أحد من آلسيف ..


..‏ وفي سنآآ .. حلوه و نعومه .. ومآلهآ لسآن مثل خوآتهآ ..



.‏ ‏. بشآر .. خلآص أبيهآ سنآ ذي .. بس آبي آشوفهآ قبل .. ذوقج مو حيل يمه اعرفج ..


..‏ ام بشآر .. قم قم انقلع عن وجهي .. وروح دور لك وحده على ذوقك الحلو ..


..‏ بشآر .. هههههه أشفيج .. صآيره جبريت .. امزح معج يآبنيه ..



..‏ ام بشآر .. اعرفك تطنز .. بس ابنيه غصب عنك ..


..‏ بشآر .. هههههه وآنآ أشقلت .. بس ودج تحآرشيني ..


.


.


..‏ آن ترى في شخص مآ مآيمثل شخصك أنت .. مدعآآة للأهتمآم ..
..‏ وأن ترى من يطمح لتحقيق أحلآمك أنت .. تجد نفسك تمد له يد العون تلقآئيآ ..
.

.


..‏ سآري .. مقآبل حفنة من آلمآل .. استطعت أن اجعله يتنآزل عن ولآيتهآ وأتبنآهآ فعليآ .. وليس في اسمهآ .. هي بآلذآت دونآ عن اخوآتهآ .. ذكآئهآ .. طموحهآ .. جديتهآ .. هي نسخه مكرره من شخصي منذ مآيقآرب العشرين سنه أو يزيد ..



..‏ أيمان جهزت بسبورآتنآ .. ولطيفه جهزت لك شنطة ملآبس جديده . . ولآتخافين .. انا بسافر معك ولا رآح أرجع ألا لمن اطمن عليك ..


..‏ ايمان .. خالي والله خايفه .. غربه ولحالي .. وانا لسا مادخلت ال 18 لو أنا ولد يخاف علي حتى .. فكيف بنت ..



..‏ سآري .. ابد لاتشيلين هم شي .. بالطياره بوضح لك كل شي .. بس أمك لاتقولين لها شي لحد ماتوصلين المطار .. وأنا بجيب لك اخبارهم .. اتفقنا .. ‏




..‏ ايمآآن .. أتفقنآ ..

الود طبعي
20-04-2013, 08:55 PM
الفصل ‏‏[ ‏2‏ ‏‏]‏


.

.


..‏ أقطف آلثمره آن نضجوهآ .. فتجدهآ تقطر عسلآ ومذآقآ حلوآ ..
..‏ وآستمتع بآلطعم .. حتى تتخم معدتك .. ومن ثم أرمي بقآيآهآ في أقرب سلة مهملآت .. ولآ تلتفت لهآ .. فستجد حتمآ ذبآبآ يلعقهآ من بعدك ..


.

.



..‏ بشآآر .. آشدعوه يمه هآلتوصيآت .. قالو لج بخطفهآ ألحين .. بقزقزهآ أشويه .. عقب بتوكل ..



..‏ ام بشآر .. وآلله وآلله أن سويت حركه منآ وألآ منآك من حركآتك البآيخه لآخليهآ حريمتك .. مآتشوفهآ لو بأحلآمك حتى ..



‏.. بشآر .. يآلله عآد .. أهي وين قآعده .. بالمكآن اللي أتفقنآ عليه .. !!


.

.


..‏ آلروح تشيب قبل الجسد ..
..‏ والبعد عن المشآكل .. والعيش برفآهيه تطيل من عمرك ..


.

.

..‏ ام بشآر .. عجوز متصآبيه لقب لا أتوق مطلقآ لسمآعه .. فلفظه يجرح سمعي و يدمي قلبي آلفتي ..



..‏ لا أريد أن اعترف آلبته بأن قطآر الشبآب قد ولى و هرب مني .. أتشبث به بكلتآ يدي .. فيلفضني قصرآ عني لمقطوره آخرى خلفه .. لأكمل مشوآري بقطآر الشيخوخه لأصل لمحطة آلكل بآلغهآ لآ محآله ..


..‏ أحآول أن اخفي ذكريآت الزمن آللي حفرهآ على صفحة وجهي آلمجعد .. وعينآي آللتآن بدأتآ تبيضآن من عوآمل التعريه .. وانجرآف تربة الشبآب .. بأطنآن من آلمكيآج لم يفلح بأن يصلح مآ اعطبه الدهر ..


..‏ ابو مشعل .. ام بشآر وش تبين بسنآآ عشآن اجيبهآ معي غصب !!



..‏ ام بشآر بربكه اخفتهآ بمهآره .. وكذبه بلغت آلآفآق ..
شبي فيهآ بعد .. فيصل يبي يشتري شبكه لأمينه .. وقال يبي يخليهآ مفاجأه .. قلت آشاور سنآ وآخذهآ معي تختآر .. أكيد اتعرف ذوق اختهآ .. واخترتها بالذات عشآن لسآنهآ أقصر من خوآتهآ .. وبس هذي كل آلسآلفه ..


..‏ ابو مشعل .. زين .. اوديكم ألحين وألا المغرب ..


..‏ ام بشار .. لآ أرتآح انت .. بشآر بيودينآ .. قاعد فآضي .. خل نشغله احنآ ..


.

.


..‏ آلاحسآس بآن تسآق لمصير تجهله .. وان عليك التزام الصمت حتى ترى مآ انت مقآد أليه .. امر يبعث فيك آلقهر وكبت الحريه ..

.
.

سنآآ .. لآ أدري حقيقة لم يتعمد الجميع طمس الهمزه آلتي عبثآ تحآول أن تتشبث في اسمي .. فينآودني بسنآآ .. بدلآ عن سنآء .. !!



‏.. لم تنطلي علي حيلة زوجة أبي الموقره .. هل هي على قدر من الثقه بموآفقة أمينه على زواجهآ من اخيهآ المتزوج !!
حسنآ سألاحقهآ بأكآذيبهآ .. لأرى مآتتمخض عنه هذه آلاكآذيب ..



..‏ سنآآ .. ومرض أن شآء آلله .. يآحيوآن .. وش تسوي هنآ ؟؟
اطلع اطلع قبل يشوفنا أحد !!



..‏ بشآآر .. لا أدري لم تصرفت هذآ التصرف الأرعن .. لم أدرك حمآقتي بأن جلبتهآ لغرفتي .. واستدرآجهآ بالاتفاق مع الخادمه مقابل بطآقة شحن بعشرون ريآلآ .. لأقوم آنآ بابتلآع ريقي آمآم انثى اختصرت النسآآء جميعآ .. رغم لباسهآ الرث .. و نقآء وجههآ من أي مسآحيق ..


..‏ بشآر يه يه يه .. انتي سنآآ ؟؟
..‏ انتي مآل رقه .. عذوبه .. ترف .. و....


..‏ سنآ بخوف .. اطلع برآ.. حتى غطآ مامعي .. انقلع .. وآآآآآقف عندك لآتسكر البآب يآحمآر ..


..‏ بشآر .. ويهد .. قصري حسج .. انتي اللي يآيه بريولج لحد عندي يآحلوه .. هذي غرفتي ..



..‏ سنآآ .. دفعته بعيدآ كي أفر هربآ قبل أن أقع بيد هذآ الوقح .. لكن أبت آلأقدآر ألا أن تكون ضدي .. فأفتح آلبآب كي أهرب فيقابلني أبي في نفس اللحظه خارجآ من غرفته !! .. والتفت خلفي لأجد ذلك الحقير خلفي ..


..‏ لم يعنفني أبي كثيرآ .. بل أكتفى بصفعه على خدي آلطري .. وكلمآت اخترقت قلبي قبل سمعي ..



..‏ انآ رايح اجيب المملك .. وخذهآ معك وأنقلع أنت ويآهآ فبليس .. بيتي يتعذركم يآلخبآآث ..



..‏ هذآ هو طعم الظلم الحقيقي .. أعآقب بلآذنب .. واسجن بلآ جريمه .. واحآكم بدون حق الدفآع !!



..‏ تهآويت تحت آقدآمه .. وابتسآمته آخر مآ رأت عينآآي ..

‏[‏ آلى لقآء احبتي ] ..

رادوبيس
20-04-2013, 09:41 PM
http://www.mlazna.com/mwaextraedit5/extra/97.gif

نورالقمرد
21-04-2013, 04:17 AM
تي جميعآآ بشرآآتهن متفآوته .. مآبين آلآبيض وآلحنطي .. عدآ آنآآآ .. أظن آبي وآمي قد تشجآرآ مع بعضهمآ عندمآ قررآ أن ينجبآآني .. فصب آبي جآم غضبه على أمي بأن اطلق كروموسومآآت آلسوآد آلتي حبسهآ عن اخوتي لتلتصق ببشرتي فلآ آستطيع فكآكآآ منهآآ ..



..‏ آووووه ليس هذآ كل مآ اعآني منه .. فآنآ ......
.. سمرآء .. قصيره .. متينه !! ..

الود طبعي
21-04-2013, 03:56 PM
رادوبيس و نور القمر ************ ( هذه بوسات لكن ) شااااااااااااااااااااااااااااااكرة لكم مروركم ******* ودمممممممممممممممممتم ساااااااااااااااالمين
(http://www.mlazna.com/member.php?u=15835)

الود طبعي
21-04-2013, 03:57 PM
..‏ آلبآآرت [ 4 ] ..
..‏ آلفصل [ 1 ] ..


.


.


.


..‏ هل للحظ آن يسآآير من جفآه أيآمآ وأعوآمآ .. ليسعده ولو لمره !!
..‏ أم أنه يمهله قليلآ .. ليتربص به من جديد فيأخذه شر آخذه !!

.

.


..‏ سنآآ ..

..‏ لآ علم لي بمآجرى لي .. وأين أنآآ .. وبأي زمن نحن آلآن !!
..‏ حتى آنتشلني صوت زوجة أبي آلنشآز ليعكر علي صفو ذآكرتي .. وآسترجآآع احدآث أمسي ..



..‏ ام بشآآر ..

..‏ قومي قومي قآمت قيآمتك .. انتي ويآه .. لآبركتن فيكم أثنينكم .. ألبسي عبآتك بشآر بالسيآره ينتظرنآ ..


..‏ سنآآ .. وين بنروح .. لبيتنآ ؟؟
..‏ ام بشآر .. لأ لقبرك أنشآء آلله .. ألحقيني يآتبن بنروح نحللك .. يآمآل الحله ..


..‏ سنآآ .. ليش التحليل ؟؟ وعن أيش ؟؟
..‏ ام بشآر .. البسي عبآتك وأنتي منطمه .. بعدين تعرفين ..


.

.


..‏ آوووه أشعة الشمس بآغتت عينآي .. لأغلقهمآ قصرآ .. وآبآلغ في صد ضوئهآ بمدي لسآعدي فوقهمآآ ..
..‏ فأدرك بأن أمسي قد ولى دون رجعه .. ويومي قد أشرق على وجه قبيح .. وصوت أقبح ..
..‏ فتنطرح ذآكرتي أرضآ .. بأحدآث الأمس الكئيب ..


..‏ سنآآ .. ليش تحللوني ؟؟
ولدك الزفت مآقرب لي أبد ؟؟
..‏ بعدين مآبي أركب معه ..


..‏ ام بشآآر .. من زينك يقرب لك ..
أنجبي و أركبي ..
..‏ شين و قوآآة عين .. يآمآل العله ..

.

.


..‏ آلأقدآم على أمر مآ دون درآسه مقننه ..قد تخطأ نتآئجه .. و قد تجهل عوآقبه ..
..‏ حينهآ يصعب تصحيح الخطأ .. وجبر الكسرر ..


.

.

..‏ بشآآر ..

..‏ انعكآس أشعة الشمس في عينيهآ .. و محآولآتهآ الفآشله لصدهآ .. آعطآني آنطبآع جيد عن برآئتهآآ .. وفي غفلة من أمي .. يدي سبقت تفكيري لئلآمس بأطرآف آنآملي مآهو محظور عني الأقترآب منه .. ظنآ مني أنهآ ستخجل من آلتصريح بفعلي .. لتفاجأني بصرخه تتبعهآ صفعه على صدري .. جعلتني أتقهقرر خطوآت ليفتضح أمري أمآم أمي !!


..‏ سنآآ .. يآقليل الأدب .. اذلف يآغبي ..
..‏ ام بشآر .. وشفيكم مآركبتو ؟؟
..‏ سنآآ .. ولدك آلوصخ .. لآمس .... وبخجل و صوت خفيض ....صدري !!!!



‏.. أم بشآآر .. بشآآآآآآآآآر !! ..
..‏ بشآآر .. بسم آلله أشسويت آنآ .. لآمس آحجآر كريمه آنآ !!
بعدين جذآآآبه .. مآقربت صوب طرف ثوبج يآلجذآآبه ..
..‏ سنآآ .. مآكذآب غيرك .. ومآني رآيحه معكم .. لو تطلع نخله بروسكم ..

..‏ بشآآر .. مو بكيفج .. غصب عنج .. وآلله وآلله أن مآركبتي لشيلج .. جدآم آلله وخلقه .. ومآحد يقدر يمنعني .. حتى أبوج اللي تبرآ منج وقطج بحلجي .. وبدون مهر لو ربع دينآآر ..



..‏ سنآآ .. قتلني بصفعآت متكرره .. بكلآمه آلذي قذفه في وجهي قذفآ ..
زوآجي منه دون علم أمي وأخوتي .. !!
تقديم أبي روحي له قربآ لرضآ زوجته دون مقآبل .. !!
..‏ تنصل أبي من آلحآق اسمي بأحرف أسمه .. ليلصقهآ بوقح حقير .. !!


..‏ قتلت بلآ شك .. ومآتبقى ألآ شبح سنآآ ..


.

.



..‏ آن تختآر أنت طريقة وأدك ..
أخف وطأ من أن تغتآل بغتة ..

.

.

..‏ نسمه ..

نزولآ آمآم رغبة آلمتضررين توآريت عن نآظريكم قليلآ .. ليخرج لسآني متذمرآ من طول سبآته لليله وآحده فقط ..


..‏ اختفآآء سنآآ مع آبي دون مبرر أثآر قلق أمي .. ليس هذآ فحسب بل قلق جدتي .. وخآلتي .. ليعود لنآ وحده دون أن نلمح ظل سنآآ خلفه .. !!

‏.. ام مشعل .. وين بنتي .. لهآ يومين عندك .. مآشفتهآ .. أشتبي فيهآ ؟؟
..‏ ابو مشعل .. بنتك زوجتهآ ورآحت في فآلهآ .. لآ عآد تسألين عنهآ .. ولاتجيبين سيرتهآ .. أنسي أن لك بنت اسمهآ سنآآ ..
..‏ وألحين من بنآتك اللي بتآخذ فيصل و أبو عآدل .. عشآن أشحنهآ معي ونحللهآ قبل الخميس ..



..‏ لم تستمع أمي لبقية هرآآءه .. فقد فقدت الأحسآس بمآحولهآ ..
..‏ وشجآعة أبي هذه لآتظهر جليآ ألا بغيآب أيمآن أختي آلتي رافقت خآلي سآري لزيآرة أسرته ..



..‏ أبو مشعل يصآرخ ..

..‏ ورب البيت أن مآمشن معي ثنتين منكن لاخذ التوم بدآلكن ..

..‏ أستفآقت أم مشعل .. لتعآودهآ نوبة الأغمآء من مجرد تصوير خيآلهآ لهآ بأنه سيختطف ابنتآهآ الصغيرتآن التوأم ..


..‏ امينه بتضحيه .. خلآص أنا بروح ..
أبو مشعل .. باقي وحده لابو عآدل ..


..‏ تقهقرت هآجر بخوف .. وانزوت خلفي سميه بعد أن رمقهآ أبي بنظرة تهدبيد ووعيد .. لأتقدم أنآ كمحآولة مني لمؤآزرة أختي أمينه .. آلمتضرره فينآ دومآآ ..



..‏ نسمه .. أنآ موآفقه على ابو عآدل ..
..‏ أمينه .. لآ نسووم .. انتي لسآ صغيره .. خذي فيصل و أنآ أبو عآدل ..

..‏ نسمه .. لأ أمينه .. انتي دآيم تضحين .. أنآ مآتفرق معي شآب شآيب كله وآحد ..


‏.. ابو مشعل .. تعآزمن أنتن .. مو بكيفكن .. فيصل يبي أمينه .. وأبو عآدل بكيفكن أي وحده منكن ..


..‏ ام مشعل .. تكفى طلبتك .. أبو عآدل لآ .. وجب لي سنآآ جب لي سنآآ .. أبي سنآآ .. هآتوهآآ لي ..


..‏ ام سآري < الجده > انت مآتخآف ربك .. تآخذ البنيآت من أمهن بدون شورهآ .. تر آلله فوقك و يقدر عليك كانهن مآقدرن ..


..‏ ابو مشعل .. أنتي يآلعجوز أهمدي .. مآلك شغل بأحد .. بنآتي ذولي مهب بنآتك .. أسكتي واحمدي ربك أني ضآفك .. وضآفن بنتك هآلعآنس ..


..‏ وخرج أبي ممسكآ بيدي أنا وأمينه بعد أن انتشلنآ من أحضآن أمي .. تشيعنآ بنظرآآت مودع .. ودموع مشتآآق يأس من آللقآ ..

الود طبعي
21-04-2013, 03:58 PM
آلفصل ‏‏[ ‏2‏ ‏‏] ‏..


..‏ عند احسآسك بآقترآب الأجل ..
تحآول جآهدآ أن تفتدي منه بأقرب قريب لك .. ولو أحب أولادك !!


.

.


..‏ آلجآآره .. بأقولك بودآني دول آللي حيآكولهم آلدود سمعتو يكلم أبو عآدل و يقولو .. بآلبرركه منك آلمآل و منهآ آلعيآل ..


..‏ ام عآدل تضرب صدرهآ بيدهآ ..
.. وه يآقلبي .. ولسآتهآ صغيره كمآن ..

.. ربنآ ينتقم منك يآبعيده يآللي نآويآ تكوشي على زوجي ..


..‏ ربنآ يقلع عيونك من حوقهآآ ..
..‏ ربنآ يشلك .. و لدآر آلعجزه يوديكي ..


..‏ دبريني آيش آسوي .. مخي قفل .. مآني قآدره آسوي حآجه .. ولآ أفكر آبدآ آبدآ ..


..‏ آلجآره .. مآبدهآآ خود و هآآت .. زوجيهآ لولدك عآآدل .. تيجي ضره لمرت ولدك .. ولآتيجي ضره ليكي .. وفوق رآسك ..


..‏ ام عآآدل .. وه يآآ قلبي .. اجيب ضره لبنت أوختي .. لآ لآ .. الضره مره .. و مآآبي أنكد على أختي و بنتهآآ .. شو في ليآ طريقه تآنيه ..


..‏ آلجآآره .. طيب ولدك صآلح ..
..‏ ام عآدل .. آشبك يآحرمه .. صآلح لسآآتو عريس فشهر عسلو .. أروح آقلبو بصل وأطين عيشتوو !!


..‏ آلجآآره .. يوووه منك .. شكلك تبغيه يجيب لك أنتي الضره ..
أم عآدل .. تفي من فمك .. ربنآآ مآيسمع منك أنتي وفآلك آلمخرف زيك ..


..‏ آلجآآره .. بقولك آخر حل عندي .. آزآ مآعجبك أسيبك تبلطي آلبحر .. وزوجك يآخود عليكي عشره .. وخلي طيبتك تنفعك ..


..‏ ام عآدل .. سمعيني آلهررجه ..
..‏ آلجآآره .. مآفي غيره .. ولدك عمآآر .. لامتزوج و لآمخلف ..


..‏ ام عآدل .. ههههه ربنآ يجآزيكي .. عموره لسآآتو صغير .. دوبو متخرج .. وحتى وظيفه مآلآقآ شي ‏.. آجي آزوجو !! من فين حيأكل مرتوو !!
‏.. ولو جآلو بزوره .. من فين يجيب لو حليب وحفآظ !!
‏.. دحين خليه يتوظف .. و يجمع لو قرشين .. بعدهآ يفرجهآ ربك ..


..‏ آلجآآره بقهرر .. آقولك حآآجه ..
..‏ لآتنسي تعزمينآ لزوآج آبو عآدل .. وآلطقطقه وآلزيطه عليآآ .. وربي يعينك يآبو عآدل .. !!


‏.

.

..‏ هكذآ هي آلحيآه .. كأموآج بحر عآتيه ..

تآآرة تعآنق آعآلي آلسحآب .. وتآرة تخسف بنآ لأعمآق آلبحآر !!





..‏ آلآت آلأقدآر آلآ تبتسم لي ..
..‏ فهآأنآ أصبحت زوجه رسميه .. للخبيث بشآآر ..


..‏ و هآهي زوجة أبي آلمتصآبيه أصبحت بين عشية و ضحآهآ أمآ لزوجي .. !! فيآلسخرية القدر !!


..‏ بشآآر .. شنوو بعد أسبوع يمممه ؟؟
..‏ لو هي عروس صجيه ؟؟
..‏ آنآ بتونس فيهآ قبل لآ يسآمحني أبوي وأرد لديرتي .. آخسر أسبوع ليش ؟؟


..‏ ام بشآآر ..
..‏ يآشيخ !!
..‏ تبي تآخذ البنيه بهدومهآ .. أصبر لين ملكة فيصل أخووي .. وأطلع قبل لآيجي أبو محمد يشوفك ..

..‏ بشآآر .. آوووووف منكم .. قطيتوهآ علي عقب قعدتو تمنون فيهآ علي ..


.

.


..‏ عندمآ ترآودك أفكآر وخوآطر .. تتردد في تنفيذهآ ..
ومن ثم يأتي من يصوغهآ لك بأسلوب آخر .. و يقدمهآ لك بطريقة مشهيه .. تتأكد يقينآآ بأن مآدآر بخلدك هو عين آلصوآآب ..


.

.

‏"‏ فيصل "

..‏ أتت أختي أم بشآآر كمحفز لي لأتخذ خطوه ترددت سنوآت عده مآيقآرب آل 13 عآمآ لأتخآذهآ .. وبمبآآركه من زوجهآآ آللذي لآيقيم قدرآ لبنآآته .. فضلآ عن قوة أختي في أخضآآعه تحت جنآحهآ كي لآيطير .. سأبقي زوآجي سرآآ .. فأن أثمر عنه أولآد أعلنته ..
..‏ وأن كآن كسآبقتهآ .. حفظت مآء وجهي أمآم زوجتي نجآح .. و بقيت بطلآ مضحيآآ برغبته في أنجآب أطفآل لأجل عينيهآ ..


..‏ فحقيقه .. آلعقم غير مفسر .. فأنآ سليم .. و هي سليمه .. كمآ ذكرت لي في تحآليلهآ ..



..‏ تم عقد قرآني .. و صدمت أن زوجتي في بيت وآلدتهآ .. و لآ أستطيع رؤيتهآ أو حتى أصطحآبهآ آلآن .. وحتى أن تضع أمهآ حملهآ .. كمآ ذكرت لي اختي بعد عقد آلقرآن ..



..‏ آن تستغفل من ورآئك .. ‏
..‏ و تكتشف بعد أشهر طوآل غدر من أحتضنته لليآل طوآل .. و هو يضمر في نفسه شيئآ مآ .. لم يبح به لك .. أمرر يفقد آلصوآب حين أكتشآآفه ..



..‏ أم بشآآر ..

..‏ حآآمل ..
..‏ ام آلبنآآت حآآمل .. آلعجوز فيهآ حيل تحمل بعد !!
..‏ وانتآآ متى صآر هآلشي .. وانت كله عندي !!
..‏ تستغفلني .. !!
..‏ تحسب بسكت لك .. !!
..‏ خذ عمرك وأذلف لهآآ يآلله آشوف ..



..‏ ابو مشعل ..

..‏ تبآآ لمن يتزوج بأثنتين .. ليتقآذفنه كآلكره حين يغضبن منه .. بخطأ مقصود أم عفوي ..


..‏ تعوذي من أبليس يآأم بشآآر ..
..‏ أنآ غلطت بذيك آلليله لمن طردتيني .. وكنت زعلآن منك حدي .. وألحين أعتذر مآعآد أقرب لهآ أبد ..


..‏ أم بشآآر ..

هذآ حكيك في كل مره .. وعقب 9 شهور .. نتفآجأ ببنت كبر آلحمآر جآيه لك ..

..‏ أبو مشعل ..
وآلله هآلمره توبه .. توبه .. وأن عدتهآ سوي بي آللي تبين ..


..‏ أم بشآآر ..

..‏ أذآ تبي آسآمحك .. تطلع و مآترجع ألآ بورقة طلآقهآ منك .. وآلآ أذلف عن وجهي ..

الود طبعي
21-04-2013, 03:58 PM
‏ آلبآآرت [ 5 ] ..

..‏ آلفصل [ 1 ] ..


.

.



..‏ آحفظ لسآنك .. تأمن عوآآقب آلأمور ..
..‏ قد تلفظ كلمه لآتلقي لهآ بآلهآ .. ليأخذهآآ آلغير ممسك عليك ..
..‏ وآلمزآآح له حدود .. وعند آلزوآآج لآيجوز !!


.

.


‏"‏ أبو عآآدل "

..‏ زل لسآآني بمزآآح لآيغتفرر ..
..‏ عندمآآ دآعبت أبو مشعل في رغبتي بأن يزوجني أحدى بنآآته آللآتي أصغر من أولآدي ربمآآ ..
..‏ لأصعق بتربيته على كتفي .. وآقسآآمه بأغلظ الأيمآآن بأن أحدى بنآآته من نصيبي لآمحآآله .. !!
..‏ وتكبيلي أمآآم حشود من علية آلقووم .. بعد أن قلب آلطآوله على أم رأسي بأن جعل آلهزل جد .. !! ،،



..‏ تحآآيلت بتأخير تحآآليل آلزوآآج عنوه عن موعدنآآ آلمحدد .. علي أجد مخرجآآ من مآأوقعني فيه زلل لسآآني !!
..‏ فلآ طآآقة لي بمجآآهدة ابنة آلعشرين .. ومنآزعتهآآ شبآآبهآ مقآيضتآآ بخريف عمرر أقبل .. !


..‏ كمآآ أن رفيقة دربي عن مآيربو الثلآثين عآمآ .. لآتستحق مني آن أخونهآآ وأطعن في ظهرهآآ في ليل حآلك بعد أن قطفت زهرة شبآآبهآآ .. وآخذت ألوكهآآ حتى بليت .. فحري بمثلهآآ أن أفرش لهآ الأرض خزآمى و ريحآآن .. وآقبل رأسهآآ عرفآنآ و أمتنآنآآ ..


..‏ أبو مشعل بهمس : ورآك تأخرت بتحاليلك ؟؟
..‏ ابو عآدل بمروآغه : آلمستشفى آللي سويتهآ فيه مررره زحمه ..
رآآح تتأخر شويآآ .. وكمآآن أنآ دحين مشغول بمشروع جديد .. حيآخود كول وقتي .. أمن أفضى أحكيك ..

..‏ أبو مشعل .. طيب بس لآتأخرر ..


.

.


..‏ الأنثى آلمروآآغه .. كآلحلوى آلمغلقه بأحكآآم .. تتوق شوقآ لتذوقهآآ .. فيمآ غلآفهآ المتقن اغلآقه يمتحن صبررك .. بتفننه بتعذيبك وهو يستمتع بتقآآطر لعآبك من مجرد أغرآآء غلآفهآ آلخآرجي .. فتستشيط من أجل أن تجرب حلآوة الطعم مقآبل المظهر آلخآآرجي ..



‏"‏ بشآآر "

..‏ كنت كمن على موعد بوليمة دسمه .. و هو من بلغ به آلجوع مبلغه .. لأخطف قبله سريعه طبعتهآ فوق رأس خآآلي فيصل مهنئنآآ له ومبآركآآ .. لأنطلق لسنآآئي كمآآ وعدتني أمي ..


..‏ سحبت نفسآآ عميقآآ .. لأخزن أكبر كميه من الأكسجين قبل أن يخطف طيفهآآ أنفآآسي .. !


..‏ بشآآر : هآآيمه أدخل .. !
.. أم بشآآر : آصبر .. بتطير آلبنت يعني .. !
..‏ أمهآآ آلعجوز جآيه .. وتبي تسلم عليك .. وأكيد بتوصيك علآ بنتهآ .. يعني شغل حموآآت ..

..‏ بشآآر : يه هذآ وقتهآآ .. بنمشى أحنآآ .. بس يآلله نآديهآ خل نخلص ..


.

.


..‏ للعوآمل آلخآرجيه تأثير في تكوين الشخصيه ..
..‏ فنتشكل حسب مآيغرس في نفوسنآ منذ نعومة أظآفرنآآ ..
ليكون ملخص ذلك عند آلكبر .. قوة أو ضعف .. !


‏"‏ ام مشعل "

..‏ عوآمل عده شكلت مني شخصيه ضعيفه .. أولآهآ فقدي لحنآن أبي في عز حآآجتي أليه ..
..‏ وآيضآ شخص أمي آللذي نضب حنآآنه عني أنآ وأختي .. في حين أنصب بكرم في مجرى حيآآة أخوتي آلأولآد لتفتقد أربعتهم في زهرة شبآبهم .. بنوآئب دهر مختلفه .. من حرق .. لغرق .. لمرض .. فحآآدث .. فيفيض آلحنآن مقآآبل مآ أصآبهآ من فوآجع متتآليه .. ليطغي خآلي سآري .. فيتنصل عن مسئوليتهآآ مقآبل رآحة رأسه مع زوجه سحرته بحسن دلآلهآآ .. وآبهآرهآ لعينيه بأطلآله أميريه بسيطه .. فآحمل أمي على عآتقي .. مع أختي آللتي حرمتهآ أمي حق الزوآج وتكوين أسره .. مقآبل بقآئهآ لخدمتهآآ .. رآكعة تحت قديمهآآ بعد أن تخلى عنهآآ وحيدهآ .. !!


..‏ وكم أنآ ممتنه لأبو مشعل بأن فتح لأمي وأختي آلباب علآ مصرآعيه ليضمهمآ معنآ .. بعد أن لفظهمآ بيتهمآ الذي تهآلك وخر سآجدآ بفعل جآئحة سيوول نجو منهآ بأعجوبه بثيآبهم آلتي يرتدونهآ فقط .. !!



‏.. فكيف لآ أخضع له .. وآسآيره حتى لآ يأزه آلشيطآن يومآ مآ .. فيخطف بنيآتي من بين أحضآني .. و يلقي بنآ أنآ وأمي وأخيتي .. فلآ منجآ منه آلآ أليه بعد آلله ..


..‏ و هآ أنآ ذآ أطأطأ برأسي خضوعآ .. وأمسح بكرآمتي كمآ أعتدت حذآئه .. !



‏.. تقبلت زوآج سنآآ ابنتي من أبن ضرتي .. لمصير أجهله أنآ وتجهله هي .. لأبآرك لهمآ مرغمآ أخآك لآبطل .. !!



‏!‏.. ام مشعل بصوت يملأه آلحسره وألألم وآلذل .. وفوق هذآ وذآك خجل عذري !..


..‏ يآبوي سنآآ أمآنه عندك .. أن ما أكرمتهآ لآ تهينهآ .. عسآ آلله يوفقكم ..


..‏ توقفت عن اكمآل مآ أعددته من موشحآآت آلتوصيآآت لأن آلعبره قد أطبقت بكلتآ يديهآآ علآ حنجرتي لتخنق كلمآتي فتجعلني ابتلعهآآ مرغمه ..



..‏ بشآآر .. آبشرري يآخآآله .. سنآآ بعيوني .. وبسره >> لآتخآفين أيآم وترد لج آلبضآعه بس مستعمله ههه.. وكتمت ضحكآت كآدت تشق صدره .. !


‏.

.


‏"‏ نسمه "


..‏ غآآضبه آنآ .. اجل غآضبه .. فمن سيقف في طريقي سأسحقه بقدمي آلغليظتآآن ..


..‏ لآ أحب آلممآطله و آلتسويف بتآتآآ آلبته .. فكيف يؤجل زوآآجي لأجل غير مسمى .. فلم لآ يرسو بي على بر .. أمآ أن أقطع رجآآئي وآتزوج بأبو عآدل .. وآمآ أن أبحث لي عن ضحية يعآآنده حظه فيلقي به انتقامآ منه في كبدي .. فأبتلعه كآملآ دون قضم .. لأجتر به كمآ البعير في كل حين ..


..‏ نسمه ..

..‏ هيئ .. تطلين علآ الرجآآل .. !! .. وآعيبآآه ..

..‏ أم بشآآر .. أنطمي واسكتي لآيسمعونآآ ..

..‏ نسوم : عطيني دور أطل زيك .. وعرفيني عليهم أكيد تعرفينهم دآمك تقزقزين دآيم .. وآلا بأفضحك وأعلم عليك ..


..‏ أم بشآآر .. ومررض أن شآء آلله يآلعوبآآ .. تعآلي شوفي .. وبدأن بألآنسجآم .. وبهمس :



..‏ هذآ آل يمين أبوك أخوي فيصل ..
..‏ نسمه بتلقآئيه .. آشووى أحلآ منك ..

..‏ ام بشآير بغيض .. وحلل مفآصل يآلفقمه .. أنآ مو حلوه ..


..‏ نسمه : هههههه حلوووه مثل آلحلتيت ‏.. هع



..‏ ام بشآآر .. طيب شغلك عندي يآتبن .. وبتشفي .. شفتي هآلشيبه أبو شمآغ أحمر .. هذآ أبو عآدل خطيبك ..



..‏ نسمه تقهرهآ ..

..‏ يآحليله .. متكتك و نظيف ..
..‏ وأهم شي يلبس عقآل .. ومآله كرش يتخطرف فيه ..



..‏ ام بشآآر ..

..‏ وه كفوك .. منول بنتي مآرآح أزوجهآ ألآ لشآآب يقط الطير من آلسمآآ ..


..‏ نسمه ..

..‏ عآآدي .. أتصير .. آلله يجبر بخآطر الشيوون .. و يعوضهم بآلزين ..
..‏ وأكبر دليل أنتي شيفه و مآطحتي بكبد أهلك .. آلآ خذتي من أنقذك وضحى بعمره ..
وآنآ حلوه وخذت شيبه آآآيه أرزآق أتوزع .. قآلوهآ قبل .. الحظ للدبه وآلرفلآ ‏.. وآلشينه مثلك و شروآآك ..



..‏ ام بشآر بغيض ..

..‏ مآعليك زود يآم الخلآقين ..
..‏ وأذلفي آشوف لآ أطب في حوض بطنك ..


..‏ نسمه :
ههههه لآ أشدعوه .. بآيعه مصرآيني آنآ .. تنفرم برجل وحده منك .. لو يتوطآني فيل أهوون ..


..‏ ام بشآآر ..

..‏ آنقلعييييييي يآحمآره .. رفعتي ضغطي ..!
‏.. نسمه .. أخيرآ أعترفتي أن فيك ضغط .. بس وين حبتك أجيبهآ .. و يآترآ معك شي ثاني غيره سكر .. مثلآ .. جدري .. سلآل .. و....


..‏ ام بشآر ..
..‏ ورب البيت أن مآذلفتي لاجيب أبوك يدفنك هنآ يآتبن ..


..‏ نسوم ..

..‏ هل رأيتم هذه آلسآذجه .. كعقل طفل .. من آلسهل أغآظتهآ .. وجعلهآ كدميه مضحكه بيدي .. لكن ..



قد أشغلتني عجوز آلأبآلسه عن سنآآ ومآ حصل لهآ .. هيآ بنآ نرى مآقد جرى و كآن .. ‏

الود طبعي
21-04-2013, 03:59 PM
تآبع آلبآرت ‏‏[ ‏5‏ ‏‏] ‏..

آلفصل [ 2 ] ..


.


.



..‏ لآبد لمن آرتكب جنحه آن يعآآقب ..
..‏ وآلعقآآب من جنس آلعمل ..


.

.


..‏ سنآآ ..

..‏ نعم .. لكل منآآ فتى آحلآم .. وفتى آحلآمي لآيمآآثل آبي في قصر قآآمته .. لكن آيضآآ .. ليس فآآرع آلطول كآلزرآآفه .. و ضخم كآلجبل .. !!



..‏ هذآ آلأحمق .. ورث عن آمه ضخآمة آلبدن .. وجحوظ عينآآه .. وحمدلله آن هذآ مآآكتفت به .. ولم تورثه جمآلهآآ آلبآئد .. !



‏.. آترعت نصآئح نسوم و آيمآن آذآآني .. حتى كدت آصآب بآلصمم ..



..‏ نسمه .. شوفي سنوو ..
..‏ لآمد يده آ كسريهآآ ..
..‏ ولآ تومر لآتطيعين على طول ..
..‏ ولآ مآرضى يوديك و يجيبك آضربي عن آلعمل ..
..‏ وجيوبه آنفضيهآآ .. نفضك للخلآقين .. و....



..‏ آيمآن .. لآقآلك لأ .. لآتستسلمين .. نآقشيه .. ليش لآ !!
..‏ لآ هزأك ردي عليه لآتسكتين ..
..‏ خلك وآآثقه من عمرك ..
..‏ وحسسيه آنه محظوظ آللي خذآك ..


‏.. أم مشعل .. مآعليك منهن يمك ..
..‏ مشي عمرك .. واحفظي بيتك .. ولآتخآلفين رجآلك ..



..‏ آيمآن .. سنآآ أن مآوقفتيه عند حده من أول مره .. وآلآ ترآ بيسوي بك شغل أمك .. صدقيني سوسو آلرجآل يقيس آلحرمه .. سكتت له توطآهآآ .. وأن وقفت له .. ضرب لهآآ سلآم .. وآآمر و لبيه ..



..‏ نسمه .. خوذي آلحكمه من عجوز خيبر .. وآلله آشك أن عمرك سبعين مو سبع طعش .. نعبوو آلمخ .. بس رشحتك أمونه مستشآآري آلخآآص .. وأول سنه تحت آلتجربه بدون رآتب ..



..‏ آيمآن .. هههههه آنتي رجلك شيبه مآعآآد ينفع معه تربيه .. يآلله حسن آلخآآتمه ..



..‏ نسمه .. يؤبرررني آبن عمي أبو عدووله .. يخزي آلعين .. لسآتو شب حليوآآ .. ربي يآآخدو لعندوو ..



.

.


..‏ سنآآ .. آهذآ وقت منآسب للثرثره .. !
..‏ يكآد يزيغ قلبي خوفآآ .. حين سمعت نحنحته .. !



‏.. بشآآر .. آحم آحم .. درررب درررب ..
..‏ أم بشآآر .. حيآآك .. حيآآك .. وبهمس .. لآتطوول خذهآآ و توكلو .. مو نطلع شوي ألقآآك عآفس لي آلدنيآآ .. وأنت خآبر قصدي ..



..‏ بشآآر ..

..‏ لآ أدري لم أمي تسئ آلظن بي دومآ هكذآآ .. لأصدكم آلحديث .. هي قآآرئه فذه لأفكآآري .. و تنصت جيدآ لحديثي لنفسي ..



..‏ أرتفع طرفي ليرتد مرة آخرى .. ليتأكد من أن آلرؤيه ليست ضبآبيه أمآم عينآآي ..
..‏ وأن نظآآرتي آلطبيه آلتى أحملهآ في جيبي بديلآ لعدسآتي آللآصقه ستجدي نفعآآ في آيضآآح آلرؤيه أكثررر .. !


‏.. نسمه .. شع آللؤم من عينيه .. وآبتسآمه تنفرج عنهآ شفتيه يكآآد ليزودني حدسي آنه ذئب وجد نعجه صغيره ضلت آلقطيع ليستفرد لينقض عليهآآ و يتخم بهآآ بطنه آلظآآمر ..


..‏ نسمه .. يممممه يخووووف .. شوفي كيف يطآلعهآ .. وكأنه قآعد لحآله .. !



‏.. أمينه .. عيب نسووم .. عآآدي صآآرت زوجته ..

..‏ نسمه .. وآنتي فصيل مآشررف ليش ؟؟
..‏ ولآ حتى قآل بشوفهآ غريبه .. أتهقين أخته غآصبته عليك ..

..‏ أمينه .. نسوم وآنطمي .. بنت هو يغصب ؟؟
..‏ بس يمكن رآآح يرآآضي زوجته .. آلله يعينهآآ .. وش حآلهآآ ألحين .!




.

.


‏ .. كيد آلنسآآء يطآآل آلرجآل و آلنسآآء علآ حد سوآآء ..
..‏ وفلسفة آلنسآآء لآيفهمهآ آلآ نسوه مثلهن .. هذآ مآ أكتشفته ..


..‏ فيصل .. أختك أمينه هنآآ وآلآ رآآحت..
..‏ مشعل .. عيب تسأل عن أختي ..



..‏ فيصل .. هههههه بعدي .. هذآ آلرجآل .. بس أختك صآآرت حرمتي .. يعني عآآدي أسأل عنهآ وآشوفهآآ بعد ..


..‏ مشعل بعد تفكير .. أيه فيه .. أبوي آللي بيرجعنآ بيتنآآ كلنآآ بس مو آلحين .. ليمن يروحون آلرجآل من عنده ..



..‏ فيصل بخبث ..

..‏ معهآآ جوآآل ..

‏.. مشعل .. لآ مآيشتغل عندنآآ ..

..‏ فيصل .. طيب ثآآبت ..

..‏ مشعل .. لآ مآعندنآ .. آبوي يقول مآله دآآعي .. فوآتير عآلفآآضي ..

..‏ فيصل .. طيب .. روح نآآدهآ فآلمقلط .. وقل أبوي يبيك .. وآنآ بروح آنآآدي أبوك عشآنه مآيبي يتأخر عن الرجآل .. وآسمع قل لهآآ تجي لحآلهآآ .. أبوك يبيهآ هي بس .. وكلمهآ بأذنهآ لآيسمعك أحد .. ولآتقول فيصل يقوله .. عشآن مآتحسب آني آنآ آللي أبيهآآ .. يآلله يآلشآطرر .. بعدي وآلله ..



..‏ عزيزتي اختي ..
..‏ لن تنطلي حيلتك و كيدك علي ..
..‏ لآعلم لي بمقصدهآآ .. ولكن .. آشم رآآئحة خبث تنبع من عينآآهآآ ..
..‏ هل ستخبر زوجتي .. !!
‏.. لآ أظن .. ولكن .. ربمآآ .. فهي لآ تطيق لقيآآآهآ ..





..‏ بشآآر ..

..‏ لم آستطع آلمكوث أكثر من نصف سآآعه .. لآطبق علآ أنآملهآ آلصغيره .. وآنتزعهآآ لمملكتي كسبي ثمين .. وهآآنحن آصبحنآآ بمفردنآآ .. بلآعذآل .. ولآ حسآآد ..



..‏ سنآآ ..

..آسمع بآلفنآآدق .. ولم أرهآآ قط ..
..‏ عجزت مخيلتي عن تصورهآآ ..

..‏ آبهرتني آلابوآب .. آلنوآآفذ .. آلزجآآج .. وحتى دورة آ لحمآآم .!


‏!.. ومآآزآد وغطى .. هي قآآئمة آلطعآآم .. كلوحة فنآن عبث بجميع آلألوآن على صفحة بيضآآء لتخرج آبدآآع طآآغ .!!



‏.. سنآآ بنفسهآآ .. آآآه يآليت من يجيب أمي و خوآآتي بدآآل هآلثورر ...!


‏!‏.. بشآآر يمد يده لفمهآآ متجآآهل آلملآعق و آلشوك ..
..‏ أكلي أكلي .. ورآآج سهره .. وليل طوويل .. بتيوعييين ..



..‏ سنآآ ..

..‏ آآه كم آتمنى لو يتوآآرى خلف آلأبوآآب لآمتع معدتي آلصآآخبه .. كمآ أمتعت نآآظري بأنعم آلله ..



..‏ و هآقد رحمني ربي بعظيم كرمه .. بأن سخر يده لتسكت قرقرة بطني .. ويغشى معدتي بمآلم تستطع تحمله ..!



‏.. بشآآر ..
آشفيج .. غصيتي .!


‏!‏.. سنآآ .. بررررررررررجع .!!!

‏.. بشآآر .. يه آفآآآ .. قومي قومي .. آلحمآم منآآك .. آلله يلوع جبدج ..



..‏ سنآآ ..

..‏ له سآعتآآن من وقت آستفرآغي آلى آلآن .. وآلخبيث في كل مره يسألني أن أصبحت آفضل .. أفهم مقصده آلمآآكر ..!
لأصنع كمآ فعل آلثور الأبيض حين تكآسل عن آلعمل .. وأدعى آلمرض .. ليشفق عليه رب آلعمل فيعفيه من آلكدح .. كمآ أخذنآ في كتآب آلقرآآءه وآنآ طآلبة آلابتدآآئيه ..


..‏ بشآآر ..

..‏ هآآ شلوونج آلحين .. فيج شده آتقومين معي نكمل سهرتنآآ .!


‏.. سنآآ ..

..‏ مآقدرر .. أحس آذآ جلست كبدي تقلب .. و بستفررع .!


‏.. بشآآر ..

..‏ لآ خلج مريحه جسمج .. آ مرنآآ لله ننخمد .. بس علمي عمرج ..
..‏ بنقوم بدري .. مو تخيسين بفرآآشج للظهر ..



..‏ سنآآآ ..

..‏ لآآآآآآآآآآآ ..

..‏ بشآآر .. ومرررض آشفيج .!

‏.. سنآآ .. آرقد هنآآك مو عندي ..
..‏ بشآآر .. لآ وآلله .. صبي عند أبوج ..
..‏ انجبي لآوآلله مآ آخلي ليلتج تعدي بسلآم .. ترى فيني حررره .!



‏.. سنآآ .. آكآآد أنفجر ضحكآآ .. لولآ خوفي أن يلقي بي من شرفة آلطآآبق آلسآآدس لتصبح هذه آلغرفه غرفة مسرحآآ لجريمه عروس ..


..‏ آنتهت ليلة آلعمر بأمآآن .. ومشآعر متضآآده .. من فرح و سرور له قبل أن نغآدر منزل وآلدي .. وخوف قآتل من جهتي ..
..‏ لنتبآدل الأدوآر .. فآصبح آنآآ من يتحكم بزمآم الأمور .. و هو آلخآضع تحت رحمتي ..



..

الود طبعي
21-04-2013, 04:00 PM
آلبآآرت [ 6 ] ..

..‏ آلفصل [ 1 ] ..



.


.



..‏ ‏ بآلحيله .. بآلخديعه .. بآلقوه .. بآللين ..
..‏ كل آلطرق تؤدي آلى رومآآ ..


.‏"‏ فيصل "

..‏ آيقنت آن آلجمآآل وحده لآيكفي .. منذ هذه آللحظه ..

..‏ فآلسحرر آلذي آرآآه .. منآآقض لسحرر آلجمآآل آلذي أمتلكته منذ مآيقآآرب آل13 عآمآآ .. وتأثيره لم يعمل ولو لليلة وآآحده أولو لثوآآن .!!


..‏ نعم .. كآآن آلجمآآل أول شروطي للزوآآج عندمآ كنت شآبآآ فتيآآ .. آمآ آلآن فأوقع آلتنآآزل عن هذآ آلشرط بمحظ أرآآدتي .!



‏.. فسحر آلأنوثه .. فآآق سحر آلجمآآل .. وأيقنت آني مررتهن بعمل لآ أستطيع فكآفآآ منه من عمل هذه آلسآآحره ..


..‏ هل مآأشعرر به هو مآيقآل له آلحب من أول نظره ..!!
..‏ أم آنه عقآآب لذنب أقترفته بحق نجآآح بخيآنتي لهآآ .. !!
..‏ أم آنهآآ من أربآآب آلسحر و آلعطف .. ومن مرتآآدي آلكهنه وآلعرآآفين .!!



." أمينه "

..‏ آكآآد أختنق .. من هم يجثم على صدري من دعوة أبي لي سرآآ ..


..‏ هل ترآآه سيقذف بي رآكعة أمآآم قدمي فيصل هذه آلليله .. لأكون كبش فدآآء لزوجته آلغآضبه لسبب أجهله تمآمآآ ..!


‏.. أم أن عجوزه آلمتمرده قآآمت بتحريضه لشق عصآآ آلطآعه لي بعد أن جن جنونهآآ لرؤيتهآآ لبطن أمي آلمنتفخ في حين هي عآجزه عن آلآنجآآب في هذآ آلسن ولو بأرنب .!


‏.. آفكآآر و خوآآطر .. تهيم بي في كل وآآد حتى شآآرفت على تجآوز آلحد آلفآآصل بين آلعقل و آلجنون ..
..‏ لآرفع رآيآآت آلقرصنه آلسودآآء .. متحدية آبي بتقمصي لشخص أيمآن اختي .. أو أجبن عن فعل ذلك .. لأولي هآآربة وأترك آلجمل بمآ حمل ..

..‏ أم آشق نحرري جزعآآ و همآ و كمدآآ .. لكن رؤية هذه آلضعيفه آلمنتفخه .. تقيد يدآآي عن أي تهور قد آقوم به .. لأجعل ردود أفعآلهآ نصب عينآآي ..
..‏ فأن لم أكن لهآآ عونآآ في دآر آلهوآآن هذه .. وآحميهآآ بقلبي و روحي وجسدي من وحوش آلبرآري آلتي لآتخآآف آلله فيهآ .. فمن سيكون بعونهآآ ..!



‏.. تثقل كآآهلهآآ بخوفهآ على مصير تجهله لنآآ .. وذآآقت من شظف آلعيش وضيق ذآت آليد .. مآتنئى آلجمآل عن حمله ..


..‏ صبرررت و ستضفر بأذن آلله .. مآدمنآآ نطوقهآآ بأجسآدنآآ دفآعآ عنهآ بعد أن كآنت تظمنآآ تحت جنآحيهآآ .. حمآية لنآآ وخوفآ علينآآ .. فدونهآ آلنفس وآلمآل وكل مآبيدي ..



..‏ رددت أذكآآري آلتي آحرص على قولهآ عند موآجهتي لأعدآآئي .. خآصه مديرتي و زوجة أبي ..:


‏[‏ وجعلنآ من بين أيديهم سدآ .. ومن خلفهم سدآ .. وأغشينآهم فهم لآيبصرون ] ..


‏[‏ آللهم آني أعوذ بك من شره .. واجعلك في نحره ] ..


‏[‏ آللهم آكفنيه بمآشئت ] ..


..‏ ‏[ لآ أله آلآ آنت .. سبحآنك آني كنت من آلظآلمين ] ..


..‏ آطمأن قلبي .. ودخلت أبحث عن أبي وآنآ أتمتم بهذه آلأدعيه بين شفتي ..



‏"‏ فيصل "

..‏ ألم أقل لكم .. سآحره و مشعوذه .. وهذه آلطلآسم آلتي تتلوهآ خير دليل .. ولكن ..



..‏ مآ ألذ هذآآ آلسحرر .. و مآأرق مآ أشعر به ..
..‏ شيئ مآآ يخآلجني .. سعآآده .. قشعريره حلوه .. مغص لذيذ .. لآ أجيد وصف مآ أشعر به .. لكن مآ أنآ متيقن منه .. آن قلبي يكآآد يطير من فرط طبوول آلنشووه ..
..‏ وأن يدآآي تنسآآند دقآت قلبي في تنآآغم آهتزآزآته .. يآآ ألهي !!


‏.. لم تلتفت خلفهآآ لتدرك مآكآنت قد تجآوزته بدون أحسآس منهآ .. آلآ بعد أن رجعت لوآقعهآآ ربمآآ .. بعد أن شعرت ببيآآض يهبط عليهآآ مجللآ لبدنهآ الصغير .!



..‏ أمينه .. هيئ من أ....
..‏ فيصل يكتم أنفآسهآ بيده و يهمس بأذنهآ .. صه صه .. أنآ فيصل .. لآتفضحينآ .!



‏!‏.. فيصل : نظرآتهآ آلغآضبه وحآجبآهآ آلمعقودآن :: لم تثني عزمي عن آستدآرتي بهآآ .. لأغتصب منهآ قبله يتيمه .. وضمه أفرغت فيهآ بعضآآ ممآآ آنتآبني من مشآعر .. قبل أن تقذف بي بعيدآ لتهرب .. فأستعيد توآزني لأطبق بكلتآ يدآآي علآ سآعديهآ بأحكآآم ..



..‏ فيصل .. لحظه أمينه .. خل نتفآآهم ..


..‏ أمينه .. مآبينآ تفآهم .. آللي عندي قلته لأبوي .. ولآولدت أمي يصير خير ..


..‏ فيصل .. طيب آنآآ أبي أتصل فيك .. كيف ..


..‏ أمينه بشهقه .. هيئ تبي تكلمني !! .. لأ طبعآ .. عيب ..


..‏ فيصل بهدوء .. أذا مآكلمتك بقدم موعد زوآجنآ للأسبوع هذآآ ..


..‏ أمينه .. بس هذآ مو آتفآقنآآ ..
..‏ فيصل .. آنآ مآ أتفقت مع أحد .. وأنتي ألحين زوجتي .. ولو أبي أخذتك معي آلليله .. فخلينآ حبآيب أحسن .. بدل شغل آلقوه و آلغصب .. ومشآكل مآلهآآ دآعي .. فلآ تعآندين ..


..‏ أمينه برضوخ .. أشتبي آلحين ..
..‏ فيصل بابتسآمه .. أنآ أبي أكلمك حآلي حآل أي وآحد متملك و يكلم زوجته ..



..‏ هذآ آلمرآهق يظن نفسه على أعتآب آلعشرين .. يبحث عن شبآب ولى ليعآآود طيش آلشبآب بعد أن خط آلشيب عآرضه .!



..‏ أمينه بابتسآمه .. مآعندي لآثآبت .. ولآجوآآل .. وأصلآ مايشتغل عندنآآ ..



..‏ فيصل .. مآعليه .. أنتي عندك دوآم هنآآ بمدرستك .. وأظن يشتغل فيهآ الجوآل .. أنا جبت لك جوآل بشريحه .. وخزنت رقمي عندك [ أبو فهد ] .. وبآتصل بك آلسبت .. وأن لقيته مقفل .. جيتكم في بيتكم .. أسهر معك وأمسي عندك .!


‏!‏.. آلتهديد قد ينفع بعد أن ألتمست جبنهآآ .. وخوفهآآ مني .. حقيقه لآ علم لي بمآقد صب في آذآنهآآ عن شخصي ..



.


.


..‏ أقسى مآآفي آلرحيل .. آلودآآآآع ..
..‏ وأقسى مآآفي آلودآآع هو آلخوف من أن يعز آللقآآء .!



‏.. حآآن مآآقد خشيت أقترآآبه ..
..‏ ودآآع اخوتي .. وأمي .. جدتي .. وخآلتي .. !


‏!‏.. سآآري .. يآلله أيمآن تأخرنآآ ..
..‏ أيمآآن .. خآآلي قلبي بينفطر .. بشتآآق لأمي ولهم ..



..‏ سآآري .. أيمآن بلآ دلع .. هذآ مستقبلك .. وأن مآ حرصتي عليه بيندفنون أمك وخوآآتك هنآآ بهآلكهف ..


..‏ حملت كيسآ صغيرآ به بعض حآجيآتي .. وخرجت أجرجر أذيآآل آلحسره وآلألم وآلحزن .!


‏.. ومآ أن تجآآوزت آلبآآب آلحديدي لمنزلنآآ .. حتى نكست أدرآآجي رآآجعه .. فأي توفيق أرتجيه بعد أن أجآآزي هذه آلشجره آلطيبه .. بقذفهآآ بحجآآره صلبه تسقط حملهآ .. وتذوي هآلكة من جور نقذف به آلزمآآن .. و نحن آلجنآآه ..


.

.


..‏ مآ أطعم آلطعآم بعد آلجوع ..
..‏ وآلنوم بعد آلسهر ..
..‏ وآلرآحه بعد آلتعب ..




‏"‏ نسمه "

..‏ رجعنآآ لبيتنآآ بعد ليلة مظنيه .. أستهلكت منآ كل طآآقه ..
..‏ تعبنآآ في تجهيز سنآآ .. وودآع آرآق أدمعنآآ .. وسهر لم نعتده بعد .. لأضم مخدتي آللتي طآل بهآ الأمل .. ظنآ منهآ انهآ ستنجو آلليله من آحضآآني آلليله .. لأعتصرهآآ بين يدآآي وأكتم أنفآسهآ متجآهلة رجآءآتهآآ و توسلآتهآ لأعفآئي لهآ هذآ المسآآء .. بعد أن بآآغت سكونهآآ ..


..‏ وآنآآم وآنآآ مطبقة عينآآي على صورة أبو عآدل .. وجمله ترن بأذني كذبآآبة مزعجه ..


‏[‏ آلشآيب يدلل .. وآلولد يعلل !!!!!! ] ..


.

.

الود طبعي
21-04-2013, 04:00 PM
آلفصل [ 2 ] ..

.

.


..‏ عليك بأذآآبة آلثلج .. و صهره حتى يتقآآطر بين يديك .. كي لآتصآآب بألتهآآب فآلحلق .. قد يحرمك أيآمآآ من تنآآول مآينعش قلبك .. و يبرد على روحك ..


.


.


..‏ " بشآآر "

..‏ صرررخه مكتومه صدرت من شفتي بعد أن وقع جزء من آلسقف .. أو طوبه من جدآآر بين أضلعي .. لأستيقظ متأوهآآ .. أحآول أن أنتشل بدني من تحت أنقآآض زلزآآل مآآ .. لأدرك مآآ يدور حولي .. وأن هذه آلطوبه آلتي أزحتهآآ بيدي من صدري .. لم تكن سوى قدم سنآآ ..!!



‏.. فهببت وآقفآآ بغضب صآآمت لم تشعر به بعد .. فأتوجه لأضآآئة مصآبيح آلأنآآره .. وأعود أدرآآجي لأنكل بهآآ جرآآء جرم صنيعهآآ ..


..‏ لأقف مشدوهآآ .. هل لكم أن تتصوره معي هذه آ لصوره ..


..‏ جذع و رأس منكس لأسفل الأرض .. يغطيه شعر كث أخفى معآلم آلوجه كآملآ ..


..‏ وبقية آلبدن يستولي منتصف آلسرير بالعرض .. وقدم شرق وآلآخرى غرب ..
..‏ هل هنآك من ينآآم كنومة هذه آلمتخلفه .. ربآآه ..!!



‏.. أقتربت وآنآآ أفكر بخبث بأي طريقة انتقم بهآآ منهآآ .. بحيث أفزعهآآ فتسقط أرضآآ فأسعد بانتقآآمي ..


..‏ ومآآ أن جثيت بجآآنبهآآ ‏.. حتى رآآعني مآ أرى .. !!



‏.. قدم كآلقطن ‏.. تنتعل نعلآآآ بلون آللؤلؤ .. وآصآآبع مطليه بلون آلدم .. خطفت بريق بصرري ..



..‏ أخذت أتأملهآآ .. ‏


..‏ هل هذه سآآق و قدم حقيقيآآن .. أم أصطنآآعيه من نحت وصقل آلبشرر .. آعتنو بتمليسهآآ وتنعيمهآآ ومن ثم تغليفهآآ بعنآآيه بغطآآء من آلزجآج آلشفآآف ليحفظ لهآآ بريقهآ ولمعآنهآآ .. فيتقنوو عمل قدم وسآآق مطآآبقآن لموآصفآآت آلجوده آلعآلميه .!!



..‏ آنى لبنآآت آلقرى أن تكون لهن أقدآآم مخمليه كهذه ..!!



‏.. أين عوآآمل آلطبيعه آلخشنه .. وتأثير آلعبآآر وألاتربه وآلجو آلجآف من قدميهآآ !!



‏.. زحفت يدآآي برقه و خبث في آن معآآ .. لأرضي فضولي عن مآهية هذه آلقدم .. وآيضآ لغآية في نفس يعقوب قضآآهآآ ..



..‏ فرقآآئق آلزجآآج لآبد من توخي آلحيطه و آلحذر عند أنتزآع غلآفهآآ .. كي لآ تنكسر فتفوت على نفسك آمتآآع نآظريك بأبدآآع آلصنع .. فسبحآآن من خلق وصور وأبدع ..!



‏!‏.. سنآآآ ..

..‏ رأيت في مآآيرآه آلنآآئم .. بأن زوجة أبي قدمت لي خبز من الدقيق الأسمر مغمس بعسل و خبز .. فأغرق في لذته .. وآكل منه بنهم .. لتنتزعه فجأه من بين يدي بعد أن تذوقت حلآوته .. لأستيقظ فزعه من ثعبآآن يتسلل قدمي ليلتف علآ سآآقي .. فأصرررخ مستغيثه لأسقط على أم رأسي ..!



‏.. بشآآر ..

..‏ لم يدر بكنهي أن تستيقظ آلآن .. فمآزلت بأول عتبآت آلسلم ..


..‏ لتشق صرخآتهآآ طبلة أذني ..
..‏ فينحني جذعهآ منتكسآآ .. لتسقط كآملة من آلسرير ... فتضرب قدمهآ " الكومدينه " شر ضربه .!
..‏ فتئن متألمممه ..!!



‏.. سنآآ .. آآآآآه رجلي .. آآآآه يعووور .!
‏.. بشآار بهلع .. بسم آلله عليج .. آشفيج !!
..‏ تعورتي حيل .. !!



‏.. سنآآ ..

..‏ أدركت آلآن أن آلثعبآآن لم يكن سوى آللئيم بشآآر .. لأسآيره لؤمه ..


..‏ تعورني مررره شكلهآآ أنكسرت .. آآآآي ..

..‏ بشآآر .. تقدرين تقومين على آلسرير ..!


‏.. سنآآ .. لأ مآقدر آبد .. آآآه ..
..‏ بشآآر .. أجل بشيلج ..


..‏ سنآآ .. لآمآنع من ترفيهي لنفسي .. فحمله لي أعده ترفيه لم أسبق وأن حصلت عليه .. لأطلب منه تغيير مسآره للصآله .. وتدليلي بأجآبته لطلبآآت آلعروس آلمكسوره .. يآلدهآآئي ‏..


.

.


..‏ عندمآآ تفاجأ بأن هنآآك من أتخذ قرآرآ مصيريآ بدلآ عنك .. فهذآ مثآآر للضحك .. آذآ كآن بيدك معآرضته .. و نكص فحوآآه ..


..‏ ‏" عمآآر "

..‏ يآسلآآآآم .. تبغي تجوزيني زي جدك وجد جدك .. أمو تروح تخطب لو .. و هو مو دآري عن هوى دآرهآآ ..


..‏ لأ يآ أمي .. آنآ أصلآ بتزوج حجآآزيآ زيي .. مو آخود نجديآآ قح .. يبغآلنآ مترجم بيننآآ ..


..‏ أم عآآدل .. ولد .. تقل لأمك لأ في وشهآآ .. مآتستحي آنته ..
..‏ بعدين من قلك أنته ترطن طليآآني و هيآآ بتحكي أوردو .!



‏!‏.. كولنآ بلد وحده .. و هرجتنآآ مفهومه لو كلمآت بسيطه أختلفت ..



..‏ عمآآر ..

..‏ أمي لآتخليني أهرج هرجه آندم عليهآآ .. آلنجديآآ هآدي مآ أبغآهآ .. مو عشآن تخلصي نفسك من آلضره تبليني فيهآآ ..


..‏ عندك ولدين غيري .. خلي ست آلحسن وآلدلآل تتخير فيهم .. آمآ أنآ .. مآفيآآ آبدآ .. شطبو عليآ بشمع أحمرر وأخضر وأصفر كمآآن ..



..‏ ام عآدل ..

..‏ وه يآقلبي .. آآآه قلبي .. شكلوو يبغى يسكوت و يرتآآح مآدام مآفي أحد يرضآ يسمع منو ..!


‏.. عمآآر .. ههههه أممممي .. بلآش حركآت آلمسلسلآت آلقديمآآ إللي بتآبعيهآ حزة آلضحى .. لمن يعصو شورهآ تطب سآكته .. وآزآ سوو آللي تبغيه نطت متل آلحصآآن ..



..‏ أم عآدل ..

..‏ كده .. طيب روح ربنآ يجآزيك ..
..‏ خل أبوك يجب لأمك ضره تندر عينهآ .. وتحرق فوآدهآ .. وتعصي ربك وأمك ..



..‏ عمآآر ..

..‏ آمممي بلآش آلبكش هآآدآ .. جوآز مآني مجوز .. وأبويآ فوكي عنو شويآآ .. خليه يشم هوآ جديد .. على طول متشعبطه فيه .. كأنو بيطير .. نآقص يحوطك بيجر فجيبوو .!



‏!‏.. ام عآدل بغيض ..

..‏ شوفت آلعصآيآآ آللي كونت آجلدك فيهآ وآنتآ صغير .. لسآتهآآ محنطه عندي .. و شغآله زي آلقشطه .. تحب تدوقهآآ من يديآآ ..
..‏ أنقلع .. أنقلع من وجهي ‏.. شحط طول بعرض .. وعقل هبل ..



..‏ عمآر ..

..‏ ههههه وآحنآ آيش زنبنآآ .. رجالك يزعلك .. و يجب لك ضره .. تحطي حرتك فيآآ له .. عندك آبو عآدل .. آفركي لو ودآآنو ..


..‏ ام عآآدل ..

..‏ آآخ بس لو مسكتك قبل مآتشرد .. كآن عرفتك فرك آلودآن كيف .. يآآعآق أموو ..

.

.

الود طبعي
21-04-2013, 04:01 PM
آلبآآرت [ 7 ] ..



.

.


..‏

‏[‏ آلفصل 1 ] ..


..‏ ‏ عندمآآ يكون هنآك شآهد أو أكثرر على خيبتك .. فهذآ بالتأكيد لايخلو من أمرين كلاهما مخززي ..

..‏ أمآ الشفقه عليك كنتيجه حتميه ..
..‏ وأمآ آلسخريه كردة فعل طبيعيه ..


.

.

‏"‏ بشآآر "

..‏ قض مضجعي توآآتر طرقآآت على آلبآآب .. يصآحبه ضرب جرس مسترسل .. لأستفيق بربكه و غضب لآبد أن هذه آلمتخلفه خرجت .. فتبعهآآ الباب منغقلآ ..


..‏ هرولت على عجل .. لأجدهآ مستغرقه بنوم عميق في الصآله .. وكأن هذآ آلطارق لايعنيهآ ..!!



..‏ أم بشآآر .. سآآعه آطق آلبآآب .!
صمخآن مآتسمعوون .!


..‏ بشآر .. لم آكد أفتح فآآي لأقدم اعتذآري لأمي .. حتى تقدمت مسرعه كبرق خآطف .. لتجحظ عينآهآ أكثر ممآ همآآ جآحظتآآن .!


..‏ ام بشآر ..

..‏ هذي وش مرقدهآ هنآآ ..
..‏ وأنت رآقد لحالك كنك عزوبي ؟؟


..‏ بشآر ..

..‏ يمه لبنيه أنكسرت ريلهآ أمس .. وتعورت .. عآد قالت ابترقد أهني .. أريح لهآآ ..


..‏ ام بشآر ..

..‏ هيئ .. وش سويت لهآ .. كسرت رجلهآ يآخبل !!

..‏ بشآآر .. يه يه .. كله أنا .. !!
قالو لج وحش في غآبه .. !!
..‏ أهي بروحهآ طآحت وأنكسرت ..


‏_‏.. أم بشآر .. آهو آشوف رجلها ..


..‏ سنآآ ..

.. استمعت لمآ دآآر بين آلغرآآب وأمه .. ومثلت ألاستمآته عندما تقمصت دور طبيبه عظآآم ..
‏ ‏

..‏ لتقوم بتشبير وتمتير قدمي .. وتمرر يدهآآ آلثقيله على ساقي ذهآبآ و أيآبآ ..


..‏ ام بشآر بهمس لولدهآآ ..
..‏ يآلخيشه أصحآ مني ومنك .. مافيها غير كدمه بسيطه ..


..‏ بشار بصدمه .. يعني كانت تلعب علي ..!!

‏.. أم بشآآر .. آلله يرحم حآآلك .. هآلجرآده تلعب عليك ..!
..‏ شف شغلك خل تسنع ..!!


.

.



..‏ شعورك بالذنب تجعلك مذنب فعلآ ..
..‏ وتيقن أن بعض الذنوب لاتغتفر .. خاصه أذا كانت بسلطة بشرر ..!



..‏ سنآآ ..

..‏ صفعه للبآب خلف أمه .. كصفعة في قلبي من شدة خوفي .. حسنآآ ..
..‏ لأحآول أن أنهي مسرحيتي هذه آللتي منيت بالفشل على أيدي عجوز صدئه .. ولكن كيف ؟؟


..‏ قاطع خوآطري يدآن ضخمتآن حملتآ جسدي الصغير .. حتى كدت ألتصق بالسقف .. لأتملص من بين يديه محآولة الفرآر من جزآآري ..


..‏ بشآآر بخبث .. أشفيج قلبي .. بشيلج .. أنتي نآسيه ريلج المكسوره ..


..‏ سنآآ .. لآ حمدلله .. شكله طلع مو كسر .. يآلله نزلني بروح آخذ شور ..


..‏ بشآآر ينزلهآ .. برآحتج قلبي .. وتفركي زين .. وجآآن تبين أساعدج أنا أعين وأعآون ..


..‏ سنآآ .. لآزلت لآأوئمن لهذآ الثعلب المكآر وأن أدعى آلطهر ..



..‏ بشآآر ..

..‏ تعذيب ضحيتك قبل الفتك بهآآ .. يجعلك تنتشي أحسآس الجرم ..


..‏ وتكون كالسيآف المتشوق لأرآقة آلدمآء علآ مقصلته من فقير معدم .. يفرفر كما طير يتعلم الطيرآن ..


..

.



..‏ كيف أن يطلب منك أن تلقي بقلبك في مفترق الطرق .. تتقآذفه آقدآم آلمآآره .. وتعبث به آيآدي آلجهله .. !!


..‏ وتقف مكتوف آلأيدي .. تنتظرر عودته سليمآ دون أن تطآله حثآلة ألأرض ..


..‏ ام مشعل ..

..‏ لأول مره أقولهآ جازمه .. ووآثقه .. ولآ رجعة لي فيهآ ..


..‏ لأ يعني لأ ..

..‏ أيمان .. يمه تكفين .. مستقبلي هذآآ .. ودي أحقق حلمي .. يمه لآتحرميني فرحتي .. كلها 5 سنوآت تمر طيرآن ..


..‏ أم مشعل ..

..‏ أذا تبين تسافرين بدون رضآي .. بكيفك .. أتبعي شورك وشور خالك .. بس أنا زعله عليك ..


..‏ أيمآن .. يمممه مآلي خطوه برا هالبيت بدون رضآك .. لو أقعد ما أكمل درآستي .. بس أنا أبي رضآك ..


..‏ أم مشعل ..

..‏ وخري عني بنآم .. كدرتي علي نومتي .. هذآ الباب قدامك مفتوح .. اطلعي متى مابغيتي منيب رادتك .. بس أنسي أن لك أم ..



..‏ إيمآن .. خآآآآآله تكفين أقنعيهآ .. طيآرتي بعد 5 ساعات بس ..!


..‏ ألخاله منيره .. ام مشعل خليهآ تشوف نصيبها .. يمكن تطلع شي .. وساري يقول منب تاركها ألا في أيدي أمينه .. وأنتي أخبر بحرص ساري عليهآ .. أحرص منا كلنا ..



..‏ ام مشعل ..

..‏ خبأت رأسي كنعآآمه تجبن عن آلمواجهه تحت بطانيتي .. لتغرق دموعي أوجآني .. فأخشى أن أرضخ لهم .. أن هم أطالو وأحثو في طلبهم .. !! فأدرت لهم ظهري .. منهية النقآش ..


‏.. أنا قلت اللي عندي .. وغيره الباب عندها .. تبي تقضبه بكيفها .. مارديتها ..



..‏ أيمآن ..

..‏ لآبركه في مستقبل أرآآق مدآمع أمي .. قذفت بعبآئتي و نعلي و كيس حآجيآتي .. لأعود وأنكب على أمي رافعة غطآئهآ ومقبلة لخديهآآ آلمبلله وأنفهآ وجبينهآ الطاهر .. ومن ثم يدآهآ آلتي تلقفتني لحظنها الدآفي ..


..‏ أم مشعل ..

..‏ ورب البيت مارديتك ألآ من غلآك بقلبي .. ولو بيدي قطعت قلبي ووزعته بينك أنتي وخوآتك وريحت عمري ..


..‏ أيمآن ..

..‏ في آلشيطآن مستقبل يضيق صدرك يآلغلآآآ .. أنتي ورضآك ألزم علي من كل شي بهآلدنيآآ ..


.‏ ‏. وبمرح رغم الدموع .. بس هآآ ترا بنآم بحضنك الليله .. وألآ ترا بسافر ألحين ..


..‏ ام مشعل .. أنتي تآمرين على الحضن وصآحبته .. تعآلي أدخلي هنآ بحضني ..


.

.




..‏ مآأثقل آلموعد على صآحب آلحآآجه ..
..‏ ومآ أبعد آللقآآء على المنتظرر ..


..‏ فيصل ..

..‏ نهضت نشيطآآ هذآ آلصبآآح لأتوجه لعملي ..
..‏ قابلتني نجآآح بكسل .. لآ أدري لم ابتسمت في وجههآ علآ أن البسمه أو آلضحك من المستحيلآت عند أستيقآضي وليس قبل سآعه كأقل تقديرر ..


..‏ نجآآح ..

..‏ فيصل !!
..‏ وين طالع هآلحزه ؟؟
..‏ باقي سآعه و نصف على دوآمك ..


..‏ فيصل ..

..‏ نجوحه عندي أتصآل مهم جدآآ جدآآ مع شركه جديده ..
..‏ بس شركه شي .. رغم أنهآ جديده بالسوق .. لكن مانقدر نتجاهلهآآ ..


..‏ نجآآح ..

..‏ عجيب هذا الفيصل اليوم ..!!
..‏ ابتسامه عذبه .. فيدللني نجوحه .. فيحكي لي عن عمله الذي منذ زوأجنآ لم يكن مثآر حديث بيننآآ .. !!



‏.. لم أتخم رأسي بتحليلآت فآرغه ..
فلأخلد آ لى النوم قبل أن يفر من عيني ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:01 PM
تابع آلبآآرت ‏‏[ ‏6‏ ‏‏]‏

الفصل [ 2 ] ..


.

.


..‏ آليأس قد يدفعك للتخبط يمنة و يسره دون هدى ..
..‏ ‏. فتجد أنك عدت لنقطة آلصفر .. وانتهيت حيث بدأت ..


.

.


‏"‏ نسمه "

..‏ يبدو أن عصفوري قد فر من يدي .. لينجو من برآآثني .. ويهآجر آلى غير عوده .. فهل من بديل ..!!


..‏ عدت لروتيني آليومي حيث بدأ اليأس يدب بين أوصآلي .. فالبتأكيد أبو عآدر لن يرجع بعد أن حصنته زوجته بتلآوة تعآويذ الصبآح وآلمسآء .. من شر مخلوقآت الأنس .. ومآهذا المخلوق سوآآي أنا ..


..‏ لآخطو بكسل وتثاقل .. وآجر حقيبتي آلمثقله جرآ .. بمذكرات أحملهآ كحمآر يحمل أثقآلآ لآيعلم مآهي ..


..‏ تجآوزتني سميه برشآآقه لتخلع كتفي بضربة جد مؤلمه .. ظننت أن كتفي مآزال عآلقآ بكتفهآآ وسآرت به دون أحسآس منهآ .. ليتبدل كسل الأحبآآط لنشآآط الشرر .. فأتجآوزهآ منتقمه ..



..‏ نسمه .. ومرض يآلحيوآنه .. ألحين عيون ع الفاضي .. صدق لآقالو .. عينن تدير وقلبن غدير ..



..‏ سميه .. آآآآآآي يآتبن .. بلكه ذي مو شنطه ..!
آلله ياخذك قلنا ما أنتبهنآ .. وتأسفنآ .. بس الشرهه عاللي يتعذر لك .. تستاهلين يالبقره ..



..‏ نسمه .. آووووه يآ ألهي .. لم أخلآقي السيئه لآتظهر آلا أمآم من أتمنى أن تبهره رقتي ..!!




‏!‏.. نوآآف .. آحم بنآآت خلصتو وآلآ باقي أحد بعد ..




..‏ نسمه .. من أنت ؟؟
..‏ وين أبو نوآآف ؟؟



..‏ نوآآف .. آلولد بعآفيه شوي .. و وصآني أوديكم هآلأسبوع ..


..‏ نسمه .. أنت مو تدرس برآ ؟؟
..‏ ليش جآآي خلصت ؟؟



..‏ أمينه بهمس .. وتبن خير أن شآء الله .. تمون بنت آلحلآل .. وآلله لاعلم أمي عليك .. أنطمي يآلله ..



..‏ نسمه .. لآحوووول ولآقوة آلآ بالله .. أتطمن على أبو نوآف بس .!



‏!‏.. نوآآف .. انتي من ؟؟
..‏ أمينه .. وألآ هاجر .. وألا سنآآ .. وألا سميه .. لآيكون انتي نسوووم البطه ههههه ..



..‏ نسمه ..

..‏ كم أتمنى أن تنقلب به سيآرة أبيه رأسا على عقب .. ولآيجد له منقذآآ ..
..‏ هذآ آلأحمق آلسآآخر .. قآتله آلله على بذآئه لسآآنه ..



..‏ نسمه .. لآ أنا نوآآآآف أبو سعبوله .!
..‏ ههههه حقيقه لآ أعلم أن كآن للآن يرتشف لعآبه آلمتهآطل بغزآآره قبل أن يتكلم .. فكنا ننبزه بهذا آللقب سلفآآ ..



..‏ نوآآف .. هههههه لآ الحمدلله .. ركبنآ عوآآمه عقبك .. وضبطنآ الوضع برآآ ..



..‏ نسمه .. آحم .. أذن سآضيفه لقآئمتي المفضله من آلآن .. فربمآ دق قلبه عند سمآآ نبرت صوتي آلمتدرجه من الخشونه للنعومه المفرطه ..


.

.

..‏ تنتهي آلحروب الطآحنة عآدة .. بخسآآئر لكلآ الطرفين ..

..‏ لكن ..

..‏ هنآك مآيمكن جبر كسره .. وأعآدت هيكلته ..
وآلبعض .. ليس هنآك جبر لكسره ..

.

.

..‏ بشآآر ..

..‏ طقم من بصمآت الأسنآآن تجثم كآلوشم علآ عضدي .. وبألوآن متمآزجه مآبين الأحمر وآلأزرق آلدآكن ..


..‏ ولكن لآيهم .. مقآيضة بمآ سلبته منهآآ ..



..‏ بشآآر ببتسآآمه ..

..‏ قلت أطمن بنفسي .. أذا أللي برجلك كسر وآلآ دلع ههههه ..




..‏ سنآآ .. أكلت يوم أكل آلثور الأبيض ..!


..‏ لم يخطر ببآآلي أن مهآدنته لي لم تكن سوى آختبآر و قيآس لمدى قدرآتي في مسرح آلتمثيل .. وخرجت بشهآده آلفشل مع مرتبة آلشرف .. مختومة بختم مخرج استمتع بمسيآرة أرآجوز مضحك أمآمه .!



‏!‏.. سنآآ .. من غير المجدي وقوقي شآمخه أمام خصمي .. فغضضت بصري أرضآ خجلآ .. وانكسآرآ .. بأعلآنه لاستعبآآدي وحق آلسيآدة له علي ..



..‏ بشآآر .. يه يه يه كل ذآ مستحى !!
..‏ وآآآآي عآلطمآطه بآكلهآآ أنآ ..


..‏ يآلله سوسو قومي جهزي عمرج .. بغديج غدوه .. مآعمرج ذقتييهآآ ..
..‏ وبأحلى مطعم بالسعوديه كلهآآ .. وعقب بأوديج آلسوق تآخذين آللي بخآطرج كله .. تستآهلين ..


..‏ سنآآ .. حسنآآ .. آلسوق عرض وطلب .. وكل بضآعه مبتآعه لهآ ثمن .. وسأغلي أثمآآن بضآعتي وسوف ترى ..


.

.


..‏ سآعآآت .. ودقآئق .. وثوآآن ..
..‏ تآآرة تبدو أثقل من سنوآآت ..
..‏ وتآآرة تمر كبرق آلبصرر ..

.

.

‏"‏ فيصل "

..‏ لآبد أن أدون جدولهآ آليومي للحصص .. لأنسق وقت فرآغي مع وقتهآآ .. مشآعر جيآشه تخآلجني .. وكأني فتى يآفع يجرب حب مرآهقه لأول مره .. وليس رجلا في مكتمل رجولته .. جاوز الأربعين .!


‏!‏.. أغلقت باب مكتبي بالمفتآح ..
..‏ وأكدت لسكرتيري مرآرآ و تكرآر أن لآ يخبث جوي بأي مكآلمه أو عميل أو أين كآن ..


..‏ لآسحب أنفآسآ بآآرده .. زآدت رعشتي .. التقطت هآتفي لأضغط بثبآآت .. [ شريكي ] ..


..‏ فيرن و يرن ويختنق جرسه دون أجآبه .. فيثور حنقي .. و يهدأ في ثوآن .. فلآ بد أنهآ مشغوله .. ولكن .. لآبد أن احادثهآ حال فراغها ..



..‏ فيصل .. [ أنا فيصل أتصلي ضروري ] ..


..‏ ومرت سآعه وأثنتآن ولم يهتز هآتفي ليبث لي بشرى مآطآل انتظآره ..!
..‏ لأتيقن أن المسأله ليست انشغال فقط .. فأرسل مهددآ متوعدآ ..



‏[‏ أن مآرديتي ألحين .. بجي آخذك من مدرستك ] ..



..‏ أمينه ..

..‏ مع كل دقه لهآتفي يجلجل قلبي فزعآآ .. فترتعش يدآي لآحآول أخمآد نهيقه .. ومآأن فتحت قآئمة الرسائل كمآ علمني فيصل .. حتى انتآبني مغص حآآد .. ورعشة سرت بجسدي بحركآآت لاشعوريه كمن صعق بمآآس كهربآآء ..



..‏ فأرفع نآظري لأجد أعينآ متلصصه .. تسرق نظرآت خآطفه يملؤهآ الشك و آلريبه ..!


..‏ مشاعل : ردي أزعجنا ..
..‏ مها : شكل المتصل مصر مره ..
..‏ نوره .: مآشآء آلله .. جبتي جوآل !!
..‏ من جابه لك ؟؟
..‏ وش تبين فيه وهو مايشتغل عندكم ؟؟
..‏ آوووه ورسآيل بعد !!


..‏ سآره .. وش عليكم منهآ .. صدق حريم .. مالكم عن الحشره ..



..‏ أمينه .. عقلي مشتت بين غرآب ينعق بين يدآآي بأصرآر .. وأعين وألسن لآتكف عن آلتحليل والتخمين وتوقع النتآئج ..!!


..‏ لأحمله خآرجه .. ضاغطة على الزر الأخضر كمآ أتذكر .. لأجيب بعد أن حآولت أن أجلب آلسكون لأحرفي ..


‏[‏ قرآءه ممتعه ] ..


..‏ آلنصف آلآخر .. اعذريني .. عرفت بالخبر من المشرفه نوف [ أحسن آلله عزآئكم غفر لهآ .. وجعل الجنان مثوآهآ .. وألهمكم الله الصبر وآلسلوآن ..


..‏

الود طبعي
21-04-2013, 04:02 PM
آلبآآرت [ 8 ] ..

الفصل [ 1 ] ..


.

.


..‏ أن تقع في مشكله مآآ وتظن أن لآمخرج لك منهآآ البته .. فذلك مدعآآة للآحبآآط .. وشرود الذهن ..!

.
.

..‏ آم عآآدل .. يآهوه مين مآخود عقلك ..
..‏ آبو عآآدل .. هه بتحكيني آنآآ ؟؟
..‏ آم عآآدل .. لآ بحكي آلحيطه آللي ورآآك .. أشبك يآرجآآل ..

..‏ آبو عآآدل .. آآآه آيش آقلك .. مآفي شي ..
..‏ آم عآآدل بموآجهه .. طلع طلع .. آش آللي جوآتك وقلب حآلك .. جوآزه !! .. تبغى تجوز علي يآحمدآآن !!
..‏ هآدي آخررة آلعشره آللي بيننآآ ..!

..‏ آبو عآدل بصدمه .. آشبك يآحرمه .. بقلك مآفي حآجه .. جوآزة آيش آللي بتحكي عنهآآ ؟؟

..‏ ام عآآدل .. عيني فعينك كده ..
طب احلف برب آلبيت أنوو مآعندك نية جوآز ولآحاجه ..


..‏ ابو عآآدل .. بصرآآحه آيوه في .. بنت آنرمت في زوري ومآني قآآدر آرودهآآ .. عن آلبكي واسمعيني ..


..‏ ام عآآدل تضرب صدرهآ وتبدا بالبكي ..
..‏ وه يآقلبي .. وتقولهآ فوجهي كده ..
..‏ جايب لي ضره وتقلي لآتبكي !!


..‏ آبو عآدل .. آولآ لسآتهآآ مآجت ضره ليكي .. بعدين الرجآل رمآهآ عليهآآ .. أشتبغيني آسوي يعني ؟؟


..‏ ام عآدل بأمل .. مسحت دموعهآ ..
لآتسوي حآجه .. آنآ آللي آسوي .. أنتى مو تقول مآ أبغآهآ .. خلآص زحلقهآآ على عمآر ولدك .. وبكذب .. أصلآ أنا من زمآآن أدورلو حورمه وأبغى اجوزو .. بس محد قآبل فيه عشآنو مو موظف .. و هو بيطير يبغآ يتجوز ..


..‏ آبو عآدل رآقت له الفكره ..
..‏ وآلله آنك جبتيهآآ .. وأكيد بيفرح بآلولد حتى لو مآمعآه وظيفه مآدام قبل في شيبه زيي ..


..‏ ام عآدل تبوس رآسه ..
ربي يكملك بعقلك ياحمتوو .. طول عمرك عآقل .. ومآتحوب شغل آلبزوره هآآدآ ..
آبو عآدل .. ههههههه دوبني آجي عآقل !!
عشآن مآجبتلك ضره !!



..

.


..‏ تظنك سعيدآآ آلى أن تجرب طعم آلسعآآده آلحقيقيه ..
..‏ فتغرق نفسك بأسرآآف في سكرتهآآ ..

.
.

..‏ فيصل ..

..‏ حقيقه صوتهآآ في آلهآتف مخآآدع .. فهو آرق وآعذب .. ويجذبك بأغرآآء فلآ تمله آبدآ ..

..‏ امينه .. نعآآآممم ..
..‏ فيصل عقد حوآجبه .. أنتي امينه ؟؟
..‏ امينه .. أي ..
..‏ فيصل يرفع حآجبه باستغرآب .. صووتك حلووو بالتلفون !!



..‏ أنقلب وجههآ وآذنيهآآ بحمره شديده .. فلم تعتد مثل هذآ الكلآم قط !!



..‏ فيصل .. انتي معي أموونه ..
..‏ أمينه بعد صمت .. أي معك .. بغيت شي !!

‏.. فيصل .. أنا استأجرت بيت ..
وببدآ اليوم أأثثه .. تجين معي ..


..‏ هيئ آجي معك وين ؟؟

..‏ فيصل .. وين بعد .. تشوفين بيتنا و نختآر أثاثآنآآ ..


..‏ امينه لأ طبعآ .. و يآلله مع السلآمه عندي حصه ..

وأغلقت الهآتف دون أن تسمع اجآبة منه ..

..‏ فيصل ..

حسنآآ لاغلآق آلهآتف في وجهي عقآب فقط انتظري حبي ..

.

.


..‏ هل من آلممكن أن يبتسم آلحظ يومآ ..
..‏ أم آنه يعآند من يرضخ له .. ويفغر فآه ضحكآ لم يعآنده .. !


‏.

.


..‏ نسمه ..

..‏ آنبطحت على بطني متجآهله اختنآآق هآك آلهرمآن آلذآن يقبعآن فوق صدري .. وأغلقت عينآآي لآحلق باحلآمي مع نوآآف ..


..‏ بعد أن نضب نهر آللعآب آلجآآري فوق ذقنه مرورآ بشفتآه وانتهآءآ بآلصب في مجرآه فوق صدره أو في ترآآب الأرض .. بدآ أكثر وسآآمه .. وخيل لي آن ابيه كان بوسآمته و هو بسنه ..


‏.. حسنآ نوآآف ..
..‏ قد آعطيتك الضوء الاصفر ومن ثم الاخضر لدخول قلبي ..


..‏ انتظرو مآ سأفعل به لأعلق قلبه بي .



http://forums.graaam.com/images_graaam/buttons/quote.gif (http://forums.graaam.com/newreply.php?do=newreply&p=10442206)

الود طبعي
21-04-2013, 04:03 PM
الفصل ‏‏[ ‏2‏ ‏‏] ‏..

.

.

‏"‏ نسمه "

..‏ لأول مره آهتم بأنآقتي .. فهي آخر مآ أفكر فيه دومآ ..


..‏ تسللت بخفيه لأسرق علبه دهن آلعود آليتيمه آلتي تمتلكهآ أمي ..


..‏ وأغرقت مآخلف آذنآآي ..
..‏ ولبست مآورثته من سنآآ بالقوه .. حذآء ذو كعب عآآل .. مع آني من أشد آلاوفيآء للصندل آلملآصق للأرض ..


..‏ لكن .. لأجل عين تكرم مدينه ..
لأجلك نوآآفي آتنآآزل عن صندلي حبآآ و كرآمه .. وألبس لك آلمسمآر في قدمي ..


..‏ آيضآآ عبآآئتي لم تسلم من آلتنميق .. فقد قمت بغسلهآ و كيهآآ وأن كنت لآ أتذكر آخر مره قمت بذلك ..


..‏ خرجت آتهآآدى كبطريق أستيقظ لتوه من سبآآته .. و ..



و



و



و




..‏ وحدث مآلم يكن فآلحسبآآن .. !!



..‏ وقعت شر وقعه ..

..‏ آنآآ وقدآآمي قبلنآآ الأرض .. وحذآئي آلجآآني لم يكتفي بذلك بل ‏ آستقر على أم رأسي .. لنتفجرآآن تلك آلسخيفتآآن سميه و هآآجر ضحكآ .. بينمآ تلقفتني يدآآ أمينه مبسملة علي .. وآنآ عينآآي تعلقت بقآآئد آلسيآآره لأكتشف أنه لم يكن سوى خويلد آخآ نوآآف آللذي شآرك آخوآتي الضحك ..


..‏ آوووووه كم هآآنت مصيبتي كأن لم تكن ..


..‏ هآجر .. هههههههه يآآربي قلبي بيوقف من هآلبنت .. مهويه مره .. آحد يمشي بكعب على آلترآب .. الله يرزقنآ عقل ههههههه ..


سميه .. ههههههه وآلله أحسب العنز نآآطحتهآآ هههههه ..


..‏ امينه .. بسم آلله عليك .. قومي قومي بسم آلله عليك .. عورك شي ؟؟
..‏ والتفتت لخوآتهآآ .. بس انتي و يآهآآ .. حرآم عليكم فشلتوهآآ ..


..‏ سميه .. هههههه آصدق آن آلجدآر يستحي و هي لآ ..


..‏ نسمه .. رجعت لي قوتي بعد أن أتضح لي أن نوآف لم يحظر أنهيآآري وتمرغي بآلتراب ..


..‏ أكلي تبن أنتي ويآهآآ ..
..‏ وطحت خير يآطير .. أول وحده بالعآلم تطيح ..


..‏ هآجر .. هههههه آحسدك صرآحه على ثقتك آلزآيده مدري وجهك آلقوي .. ولآ كأن صآر شي !!


.

.



..‏ أن لم تستطع آلانتصآآر .. فلآ تتوآنآآ عن آلظفر بآلغنآآئم .. لتقتسمهآ مع آحبآبك فيمآ بعد ..



.

.

" سنآآ "

..‏ رحلة تسوق ممتعه .. استطعت أن آجني بديلآ لمهري آلمجآني بعد أن اكتشفت كرم بشآآر ..



..‏ الألمآآس .. آسمع به ولم آره قط !!
..‏ فوجئت أثنآآء دخولنآآ من بوآبه فرعيه لأحد الاسوآق بمحلآت الذهب وآلمآآس ..



..‏ طلبته أن آشتري قرطآ أو خآتمآآ مآ .. وما أن رأيت خآتمآ من الألمآس حتى خطف سنآآ نوره كرستآلآته آبصآآري ..


..‏ سنآآ .. وآآآآو يجنن .. ‏

..‏ بشآآر .. ولآيق ليدج .. حيآكول منك حته .. تبينه ..

‏ ‏.. سنآآ .. أيه وآبي بعد طقم لصدري .. وحلق ..

..‏ بشآآر .. يه بس جذي .. آمري بس ..


‏"‏ بشآآر "

..‏ كمآ يقول زوج امي الموقر [ كريم من جرآب صآآحبه ] ..


..‏ حصيلة مشتريآتنآ جآوزت آلسبعين ألف .. لكن لآيهم ..

..‏ فهي تستحق آكثرر من ذلك .. فضلآ أن مآ أنفقته هو من رصيد أمي آلذي غصت به آلبنوك .. بعد أن نسيت آحدى بطاقآتهآآ معي ..


..‏ منكم و أليكم .. مآ أنفقته سنآآ لم يكن آلا يسير من كثير ممآآ أخذته أمي من أبيهم ..



..‏ حسنآآ .. فليكن هذآ المبلغ زكآآة لأموآل أمي ..


..‏ بشآآر .. هآآ سنوو .. بعد بخآطرج شي آشتريه لج .. آمري ..



..‏ سنآآ .. ألحين لآ تعبت .. بس بكره آبي آتسوق بعد .. بشتري هدوم لخوآتي وأغرآض لأمي ..


..‏ بشآآر .. مآعليه يستآهلون .. بس هدوم حقج مآشتريتي .. تعآلي تعآلي برويج ذوقي .. أكيد بيعجبج .. وعقب نطلع نتعشى ..

.

.




..‏ حآآنت سآعة الصفرر .. وفآجأهآآ المخآآض .. كربآآت تتبعهآ كرب .. آنين وآلآم في ليلة حآلكه .. ومزرعة في قرية نآئيه .. ودون رجل معين .. أو مستشفى قريب .. أو حتى هآآتف تستطيع به طلب العوون ..

..‏ ‏


..‏ فمآآذآ ستفعل أم مشعل !!!!! ‏



‏[‏ هل لديكم حلول .. اسعفوني بهآآ أنآآ نسووم .. ] ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:04 PM
آلبآآرت [ 9 ] ..

..‏ آلفصل [ 1 ] ..


.

.


..‏ آلحآآجه آم آلآخترآآع ..
..‏ يؤمن بهآآ آلمحتآآج ..
..‏ و يكذبهآآ آلمتررف ..



.
.


‏"‏ نسمه "

.

.

..‏ آحسنتم صنعآآ عزيزآآتي .. توقعآآتكم جد منطقيه و عقلآنيه .. ولكن .. !!!!



..‏ مآتجهلونه آنتم كثيرر ..
..‏ فأبو نوآف زوج لأم علي و هم جيرآننآآ الوحيدون .. آوووه أنتظرو فقط .. ليس بي لوثه بعقلي ..



..‏ فعلي هو ابنهم البكر المتوفى .. ابقت امه باسمه آلملآصق لكنيتهآ تخليدآ لذكرآآه .. أمآ زوجهآآ فمن حوله هم من لقبوه بأبو نوآف من بآآب آلحي أبقى من آلميت .. !!!


..‏ ومزرعتهم ليست بذآآك آلقرب من مزرعتنآآ .. فبيننآ مزرعتآآن ..
و" السكه " ترآبيه وغير مضآءه !!


..‏ وزد على ذلك .. تسكع آلذئآب المتضوره جوعآآ .. وآلبآحثه عن صيد سمين كأطنآآن آللحوم وآلشحوم آلتي تحملهآ قدآمآآي ..
..‏ آوووه يآ ألهي .. كم سأكون وجبه دسمه لهم .. وربمآ تكفيهم حولآ كآملآ و هم وقبيلتهم يجترون بمضغي بعد ابتلآعي كتله وآحده ..


..‏ هي آسمعوو وعوو .. و يل لمن ينعتني بالبدينه أو أحدى مترآدفآتهآآ منكم .. أنآ فقط من له آلحق بآلسخريه من كيلوجرآمآتي آلخمس عشر آلفآئضه عن حآجتي ولم آجد فقيرآآ أحسن له بهآآ .. !!

.
.


‏.. آممم فيصل صهرنآآ المقيت كأخته .. أظنه لآيدري بأي أرض نعيش .. فلم يسبق له أن وطأت قدمه ديآآرنآآ .. فمن آلمحآآل توقع قدومه في هذه آلليله شديده آلظلمه .. فضلآ أن بركته كبركت اخته معدومه جزئيآآ كليآآ ..



..‏ آوووه كنت سأتبرع وأكون قآآبله لأمي لولآ عدم ثقتكم بمهآآرآتي .. وظنكم في محله .. فلآ أنفع أن أكون قآبله لو لقطة مآآ ..



..‏ نسمه .. أموون .. أروح آنآآدي نوآف وآلآ أبوه ..

..‏ أمينه .. خيرر .. خبله أنتي .. انطمي وأدخلي آلغرفه مع خوآتك بسرعه .. بقفل عليكم ..


..‏ آآهآآ .. آعرف مآتنوي أمينه فعله .. فهي تنتحل شخصية قآبله مع آلخآله منيره .. في حين آلجده تقوم بدور آلدعآآء .. !!



‏!‏.. نسمه .. طيب آبي آلحمآآم ضروري ..


..‏ امينه ومشآعر متلخبطه .. عصبيه ملل .. خوف .. صرخت بهآآ :


..‏ بعدين بعدين ..


..‏ نسمه بمخآدعه .. مآ أقدرر آتحمل آبد ..



..‏ امينه بعجل :
يآلله أذلفي و عجلي ..


..‏ آسمع نحيب أمي .. وأنينهآ .. ودعآهآ بتفريج آلكرب و تهوين آلطلق وحسن آلخلق .. وكم آلمني ذلك .. لو تأخذ جدتي وابنتهآآ منيره بعضآ من آلآم أمي لأصبحت بخيرر ..


..‏ لست متشوقه لمعرفة مآستنجب .. بالرغم من ألحآح أخوآتي على أمي لتكشف عن هويته منذ الشهر الخآمس ..
واعترآض أمي لاعتقآدهآ أن ذلك من ضرب الكهآنه و آلعرآفه .. و تعدي على آلمغيبآآت آلتي يتفرد بهآ الخآلق سبحآنه .. فآلبتأكيد .. بنت بنت .. ومآعسآه أن يكون غير ذلك .. آستغفر آلله وآتوب أليه ..


.
.


..‏ تتبعت نبرآآت آلتأوهآآت آلتى تصدر من آن لآخر من مكآن مآآ ..
..‏ أنه ينبعث من مستودع صغير بملحق بطرف مطبخنآآ آلبآلي .. حسنآآ .. حسنآآ ..



..‏ لأصف لكم منزلنآ أولآ ..
..‏ غرفه لنآآ التسعه مع أمي ..
بينمآ جدتي وخآلتي يتشآطرآن غرفة اخرى صغيره مجآوره .. وغرفه أصغر مختصه بملآبسنآ و بعضآ من امتعتنآآ .. وأيضآ لهآآ خدمه أضآفيه فهي غرفة لأبي عند قدومه لنآآ لبضع دقآئق لآتتجآوز آلسآعه .. !!


‏!‏.. وهناك أيضآ أن شئتم أن تطلقو عليهآ صآله جانبيه كما أسمع بوجودها في كل البيوت عدآ بيتنآآ ..
..‏ فهي لآتستحق أن يطلق عليهآ صآله .. فالبكآد تضمنآ عند تناولنا لوجبة مآآ ..

..‏ ومطبخ لايتجاوز الثلاث امتار في أربعه .. يتوسط احد جدرآنه دولآب متهآلك .. أدركه آلكبر .. لتئن قدمآآه ممآيحمله .. وتتسآقط اسنآنه آآقصد آبوآبه وآحدآ تلو آلآخر .. فلآ يدع لك مجآلآ للبحث عن طبق مآ أو قدر أو حتى فنجآنآ .. فهو فآغر فآه دومآآ .. وكأنمآ يبتسم للحيآه رغم تهآلكه علهآ تشفق عليه وترأف بحآله فتبتسم له هي آلاخرى بدورهآآ ..



..‏ وتتحلق تلك آلغرف بحوش مفتوح آلسقف يتوسطهن ليخفف من وطأة آلضيق .. و يسمح لاشعة الشمس أن تعقمنآآ بعد تخآلج أنفآسنآآ فيمآ بينهآآ من ضيق آلمسآحه ..


..‏ آتخذت موضعي .. وبدأت انفآسي تتسآآرع وحدقة عيني تتسع لأصرخ بهلع ..



..‏ عصآآ آلجده آلمقعده لآمست قلة رأسي بقرع قوي .. و هي فوق كرسيهآ المتحرك آلذي يرآهن على أنه يطير لآيسير من شدة سرعته .. غير عآبيئ بترآب آلحوش .. ومتحديآآله بأنه سيطأه دون مقآومة منه .. ومن ثم يسخر منه لانتصآره في كل مره ..



آلجده .. قبر وثبر .. وش تسوين ؟؟
تويقين على أمتس يآآلعوبآآ .. ماتستحين ؟؟
وجهتس مغسولن بمرق ؟؟



..‏ واعتصرت رأسهآآ الضخم بين يديهآآ ..


..‏ يآلله سترك يآلله سترك ..
..‏ بنآآت معآد يستحن .. جعلتس من ثيآبتس لترآبتس يآقوية آلوجه ..



‏ ‏.. ثم عآودت ممآرسة هوآيآآتهآآ .. وهي آلتحسس بآلعصآآ على ظهر أي دآبة تمر في طريقهآآ ومن ثم تحديد موقع الاماكن الأكثر آيلآمآ .. وتنتهي بضربة قآتله بعد أن تصيب الهدف .. آوتظن هذه آلجده بأن عصآه قد صنعت من فلين أو كرتون لآمن خشب آلزآآن الأصلي ..!!


‏!‏.. نسمه ..

..‏ آآآآآآآآي جده .. يعورر ..
أنا أطل عشآآن أعرف طريقة التوليد وأكتسب خبره .. عشآن أشد مشد أموون ..


..‏ أليست حجتي مقنعه .. فمآ أدرآني بمآ يكتبه علي مقدر آلأقدآر و مسبب آلأسبآب .. فربمآ أتزوج نوآف .. و يبقيني كأمي في مزرعة أبيه .. فأنجب قطيعآآ من آلبنآآت .. فيتزوج بأخرى مدينه .. و يتركنآ دون عآئل .. فحينهآ من سيهب لنجدتي .. أن كن بنيآتي صغآرآ ؟؟؟



..‏ آلجده ..

..‏ يآآشيبي شيبآآه منتس .. لسآنتس اطول منتس يآمآآل آلوجع آللي مآيهجع .. أنقلعي مع خوآتس يآقوية آلوجه ..


..‏ نسمه .. آخآآف أروح وتجين مكآني ..

..‏ عآدت آلجده تطآردني بعصآهآآ وقطآرهآ السريع حتى كآدت تفرم قدمآآي بعجلآت آلمنزلقه على آلترآب برشآقه .. وكأنمآ انزلقت على قشر موز !! .. وأنا مجرده من أي وسيلة دفآآع أو حتى منآآص للهررب .. فأي عدل هذآ أيتهآ الجده !!!!!



..‏ آووه آسفه ..

..‏ للتوو أستيقظت من سكرت ثرثرتي .. لأخبركم مآذا أنجبت بعد أن شق بكآآء طفل أوطفله طبلة أذني .. هل أنتم متشوقون لمعرفة جنسه .. حسنآآ .. هيآآ بنآآ ..


و

و

و



..‏ آلجده أقفلت آلبآب علي بعد أن ضمتني لاخوآتي في جحر آلضب ذآك قبل أن أعرف طفل هو أم طفله ..



‏[‏ غدآ سأخربكم رغمآ عن آلجده ] ..

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:05 PM
الفصل (( 2 ))





.
.


.. من امن العقوبه اســــــــــــاء الادبــ ..


.

.

.


" فيصل "

..لابد ان اقف لها على الصغيـــــره قبل الكبيـــــره .. حتى اصوغهـــا كما ابتــــــــغي اناااا ..
فــ نجاح قد كبرت و شاخت على التربيه .. ولن يجدي نفعا محاووولة تقويمهـــــــااا ..
.. اما امينه فلا زالت غضه لينـــــــــــه .. من الممكن صبها في قالبــي انا .. لاشكلهـا بقلمي و مستطـرتي .. وعلى مقاســي انا ..
.. و ساتخذ معها مبـدأ الثواب والعقاب كمـا الاطفاااااال ..وسأبدأ من توافه الامـــــــــور قبل حتى لا تخطـيء في كبائرهااا ..

ام بشاار // لا والله ياخوووي مو فاضيه ااجل روحتـــــــي عشان حضرت جنابها .. ابي استغل سفـــره ابو مشعل واسافر لحصه اختي بالشرقيه ابغيررر جووو .. تبيها رحلهم بيتهم ..

.. فيصل // تكفين يام بشااار طلبتك .. مالي قدره عليها الا هنا .. عند اهلها اكيد ماراح تطلع لي ..
.. ام بشااار // لا والله شناطـي قد سكرتهم و منوله بتزعل ان تاخررنا ما مشينا .. وانا مانيب مزعله بنتي عشان ناس ماتستاهل ..
.. فيصل // افااااااااا انا ما استاهل !!!
.. ام بشاار // انت تدرري من اقصد ..
.. فيصل يوقف // ماقصرتــــــــــــي يأم بشااار .. خيرك سابق .. ويجيمنك اكثررر ..
.. ام بشاار // لا تسوي لي فيها زعـــــــلان .. ماحك جلدك مثل ظفررك .. حاجتك قوم بها بعمرررك ..

.

الفراغ يولد الرغبـــــه للتجديد و الابداع .. او الانحـــراف .. او العبث دون فائـــده ..

.
.

.. خطوتان الى اليمين .. وخطوتان الى اليسااار .. تليها خطوتان للخلف .. ومن ثم خطووووات منسـقه وعلى رتم معين .. وحركات و ايماءات بالايـــــدي بشكل مماثل من كافة الاعضاء .. وعلى نغمات طربــــــيه محمســــه .. انها (( رقصـــــــــــــــــة السامبـــــــــــا السعووووووديه )) ..



.. احكم لف الشماااغ ليثبت به العقال مكمكااا به انفه و فمـــــه حتى لا تعـــــــرف هويتــــــــــــه .. وبعد ان ادى رقصة السامبا امام ملأ من الجماهــــــيرر رفع يده محييا لهتافات عشااااق هذه الرقصــــــــه زز
.. عاد ادراجــــــــه بعد ان نزل من خشبــــــــة المسررح ليدلف هو و بقية الفرقه في مجلس جــــــــانبي بعيدا عن الانظــــــــار ..
.. سحب نفسا عميقا من سيجــــــــــــــــاره لينفث دخانــــــــــه بفن .. مد يده لكوب العصيـــــــــرر امامه ليرتشفـــــــه دفعــــــــة واحده ..
.. مسح بطرررف كمه حبات العرررق المنزلقه من جبينـــــــه وهو يهم باحررراج هاتفه من جيــــــــــبه .. عقد مابين حاجبيه عندما اضاءت شاشتــــــــه باسم امه " ام بشاااااااار " ..
.. اغلق هاتفـــــــــــه تماما .. و اعاده حيث كــــــــــان ..



" محمـــــــــــد "

.. مللت حيـــــــــاة التررف و النعيـــــــــم ,, مللت الروتين ,, مللت الدنيـــــــــا جميعا حتى ساقنـي رب الاقــــــــدار لاعثرر في طريقي على ابو بطااااح .. يعمل في احــــــــدى الفرق الشعبيه لاحياء الحفلات والامســــــيات ,, والزواجات ..


.. هذه كـــــــــانت اجابته عــــــــــلى ابو بطاااح عندما سأله عن دوافعه للعمل بهذه المهنه وترك دراســــــــــــته و مستقبله ..
.. اب بطااح // والله انك بطرررران على النعمـــــه .. غيرك يتمنى وضعك ,وانه يكمـــــــــــل دراسته و ماحصل له .. وانت النعمه جات لحد رجـــــــــولك و ترفسهـا !!
.. محمد // ابو بطااااح رجاءااااااااا ما ابي اسمع هالسيررره .. انا عاجبني و ضعي كـــــذا و مرتااااح .. لا تكدرر علي ..
.. ابو بطاااح // بكيفك .. عقللك براسك تعرف خلاصك .. حبيت انصح بــــس ,, وانت حرر ..

.

.


.. بنـــــــــــــــــــــــــــــت .. بنــــــــــــــــــــت ..
.. ولدت امي بنتا صغرررى .. قالووو اسميناها بشرررى ..

" نسمــــــــــه "

.. اخذت اردد هذه الانشوووده مبشرة جدتـــــــــــــي بما اجبت امــــــــي ..
لتحووووووووووقل جدتــــــــــــي .. وتستــــــــــــــــــــرجع .. وتسال الرب بأن لايغضــــــــب علينا !!!!!!!!!!

.. لا ادرررري جدتـــــــــــــــــي من اي عصررر هي آتيــــــــــــه !!
.. ربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه .. هل هناك من اذا بشرر بالانثــــــــــى ظل وجهه مسودا وهو كظيـــــــــــــــم ..
لماذا جدتـــــــــــــــــي ؟؟ مابهن البنياااااات !!!


.. فلتت اعصابـــــــــي جراء ردة فعل جدتـــــــي ..
.. وش فيهن البنات ؟؟؟؟؟؟
.. من جابك لهالدنيـــــــــا غيررر البنات ؟؟؟؟؟؟
.. من ضفك في بيته غيررررر البنات ؟؟؟؟؟؟؟
.. من يغسلك و ينظفك غيرررر البنات ؟؟؟؟؟؟
.. زينه الولــــــــــــــــــــــــد اللي قطك و سأل فيك ؟؟؟؟
.. وين برررررره ,, والا ولدك بالاسم بس ؟؟؟؟


.. لم ادرك ان انفعالي قد تجاااوز حده حتى رأيت دمعات جدتـــــــــي المنحدرررره !!!


// انتهـــــــــــــــــــــــى //

الود طبعي
21-04-2013, 04:06 PM
بآآرت [ 10 ] ..

..‏ فصل [ 1 ] ..



.

.




..‏ دع آلمقآآدير تجري في أعنتهآآ .. ولآتنآآمن آلآ خآآلي آلبآآل ..

..‏ مآبين غمضة عين وآنتبآهتهآآ .. يغير آلله من حآل آلى حآآل ..


.
.

‏"‏ أمينه "

..‏ ولآدة أمي آلمفآجئه لهآ ولنآ أقضت مضجعي .. فلم يطرف لي جفن ليلتهآآ .. يترآآءئ آمآم نآظري روحهآآ آلتي كآدت تنآزعهآآ و تصعد لبآريهآآ .. بعد ظنت أن آلموت أستل جسدآ كآنت تسكنه ..
..‏ شفتآهآ المبيضتآآن من فرط مآقآست ..
..‏ عينآهآآ آلمطبقه باستسلآم لمآقد خط وسطر في جبين آقدآرهآآ ..
..‏ صوتهآآ المنقطع في جوفهآآ عجز عن آلصعود لحنجرتهآآ ليصرخ بمآ ألم بهذا الجسد النحيل ..


..‏ رحمآآك ربي .. رحمآآك ربي .. رحمآآك ربي ..


خآآرت قدمآآي حينهآآ وقبلت آلآرض مرغمه بعد أن وقعت مغشيآ علي .. فبت عآجزه عن استيعآآب تلك آلصوره .. وآبى آلعقل تقبلهآآ .. أمي أمي أمي .. لن أرضى بديلآ عنهآآ لو قايضوني بهآ بمليئ كنوز آلأرض ذهبآآ ..



‏"‏ منيره الخاله "

..‏ أموون أستغفري ربك ..
..‏ هذي هي طيبه مابهآ آلا العآفيه ..
..‏ قومي كولي لك لقمه وآلآ لو فنجآل قهوه وتمره ..


‏"‏ أمينه "

..‏ مقدر مقدر مقدر يآخآله .. لو آلمويه توقف بحلقي لآذكرت حالتهآ البارحه ..

..‏ آلخاله .. تعوذي من الشيطآن .. الشيطآن يصورهآ لك عشآن يحزنك تعوذي منه وقومي كولي لو لقمه ..


.‏"‏ امينه "

..‏ آنى لي أن أهنأ بطعآم و شرآب وأمي تنزف بين الفينه وآلاخرى ولم أجد من ينقذهآآ .. !!


.. آنى لي أن أهنأ بنوم ورآحه و نبضآآت قلبي وآهنه .. !!


..‏ آنى لي أن أهنأ بطيب عيش وأمي تصآرع آلموت ..!!


..‏ زآد همي هم ‏.. وسآء حظي سوء بعد أن تغيب آبآ نوآف عن أيصالنا أنا و اخوآتي لدوامآتنآآ ..


..‏ لن أستسلم لن استسلم .. لن انتظر ان يخطفهآآ الأجل من بين يدي وأنآ أقف متفرجه .. بعد أن رأيت بصيصآ من نور اخترق نآفذة غرفتنآآ منكسرآ ضوءه على اخوآتي آلمستغرقآت في نوم عميق جاهلآت بمآ قد ينتظرنآ من مصير .. حتى انتزعت عبآآئتي من مسمآر قد دق خلف آلبآآب و هرولت مسرعه غير عآبئه بتوسلآت و ندآءآت خالتي ..


..‏ قرعت بوآآبة آلمزرعتآن المجآورتآن علي آجد من يمد يد العون .. احدآهمآ جاوبتني آلخفآفيش بأن لآ أحد يقطنهآآ من أنس ولآجآن .. وآلاخرى خرج آلعآمل آلبوذي ليجيبني بلهجه مكسره بأن ليس بوسعه سوى حماره كوسيله للتنقل .. !!!!


‏!‏.. ولم يتبقى لي ملجأ بعد الله سوى أبو نوآف فهو كأب لنآ أو أقرب .. رغم بعد المسآفه حثثت خطآآي مهروله علي أجد من ضيقي مخرجآآ والأمل ينعش صدري كلمآ أقتربت ..




..‏ ولكن ..




..‏ أبت آلفرحه أن تدخل قلبي .. فقد آنتقل آهل المزرعه جميعآ لانقآذ آبآ نوآف من نوبه صدريه كآدت أن تودي بحيآته أو فعلت .. !



‏!‏.. عدت أدرآآجي والهم والغم قد تلبسني .. واليأس قد تربع بين حنآيآ قلبي .. تخآذلت قدمآآي عن حملي وتهآويت ممسكة بسيآج آلباب الحديدي حتى اخترق مسآمعي آبوآق سيآآره هتف صآحبهآ لي بعد أن احكمت غطآئي مخرجة طرفآ وآحدآ لأرى آلقآدم .. أين كآن فلن آحرره حتى ينقذ أمي ولو لزم الأمر لارتميت أمام عجلآته ‏.. في سبيل أنقآذ أمي ..



..‏ شتسوين آهني ؟؟ و ين آهلج أنتي ؟؟


.
.

.


مآ أقسآ أن تعيش في جنة دون أن يقآسموك أحبآآبك رغدهآآ ..

..‏ ومآ أمره من أمر أن تتقلب في نعيمهآآ واطيآف احبآبك تمر بذكرآك ..


‏"‏ سنآآ "


.

.


..‏ لم تنطلي علي حجج بشآر آلوآهيه بأن آلعروس لآبد أن تتخطى الشهر قبل أن تذهب لزيآرة أهلهآآ .. ولكن أحلآم مزعجه تروادني بين حين وحين قآدتني لآستشف بأن أهلي حل بهم أمرآ مآآ ..



..‏ فندت أكآذيبه ببقآئي في سيآرته في آلصبآح آلبآكر ولم ولن أنزل منهآ حتى أذهب للاطمئنآن عليهم ..


..‏ ومآ أن كدنآ نتجآوز مزرعة آبو نوآف حتى لآح سوآآد على قارعة الطريق .. أنهآ احدآهن .. اجل أحدآهن .. من غيرنآآ يجول على قدميه لقضآء حاجة مآ سوآنآآ .. صرختي لبشآآر بأن يوقف سيآرته جعلتني أرتد للامآم قليلآ وكدت أن ارتطم بزجاجه الامآمي .. لكن لايهم .. تلك المجانبه للطريق أهم ..


..‏ سآآبقته واطلقت لسآقآي عنآن الريح بعد أن تعثرت مرات عده بآلترآآب بعد أن نسيت خلآل شهر كيف كنت اطأ عليه حآفية القدمين .. !

الود طبعي
21-04-2013, 04:07 PM
فصل .. [ 2 ] ..


.

.



..‏ دع آلقلق و آلتوتر وقم بعمل آيجآآبي بعرض آلحلول وتحليلهآ ومن ثم تنقيحهآ و تصفيتهآآ للفوز بالقرآر آلصآآئب ..

.


.


‏"‏ نجآآح "

..‏ آلقلق و آلتوتر رفيقآن له منذ استيقآضه أن كآن قد نآآم .. وربمآ الغضب آيضآآ ..



..‏ تقطيعه للخبز اللذي بين يديه لعشرآآت القطع .. وكوب آلشآي آلذي انتقل من حآلة الغليآن للبروده آلشديده .. و هآتفه آلذي يعآود آلاتصآل به عشرآت المرآت دون أجآآبه كمآ أظن ‏.. وحآجبآه آلمعقودآن .. برهآآن ظاهر على قلقه وعدم رآحته وأن هنآك آمرآ مآ يزعجه .. ولكن ..



..‏ لم ولن أسأله ..


..‏ فربمآ بل بالتأكيد مشكلة مآآ في عمله .. ولست على آستعدآد لتقبل آلشكآوي آلتي سيبثهآآ أن سألته دون فقه مني ..



..‏ فلاصمت أفضل لي ..


..‏ ثم مآ الأشكآآل في ذلك .. سأدعه يقلق و يتوتر وفي آلغد سيكون بأفضل حآآل .. لن أكلف نفسي عنآآء آلسؤآل عن أمور أن تبدآ لي تسؤني .. ولن آكدر صفو يومي بمشآكل و هموم أن لم تحل آليوم فغدآآ .. لآ شأن لي بذلك ...



..‏ نجآآح .. أكل ورى مآتآكل ..!
..‏ فيصل .. آلحمدلله شبعت ..
..‏ اليوم عندي شغل وآجد احتمآل ما أجي على الغدآ .. لاتنتظريني وآلا روحي لأهلك ..



.‏"‏ فيصل "

..‏ بالأمس كآن ا لغضب والوعيد و آلتهديد ملآزمآ للسآني وعقلي دونآآ عن قلبي ..


..‏ أمآ اليوم فالقلق حليفي .. فأنآ قلق .. قلق جدآآ .. هآتفهآ مغلق .. و مديرتهآآ تؤكد غيآبهآآ المستنكر .. ولآ اجد احدآ يطمئنني عليهآآ حتى أضآء هآتفي باسم [ بشآآر ] ..



..‏ بشآآر .. وينك فيه ..
..‏ فيصل .. مآفي سلآم قبل !!

..‏ بشآر .. مو رآيق لك يآولد .. آنآ بالمستشفى وأم مشعل هنآك .. وزوجتي تعبآنه .. وأهلك معي .. أنا متلخبط مره تعآآل أبيك ..



..‏ فيصل بقل استيعآآب .. لحظه لحظه .. أنت وين ؟؟
أي مستشفى ؟؟
ألحين من اللي تعبآن ؟؟
وأهلي من تقصد ؟؟


..‏ فيصل .. لم أدرك خطئي بالرد على بشآر في وجودهآ دون تشفير حتى وجدتهآ تسترق السمع وفي عينيهآ تساؤل لأجيب بثقه :


..‏ أهل بشآر .. مرته تعبانه شوي .. و شكل آلولد منحآس مآيعرف المستشفيآت الزينه هنا .. بروح أدله وأطمن عليه عقبها بروح لدوامي ..



..‏ نجآآح .. عسى مآشر وش فيهآ ؟؟
..‏ فيصل .. مدري وآلله يمكن تعبكن يآلحريم وآلآ شي .. أنا مستعجل بمشي ..



..‏ نجآآح .. فمآن آلله بس لآتنسآ تطمنآآ .. !



.

.



..‏ الكلآم وقعه كآلسحر بل أشد ..
..‏ وبأمكآنك كسب عدوك بحلآوة لسآنك .. فهل يضيرك ذلك شيئآ .. !
أن كآن يتبخر في آلهوآء فلنحسن ملآفظنآآ ..




‏"‏ نسمه "


..‏ يآآآآآآآلهي .. مآآذآ الدفيئ الذي حل محله صقيع ؟؟
..‏ بل مآبركة آلميآه هذه آلتي بللت ملآبسي ..
..‏ آوووووه ربمآآآ مطرآ اغدق من السمآآء فاخترق سقف بيتنآ لتغرق به آلأرض .. !!
..‏ مآآآآآآذآ حل بي !!!!




..‏ لآآآآآآآآآآآآآآآ ....
..‏ آنه آخي مشعل .. أحتضنته آلليله لأعوضه حضن أمي بعد أن أترعت معدته بكؤوس آلحليب الدافئه .. ليكأفأني بفيضآآآآن أفرررغه على ملآبسي و هو نآآآئم .. ولآزال يغط في سبآآته .. !!!!



‏!‏.. يا ألهي .. طفل و سيظل طفل ..
..‏ ربآآه .. هل أصفعه .. أم أطبق بأسنآني على خديه المنفخين .. ام اقتله وآشرب دمه .. لأول مره أفعل خيرآآ وكآن لي أن آجآزى شرآا .. حسبي آلله وكفى يآ أبن أبي وأمي ..



..‏ لن تذوق الحليب كمآ ذاقته أمة محمد بعد الليله وسترى ..


..‏ مشعل .. آي وشفيك نسووم ..
..‏ نسمه .. وش فيني !!! قم شف وش سويت جعله مآيدوم من حنآآن ..


..‏ مشعل يداري خجله ..
كذآآآبه مهوب أنا .. انتي .. لاتلزقينهآ فيني ..

..‏ هآجر .. هههههه عآدي عآدي نسووم .. تصير في أحسن العائلآت ههههآهآآي ..


..‏ سميه .. تخيلي تآخذ آبو عآدل وتسويهآ بفرآشهآ عنده ههههه ..



..‏ ملك .. ألبسي بامبرز لابغيتي تنامين ..


..‏ نسمه .. آهآآ آهآآ آهآآ تقطع قلبي من آلملح أنآآ .. يآسمجكن بس ..


..‏ لأصدقكم حديثي ..
..‏ لو لم يكن هذآ المشعل من أربآب السوآبق لأيقنت بأني آلفآعل بمآ آني من آلمذنبين سآبقآ والتائبين حآليآآ ..


..‏ ولكن آآآه يآأباعآآدل .. هل من آ لعدل أن أظل معلقه بينك و بين نوآف بعد أن تربت يدآآي من بشآآر .. ربي آستجب دعآآئي واجعل أحدهمآ لا يهنأ له بآلآ حتى يطوقني بعقد موثق من آلمحآكم حتى لآيفر بعد أن يرآني ..


..‏ حسنآآ لأدع آلخلق للخآلق .. وأذهب لأستحم ومن ثم أقبل يدآآ جدتي و رأسهآآ وأعتذر عمآبدر من هفوآت لسآآني ..


..‏ آلجده .. أنقلعي قلعتس آلله .. لسآنتس مآياكله الدود .. يآمال القبر ..


..‏ نسمه .. آبد آبد جديده .. منب فآكه رآسك لين تقولين رضيت عليك .. والا بقعد أحبحب فيه لين بكره .. عآد يقولون كثرة الحبحبه تجيب الخرف المبكر.. وبهمس .. مع آني أظن مابه بكر .. وانتي خابره ياجديده لساني طويل بس اللي هنيآ أبيض و يحبك و يحب مواطي رجيلآتك .. جعلنا مانذوق حزنك .. سا محيني وتوبه توبه ماعآد أجي عوبه ..

..‏ الجده بابتسامه .. رضيت بس أنقلعي .. من خفتس تحطين يدينتس فوق راسي .. ابعدي أوجعني ..


..‏ نسمه .. يآلبي الجدات الحلوات كلهن .. بس يقولون به شآيب خاطبن يدك من أبوي .. هآ وش آلرآآي موآفقه ..


..‏ الجده بخجل تلثم بشيلتهآ .. يآالله سترك .. ماتعقبين ..


..‏ نسمه .. جديده اسمعي ..
يقولون به عجوز سألوها عيالها .. ودك با لعرس وآلا مكه ..
..‏ قالت .. هقوووتي أن مكه مهب طايره ههههههه عآد أخاف انك مثلهآآ ..


..‏ الجده بعيآره .. هي صآآدقه .. مهب طايره مكه .. يجوزونهآ والله الرزآآق ..


..‏ نسمه .. آوووووه ههههههههه آخاف ماعقد رجيلآتك ألا قعدتك بدون رجآآل ..



..‏ وانتهى آآلجدآل بضربآت متتآليه من عصى آلجده ..



.

.




‏[‏ آلحب تضحيه ] ..

.

.




‏"‏ سنآآ "


..‏ رفض فيصل بأن تتبرع أمينه لأمي بالدم .. وتبرع بدلآ عنهآآ ..


..‏ حقيقه موقف ربمآ يشفع له عند أمينه .. ونقيضه بشآآر الذي تنصل عن مسؤوليتنآ بمجرد وجود فيصل .. فقد اختفى من المستشفى منذ مآيقآرب السآعه و هآتفه مشغوول !!

الود طبعي
21-04-2013, 04:07 PM
..‏ بآآرت ‏‏[ ‏11‏ ‏‏] ‏..

‏.. فصل [ 1 ] ..

.

.


..‏ لشخص مآآ أن يكون هو دآئرة أهتمآمك دون علم منه ..

..‏ في حين آبعد مآآتكون انت في دآئرة أهتمآآمه بعلمك أو بدونه ..



‏"‏ فيصل "

..‏ عينآهآآ من خلف آلنقآآب ذآبله ذآبله ذبول آلورد .. جسدهآآ على مشآرف آلأنهيآر .. هل تحس بذلك !! هل تحس !! .. أم أن مرض أمهآ قد أمتص كل شعور لهآآ بألآم جسدهآآ .. !


..‏ أرتآحي أرتآحي أمينه .. من جيت وأنتي رايحة جآيه كنك نحله .. أمك بخيرر .. بس أنتي مو بخير .!


..‏ أمينه .. مآقدر مآقدر يآفيصل .. أنت مآشفت كيف كآنت بتموت بين يدي .. بجن كل مآ أتذكرر شكلهآآ ..


..‏ فيصل .. آسمعي ألحين أهي نآيمه ومآراح تصحى قبل بكره ..
..‏ والصغيره بآلحضآنه .. والمرآفقه ممنوع عنها بمآ أن عندهآ نيرس .. يعني قعدتك هنا مآلهآ داعي .. تعب وبس ..
.. تعآلي معي نتغدى برآ .. وترتاحين شوي ..


..‏ أمينه .. مستحيل مستحيل أتركهآ هنآآ ..

..‏ فيصل .. المستحيل آني آتركك أنتي هنا .. بنطلع آلحين و نزورهآ العصر آذا فتحت الزيآآره ..


..‏ أمينه .. روح آنت مآ أعطلك .. أنآ بجلس هنآ غصب عنهم .. لو يسحبوني بثيآبي مآطلعت ..



..‏ فيصل .. ‏

..‏ لم يكن أمآمي آلآ أن آقتدآهآ عنوة بيدهآآ و وسط ذهولهآا .. لأسوقهآآ معي بسرعة منهيآ النقآش وكمية آلآعترآضآآت من قبلهآآ .. تعثر خطوآتهآآ جعلتني أمشي هوينآ دون أن التفت لهآآ ..


.
‏"‏ أمينه "

..‏ لم أدرك مآهذآ الأعصآر آلذي عصف بي وسط معمعته حتى اخترق قرص آلشمس حدقتآ عينآآي .. أيقنت حينهآآ أني خآرج أسوآر المستشفى ..


..‏ أمينه .. خير فيصل !
..‏ وش هآلحركه آلبآيخه .. تسحبني قدآم آلعآآلم بهآلطريقه ..


..‏ فيصل .. أركبي و نتفاهم دآخل ..

..‏ أمينه ‏.. ودني بيتنآ خوآتي لحآلهم ..
..فيصل باستغرآب .. عندهم جدتك و خالتك .. وخواتك مو صغار يعرفون يدبرون اعمآرهم .. لآزم أنتي يعني آللي تسنعينهم .!


‏.. أمينه .. لآ مآيعرفون .. لازم أنا اللي آدبرهم .!

..‏ فيصل .. مآعليه .. خليهم يتعودون يعتمدون على عمرهم .. أنتي مآراح تكونين عندهم دآيم .. بيكون ورآك بيت وعيآل بأذن آلله ..


..‏ أمينه .. أنت و ين رآيح ..!
..‏ فيصل لبس نظآرته آلشمسيه وفتح بآبهآآ .. أنزلي بنتغدى هنآآ .. وبقولك بعدين و ين نروح ..


.

.



..‏ بيدك حدد ما أنت تريد .. بعد آلتشآور مع قلبك و عقلك ..


‏"‏ بشآآر "

..‏ آتصآل في غير محله .!
أشغلني .. وشتت تفكيري .. وأغضب سنآآ مني ..

..‏ شملني آلعفو آلأبوي بعد وسآآطه قويه من عمي وابنته عبير خطيبتي كي أعود أوطآآني وبين أحضآنه .. ولكن .. هيهآآت هيهآآت .. كيف لي أن أعود ولم أرتوي بعد .. سنآآئي تزيدني شغفآ يومآ بعد يوم ..
سأمدد بقآآئي شهرآ آخر .. وأضرب عصفورآن بحجر أبقى بقرب سنآآئي مزيدآ من آلليآل .. ودرسآ لأبي كي لآيعآود كرة معآقبتي عند كل ذنب أقترفه .. وأن بت أحب هذآ النوع من العقآب .. النفي !


..‏ سنآآ بزعل .. و ين رحت .. قطيتنا على فيصل واختفيت وآلا مستكثرهآ تنفع ضرة أمك وأم زوجتك ..


..بشآآر يمسك يدهآآ .. يه يه سنوو زعلآنه .!
..‏ يآني آتصآل ضروري .. من شغل آبوي .. مآقدرت آتركه ..
ومآلج آلا طيبة آلخآطر .. أمج بحسبة أمي .. آمري باللي تبين ..


..‏ سنآآ بنفسهآ .. بسم آلله علآ أمي من كشرة أمك .. ردت .. أنزين نشوف ..


.
.

..‏ واستعينو على قضآء حوآئجكم بآلسر وآلكتمآآن ..


‏" ابو مشعل "

..‏ سفري آلمفاجئ لم يكن آلآ لأباغت أبو عآدل .. وأقطع عليه طريق آلهرب .. تحاليل نسمه بيدي ولن أعود آلآ بعد أن أقيده بعقد محكم بعد أن قيد نفسه بلسآآنه ..


..‏ آبو عآدل المتفاجئ من قدومه ..
يآهلآ يآهلآ وآلله بابو مشعل .. يآمرحب يآمرحب .. آلقهوه يآولد ..


..‏ أبو مشعل .. نشرب آلقهوه بعد آلملآك .. تحاليل بنتي معي .. باقي تحاليك .. شفتك مشغول جيت اجيك وخير البر عآجله ..


..‏ آبو عآدل .. لنا آلشرف نناسبك .. بس ولدي عمآآر دوشني .. آبغي أجوز آبغي اجوز .. وقلت لنفسي يآولد انت مجوز و عندك حرمه و عيآل و بتظلم بنت الناس معآك .. وولدك عزابي يبغى يحصن نفسو .. و يجوز بالحلآل و آلحسنه فيه برضوه .. قلت .. آخطب لو بنتك أفضل لهآ من شيبه متلي .. ‏


..‏ آبو مشعل بطمع :
أبركها من ساعه .. ولو تبي آلولد وأبوه ..

..‏ آبو عآدل .. لآ أنا مآ فيآ على الجوآز ‏.. قلبي مآيستحمل ..
عندك عمآر .. أزآ أنت موآفق يحلل و نتوكل على آلله ..


..‏ عمآر .. يآهووه ولآ كأني ولودو .. تقل ابن الجيرآآن .. جيت بفتمح فمي وقرص لي عينو .. يعني يآولد أنكتم و أنقلع حلل .. يآحلآوه .. بآقي آقول وآنا مستحي آللي تشوفو يآبويآ بس مهري كذآ ... ومآ أبغى اسكون مع أهلوو آآقصد آهلهآآ .. بلآ فشكلهآ وش آلمصآيب هآدي .. يآرب خود أمآنتك عندك قبل ماتطلع تحاليلي ..


..‏ وآلا لو مآ أمي وآبويآ مآقالو لي مآراح تدفع قرش أحمر فهآدي الزوآجه وآلآ كان مآوافقت .. مصيبه صآبتهآ .. بس يآلله كولهآ كم شهر وآزآ مآدخلت مزاجي حطلقهآ وآزآ دخلتو مع آني آشك في هآدآ الشي رآح أتزوج عليهآ حجآزيه حليوه متكتكه زيي كدآآ ..



.
.



‏"‏ أبو مشعل "

..‏ لم أعد ادرآجي حتى ضمنت آلعقد بجيبي .. حسنآآ ‏.. لن أترك له فرصه أكثر من شهر .. ومن ثم يأخذهآآ بيدهآآ .. وسيسقط من كاهلي ثلاث ولازال هنآك المزيد منهن .. ولن أتوآنى عن أقتناص الفرص لهن ليحللن عن سمآآئي .. ‏




..‏ وقبل أن أتوجه لبيتي عكست أتجاهي للمزرعه ..



‏"‏ نسمه "


..‏ مآسبب قدومه ؟؟
..‏ بالتأكيد مصيبة مآ قادمه .. ؟
..‏ هل علم بولآدة أمي ؟؟


.
.

حسنآ سننتظر لنعرف .. وأن غدآ لنآظره قريب ..



..‏ آوووه لآ لآ اسمع شيئآآ من حديثه .. مخي توقفت به عجلآت الزمن أمام جملته :
‏[‏ ملكناك مبروك و بعد شهر عرسك ]



..‏ بخاطري أن ارفرف بالعلم عآليا .. وأمسك بالسيف رآزفه ..



..‏ أريد أن ارقص أريد أن أرقص .. فرحآ .. طربآ .. هوسآ المهم أن اعبر عن فرحتي .. ما أن قفآ أبي موليآ بعد أن فجع آخوآتي بهذآ الخبر وآنسني آنآ وحتى قبل أن نبشره بأختي الصغيره حتى أغلقت البآب خلفه والتفت أليه بابتسامه تشع من عيني قبل شفتي .. و ....



..‏ كولولووووووووووووووش .. بآركو لي يآعرررب .!

الود طبعي
21-04-2013, 04:09 PM
فصل .. [ 2 ] ..

.
.


..‏ دب آلهوى لك في فؤآآدي .. دبيب دم آلحيآآة آلى عرووقي ..



.." فيصل "

..‏ برود .. برووود طآآغ يغلفهآآ .. شآردة آلذهن .. وكأن هموم آلدنيآ فوق عآتقهآآ .. آمتدت يدي برفق كي لآ افزعهآ .. وأن قطعت صفو خلوتهآ بوجودي .. لنزع غطآئهآ آلذي تشبثت به بقووه بعد أن عآدت لأرض الوآقع ..



..‏ امينه .. وش تسوي بعد يدك ..
..‏ فيصل بهمس .. أموون مآفيه أحد هنآ غيري .. واحنا بقسم عائلآت يعني مآحد يشوفك لو شلتي العبايه كلهآآ .. من جيتي مع أمك وغطآك عليك .. بعدين أنآ آبي آشوف وجهك ..

..‏ أمينه .. لآ فيصل مآبي .. لو سمحت خلني بكيفي ..

..‏ آلغطآء يستر عيوبآ كثيره نخفيهآ خلفه .. أهمهآ أنفعآلآتك آلتي لاتستطيع أن تخفيهآآ .. حتى لآتكون صفحة بيضآء يتسلى الجميع بقرآءتهآ ..


..‏ في كل مره آحآول أن أحرك شفتآآي لطلب مآ أريد تخذلني .. وتبقى مطبقة بشده .. لآبد أن أتكلم فالسكوت وآلخجل لآيجدي نفعآآ في مثل حآلتي .. فحآجتي تحكمني ..
..‏ آنطلقت شفتآي بنطق حروف مبعثره و بعشوآئيه وكأني أبكم يحآول أيصآل حروفه المبتوره لمن حوله ..
..‏ آآ .. آن ن .. وو ..


‏"‏ فيصل "

..‏ بدت في عوآلم آخرى وهي تهز رأسهآ نفيآ تآرة وأيجآبآ تآرآت اخرى .. تردد وقلق هذآ ما أستشفيته من حركة يدآهآ التي شكلت لي في آلدقيقه آلوآحده أكثر من عشر حركآآت .!
..‏ تمتمت بحروف مشتته بآلكآد عرفت معنى آحدآهآ أنه [ آ ل .. آنآ ] .!


..‏ امسكت يدآهآ مطمئنآآ ولأبث فيهآ شعورآ بالأمآن وآلرآحه .. وأسكن توترهمآآ .. و ناجيتهآ مشجعآآ ..

..‏ هآه أمون .. في خاطرك شي ؟؟
تبين شي ؟؟
نآقصك شي ؟؟
..‏ تكلمي أنآ ألحين زوجك ومسؤول عنك .. ومآلك غيري أذا مآ قلتي آللي بخآطرك لي من بتقولينه له !


..‏ صدمت من ردهآآ .!
..‏ الدموع هي من اجآبتني عن شدة حآجتهآ لي .. وربمآ يخذلهآ حيآؤهآ عن الافصآح عمآ تحتآجه .. وقفت من مكآني مسرعآآ من دون شعور مني .. لآمست دمعآتهآ المنسآبه شيئآ مآ في قلبي .. أحتضنتهآآ بقووه بعد أن انتشلتهآ من مقعدهآ لأدفنهآآ بين أضلعي واحميهآ من كل ضرر ..


..‏ فيصل .. وش دعووه .!
دموووع .. لييييش تبكين !


‏"‏ امينه "

..‏ ذر على الجرح ملح .. كيف لي أن أريق مآآء وجهي آمام هذآ الغريب ..
.. مآآ أمر آلحآآجه وذل المسأله ..
.. مآآ أمر أن تكون غايتك بين يدي آلنآآس ..
..‏ مآآ أمر آن تقف مترددآ وحروفك تأبى أن تخرج من حنجرتك لتوصل مآ أنت تريد ..
..‏ انفجرت بآكيه مآ أن اجتآحني حضن دآفئ لم آشعر به ذآت يوم .. وظننت أن لن آشعر به آبدآآ ..


..‏ مسح علآ رأسي بحنآآن بعد أن همس بأذني :
سألتك بالله .. مآتخلين شي في خاطرك ماتقولينه .. أدري محتاجه شي بس قولي .. آمررري ..


..‏ أمينه وكلمه تخرج وكلمآت تأبى ..
أمي .. أمي محتآجه أغراض من السوق .. واختي الصغيره بعد تحتاج ملآبس وحفاظ .. وحليب .. وو.. و بس ..


..‏ فيصل بابتسآمه ..
وبآآس هالدموع كلهآ عشان أغراض .. انتي تامرين على الفيصل أمر .. خلي بس يفتحون بعد العصر و نروح نتقضى أغرآضك .. بس أمسحي دموعك .. ووو آحم آحم .. آبي بووثه ثغنوووننه ..


.
.


‏.. نحمد آلله جآآت علآ مآ انتمنى .. من ولي آلعرش جزل آلوهآإيب ..


.
.


..‏ قرع طبله وهو يرددهآآ معهم بحمآآس .. سحبه آلمقآبل له وافرغ له آلسيف من غمده .. و نآوله له ..


..‏ آبوحميد ورنآ عرضتك .. ‏
..‏ محمد .. يآولد لآتحرجني .. مآ اعرف ..

..‏ آبو بطآح .. مآيولد من آلنآس عآلم تعلم يآولد .. شف أبو يونس راقبه و تعلم ..

..‏ محمد .. ههههه آبو يونس راعي كآر .. وحنآ تونآ نقول يآهآدي ..

..‏ أبو بطآآح .. اللي عليه العلم بعد كم شهر .. آلجنآدريه .. لآتنسآآهآ لازم تدرب كل يوم ..

محمد .. ههههه وآلله آني متحمس لهآآ .. بس مدري كيف أصرف أهلي كل سنه و هم يحضرونهآآ ..

..‏ آبو بطآح .. يآبن آلحلآل وش أنت .. ابره في كومة قش من بيشوفك ..

..‏ محمد .. أنآ تعبت بروح آخذ كوفي .. وبعدهآ بآخذ شور وآآنآآآم دآيخ مرره ..

..‏ آبو بطآح .. ودراهمك حقت آلليله ..
..‏ محمد .. هههه من كثرهآ هالدراهم .. حلآل عليك تعشآ فيهآ أنت و عيآلك .. تشآآوو ..


.

.


..‏ نصل لعنآآن السمآآء حين يزف لنآ خبرآ طآل أنتظآره ..
..‏ و نحلق في عوآلم آحلآم اليقظه .. فمآ اجملهآ من أحلآم تنتهي فور فتح أعيينآآ ..




..‏" نسمه "

..‏ آآآه فرحه نعم آني فرحه .. ومآ أن ضممت وسآدتي حتى طرأ في بآلي مآ أعمت الفرحه بصيرتي عنه .. أبو عآدل أم نوآف ؟؟
..‏ أيهمآ سأحلم به آلليله .. كم أتمنى أن يكون نوآآف .. كم هو خفيف الظل .. وأنآ حتمآ من أنآسبه ..



..‏ ولآ مآنع أن كآن آبو عآدل ..
فشوقي للحجآز وآلسكنى به فآآق آلوصف ..


..‏ سأنجب ثلآث فتيآت و .. آووه لآآآ لآآآ لآمزيد من آلبنآت بعد قطيع آخوآتي .. ربمآ جدتي محقه .. فشعوري بآآت موآزيآ لشعور جدتي .. ربآه أم هي شيخوخه مبكره وآنآ لم أهنأ بشبآآبي بعد .. !



‏.. حسنآ ابنتان فقط .. وسته من آلأولاد .. وسأجعل لكل منهم شنبآ كث يقف عليه الطير ..


..‏ هآجر : هي آنتي صدقتي عمرك عروس .. قومي دخلي آلغنم بمرآحهن ..


..‏ سميه : لآ خضي آلحليب عشآن نآخذ لامي معنآ شوية لبن ..


..‏ نسمه .. قآتلهن آلله من آخوآت غيورآت .. كيف لي أن أعمل وأنآ عروس ..!


..‏ هي أنتي و يآهآآ ..
..‏ مآسمعتي أبوي و هو يقول مبروك أعرستي .. تبين بشرتي تخرررب من الشمس .. وألآ غايرآت عشآن أعرست قبلكن وأنآ اصغر منكن ..


..‏ سميه .. اعصآآبك .. من زين هآلبشره .. ولآهي جآيبه خبر آلشمس آلله يرحم حآلك بس ..


..‏ نسمه .. هه من آلآن سأهتم بكل مآيخص آلعروس .. حتى لآ أعود من حيث أتيت بعد أن يكتشف عريسي المغفل أنه فشل فشلآ ذريعآآ في لعبة أكشط وأربح .. وكشط ولم يربح ..!


‏.

.


..‏ آلعود من أول ركزه ..
هكذآ يقولون .. فهل تصدق هذه آلنظريه ..


..‏" سنآآ "

..‏ غآضبه .. آنآ غآضبه .. فأي مبرآرآت وحجج رتلهآ على مسآمعي لم تزحزح قيد آنمله من غضبي .. يتركني في أوج حآجتي له .. فأي مستقبل سينبني بيننآ .. أحسآسي بأنه تعمد آلتنصل من مسؤوليتنآ وألقآؤهآ كامله على كتفي فيصل أصآبني بنوبة غضب عآآرمه ..


..‏ حسنآ بشآإر .. لنرى أنت أ م أنآآ ..
..‏ مبيتي عند من هم في آشد آلحآجه لي هو أول عقآآب سأتخذه ..


..‏ حملت السيآره أكثر ممآ تحتمل من جميع مآيحتآجه البيت من مؤونه .. وملآبس وأحذيه جديده لأخوآتي وخآلتي .. وقطعتين من القمآش التي ستسعد جدتي بالتأكيد مع خاتم من آلذهب آلخالص بفص أحمر وآخر بفص أزرق .. فمنذ زمن بعيد لم تلبس الجديد .. ومآتحتاجه اختي الصغيره من تجهيزآت الموآليد كآمله ..



..‏ وا لشكر وآلثنآآ لله وحده . فهذآ بالتأكيد أسآسه مآل أبي .. خرج رغمآ عن أنفه وأنف زوجته .. و نحن أحق به من آبن زوجته ..


.
.


..‏ وآني لأهوى آلنووم في غير حينه .. لعل لقآآء في آلمنآم يكوون ..



‏"‏ بشآآر "


..‏ بت وحيدآ وأنيسي وسآدتهآآ .. لم تغفر لي زلتي وأهمآلي آلقسري لهآآ .. اخذت عتآدهآ وعدتهآ للمبيت في بيت أهلهآآ ..
..‏ تقلبت على وسآدتي .. تآرة أعتليهآ وتآرة تعتليني .. وأرقني آلتفكير حتى أرتفعت نغمآآت صآخبه عآجلتهآ بلهفه علهآآ هي .. اجبته قبل أن آنظر لشآشته ..


..‏ هلآ وغلآ ..
..‏ مآظني هلآ و غلآ .. لآتسأل ولآشي جني مو خطيبتك ..


..‏ بشآآر .. عبير !!
غريبه .. أول مره تدقين علي .!
دآيم أتصل فيج وتطنشين !
..‏ مو قلتي عيب أتصل فيج ؟؟

..‏ عبير .. هذآك أوول ..
..‏ ألحين ملجتنآ الاسبوع آلجآي .. وآبي آتفق معآك على آلترتيبآت ..
..‏ بشآر .. نعم .! ومنو آللي حددهآ وأنآ آخر من يعلم .. عشآن جذي آبوي كآن يبيني آرد للكويت ..
..‏ عبير .. آشفيك أنت نآسي أن هذآ آخر كورس لي . نملج الحين وبالصيف نتزوج .. هذآ رآيك قبل ..



..‏" بشآر "

أغلقت آلهآتف بعد أن زآدت حيرتي و تآهت بي آلطرق .. كيف لي أن آتصرف .. كيف .. عبير ابنة عمي وحلمي وأم لأولآدي مستقبلآ .. و سنآآ متعتي وزوجتي مع وقف آلتنفيذ .. زوجه اعفيت من الامومه وابفيت للراحه وا لنقآهه ..



..‏ حسنآآ لأودع سنآآ هذآ الاسبوع ..
قبل أن ا لتقيهآآ بعد سنه أو ربمآ تكون طي النسيآآن ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:10 PM
.

.

..ان سألت قلبي سوف يقول .. أعشقك يآذآت آلسلطآن فآرحمي ..

..‏ إرحمي عآشقآ شآعرآ بك مذهول ..
..‏ كآلطفل في آحضآنك يرتمي ..

..‏ لآ أرآك آلآ وردة في آلحقول ..
..‏ وآنآ آلجذور آلتي لك تنتمي ..

..‏ آنآ بدونك فقير آلحب مذلول ..
..‏ فهوآك آلجآرف يتغلغل في دمي ..

..‏ لآتكفي في حبك آنصآف آلحلول ..
..‏ آحبك من رأسي لأخمص قدمي ..

..‏ عينآي في بحر هوآك تجول ..
تبحث عنك في يقظتي و منآمي ..

..‏ فآعلمي أن حبك لن يزول ..
مآدامت أنفآسي تخرج من فمي ..

‏_‏ منقول _

.
.


." فيصل "

..‏ بصحبتهآ آبدو فيصلآ آخر ..
لم آكتشفه آلآ بقربهآ .. ولم أرى آلدنيآ حلوه هكذآ آلآ بصحبتهآ ..
..‏ هل وقعت في شرك ( آلحب ) ..
و هل سيرديني قتيلآ أن لم يكن قد فعل ..



..‏ آنآ و هي من آوآئل مرتآآدي آلسوق .. كآن مقصدنآ ( محلآت آلآطفآل ) لنقضي حآجتنآ ..
..‏ فستآن بلون آلورد .. وحذآء صغير .. وقبعه بحجم آلكف ..
كآنت كفيله بأن تحلق بروحي فوق هآمآت آلسحب .. وبين النجمآت ..
ترفرف بنشوه آلفرح كنشوة ثمل آسرف في سكره .. ‏
مشآعر لذيذه لم آتذوقهآ قط ..
غمرتني من أخمص قدمي لهآم رأسي ..
آنهآآآ أحسآس [ آلآبوووه ] ..


..‏ آخذني آلخيآل في آحدى شطحآته ليصور لي أبوتي لهذه آلصغيره .. وأمينه تتقمص دور الأمومه ..
وكأي أبوين سويين يغدقآن طفلهمآ آلذي طآل انتظآره بمآ هو جديد ..
عآيشت آلدور بانغمآس .. وأتقنته بابدآع .. حتى خشيت أن لآتنسلخ مني هذه آلمشآعر للأبد ..
وأن كنت بلآ ابنآآء ..


..‏ تقلب بين كفيهآ الصغيرآن سترتآآن من آلقطن آلنآعم .. وقد بدت علآمآت آلحيره في عينيهآآ ..


..‏ أمينه : فيصل وش رآيك !!
آخذ هآذي وآلآ ذي ؟؟
فيصل : كلهن زينآت .. خوذيهن كلهن ..
وآلآ أقولك .. شوفي شوفي هآلشيآل روعه .. صح وآلآ لآ !!
لآ لآ .. هذآ البيج أفخم .. وآلآ هالبدله الحمرآ رآيقه مرره ..


..‏ يآ ألهي مآذآ بي ؟؟
آبدو كطفل محروم زجو به في محل للالعآب ‏.. وابهره مآيرى ..
فرحه طفوليه فجرت من مكمنهآ ..

حقيقه آنآ ممتن لامينه ممتن جدآ .. ومدين لهذه الصغيره ..
ابنتي .. أجل ابنتي الروحيه فعلآ ..


.
.


..‏ نأكل و نشرب ..
و نجهل مآيخبأه لنآ آلقدر !!

‏.
.

‏"‏ سنآآ "

..‏ سعآدتي بلقآء آخوآتي بعد طول غيآب .. إنستني غضبي من بشآر ..

فرحتهن بمآ جلبته معي من حآجآت فآقب تصوري .. وأدخلت آلسرور على قلبي ..
..‏ كآنت تلك آلليله من آلليآل آلقليله آلتي يطول بنآ السمر ليمتد للسآعه آلوآحده ..
وأن كنت ا آعتده بصحبة بشآر في آلأونه آلآخيره ..
آستيقظت مبتسمه آثر قبلآت غمرتني بحنآن .. لآفتح عينآي ببطء ثم آعآود أغلآقهآ بجزع .. !
آستعذت بآلله من آلشيطآن آلرجيم ثلآثآ ثم فتحتهآ مرة آخرى ..
لأرى آلفآعل ....



نسمه !!
وليست
بشآآر !!


..‏ نسمه .. وش فيك بسم آلله ..
سنآآ .. بسم آلله علي آنآ منك ..
يآشين السرج على آلبقر بس ..
روعتيني حسبي عليك .. ترآي في ذمتك ..

..‏ نسمه ..
أنآ بقره !!!!

و هآللي يمطمطك صبح و مسآ وش يطلع ؟؟
ثوووور ههههه؟؟

سنآآ تضربهآ ‏.. صدق قليلة أدب ..
أوريك .. وآلله لآعلم أمي وأمينه بعد ..

نسمه .. عآآآآآدي علمي علي ..
لآيردك آ لا طويل العمر لسآنك ..
أنآ أعرست خلآآآص ..
..‏ يعني لآعآد أحد يجي يتفلسف علي و يقول عيب !!

‏.. سنآآ .. وخير يالعروس .. قالو لك المعرسه عآدي تفصخ حياآهآ !!
آلله يخلف عليك ..


..‏ نسمه ..

يآ ألهي ..!
هل آنآ قليلة أدب فعلآ ..
..‏ آعرف اجابتكم سلفآ .. و شآكره آطرآئكم .. نعم .. آنآ عند حسن ظنكم بي ..


..‏ قطع آسترسآلي مآئده أرضيه شهيه .. فمن أين لنآ بهذآ ؟؟



..‏ مآهذآ آلآسرآف ..!
‏[‏ قشطه .. عسل ..تشكيله من الجبن .. وحلوى .. يمممي سآل لعآبي ..

..‏ آمآهذه آلرفآهيه ..!
آوووه حبيبتي و معشوقتي حلوآآي ..
كم آهوآهآ .. مددت يدي لألتهم قطعه أصغر من كفي بقليل .. حلآوتهآ أسآلت لعآبي رغمآ عني ..


..‏ لم أكد أعيد يدي لألتقط آخرى مشآبهه لسآبقتهآ تؤنس وحدتهآ في معدتي .. و ...

حتى اطبقت يد عجفآء فوق يدي ..
سميه .. عمى .. وش ذآ الأكل ؟؟
مهوب أكل آوآدم .. كليتي آلآخضر و آليآبس ..

نسمه .. من كيس أبوك شي .. ‏
الله يكثر خير هآلخبل ..
سنآآ .. مآخبل غيرك .. ثم هههههه صآدقه من كيس آبوهآ .. خليهآ تآكل برآحتهآ ..

..‏ نسمه ..
آرتسمت ابتسآمة نصر فوق شفتآي الملطختآن بآلحلوى ..

ابتسآمتي كآنت لتشجيع سنآ لي مع آني لم أكن بحآجه لهذآ الدعم ..
فلدي أكتفآء ذآتي في تمجيد نفسي ..

..‏ قذفت حلوآي بعبث لترتطم بلسآن حلقي فترتد على عقبيهآ لاسنآني الأمآميه فأقضمهآ قضمآ مروعآ .. وألوكهآ بين أضرآسي ..
ومآكدت آبلعهآ حتى آبت آلآ أن تنتقم مني ..
..‏ فتوقفت في مفترق حلقي وكآدت أن تودي بحيآتي لولآ لطف آلله ..

ومآ كآن سبب ذلك آلا مآتفوهت به خآلتي و جعلني أغص بلقمتي حتى شآرفت على مقآبلة ربي ..


..‏ خاله منيره / بنآت تجهزن .. بيجينآ نوآف يآخذنآ بدآل آبوه عشآن نزور أمكن ..


..‏ نسمه ..
تجرعت كأسآ من آلشآي آلحآر ليطفئ مآبجوفي وزآده آشتعآلآ ..
..‏ نهضت مسرعه لاستعد لمقآبلة زوجي المنتظر ..!




لآتبتعدو أن كنتم من هوآة آللقآءآت آلعآطفيه .. سألتقيكم بعد قليل .. وآلآن علي أن أكون علآ آهبة الاستعدآد .. سأبيحكم سري ..

‏[‏ كم آحبه ] .



http://forums.graaam.com/images_graaam/buttons/quote.gif (http://forums.graaam.com/newreply.php?do=newreply&p=10648725)

الود طبعي
21-04-2013, 04:11 PM
فصل ‏‏[ ‏2‏ ‏‏]‏


.
.

تؤثر آلصحرآء على سكآنهآ سلبآ أو آيجآبآآ ..
..‏ القسوه .. وآلقوه .. والجلد .. صفآآت تورثهآ آلصحرآء لأبنآئهآآ ..



.

.

..‏ هنآك في آلأفق آلبعيد .. وعلى بعد مئآت الكيلومترآت .. حل و ترحآآل ..


..‏ أوثق شدآد آلخيآم بعد أن حملت في [ حوض الجمس ] ..

..‏ صآآح بآلرآعي آلسودآني ..
أحمد .. سوق آلنيآق قدآمنآ وأنآ بمشي ورآك بالجمس .. وأرفق ..


..‏ التفت لأبيه الشيخ بلغ به آلهرم مآقد بلغ .. وكمن بكهولته فهو يغط في آلنهآر لسويعآت ..
وعند آلمسآء يجآفي آلنوم عينه ..


أقترب من ذلك البعيد ..
يتوسد [ حصآه ] متوسطة آلحجم .. و يغط في سبآته فآغرآ فآه ..


تأمل ذآك آلوجه آلسمح ..
سبحآن آلله ..
‏[‏ كل قوة لآبد لهآ من ضعف ] ..
و هكذآ كآن أبيه ..


..‏ من كآن يصدق ..
فلآح بن منير آل....
شيخ بأفعآله ورجولته وكلمآته ..
أصبح كطفل صغير .. ‏
يغلبه آلخرف المبكر آحيآن .. فيأمر و ينهى وكأنه شيخ محآط بأسطول من آلخدم ..
و يعود لواقعه آحيآن .. فيلتزم الصمت بأسى ..


..‏ عينآن غآئرتآن ممآ نظنه جور آلزمآن ومآهو آلآ أرذل آلعمر .. نرد أليه بعد صحة و قوة ..
..‏ جبين مجعد .. كتضآريس صحرآءه آلتي يقطنهآ ..
..‏ فم خآل من آلآسنآن .. محآط بخطوط طوليه احنت شفتآه دآخل فيه ..

..‏ فآآضت به آلرحمه لذآك آلأب القآسي في حنآن ..
.. آلصلب في لين ..
..‏ آلمتسلط بحكمه ..

..‏ تمنى لو يحتظنه و يغمره بقبلآته ..
ولم يدع لأمنيته سبيلآ للصد ..
فآنحني بحنآن يحمله بين ذرآعيه كمآ يحمل الأب ابنه .. وليس كأنه هو آلابن ألذي حمل أبيه ..

..‏ آستيقظ آلآب جزعآ ..
فآحنى رأسه يهمس بأذنه ليطمئنه .. بعد أن بسمل عليه ..
قبل أنفه آلشآمخ رغم آن أدآرت له آلدنيآ ظهرهآ موليه ..
..‏ ضمه لصدره وملأ جوفه من عبق لن يجد له مثيلآ آلآ عبق وآلدته ..


..‏ صآح بأحمد ..
آفتح آلبآب يآاحمد ..

..‏ هرول أحمد مسرعآ ..
عنك .. آنآ آشيلو وآركبو ..

..‏ نفى موآفقته برأسه دون كلآم ..
ليسكت أحمد بدوره ..
يعرف حبه للصمت .. ومزآجه المتقلب هو أشد مآيخشآه في نهآر فآر آلدم من حرآرته وغلى آلدمآغ من لهيب شمسه ..


..‏ أغلق بآب أبيه بعد أن أوصى احمد عليه .. وعآد لأمه وربيبتهآآ " نشوه " ..

ركب آلجمس وصآح بهآآ ..
نشووووووووه نآدي أمي وأركبي ..

..‏ زفرت بغيض .. وبصوت خفيض لايصل لمسامعه .. تعلم جيدآ أن طآل أذنآه مآتتفوه به فدمهآ حلآل ..


..‏ كل تبن بس ..
..‏ من آلصميم قالتهآ :

صويحبآتهآ .. نحآ و هملآ .. رحلت دون أن يعرفن .. أو تخبرهن عن وجهتهم .. عل أن يكون لهم لقآآء في تلك المدينه ..

..‏ ذكريآآت حل و ترحآل ستعبث بهآ الريآح بعد أن تهجرهآ ..

..‏ ذكريآآت طفوله في آرجآء هذه آلصحآرى .. ستبددهآ المدنيه ..
وصبآ ستشوه ملآمحه ..
لآ تريد .. لآ تريد ..
..‏ هوآهآ وترآبهآ و خيمتهآ و نيآق أبيهآ ..
هي كل عآلمهآ ..


أرغمهن على آ لهجره للمدينه بعد أن بلغ وآلده من آلعمر عتيآآ ..


وأصبح عآجزآ عن أن يهش ذبآآبة عن وجهه .. فكيف بأمرأتآن ..
أحداهمآ ابنة خاله اليتيمه .. وآلآخرى أمه ..
..‏ وعمله الجديد يحتم عليه البقاء في المدينه ..


..‏ صرخ بهآآ بعد أن رأهآ وآقفه في مكآنهآ لم تحرك سآكنآ .. ولم تتحرك قيد أنمله ..


..‏ نشوووووه ومآآحي ..
أركبي ‏..
يآهييييه .. ماتسمعين أنتي ..


..‏ عآتبته أمه ..
طرآد يآولدي أرفق على البنيه ..
خآااف ربك ‏.. ذي يتيمه و مكسورة جنآآح ..

قهقه سآآخرآ ..
هذي يمه تكسر قوم ولآتنكسرر ..
عووبآ ومخلآتن لهآ طروقهآ ..
تسرح و تمرح مآكن ورآهآ رجآل ..
شآفت آبوي شآآخ وكبر .. ‏
قالت بعد أنآ كبيره وآبشيخ ..


..‏ نهرته وآلدته ..
طرآآد لآتظلم بختهآآ ..
البنيه في طوعي ولآ قد عصت لي شور ..


..‏ طرآآد .. بس تعصآني آنآ ..
ومآتآخذ لي علم ولآقآله ..
كن منيب قايلن لها أولآ لآتسوقين الوآيت ..!
‏.. و يوم هقت بحزة جيتي ..
سآقته وراحت أتعبيه من شيب أبو سويلم ..
والغلمآن يمينهآ و شمآلهآ ..
قواية وجه .. ومآمن مستحى ..

..‏ كله عشآن تعاندني ..
وأكمل و هو يراهآ تتخذ مقعدها بجانب أمه ..

..‏ لكن أن عآش رآسي ..
لكسر رآسهآآ ..


..‏ صبت جآم غضبهآ على آلباب الضعيف .. هدرت بغضت ..
و هي ترفع يديهآ و تنفضهآ في وجهه ..

..‏ مهوب نشوه بنت شجآآع اللي يكسر رآسهآ ..
خل جودآك على حرمتك .. عزتي لمن دعت عليهآ أمهآ وطاحت في نحرك ..


..‏ آستشآط غضبه ..
يآملعوونت آلصيرر ..
حرمتي أبرك منتس ..
لآقد تطرينهآ على لسآنتس ..


..‏ مد يده بسلطه ليضرب بقفآ أصبعه الأوسط بعد أن كوره في نآصيتهآآ ..


..‏ جن جنونهآ .. وآخذتهآ العزه لنفسهآ ..
نزلت من سيآرته لتغلقهآ بشده ..
وتتجه لسيآرة الراعي وزوج خالتهآ ..


..‏ ومآكآدت أن تصل حتى لفهآ بعبائتهآ ..
تحسبين بخليتس على كيفتس ..
تركبين مع ريجيل مهوب محارمن لتس ؟؟


..‏ أدركت خطأهآ ..
لكن ..
نفسهآ الأبيه .. تأبى أن تعترف بخطأهآ أمآمه .. ليجدها مأخذ عليهآ .. أجآبته خلآف مآتضمر :


..‏ حتى أنت مهوب محرم( ن) لي ..
يعني صبه أحقنه ..
أقابل وجه حميدآن الراعي أبرك من وجهك ..


..‏ نفث نفسآ حآآرآ بحرآرة غيضه ..
يآلكلبه .. أركبي لآ أدفنتس هنآ بأرضتس ..


..‏ جنونه لآ يخفآهآ ..
ولكن ..
..‏ عزة نفسهآ سبب عنآئهآ ..
تمنعهآ من امسآك خط الرجعه ..
..‏ وقفت ثابته مكآنهآ ..
وصبره هو نفذ ..


..‏ آلويل و آلهلآك لهآ أن بقيت لثوآن اخرى دون أن تتحرك ..
قفزت وآلدته لتقف متوسطة بين شعلة نآر و وقود ..


..‏ طلبتك يآطرآد ..
اركب سيارتك وبنجي ذلحين نركب ورآك ..


..‏ شكرت آلله في سرهآ لتدخل عمتهآ في آلوقت المنآسب ..
ذهبت معهآ مدعية التمنع ..
ركبت واكتفت بدعوه نفثت فيهآ سمومهآ ..


..‏( آلله يشتلك عنده ذآ آلليل )..

جزعت عمتها محوقله .. ومسترجعه ..
بسم آلله على وليدي ..
جعله لعدوآنه ..
لآحول ولآقوة آلآ بالله ..


..‏ أكتفى بابتسآمه شآمته وجههآ لهآ ..
وقآد سيآرته يجر أشكآلآ وألوآنآ من آلقصيد رغم أن نآره لم تنطفئ بعد ..
ولكن كي يقهرهآ يفعل المستحيل ..


.
.



..‏ آن تنكشف نوآيآك المخطئه أمآم من أخطأت بحقه .. غآية في آلآحرآج ..
والمبدع هو من يجد له مخرجآ من ذلك ..


.
.

‏"‏ نسمه "

ترددت كثيرآ هل أركب بجوآره في المقعد الأمآمي .. أم انتظر دعوته !!

مآذا لو تجآهلني أمآم آخوآتي ..
سأكون مدعآة للتندر بي ..


..‏ كلآ لن أكون بهذه الجرأه ..
وأن أرآدني فلسآنه لن يقصر في دعوتي ..


..‏ بعد آلسلآم ورده .. سآد الهدوء ..
فضل نوآف أن يقطع سكون الليل حتى ينقطع آلليل .. هو الرجل وعليه أن يبدأ ..


..‏ نوآآف: مبروك يآبنآت العروسه الجديده ..
ذبت خجلآ في مكآني لأجيبه بهمس ..
الله يبآرك فيك ..

استرسل :
سميتوهآ وألا توكم ..

..‏ كمآ المنطآد عندمآ يفرغ منه آلهوآء بت أنآ ..
كان يقصد أختي آلصغرى ..
مآ أغبآآني ..


..‏ حل الغيض والغضب محل آلخجل ..
وكأن منطآدي أعيد تعبئته و نفخه ..

..‏ أدعيت السعآل مرآت و مرآت ..
عله يشعر بوجودي ..

..‏ نوآف : نسمه كحه و قلة صحه .. أزعجتينآ ترآ ..

..‏ ألا مآبآركتو لي ..


هآجر : مبروك .. أبوي قال لنسووم ..

نوآف .. بسم آلله !! وش درى آبوك آني خطبت .. و هالاسبوعين أن سهل آلله نملك ..



نسمه ..
يسترق السمع .. بعد وش درآه ..
أكيد سامعها في مجلس رجال وألا من حرمته .. وألا يعرف أبو العروس ..


..‏ مبررآت منطقيه ربمآ تبدو هكذآ ..
ولكن .. سؤال يطرح نفسه ..


..‏ بعد أن افلست من نوآف ..
هل أبو عادل البديل .. ام هناك آخر ..


..‏ حسنآ نوآف ..

..‏ لو لم يكن لدي البديل لأقمت الدنيآ ولم أقعدهآ ..
..‏ ولجعلتك شبح نوآف وليس نوآف ..
قاتلك الله يآ أبا السعآبيل ..
..‏ تمنيت أن امتلك لك صورة في صغرك .. لأريها زوجتك بعد أن أقذف بها من تحت الأبواب ..
مذيلة بفاعل خير محب لك ..


..‏ ‏ ( يآرب أرزقه زوجة كخلقي و خلقي ) .. ‏>> بفتح الخاء في الأولى وضمهآ في الثانيه ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:12 PM
.

الصفحه [ 14 ] ..

.
.

..‏ لآتبتئس من فراغك ..
قد يكون ذلك مدعآة لتأملك في مخلوقات آلله ..


‏"‏ نسمه "

..‏ مآأن أطبقت عينآآي لأقف متسوله أمآم أعتآب أحلآم يقضتي ..
حتى تقآفزت صورة آبو عآدل أمآم عينآآي ..
..‏ رجل مكتمل آلرجوله ..
بذقنه الآبيض آلذي تنآثرت فيه شعيرآت سودآء أضآفت له هيبه في قلبي ..
ووسآآمه و محبه !!!!
يحتآج فقط لبعض التهذيب و التشذيب لهذا الذقن والشنب ..
..‏ يآترى هل يجيد غزل العذآرى ..
..‏ هل يتقن تدليل أنثى رقيقه مثلي ..
..‏ هل سيتجمل لي و يلبس آلشورت وآلكت .. ابتسمت لمجرد تخيل هيئته .. سيبدو وسيما بهمآ ..
..‏ حسنآ .. هل سيحملني كمآ أرى في الأفلآم الرومآنسيه أم أن قدمآه لم تعد قادره على حمل أنثى بعد أن أفنت عجوزه شبآبه و صحته !!
..‏ لآبد أن أبتديئ بريجيم قاس كي آسهل له ذلك .. ولآ أدع له مجآلآ للاعتذآر ..


..‏ ومآكدت آسحب نفسآ عميقآ ..
كأنفآس عآشق هآئم .. حتى ..


زنت ذبآبه قبيحه أمام طبلة أذني .. ‏
..‏ فتحت عينآي بغضب وأنا أقسم بأغلظ الأيمآن أن تندم على يوم انجبتهآ به أمهآآ ..
أردت أن آغذهآ بالغدر ..
تظاهرت بالنوم علها تأمن لي وتقترب أكثر ..

..‏ ومآ أن أمنت أختنا فآلله ..
حتى ضنت أن الدار دآرهآ ..
تتزحلق على أنفي بالمجآن ..
..‏ أحولت عينآي وآنآ أرقبهآآ فوق أنفي ..
..‏ كورت أوسط اصآبعي ليلاقي أبهآمي بخبث ..
وقذفته بشده علي أشفي غليلي عندمآ يرتطم رأسه بآلجدآر ..
فينتثر دمه على آلجدآر بعد أن يخرج آلمخ وآلمخيخ من قلة رأسه جرآء ارتطآم رأسه بآلجدآر ..

..‏ لكن ..

..‏ نجآزى بالأعمآل حسب آلنوآيآ ..
فر آلقبيح محلقآ .. وآنفلت آصبعي كالسهم من قوس ليضرب أنفي بشده .. أهتزت آلرؤيه في عينآآي وأشتعلت آلدنيآ أمآم نآظرآآي جمرآ أحمرآ .. ربآآآه ..
هل آلنيرآن شبت في منزلنآ ..
أم القيآمه قآمت قبل أن أحقق احلآمي !!!!

تسآبقت آلدمعآت من عينآآي ..
وآآ .. آآآآآآآآتشششووووو ..
آآآآآآآآتشششووووو ..
آآآآآآآآتشششووووو ..

عشر أم عشرين أكثر أم أقل .. عطآآس متوآتر كآد أن يطير بسببه برج من رأسي ..

..‏ قاتلك الله يآذبآبه ..
..‏ حرمتني من لقيآ أبو عآدل الليله ..


.

.

..‏ الطمع والجشع يعمي البصر ..
ويغشي البصيره ..


‏"‏ آبو مشعل "

..‏ مر آسبوع و لم يتصل بي آبوعآدل ليحدد زواج ابنتي ..
ويدفع آلمهر مقدمآ ..
وما أن خطر ببالي أن أستعجله حتى فاجأني بآتصآله .. وكم آسعدني آتصآله هذه آلليله ..

..‏ انتهى آتصآله لأنزوي بعيدآ عن أعين ام بشآر "لأشيك" علآ رصيدي ..
وكم تملكني الغضب ..
شريف من أشرآف آلحجآز ينقد مهرآ لابنتي 80 ألف فقط !!!!!


‏!‏.. لآ بأس .. لي خمسون ولابنتي ثلاثون ..
..‏ و سأعآجله بأتمام مراسم الزواج نهآية هذآآلشهر ..

..صرخت بي أم بشآر لأجيبهآ :
جايك جايك ..
تغدو انتم .. بطلع ورآي مشوآآر ..


.

.


..‏ لكل مآآض ..
مآأن نقلب صفحآآته ..
حتى ترتد مسرعه عند أي نسمة هوآء أو ريح عآصفه ..


‏"‏ طرآد "

..‏ أقدر جيدآ مآتشعر به نشوه ..
فقد سبقتهآ لتذوق هذا الشعور وأنا مازلت فتى صغير .. لآزالت مرآرته ملتصقه في حنجرتي ..
وذكرآه تتشبث في عقلي وتعآودني كل حين ..
وأن كنت أنآ شد منهآ مرآرة لغربتي عن أهلي ..
وسكنآي مع قريب لأبي من بعيد ..
حرص أبي علآ تعليمي لأني رجل ..
ونشووه أعفيت منه لأنهآ فتآآه ..


..‏ سنوآت مرت وآنآ أعآني بصمت ..
كم ليلة تجرعت عبرآتي في غربتي عن أهلي لأجل أكمال دراستي وألبآس أبي تآآج الفخر بي ..

..‏ كم ليلة نمت آتضور جوعآ .. رغم رآئحة الطعام التي شقت رأسي ..
وصرخت منها معدتي مستغيثه ..

..‏ كم ليلة بت أتوسط عتبآت الباب عند غضبهم علي لأجل ابنآئهم ..

..‏ كم ليلة نفضت جيوبي في غفلة مني ليسرق مامعي مآل ..

..‏ كم .. وكم.. وكم ..

..‏ صبرت .. صبرت .. ثم صبرت ..
و هآآنآ ذا قد ظفررت ..
معيد بآحدى كليآت المعلمين ..
يجهل طلآبي خلفية سيرتي آلذاتيه ..
ومسقط رأسي الأصلي ..


..‏ ابتسمت بمرآرة لذكرى تخرجي ‏..
واستلآمي لوظيفتي .. عدت لأبشر أبي وأمي .. جنتي و نآري ..


..‏ رمت أمي حزمة الحطب آلتي تحجب مرأى رأسهآ عني ..
حالمآ سمعت صوتي ألقت مآ احتطبته أرضآ قبل أن احمله عنهآآ ..


..‏ نفضت يدآهآ .. ومسحت بهمآ جانبي ثوبهآ ..
ابتسمت بخجل و هي تشير لي بيدهآ عندما تقدمت لأعآنقهآ ..
لآتجي يآامك .. ثوبي وصخ ومغبر ..
وريحتي عفنه .. لاتوسخ عمرك و ثيآبك .. عشآن عجوز البرآآن ..


..‏ ابتسمت لهآ بحب ..
لأقترب واضمهآ بعد أن طوقتهآ بيدآي ..
طرآد .. حي ذآ الريحه وآلله ..
ذآ المسك وآ لعنبر اللي يقولون العررب ..
..‏ وآلا العود الأزرق ضيعوه العرب وأثره عندتس ..



..‏ منذ أن اصبح ذا منصب و هيبه وهي تخجل منه ..
وكأنه لم يتمرغ باحضآنهآ ذآت يوم !!


‏.. ابتعدت عنه لتنفض الجاعد لتفرشه له ..
اختطفه من يدهآ ..
عنتس أقعدي عليه أنتي ..
أنا مآ أوآطن ألا مقعآد الرقه ..


..‏ خفضت من سرعة سيآرتي عندمآ أقتربت من منزلنا ..
وما أن اتضحت لي ا لرؤيا حتى جحضت عينآي من محجرهمآ ..


تفترش اعتآب الباب ..
ببرقع يظهر أكثر ممآ يخفي ..
..‏ و تلتف بوشآح من آلشآش الأبيض المنقط بخضره .. بالكاد يعانق خصرهآ .!


كبركآن أوشك على الثوران !!
‏.. وثبت باتجاههآ أقتادهآ بيدهآ كطفل شقي ..
وكم تمنيت أن أقتادها برقبتهآ فتبيد بيدي ..

..‏ نشوه ..
وجع .. علآمك عليه ..
أنخلع تسفي >> كتفي ..

طراد .. ورقبتس أن شآء الله ..
جعلتس المرض .. هآجتن الباب للغادي والرايح ..
ولاسترتي عمرتس .. ماتستحين انتي ..


..‏ نشوه .. يامال عمى جدي ..
ماتشوف برقعي و جلالي ؟؟

طراد ‏.. ذا برقع هيتني جيتك ..
ينادي ياعرب اللي ماشآف يشوف ..
وآلا وزرة الزيدي اللي فوق متونتس ..
لاستر خصر ولآردف ..
تغطي مثل العرب .. هذا العلم جآتس قبل لايجيتس شين يكدر خآطرتس ..

..‏ نشوه بغضب .. أنا مهوب أمك وآلا اختك ..
أنآ بنت شجآع اسمن على مسمآ ..
محدن ياطا طرف ثوب بنته ..
ومالك هرجن علي ..

طراد .. آطآآه وأتوطى بطنتس بعد ..
و هرجي ياصلتس و يتعدآتس ..
أن مامشيتي درب الطيب مشيتس أياه غصب .. وانتي ماتشوفين جآدتس ..


‏"‏ نشووه "

..‏ يتيمه أنآ .. ماذا عسآي أن أفعل ..
أن لم أكن ذئبآ أكلتك الذئآب .
وطراد هو أشد هذه الذئآب ضروآه ..


..‏ أنا شيهآنه تهوى الفضآ وتعشق الصدآره ..
يريد أن يمرغ انفي بالتراب ..
.. أن يقيد يدآي باغلآله ..
..‏ أن يسوقني كسبيه .. من عالم الرقيق .. بثمن بخس ..

لينتشي حق قوآمه ليست له ..

.
.

..‏ طعنآت القلب مؤلمه ..
وطعنات الظهر قاتله ..
..‏ الحب .. والغدر ..
معآدله جائرره .. يضيفها ا لبعض لحساباتهم ..


‏"‏ بشآر "

..‏ لآ افتأ عن ترديد أغنية عفآ عليها الدهر أو كآد ..
لكن لآ اجهل سبب استنفآر عقلي لهآ .. أن الودآع وقد يعز بعدها اللقآ ..

‏[‏ ودآعيه أعز آلنآس ودعته .. ودآعيه ..
..‏ وداعيه يآاخر ليله تجمعنا .. وداعيه ..
ليله و ياعساها تعود ..
ليله وعسى الله يصبر ا لموعود .....]


..‏ آنقضى آسبوع بلمح البصر ..
هكذآ هي الليآلي السعيده ..
تمر مرور الكرآم ..

لم يتبقى سوى سويعآت على رحلتي ..
وفي اليوم التالي .. عقد عقرآني ..
يومآ تاقت نفسي لتحقيقه ..
و هاهو قضاء القدر ..
أودع سنآئي سكر رجولتي ..
وألتقي عبير الورود .. احلآم الصبآ وعشق الشبآب ..


..‏ مارست طقوس العريس بحذافيرها ..
..و حلآقه زادتني وسآمه ..

..‏ عدت في التاسعه مساءآ لاجدها بانتظآري بابتسآمة بريئه ..
تجهل من سيطعنها في ظهرهآ ..
و يتركهآ تصارع الوحده وسط أهلهآ ..


..‏ اغفر لي يآرب ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:13 PM
الصفحه [ 15 ] ..

.
.

..‏ النوآآيآ مطآيآآ ..
..‏ وكلن يجآآزى بحسب عمله ..

.
.

.‏"‏ سنآآ "

..‏ شوقي له ينبض به قلبي ..
..‏ آقتربت من _ دشدآشته _ كمآ يطيب له أن ينعتهآآ ..
وسحبت نفسآآ عميقآآ من بين طيآآت _ دشدآشته _
تغلغل عطره في أعمآق أنفي .. واستقر في قمة رأسي ..
أحتضنتهآآ بوله .. وكأنه يسكنهآآ ..
..‏ آبتعدت عنهآ منتقدة لجنووني ..
سحبتهآ بيدي .. وكان مستقرهآ فوق كتفي ..
..‏ ألقيت بهآ في سلة الغسيل واستدركت آني لم أنظف جيوبه من أي متعلقآت أو منآديل ..
..‏ وكانت الطآمة الكبرى !!!! ..
مآهذه ؟؟
أهو مدمن ؟؟
أم مريض ؟؟
أم مآذآ ؟؟

..‏ جن جنووني .. التقطت هآتفي وبالكآد التقط آنفآسي ..
وضربآت قلبي تسآآبقت في آندفآآع ..

..‏ خرجت حروفي مفككه ..
وكلمآتي ركيكه .. بالكآد استخلص منهآ الصيدلي مرآدي ..
بعد أن ظن آني سكرى أو مختلة عقل ..

الصيدلي / يامدآآم حسب وصفك ..
دي حبوب منع الحمل ..
بس جيبيهآآ آشوفهآآ عشان تتأكدي أكتر ..

..‏ سرعت قشعريره ببدني ..
..‏ ودوآآر قلب رأسي في دوآمته ..
..‏ و شعور بالغثيآآن جرآء نفوري عن التصديق ..


..‏ أيعقل !!
.. أيعقل أن يخونني مع بغآيآآ !!
..‏ أيعقل أن تكون تلك الحبيبآت هي شآآهد جريمته ؟؟
..‏ ربآآه .. ربآآه .. ربآآه ..
أليك المشتكى .. ألطف بي .. وألهمني رشدي ..


..‏ رضخت لي شيآطين الجآآن في مشورتي ..
و نفسي الأماره بالسوء .. تلت التبآريك مجيزة اعمالي ..

..‏ آستشرى الشر في نفسي ..
وحكت له خطه رتيبه .. نفثت فيهآ سمومي ..

..‏ سكبت كأسآآ من العصير المحبب لنفسه .. وافرغت محتويآآت العلبه فيه .. وجلتهآ بداخله بحقد ملأ صدري ..

ثلاث حبآآت .. الأربعا .. الخميس .. الجمعه .. هذا ماتبقى و هو مآوجدته ..

..‏ سوء حظه سآآقه سوقآآ لي قبل أن يبرد غضبي ..
أغتصبت ابتسآمه بآآهته ..
قبلته بنفس رديئه لم يظهر لها أثر في قبلآتي .. أنهيتها بضمه أودعتها حقدي وظنه شوقي ..


..‏ بآآدرته بكأس عصيره المسموم ..
قبل أن يغدقني بحنآآنه ..
فتثبط عزيمتي وأترآجع ..


.
.


..‏ نحسب حسآبآتنا بالقلم والمسطره ..
فيأتي الغير ليعبث بهآ ..
جآهلآ لتبعآت حسآبآتنآ و تبعآت عبثه ..

.
.


.‏"‏ نسمه "

..‏ لآآآآآآ و لآآآآآ وميت لآ ..
مآبيه يشوفني و لآ أشوفه ..
بلوزه أنا معلقه فمحل ..
واللي مايشتري يتفررج !!


‏.. خلآآآص .. ملك ينتظر هالثلاث اسابيع و بيشوف ليمن يمل ..

..‏ ابو مشعل .. وطررم بلآآآ ..
أقصري صوتك يام لسآن ..
أبررك بعد .. أخاف يشوفك و يهج ..


..‏ نسمه .. كلمآت قاسيه .. من أب أقسى ..
جرحه وأن كان في اعماق القلب ..
لن يثنيني عن بحثي لحيآة أفضل ..
أنآ بشرر .. ولي آلحق في العيش الكريم ‏ ..

وأن كان أبي قد فرضت علي أبوته لي ..
فبيدي اختيار أب حنوون لأبنآآئي ..
يحسب الف حسآب لحروفه كي لاتجرح حدتها احدهم ..

..‏ سأنحت في الصخر ..
..‏ سأبحث عن الأمل رغم الألم ..
..‏ سأعد لأبنآئى ماعجزت أنا عن تحقيقه لي ..
..‏ قسووة كلمآته لن تزيدني ألا اصرآرآ وقوة و عزيمه ..
شكرآآ لك أبي .. غمرتني بدفء حنآنك ..


.
.


‏.. نحمل هموم الأحبآآب .. حبآ وكرآمه ..
هم كذلك المحبين ..

.

.

‏"‏ فيصل "

..‏ لقآءآتي المسروقه بأمينه ..
إضآءآت لي جآنبآ آخرآ من حيآتهم كنت أجهله ..
..‏ كم هي مستبده اختي ..
تقتآآت على اللحم و تترك لهم العظم ..
..‏ هل ستفعل أمينه بنجآآح ذآت يوم مافعلته اختي بضرتهآ ؟؟


..‏ أم بشآآر مستنكره ..
صآآحي أنت ؟؟
80‏ ألف عشان أموون ؟؟

..‏ لو تبيهآ ببلآش ماقالك أبوها شي ..
عطها 30 وتخب عليهآ ..


..‏ فيصل .. ثلاثين !!
ليش ثيب هي !!
ليش مستكثره الثمانين عليها ؟؟
..‏ بنت تراهآ .. وأنآ أول فالهآ ..
كفآيه أنها مآخذه واحد شيبه مثلي ..
ومتزوج بعد ..

أم بشار .. لاتكبر عمرك ..
توك بعز شبآآبك ..
وألف من يتمنآك .. وأحلآ من أمون بعد ..

..‏ فيصل .. بس أنا يكفيني هي من هالألف ..

ام بشار .. بالطقاق أنت و ياها ..
فلوسك وانت حر ..
انت الخسرآآن ..
طيب عطها 50 واجد ناس هذي مهورهم ..


..‏ فيصل .. طيب كم جآب الحجازي مهر لاختهآ ؟؟

ام بشار بخبث ‏.. تصدق على باله أبو مشعل يلعب علي .. يقول خمسين خذت ثلاثين و هو خذ عشرين ..
هههههه بس على من يلعبهآ ..
قررته لين رست على ثمانين .. بعد ماحلف ميت حلف أنه صآدق ..
عآد أنا شفته لهف له لهفه ..
قلت أشيك عليها ..
قلت أن نصور بيشتري له سياره وأبيه يعطيه عانيه ..
نق لي ثلاثين غصب عن خشمه مو طيب ..

فيصل .. حرام عليك
نصور توه باول ثانوي تشترين له سياره !! ..

ام بشار .. خله .. وراه يأجوج ومأجوج بيآرثونه .. هم عشره وأنا ثلاثه .. خل ناخذ على عينه قبل مانفلس بعد موته ..

فيصل .. صدمتيني صرآحه بوجهة نظرك ..
ع العموم ماراح اخليها أقل من أختها .. و بسلمه بيدها هي مو بيد أبوهآ ..


.
.


..‏ قد نكره أمرآ و يكون لنآ الخيرة فيه ..
..‏ لكن قد لانعلم ذلك ألا بعد أن نرى الخيره فيمآ كرهنآه ..
..‏ حقيقه أزليه يؤمن بها البعض عن رضا و قناعه ..
و يتسخط عليهآ الآخر جزعآ و قل أيمآن ..

.
.


‏"‏ طرآد "

نهآية الاسبوع كمآ اعتدنآ نقضيهآ عند الأبل .. التي تقبع في اطراف المدينه ..
مصطحبآ معي وآلدآآي و نشوه ..


..‏ أوقدت آلحطب ..
قريبآ من خدر أمي و نشوه ..
أتخذت دلة الحليب بالزنجبيل جانبآآ قصيآآ من الحطب حتى يجمر ..
..‏ اخرجت نشوه صحنآ كبيرا من قلة التمر و مرشوش بالأقط و السمن ..
..‏ و ضعته وتنحت جانبآآ ..
ربما تريد أثارة أمي حتى تسترضيهآآ ..


..‏ وقبل أن يحل الظلام ..
كان الراعي أحمد في سوق الأبل والماشيه لم يعد بعد ..


..‏ استنكرت غيبته فأقتفيت أثره عل شيئآ مآ اخره ..
صرخت بتلك المسترخيه على " طنب" الخيمه لأفزعها دون قصد ..


..‏ نشوه جهزي التبسي الخضر ..
وعندتس السكاكين في الخرج ..
وزيدي الحطب أن تقاليتي ضوهآ .. شوفيه عند كومار ..
خليه يجيبه هنيآآ ..


..‏ ولآ أجي ألا وانتي مجهزتن كل شي .. تركها ورحل ..


.‏"‏ نشوه "

..‏ ألقت بالتبسي فأصدرت السكاكين اصوآتآ نشآآزا .. استغفرت الله في سرهآ و هي تمسح كلتا يديهآ ثوبهآ ..


..‏ توجهت للراعي بسلطه طفوليه ..
يآآهيييه .. كووومآآآر يآمال صقه التسلآب >> الكلاب ..


اجابها و هو يتقن لف أزاره حول خاصرته ..

آيس في ؟؟

نهرته بملل ‏..
ماتسمع أنت ؟؟
جب الحطب وألحقني ‏..


..‏ طراد .. نفاذ وقود سيارتي افقدني شيئآ من هدوء أعصآبي ..
ترجلت ماشيآ .. وأنا احث الخطى ..
الخيام غير بعيده من مكآني ..


..‏ وما أن طفت خيمة الراعي التي شيد عمدها بالقرب من خيامنا ..
حتى خرجت عينآآي من محجرهمآ ..


وقبل أن يقع المحظور طرحته أرضآآ ..
‏( خيزرآنتي ) استقت بدمه حتى رويت ..
مرغت أنفه بالتراب غير آبه بحيآته التي بدت لي أرخص من جنآح بعوضه ..
يآلتسلب .. يآملعون الصلآيب .. تطآآوول على محرم أسيآآآدك .. والله أن قبرك تحتك ياالف......


بصقت في وجهه بعد أن خر جثة هآمده بلآ حرآك .. ‏


‏"‏ نشوه "
زاغ نظري .. وبلغ قلبي حنجرتي ..
بعد أن انتفض ذآك وسكن مودعآ ..
وبعد أن رفع هو عيناه المتقده شرآ لا يقهر ..
طوح ب .. خيزرانته .. محدثة صوتا مألوفآ له .. و نشآزا لأذني ..


حينها أيقنت أني هالكه لآمحآله ..
أطلقت سآقآآي للريح ..
وطوقت عمتي من خلفها بيدآي ..
مستثيرة لنخوتها و حميتها الأصيله ..
في وجهتس .. في وجهتس ياعمه ..
دخيلة الله ثم دخيلتس ..
بيذبحني مثل ماذبح كومآر ..


..‏ جلجل صوته الخشن في الهوآء الطلق ‏.. مرتدا لمسامعها بوحشيه ..


..‏ و ينهآآآآ و ينهآآآآآ والله والله ل.....
كتمت أمه أنفاسه بيدهآآ ..
ذي وديعه عندي ..
والله ماتحسها وفيني عرق يحترك ..


طراد .. وعشانها وديعه تهيت مع الرعيآن .. ماشفتي الراعي يومن بغى يخمهآ .. ولو أنه خمها جت العلوم الرديه .. وكله بسبتها ..


نشوه بمرارة الظلم ..
انى منيب هايته .. الهايت جابته أمك ..
لا خمني أنا وش دراني ..
تراي بصير مغلوبتن على أمري ..


تناوشها بشعرها الذي تطايرت خصلآت منه من خلف أمه ..

..‏ ولتس عين تحتسين بعد ..
مدعجتن عيوتس ذا اللي تسنها عيون بقره ..
وجهتس مغطيته ببريقعن يهف به الهوى فوق تحت ..
وماحطيتي شين يسترتس غير هالشيله اللي فيها سته وستين ألف خرق ..

لو أنتس متستره ماقبل يمتس ..
مهوب رجال و فيه اللي في الريجيل كلهم ؟؟
ماوده باللي فطر الناس عليه ؟؟


حنا يردعنا دينا ‏.. بس ذا اللي جنيتي عليه بلا مذهب ولا دين يرده ..
ذنبه في رقبتس الى يوم الدين ..


ومن ذا الساع أن شبرتي خطوه بدون عباتس ومآغطيتي عيونتس لأدفنتس جنب ذا السلوقي المنبطح هناك ..


همت بالرد لولا ضربة من كوع عمتهآ أتتهآ ..
محذره ومنذره بعدم الرد ..
طوقت عمتها ابنها بيديها و هي تجره خارجآ .. وتستعيذ بالله من شياطين الأنس والجن ..



..‏ صاح بأحمد الذي يقلب كومار بين يديه كقطعة قماش باليه ..

أقلعه جعله قلعة وادرين ..
وده فابليس عن وجهي ..


حووقل أحمد آسفآآ على حآل كومآر ..
ومستنكرآ أي فعل قام به كومآر ..
يكون هذآ عقآبآآ مستحقآ له ..




.


.

الود طبعي
21-04-2013, 04:14 PM
الصفحه [ 16 ] ..

.
.


..‏ لآتدع كلآب الخلآء تكدر عليك صفو يومك ..
..‏ أقمعها برمية قآتله تسكتهآ أبد الدهر ..

.
.


‏"‏ طرآآد "


..‏ آستعآذت مني شيآطيني أو تكآد ..
وأن كآنت ذكرى مشهد ذآك الوقح وهو يهم بفعلته
تدفع الدم في رأسي ..
..‏ وتعتريني نوبة انتفام بأن أعلق رأسه فزآعه لأحد اصحآب الحقول ..


..‏ لم أرها مذ حدث مآحدث ..
علمت يقينآ أن نآرآ متقده خلف ذآك الروآق ..
ليس مآحدث وحده مايغيضهآ ..
بل كلمة " وديعه .. أمآنه " هي
مآيثقل قلبهآ ..
لم تعتدها أو تستسيغهآ مسامعهآ
رغم آنهآ ليست حديثة عهد بهآ ..
فمنذ الصغر .. وحتى في الكبر وهي تعآد و تزآد على مسامعها ..



..‏ اعتدلت في جلستي وأنا أرى أمي مقبله .. همست لها حتى لاتسمع تلك البعيده القريبه ..

طرآد .. ماسكتت !!

ام طرآد .. عسى ماعلي من الله شي ..
البنيه بيطق جوفها من البتسي ..

طرآد .. ماعليها شر ..
تبسي و تسكت بعد شوي ..


ام طراد .. يمك قطعت أقليبي ..
لآ أبو ولآ أميمه و لآ اخو ولآ أخيه ..
ماعندهآ حدن يرادها الصوت ‏
غير هالعجوز اللي مهب صوبها في الحتسي ..

طراد .. ماعليه ..
ابتعرس و يجي له رجال ..
وعيال و تبي تنشغل معهم ..
بس طلبتس يام طرآد .. لآعآد
تقولين لها ذي أمانه وألا وديعه وألا وصيه ..
تغثها ذا الحتسيه .. ‏
قولي بنيتي أبررك ..


وذلحين قومي أدعيها ..
عشان تسمر معنا ..
وتشوفني وأنا أمل التيس ..


.
.


..‏ تعددت الأسبآآب والموت وآحد ..
فأذا قدر موتك هيئ لك سببآ لذلك ..



.
.

ام بشار .. آشدعووه غسيل معده عآد ..
أكيد مآكل من مطعم خآيس ..

بشآر .. آآه والله مآحطيت لقمه بحلجي غير ريوقي الصبح ..
وحتى هذا معلب ..
مآدري من شنو هآلمغص ..
بغيت آمووت من آلعوآر ..

..‏ ام بشار .. طيب أجلت سفرتك ..

بشار .. يه لآآآ ..
باقي ساعتين على رحلتي ..
بترخص على مسؤوليتي واطلع ..

ام بشآر .. توك تعبان ..
وبنت عمك مهيب طايره ..
أشرح لهم وضعك وبيقدرون أكيد ..

..‏ بشار .. مستحيل !
من متى وآنآ أنطر هآليوم ..
أقوم أتعذر عنه ..

..‏ ام بشار .. وسنآآ
طلقتهآ !!

..‏ بشار .. يه يه يه لآ شنو طلقتهآ .!
بعدني حآكرها بذمتي ..
بعدين مابعد شبعت منهآ ..
بييهآ مره بالشهر أو الشهرين ..
أغير مودي عندهآ .. ‏
ولامليتها فجيتهآ .. ‏


..‏ ام بشار .. ياسلآآآم
على كيف أمك أنت !!

أهلها ماراح يرضون ..
لآ أبوها ولآ أمهآ ..

..‏ بشار .. أمها ماعلي منها ..
وأبوها لو يبيها ماقطهآ علي هالقطه ..



..‏ أحدثت ضجه صآخبه صآحبت دخولهآ .. افزعته هو وأمه ..
ضجه تعبر عن قهر ستنفس عنه حآلآ ..


..‏ دلفت و هي تقف بميلآن بسيط ..
و يدها تتوسط خاصرتهآ ..
سلآمآآآت ..

ام بشار .. وجع بلآ ..
روعتيني .. حشا يد باكستاني وش هالدفآشه ..
ماتعرفين تفتحين الباب بشويش !!

..‏ فتح فمه هو آلآخر يريد ان تقترب منه ..
لكن زاغ بصره لمآ بين أناملهآ ..


‏"‏ سنآ "


..‏ طوحت بهآ أمآمه ..
مستفزة أيآآه ..
هازئه .. شامته .. غاضبه ..


..‏ بشار .. شنو هاللي بيدج ؟؟
سنآ ‏.. والله ..
ماتعرفها !!


..‏ أسأل السلق الصايعات الضايعات
الي تبطح عندهن كل ليله ..
وتزرطهن منها عشان مايحملن و يفضحنك ..
يالوآطي .. يآخآين ..



..‏ جن جنونه .. وثارت ثائرته ..
كيف لها أن تقذفه ظلمآ و بهتآنآ ..


..‏ بشار .. ياغبيه .. ياجاهله .. يامتخلفه ..
الله فسمآه ماقد حضنت غيرج ..
و هذولي أسرطها لج ..

..‏ عشان ما ابتلي بعيال متخلفين مثلج ..
تدافعت جميع كلمات السب ومترادفته من فمه ..
دون وعي لمآ يقول ..
..‏ وأيقضه من هستيريته المندفعه ..
صوت مخنووق .. اعقبه صفعة بالباب ..
هزت أركان قلبه ..



‏"‏ سنآ "

..‏ يآلي من مغفله !
يحق له مانعتني به ..
امرأة غبيه .. ورجل جبآآن ..
فأي حيآة تنتظرهمآ ..


جرجرت أذيآل خيبتي ..
وابتلعت غصاتي مرآر وتكرآرآ ..
لأنطق بكلمه ..
كنت أظن بيوم مآ ..
أني لن آحتآجهآ في قاموسي مطلقآ ..
نطقتها بغصه ..
وخرجت من رهآن خآسر ..


‏[‏ طلقني ! ]


‏.
.



تستطيع من آللآ شيئ صنع أشيآء ..
فقط .. ثابر .. ولاتتوقف عند سخرية أحد ..


..‏ إيمآن ..

..‏ قربي من خآلي .. أوقد نيرآن غيرة زوجته مني ..
لكن هي أذكى من أن تصرح له بذلك ..
وأن كنت أستشعر غيرتها في عينيهآ ..
فنحن نسووه نفهم عن بعضنا البعض مايجهله الرجال عنآ ..


..‏ رغم شكلها المقبول ..
أمام مركز خالي .. و هيبته ..
و وسآمته بالنسبة لهآ ..


آلآ أني أيقنت أنهآ من النساء الأذكياء القلآئل ..


امرأه عصريه .. بعبق الترآث ..
تهتم بخالي .. وتتفآنى في خدمته ..
من مطعمه ‏.. مرورا بملبسه هو وأطفاله .. وانتهآءآ بأنآقتهآ هي ..


..‏ فعندما يفاجأها أحد مآ بقدومه ..
فأنها تعتبرهآ ليست مفاجأه ..
فهي وأولادها دوما وكأنهم على استعداد تام كل يوم للخروج لأي مكان عام ..


كالساعه هي ..
منظمه بدقه .. مرتبه ببسآطه ..
مائدتها تتلون عيناك من كرنفآل الألوان الذي يزين مائدتها ..
فهذا طبق أحمر .. وذاك اخضر ..
و هناك أبيض .. وبالقرب أصفر .. و .. و .. و ..


امرأه جبآره تعرف من أين تؤكل الكتف .. اثبتت أن النقص يمكن أن يعوض بأشيآء اجمل أن أردنآ ليكون بأبهى حله ..


اعطت .. فلا تخجل من ألأخذ مقابل ذلك ..


..‏ لطيفه .. يشرق خالي بحروف اسمهآ ..
تستحق ذلك و بجداره ..


و هذآ مايحسدها عليه الكسولآت ممن حولهآ ..
و هن يزمجرن سآخرآت .. بامثلة باليه .. تنم عن غيرتهن ..



‏[‏ لنآ الله .. حظ الملآيح تحت الصفآ طآيح .. وحظ القبآيح فآلسمآ لآيح ] ..


..‏ تعتني بي جيدآ ..
وبراحتي و هندآمي و كل ما يخصني ..

ليس حبآ و كرآمة لي ..
بل لخالي .. ولأجل عين تكرم ألف عين ..


و هذه هي ستذهب معنا لبيت أمي .. لأقناعها بسفري ..

كما امرها خالي لتحمل عبئ ذلك ..
وأظنها غير عاجزه عن ذلك ..
فابالأضافه لما اكتشفته في شخصها أثناء أقامتي معهم
أكثر من أقامتي في منزلنا ..
فلديها اسلوب أقنآآع سآحرر ..
يتمثل في صوتها المحبب للنفس ..
وحجج حاضره .. وسرعة بديهه ..
وكم سيزيد فخر خالي بها أن استطاعت ذلك ..


فهو مؤمن بأن جوهرته السحريه
ستحقق له مطلبه ..
لأنه على يقين بقيمتها و قدرتها ..



.
.



أن تأتي آخر خيرآ من أن لآ تأتي ..


‏"‏ نسمه "


هكذآ أقنعتي ام الوسن مرغمه لآ مخيره ..

تتركني خلف الركب حتى تتملص من ثرثرتي ..
لكن اعدكم أن أكون أنآ وأبو عادل فرسآن القادم ..
حتى لو سحبتي بكلتا يدآي ..
فأنا أريد أن أشارككم فرحتي ب ..



‏[‏ شبكتي ] ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:15 PM
الصفحه [ 17 ] ..


.

.


رغم البؤس وبسآطة آلأحوآل ..
ألآ أن الفرح له مذآق خآآص في تلك الأجوآء ..


‏"‏ نسمه "

..‏ حقيقه آنآ خجله منكم آليوم ..
واليوم فقط تأكدت بأني آنثى حقيقيه لسببين :


آحدآهمآ .. شعوري بالخجل الذي كنت أظنه ليس له سبيل ألي ..
حسب مايتردد على مسمعي صبح مسآء ممن آشآركهم السكنى ومقاعد آلدرآسه ..


وآلآخر .. عندمآ نعتتني جدتي باطراء من النوع الفاخر .. ولأول مره في حياتي تمتدحني جدتي ..
لسانها دومآ يردد عندما يرآني .. بنبره بائسه محبطه .. يليهآ نبره اخرى مواسيه معزيه .. بقولها عندما بشرت بزواجي ..


..‏ الجده : الله يكفلتس بس ..
..‏ تمشين الحآل .. بنت حلآل ..
..‏ بس ربتس مآيخلي عبيده ..
كل سآقط وله لآقط وآنآ امتس ..


..‏ ربآه يآلجده ..
ترثي لحالي .. وأنآ أرثي لحالهآ ..


نسمه و هي تحآكي جدتهآ بطريقة كلآمهآ :
أي وآلله صآدزه يآجديده ..
هذآ ربي مآخلآتس يومنتس دثره و زينتس مغرب .. ‏
كفلتس ربي و رزقتس بجدي شيخ المزايين !!



لم تجبني !
فعصآهآ هي من أجآبت نيآبة عنهآ ..
..‏ رغت عنهآ بمهآره .. ولم يسلم كآحلي ..
فقد أتته ضربة قاتله ..
تأوهت منها .. ولم تشعر هي بالندم ..


..‏ الجده .. أبررك .. تستاهلين ..
جدتس حفيت رجلينه ورآي ..
خذني وأنا بزر خوف أن عيال عمي
يحيروني لاكبرت ..


نسمه .. بلآه من عوآبتس يآجديده ..
مغير يطردتس بهالقوايل ..
..‏ وآخر شي طق و مآآت ..
هربت مجددآ .. وآنآ مستغرقه بالضحك ..
ومسامعي ينوشهآ شيئ من الدعوات والسباب والشتائم ..



..‏ أما اليوم فقد بدت لي مختلفه تمآمآ ..
..‏ ربمآ ذلك أحتفآءآ بقرب مفارقتي لي ..
ربآآه .. إني أسيئ الظن بهآ دومآ ..
رغم اختلافنا و خلافنا أنا و هي علآ الدوام ..
آلآ آني لآيفوتني مقدآر مكآنتي في قلبهآ ..
وأن كانت لم تفصح لي عن ذلك ذآت يوم .. ‏
آلآ أني لآ اجهل ذلك .. ولآحتى اخوآتي .. فأنا المقربه لهآ دون منازع آلا أمينه ..


آنسآبت حروفها العذبه لأذني
لتعزز من ثقتي .. و يمتلىئ صدري فخرآ ..


..‏ الجده ..
يامآشاء الله .. يآمآشاء الله ..
..‏ ‏ وش ذا الزين .. وش ذا الزين ..
..‏ ربي يحفظتس من العيوون ..
وما عليه وأنا امتس ..
ترا أبو عادل مهوب شايبن بالحيل ..
وبيجيتس منه صيب بأذن الله ..
الرجال لين يطيح بفراشه وجعان ومخرف و هو يجيب عيال ..



..‏ نسمه .. هههههههه ياحليلك ياجده ..
شايله هم عيال الشايب ..
ولا يهمك .. بجيب عشره مثل أمي ..
تسع بنآت .. و ولد وآحد ..
وكلهم على شاكلتي بحول الله وقوته ..


الجده .. هههههه آهبي هبى قيلتس ..
تجيبين تسعة عيال .. و بنت وحده وبعد لو ماتجيبينها أبررك ..


..‏ نسمه : كنت سأنصب نفسي محآميه لبني جنسي ..
لولآ أصوآت صآخبه محببه لنفسي ..

قفزت معتلية سرير جدتي ..
الذي يعلوه شبآك مهترئ ..
كسترة بآليه .. فالشقوق والفتحآت جعلت من نآفذة حقيقيه ..
فكل شيئ ينفذ منه ..
التراب .. الغبار .. والضوء .. وحتى زخآت المطر ..
و هآهو يضيف اليوم ميزة اخرى لمزآيآه ..

..‏ استطيع من خلآله .. أن أرى الداخل و الخارج بمجلسنا الخارجي الذي أنشأ مؤخرآ بفضل من خالي .. وأمر من أيمان ..


..‏ كم اغبطها تلك الأيمان ..
لآ لآ ليست غبطه بل غيررره .. ‏
قتر أبي بجينآت جمآله علي ..
ليغدقها بسخآء على إيمآن .!


‏.. وبخلت أمي بكروموسومآتهآ الأنثويه .. لتبثهآ في جسد إيمآن بمبآركة من أبي ..


..‏ احتج ثم احتج ..
واستغفر الله ثم استغفر الله ..


..‏ لسآني المتسخط الجزع من القضاء وآلقدر سيوردني الدرك الأسفل من النآآر ..
ربآآه اغفر واصفح وآرحم أنت خير الراحمين ..


..‏ التصقت بالنافذه متلصصه وسط حوقلة جدتي من قلة حيآءي ..
و وجهي المآرق عن قوانين حياء الأنثى ..
لم أعرها هي وتسخطاتها أهتمآمآ ..
فقد اعتدتها ولدي الآن الأهم ..


.
.


من غير اللآئق أن تتصنع شيئآ لست أهلآ له ..
فهذا يجعلك مثارآ للسخريه .. وأن كان غمزا ولمزآ ..


.
.


..‏ ‏" طرآد "


..‏ الثرثره ليست من هوايآتي يومآ مآ ..
فطالمآ كان الصمت و الكبت هو رفيقي على الدوام .!


‏.. لكن لأجلها كسرت القاعده هذه الليله .. الليله فقط ..
وكم شعرت بمدى سخآفتي ..
وآنآ اثرثر كعجوز غابره .. علي أسليهآ عما أدمى قلبهآ ..
..‏ دون الاعتذار مباشرة .. فأنا لم اخطئ حتى اعتذر ..


أنا أمقت الرجل الثرثار ..
وأقدس مقولة _ الصمت حكمه _
فكيف لي بهآ ..!
بدت أمي لي سعيده جدآ بثرثرتي ..
أما هي .!!!!

.
.



..‏ أدنى التبسي منه ..
و هو يرمقهآ بطرف نظره ..
تجر خطاها متثآقله .. بعد توسلآت و رجاءآت عمتهآ لهآ .. و طرفها لم يبرح موطأ قدمآهآ ..


..‏ تنحت جآنبآ .. ومولية أياهم جانبآ منهآ ..
أما قدماها فقد دستها في الرمل ..
واخذت تنكث عليهمآ الرمل بطرف عود تحركه بملل بين اطرآفهآ ..


..‏ ‏
..‏ استرق نظرآآت عآبره لهآ ..
ولم تغفل عيناها عن التقاط أتعس صورة التقطتها عدساته ..
بريق دمعآآت في طرف ناعس ..
وميض مقلتيها بالدمع .. بدآ له كبرق خآطف صعق قلبه ..
حتى آراده فتآتآآ ..


..قلما يرى دمع أمرأه ..
وأن كان مآرأآه هو دموع الفرح من أمه .. عندما يعود لها بعد اسبوع أو أكثر من غيآبه ..


..‏ زلزلت كيآنه دموعهآ ..
نفسه الحره استنكرت منه أراقته لمآقيهآ رغم عدم ندمه من معاقبتها و نهرهآ ..
لكن ماأشعره بالذنب ..
هو تعنيفه لهذه اليتيمه .. قبل توجيهه لها ..


..‏ ابتلع غصته .. وأبدآ خلآف مآيبطن ..
تصنع المرح و هو يوجه حديثه لأمه .. باسهآب غير منسق :


..‏ اليوم يمه بسوي لكم مله ..
خذيتها من خوي لنا يوم طلع معنآ مره للقنص ..
عاد أنا جبت زهابي كله معي ..
..‏ وبنجرب وعطوني الرآي فيه ..


..‏ وضع في طاسه الملح ودبس الرمان .. واعواد القرفه .. وحبآت الهيل .. و قطع من الزنجبيل ..


..‏ قطع الكبد والأمعاء و الكرش لقطع صغيره .. وأضاف لها الكمون ..


..‏ بسكينه فرم الشبت و الكزبره الخضرا والبقدونس بعشوائيه ..


خلطها جميعآ .. ودسها في جوف ذبيحته [ التيس الصغير ] ..


..‏ فرد صفيحة الالمنيوم .. في تبسي آخر >> القصدير


‏.. حمل ذبيحته بحذر فوق الالومنيوم
..‏ مسح على ظاهرها بدبس الرمان مع الكركم وقليل من الزيت ..


لفها برفق تحت ناظريهمآ المندهش ..
وعاد لينحي بآلملقط .. بعض الجمر جانبآ .. ‏
وضع ذبيحته فوق الجمر في قعر الحفره .. ثم حثى عليه بقية الجمر مطبقا به الذبيحه كامله ..



..‏ التفت لها آمرآ آيآهآآ ..
نشووه حطي الفراسن في قدر و جيبيهن .. واغسلي العيش و نقعيه >> الفراسن ..المقادم، الكوارع .


..‏ نهضت بفزع من عالمها الذي ادخلت له طريقة اعداد المله ..



..‏ أضاف البصل فقط للفراسن وقربها من الجمر الجانبي بعد أن زاد حطبه ..
بعد أن نضح سكب فوقه الرز ..
كما تحلو له هذه الطريقه ..


..‏ عاد لثرثرته بحماس .. بعد أن رأى أن سماء عينيها قد أقلعت عن الأمطآر ..
و هو تارة يحكي لهم قصة مقناص من أحدى مقنايصه ..
وتارة قصة حدثت له مع أحد طلآبه ..

وموقف طريف من هنآ ..
وأبيآت أشعآر من هنآك ..
..‏ شيلآت و سآمريآت كانت من خصوصيآته أذا ضاق الصدر بما رحب ..



..‏ بعد سآعه و نصف ..
..‏ آخرج المله .. بمساعدتها .. ‏
بينما أمه غرفت الرز ..


..‏ أزال كفن ملته .. و هالهم مارأو ..
شقرآء تلمع نضآآرة و يقطر اللعآب لمرأهآ ..


تمتم بسعآده ..

سموو الله يحييكم ..
بقوم اقوم أبيي .. أكيد جويع ..


..‏ لم يغب طويلآ ..
فهآهوآ آت يحمل ابيه وأن صح التعبير آبنه ..


..‏ أقعده جانبآ و هو يغسل وجهه بيده ..
و يدخل المائ لفمه ليمضمض فمه..


..‏ اجلسه بجانب والدته ..
تحلقو أربعتهم حوله ..



بعد أن نهرها عندما فزت لتعود أدراجها .. منهية كلام عمتها ..

نشوه .. مابي عشا .. برقد ..
حينها كان والده بين كفيه ..
خشي أن يفزعه بصراخه عليها ..


..‏ شد مابين اسنانه كمحاولة ناجحه لخفض صوته ..
عودي .. عودي .. والله ماترقدين ألا متعشيه معنا ..


..‏ زفرت متذمره .. لو اللقمه غصيبه !!

لم يجبها .. اكتفى فقط بنظره كسرتها هي و هي تعاود الجلوس حول العشاء ..



طراد ..‏ قبض بكفه على كف أبيه و هو يضع لقمة من الرز الذي تعمد أن يكون لينا بأغراقه بالكثير من مرق الفراسن حتى يستطيع ابيه ابتلاعه و يسهل عليه هضمه ..


..‏ سل بسهوله خيطآ من اللحم الرقيق الذي يعتلي الظهر و قذف به بالقرب منهآ .. معمما حديثه ..


..‏ ذوقو ذا اللحيمه .. تراها طيبه ..
..‏ آما لحمة الكتف فكانت من نصيب أبيه اللذي يعلم أنه يستلذ بهآ ..



..‏ انتهت سهره بسيطه ..
ولم ينتهي شيئ بالصدور بآآت ..


.
.




‏"‏ نسمه "


..‏ واحد .. اثنان .. ثلاثه .. لآ لآ ..
بل سبعة رجآآل ..
في قدومهم تترا هكذا هيبه ..
نعم .. هيبه تتجلى في كثرتهم ..
و نصوع بيآض ثيآبهم ..
واطوالهم .. وأن كان أبو عادل هو رمز لهيبتهم ..



..‏ ابي .. وخالي .. وفيصل ..
وأبو عادل .. و3 لم اعرفهم بعد .. ولكن سأعرفهم ..


..‏ عدت ادراجي ..
ومغص شديد بدأ يدب في بطني ..
قلق و توتر وخوف .. لم أشعر به الا عندما رأيت أبو عآدل ..



..ومازاد خوفي وقهري وتوتري واحباطي آيضآ .. ‏
هو زفير زوجة خالي لطيفه التي قدمت للتو جاهلة بالمناسبه التي تنتظرهآ ..


..‏ لطيفه .. حرآآآم عليكم !
لاعبين بالبنيه لعب !
من اللي حاط لها الميك أب ؟؟
وفستانها مو حلو أبد !



بعيد لها كل شي ..
ودورو لها شي سنع تلبسه ..
أنا لو داريه قبل جبت عدتي معي ..
والا اتفقت مع كوافيره تجيها ..
هذولا اجنآب .. لاتفشلونا معهم ..


..‏ لم تكد زوجة خالي أن تبدأ ..
و هي تنوي أزالة لوحة الألوان المبهجه التي يتزين بها وجهي حتى صرخ بي أبي .. هآتفا بأسمي ..



..‏ خرجت والموت يكاد أن يفتك بي عندما فاجأني :
البسي عباتك واطلعي ..
المعرس يحتريك برا .. !!!!


‏.
.


..‏ ‏" فيصل "


كنت أنا من قام بتكاليف هذه الليله ..
من العشاء و توابعه ..
كرامة لها هي .. ومن أجل عينيها فقط ..



..‏ مافعله أبو مشعل بابنته ..
واحراجه لعريس ابنته .. بمفاجأته له بأن يأخذها معه ..
متجاهلا اعتراضآته هو وأبيه ..


جعلني اعيد حسآبآتي من هذه الليله ..
لآ أريد أن تساق لي أمينه كجاريه في سوق العبيد ..
بمبلغ زهيد احملها معي وأرحل ..



..‏ أشعر بالقهر الذي يشعر به عمار من أبو مشعل ..
فهل سيفرغ قهره في ابنته ..



..‏ حملت على عاتقي ايصال ابو عادل وابنيه ليبيتا الليله في احد فنادق ا لمدينه وفي الغد ساسآفر بهما لمدينتهمآ ..



..‏ همست لأمينه بعد أن استرقت ثواني بعد العشاء لأقول لها بحزم :
امينه بجيك بكره ..
باخذك نتفاهم على كل شي ..

‏ ‏
.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:16 PM
.
.


صفحه [ 18 ] ..


.
.


نضحي بأنفسنآ من اجل تفآدي الخسآئر عن احبآبنآ ..
أو أقلهآ على الأقل ..


.
.


‏"‏ نسمه "


كآدت أن تنقلب ليلة فرحي لترح ..
آصوآت غآضبه .. وأنفس مغتمه ..
واعترآضآت لم تلقى صدى ..
فتنازلت أنآ .. مسكتتة الجميع ..


فهذه هي ليلة احلامي التي تحققت بعد طول انتظار ..
ولآ اريد أن تكون كآبوسآ لي أو لأحد من أحبآبي ..


..‏ امي اكتفت بنشيج و بكآء يفطر القلب ..


سنآآ .. وكأنها تمثال حزين زينت به سآحة لفرجة المآره .. لم تحرك سآكنآ ..حتى ...!!!


إيمان و لطيفه .. تعالت اصواتهن بغضب وحنق على أبي .. بعد أن تشبثن بي لمحآولة ترميم و اصلآح مآ تشوه بفعل فاعل ..
يد هآجر التي لم تتعلم بعد ابجديات الماكيآج ‏.. افسدت ماتبقى لي ..


‏.. جدتي .. حوقلت .. و هي تنهر ايمان وزوجة خالي بأن يقصرن الشر ..


أما هآجر الجبآنه .. فقد ولت هآربه ..
و يحق لي أن أقتلها أن رأيتها ..


وبقية اخوآتي .. تنحين محآيدات و بكآئهن الصامت خير دليل علآ قلة حيلتهن في زمن الجبآبره ..



..‏ انتزعت نفسي من بين ايديهن ..
فقد طلق أبي أمي أن لم اخرج لعريسي اللذي يرقبني ..
أنهيت اعتراضاتهن بكلمتين فقط ..


‏[‏ هآتوو عبآآتي ] ..


حينها فقط تحرك تمثال سنآآ ..
لاحس اخيرا بأن هناك عرقآ مازال ينبض في تلك الجسد الجامده ..



..‏ سحبت حقيبتان كبيرتان مترعتآن بشيئ أجهل محتوياته ..
‏ وضمتني بقوووه كادت تقطع انفآسي من شدتهآ .. وآعتلى نحيبها ..


..‏ يارب يارب يوفقك ..
وماترجعين تزورينا الا و ولدك بيدك ..


..‏ توآلت اخوآتي بأخذي بالاحضان والنشيج و البكآء ..
حتى صرخت بهن من بين أدمعي ..
وجع أن شاء الله ..
رايحه لبيتي وألا لقبري !!
عرس ذا مهوب عزا !!



‏.. يالله طقو .. وغنو .. وارقصو ..
وأمانه أول شوط خاص لي .. حطوه مدح فيني ..
تعرفوني أتشقق لاحدن مدحني ..
مع أني ما احتاج مدايح ..
الزين مني و فيني ..
الله لايخليكم مني ..



..‏ يالله مع السلامه ..
بجيكم المره الجايه وأنا أقول ..
سيبوه .. وآندوري ..


وأخرجت لسآنها لتغيضهن ..
آستدارت خلفهآ ..
لتنكب على تلك الباكيه بصمت ..
طوقتها بكلتا يديها ..


لتقبلها في كل مساحة من وجهها وكفيها ..
طلبتك يا ام مشعل ماعاد تذرفين دمعه وحده ..
وارقصي في عرسي ..
ترا بزعل أن مارقصتي ..


..‏ انا مستانسه مرره لاتخربين علي فرحتي ..
وعد عقب اسبوعين بالكثير اجي ازورك .. و السبت بدق على جوال أمونه وأخر علومي كلها عندها ..
حركت رأسها بالموافقه وأردفت ..
الله يوفقك يابنتي ..
ويسخره لك ..
و يجعله نعمة عليك مهوب نقمه ..
نسمه .. أيه هذا الحكي الزين ..


..‏ استقامت واقفه ..

لتطوق تلك المقعده التي تكفكف دمعاتها باطراف " شيلتها "


احتضنتها و هي ترفع رأسها لترى ماتخفي ..
جديده قولي الصدق ..
ذا الدميعات فرحه يومن محد عندك يغايضك ..
والا ضيقه من فراقي ..


عندها فقط .. زال قناع الكبر والتصنع ..
احتضنتها باكيه .. لاهثه بالدعاء وأطيب الأماني ..


جعل ربي يوفقس ..
و يسخره لتس ..
جعلتس سكرتن بين ضروسه ..
و يررقتس بذرية تبرتس ..


..‏ لم تلتقت لتراهم وقوف بانتظار خروجها بعد وداعها ..
فقد خشيت حينها أن تخونها شجاعتها وتعود لاحضانهم جميعا ..



.
.


..‏ لاتجعل سرآ في حياتك ينغص عليك سرورك ..
ولاتجعل خوفك من انكشافه يوما ما أمر يؤرقك ..
فأما أن تكشفه بنفسك و تتحمل تبعآته ..
وأما أن تعالجه بالتي كانت هي الدآء ..


..‏ ‏" فيصل "

ليله مرهقه جدآ جدآ لي ..
أوصلت ابوعادل وابناءه للفندق ..
وعدت لأرى نجآآح مستيقظه .. ‏
بالتأكيد لم تكن تنتظرني بأي حآل ..
..‏ حسنآآ ..


..‏ فمنذ أيام وأنا آنتظر فرصه مناسبه لمواجهتها بعد أن أيقنت في قرارة نفسي ..


بأن امينه تستحق بأن أربأ بها عن الزواج بها سرآ ..
..‏ فهي تستحق الأفضل حتما ..
فكيف ابيح ذلك لنجآح وأحرمه على أمينه ..



..‏ نجآآح باستغرآب ..

فيصل !!
وينك جآآي منه ؟؟
..‏ وألا هذي طلعتك من الظهر ماجيت ..


..‏ تأملتهآ سآخررآ ..
ولم اجب تسآؤلآتها ..
فقط أمرتهآآ ..


..‏ أقعدي يانجآآح ..
..‏ أبيك في سآلفه ..


..‏ جلست دون أدنى اعتراض ..
لأرى التساؤل في عينها ..


ولم يدم انتظارها مطولآ ..
فقد بادرتهآ بالاجآبه .. بعد أن سحبت أنفآسي مطولآ ..


..‏ فيصل ..

مافيها الا سلآمتك يانجآح ..
أنآ و انتي لنا سنين ننتظر فرج ربي ..
و نحتري ولد والا بنت يونسنآ و يملآ علينا البيت ..
بس ربك ماكتب ..
وبما أني سليم وأنتي سليمه ..
قلت أجرب حظي مع وحده ثانيه ..
يمكن ربي يرزقني ..
و يرزقك بعد ..
وانتي فبيتك معززه مكرمه ..
ولك كل اللي تامرين فيه ..


..‏ نجآح ..

..‏ خرجت من دآئرة الوعي للآوعي ..
صدى كلمآته يدق كمطرقه قاسيه فوق رأسي ..


..‏ أنزل الله السكينة على قلبي ..
وأنا أتمتم بعد أن فهمت مقصده بأدعيه تبرد لهيب قلبي ..


‏[‏ ربي لآ أسألك رد القضاء .. ولكن اسألك اللطف فيه ] ..
‏[‏ ربي ثبت قلبي .. والهمني رشدي ] ..
‏[‏ أنا لله وأنا اليه راجعون ] ..
‏[‏ اللهم اجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرآ منهآ ] ..


..‏ لمآذآ ؟؟
..‏ لمآذآ ؟؟


..‏ تجرعت المر وأنا اتلقى همسآت اخوآته ورجاءآتهن لي .. بأن اطلب منه أن يتزوج بأخرى ..
أي جنون يرتجين مني أن أفعله !



..‏ تجرعت العلقم .. وأنآ آسمع التعويذآت من أي أم عندما تحمل هذه العقيم أي من أطفآلهن ..


..‏ تجرعت الهم و الغم ليآل و شهور و سنين طوآل ..
كانت نتيجة تحاليلي سالب دومآ ..
والتشخيص .. عقم غير مفسر ..



..‏ تجرعت النقصآن وأنآ أرى من حولي من النسوه ..
يشتكين و يتساءلن عن الاعراض التي تمر بها كل انثى طبيعيه .. عوارض الحمل !
فحينها يجب أن التزم الصمت ..
ولا يحق لي مشاركتهن حديثهن لأني انثى ناقصه جاهله لم يسبق لها خبرة بذلك ..



..‏ تسآءلآت في نفسي ..
ماذا ينقصني ليكمله بها ..


جمآلي فآق حدود الجمآل ذآته ..
رغم آني على مشآرف الأربعين ..
ألا أن من يرآني يرآهن بأني عروسه في أوج فتوتهآآ ..



كنت فتآة فتيه ..
كتلة نآآر متقده ..
أشع نضآرة و حيويه ..
روح مرحه في جسد ينبض بالحيآآه ..



..‏ لم يكن فيصل ذآت يوم فآرسآ لاحلآمي ..
..‏ فجماله المتواضع جدا .. أمام صخب جمالي ..
جعلني محبطه محبطه جدآ ..
الجميع تنبأ لي بمستقبل بآهر ..



..‏ فمثلي لايستحق جمالهآ الأ أمير أو وزير ..
وكأقل تقدير تآآجر يمتلك بحورآ من المآل ..



..‏ تحطمت احلام فتآة لعوب علآ صخرة واقع آسمه فيصل ..



..‏ شآب عآدي أو أقل ..
ينحت في الصخر ليوفر حيآة كريمه لأبناء لم يرهم بعد ..
لم يمتلك شيئآ من الوسآمه ليؤهله لانتخبه أميرآ لقلبي ..


..‏ احساسي بنقصه أمامي ..
جعلني أغلق باب مبآدرته لامتلآك قلبي ..
جميله واعشق الجمال ..
هذا هو ذنبي الذي لم يغفره لي فيصل ..
ولم اسعى آنآ لطلب الصفح ..



..‏ فقد كنت ولازلت ..
موصدة أبواب قلبي أمامه ..
فلا أحد يستحق أن آشرع آبوآب نبضي له آلا أن كان بمستوى جمالي أو يفوق ..


..‏ عشت معه باحترام فقط ..
علاقه مجرده من الحب ..
و يغلفها الاحترام والبرود ..



كان للمركب أن يمشي لو أن ربي قدر أن انجب ..
لآ أنكر أن نفسي سآورتني خلال هذه السنوآت .. بمفارقته ..
والبحث عن حب دفين بين أضلعي لم يكتب له الفرج ..


..‏ لكن ما أن اعزم اموري ..
واعقد نوآيآآي ..
حتى يثبط عزيمتي فيصل .. بكرم اخلاقه ..
وحسن معشره ..
فهو لم يكن زوجا لي فقط ..
بل اخ وأب وزوج بخل بمشاعره التي أدرت لها ظهري بمحض أرآدتي ..



..‏ فاجأني بسؤآله ..
أي خيار لي يرتجيه ؟؟
البقآء .. لا أظن ذلك ..
الرحيل .. عل ذلك هو الأقرب ..



..‏ بالرغم من آني اعتبره صفر على الشمال بالنسبه لي ..
الآ أن مجرد فكرة أن هناك انثى اخرى تطوقه وهي تدفن نفسها بين احضآنه .. تصيبني بالجنون ..



..‏ هجوم غاشم على مملكتي ..
يريد آستحلآل أوطآآني ..
و يبني له مربى بين حنآياه .. يثير غيرتي ..



..‏ أن تكون هناك انثى تكمل نقصي أنآ في نظره وأنظآر الجميع .. يفقدني صوآبي ورشدي ..



..‏ سألته بغصه :
..‏ انت تشآور وآلا تبشر !!



..‏ أحنى رأسه بخجل ..
وقد تبعثرت حروفه .. وهو يمسح عرقآ تصبب من جبينه ..


..‏ فيصل .. آنآ تملكت ..
وآبي منك تباركين لي ..


..‏ عجبآ لكم آيهآ الرجآل ..
آنبآرك لكم بتحطيمكم لقلوبنآ ..!
آندعو لكم بآلسعآده ولنآ نحن بالتعآسه ..!
..‏ آنشآرككم آفرآحكم .. وآنتم تترآقصون فرحآ علآ قبور خوا لجنآ ..
..‏ مآ أقسى البشر .. ومآ ارحم رب البشر ..



..‏ اجبته متجاهلة طلبه بزفه التباريك و آلتهآني ..

..‏ نجآح .. آبي آقابلها ..
ولحآلها لو سمحت ..



..‏ بهت .. لم يتوقع طلبا كهذآ
ولا حتى في آتعس احلآمه ..
أثار ريبته هدوئهآ الغير متوقع لمن هي في مثل حآلها ..



حآول ثنيهآ عن مطلبها ..
فأنهت نقآشه .. قائله ..
هذا طلبي بس .. وعقب سو اللي تبي ..



..‏ بآتآ بعد ليلة مظنيه ..
هو زال هم من اكتآفه ..
والتعب الذي لآقاه الليله لم يمهله ليفكر في سر طلبها لمقابلتهآ ..


..‏ أ مآ هي فقد ذبحهآآ كطير أزهق قناصه روحه بيده ..


ثم عآد لينآم قرير العين ..
بعد أن حقق مطلبه ..
غير عآبيئ بدم ارآقه قربآنآ ..
لاجل سعآدته هو ..



.
.



..‏ هل نستسيغ اي طعآم بعد أن نحلي أريآقنا بآلعسل ..
وهل من منآفس له في آلمذآق ..




‏"‏ بشآر "


..‏ عدت أوطآني و مالي آشعر بهذه الغربه هذه المره .!
غربه بقيت مرآرتهآ كالعلقم في ريقي ..



..‏ طقوس كنت انتظرها بفارغ الصبر ..
بدت لي كآدرآمآ خليجيه مستهلكه ..
بدت عبير صورة حسنآء بآهته الألوآن ..


..‏ فسر برودي اللذي اجتآحني هذه الليله باأرهآق سفر ..


..‏ لم أفعل أشيآء بت ليال سهر ارسم آلخطط لها ‏.. ‏
منذ أن زفت زوجة لي ..
وحتى آن آنتهت الزفه بخروجي الغير متوقع ..

فلقد خشيت أن أقع أرضآ ..
ضغط نفسي .. و ضغط جسدي .. هذآ هو التعب آلذي آدى لانهيآري ..



.
.


..‏ آلسعآده نحن من نخلقها لأنفسنآ أن آردنآ ..
..‏ هذآ ما أحاول أقناع نفسي به ..


‏"‏ نسمه "


..‏ يمتلكني غيض ..
غيض زوجه آلآت على نفسهآ آلا أن تؤدب عريسهآ ولو بعد حين ..



..‏ فكيف يجعل آبنه هو من يقلني له ..
آخرجني من غيضي صوته الاجش الغآضب ..


عمآر : هيييه آنتي ..
..‏ آركبي قدآم .. سوآقك يآلشيخه آنآ .. وآكمل في سره ..


..‏ بلآ فشكلك وآنتي شبه البطريق و هو يتمخطرر ..


..‏ نسمه .. سائق زوجي هو سآئقي بالطبع ..
تقدمت بجآنبه .. وانطلق بي كصآروخ فضآآئي ..


وكنت سأزجره حتى أن .. !!!!!



آبقو بقربي .. لتعرفو مآذآ حل بي ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:18 PM
آلصفحه .. [ 19 ]
.

.



..‏ لمآذآ نبحث عن المنغصآآت في أمر قد قدر وكآآن .!
لم لآ نفسح آلمجآآل للفرح بأن يستوطن قلوبنآآ .!


.
.


‏"‏ عمآآر "

..‏ غآضب .. جدآ غآضب آنآآ ..
لم يكن لدي آدنى آستعدآد لأن أقل عروسي ..
فغرفتي كمآ هي غرفة اعزب ..
ولن يجهلكم كيف هي غرفة الاعزب ..
آظن آنهآ لن تجد موطأ لقدمهآ ..
آووووه لآآآآ .. ربآآآه .!
نسيت بل فعلت مع سبق الاصرار والترصد ..
ملابسي الداخليه تفترش الأرض .. ربآآآه ..
..‏ اكوآب الشاي والقهوه متناثره بكل مكآن .!
..‏ اوراق واكوآم من مغلفآت التسآلي تتوزع برآحه في آنحآء غرفتي .!!


وبختني امي مرآرا و تكرآرآ على قذآرتي .. ‏
فأنا عآئل مستكبر ..
لآ أريد الخدم أن يقتربو ولو من ممر غرفتي ..
وأربأ بأمي أن تخدمني وآنا بصحتي وشبآبي
و هي بقدرهآ و سنهآ و منزلتهآ اللي اعطاها لها الواحد الأحد ..


..‏ عل مآ أنا فيه من ابتلآء هو من صنع يدآي .. بل نوآيآآي ..
انقلب تدبيري لتدميري ..
فلم أكن آنوي الزواج الفعلي قبل 4 أو 5 سنوآت ..
علها هي وابيها يسأمآن الأنتظآر فيطلبآن الأنفصآل ..


..‏ ومآ أن رأيت تلك آلمتشحه بالسوآد حتى ظننتها امهآ ..
يآألهي قصيره .. و بدينه !!
لم آتوقع ذلك حتى في أسوأ احلآمي ..



الطول و الرشآقه ‏..
كآنآ شرطآن اساسيآن لعروس تستحقني ..


..‏ تصآعد الغضب في رأسي كسحآبه دخآن حتآا كدت آنفجر ..
فحتى الطريق طآله شيئ من جنوني .. السب والشتم كان من نصيبه ..
.
.


عمار .. آيش الطريق الزفت هآدآ ..
يلعن آبووه على آبو آبووه على آللي خلفووه ..


‏"‏ نسمه "

يآ الهي !!
ما اللذي آسمع !!
لعآآآن !!

جريمته الشنعآء التي قذفها لسانه نعتبرها كبيره من الكبائر هكذا أمي علمتنآ .. وربتنا على ذلك ..

فمن لوث لسانه باللعان ..
كمن لوث نفسه بالزنا عند امي ..
فمصيرها الجلد من تتجرأ و تتلفظ به منآ ولو خطأ ..



..‏ نسمه بشهقه ..
آستغفر الله تلعن !
مآيجوز .. حرام عليك ..
ربي يشوفك و يسمعك ترا ..
وبيعاقبك تحسبه بيخليك ..
أن تدري أن اللعنه أذا كان مايستحقها اللي لعنته ترجع عليك ..
وتدري وش معنى اللعن ..
يعني آنك تدعي أن ربي يطرده من رحمته ..
واصلا المسلم يدخل الجنه برحمة ربه موب بأعمآله ..



‏"‏ عمآر "

..‏ في هذه المنطقه الموحشه ظننت أن من بجآنبي ليس آلآ جآن .!

فأي عروس تلك اللتي سكتت دهرا و نطقت كفرآ ..
كيف تنعتي كالزآني !
أو تدعي أن اطرد من رحمة الله ..


في هذه الدقائق كفرتني وا خرجتني عن المله ..
فكيف بعد سنوآت عده ..


..‏ التفت لها حآنقآ لأبيح سد غضبي ..
وأفرغه فوق رأسهآ ..
متنآسيآ المقود الذي أفلته من بين يدآي ..


عمار .. انتي ب........

قاطع سيل سبآآبي الذي أنوي صبه في مسمعهآ ..
عندما دوى صوت قوي قذف بها ليقبل رأسها الزجآج الأمآمي .!
ومآ كآن ذلك آلا ارتطآم سيآرتي بتل ترآآبي عندما ملت آنا و سيارتي
لنعنفها بعد أن قذفتني بذنب لآ يغتفرر !!


..‏ حمدت الله على لطفه بنا ..
واستعذت بالله من الشيطآن الرجيم ..


بعد أن صم نشيجها وبكآئها آذآني ..
اقتربت لأهدأ من روعهآ ..


..‏ عمار .. آشبك .. جرآ لك حآجه ..
حآسه بشي !


‏.. نسمه ببكآء .. أيه وش جرا لي بعد .. بغيت امووت ماتهنيت بشبآبي ..

ماتشوف بالليل البس لك نظاره
لاتعدم خلق الله معك ..


عمار .. رق قلبي لبكآئها وخوفها ..
انتزعت غطائها فيما يداها سد منيع تغطي به عيناهآ و خدآها ..
ولم آرا سوى طرف أنفهآ .. وشفتآن منتفختآن ..


..‏ طوقت وجهها بكفي ..
وطبعت قبلة موآسيه على شفتيهآ تحت ضوء القمر ..


وما كآدت الآمسهآ حتآ ظننت أن السياره قد قلبت بنآ هذه المره ..


..‏ صرختها جرحت مسامعي من شدة قوتها .. ودفعتني يداها بقوه حتى كدت اطير خارج السياره ..



عمار .. آشبك بلآ فشكلك .. فجعتيني .. آشسويت آنآ دحين ؟



نسمه .. وجع بلآ وجع ..
آلا ياقليل آلأدب ..
تخون الامآنه اللي امنك ابوك عليهآ ..
ياطرش البحر ..
تبوس مرت ابوك ياخاين !!




..‏ ثار دمه لقدحها في نسبه و هو من عليةالقوم ..
..‏ ليبادلها السب بسب .. من منطلق الجروح قصاص ..



عمار .. طرش بحر فعينك ..
يانجديآ يامعفنآآ ..
انا سيدك و سيد سيدك ..
وطروش البحر آبرك منك ..
طولة لسان .. وقلة ادب ..


نسمه .. وأنا من قبيلة آل.... نجد كلها تعرف اصلنا و فصلنآ و ....


عمار .. انكتمي انكتمي ..
راح نقضيها تحكي لي عن اصلك و فصلك ..


..‏ نسمه .. والله لعلم أبوك أنك حآبني .. عشان يجلدك ..


..‏ عمار .. ياشيخه حبك برص ..
أبغى آعرف آشسويت آنآ دحين هآآ ؟؟


نسمه .. لاتستهبل علي .. أنكر بعد أنكر .. باشمئزاز .. تحب مرت ابوك ومن فمها ياوصخ .!


عمار .. ههههههههههههه مرت آبو مين ؟؟
آهههههههههههه آلله يجآزيكي ياشيخه ‏.. ضحكتيني وآنآ مآني رآيق .. هههههههههههههه
آلحمدلله والشكر ..
شر البلية مايضحك ..


..‏ هيآ اقصري آلهرجه وآنكتمي ..
آبوسك .. آضربك .. آدبحك .. اصلخك ..
بكيفي .. حلالي و بكيفي ..



..‏ أنا زوجك ياهبلآ مو آبويآ ..
هههههههههههههههههه


.
.


يعبث بنآ القلق آحيآن ..
لنكتشف لآحقآ أن لامبرر له ..

.
.


‏"‏ فيصل "

..‏ قد يكون قبولي لشرط نجآح ضرب من آلجنون ..


اصرار نجآح علآ مقابلة امينه يبث القلق بين جوآنحي ..


متوتر للغآآيه ..


..‏ آخشى أن تقوم نجآح بفعل مآ
قد يؤذي امينه نفسيآ أو بدنيآ ..



..‏ لذلك جعلت قبولي لشرطها مرتهن بقبولها لشرطي بأن اكون آنا طرفآ ثالثا في هذا اللقآء ..

منعا لأي خسائر فادحه ..
أو لتقليل من وقعها كأقل تقدير ..



وافقت على مضض ..
وهي لشرطي كآرهه ..


أما أمينه فلم تفلح معها كل محاولآتي لبث الطمأنينه بين جنبيهآ ..



..‏ بالتأكيد رأت أو سمعت عن جمال نجآح المترف ..
مقارنة بجمالها الهادئ الحالم ..
الذي عصف بقلبي ولآ زال ..


..‏ جل مآتخشآه امينه هو اثارة البلبله والفضائح لها ..
فهي مسالمه تعيش في الظل دائمآ ..


وجودي معها بث شيئا من القوه في نفسهآ ..
..‏ وليس بالكثير ..



..‏ لم تبادر أي منهن بالبدء بالسلام ..
فأمينه بالتأكيد تخشى تجاهل نجاح لها .. بما أنها بمركز ضعف و نجاح قوه بالنسبه لها ..
لاقتحامها عالمها الخاص ..


و نجاح بالتأكيد تتمنا قطع تلك اليد ..
التي سلبت منها امنها واستقرارها ..
وعبثت بعشها الهاديء ..



فيصل .. مانتم مسلمين على بعض !
السلام لله ..
تجاهلت نجاح سؤالي ..
بينما امينه دست يدها بيدي باحثة عن الأمآن ..



..‏ نجاح .. انتي امينه !
امينه .. أي نعم ..


..‏ رفعت حآجبيها بتعآلي .. لتكمل ..
أنتي عارفه أنآ من ؟


امينه ‏.. أومأت برأسها موافقه ..


اكملت بثقه ..
أنآ نجآح زوجة فيصل ..
أكيد شفتي أن جمآلي أكثر مما سمعتي ..



امينه .. لآزال الصمت حليفا لهآ .. ‏
لم تجب ..


صمتها واطراقها للأرض بعث قوة فوق قوه في نفس نجآح ..
سألتها بصوت انثى مجروح ..


ليش خذتي رجلي !!



أمينه .. اجترت الحروف بصعوبه ..
فهي في نظرها مذنبه تستحق العقآب ..
لكن اجابت بالصدق ..


.. ما أخذته هو آخذني ..
..‏ وما جيته أنآ هو آللي جآني ..


..‏ حقيقه مره .. نحاول أن نتجاهلها
لنفرغ غضبنا فيمن لاذنب له ..



..‏ نجآح .. طيب آتركيه ..
خليه يطلقك ..
وأنا بعوضك باللي تبين من م....


لم تكمل لأن فيصل زجرها ..
نجآآح وش هالكلآم ..
أنا وافقت تقابلينها ..
عشان ابيكم تتقبلون بعض ..



..‏ نجاح .. آتقبلها !
بهالسهوله أتقبلها ..
خربت بيتي .. وخطفت زوجي ..
وتقولي آتقبلها ..
مستحيل يافيصل مستحيل ..
حتى لو أن غلاك عندي ما يساوي جناح بعوضه بعد ماراح اتركك لها ..


..‏ وش احسن مني فيه ؟
وش تزود عني به ؟
وألا أنا وش أنفص عنهآ فيه .؟
اطول منها .. وأحلا منها .. وابيض منها .. واغنى منها !
ليش ليش تاخذ وحده أقل مني !
لو تزود علي بشي عذرتك ..
بكره الناس لاشافوها بيتشمتون فيني ..
بتفرح العدو علي ..
يرضيك .. يرضيك هذا ..





فيصل ‏.. لو أقولك من اليوم لبكره ..
وش تزود عنك فيه ماراح تفهمين ..



..‏ تجاهلته لتقابلها بضراوه ..
وتعيد الكره بصرامه ..



نجآح .. آتركي رجلي يابنت وبعدي عنه ..
امينه .. ماقدر ..


نجاح .. أذا ماتركتيه .. أنا بتركه ..
وبيخربين بيتي ..


أمينه .. قلت لك .. أنا مستحيل أتركه ..
وأذا تركتيه لي جزاك الله خير ..
وبيتك أنتي اللي بتخربينه مو أنا ..
و هذا هو قدامك ..
أذا يبي يتركني هو حر ..


ضم بيده فوق يدها ..
اعجابا بردها الغير متوقع ..
وضغط الألم على قلب نجاح التي لم تفتها الحركه ..


..‏ لتخر تلك اللآلئ من عليآئهآ ..
لينكسر القلب و تنحر الروح ..
..‏ ليسقط الشموخ والثقه ارضآ متمرغا علآ ارض واقع أنهك الروح قبل الجسد ..


كل ما تبقى كبريآء واهيه ..
أضعف من خيوط عنكبوت ..


..‏ ليخرج صوتها اجشآ آشبه بغرغرة اضحية اريق دمهآ ..
و نسي آلمذكي ذكر الله عليهآ ..
فماتت جزعا بعد أن رأت السكين التي ستزهق روحهآ ..



..‏ بقايا كرامه حمقآء ..
آبت آلآ أن تكآفح ولو بعلمهآ المسبق بخسآرة الحرب ..


بقآيآ كرامه نازفه تحتضر ..
وتنتظر حكم القصآص ..



..‏ نجآح والصوت بالكآد يخرج ..
فيصل اختآر .. أنا أو هي ..



فيصل بغضب ..
نجآح ما احب لوي الذراع ..
كلكم زوجاتي .. وقدركن واحد ..
وحشمتكن واجبه علي ..
وبأذن الله بعدل بينكن ..
كل وحده فبيتها معززه مكرمه ..
وليله لك وليله لها ..



..‏ انهكت قواهآ ..
لم تعد تحتمل ..


..‏ صرخت به جزعه ..
ارجوك فيصل اختار ..
أنا و شريكه مستحيل ..
بسرعه اختار ..


بادلها الغضب بغضب ..
فيصل .. نجاح تعوذي من ابليس ..
لاتحطين نفسك في مقارنه ..
يمكن تكونين انتي الخسرانه فيها ..
قلت لك أنامو مستعد استغني عن وحده منكن ..



أدآرت له ظهرهآ ..
ابتسمت سآخره بمرارة الألم ..
أذا أنت مو قادر تقولها آنا أقولها عنك ..


..‏ طلقني .. طلقني يافيصل ..


فيصل .. تعوذي من ابليس
وأنا بعطيك فرصه لحد ماتهدين ..



..‏ نجآح .. مآبي فرص ..
آبي الطلآق وبس ..
النفس طآبت يافيصل ..

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:19 PM
الصفحه [ 20 ] ..


.
.


..‏ ليس الاعتراف بالخطأ فضيله دآئمآ ..
.. فجحوده و نكرآنه هو الفضيله أحيآن اخرى ..



‏"‏ نسمه "


ربآآآآآه زوجي !!!!!
زوجي ربآآآآآآآه !!!!!



..‏ كنت في صدد أن أكون اخت له ..
وليس زوجة أب ..


حسنآ .. فليكن ..
لن آنكب نفسي أمآمه ..
لن آنشر غسيل آبي لأبرر تصرفآتي الحمقآء ..


..‏ نطقت جآده ..
آصلآ أنآ دآريه ..
بس حبيت أمزح معك ..



عمآر .. هههههههه
هيآ انكتمي ..
لآ اهرجك و لآ تهرجيني ..
مآبغى اسمع صوتك لحد مانوصل جده ..


..‏ نسمه ..

..‏ آترون .. آني أحلق بين السرآب و آلترآب ..
طبق طآئر أرضي وليست سيآره .!
معدل السرعه جآوز المئتين و فآق آل المئتين وخمسين !!!!



.. ربآآه لم أهنأ بشبآآبي بعد ..
.. قرأت وردي مرآت و مرآت ..
.. ونطقت الشهآده بلسآن صآدق وقلب مآت أو كآد ..



..‏ صرخت به بجزع ..
هيه أنت .. بروح في خبر كآنآ ..
أرفق بي بمووت ترا ..



..‏ عمار ..

أن شاء الله ربك يسمع منك ..
آزا ما انكتمتي و حليتي عن سمآيآ ..


..‏ نسمه ..

..‏ هههههه يآذكي ..
أن مت آنا فأنت قبلي ..



عمآر ..

..‏ وقحه .. ثرثآره ..
سليطة اللسآن .. واليد كمآ أظن ..
سأنتحر أن لم تسكت ..

..‏ اختصرت من آلسآعآت العشر كي أصل لجده .. 3 ساعآت مجنونه ..


..‏ ولو لم أصل بحمدالله ..
لكنت قذفت بها عند أول أشآره ..
فقد ضقت ذرعآ بشخيرهآ بعد ثرثرتهآ ..



..‏ وصلنآ لأجد أمي وقد بهرجت منزلنا ..
واعدت افطآرآ ملكيآ ينآست ابنآء البشوآت ..
وأصوآت الغطرفه قد شق مسآمعي ..



..‏ ام عمآر ..

يآهلآ يآهلآ فيكي ..
يآهلآ بعروستنآ ..
..‏ نورررت جده وآلحجآز كولهآ ..
كوووووولووووولوووولوش ..
كوووووولووووولوووولوش ..


..‏ يآمرحبآ يآمرحبآ ..
قربي قربي ياعروسه ..
آمووووآ .. آمووووآ
وه والله دخلتي قلبي من قبل ماشوف وشك حتى ..
هيآ يآبنتي شيل غطآكي ..
مافي الآ جوزك ..
ابو عادل وولادو لسآتهم في الريآض ..



..‏ ومآ أن كشفت نسوم عن وجههآ ..
..‏ حتآ خرجت عينا عمار من محجرهمآ ..
بينمآ ضربت امه صدرهآ بخوف ومن ثم مواسيه ..



ام عمار .. وه ياقلبي ..
آشبك يآبنتي ..
لاتخافي أنا زي أمك ..
وعمار مآراح يأزيكي أبدآ ..
هيآ اصعدي غرفتكم وغسلي وجهك وتعالي كولي لك لقمه عشان تريحي شويآ ..
كنت راح اجهز لكم الغرفه بس عمار الله يهديه قافلها .!!!
هيا هيا يابنتي ..
عمار أديني المفتآح ..



..‏ عمار ..

سآبقتهمآ على غرفتي لأتشبث بوكرة الباب ..

ام عمار ..
آشبك ياواد ..
وخر شويا ..
آلبنت تبغى طريق


عمآر .. همست في أذن أمي ..

امي بلاش فضايح ..
زبآلتي لسآ ماشلتهآ ..
والغرفه مكركبه ..



ام عمار ..

..‏ آوووف منك ..
والله لكسر رقبتك يامعفن ..
بس استنا عليا ..


..‏ آم عمار ..
تعالي تعالي لغرفتي يابنتي ..
..‏ غسلي وبدلي واستهدي بالله كده .. وتعالي ناكل لنا لقمه ..
واسيبك ترتاحي شويا ..



..‏ عمآر ...

أمي كادت تقتلني بالوعيد والتهديد ..
لادخل غرفتي واعمل كخادمه لدقائق ..
خرجت وأدرت القفل من خلفي ..
واتجهت حيث همآ ..


..‏ ام عمار ..

تعال ياولدي ..
أقعد جنب عروستك ..
وأكلها لقمه حلوه بأيدك ..


..‏ عمار بطفش ..

ماني قاعد ..
وماني مأكل أحد ..
الكل عندو يدين ياكل بيهم الزلط ..
والبنت اللي انتي خايفه منها ..
هذي هيا جنبك أشبعي بيها ..
ودوري لها مكان تنخمد فيه غير غرفتي ..
ومن اليوم أنا مالي شغل فيها
و هيا مالها شغل فيآ ..


..‏ ام عمار بصدمه ..
ولد !!!!
بلا فشكلك ..
آيش الهرجه هآدي ..
عمار أن ......


عمار..

بلا عمار بلا زفت ..
أنا طالع أنام ..
مابغى أحد يصحيني لبكره ..



.
.



..‏ آلفراغ نعمه يجهلها الفاسد ..
و يقدرهآ العآبد ..


.
.


محمد ..

مللت السهر و النوم .. والطار والطبله ..
مللت الفراغ بلا حسيب ولا رقيب ..
مللت الأكل و الشرب ..
مللت الدنيآ بمن فيهآ ..



..‏ رمى بقدمه الطآر الذي في طريقه ..
فتح أزارير ثوبه مختنقآ ..
هتف بصديقه الصدوق بضيق ..



..‏ أنآ ببطل هآلشغله ..
.. مليت منهآ ..
..‏ لآهي من كآري ولآ أنا رآيق لهآ ..
.. آنآ قلت لك الجنآدريه آخر شغل لي معكم ..



..‏ ابو بطآح ..

ههههههه لا يكون بتعتزل عشان ام عيون زرق اللي رقمتك بحفل العوايل ..
روق يا ابوك .. و بيجيك أكثر ..


محمد ..

لآ ابوها لآ ابواللي جابهآ ..
بنت كلب ولآ همتني ..
..‏ السآلفه كلها طفش بطفش ..
..‏ اسمع بقولك .. آبي أعرس ..


ابو بطآح .. تعرس !!!!!!!
ياولد لاتهور ..
العرس مهوب طفره ..
وناسه وسعة صدر ومتى بغيت تفك تفك ..
العرس دين و مسؤوليه وقص ظهر ..
آلا كانك تبي عرس مسيآر !
لاطآب خاطرك ترميهآ تحت رجلك مثل زقارتك ..



محمد ..

آووووف لآ ..
آبي عرس صدقي ..
مره وعيال ..



ابو بطآح ..

ياحليلك .. ومن اللي بيزوجك كذا من الباب للطاقه ..
العرس مايبي مهر ..
..‏ و وظيفه لك .. وبيت لهآ ..
..‏ وتكاليف لها أول ومآلها آخر ..



محمد .. سهله ..
المهر باخذ من امي مبلغ و قدره ..
ومن أبوي كذلك ..
..‏ والبيت بستاجر شقه ..
..‏ والوظيفه اطق لي لوحه مكتب عقاري في أي داهيه ..
وآقول أنا اعمال حره .. وصاحب عقارات ..


..‏ ابو بطاح ..

الله يوفقك ..
لاصرت مدبر كل شي الله يقويك ..



..‏ محمد..

وش اللي الله يوفقك والله يقويك ..
ابيك تفزع لي و تدبرني بالمره ..


..‏ ابو بطاح ..

ههههههه قالولك خطابه !!
وش ادبرك بمره ..
رح لامك تخطب لك ..



محمد ..

لا مابي أهلي يدرون ألحين ..
خل أهلك يدورون لي ..
ابيها جاهله لاتقرا ولا تكتب ..!


‏.
.


..‏ نحل و نحرم حتى نصل لمرادنآ ..
وعند بلوغنا مرامنا نكتشف أنه لايستحق هذا العنآء ..




..‏ بشآر ..


..‏ حكآيآ و احلام طفوليه ..
ثرثره سطحيه لآتناسب سني و فكري ..

..‏ آقصى مده استطعت أن اقضيها بصحبتها على الهاتف نصف ساعه أو أقل ..



..‏ أتصلت بسنآآ مرآرآ وتكرآرآ ..
لكن لاجدوى من ذلك ..


..‏ لم تجب لم تجب لم تجب ..
وفي اغلب الحالات مغلق ..



..‏ افكآر و خوآطر تجول بعقلي ..
و يدي تعبث بهآتفي ..
قادتني أصآبعي لأضغط ارقاما عن ظهر قلب حفظتهآ ..




..‏ سنآآ ..

اخذت درسآ من نسمه
من حيث لآتدري ..

أن لآ أستسلم مهمآ كان ..
أن أزرع الورد رغم الشوك ..


..‏ و هآ أنآ ذي آحاول أنسآه أو أتنآسآه ..
..‏ وأن فشلت حيث يرافقني في حلي وترحآلي ..
..‏ لكني نجحت في أظهآر خلاف ذلك لمن حولي ..
وأن ابتسم رغم الألم ..



..‏ فتحت هآتفي ما أن غادرت بوابة الكليه ..
لأتصل بابو نوآف لأني لم اجده في مكآنه المعتاد ..



وما كدت أتصل حتى اجبت نداء ابو نواف على الهاتف ..
قاطعت ضحكآتي المنخفضه على تعليق زميلة لي عندما سمعت صوتآ اجش لأسابيع عده افتقدته وظننت آني نسيته .!



بشار .. أنتي و ين هالحزه !
ومن تضحكين و يآه !

سنآ .. مالك دخل ..
وأنا رديت بالخطأ ترا .. احسبك ابو نواف ..

بشار .. سنآ تكلمي عدل لا اجي اعدلج ..
سنآ .. زين تعال .. عشان تطلقني ..
بشار .. اتحلمين .. آتحلمين ..



..‏ اغلقت الهاتف دون أن يكمل مايريد فجن جنونه ..

..‏ آتصل بابن عم له يعمل في المطار ..
ليحجز أقرب تذكره للسعوديه ..




..‏ بشار .. طيب يآسنآ ..
طيب صبرج علي ..
سآعآت وآنآ عندج ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:20 PM
.

صفحه [ 21 ] ..

.
.


..‏ نشعر بآلشفقه على آنفسنآ آحيآن ..
فالبعض يظهرهآ لمن حوله ليشآركوه الشفقه والعطف ..
وآلبعض آلآخر يشعر بها ولآ يشعرهآ لأحد .. و يدعي خلآفهآ ..
و هذآ هو الخط الفاصل بين الضعف والقوه !


.
.


‏"‏ نسمه "

..‏ أرأيتم صدق نظريتي [ الولد يعلل و آلشآيب يدلل ] ..


..‏ شكرآ زوجي العزيز ..
آهديتك زهرة شبآبي ..
فأدرت لهآ ظهرك تجبرآ و تكبرآ ..

..‏ ابتلعت غصه مريره ..
آدمت قلبي .. وبقيت مرآرآتهآ علقمآ في حلقي ..

..‏ رفعت بصري بتحدي مزعوم ..
ورفعت آنفي بشموخ آنثى مجروحه ..
فأنآ بشر و ليس حجر ..

..‏ آليت في قلبي بأغلظ الأيمآن
أن أدمي قدمآك بحثآ عني ..
كمآ أدميت قلبآ بالحب بآت يتيمآ ..


..‏ سآوقعك في شرك حبي ..
ولن تخرج الأ مطأطأ الرأس حبآ و كرآمة لي ..
سأقتلك بذآت السلآح الذي اغتلت به جنينا في أول نبضآته .. فقط انتظر ..


..‏ آمآ آلآن ..
فلتذهب آلى الجحيم انت و غطرستك ..
سأترف معدتي بمآلذ و طآب ..
و سأخلد لنوم قرير ..
وسأتقلب في نعم الله عليك ..
وليس لك جزآءآ ولآ شكورآ ..
..‏ بل لرب الأربآب منشيء السحآب ..


..‏ آمتنآني لأثنآن فقط ..
..‏ ام عمآآر آلوجه آلصبوح ..
..‏ ومخدة ريش النعآم آلتي اختزلت في جوفهآ سدآ من الدمع آنفجر بعد خلوتي بذآتي ..


.
.


..‏ قد نتحمل تبعآت آنحرآف آبنآئنآ ..
و نجدنآ مذنبين بذنوبهم ذآتهم ..


.
.


..‏ كمآء آبريق فوق جمر غضآ فآر ..
..‏ نآر الحسره و الحزن و الخذلآن تتأجج بين جنبآتهآ ..

‏"‏ ام عمآر "

..‏ وه وه وه .. البنت هآدي فطرت لي قلبي وآلله ..
آلحمدلله آنو مآكآن فآستقبآلهآ آلآ آنآ ..
وآلا كآن بقت فرجه ..


..‏ ابو عادل .. لآ اله الآ الله ..
ربنآ يهديه .. آلبنت سآرت بنتنآ دحين ..
مآوصيكي فيهآ ..
آلين ربك يفرجهآ من وسعو ..


فيصل جي ..
..‏ هيآ اقفلي .. وآنا أدقلك بعدين ..


..‏ اغلقت الهآتف و همهآ وحزنها يتعآضم بين جنبيها كأي أم جآنب ابنها آلتوفيق ..

..‏ لاتريد لابنهآ الفشل ..
..‏ ولآ لتلك الفتآه التي حل لهآ في قلبهآ الكثير من الرآحه و الشفقه ..


..‏ آدآرت وكرة البآب بقسوة مآيعتمل في نفسها ..

وانتزعت غطآءه بجفآء في حين كآن هو يغط في نوم عميق ..


..‏ همست بغيض من فيض ..
..‏ فالقلب بآت فيه نآر موقده ..
و هو يغط في سبآت كمن بآت خال البآل من الهموم ..
في حين هي لم يغمض لهآ جفن ..



ام عمآر ..‏ يآوآآآآد أقعد ..
هيآآآآآ قوم ..
وه يآقلبي يآكولني وانتآ ابرد من التلج ..!


..‏ فز جآلسآ بهلع .. بعد أن هزت كتفه بعنف مرآت عده ..


..‏ عمار .. بسم الله ..
آشبك ياامي فجعتيني الله يهديكي !!
قلبي بغى يوقف من الفجعه !!


‏.. ام عمار .. قوم هيآ أقعد واسمعني ..
سايبني آكل فنفسي وانتآ نايم ومتهني ..


عمار .. طيب أيش آسويلك
البنت و فكيتك من شرهآ ..
ودوري لحد هنآ و قضى ..


..‏ اكملت بحسره ..
وقد تصاعد الغضب حممآ تترآ ..
آطبقت فكيهآ لتمنع بركآنآ أن فآر فسيحرق الاخضر وآليآبس ..

لكن يدها خرجت بعيدآ عن نطآق السيطره لتمتد لأذنه معآقبه و محذره ..



ام عمار .. شوووف البنت و قعدتها فغرفة اخوك صآلح القديمه ..
فاهم قصدي ..
عارف أيش يعني !

يعني غرفتها قدام غرفتك .
والحمآم اللي بينكم مآحيكون مشترك ..
لآ حيكون ليهآ وحدها ..
وانتآ قدامك حمامآت الرجآل .. آشطح وآنطح فيهآ زي ماتبغي ..

..‏ الدخله و الخرجه مو على كيفك ..
فالنهآر تقعد معآ ابوك واخوك..
ولمن يخرجو تشوف لك صرفه آنتآ ..


..‏ لسآنك مآ يحكي لسآنهآ ..
أمن تشوفهآ تغض بصرك و تفآرق ..
مآتزهمها فحآجه .. ولآ ليك علاقه فيهآ من قريب ولآ بعيد ..


..‏ تدخل تخرج تستأزن مني أنا ..
وآنتآ لو تشوفها رايحه للهند وآلا الصين مالك دخل فيها ..


..‏ مصروفهآ تندرو من عينك كل رآس شهر ..
أكلك مع ابوك و اخوك ..
والمطبخ ماتعتبو آبد ..
حتى لو حبيبه حرمة اخوك مو فيه برضو مآتعتبو ..


..‏ فهمت وآلا اعيد وأزيد ..


..‏ رمى غطآئه الوثير بعيدآ بعد أن انتقل تيآر الغضب من أمه اليه ..
ليرد بغضب ممآثل ..


..‏ يقطع الجوآز ..
و سيرة الجوآز ..
و سنين آلجوآز ..


..‏ وآلارجوز اللي تحت فستين دآهيه تاخودها ..
آش لي فيهآ ..
ماقامت معايا ولا قعدت ..



ولو تسكري عليها معايا مآحيرف لها طرف رمشي ..
حتى لو هيا بدون هدوم ..


مصدقه نفسهآ هآدي آنو ينخآف عليهآ !!
يآشيخه لو ترميها فزقآق و تجيها بعد شهر تلاقيها فمحلها !!
ولا احد آلتفت فيهآ حتى آزا ماهجو .. >> الزقاق الشوارع الضيقه ..


كلمآت مجنونه نرميها جزآفا عند الغضب ..
قد تكون لها عوآقب وخيمه ..



..‏ باب الغرفه الموآرب آفسح المجآل
لنقل كلمآت غيبته الرنآنه بحذافيرهآ .. عندما استيقضت فزعه من كوآبيس وآتتهآ أثنآء نومهآ ..
لتطل برأسهآ قليلا كي تؤمن طريقآ لها لتذهب للحمام !!


‏!‏.. قاطع سيل سبآبه صفعة قويه
من باب مقابل تردد صداها في الطابق العلوي أجمع ..



..‏ ام عمار مافتيئ لسآنها يحوقل و يستغفر ..
بعد أن أدركت ماحصل واطبقت بكلتا يديها على فم ابنها لتمنع لسانه البذيء من الاسترسال وامطارهآ بالسبآب ..



.
.


..‏ عش يومك و لا تفكر بغدك ..
..‏ فالمقدر قد خط و كآن ..

.
.


..‏ ‏" فيصل "

..‏ تبقى اسبوعان فقط على قطف الثمار ..
زواجي بامينه أروع ثمره انتظرت نضوجها دون أن أدري ..



فالمقابل اسبوعان فتره كافيه لتراجع نجاح حساباتها ..
وترسو على قرار عن أقتناع بعد أن تهدأ أعصآبها ..
وبعيدا عن أي ضغوطآت ..

لن آؤوآخذها على مازل به لسانها في غمرة جراحها ..
وأن هي هانت عليها العشره ..
‏ فهي علي لآتهون ..



..‏ اعطيت قلبي و عقلي اجازه مفتوحه من التفكير بنجاح ..
فالفصل اولآ و آخرآ لها ..


..‏ و هآ أنآ ذا ابدو و كأني عريس لأول مره ..
فكل قشه اجمعها لبني هذا العش الجديد ..
تحلق بقلبي فرحآ ليبلغ آفاق الأفق ..
حيث أنا و هي فقط ..
ومن ثم فراخا صغارآ سأطعمهم قلبي واجعل دمي شرآبا لهم ..


..‏ خيالات اطيآفها لاتبرحني ..
تحل و ترحل معي أينما أكون ..



..‏ اخرجت هاتفي الذي أدين له بالوصال بيننآ ..

ارسلت رسآله وانتظرت الرد بصبر فارغ ..

‏[‏ صبآح الورد ياورد .. ابغى أشبكك قبل زواجنا أي يوم يناسبك ! ] ..



..‏ ارتعدت فرائصها خوفا و خجلآ ..
فلقاءتها مع فيصل صباحيه وحتى الظهر .. في اوقات الدوام
بعذر اضطراري أو بدون .. واستأذان في حآلآت ..



اجابته على الفور ..

[ صباح النور . مافي داعي البسها فيوم زواجنا ]


عاجلها برد مباغت مانعآ أياهآ ومنهيآ للنقاش في امر لايحتمل بالنسبه له ..

‏[‏ بجي الاربعآ .. لحالي محد معي ] ..


.
.


يعز على المرء التخلي عن فرد من أفراد اسرته ..
ولو كآن في خلاف دائم معه ..

.
.

‏"‏ طراد "


..‏ عقد مابين حاجبيه استنكآرآ و شجبآ ..


..‏ انتي تحاكين من جدتس ..
والا تمزحين !!


‏.. تنهيده فرت من بين خافقهآ و الاضلآع ..

ام طراد .. أيه من جدي ..
ياولدي أنت من صوب و هي من صوب .. كليتو قلبي وآستاثمتو فيني ..
ماعاد لي حيل و قوه على التشكي والهوآش .. كلن يقول الحق عندي ..
البنت كبرت .. وأنا كبرت ..
وماعاد أقدر اجاهدها ..


وخالها عود من ديرة حرمته وهو ذلحين أهنيا ..
بردها له و هو ابخص ..




..‏ رمى بحثالة فنجآله على الرماد الحآر بعد أن بسمل ليقاطعهآ ..


طراد .. و هرجتس على مارده >> تنقال لمن نقاطع كلام أو سالفه للطرف الاخر ..


..‏ نشوه بتنقبر آهنا ..
مهيب طالعتن من ذا البيت الا كفن ..



..‏ خالها راعي نسوان وباذرن الأرض ورعآن ..
ولا ربى ولآ أدب ..
مع أربع نسوان وكل ولد من بلد ..



..‏ تدرين عن اخلاق عياله !!
سلومهم و مراجلهم !!
دينهم و تقواهم !!


..‏ يام طراد اطوي السالفه .. وأذكري ربتس ..
ولاتدري ان لها خوال تبلشنا فيهم ..


..‏ ذرفت دمعات حزن على ماسيحل بهذه اليتيمه ..
بعد أن تغيب شمسها هي ..

...

الود طبعي
21-04-2013, 04:21 PM
.
.
.

صفحه [ 22 ] ..

.
.


..‏ آلانطبآآع الآول عن آي شخص ترآه لأول مره ..
ترمومتر متذبذب ..
قد يصيب آحيآن ..
و يخطيئ آحيآنآ آخرى ..


‏"‏ نسمه "

..‏ آشتقت لكم .. فهل أنتم مشتآقون لي كمآ أنآ .. أظن ذلك ^ _ *


..‏ كآلقصر منزلهم .. أو هو كذلك ..
وشتآن بينه وبين جحر الضب ذآك .. أعني منزلنآ ..


..‏ بيت عتيق يجمع روح الحضآره وعبق الأصآله ..
شبآبيك من آلخشب المشغول والزجآج الملون ..
ذو وآجهه من حجر آلقرميد آلفآخر ..

..‏ أجآدت ام عمآر دور المرشد السيآحي لي في أرجآء القصر ..
وعلمت منهآ أنه كآن أرث من أجدآدهم آلعمد تتوآرثه الأجيال جيلآ بعد جيل ..
بعد ترميمه و تعديله ..
وأضآفه وأزآله ..
وكل مآ أثلج صدري ..
هو حديقة خلفيه تخطف خضرتها الأبصار ..
مع وجود شجيرآت بسيطه ..
ومداخل من آلورد الطبيعي..
تسري معك من البوابه الرئيسيه وحتى ابواب الدآر ..

..‏ كنت أظن أن ماأرى لاوجود له
آلا في أفلآم الكرتون ..

..‏ في المسآء ..

..‏ أقيمت وليمه على شرفي ..
وذلك لأول مره في التآريخ ..
وأظنهآ حآدثه فلكيه لآتحدث الآ مرة في آلعمر ..

..‏ كان مختصرآ جدآ ..

ام عمآر وأختهآ وابنتهآ وزوجآت ابنآئهآ نجوى و حبيبه ..


..‏ لم أتكلف بتآتآ في لبسي ..
فملآبس سنآآ ابت آلآ أن تهزأ بي ..
بعد أن رفضت الدخول لقدي الميآس .!

‏.. تنوره من الجينز ..
وبلوزه بيضاء قطنيه ..
هذا أقصى مآ استطعت فعله ..


..‏ وكان مآكياجي منآسبآ للبسي المتواضع ..
كحل داخلي .. واحمر شفاه بلون الدم ..
ولن أبآلي بأحد مآدآمت هذه قدرآتي واستطآعتي ..


..‏ أحسآسي بأني تحت مآيكروسكوب مكبر أثار حنقي ..
‏!‏. لم يحدقون بي هكذآ .. ؟؟


..‏ أف لهم ثم أف ..
..‏ هل العروس لها يد أو رجل زائده !
أم أن لها أذنآ اطول من أذن .!
أم أن عينآهآ ليست كعيني البشر !!



..‏ تبآ لهم ولي ولعمآر ..
..‏ آووووووه لآزلت أعآني الأمرين ..
من تعب النفس ..
وأنهآك الجسد ..

.
.


‏*‏ * *

.
.

..‏ هل نثمن الأشيآء بعد أن نشعر بقرب فقدآنهآ ..
..‏ أم أن آلجديد يبين لنا قيمة القديم !
حقيقه لا أعلم أيهما أصح ..


.
.


‏"‏ بشآآر "


.
.

..‏ الأنتظآر يكآد يقتلني ..
..‏ لآ اطيقه .. ولآ اطيق الصبر ..


..‏ نعآآس غلآب اطبق جفنآي عنوه ..
.. وليس بأمر مني ..
..‏ غيبني في آلعوآلم الأخرى ..
حيث أنآ و هي فقط ..


..‏ استيقظت فزعنآ بعد ثوآن أو دقائق ..
هذآ ماكنت أظنه ..


..‏ فيمآ سآعتي هزأت بي عندمآ أشآرت للواحده ظهرآ ..


..‏ يآ ألهي !!
ست سآعآت من النوم المتوآصل !
..‏ أكآد لآ أصدق ..



..‏ جدول محآضراتها آلذي حفظته عن ظهر قلب ..
ترجم لمخي بأن لدي متسع من الوقت ..

..‏ حمآم منعش هو كل مآ احتآجه بعد أن اكتفى جسدي من آلرآحه ..
..‏ آنهيت فرضي .. وأتممت لبسي ..
..‏ شذرآت العطر شحذت همتي وزآدت من نشآطي وأصرآري ..


..‏ أتجهت آلى حيث هي ..
وعينآي من خلف نظآرة الشمس تبحث عن الظل وصآحبته ..


..‏ تسللت فرحة طفوليه لمرأهآ ..
..‏ مالبثت شفتآي حتى ترجمتها بابتسآمة منبعها القلب ..

..‏ من بين أكوآم البشر ..
..‏ لا أخطأ رسمها ..

..‏ ترجلت من سيآرتي ..
..‏ وأمطت اللثام عن أنفي وفمي ..
..‏ وما أن أقتربت حتى تفاقم غضب فوري حشرج أنفآسي ..


..‏ كم نهيتهآ ولم تنتهي ..
..‏ كم عآدتهآ و نكثت العهد ..


..‏ شهقت بفزع عندما ظللتها جثتي الضخمه في وضح النهآر ..
..‏ لم يسعفها الوقت وآلفكر للهرب أو الرفض ..

..‏ عينآهآ العسليتآن من خلف نقآبها مثار فتنه ..
..‏ وقدمهآ العآريه أنكشفت مع أول نسمة هوآء ..


.
.

..‏" سنآآ "

..‏ آو يظنني سيجآر بين شفتيه .!
..‏ يمتص منه مالذ له وطآب ..
..‏ ومن ثم يسحقه بقدمه آنى شآء ..


..‏ كنت أظن آني صفحة طويت من حيآته ..
..‏ فلم يعيد تقليب صفحآته بعد مآكان ..


..‏ سألته بغضب ..
..‏ خيرر أن شآء الله ..
..‏ وش تبي فيني !
..‏ أنا مو قلتلك طلقني وحل عن سمآآي ..


..‏ رد بغضب ممآثل بل يفوق غضبي ..
..‏ جب جب .. ولآ كلمه ..
..‏ ألحين مو قآيلج نقآبج ماتلبسينه جذي بدون لاتغطين عيونج ..
..‏ ريولج يعلها الكسر ..
ليش طآلعه ! هآآآآه ..

..‏ أنآ مآقلتلج مليون مره ألبسي دلآغآت وألا عناد أهو ؟؟


..‏ أعدت له سؤآلي متجاهلة غضبه و أسألته ..
..‏ أشتبي مني ؟
..‏ رجعني للكليه قبل مايمشي أبو نوآف ..

..‏ لم يعر سؤآلها أدنى أهتمام ..
فكل مآيشغل بآله كيف له بطريقة للتأديب تناسبهآ ..


..‏ قآد سيآرته بجنون عل وعسى لنآره أن تخمد قبل الوصول ..


..‏ اختصر عشر دقائق أو مايقاربهآ من الوقت الفعلي من كليتها لباب شقته ..


..‏ كمسمآر جحآ بقيت في سيآرته ..
رآفضة النزول أو التزحزح من مكآنهآ حتى يعيدها لمكآن أخذها منه ..


..‏ لم تطول رجآءآته ولآ محآولآته لأنتهآ ..
..‏ انثنى بجذعه محآولآ حملهآ ..
حتى فرت من بين يديه بعد قفزه اجبآريه للهروب من وضع مخل ..
وأمام مرأى عآمة النآس ..
..‏ وفي وقت ذهبي للغآد وآلآت ..
..‏ ابتسم بثقه يشوبها شيئآ من آلغرور ..
..‏ ليقيد يدهآ بيده ..
..‏ و يقودهآ حيث يريد هو ..


.
.



..‏ ائتلآف أو تنآفر الأروآح وآلقلوب ..
علمه عند الله وليس عند البشر ..

.
.


..‏ النقيض تمآمآ ..
.. قلبآ وقآلبآ ..
..‏ فعلآم اجتمعآ ؟؟


..‏ الطول و القصر ..
..‏ النحآفه و البدآنه ..
..‏ يتفقآن في السمره فقط ..


..‏ تبآين جلل في العلم والعمل ..
..‏ اختلاف في القنآعآت والأفكآر ..
..‏ صدفه بسيطه ترتب على أثرها صدآقه عظيمه ..
‏(‏ أبو بطآح .. وطرآآد ) ..



..‏ موقف لآيكآد يذكر ..
جعل كلآ منهمآ ممتن له ..


عندما كسرت سآق أخآ ابوبطآح الصغير ..
والذي كان له أبآ قبل أن يكون اخ ..
قدم ذآت صبآح لمقآبلة أحد الأسآتذه لتقديم العذر الطبي لأخيه ..
ومن ثم تحديد موعد مناسب لامتحانآته ..
والحصول قبل ذلك على مافآته من محآضرآت و نحوه ..

ومآكآن ذآك الأستآذ سوى ..
طرآآآآد .. الذي أثارت هيبته شيئآ في نفس أبو بطآح ..


..‏ أبو بطآح رغم كبر سنه ..
أخشى ما يخشآه التعامل مع متغطرس ..
آيآ كآن سنه .. أو مركزه .. أو عمله ..


..‏ وعلى عكس مآكآن متوقع ..
..‏ كآن هو طرآد ..


..‏ متحدث لبق .. سلس المعآمله .. متعآون لأبعد حد ..
بالرغم من عبوس وجهه ..
الأمر الذي أثار التحفظ في نفس أبو بطآح ..



..‏ ومآ أن هم ابو بطآح بالخروج ..
حتى وقف له طراد احتراما لسنه ..
ومد يده له مصآفحآ ..

..‏ وودعه بحفظ الله ..

..‏ طرآد .. فمآن الله يالشيخ ..


..‏ أبو بطآح يصنف بالخجول نوعآ مآ ..
مد يده بارتبآك من وقوفه له .. ولعثم لسآنه .. ليخونه التعبير المصآحب ..


..‏ أبو بطآح .. ياهلا والله
وشلونكم عساكم طيبين ..


..‏ حينها فقط انحلت العقد ..
وحل المرح محل العبوس ..
ليفنجر بقهقه لاتناسب وضعه .. ومكآنه .. وشخصه ..


..‏ طراد.. هههههههههه
اعتبر هذا سلام بكره مقدمه اليوم ؟


أبو بطآح انفرجت أسآريره ليشآركه مرحه ‏..

..‏ هههههههههه يخوك شكلك يخوف وانت عاقد النونه .. >> يقصد حواجبه ..

ضيعت سلامي والله يستر من الباقي ..


..‏ تكررت اللقآءآت ..
..‏ وتبادلو الفكهآت ..
..‏ وتكونت صداقه منشأها قضاء وقدر .. وكآنت خير صداقه ..



.
.


..‏ التهور سمة ذميمه ..
..‏ أيآآك وهي ..
..‏ حينها ستكون خاسر لا محآله ..

.
.

‏" محمد "


..‏ عمل بحماس لما يخطط له ..
عآدته دومآ كلما نفذ أفكآره الجنونيه ..


..‏ ألتقط هآتفه ليبث حمآسه بنفس أخ له لم تلده أمه ..
..‏ رغم قصر عمر هذا التعارف ..
..‏ ألا أنه يفسر بالصداقه كأقرب تعريف له ..



..‏ أبو بطآح .. يآدين الله ..
قلنآ لك يابن الحلال شغلي مع الطآر مهوب خطآب ..


محمد .. هههههه ينعن أصلك ..
ماعرف غيرك .. دبرني من أرض والا من سمآ ..


..‏ أبو بطآح .. يآآآقلبي قلبآآآه ..
أقوله ثوررر يقول أحلبوووه !!!
جعل شيبانك بالجنه .. فك عني ..



‏.. محمد .. ههههه جوزني وهذا وجهي أن عاد شفتني ..


..‏ ابو بطاح .. اسمع اسمع بس ياورع ..
خل عنك البربسه .. وخذ علوم الرجآل ..
ابكشت أنا وخويآ لي في نفود وألا حولهآ ..
قنص .. وشبه .. وقرص .. وفلة حجآج ..
يمكن تقنص لك لارحت معنا شيهانة تجوزلك ..



..‏ رفع حآجبه والفكره لآزالت تدور بعقله .. ليجيب باقتناع مبدأي ..


..‏ لآ بآس .. بخاويكم ..
متى بتطلعون ؟؟
وكم بتقعدون ؟؟



..‏ أبو بطاح .. محنا بمطولين ..
ليلتين .. ثلاث و نرجع ..


محمد .. و هو كذلك ..
شف وش تبيني أجيب وأجيبه ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:22 PM
صفحه [ 23 ] ..

.
.


..‏ شظف العيش ..
..‏ بطرر النعمه ..
..‏ ومابين هذآ و ذآك ..

..‏ ‏" نسمه "

..‏ مر أسبوع و هذآ آلآخر ولم أره قط ..
..‏ اسمع صدى جلجلة صوته أحيآن ..
‏ ‏.. كآبة و ضيق تحيط بي من كل جآنب ..
هموم من لآشيئ ..
شيء مآ يطبق على صدري و يكآد يخنقني ..
ضجيجي و صخبي اليومي في بيتنآ ..
بآت يعآني النقيض هنآ ..
فهدوئي العارض شآرف على أزهآق روحي ..


..‏ ألتزم صومعتي لسآعات كنآسك متعبد ..
..‏ لا أخرج بتآتآ ألا حين مغآدرة عمار وابيه البيت ..


تصبب جبيني عرقا ..
وبخآر رطب أحس بحرآرته تخرج من جسدي ..
جف حلقي وعلق به لسآني ..
حروفي .. كلمآتي .. ثرثرتي ..
أبت ألآ تخررج ..
خجلآ و آنكسآرآ من ذل المسأله .....
حيث سألت ام عمار بأن أهآتف أهلي من جوالها الخآص .!


..‏ وما جعلني أذوب في ثيآبي حيآءآ من كرم النفس و الاخلآق قبل كرم اليد ..
حين أهدتني ام عمار هاتف مطور بعد سآعتين أو أقل من طلبي لها محادثة أهلي ...



..‏ آآآه أحدآث طرأت في ظل غيبتي ..
زواج امينه بعد يومان من آلآن ..
هآجر اختي تقدم لها أحد معارف أبي ..
أتمنى أن تكون أحسن حظآ منآ ..
فلا تخفآني نظرآت الغيره في عينيهآ .. و الشفقه على حالها ..
بعد أن تزوجنا أنا و سنآ و نحن نصغرهآ سنآآ ..
كم بآحت لي لليال طوآل بأن ..
أحسآسها بأنها مركونه على الرف يؤلمها .. جدآ يؤلمهآ ..
هدوئهآ المميت لا يشعرك بوجودها ..
..‏ نسيت نفسها فنسيهآ آلآخرون ..
..‏ الصمت حليفها الأ فيما ندر ..
..‏ أتمنى من كل قلبي .. لها التوفيق ..


..‏ وأمآ الفاجعه ..
فهو موافقة أمي على سفر إيمان ..
بحق صدمه لي ..
ولكن أذا عرف السبب بطل العجب ..


..‏ أرآهن و بشده أن زوجة خآلي الموقره لها اليد الطولآ في بث سحرهآ في نفس أمي ..


..‏ فهي تملك سحر البيآن و فصآحة اللسآن ..
..‏ وأن وافقت أمي و نطقتها بلسآنها ..
فأنا أعلم يقينا أن هذا من تأثير سحر الكلام فقط ..
أما في قرارة نفسها فهو الرفض .. الرفض ولا غيره ..



..‏ زادت جرأتي بعد ماعرفت من احداث جرت في غيبتي ..
ولم أتردد في طلب حق من حقوقي كما أعتبره ..


لأخاطب ام عمار بحذر ..

‏[‏ خآله .. أبي أروح لأهلي ..
زواج اختي بعد يومين ..
واختي الثانيه بتسافر وأبي أودعها قبل ماتسافر ] ..



..‏ أشعر بحرجها و ترددها ..
لكن اجابتني مطمئنه ..


‏[‏ ولا يهمك .. من عيوني ..
دحين أقول لعمار عشان يوديكي ..
بس أبغاكي قبل تروحي مع نجوى بنت اختي للسوق ..
تشتري لك كم قطعه كده ..
على كم ريحه حلوه ..
على كم اخضر وأحمر حق الزينه ..
وتاخودي هدايا لخواتك كمان ..


..‏ جهزي نفسك وبعد المغرب اخلي عمار يوديكي أنتي و هيآ ..
والله لو ليآ نفس للسوق كان نزلت معآكم ..
بس البطآريآ حقت رجولي قربت تفضا ..
واللي باقي يآدوب يمشيني شويآ ..


..‏ نسمه .. ههههههه سلامتك ياخاله ..
مايجي تسحبين بطارية عمار و تشحنينهآ فيك !!

أم عمار .. ههههه بسم الله على ولدي ..
ربي يحفظو لشبآبوو ..



‏*‏
‏*‏
‏*‏


..‏ ‏" عمآر "

..‏ آوتظنهآ آلليدي ديآنآآ !!
تملي علي أوآمرهآ مع سكرتيرهآ أمي .!

..‏ جوآل .. و سوق .. ولم تكتفي بهذا ..
بل تريد أن آسآفر بأمرهآ ..


..‏ لم أرها منذ أتيت بها هنآ ..
وبالذآت بعد ماسمعت مني ..
..‏ آخر ما أحمل همه هو مراعآة مشآعرها ..
..‏ فالكبت الذي أصابني هي سببه ..
فلها أن تتحمل النتائج ..
لكن بعد آخر طلب لها ..
ثآآآار غضبي ..
لم يتبقى ألآ أن تطلب مني أن أحملها علآ كتفي وألف بها العالم ..



..‏ من تظن نفسها تلك البطه ..
..‏ القرويه السفيه ..
..‏ كم أتمنى أن أدق عنقها هذه اللحظه ..
..‏ وكم أتمنى أن أدلل على لسانها بريآل وربع ..


..‏ خرجت نجوى زوجة أخي ..
تتعقبها تلك الكره المدحرجه ..
وبكل ثقه ..
تدلف ألى المقعد الأمامي بجآنبي ..
حسنآآ .. ربمآ سآقتك الأقدآر لحفر قبرك ..

..‏ انطلقت مركبتي بجنون ممآثل لجنون أفكآري ..
ولم يهدأ من مؤشر سرعتي سوى رجآءآت نجوى ..


..‏ نجوى .. عمآر آشبك ..
ورآيآ بزوره فالبيت ..
ما أبغى أيتمهم ..
يآآوآد هدي لانروح فشربة مويآ ..


..‏ خففت سرعتي ..
وأن كانت نيرآن الغضب تتأجج في نفسي فأستعيذ منهآ عل و عسى ..


..‏ نسمه .. مجنوووون ..
أو مرآآآهق أحمق ..
أولآ يعلم أن معه أنفسآ لآتقدر بثمن ..
ولو لم يكن من هذه الأنفس ألآ أنآ ..
كدت أصرخ به ..
لولآ أن سآبقتني نجوى فاستجآب لهآ ..
..‏ نزلت بخطى متردده ..
فلم اعتد التسوق بنفسي ..
فضلآ أن مامعي لا يتجاوز الألف ريال ..


..‏ أمسك بيدي .. لأنظر بيده هوآ ..
ثم أرفع نآظري لنظره ..
أجفلتني نظرآته آلقآدحه بشرآر مشتعل ..
وحاجبآه المعقودآن ستين ألف عقده .!
و يده الأخبطوط المطبقه علآ كفي ..


..‏ وضع بطاقة أو مآشآبهه في يدي ..
..‏ وقال بحنق ..

عمار .. هآدي بطاقتي الصراف ..
مو تلعبي فيهآ ..
حدك 10 آلآف ..
ولاتولو السفهآء أموالكم ..


رقمها السري .. أربعآ .. تلآتآ .. آتنين .. أتنين ..


..‏ نسمه .. لو لم أكن بحآجة مآلك أيهآ السخيف لقذفتك ببطآقتك ..
ثم ماهذا الرقم الأسخف .. سأبدله حتمآ له ..
لحقت بنجوى بخطآ خجله ..
فطولها يجعلني نقطه بجآنبهآ ..
أما هو فأجهل حآله بعد جعلت بآب سيآرته مترجمآ لغضبي منه .. بعد صفعي له بقوتي ..



‏*‏
‏*‏
‏*‏

..‏ سنقول .. و سنفعل ..
سنحآرب .. و ننتصر ..

هذآ صبآح آلعشآآق ..
وماأن يحل مسآآئهم ‏..

حتى تسقط الأقنعه ..
وترفع رآيآت السلآم ..


وتنثني السيوف ..
أمام جبروت الحب ..


‏"‏ بشآآر "

..‏ وقف مقآبلآ لهآ ..
..‏ مآكان يحيكه من خطط و أسآليب للتهذيب و التأديب ..
ذهب أدرآج الريآآح ..

..‏ عصف به عآصوف اجتذ قلبه من منبته ..
..‏ أبحر في عينيهآ وتمنى أن يبقى فيهآ غريقآ دهرآ ..

..‏ شفتآهآآ غيبت عقله عمآ يحيط به ..
..‏ نشووة سكر ذهبت بعقله و قلبه في آن معآ ..
..‏ نحررهآ نحرره بلآ هوآده ..
أجآآل نظره في تفاصيلهآ بتمعن ..


..‏ و سيل بل طوفآن من ذكريآت لذيذه مرت به ..
ليآليهم حمرآآء ..
..‏ فستآنهآ الأبيض..
شعرهآ الأسود ..


..‏ ضحكآتهآ .. غنجهآآ ..
غضبهآ .. و سكونهآ ..
..‏ أحضآنهآ .. و قبلآتهآ ..


..‏ أندفع لهآ لآمعآقبآ ..
بل طفل آشتآق احضآن أمه ..




‏"‏ سنآآ "

..‏ خآآنني آلشووق وآلوله ..
مرءآه أروى نفسآ شآرفت على لفظ أنفآسهآ ..
..‏ أعآد الدم لعروق تيبست ..
..‏ قلب عآآود النبض بشرآسه بعد أن توقف لأيام مضت ..



ليآل طوآل وأنآ أحتضن طيفه كل ليله ..
كم كآنت أحضآنه مرتعآ لي ..
كم كآنت جثته الضخمه طوع أمري ..
كم من قبلآت نثرتهآ على صفحآت خديه بلا حسيب ولآ رقيب..
كم قض مضجعي لينطوي بين ذراعي ..
كم أحببته .. وكم تفنن في نحرري ..



..‏ خطآه الحثيثه أنبأني حدسي عن مقصدهآ ..
أنا و هو وبآب محكم أغلآقه ..


جلت بنظري فيمآ حولي ..
ولم أجد مفرآ منه آلآ أليه ..


..‏ أقترب وكآن قآب قوسين أو أدنى ..
لأ رفع آخر سلآح معي ..
وأضعف سلآح ..



‏[‏ حذآآئي ] ..


سنآآ .. ورب البيت لو تقرب هذي بوجهك ..!



‏*‏
‏*‏
‏*‏


..‏ أن تستقيل أنت بنفسك خير من أن تقآل ولو بعد حين ..



..‏ هذآ مآيجول في نفس نجآآح ..
و هذآ مآسعت له ..



أرسلت له ..

‏[‏ أذا أنت باقي على العشره مثل ماتقول .. لاتشمت الناس في ..
طلقني قبل ماتدخل عليها ..
ولا تراجعني في شي لأن هذا قراري أولا وأخيرآ ..
ومستحيل أتنازل عنه ] ..



..‏ ليجيبها فيصل ..



‏[‏ من باعنآ بعنآه يآبنت الاجواد ..
استري ماواجهتي ..
وحلليني و بيحيني ..
وأنا تحت أمرك ..
بكره الصبح أمر المحكمه ..
وأخلص الأجرآءآت .. ]



..‏ أنهآرت على أثرهآ نجآآح ..
لم تكن تحبه .. لكن تحب امتلآكه ..
..‏ لم تذكر منه يومآ مآ كدر صفو عيشهآ ..
..‏ أكرمها .. وأحسن معشرها ..
لكن قلبها لم يكن ولن يكن له يوما ما ..

ومع كل هذا ..
يعز عليهآ فرآآآآآقه ..




‏"‏ فيصل "


‏.. كنت أعتقد أن نجآح هي بروآز لكتآب يرافقني طيلة حيآتي ..


..‏ ولم يدر ببآلي ولو للحظآت ..
بأنهآ ستكون مجرد صفحه وطويت من كتآب حيآآتي ..


ولكن تظل ذكرى لاتنسى آبدآ ..
وأمينه هي حآظري ومستقبلي اللذي لن أنسآه مآحييت ..


دعوآآت صآدقه من قلب صآف لنجآح ..

‏[‏ يآرب توفقها وترزقها الذريه الصآلحه ] ..

..‏ ومن دعآ لأخيه المسلم في ظهر الغيب يأتيه ملك يقول له .. ولك بالمثل ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:23 PM
..‏ صفحه خآآصه لعشآآق نسمه و عمآآر ..


..‏ صفحه [ 24 ] ..



..‏ هل لنسمآآت العليل العذبه ..
آن يجرفهآ تيآآر الأعآآصير .!

‏.
.
.

..‏ أطبقت بيد على البطآآقه ..
وبالأخرى تمسك عبآآئتهآ ..

..‏ أقتفت أثر نجوى بخطوآت خجله ..
ولأول مره تطأ أقدامهآ مجمعآ بهذآ الرقي ..
فالمرآت القليله التي ذهبت فيها للتسوق
جميعا أسوآآق شعبيه تفتقر للفخآمه وآبدآع العرض ..


..‏ نجوى المتمرسه فارتيآد الأسوآق انتشلتها من تأملآتها بسؤآل مباغت :


..‏ هآدي كبينة صرآف ..
تبغي تسحبي فلوس وألا معآكي كآش ..


قليل من الخجل آعترآها فهي لم تعتد التعامل بعد مع نجوى
كمآ آنها تجهل مآهية شخصيتها .. ونفسيتهآ ..


..‏ مدت لها البطآقه بتردد لتجيبها ..
آسحبي 5 آلآف الله يعافيك ..
ماعرف اصرف !


..‏ علت الدهشه محيآهآ من تحت لثآمهآ ولم تعلق ..


بل تلقفت يدها و البطآقه معآ لتأمرها بصرامه ..
تعالي أعلمك كيف تصرفي ..
لازم تعتمدي على نفسك ..
وكمان عمار أكيد مايبغا أحد يشوف حسابو كآم غيرك ..


..‏ سخرت جميع حواسها من لمس و نظر و سمع ..
واستحضرت معها العقل والقلب
لفهم ماتجهله ..
وكم آشعرتها سهولة العمليه بمدى سخفهآ هي ..


..‏ أعآدت الكره وكادت عيناهآ أن تجحظ من محجرهمآ ..
رقم فلكي .. لم تستطع قراءته ..
فمعرفتها لاتتجاوز منزلة الآلآف وما دونهآ ..
أما مآفوقها فلم تحرص على تعلمه
لثقتها بعدم حآجتها له ..


..‏ عآودت نجوى سؤآلها ..
دحين آيش تبغي ..
ملابس والا عطورآت وألا ميك آب وألآ أيش بالزبط ..



باختصآر اجآبتها ..
..‏ اختي بتزوج آبي فستان ناعم ينآسب ..
وبلايز و تنانير للكليه ..
وأكسسوآرت تنآسب ..
ولخوآتي مثلهآ ..


..‏ قلبت نجوى الأمور في رأسهآ لتخرج بنتيجه بعد أن رتبت أفكآرها ..


أول حآجه .. نشتري الملابس ..
عشان نقدر نركب عليها الشنط والجزم .. والأكسسوارآت ..
وآخر حآجه العطورآت والميك آب ..
لأنو مايبغى لها وقت ..



..‏ أنطلقن في رحلة بحث و تحري وتنقيب عما ينآسب ..
آسفر عن ذلك .. وبعد 3 سآعآت من التسوق المتواصل ‏
بكم لابأس به من الملآبس المتناسقه ..
بالأضآفه لفستآن من الحرير غآيه في الروعه ..



..‏ آمسكت نسمه بذرآع نجوى لتجبرها على الجلوس عنوه ..


أتكأت بظهرهآ المتعب علآ أحد الجدرآن لتريحه ..
بينما جسدها المتهالك جثى بأريحيه
فوق الرخآم البآرد ..
وأطلقت العنآن لسآقاهآ ليمتدآن طوليآ بمحآذآت بعضمهآ البعض ..


..‏ شهقة من بين حنآيآهآ ‏
وانطلقت من أقصى حلقهآ افزعت نسوم ..


..‏ نجوى .. هيييئ قومي قومي لايشوفك عمار وانتي قاعده كدآ
يخرب بيت اللي خلفوكي ..
قاعدآ لحآلك بصحرآ أنتي !


نسمه .. بسم الله .. !
بغيت أبلع لسآني من الروعه ..


..‏ نجوى .. هيآ قومي نآخود لنا قهوه
أو آي حآجه تروقنآ بعدين نكمل ..


‏*‏
‏*‏
‏*‏

..‏ طآوله ربآعية الشكل ..
تحتضن مقآعد أربعه ..
آتخذت نسمه آحدآهآ مقرآ لهآ
بينمآ نجوى فالمقآبل كان مقعدهآ ..


..يتوسطهمآآ كوبآن .. أحدآهمآ من الموكآ آلبآرد ..
وآلآخر بخآآره يتصآعد من فتحة صغيره ..


..‏ ألتهمت قطعة الجآتوه بشغف ..
وتمنت أن تلحقهآ بأخرى ..
فالجوع فتك بهآ أو كآد ..


بينمآ نجوى لم تنتصف بعد في تقطيع السينبون
بشوكتها و سكينهآ ..



..‏ من بعيد ومن خلف نجوى
رمقته بنظرآته التآئهه والمتشتته ..


يقلب أنظآره في فلول البشر
عل حظه يعثره عليهمآ ..


..‏ يقلب هاتفه بين كفيه دون جدوى ..
فهاتف نجوى مغلق و هآتف نسمه ببسآطه لم يدونه لديه
لثقته باستغنآئه عنه ..


..‏ ابتسمت بلؤم .. وخآطبت نفسهآ ..
حسنآآ أنتظرر أيهآ الأحمق ريثما أنهي تسوقي ..
فأنت آولآ و آخيرآ هنآ لخدمتي !



‏*‏
‏*‏
‏*‏

..‏ آستشآط غضبآآ وفآآر دمه ..
فكمن يبحث عن أبره في كومة قش بآآت هوآ ..


..‏ سآعه من آلآن أفنآهآ فالبحث المتوآصل دون جدوى ..


..‏ عبثآ يحآول أن يجدهم ..
وما أن ييأس حتى يتجدد أمله ..
و يعآود البحث الجآآد ..


..‏ نجوى اعتمآدهآ الكلي بعد الله
على هاتف نسمه .. بعد أن فرغت بطارية هاتفهآ ..



وبعد أن أنهين ماخططن لشرآئه
وبلغ بهن التعب أي مبلغ بادرتها نجوى بسؤال تعجب ..


غريبه نسمه محد دق علينآ !
شوفي يمكن عمآر دق لجوآلك
و هوآ سايلنت والا نغمتو وآطيآ ..
وآلآ سآر لو شي .... وأسهبت في التخمين والتوقعآت ....


ببرود العآآلم اجآبتهآ نسمه ..
لأ هو رقمي موب معه أساسآ ..


أحتقن وجه نجوى بدم الغضب ..
فدمهآ الحآر لآ يوآزي دم عمآر النآآر ..


انفجرت بها معنفه ..
من زمن جدي وآحنآ بنجري هنآ و هنآك ..
وننتظر جوآلك يدق ..
وآتاريكي مطنشه ولا على بالك !!



‏.. استغفرت نجوى مرآرآ و تكرآرآ ..
فهي بطبيعتهآ لاتطيق البرود أبدا ..


وما حصل كآد أن يتسبب لها بسكته مباغته لقلبهآ ..


..‏ أخذت الهآتف وبآليه طبعت أرقامآ قد حفظتهآ وانتظرت الرد بكثير من الوجل ..



‏"‏ عمآر "


..‏ كقطعة جمر متقد كان كذلك
اجآب هآتفه متضجرآ ..
وبعد أن تعرف هوية المتصل حتى
صك مابين أسنآنه خشية أفتضآح جنونه في غير مكانه و وقته ..


..‏ انتي نجوى ؟..
فينكم ؟
أديني الغبيه اللي معآكي أبغى أكلمهآ ‏..


..‏ ببسآطه هزت رأسهآ باعترآض ..
وأشارت بيدهآ رافضة محآدثته ..
وأدآرت لها ظهرها وعينآها تتفحصآن وجوه النآس بلا مبالآه ..



..‏ اختل توآزن الضغط من فرص الغضب ‏ .. بعد أن نقلت له نجوى رفضهآ ..

وأتفق مع نجوى ليلتقيان في مكان حدده هوآ ..


..‏ ما أن رأهمآ حيث أمر
حتى تقدهما وأشار لهمآ ليتبعآنه وهو يتقدمهمآ ..



‏*‏
‏*‏


..‏ وعلآ مقربة من البوآبه الرئيسيه
وفي نفس تيك الكبينه ..
وبعد أن خطت نجوى أعتآب بوابة الخروج ..


قفلت هي عائدة أدراجها لذآت الصرآف ..
ادخلت البطاقه ..
أتبعت التعليمآت ..
بدأت بالضغط على زر الموافقه على تغيير الرقم السري ..
أضافت الرقم الجديد .. سنة مولدهآ ..
أعادت أدخآله ..
تمت العمليه بنجآآح ..



في هذه الأثنآآء ..
عينآه تجولآن بين السيآرآت والمآره
علها تآهت .. علها هنا .. علها هنآك ..
عشرآت الأفكآر والتوقعآت تدور في ذهنه ..
وبين كل فكره وأخرى
سبآب يقذف به من لسآنه خارجا من قلبه ..


ماهي الا دقائق وأذ بهآ تخرج متبخترته بأكيآس عده تحملها ..


..‏ اطبق علآ ساعدها دون أدنى حرف ..
وامنيه وليده اللحظه
أن يعود طفلا و يبكي من قهره من أفعالها به ..


..‏ اطبق صمت موحش في الوقت الفاصل بين منزلهم والسوق ..
وأمنيآآت تجول في ذهن كل منهم .. يتمنى أن تحقق فورآ ..


..‏ تنحصر أمنية نسمه ببرآءه في أن تصل للمنزل طيرآنآ ..
لتجرب وترى ماقامت بشرآئه ..
وأن تجد طريقه لتهرب من غضب عمار حالآ ..



و نجوى .. تتمنى أن يكون الصبر والتسامح حليف عمار هذه الليله
وآلا فأن ليلتهم ستنتهي ببؤس ..



..‏ أما عمار .. فمن صميم قلبه تمنى أن يقلب بها السياره رأسا على عقب ..
عله يرتاح منها للأبد ..
بموته أو موتهآ .. !!



‏"‏ نسمه "

..‏ لاتظلموني بأحكام جائره ..
فقط اسمعو حجتي واحكمو ..




..‏ قاطعت حديثي ام وسن غاضبه لتلجم ثرثرتي !..
ومعللة ذلك بدوآمهآ بعد أقل من سآآعه ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:24 PM
.
.


صفحة [ 25 ] ..

.
.
.

..‏ مآآنيب مجآآزيك في صدك و هجرآنك .. ودعتك آلله و تلقى وآحد ثاني ..

..‏ أتعبت آلآعيآن وآلآقدآم من شآنك .. وآنته ولآشي سويته على شآني ..

..‏ فزيت لك يوم قلت آسمك وعنوآنك .. مآجيت آدورك ولآ أطق بيبآنك ..

..‏ أنت آلذي جيت وأعلنت بلسآنك .. آنك علآ شوفتي جآيع و عطشآني ..

..‏ صدقت هرجك و منطوقك من لسآنك .. وآقبلت لك مندفع من كل وجدآني ..

..‏ مآكنت آفكر يجي في يوم تنسآني .. آلا بعد مآقريت الكذب في آعينآك ..

..‏ حآولت آوادعك وآنسى كل مآجآني .. خلآص مآنيب متعني على شآنك ..

..‏ ودعتك آلله وتلقى وآحد ثآآني ..
.. ودعتك آلله وتلقى وآحد ثآآني ..


..‏ ‏" سنآآ "

‏.. آرتعدت فرآئصهآ خوفآ من سرعة تبدل آنفعآلآته ..
تقوست حآجبآآه .. واستجمع عضلآت وجهه ..
حدق بهآ بنظرآت صآرمه أجفلتهآ ..


..‏ تقدم خطوآته قآبلهآ تقهقر خطوآتهآ هي ..
زمجر بغضب وتحدي يشع من عينيه ..


بشآر .. [ب كآنج بنت أبوج مديهآ ..]


..‏ بقيت يدهآ معلقة في آلهوآء
وهي تتفحص تغيرآت سحنته ..
في حين هو وآقف بثقه ينتظرهآ ..


صرخ بهآ .. [ نزلي يدج يعلهآ القص .. ]


..‏ ألقتها بقهر مكبوت ..
بدت له وجنتآهآ كأشآرتي مرور تنبهه بألزآم الوقوف ..
بينمآ أذنآهآ بلغت منتهآهآ من الحرآرة اللآذعه ..
آرتعشت شفتآهآ .. ولمعت المحآجر
معلنة قرب آنفجآر سدود فآضت فانفجرت ..
متجآوزه نطآق حدودهآ ..


بينما هوآ كهرم جآثم بقسوه في صحرآء قاحله ..
يقف بثقه يراقب انفعآلات غضبهآ وجنونهآ ومن ثم انحدآرهآ للضعف والسكون ..


كم يعشق مرآقبتهآ ..
وكم تفتنه بكل أحوآلهآ ..


..‏ آحسآس القهر والضعف وقلة الحيله طعمه مر
ولا يستسيغه الحر حين يستعبد ..



..‏ اعتلت شفتآه ابتسآمه وآثقه ..
بعد أن اعلنت أنهزآمهآ والقت مابيدهآ ..


رفرف طآئر آلشوق بين أضلعه ..
تقدم بخطى متوآزنه .. يحثها الوله ..
جذب كلتآ يدآهآآ من صفحة وجههآ ..



طوقهآ بعنف شوقه لهآ ..
وبشرآسة اللهفه التي تنهش مابين أضلعه ..
وبقوة الأرق وطول السهر آلذي لآزمه بليآل البعد ..



..‏ قآومت بضعف ربمآ هي من آختآره ..
توآهنت لتستقي آلقوه ..
..‏ فآلهوى قتآل أن لم يروى عطشه ..
وأزهآره تذبل أن لم تمطرهآ سحآبة أحضآنه ..
ولن تعود من المورد بلآ شربة تنعش عروق القلب من الهلآك ..
فهو أول حب فطري أقتحم خلجآتهآ .
دفنت قلبهآ بين أحضآنه .


..‏ ملئت رئتيهآ بعبق رجوله يخآلطه متضآدآن ..
عطر الشرق و دخآن الغرب ..
وليكن بعدهآ مايكن ..



..‏ غمر بكرم قبلآته من بخلت عليه الليآل بوصآلهآ ..
..‏ شدد من آحتضآنهآ .. وأطآل اعتنآقهآآ ..

لم يدرج أفعآله و شعور ضمن مسمى العشق وآلهيآم ..

بل أوله كمآ يحلو له تأويله بأنه
نزوة عآبره لم يتخم منهآ بعد ..


..‏ سيحتفظ بهآ للأبد علآ أرفف حيآته ..
و سينفض عنهآ غبآرهآ حآلمآ تستدعيهآ الذآكره ..



..‏ أنتعشت الروح بالوصآل ..
ولآزالت النفوس تطلب المزيد ..


..‏ اطلق هو العنآن لخآفقه
ليسآبق خآفقهآ في بث الشوق ومرآرة الحرمآن ..
وحلآوة آللقآ بعد الودآع
والوصل بعد الهجر ..



في حين خآفقهآ استعآد توآزنه
حين عآودت جرآحه النزف بغزآره ..



تملصت من بين يديه كمآ قطعة من الصآبون انزلقت بفعل مآء سكب عليهآ ..


..‏ تمتمت بحروف وكلمآت وجمل
تفتقر آلى الترتيب والتهذيب
وأبعد مآتكون عن الصدق ..


..‏ سنآ [ بعد عني .. مابيك .. طلقني .. أكرهك .. أنت أنت ...... وتوقفت حين خآنها أي وصف وتعبير لخيآنته هو ]


كاذبه في طلب فرآقه
وكم تتمنى في سرهآ
أن لايصدق أكآذيبهآ ..



..‏ وكأنه لا يسمع ألآ نغمآت قلبه
التي تعزف أعذب ألحآن الشوق وحلاوة القرب ..


..‏ بشآر .. [ أشتقت لج .. مآقالج قلبج .. ورب البيت أشتقت لج ]



‏.. حملهآ وهو يغزو جسدهآ
بمخدر فتآك شل لسآنهآ عن النطق
وأثقل جسدهآ عن الفرار ..


..‏ و هل يلام العشآق في استعبآد أحبابهم لهم .!!!

وحدهم من لم تلسعهم حرارة العشق هم من يعذلون !



‏*‏
‏*‏
‏*‏


..‏ المرء يكتنفه حآلة احبآط ..
فتجعله يفر من الجد ألى الهزل ..

ومن الرصآنه ألى الاستخفآف ..
فيكون الهزل متنفسآ له من صرآمة الجديه ..


‏"‏ نسمه "

..‏ هكذا أبرر لنفسي لا مسؤولية أفعآلي ..
وما أعآنيه من مرارة واقعي ..
أنمقه واجمله لأجعل طعمه مستسآغآ لي ..

ومالاقيته من أبعآد و نفي لي من عمآر عن مواطنه ..

جعلني أنثى ناقمه ..
..‏ وتسعى للأنتقآم من حطم كبريآئهآ ..
وجردهآ من لقب أنثى قولآ و فعلآ ..
قد أكون مخطئه ..
لكن هذآ ما أملآه علي عقلي المحدود ..
وقلبي المجروح ..


..‏ أدين لنجوى بطلبها أيصالها لمنزلنا
قبل منزلها مدعية أنهآ ستسآمرني ..


في حين غادرنا هو وسيارته تنفس عن شيئ من غضبه
لقد كاد أن يحطم قدمآي تحت عجلآته مركبته حيث لم تصل قدمي الاخرى الأرض ..
بينما صرير الاطارات شق سكون الليل ..


..‏ نسمه .. [ جعلك المآحي بغى يطحن رجولي ]


نجوى [ آآآه يآقلبي .. راح يجيه الضغط و السوكر من اعصابك التلج هادي .. بعدين أشقصدك بالماحي ..


..‏ نسمه [ ههههه الموت يعني ]
نجوى [ هييئ تدعيلو بالموت !! ]

نسمه [ عادي .. كلنا بنموت .. اجل بيعمر هو ؟ أكيد بيموت ]


‏.. لم تجب نجوى بحرف
فما أمامها حآله متفرده مستعصيه
لم يسبق لهآ أن ألتقت بهكذا شخصيه ..
أتصلت بزوجها ليأتيها بعد أقل من نصف سآعه ..


..‏ بينما آنآ هربت مهروله
قبل أن تطآلني أيد الطغآه ..
في ظل غيبة أباه وأمه لأداء العمره ..


.
.
.


عآد من سمره باكرآ لأجلهآ ..
فهو كآن كماس من الكهرباء يلسع من يقترب منه ..
لم يستطع البقاء أكثر وسط قهقهآت الشبآب
وأهازيجهم .. و نوادرهم ..


فقلبه يزفر من حرآرة الغيض ..
سيعود ليعاقبها و ينتقم منهآ ..
سيطفيئ غيضه منهآ قبل أن يمنعه والدآه من أذيتها ..


..‏ صعد السلالم بخطوآت يشيعهآ الشيطآن
ويطبل لهآ غيضه .. و يغني لها قهره ..

لسآنه لايفتر عن الدعآء عليها
عل دعواته تصآدف بابآ من أبواب السمآء مفتوحه فتقبل ..


وما زاد الطين بله ..
هو رفضها السفر جوآ ..
فمنظر سمك القرش فاغرا فآه ‏
لقضم احدى ساقيها
لا يفارق عقلها .. و يثير الرعب في نفسها ..
ومنظر ارتطام رأسها بأحد صخور البراري
بعد أن تسقط من علو يجلب لها صداع مميت ..



أن تموت بحادث أرضي ويعثر على أشلائهآ ..
خير لها فاعتقادها من حادث جوي ..
لاتحمد عقباه .. فأما في بطن حوت أو أن تحترق قبل أن تسقط ..
وأما أن تنشر أشلائها فوق أحدى الأشجار ولا يعثر عليها بشر
في حين الطيور الكاسره يأتيها رزقها رغدا من جسدها هي ..



..‏ تنآهى آلى مسامعه صخب مآ ..
لوهله ظن أنه أخطأ في بيته ..
مرتع طفولته .. واحلام صبآه .. وسكن رجولته ..


أرهف سمعه عل أذنه تشكو من عله مآ ..
وما هذا الضجيح الا من قريب
كألتهاب طبلت أذنه مثلآ ..


..‏ كلما أقترب .. كلما أرتفع الصوت وعلآ ..

تشتت نظرآته .. وقف فالمنتصف حآئرآ ..
سيقطع الشك باليقين ..
هذآ ماسيفعله ..


أقترب من غرفته فأذا بالصوت يبتعد ..
دنآ من غرفتها فأذا الصخب يدنو ..
عقد حآجبآه غير مصدق ..



..‏ طرق الباب ولم يأته جوآب ..
فتح بعد أن لم يلقى فائده من الأسئذآن ..



و يآآللهوووووووول ..


.
.
.




‏"‏ نسمه "

لم يطرف النوم جفنيهآ ..
هاذه عادتهآ أذا استهمت من أمر مآ ..


..‏ احكمت أغلاق حقائبهآ استعدادا للسفر صبآحآ ..
بعد أن وضعت مشترياتها بداخلهآ ..


..‏ لازال هناك وقت على بزوغ الفجر ..
ضجرت من عد الثوان والدقائق والساعات للموعد المرتقب ..
وجال بذنهآ ماستقوله لأمها وماستخبر به اخواتها عما رأت و سمعت وعن وعن وعن ...



لاتطيق الانتظار فهو أكثر اعدائها كرها له ..
جالت في أنحآء الغرفه بملل ..



لتقع أنظآرها بصدفه بحته ..
على أسد رابض فوق الدولاب ..
مكفن بأكفآن بيضآء كمن نام للأبد ..



سآقها الفضول ألى حيث هو ..
ودبت روح الاستكشآف بين جنبآتها ..
حاولت الوصول له. وكل محاوله تنوء بالفشل كسآبقتهآ ..


لم ينثني عزمها ..

فلديها الكثير لتقوم به مقابل الحصول على مبتغآهآ ..
تسللت بنشوه لأحدى زوايآ الطابق ..
ألذي يزين أحد أركانه كرسي يرافقه آخر ..
حملت أحدهما برفق ..
و نكسته فوق رأسهآ لتدلف به لغرفتهآ ..


أغلقت الباب بكعب رجلها من الخلف ..
وانتشت فرحآ كعادتها عند كل مغآمره ..
صعدت فوقه و هو يئن من حمل لم يحمله من قبل منذ أن كان خشبآ مسندآ
وحتى بعد أن أصبح كرسيآ أنيقآ ..



..‏ بسملت .. ودعت من شغاف قلبها
ألآ يخر الكرسي صريعآ تحت أنقآضهآ ..


انتزعته برفق ..
وحملته بيد ويدها الأخرى تخلص أسفل قميصها الطويل من حافة الكرسي ..


قفزت برشآقه لم تعدهآ من قبل فوق سريرهآ ..
أزالت الأكفآن ..
وأتسعت ابتسآمتهآ بخبث ..
وحآجبآهآ يترآقصآن طربآ ..



آهلآآآآن ..



عووووود !!!!




ترآه فالتلفآز .. ولم يخطر باحلامها قط أن ترآه عيآنآ بيآنآ ..



..‏ لاتعلم لمن تعود ملكيته ..
لكن لايهم ..


ستطرب الليله .. و تستغفر غدآ
هذا ماحدثتها به نفسها الأمآره بالسوء ..


خلعت قميصها لتلقي به أرضآ ..
فقد يعوق طوله أبداعهآ ..
هذا مابررته لنفسها من أسبآب ..


أستلت الريشه ..
وبصوت عذب ..
يرافقه دندنة نشآز ..


تغنت بأغان عفا عليها الدهر ..
واخرى من التراث النجدي
سامري وأشعار ..
سرعان ماتنتقل منه لأغنيه مصريه فتكملها بعراقيه و تنهيهآ بلبنآنيه ..
حيث يخونها الحفظ والذاكره ..



..‏ جآهدت بأن تقلد الفنانين بأشكالهم
وهم يعزفون أوتار عودهم

ولو رأوهآ لاعتزلو الغنآء حآلا و بالا ..


.
.


‏"‏ عمآر "


..‏ لم تلقي له بالا ..
فظهرها هو مايوآليه ..
ومن شدة أندماجها بالطرب ..
لم تسمع آلبآب عند طرقه ولا عند فتحه ..



..‏ وكعادتها كل ليله عندما تختلي بنفسها ..
بغرفة مفرده دون شريك فهي
لاتتورع عن أخذ راحتها بالكامل ..

في لبسها .. و شكلها .. وجنونها ..



شعرها الأسود عملت منه ظفيرتآن عقدتهما فوق قلة رأسهآ ..
وشورت من قماش الروز الأزرق لم يتجاوز منتصف فخذيهآ .. حآكته أنامل أمها لها ..
بدي أصفر تخطف صفرته آلأنظآر كشمس في وضح النهآر ..



..‏ منهمكه باستمتاع في دندنآتهآ
وأغانيهآ التي من كل بستان زهره ..



..‏ فرت شيآطينه ..
وأنفرطت ضحكآته بصمت ..


..‏ جميع مافي صدره طوال هذه الساعآت ذهب أدراج الريآح في ثوآن ..


اطبق الباب بهدوء خشية اكتشافها له لاختراقه لحظات خلوتهآ ‏ ..



أمسك بطنه و هو يدلف حجرته ..
حينها فقط أنفجر ضآحكآ وهو يرمي بحسده الذي عجز عن حمله من فرط الضحك ..


عمار .. [ هههههههههههههههههه
آلله يسعدك يآشيخه ..
على ماقد قلبي كان بيوقف من الزعل على قد ماهو بيوقف دحين من الضحك .. ‏
ههههههههههههههه ]


‏.
.


اعتذر عن غياب بقية ابطالي القسري
عل لنا معهم لقاء في صفحآت قادمه ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:27 PM
صفحه [ ‏26 ] ..

.
.

..‏ آلبر يشرح كل صدر .. و يقلب الضيقه سرور ..
..‏ وآنآ آليآ جيته يمر آلوقت .. مآحسب له حسآآب ..
..‏ يآمآآحلآ طوي آلخبووت .. وسجت آلخآطر شهور ..
..‏ ولآمعك غير آلنشآمآ .. آللي يعزون الجنآب ..

/

/

‏"‏ طرآآد "

..‏ كمآ هي عآدته عندمآ تضيق به أرضه وجدرآنه ..
..‏ يروح عن نفسه بآلتوحد في الخلآء ..
يتدبر بديع صنع الخآلق ..
و يسبح في ملكوت ملك الملوك ..
ليمتلئ أيقآنآآ وإيمآنآ بأن الدنيآ لاتسآوي عند الله جنآح بعوضه ..
فأين المتجبرون المتكبرون ..
ألا يرون عظمة الخالق في خلق الخلائق وبيده فنآئهم في طرفة عين ..


..‏ لكن فتن الدنيآ تجذبنا لهآ
كما تنجذب الفرآشة لشعلة من نآر تهلكهآ .. و هي من سعت له ..


بآت حديث أمه يساوره ليل نهآر ..
يزيد همه همآ فوق هم ..
لا يفتأ ينسآه حتى يعاوده بقوه متربعآ في مسآحة تفكيره ..



لن يفرط بهآ لخالهآ وعبث آبنآءه بهآ ..
ولن يستطيع ابقائها تحت جنآحه في حين حصل لأمه مآلا يتمنآه وهو ليس بذا محرم ..
هي برهن أمره .. ولو كلفه الأمر اخضاعهآ .. و فعل ما لايستطيعه ..


بالقرب منه ..

بسآط متواضع ..
حطب متقد ..
يتحآوطه ثلآثه و هو رابعهم ..
قلة تمر من المعدن تتوسطهم ..
فنآجين من القهوه تنتثر بعشوآئيه بينهم ..
مستويآت وأعمآر و ثقآفآت متفآوته ..



بينمآ محمد يتولى أترآع الفنآجين بقوة فآح شذآ عطرهآ في ارجآء خلآء خآل آلا منهم ومن زواحف و وحوش آلبرآري ..


..‏ ولازآل الخجل وآلوجل يكتنفه ..
من مجآلسة لطرآد ..
ذآكرته تحآول استرجآع مكآن لقيآه له ..
بينمآ عينآه تسترق النظر له ..



..‏ اما طرآد فقد شعر بالرسمية والخجل تغلف أقوال وافعآل محمد ..
حآول رفع الحرج والكلفه عنه ..
وأن يبث في نفسه شيء من الطمأنينه .. فحآول مداعبته و هو يعتدل بجلسته :


‏[‏ ألا يآمحمد أنت قنآص وآلا ابن عمه ] ..

ابتسم محمد [ هقوتي أني ابن عمه .. بس هآه .. ابن عمه الواقف يعني ماعلي أعجبك .. ]


قاطعهم ابو بطآح ..

‏[‏ ماعليك ياطراد ترآه ذيب ..
رميته والقبر ودك تجرب ]


..‏ ضحك بخفه طراد ليجيب :
‏[‏ أنا مآ أسمن ولا أغني من جوع
ورا ماتجرب انت .. الرصاصه بتغوص في هالشحم واللحم ومنتب حآسن بهآ ] .


ابو بطآح [ آهب يآوجهك .. أنآ وراعي ورعآن .. وانت هآج دآج مآوراك ولآ دونك ] ..


..‏ أعآده لواقع حاول أن يتجآهله ..
نشووه .. و أخوالها ..


..‏ لكزه أبو بطآح بقفآ بندقيته منبهآ له وقاطعآ لهاجسه ..


‏[‏ من الريميه اللي ماخذتن عقلك ] ..

اكتفى بابتسامه أبعد مايكون عمآ يشعر به آلآن ..


‏[‏ ماهنآ ريميه .. كود الله يجيبهآ ]




..‏ التقط هآتفه وشيئ مآ يطرأ ببآله مخالفآ لحديتهم متفقآ مع تفكيره ..
وهو يضغط هآتفه باتصال سريع للراعي أحمد ..


‏[هلا أحمد..وش اخبار الحلال ..جاكم البيطري ؟]


تأتأ أحمد بارتبآك و هو يقلب طرقآ عده لبثه الأخبآر دون أفزاعه ..

‏[‏ آآآ ياعم الحآج تيعب شويآ .. وو...
‏]‏

اعتدل طراد جالسآ وتجاعيد جبينه تضاعفت مع عقد جبينه ]]


..‏ ‏[ عسى ماشر يااحمد .. أنا يوم أخليه مابه الا العافيه ! .. وأنت وش دراك عنه .. ]


..‏ لابد أن يقآل مالآبد منه ..
احمد [ آآآ العمه نشوه جآت بزآت نفسهآ للمرعى عشان أودي الحاج المستشفى .. ]


..‏ قفز بخفه مبتعدآ عمن حوله ..
ودمآء حآره تدفقت من اسفل أقدآمه لهآم رأسه ..
جف حلقه من مرارة التصقت بسقف حلقه ..


‏[‏ تقوله صادق !
وشلون جآتك .. ]


أحمد [ جت بالشاص .. أنا أسوق وهيا في الحوض ] .



..‏ لعنهآ في سره مع كل حرف ينطق به احمد ..
استغفر ربه اخيرا ..


وهو يسأل [ وأبوي ذلحين وش حآله .. آربه طيب ؟]


أحمد [ مرررآ تعبآن .. حطوه بالمركزيه ]


غصه توسطت حلقه باستبداد ولم تبرحه ..
هذا الشيخ أضعف من أن يتحمل الألم .. فلو كان مابأبيه به هو .. كم تمنى ذلك و نطق لسانه خلاف مايضمر قلبه ..

‏[‏ اللهم لا اعتراض .. اللهم لا اعتراض .. يارب ألطف به ]


..‏ عاد أدراجه ليستأذن رفآقه ..
متعللآ بعمل طارئ لابد منه ..

‏[‏ عن أذنكم يآلرفآقه .. جآني شغل ضروري مقدر أفهقه لو ثوان .. ابو بطاح لاهنت خذ سيارتي عشان العزبه فيهآ .. وأنآ بآخذ سيآرتك ] ..


هب محمد وآقفآ .. و هو يهم بأخراج مفتآحه ..

‏[‏ خذ جيبي .. اريح لك وأضمن .. جيب أبو بطاح ماهنا زود ]



لم يعترض فما به اكبر من أن يجآدل في أمر تافه كهذا ..

تناول مفتاحه وقفل راجعآ لما ينتظره ..


/

/


..‏ ذهبت السكره .. وجآئت الفكره
كثيرآ مايعترينا الندم بعد فوآت الأوآن ..
عندما نتصرف بحمق متجاهلين قناعآتنآ ..
وضاربين بوعود ومواثيق عرض الحآئط .. في أوقآت سكرة لقآء محب ..
لآنجد مبدآ لذلك سوى الغبآء والغبآآء وحده !!

.
.

‏"‏ سنآآ "

..‏ لآتدري بأي زمن غآبر هي ..
وبأي مكآن بآتت ..


نغمه صآخبه أقضت مضجعهآ ..
فالتقطت هآتفها لتجيب بنعآس وكسل أشعل فتيل الشر في الطرف آلآخر ..


..‏[ سنآآ .. آلوووو ]


عبير [ آلووو منو أنتي .. منوله اخت بشآر ]

..‏ اجابتها سنآ و هي لم تكتشف بعد خطأهآ
‏[‏ لأ منب منآل .. انتي اللي من ]


عبير ‏[ هذآ مو جوآل بشآر !! أنا زوجته عبوره ]

حينهآ فقط بدت كمن سكب في وجهه كأس ماء بآرد ..

اعتدلت جآلسه وهي تقلب الهاتف بين يديهآ لتدرك خطأهآ ..
التفتت له لازال يغط في سبآته ..


عآدت لتجيب بخبث ..

‏[‏ وأنآ سنآآ .. زوجته بعد .. بس الأولى .. انتظري شوي بصحيه لك نايم .. ]


/

/



..‏ أمور بسيطه .. أو كلمآت قليله .. أو مواقف خفيفه ..
من شأنهآ أن تشعل النشآط في اجسآدنآ لأيآم ..
وكذلك كآن هوآ ..



‏"‏ عمآر "


على غير عآدته ..
وكحدث يسطر في سجلآت تآريخه ..
استيقظ بآكرآ ..
ليس هذآ فقط ..
بل مبتسمآ أيضآ ..


..‏ للتو عآد من مسجده مصليآآ ..
وقف مواجههآ لبآبهآ ولأول مره ..
بل الثانيه فاليلة البآرحه هي الأولى ..


لم ينو السفر بصحبتهآ فقط اطلآقآ ..
ففي قرآرة نفسه سيكونآن أمه وأبآه مرافقان لهما بمآ أنهمآ مدعوآن ..
و هو لايطيق السفر معهآ وحده ..



..‏ تثآئب ومدد يدآه يمنة و يسره ليبدد كسله ..
طرق بأدب ثلاث طرقآت متتآبعآت ..

لم يتلقى اجآبه فعآود الطرق بقوه و هو محفز للقآؤهآ ..
حتى تناآهت لمسآمعه بحة صوتهآ من أثر نوم عميق ..



‏"‏ نسمه "

السهر للساعه الثالثه فجرآ حدثآ لم تعهده من قبل ""
ادخلت الطرقآت ضمن سينآريو أحلآمهآ ..
واستمرت بمعآيشته حتى تجآوز الطرق حدوده ..


قفزت مذعوره ..
وأجآبت بهلع ..


‏[‏ طيب طيب .. خلآص صآحيه ياخآله ]

اجابهآ بابتسامه عابثه ..

‏[‏ آنآ مآني خآلتك .. أنا عمآر .. هيآ أصحي وجهزي اغراضك وخلي الخدامه تركبهم فالسيآره .. حنمشي دحين ]

علت الدهشه محيآهآ ..
فلم يسبق له فعلهآ ..
اجابته ..

‏[‏ طيب طيب خلاص روح ]


رغبه عارمه تجول في نفسه ليرآهآ
بعد ليلة البآرحه ..
‏[‏ افتحي طيب أبغى أكلمك أنآ ]


زفرت بضيق وملل ..
التحفت ب ( شرشف ) الصلآة
و تنحت جآنبآ عن البآب لاتريد أن يرآهآ بوجه منتفخ من أثر النعآس ))



‏[‏ نعم وش تبي ]


لازالت صورتها بالأمس تتراقص أمام نآضريه ..

عبث بكف يده على فمه وماحوله ليبدد ضحكآت أن انفجرت فستهز من شخصيته أمامها ..

تنحنح بعد أن جآهد أن يثخن صوته بثقل مفتعل ..
ليس لديه مايقوله .. ولكن حدث ماحدث ..

‏[‏ آآآحم .. صلي. و نزلي اغراضك بسرعه ]


بالرغم من لهفتها ليلة البارحه للقيآ الأهل فالتو واللحظه ..

آلا أن سلطآن النوم قتل هذه اللهفه ..

ودت لو يؤجل السفر مسآءآآ ..
اجابته من خلف بابهآ ..
‏[‏ طيب بصلي وألبس وأنزل ]

الود طبعي
21-04-2013, 04:27 PM
"‏ عمآر "

عآد أدرآجه وابتسآمه تزين ثغره ..
أخذ دش منعش ..
لبس ثيآبه ..
وأمآم مرآته بآلغ في التأنق بمى يستطيعه ..
تفنن في نسف غترته وأعآدة تنسيقهآ ..
كبك من الفضه أحكم اغلآقه للتو ..
أغرق ذآته بعطر فرنسي سآحر ..



..‏ في آلوقت ذآته خرج هو ..
وقآبلته هي ملتفعة بالسوآد ..



بآدرها بألقآء تحية عذبه تشيعهآ ابتسآمه جذآبه ..

‏[‏ يسعد صبآآآآحك ] ..


بآدلت نظرآته المرتآحه .. بنظرآت تفحص وتمحص ..
لا تعلم لم لم تأمن شره ..
ماحدث بالأمس ليس بالأمر الهين ليغفره لهآ ..
وغضبه في حينهآ بدا لها كتنين جائع ينفث نآآره ..


..‏ فكيف تصدق بأنه عفا و صفح عنهآ وبعد كل مارأت منه ..
ربما يدبر لها مكيدة مآ ..
وماهذه الابتسامه ألا غلاف مزركش لقنبله موقوته ..


ردت باقتضاب ..

‏[‏ و صبآحك ]


نزل هو وأقفت أثره هي ..


/

/


آسترآحة محآرب ..
قد نأخذهآ مجبرين مقسورين ..
لكن هل لنآ أن نعآود الأنتفآضه ..



‏"نشوه "

..‏ حملت بين أكفهآ قصعة من الخشب ..
تحوي خبزا من الدقيق الأسمر ..
مغمس بعسل و سمن حتى أشبعت ..


..‏ و ضعتها بهدوء بجآنبه ..
واقتربت تهمس له همسآ ..


[ عمي .. عمي .. قم تعشا الله يرضا عليك ]


اعادت السؤال بتوجس ..
و هي تدنو منه بحذر وتضع رآحة كفهآ أمام أنفآسه ..


..‏ آرتخآء فمه وخروج لسآنه متجاوزآ اسنآنه أفزعهآ ..
تلقفت يده ولسعتها برودتهآ ..
وجهه بآآت كمن يشكو آلفرآق ..


اغرورقت عيناهآ بدمع غزير ..
وذكرى بؤوس ترآود ذاكرتهآ ..



هتفت لعمتها بهدوئ و هي تصلي ..

‏[‏ عمه .. عمي مسفر ما يتحرك ]


عآجلتها العمه لتقف معهآ متجهتآن له .. و سرعآن ماعآدت العمه محملة بألم وحزن على فرآق حبيب ورفيق درب ..
ذهب وحده .. وتركهآ وحيده في طريق موحش ..
وعزآؤهآ بعد الله وجود طرآد ابنهآ ..

تمتمت بحوقله ..
واستسلام لقضاء الله وقدره .
طالبة منه حسن العزاء والصبر والسلوان ..

بادرت العمه وهن يتشاورن في أمره ..

‏[‏ استفزعي باحدن من الجيران .. عشان يوديه الصحيه ]


خالفتها نشوه الرأي ..

‏[‏ مايمدي .. هاتي مفاتيح الشاص وأنا بوديه ]


نهتها العمه ..

‏[‏ منتيب في البرآن عشان تسوقين ..
بيقضبونتس الشرطه ..]


تجاوزتها تلك العنيده ..

‏[‏ أجل هاتي المفاتيح بروح لاحمد عشان يجي يوديه ..
في طريق المراعي مابه تفتيش .. ]



/

/


‏"‏ في السيآره .. نسمه و عمآر .."


..‏ وبعد أن أستقرت على الطريق السريع ..
دندن ببرآئه يبطنهآ خبث ..
مسترجعآ أهازيج ليلة البآرحه ..


‏[‏ يآليل خبرني عن أمر المعآنآه .. هي من صميم الذآت والا اجنبيه ]


وانتقل بسرعة فائقه من الاغنيه الرومنسيه للوطنيه البحته ..

‏[‏ ألعب يالاخضر .. ألعب شوت ..
لاتخلي فرصه .. فرصه تفوت ]


ثم انحدر لسآمريه ‏.. يهذي بها دون وعي لكلمآتهآ ..


‏[‏ يآطويق عزي لراعي الحب عزي له .. يضربه الحب في غبات الأهوآلي
قد راح قيس الملوح في هوى ليله .. وأن راح الأول فلا تنشد عن التآلي ]


وحتى كتاب الأناشيد لم تهضمه حقه ..

‏[‏ جدتي .. جدتي .. حلوة البسمتي ]

حينها أنفجر بضحكآت كادت أن تشق صدره قهقه بصخب ..
ههههههههههههه زمآن يآفن ..


/
/


‏"‏ نسمه "

خآبت ظنونهآ عندمآ أحسنتها بتأويلهآ
لترنمه بهذه المتفرقآت بأنهآ محض صدفه ..
أو توآرد خوآطر ..

وأنما قطع الشك باليقين أنشوده الجده ذآك ..
وقهقهآته المجنونه اللتي تبعتهآ ..


غضب شديد يشوبه خجل قليل ..
هل كان يتلصص امام أبوآبي ..
أم أن صخب صوتي اخترق الابواب والجدرآن ليصله حيث هوآ ..

على كل حآل اخطأت واستحقت ماجرى لهآ ..




/
/


ابتلع لترآ من المآء أو يزيد ..
علها تطفيء ضحكآته وتذهب ميتت القلب عنه من فرط ضحكه ..


بعد جهد جهيد استعاد توازنه ..
و هو يدخل اسطوآنة السي دي ويديرها لتصدح بموسيقى صاخبه سرعآن ما اطفأهآ ..


شوكولآ .. وغآزيآت ..
وكثير من التشجيع والمديح لصوتهآ
كان كفيلآ ببعثرة غضبها منه ..


ليستغل هو ذلك .. و يبادرها طلبه ..
‏[‏ نسوم والله صوتك جنآن .. غني لي شويآ ]


وبعد التمنع من طرفهآ ..
والتشجيع من طرفه ..

صدح صوتهآ العذب يشق هدوء الصمت ..
بغنج لم تقصده .. وأنما مرآدهآ اخبث من ذلك ..
رسآله بأغنيه وجهتهآ له بعفويه مفتعله ..


..‏ يتلفت هنآ و هنآك .. ولآ كنآ شآيفني
..‏ هذآ اللي شآيف نفسه .. مآشي ولآمعبرني ..
وآلله لآ لآأوريكم فيه .. وآلله آنآ آنآ مآخليه ..
..‏ هوآ لعب و يآآي .. خلوه يتحملني ..

نسى ليآلي بيروت .. لمآ ألي بحبك ..
خلآني حبيبي بموت .. ولآ كنآ شآيفني ..

لمآ لقيتو بجده .. شآيل بأيدو ورده ..
يبغآني أبقى عنده .. يحلف ولآ يفآرقني ..

في آلقآهره ع الكورنيش .. ألي من غيرك مآعيش ..
ودلوئتي مآبيعرفنيش .. ولآ كنآ شآيفني ..

هوآ اللي قآلي فالكويت .. آمر فقلبي حبيت ..
وآلحين يوم آنآ ييت .. ولآ كنآ شآيفني ..

وآلله لآ لآاوريكم فيه .. وآلله آنآ آنآ مآخليه ..
و هولعب و يآي .. خلوه يتحملني ..



..‏ ابتلع ريقه مع كل نغمة دلع ونبرة وله في صوتهآ ..
تصآعدت أنفآسه متنآسيآ شكلهآ المرفوض له ..
وشيئ وآحد مؤمن به ..
أن هذآ الصوت حرك شغآف قلب لم يسبقه أحد لهآ ..


..‏ أمتدت يده ببطء ..
والرعشه تعتريهآ ..
تخبط بكفه و أنظآره معلقه بالطريق أمامه
وقلبه وكآفة حوآسه مسخره مع هذا الصوت الشجي ..


أطبق بكفه على كفهآ ..
وخلل أصآبعه بين أصآبعهآ ..
ضغط بقوته ليبث لها ما فعلته أوتآر صوتهآ بأوتآر قلبه ..


..‏ أنهت اغنيتها بعجل ..
بعد أن أربكتهآ مسكته ..
وبدأ الصوت تهتز نبرآته صعودآ و نزولآ ..


أبعدت يدهآ بخجل ..
والتقط هو هآتفه ليحآدث أبيه ..
للهروب من تبريره لمآحدث ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:28 PM
..‏ الصفحه [ 28 ] ..


.
.


يستغرق التفكير وآلتخطيط من أوقآتنآ دقائق وسآعآت وربمآ أيآم ..

وبعد أن نستقر على آمر مآآ ..
و نهم بتنفيذه ..

تنقلب الأمور ..
و تذهب التخطيطآت وآلقرآرآت
أدرآج آلريآح ..
فنسخر حينهآ من أنفسنآ لضيآع آوقآتنآ بلآ أدنى فآئده ..

.
.

‏" عمآآر "


لآزآل صدى ترآنيمهآ تعزف بعبث بأوتآر قلبه ..
تعلو دقآآته عند خلوته بنفسه ..
وتخفت عند آنشغآله بأمر مآ ..



هو و هي والصمت ثآلثهمآ ..
لكل منهمآ منحنى في تفكيره ينصب في آلطرف آلآخر ..
هي آيقنت آنهآ لعبت بنآر آشعلتهآآ و يقينآ ستلسعهآ بأي شكل كآن ..
و هو آشتعل قلبه شغفآ و ولعآ أوقدته هي ..


..‏ جف آلحلق لشعورهآ بدفء كفه في كفهآ ..
بروده التكييف مع حرآره آلاحسآس ..
تيآرآن متضآدآن ..
قشعريره سرت في آوصآلهآ
آبتدآءآ من ظهرهآ ..
وانتهآءآ بأطرآف الأصآبع ..
وآلبطن آشتدت تقلصآته مع كل همس ولمس ..


..‏ آمآ هو ..

فتفكيره أبعد من ذلك بكثير ..
حآك خطط ..
وأعد ترتيبآآت ..
و عقد آمره ..
لآفكآك لهآ الليله منه ..
وأن لم يكن فغدآ ..
وأن غدآ لنآظره قريب ..


..‏ سيكون عريسآ كمآ تمنى ..
سيتأنق و يتجمل كمآ يريد لهآ أن تفعل ..
سيبيتآآن في فندق آلخمس نجوم ..
وسيشتري هديه لصبآحيتهمآ كمآ العرسآن ..
سيعودآن لجده بصلة أكثر قرب ..
..‏ و .. و .. و .. و .. و ..



لم يبدده هدوئهمآ سوى دندنة آلأغنيه ذآتهآ ..
لكن من هآتفهآ وليس من شفتيهآ هي ..


..‏ نسمه .. [ هلآ .. آهآآ .. حلوو .. آقرب لنآ بعد .. آوكي بآلسلآمه ]

تنحنحت لتحدثه ..
‏[‏ آهلي حجز لهم فيصل يومين في فندق ... أتعرفه ! ]


بدأ يدقق في صوتهآآ و نغمته ..
ثم اجآب بعد برهه ..
‏[‏ آآآ .. آنآ مآعرف مكآنو بالزبط بالزبط .. بس ح سأل وألآقيه ..
بس حنروح لأبويآ وأمي قبل .. أمداهم ورجعو من المطآر ]



‏*‏
‏*‏
‏*‏


..‏ آنت تريد ..
وآنآ أريد ..
وآلله يفعل مآيريد ..


‏"‏ طرآد "


آليوم آلثآلث للعزآء مر بسلآم
وعلهآ الأيآم لآتكون كذلك بعدهآ ..


لم يأنس للقيآ أخوآل نشوه .. ولآ أولآدهم ..
أحدهم جآوز الأربعين ولم يتزوج بعد ..
وآلآخر كفه مبتوره لحكم قصآص قد نفذ به جرآء سرقآت تترى لم يتب منهآ منذ مايربو عن 15 عآمآ ..
وآلآخر آنفت منه صفة آلرجوله قلبآ وقآلبآ ..
وآلبقيه منهم أقل قدرآ وأكثر بلآءآ ..


..‏ آنى له يأمن لهآ عند أحدهم ..
..‏ سيتصرف قبل أن تخرج الأمور من زمام يده ..


وذآت مسآء صرح لوآلدته عمآ يسآوره من ظنون ومخآوف بشأن تلك النشوه ..

وكآن الرأي موآفقآ لرأيه هو ..
ام طرآد [ تسآنك تبي لها المقعآد أهنآ .. حطهآ تحت حكمك .. أعرس عليهآ ومحدن يفك ثمه بحتسيه ] > تسآنك= كآنك
ثمه = فمه
حتسيه = كلمه


اجل هذا الصوآب و هذآ الحل الأمثل ..
طرآد [ أجل شورتس و هدآية الله ..
أسأليهآ عقب اسبوعين وآلا حوله ..
نملتس والعرس من السنه وفيهآ ]



‏*‏
‏*‏
‏*‏



..‏ تظن آلسعآده في آنتقآمك من حبيب جرح وأستبد ..
فأذا بك توغل سهمك في جرحك أنت ..


‏" بشآآر "

من ضمن الحضور جسدآ بلآ روح ..
مشتت هنآ و هنآك ..
قلبه هنآ علآ مسآفة كيلومترآت
وعقله خآرج آلحدود ..


رفع بصره لسآعته المرصعه بآلمآس ..
فيقرر آنه آن آلأوآن .. ‏
ودقت سآعة الأنتقآم ..
لديه أمر مآ سينجزه قبل سفره ..
بآرك لخآله على عجآله ..
ثم أنطلق تشيعه آلشيآطين المفرقه ..وتبآرك له خطوآته ..


..‏ أنطلق حيث هي ..
وكآن فانتظآرهآ ..
حيث كآنت على اعتآب الرحيل
ليس من الفندق فقط ..
وأنمآ من قفصه و سلطآن حكمه ..


.

الود طبعي
21-04-2013, 04:29 PM
..‏ لآتدفن آلفرحه بحزن سيكون بعده سعآده ..
وبضيق يأتي بعده فرج ..
فلآ الأحزآن دآئمه .. ولآ الأفرآح كذلك ..

هي الأيآم كمآ شاهدتهآ دول ..
من سرته زمن سآءته أزمآن ..


‏"‏ سنآآ "

.
.‏ للتو عآدت من آلكوآفير ..
وانتهت من لبآسهآ و تنتظر آلسآئق مع آخوآتهآ ..



تفاجأت به يمسك بمعصمهآ في بهو آلفندق ..
و يمنعهآ من آللحآق بأخوآتهآ ..
علل ذلك بذوق لأم مشعل بأنه
هو من سيوصلهآ بنفسه ..


..‏ ثم صعد بهآ حيث أقآمتهآ مع أهلهآ ..
كآدت أن تطير فرحآ ..
هآهو عآآد يسترضيهآ كمآ اعتآدت ..
لكن هذه المره ..
ستعآقبه أشد العقآب ..
ستلقنه درسآ يعجز عن نسيآنه ..


..‏ سبقهآ هو .. وتبعته هي ..
..خلعت عبآئتهآ ليبدى له مآتخفيه من زينه ..


فستآن من درجآت آلترآبي ..
يلتهم جسمهآ بخفه ‏..
و يلتف حوله بأتقآن كألتفآف أفعى بفريستهآ ..


ميك آب منآسب لفتآه عذرآء
أكثر منه لسيده متزوجه ..


شعر بحلكة الليل وطوله ..
ينسدل كشلآل وقع على أرض صلده ..


..‏ كل هذآ ولم يره هوآ ..
أغشي على بصره بغشآوة البآطل والظلآل ..


..‏ كل مآيرآه كيف سيكون وقع الخبر على محيآهآ
بعد أن وثقه بعقود وعهود الفرآق ..


بسط تلك الورقه المطبقه أربعآ في وجههآ ..
اغتصب ابتسآمن من شفتيه علهآ
تشفي جنون غيضه وغضبه عليهآ ..


بشآر .. [ آخذي .. تستآهلينهآ .. ورقة طلآقج يآمآمآ ] ..



..‏ ترآقصت آلحروف أمام عينيهآ ..
وتدآخلت الكلمآآت في بعضهآ البعض ..
آشتبكت الجمل ولم تعد تستوعب منهآ سوى _ طلآآآآق _
أبغض الحلآل عند الله ..



..‏ آمتدت يدهآ بتخبط ‏..
وسط فضآء محدود ..
تريد العون من هول مآ ألجم لسآنهآ عن النطق ..
وقلبهآ عن الخفقآن ..
و بصرهآ عن بصره ..



..‏ انطفأ اللهب ..
وبقي جمرآ تحت الرمآد يحرق الفؤآد ..
زآلت الغشآوه من عينيه بعد فوآت الأوآن ..
ليرى بوضوح روحه و هي تحتضر ..
آذى نفسه بنفسه دون رحمه ..
قطع الوريد وانتشى عطر دمه ..



ثم مآذآ بعد كل هذآ !!!!



تلقف يدهآ الهآئمه دون هدى ..
وسرعآن مآتهآوت بين ذراعيه وفي آحضآنه ..


..‏ صفعهآ في خدهآ برقه لآتنآسب حآله قبل دقآئق ولا هيئته الشرسه ..



يهتف باسمهآ ليطرب مسآمعه بحلآوته ..
فآقت بعد ثوآن ..
واغمضت عينيهآ بألم ..



حآولت النهوض ومالبثت أن تهآوت مره آخرى ..


بقيت دقآئق أو ثوان لا تعلم ‏
كي تستوعب ماحل بهآ واستحآل تصديقه ..


حآولت استعآدة توآزنهآ
وهي تتجه للمرآه دون أدنى همس ..


وكم هآله ذلك التصرف منهآ ..
كم فاجئه أنهآ تتجه لمرآتهآ لتعديل مآ مآل من زينتهآ ..



أدآرت له ظهرهآ ..
و هي تمسح دموعآ عصيه أبت أن تنحدر أمآمه بانكسآر
وأن تسرب منهآ بضع قطرآت خائنه ..


..‏ التفتت له .. وحملت عبآئتهآ بين يديهآ .. رفعت بصرهآ له بتحدي مزعوم .. وببحه قآلت ..
‏[‏ لو سمحت ودني آلفندق .. تأخرت على زواج اختي .. وأنآ اللي مفروض أفتتح منصه الرقص ] ..



..‏ هل مآيرآه حقيقه أم وهم .. !!
..‏ هل هذا الأمر لايعنيهآ أم صدمة الموقف كمآ يقولون .. !!
..‏ هل ترقص طربآ لرحيله .. أم تدعي ذلك!!



..‏ اقترب منهآ فأوقفته و هي تنهره ..
‏[‏ و قف مكآنك .. لآتقرب .. ]



اجآبهآ برجآء يشوبه الأنكسآر ..
فآلندم لم يعد لهآ مقآم ..
‏[‏ سنآ لي عندج طلب .. و هذآ آخر طلب قبل فرآقنآ .._ انتظرت طلبه بملل فأكمل _ آبي أودعج وأحضنج وآتسآمح منج ] ..



..‏ اغمضت عينيهآ بألم ..
هل تجلد ذآتهآ وتعذبهآ بمنعه مبتغآه ..
هل تحرم آنفآسهآ أن تخآلط أنفآسه لآخر مره ..
هل تمنع قلبهآ أن يعآنق نبضآت قلبه ..
هل تقوى ذلك .. هل تقوى ؟؟


هزت رأسهآ باعترآض دون أن تنطق ‏..

ولم يفسح لهآ المجآل هو بآلاعترآض ..
اجتذبهآآ بين احضآنه ..
وأفرغ شحنآت ندمه بين جنبآتهآ ..
عآنق كل جزء من جسدهآ ليبقى تذكآرآته في كلهآ لا جزئهآ ..



جمعت شجآعتهآ اخيرآ
وابتعدت عنه مرغمه ..



‏*‏
‏*‏
‏*‏


‏"‏ عمآر "


..‏ قضى ليلته الأولى مع وآلدآه في تنفيذ خطته ..
وليلة زواج فيصل كآنت هي ذآتهآ ليلة زواجه كمآ أرآد ..



..‏ أراد أن يبتعد عن والديه خصوصآ أمه ..
التي اخذت منه المواثيق بعدم اقترابه منهآ ..


..‏ قرر أن يكون حجزه بالفندق ذآته الذي يقطنه أهلهآ ..
كمفاجأه لهآ ..


أوصى الفندق بأعداد جنآح ملكي لعريسآن ..

وأن يهتمو بأعداد الكعك والعصير والشموع وآلورد.. وعشآء معد بعنآيه .. وخلآفه ..


حآن وقت الدفع والمبلغ ليس بالهين ..
اخرج بطآقته ليمررهآ الموضف بآليه علآ جهآز الصرافه ..



..‏ الرقم خاطيء ..
..‏ الرقم خاطيء ..
..‏ الرقم خاطيء ..



..‏ اعآد النظر لبطآقته ..
هل اخطأهآ مع بطاقة أبيه
أو أحد اخوته !!



لآ .. لآ .. الاسم ذآته ..
ولكن كيف ؟؟



فرقمه لم يغيره منذ سنوآت مضت !!

زآل العجب بعد أن عرف السبب ..
هي هي لاغيرهآ ..
لم يمس أحدآ بطآقته غيرهآ ..



..‏ هآتفهآ بغضب الكون و هو يحآول كبح جمآح غضبه ..
قبل أن يحرق ماحوله ..
فهآهو أحد معآرفه الذي كآن يراقبه
يحاول أن ينقذه من أزمته
بعد أن أصر أن يدفع عنه المبلغ
وله أن يعيده متى شآء ..



ابتعد قليلآ لتصم آذآنه صوت الطبول ..
‏[‏ نسمه .. يآكآرثه .. يآمصيبه أنتي .. آخرجي برآ عشآن اعرف أهرجك .. ]


لم تخمن مآيريد فأعآدت السوآل بعد أن ابتعدت عن الضوضاآء ..

‏[‏ نعم عمآر .. وش تبي ؟ ]



عمآر .. [ نعآمه ترفسك .. ومصيبه تآخذك بهدومك يابعيده .. ]


حآولت امتصآص غضبه الذي تجهل سببه للآن و هي تحآول محآكآة لهجته الحجآزيه ..
‏[‏ وه يآ أمي .. آشبك يآوآد بتدعي عليآ ]


..‏ آآه كم يتمنى أن يرآهآ الآن ..
سيجعلها تتحدث كل اللهجآت في جمله واحده بعد أن يصب جام غضبه عليهآ ..


عاجلها ..
‏[‏ آنكتمي .. آنآ مو رآيق لك دحين ..
كم رقم بطاقتي اللي غيرتيه ] > قال ذلك تأكيدآ حتى لا تستضرف نفسهآ و تنكر ..


اجآبته و هي تتمنى أن ترى وجهه
من خلف أبواب حديديه حتى لاتصل يده اليهآ ..
بينمآ انظآرها تستمتع بأغآضته ..


‏[‏ آممم تاريخ ميلادي .. وحط قدامه صفر ]



يآ ألهي سيفقد صوآبه حتما ..
سألها بعد أن سأل الله له ثبآت العقل ..


‏[‏ هوآ أنا خلفتك و نسيتك ..
ياغبيه أقصري الهرجه وانطقي ]


مآدام لن يستطيع الوصول لهآ الآن
ف له أن يرى ماتفعل به النجديه "المعفنه " على حد قوله ..


‏[‏ آآآآ .. عمري 20 سنه ألا اربع شهور و يومين .. وعليك الحسآب ..]


اطبقت الهآتف بعدم مبالآه .. وأغلقته نهآئيآ ..



أما هو فلعن الشيآطين وأتبآعه ممن هم على شآكلتهآ ..
وأخذ يعد على أصآبعه كطآلب كسوول ..


وبعد أن استوعب أمره ..
نفض يديه و هو يسب و يشتم ..
فهو علآ شفآ حفرة من الجنوون ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:30 PM
الصفحه ( 28 )


..‏ قااااوم كاالشجره في مهب الريح ..
..‏ و كالجبل في صموووده ..


.
.

..‏ سناااا ..

..‏ ابتلعت عبرااتي ..
..‏ و أوصدت بااباا لمدامعي ..


..‏ لا .. ولن ألطخ بيااض صفحة هذه الليله بحبرر اسكبه من رواااية أحزااني ..

..‏ لن أعكر صفوو ليله ليست كغيررها من الليال ..

..‏ لن أريق مدامع أمي لأشمت بهاا الأعااادي ..


..‏ كم هو جاارح أختلاااق البسمه في غيرر وقتهاا ..
..‏ تتجرع التريااق و عليك أن تبتسم لمرارته باختيااارك ..
..‏ و أن قطعت سمومه أحشااائك و نياااط قلبك ..


..‏ من المفارقاات العجيبه ..
..‏ وربماا المضحكه المبكيه في ان معاا ..
ماا يجرري لي هذه الليله ..


هااا أنذاا أتررنح صخباا لا طرباا على أنغاام مديح كاااذب لهذاا البشاار ..
..‏ مديح بلغت كذبااته عناان السمااء ..


..‏ بعد أن جذبتني زوجة أبي التي لاعلم لهاا بزوبعة طلاااقي الذي سيفرحهاا كماا أظن ..


..‏ لن أخبرهاااا ..
..‏ لن تنااال شررف الشماااته بأمي و نصيب بناتهاا الذي لا يزيد عن حظ امهن ..


..‏ نسمه ( أبييييييييه يالطقاقااات .. أبوووك يا النصب .. اجل هالمدااايح لفيل الهنننند بشيررر .. لوو قالوو عين السيح أبوو شررف قلت .. صدقن و بالحق نطقن .. )


..‏ لم تجبهاا سنااا ..
فهم القلب يعجز عن تحمل مهااترااات نسوووم ..


.
.


..‏ فيصل ..

..‏ مااا بعد مرارة الصبررر ..
..‏ ألا حلااااوة الفررررج ..

.
.


..‏ طاااال صبررري ..
..‏ و مل مني الصبررر ..

..‏ و هاا أنااا ذاا أجني ثمررر صبررري ..
..‏ و نلت مرااادي و لووو بعد حييين ..


..لم استطع غض بصررري ..
بعد أن توجت ملكه في ملكي أنااا ..
سألت الله من أعماااقي التوفيق و الذرية الصالحه .. لنااا .. و لنجاااح كذلك ..


..‏ ‏ لم أررررى من الوجووود ألا هي ..
..‏ ولم أشم من الريااحين الا عبيرهااا ..


..‏ لسااان حالي يعيذهااا بالله ..
و يستودعهااا من لا تضيع و دا ئعه من شرر عيني و أعين من يراااها..


..‏ لكزه من ام بشاار كانت كفيله بأشعاااري بمن حولي ..

‏ ام بشاار .. ( ولد فشلتنااا .. تقووول ما قد شاااف خيررر .. شف ام ثوووب خضرر ام مشيعل .. سلم عليهاا )


..‏ تنحنحت لأرحب بهاا بعد أن كاانت تنزوي بركن قصي ..
اقتررربت لأقبل رأسهاا من وراء غطااائهاا ..


..‏ ‏( مساااك الله بالخيررر ياخاله )

..‏ ردت بخجل افتقدنااه في هذا الزمااان ..
وهي تعاااقب كفيهااا بالدعك من فرررط حيااائهاا ..

..‏ وبصووت خفيض .. تنساااب من نغماااته الحنااان .. والطمأنينه من نبررراته أجااابته ..

‏( الله يمسيك بالنوور .. على البركه ياااولدي )

..‏ عاااودت ام بشااار لكزه ..
‏(‏ مسسسرع صااارت خاااله .. قل ام مشيعل و تخب .. )

..‏ تعجب لامرر أخته ..
..‏ بيدهااا الخيط و المخيييط .. و لهاا الامر و الطاااعه ..
و مع كل هذاا و ذاااك تستكثرر كلمه تطيررر في الهوااء.. لا تضرررر و لا تنفع ..

..‏ لكن ..

..‏ ليس هذاا مقااام للمقااال ..
فليؤجل لمااا بعد ..

..‏ يعد الدقاااءق و الثوووان ليختلي بهاا بعيداا ,.


.
.


..‏ أمييييينه ..


..‏ الحظ قد يبتسم يومااا مااا ..
..‏ فلا تبتئس ..


..‏ ممتنه أنااا لهذاا الفيصل حق الامتنااان ..
..‏ زواااج يحكى به و لوو بعد حييين ..


..‏ لم اتكهن في اجمل احلامي يومااا ماا أن يقااام لي أحتفالا كهذااا ..
..‏ لم ايدر بخلدي أن لنااا حقااا في الفرررح كبقيه الخلائق ..

..‏ ومااا أثلج صدري بحق ,, و أختنقت له عبرراتي ..
عندمااا ألتف بذراعه ليطوووق به كتفي أمي ..
ليقربهااا منا لتلتقط معناا صورا للذكرى و ما أروعهاا من ذكرررى ..
؛. وأن تعقبهااا ما يكدر صفو الحياااة ..


.
.


..‏ نسمه ..

..‏ احتضنت أمهااا من الخلف بغته ..
..‏ لتجفل أمهااا بهلع مبسمله ..


..‏ وبختهاا امهاا لهكذاا تصرررف ..
و بث الرعب في نفسهاا ..
,,‏ فضلاا عن احراجها أمام الملأ ..


..‏ لم تهتم كعاادتها ..

نسمه ( ههههه اجل انتي عذراااء مااام ..بس سين يطرررح نفسه .. كيف جبتي جيش أبرهه اللي وراااك ..)


..‏ قرصه مؤلمه في ذراعهااا كانت هي اجااابة أمهااا ..

..‏ لتصرررخ بلؤووم غير مكترثه بمن حولهااا
‏ ‏( اااااااااح يماااااااه .. لا تقرصييييني ,, أعرست خلاااص ..
يعني ممنوووع المس و القرص و الضرررب و توابعه .. )



..‏ لم تجبهااا أمهااا ..
حوقلت و استغفرررت و سبحنت خشيه ان تأتي بطااامه أخرررى ..


.
.


..‏ مصااائب قوووم عند قوووم فووائد ..


..‏ نجاااح ..


..‏ هاااهي تندب خظهاا ..
..‏ و تساأل الله لهاا الثبااات ..


..‏ نعم هي فرطت .. و تنااازلت ..
ولكن تظل ذكرررى مريره ..


..‏ و أن ادعت عدم الاهتماام بعد ان اتى ابوهاا و اخوتهاا لاستئذانهااا لحظور زواج الفيصل ..

..‏ الذي تألمووو لخسااارته اي ألم ..

بكت و بكت و بكت ..
ومع كل هذاااا و ذااااك دعت له بالتوفيق و الذريه الصالحه ..

..‏ و لهااا الصبر و السلوااان ..
..‏ و الخلف بالذريه و الزوج الصااالح ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:31 PM
اذاا استحووذ الشيطاان على تفكيرك ..
فاعلم انك خاسر لا محااله ..

.
.


..‏ عمااار ..

..‏ من أشد عيووبي .. العنااااد ..
..‏ نعم عنييييد و بشده ..


..‏ بقيت في سياارتي امام القااعه لم ولن ابرحهاا شبررا حتى تخرج لي نسوووم ..


..‏ السااااعه جاوزت الثاانيه صباحا ..
,,‏ وهي ترفض السفر و العوده معي ‏..
بعد أن قررت من أم رأسهاا بأنهاا ستجلس عند اهلهااا ما يزيد عن الاسبوعين ..

..‏ و أناا كحجر صوااان لم يتزحزح قيد أنمله ..
و أمي مرسااال بيننااا ..
..‏ وحتى أبي لم تفلح محاولاته في ثنائي عن عزيمتي ..


..‏ ام عمااار ..( يااابنتي استهدي بالله كداا .. و اخررجي لزوجك .. و الله صاير كبريت ياساترر ..
لوو كاان ليا عندك خاطرر .. اخرجي بلاش فضااايح قودام العاالم )


..‏ لأجلهااا فقط ..
..‏ ستتنازل أكراماااا لها ..
..‏ خرجت بعد ما يقااارب السااعه الاربع و هي متبخترره في مشيتهاا لتغيضه ..


..‏ رافقتهاا امه خشية منه عليهاا ..
..‏ و رافقه أبيه خشيه من سرعته الجنووونيه عليهم جميعااا ..


..‏ و هذااا بالفعل ما حدث ..
..‏ فمؤشرر السررعه بااات ينهق فزعااا بعد أن جااوزت سرعته ال 180


..‏ صررخ به أبيه معنفااا ..
‏(‏ ياااواد اشبك .. طياااره مو سياااره هادي ..
اسفط يميييينك هنااا ..
وانزززززل هيااا ..


..‏ استعاااذ بالله من الشيطااان الرجيم ..
و أبدل مكاااانه بمكااات أبيه ليصررخ به مجددا ..


..‏ انقلع وررررى و خلي امك تيجي جنبي ..
..‏ ايش ابغى فيك و انته ستين ألف شيطاان راكبين راسسسك ..


..‏ عاااد للخلف ,,
و ما أن استقر مقعده ..
لم يفوووت الفرصه ان يشفي شيئا من غيضه منهاا ..


..‏ ركلهااا بقدمه في غفلة من أبووويه ..
نظرررت له شرزااا في شدة الظلمه ..


و رفعت صوتهااا بخشووونه مقصوده ..
..‏ و رفعت صوتهاا قاصده احراجه امام ابوويه ..


( نعم .. تبي شي .. ليش داااق رجلي ..)
و ابتسمت بخبث ..


..‏ تنحنح مقهوراا ليجيبها بنفس نبرتهااا ,,

‏( سلاااامتك .. بالصدفه جاااات ..)


..‏ بعد ساااعه و اكثررر استتب الهدوء في السياااره ..

..‏ فهاهي امه يسقط رأسهاا جنباا من النووم كعادتهاا في السفررر ..

..‏ و أبيه يستمع بأنصااات لنشرررة البورصه المحليه ..

.. بينمااا نسووووم تعبث بهاتفهااا النقااال ..
..‏ اصاااابه الملل ..
و شيء مااا يحثه للتحرش بهااا ..


..‏ ابتسم لمجرد تخييييل ردة فعلهاا على ما سيقوووم به من خبث ..

..‏ وفي ظل اندماااجهاا بالهاتف ..
..‏ مرر يده بهدووووء متسللا من اطراااف ساقهااا الذي انحسررر عنه الفستاان فصعوووودااا ..


,,‏ شهقت بعنف ..
و الحقتهااا بصرخه جزع تستنجد بهاا في امهااا .. افزعت جمييييع من في السيااااره بمن فيهم عمااار ..


..‏ اختلت عجلة القياااده قليلا .. و بسررعه البرق تمت السيطررره
..‏ ام عمااار استيقظت جزعه لصرااخ يتبعه هزه عنيفه .. كانت تظنه حاااادث مروري ..
وعمااااار الجاااني .. لم يتوقع ردة فعلهااا العنيفه ..

..‏ امااا هي بالفعل كااان موقفهااا جد محرررج ..
مااااذا تقووول ..
أي حجج سخيفه ستسردها لهم ,,
وهل سيصدقونهاااا ..


..‏ تنحنحت بخجل ..
معليييييش عمي .. غفيت و الظاهر حلمت ان برررص يتزحلق على رجللللي ..

..‏ تعااالت الضحكااات ..
و تبااادلوو التعليقااات ..

بينمااا هوو يكاااد يغلي كمدااا
‏(‏ اناااا بررررص ياانسووووم ..
اتااا بررررص .. طيييييب شغلك معايااا .. بس نوصل بالسلااامه )


.
.


..‏ طراااد ..

..‏ لم يخطيء حدسه يومااا ماا ..
هاهوو الخااال الموقرر يطالب بابنه اخته المزعوومه ..


..‏ لا لشيء ..
..‏ انمااا لتكوووون و تداا في بيته كي لايسقط فووق رؤس سااكنيه ..
..‏ بعد ان هجررنه نساااءه ..


..‏ فهي ستكوون خاادمه بلا اجرر ..
و زوجه لم بااار من ابناااءه ..
..‏ وامااا لاطفاله الصغااار ..


..‏ و سيكووون عريساا من جديد دون ادنى مسؤوليه ..


..‏ لكن ..

..‏ هيهااات له هيهااات ان ينااال مراااده ..
فهووو له بالمرصاااد ..
..‏ و سيقطع كل السبل منهاا و اليهااا ..




لم يعد لتقديمه لزوااجه من تلك النشوووه مفرر ..

..‏ ولن يكووون لرأيهاا اي ضروره,..
في ظل جهلهاا بالخطررر ,,
وعدم تصديقه ان اطااال الشرررح و التوضيييح ..


..‏ عقد امررره على عجل ..
‏ سيملك بها الليله بعد ان تهجع شياطييين الانس و الجن ..


..‏ في عقد مختصررر جداا ..
..‏ لم يحضررره سوى الشيخ العاااقد و ابو بطاااح و محمد ..



..‏ و بعد ان تجااوزت الساااعه العاشرره ..
سأل الشيخ ان يستجل امرره ..
..‏ فهوو لا يعلم اي ريح خبيثه قد تأتي بهذااا الخاال ..
.

..‏ بسسسسط الشيييخ كتااابه ..
وردد اقواله ..
ولم يبق الا ات يعلن جوااااااابه ..





‏(‏ الى ملتقى .. قراااءه ممتعه )






.

الود طبعي
21-04-2013, 04:33 PM
..‏ الصفحه ( 29 )

.
.


..‏ ‏ بشااار ..

..‏ سأدك حصووونهاا التي احاطت بي من كل صووب ..
..‏ سأحرر قلبي من أغلال حبهاا الواهم ..
..‏ سأستل سيف الهجران لاغمده بين اضلعهااا ..

..‏ هجررت اوطااانهاا ..لا استوطن وطناااا غيرهااا ..
..‏ هجررتهاا .. و هجرتني الراااحه ..
..‏ هجرتهااا .. و هجرتني السعاااده ..
هجرتهااا .. و مذ هذه اللحظه و اناااا اتجررع المر اللذي باختيااااري شرربته ..


..‏ لم اخبر احداا بأمررر طلاقي ..
..‏ بيدهاا الاوراق .. و لها ان توااجههم و حدهاا ..
..‏ لهااا ان تتحمل اللوووم و العتاااب .. والزجرر و توابعه بكل الاحوووال ..


..‏
.


.. سناااا ..

..‏ خلف الكوااليس لك ان تصنع ما تشاااء ..
..‏ كل هذاا يحق لك فور نزولك اعتاااب المسررح ..


..‏ البيت ضيق بمااا يكفي لا ان تضيق على مشاااعرك فحسب ..
.. بل ان توئدهااا في مهدهاا ..
..‏ لم اجد مكاناا خاليااا يحتمل ان افرررغ فيه ما اثقل كااهلي ..

..‏ كتمت اوجااااعي حتى كااادت تقتلني ..
..‏ اخيراا طرأ في باالي مانسيته ..

..‏ في طررف مزرعتنااا القاحله بستااان صغيرر من صنع يد امي ..
..‏ يحوووي مشااتل النعنااع و البقدوونس .. وشجيراات صغيره من الخضاار ..
و ماااء السااقيه يجررري بينهن ..


..‏ مكااان مناسب لبث احزاااني ..
..‏ عل و عسسسى ان تنطفيء نااار الخذلااان التي تخنقني ..


..‏ ما ان وطأت اقدامي ارضه حتى انهرررت باااكيه نااادبة لحظي ..
..‏ و امررر المررر هو كيف سيكوون وقع الخبرر على أمي ..

...‏ اجبن عن اخباارها الان ..
..‏ ما ان اهمم باخبارهاا حتى تنحرني باخباااري بذكريااات ليله زوااج امينه و كم هي سعااادتهااا ..
..‏ فاثرر الصمت و ااجل المواجهه لاجل غيررر معلوووم ..


.
.


..‏ عمااار ..

..‏ بعد 3 ساعات من السيرر المتواصل ..
..‏ بلغ التعب و النعاااس بأبي أي مبلغ ..

..‏ تنحى جانباا عن الطرريق لنصلي الفجرر في منطقه جردااء ..
..‏ بسسط ابي ظهره على الارض ليريحه من عنااء السفر و السهر .. و القياااده ..

..‏ وجه حديثه لامي و لنسوووم متجاااهلا اياااي ..

‏ ( اش رايكم .. قدامنااا ع الاقل 6 ساااعات و يمكن اكترر ..
لوو ناخوود لنا غرفتيين نريح شووياا .. و ننااام شوويتين ..
..‏ و نتوكل على الله )

..‏ استحسنت اناا الرأي ..
..‏ وامي كذلك ..
..‏ امااا نسوووم فمن الواضح ان الرأي لم يوااافق هواهاا ..

..‏ اكتفت بالسكووت .. حين اجبت نيااابة عنهاا بالموافقه ..
..‏ اكملنااا الطررريق .. و بعد مااايقااارب النصف ساااعه ..
..‏ اتجهناا لفندق تاابع لاحدى محطااات الوقوود ..

..‏ يفتقررر الرقي هذاا مما لاشك فيه ..
..‏ لكن لا بأس .. يؤدي الغررض ..


..‏ كنت اناا من اتفق مع ،, الرسبشن ,,
لحاجة في نفس يعقووب قضاهاا ..
..‏ بعد ان علمت ان نظاام الاستأجاار هو غرفه واحده مستقله بدوره مياااهها ..

..‏ فأجبت بفرررحه ..
‏(‏ اهلااااااااااااااااا )


..‏ جلبت لنااا افطارا بسيطاا من المعلباات و الخبز .. و أكوااب من الشاااي من البوفيه المجااور ريثمااا ينتهي تنظيف الغررف من ساكنيهاا السااابقين ..


..‏ بعد مده وجيزه اتجهناااا للفندق ..


..‏ ‏ تقدمت انااا و نسووم ..
في حين ابي يتفقد امي و حاجيااتها التي تريد انزاالهاا معهاا من السياااره ..


..‏ ولم انسى بالطبع ان اسلم ابي المفتااح لغرفته مع امي ..



..‏ في حييين اتجهناا اناا و نسووم للغرفه الاخرررى ..

..‏ عدت مسرعااا لاجدهاا قد انطوووت على احد الاسره بكااامل لباسهاا و حتى عبائتهاا و حذائهاا لم تخلعهمااا ..



..‏ اوصدت الباااب بالاقفاال عده مراات ..
وأدرت وكرره الباب لاتأكد من اغلاااقه ..


..‏ حينهاااا فقط خلعت ثوووبي بأمااان ..
..‏ تمططت .. لابدد اخرر بقاياا الكسسل ..
..‏ الذي دب مكاانه نشاااط لحظي ..



..‏ لم اكد أخطووو خطواات يسيره حتى افزعني طررررررق متصل على الباااب ..


..‏ سأقتله .. حتماا سأقتله هذاا البنقااالي الكرريه ..
,,‏ ألم يطق الصبررر حتى اخررج,اليه ليعيد لي ماتبقى من ماالي..


..‏ ‏ لوو علمت بماا سيفعل الان لابقت ذااك الماال اكراميييه له ..
..‏ فقط كي لا يربك مخططااااتي ..


..‏ فتحت البااب بغيض ..
..‏ و الفااظ السبااب و الشتاائم تتدافع سباااقا على طرررف لسااني بعد ان ترجمهااا له عقلي ..


..‏ ولم يكن الطااارق سوووى .....


.
.
.



أمييييييييييييييييييييييييي ..


ام عمااار .. ( اشبك يااواااد .. اشبتسوووي عندك (


عمااار ..

امييييي .. اش اللي جاااابك ..


..‏ اااااااقصد .... اااايش تبغي ....

..‏ ااااااقصد ..... ااااشبك فجعتييييني ..
ليه تفررصعي عيووونك فيااا كداا ..



ام عمااار .. يااااوااد بلا هبل ..
خوود تووبك .. ووريني عرض كتااافك ..
..‏ انتوو الرجااال فغرفه .. و احناا الحريم فغرررفه ..
..‏ وصلى الله و بااارك ..



..‏ عمااار .. لم احااول التفااوض معهاا ..
..‏ فنظراتهاا تلك لا أجهل مغزاهااا ..


..‏ فهي تعني ان لا امل لك في نيييل مبتغاااك ..

..‏ القيت نظرره متحسررره على تلك اللي تغط في سبااات عميييق في حين هوو أبعد مااا يكوون عني ..


..‏ سااامحك الله يااا امي ..
..‏ دومااا لا تاخذين حديثي على محمل الجد..
..‏ فلم هذه المررره بالذاااات ..



http://forums.graaam.com/images_graaam/buttons/quote.gif (http://forums.graaam.com/newreply.php?do=newreply&p=11671411)

الود طبعي
21-04-2013, 04:33 PM
طراااااد ..


..‏ وحدث مااالم يكن في الحسبااان ..

.
.


..‏ اربكه الشيييخ عندمااا اصرر ان يسمع الموافقه بنفسه من فيهااا ..
..‏ بماا انه وليهااا حيث لا واالي لهاا ..


..‏ حقاا هذاا مالم يكن في حسبااانه ..
..‏ فهوو لم يخبرهاا بشيء مطلقاا ..


..‏ فضلااا عن عدم تقبلهاااا له كأخ فكيييف بزوج ..
..‏ حاااول ان يثني من عزيمة الشيخ لكن اصراره اجبره على ما لا يريده ..


..‏ استاذن من الحظوور ليناادي بهاا ..
..‏ وماا ان وصل لامه اللي كانت تتلصص الامررر و ما سيؤول الييه ..


..‏ حتى امرهاا بتووتر ان تنااادي نشووه ..
..‏ مثلت اماامه ..
و بهدووووء الكووون .. وعلى غيرر عاادتهاا ..
..‏ اجابته بالموافقه ..
..‏ بعد ان امرهااا ان لا تنطق سووووى كلمه واااحده ,, موااافقه ,, ولهاا بعدهاا ما تشاااء ..


..‏ و حقاا ..
..‏ هدوؤهااا اثااار قلقه هوو ..
‏ ‏,, وخضووعهاا نبه ريبته ..


..‏ تبعته حيث اراااد ..
..‏ و تواارت خلف ابوااب مواااربه ليحادثهاا الشيخ ..


..‏ بااادرها الشيخ بعد ان سالهاا عن اسمهاا كاملا .. و سنهاا .. كي يتأكد بانهااا هي ذااتها ..



ثم استطرررد في سوأله ..
‏(‏ هل تقبلين بطراد بن مسفر بن ..... ال ... زوجااا لكي .. )


..‏ ينتظرر ردهاا الذي أكده عليهاا مرارا و تكررارا ..
..‏ و التوترر و القلق بلغ ذروته ..
..‏ ثوااان كسنوووون مرت عليه حتى كااان جوابهااا الذي صعقه بالفعل ..



نشووه ( مالك لواا ياشيخ .. لوو يسووق لي الجهم مع المغاتيرر و فوقهااا كل ماوراه ودوونه م أبيه .. وأنااا في ذمتك يا مطووع ان ملكت ) ..


..‏ لم تكتفي برفضه و اقصااءه فقط ..
..‏ بل اهاانته .. و قذفته .. و كذبته .. و اقلت من شأنه .. اماااام الشيخ و اصدقااائه الذين وصلهم صووتها الجهوري في اماكنهمم ..


..‏ تراااجع الشيخ بشيء من الحررج ..
,,‏ و اغلق كتااابه ...
..‏ و هو يعزري طراااد بعد ما رأى الحااله التي تلبسته و السوااد الذي اعتررى وجهه ..
الله يخلفهاا عليك ياولدي بابررك منها و أيسرر ..


..‏ و قف مكااانه قليلا كي يستعيد توازنه قبل ان يفقد صوااابه ..
..‏ ‏ هل جزااء الاحسان الا الاحساان ..
..‏ يفديهااا بروحه .. و تقذفه بحجرر صلد ..


..‏ و قبل ان يتحرررك من مكااانه ..
هب محمد واقفااا ليخاااطب الشيخ ..


..‏ ‏( اناااا ابيهااا يا شييخ ان كانت تبيني )


..‏ لم يكن مقصده اغتنام الفررص ابداا ..
..‏ و هووو يراهن على رفضهااا له هو الاخرر ..

انمااا ما كاان يرمي اليه ان ترفضه كماا رفضت طراااد بما انها تجهله ..
..‏ وكمحاوله منه لراأب الصدع ..
..‏ فيزووول الحررج عن طرااد اذا تأكد الجميييع ان الرفض ليس لشخص انمااا لمبدأ الزوااج نفسه ..


..‏ هذاا ما كان يعتقده محمد ..
فكيف بمن يعرررف طرااااد ان يرفضه ..
..‏ لوو علم عنه ابيه فا ابالتأاكيد سيرمي احدى اخوااته له ..


..‏ لم تنتظررر احداا يسألهاا الرأي ..
حيث اجااابت ..



..‏ ‏( وانااااا موافقه ياشيخ .. و مهررري اللي تجوود به يده .. )


..‏ سقطت من عينه قبل قلبه ..
بااارك ل محمد مقدماا ..
و نفسه تعزيه ..

..‏ حمل الكتاااب بين يديه ..
لتبصم بطرررف اصبعهااا عليه .. و هو يوووجه حديثه اليهاا بخفووت ..


‏(‏ ابصمي .. ابصمي ياابنت الرجاال ..
هذاا انتي غديتي في ذمت رجاااال .. و الوجه من الوجه أبيض ..
..‏ سامحينااا ان جررى منااا قصورر ..
لكن ماجاتس فهووو من زوود الحرص ..
انتي وداعه سفر بن طراااد وحق لتس نحمااتس .. ‏)


..‏ اغلق الكتاااب بعد ان طوووى صفحه من صفحااته لن يسمح لهاا بالرجووع بعد ان طوااهاا ..


.
.


طااائرري النوررس ,, العريساان ,,هاجرااا لثلاث اسابيع خاارج موطنهماا ..
الى حيث كان يتمنى ان يسااافر مع من يستحقه .. اسبانيااا ..


.
.


ام عمااار اقرت ان تقيم احتفالا نسائياا صاخباا لنسوووم مساااواة لهااا بأختهاا ..
..‏ و بدا التخطيط و الترتيب له ..


.
.



..‏ نسوووم و نجووى كالفراشااات من سوق لسووق ..
..‏ ومن مشغل لاخرر ..
..‏ توطدت العلاقه بينهن اكثرر بعد ان تعرفن على بعض عن كثب من كثررره خروجهن مع بعض ..
و عااادل او الساائق هما من تكفلووو بخدمتهن ..

.
.


..‏ عماااار كثورررر هااائج ..
..‏ فعصبيته اللي تجهلووون اسبابها زاااادت عن المعتاااد ..


..‏ بينماا هو الغضب و القهرر يتاكله ..
..‏ فهذ الاسبوووع الثااااني لم يلمح ولا مجرررد طيفهاا ..
..‏ و لم سيمع لهااا صوتااا ..

..‏ ومااا اطم و أعظم ان لا احد يخبره بأي حررف عنهاا ..
..‏ و كأنهااا لا تقطن هذااا البيت و ليست من سكااانه ..
..‏ صبررره سينفذ .. و مكاابرته عن السؤال عنهااا بدأت تضمحل ..


..‏ قرر ان يترصدهااا عله يراهااا ..
..‏ و يرتااااح شيء مااا ينغص عليه استقراره ..


.
.



سناااا بعد ان جبنت عن المواجهه قررت ان تلقي المسؤوليه على كاهل امينه بعد عودتهاا بايااام ..

..‏ فهي احنك منهاا و احكم ..


.
.


هااااجر سيكتب كتابهاا و زواجهااا في ليله واحده بعد اسبوعااان و كل ما تعرررفه عنه ان اسمه ,, سعد ,,



.
.


ايماااان انهت اجرااءات السفررر و بعد 3 اساابيع على الاكثررر ستنطلق للمستقبل ..



.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:37 PM
..‏ الصفحه [ 30 ] ..


.
.


..‏ لحظااات نسرقها من الزمن ..
..‏ هي أروع مآآيكوون ..


..‏ امينه ..


..‏ فيصلي لن أنسى ماحييت ما قدمته لي كرما و امتنآنآ ..
..‏ وأن جرت علي مع الزمآآن يومآ مآ ..

..‏ استمتعت معك بالثووآن قبل الدقآآئق ..
..‏ ولن أنكرر جميل صنعك معي ..


..‏ آسبوعآآن كالمح البصر مررت..
..‏ هكذا هي سنة الحيآآه ..


ايآآم يسرها تمر مرور الكرام ..
..‏ وأيآآم عسرهآآ ما أحلكهآ و أطولهآ من أيآم و ليآل ..

.
.



..‏ ‏ فيصل ..

..‏ للحب سكرآآآت ..
..‏ و هآآ أنذآ أثمل من كأسه .. و أطلب المزيد ..


..‏ سنين مررت كنت اظنني سعيدآ ..
..‏ حتى ذقت مآآ لم آذقه قبلا ..


..‏ شعور غريب .. و تفسيري له اغررب ..
..‏ هل هذآ الحب الذي يلحنه الشعرآء ..
و يتغنى به المغنوون ..
هل ما يشغف قلبي الان هوو الحب المزعوم ..
..‏ هل وجوده حقيقه لا خياال ..
..‏ أم ابتليت به لأيقن وجوده ..


..‏ لكن لايهم ..

..‏ ما يهم اني احلق مع هذا الشعور فوق قمم الجبااال ..

..‏ و ما كدر صفووتي هوو اتصالات العمل التي لاتكل و لاتمل ..
..‏ فاضطررت غير بآآغ أن أختصر ارتشآفي للعسل لاسبوعين فقط ..

لاعوود لاوطااني وليس ككل عوده ..


.
.


..‏ ‏ نختلق المشآكل لنجد تبريرآ منطقيآآ لتصرفآتنآ اللا مفسره ..

.
.


..‏ عمااار ..

..‏ التلف كآن من نصيب أعصآبي هذه الايآآم ..

..‏ مآآذآ يعني أختفآآؤهآ عني تلك المده ..
..‏ هل يعني ذلك النفي الكلي لي عن نطآآق حيآتهآ ..


,,‏ لا و لن تحقق مآتريد ..
..‏ أنآآ من يقرر فقط ..


..‏ هي بملكي و اسمهآآ خط ليقتررن بأسمي ..
..‏ فأناا و حدي من له الحق بهآ و بتوجيههآ كمآ أريد ..


..‏ ام,عمااار ..


..‏ ياااواد أشبك .. دوختني السبع دوخاات و انتا رايح جي .. جي رايح ..


..‏ عماار .. طرطور أناا ..
حيطه فهالبيت ..
..‏ الهانم و لا معبره التحفه اللي قاعده قبالهاا ..

ام عماار .. يااواد استعيذبالله من الشيطاان الرجيم ..
السوق حيقفل دحين ‏.. وحتيجي بالسلامه ..


..‏ بعدين هياا مع عادل و مرتوو مو مع احد غريب ..

..‏ عماار .. طيب حستنى و اشووف ..


.
.


..‏ الغضب نزغه من نزغآت الشيطآآن ..
و المآآء يطفئهآآ ,,


..‏ نسمه ..

..‏ صريخه كااد يشق سمعي ..
..‏ هذا و هوو لم يرآني قط ..فكيف ان فعلت و خرحت له ..


..‏ تسللت في غفله منه ..
..‏ و بغمزه منبهه من امه اودعت ثقلي أطرااف اصابعي وأنا اصعد السلم اتثتاان. و ثلااث .

و ما ان شعر بوجودي حتى اطلقت العناان لقدمااي لاسابقه و هو يلهث خلفي ..


..‏ وفي لحظاات حاسمه اوصدت البااب خلفي ..
.وأبيت الخررروج حتى يغتسل و يهدأ قليلا من موجاات غضبه التي اجتاحته دونماا سبب ..


..‏ عمااار .. بنت .. اقلك اخرجي لا أكسر البااب فووق راس اللي خلفووكي ..


..‏ نسمه .. لا لا توضآآ و صل ركعتين و أطلع ..
..‏ بعدين اناا جااني النووم و بناام ..
أي شي تبيه قوله لخالتي وهي تقوولي ..


..‏ عماار .. ياا زفت اندوري بالطيب لآ اندر لك عينك دحين ..


..‏ نسمه .. فلينبح للصبااح ..
..‏ لن اخرررج لاشنق نفسي بيده و بمباركه مني ..


.
,


..‏ لا يعلم المرء الخير أين يكوون ..
..‏ نكره شيئا فيكوون فيه خير كثيرر ..


..‏ و نحب شيئاا فيكوون الشر فيه ..


..‏ هاااجر ..

..‏ لم اصل بعد لسن العنوسه ..
..‏ لكن هذا اللقب باات يؤرقني كثيراا ..


..‏ عل السبب هو زواج سناا و نسمه و هن يصغرنني سناا ولا اختلاط لناا بأحد ..


..‏ حتى كاان ما اثلج صدري ..
..‏ هنااك من يرغب قربي .. و يتمنى و صاالي ..

..‏ رباااه ما أكرمك كم اشكرك ..
دعيتك فأجبت ..


..‏ لكن ما نغص علي فرحتي ..
هوو ان اتووج الليله عروس .. دون ان ترااني أموون و نسمه و تشااركاني فرحتي ..


..‏ سعد يا سعد أيااامي ..
..‏ شآآآب مكتمل الوسامه ولايهمني الجماال مطلقاا ..


..‏ يصغرررني بسنتين ..
..‏ ومع ذلك لم يماانع ..


..‏ ‏ لطفه و لبااقته معي الليله اعاادت لي ثقتي المهزوزه ..
..‏ و اشعرتني بان كبني جنسي مثاار للانجذااب ..



.
.


..‏ ان الاوااان و دقت السااعه ..
..‏ اياام قلائل و اغاادر اوطااني لدياار غربه ..
..‏ فهل سأحتمل ذلك ..



..‏ ايمااان ..

..‏ سفررري باات على مقربه ..
..‏ و نفستي بدأت بالانحداار وانا بين اهلي ..
..‏ فكيف اذا بقيت فرداا و حيده ..


..‏ ما يريحني قليلا .. و يقلقني في أن معاا هوو استسلام أمي لرغبااتي تلك ..


..‏ كم يوسوس لي الشيطااان كثيراا بأن هذاا آخرر لقااء لي بهاا ..

..‏ ووداع لا لقااء بعده ..
..‏ استعيذ بالله .. لكن لا زاال القلق و التوتر حليفي ..



..‏ كم تمنيت ان اودع اخوااتي نسووم و اموون قبل سفرري ..



..‏ وان ارى هجوره بعد زواجهاا لارى البسمه تشررق من محيااهاا ..



..‏ وان تعود سنااا لعشهاا الذي تسااورني شكوووك بانهياااره .. وان ادعت خلاف ذلك ..




..‏ كم اتمنى ان اخذ العهووود و المواثيق المغلظه من أبي بان لا يلقي بتوأمتاااي الصغيرتاان في غياااهب الاقدار ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:42 PM
..‏ الندم يصلح الحاال احياان ..
..‏ لكن ان لم يقر المرء بالندم و يأسف على مافآآآت تكبراا و تجبررا لا عن اقتنااع ..
ترى كيف تكون حآآآله !

.
.


..‏ بشااار ..

..‏ لا علم لي بمن وشى بي عند أبي ..
..‏ وأن كآنت ظنووني تور حولهاا هي فقط .. عبيرري ..

..‏ و تقديم موعد زفاافي الذي طآآآل انتظآآآره بين يوم و ليله هو الشآآهد ..


..‏ كآآآد أبي يخرج من ثياابه من فرط غيضه عتدماا جادلته لأأجل هذا الزفاااف لأشهر عده .. وأن شااء لسنواات ..


..‏ فجميع المحفزاات التي كانت تشدني للسعي لتحقيقه أجدهاا لا تستحق كل هذا العنااء ..


..‏ فضلا عن ما أشعرربه الان من آحبااط خآنق ..


..‏ فمن المرير ان يتعثر المرء يوما ماا ..
فيحرم حقه من استعاادة توازنه كي لا يتعثرر مرات اخررى ..

..‏ وان يقسر على النهووض جبريآآآ ..
.

ابو بشااار .. هذا العلم و يااك .. و الاسبوع اليااي عرسك بلا طق و لاطقطقه ..
..‏ عقب لارديتوو من السفر انحط لكم عرس لاصاار و لا استواا بالكويت كلهاا ..


..‏ بشااار .. يه يه يه .. جذي من الباب للطاقه ..
..‏ و أناا طوفه عويااا ..
..‏ مالي حجي و لا شورر ..
..‏ لو ولد الجيراان جاان دريت من زماان ..



..‏ ابو بشاار .. كليتني بقشورري .. جب جب جب بس .. نبي نلم السالفه لايدري عمك و يهوون ..

العلم و ياااك ... زهب عمرك و البااجي علي ..


.
.


..‏ الرجووع لنقطة الصفررر من جديد ..

.
.


..‏ سنآآآ ..

..‏ هآنآ أعوود من حيث أتيت ..
عدت كماا كنت سالفااا ..


..‏ ملازمي .. حقيبتي .. ابو نوااف و سيارته التي عفاا عليهاا الدهر ..
..‏ امي .. جدتي .. اخوواتي ..
..‏ و كأني لم أبرحهم يوماا مااا ..


..‏ أفتقد نسووم المعتذره هذا الفصل .. و أموون كثيرااا ..
..‏ ووووووو ..... آآآآآآآ أفتقد البشآآآر أكثرر ..
..‏ آآآآه أيهااا القلب الخااائن المتخاااذل ..
..‏ بالله علييييك ,, قل لي كيف اعاااقبك ..


.
.


..‏ هل نمل الرفاهيييييه يوماا ماا ..
..‏ وكيف هو من حرمهاا .. ثم رزق أياااها ..


.
.


..‏ نسمه ..
..‏ انتهى موقفي مع عماااري بانسحاااابه بعد تدخل دولي من الجهآآت العلياا .. أمه ..
..‏ فا لله درهآآآآ من أمرأه ..


..‏ لم أتوقع يوماا ما أن سأسئم التسووق ..
..‏ و كم كنت أجهل كم هو ممل و مرهق ..


..‏ لكن فالمقابل اتسعت مداركي .. و زااد أطلاعي لأشيااء كنت لا اعلمهاا سابقاا ..


..‏ و الأهم و الأجمل ..


..‏ آخرر م أقتنيته ..

..‏ لاب تووب بلوون الورد .. أيقض في حس الأنوثه .. و اشعرني بالنعووومه ..

..‏ ليس جديدا علي التعاامل مع هكذا تقنيه ..
..‏ لاكن الجديد هوو دخوولي بوابه العالم من خلاااال ذلك المدعوو النت ..



..‏ الذي باات يلتهم و قتي دون هواده ..
..‏ فيسرقني من الطجوود منذ عوودتي من السووق وحتى اغفوو متوسده أيااه دون وعي مني ..


..‏ تجاهلت ذآك العمااار عمدآ وعن قصد ..
..‏ بنصيحه أخووويه من زووجه عااادل التي اصبحت صديقه صدوووقه لي ..


..‏ و عللت ذلك للا شيئ .. انماا لاتجنب أي صدااام بينناا ..
..‏ كي لا يحمل لي في قلبه أكثرر مما يحمل من غل ..


..‏ هأأ أنذاا احادثكم ووجهي يتقااطر من انعم شتى من أنعم الله ..


..‏ العسل و الزبااادي .. وحتى الدقيق لم أنسااه ..


..‏ امااا شفتاااي فلن تعرفونهاا حين ترونهاا ..
..‏ بدت كورد الصباااح من فضل الدعك المتواصل لهاا بسنفره العسل و السكرر التي ابتلع شيئاا منهاا غالبااا ..
..‏ ثم ادعكهااا بالليموون الذي يلسعهاا حتى تنتفخ كمن حقنت ببوتكس ..
ثم اعشهااا بماااء الورد .. كم أحبببه ..
..‏ و اخيررررا الطخهااا بالفازلين الكرررريه ..




..‏ هذا ما نصحني به احد منتدياات البشرره التي اصبحت من روادهاا المدمنين ..


..‏ أمااا شعررري ..

..‏ فلا يزاال قلبي يدق خوفاا و جزعاا عندماا اتخيل رؤيه أمي له بهذاا الشكل ..


..‏ فلقد جااار عليه مقص الكوافيير حتى اقصاااه الى خاصرتي بشكل مدرج فصعوداا لكتفي ..


..‏ اماااا و زني ..
..‏ فأن لم يكن فاااض فأنه لم ينقص ..


..‏ فأناا لاأفوت احدى وجبااتي الثلااث ..
..‏ و ان حدث فأنااا اقضيهااا فرضااا و اجبااا ..



..‏ فضلااا عن كعك السينبوون مع كوووب نسكاافيه من الحجم اللارج ..



..‏ لم اكتفي بذلك ..
..‏ فأناا لم 6نسى بتااتا البته أن أدلل نفسي بأرقى الشوكولاتآآت السويسريه الفاخررره .. و البااهضه الاثمااان ..


..‏ سأدلل نفسي ..
..‏ واكل ما اشتهي ..
..‏ ولله الفضل و المنه اولا واخراا ..



.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:44 PM
.
.

الصفحه [ 31 ] ..

.
.

..‏ تخدعك الأيآآم و اليآآل بطيب وصآلهاا ..
..‏ فمآ أن تركن لهاا .. و يكآآد عقلك و قلبك يتشرب آوهاام آن الحيااه قد تصفو يوماا ‏ ما لآحدهم ..
..‏ حتى تتوالى صفعاتهاا تترى على خد عيشك ..


،،‏ سنآآ ,,

..‏ لا أدري أي ذكرى عاابره مرت بأطيافي أمآم ذاكرته الليله ..
حتى يرسل لي بعد أن تفنن في هجرآآني ما نكأ جرااحي التي,آهذي بوهم آنهاا أندملت ..


وبعد أن وآتتني جرأه في غيرر محلهآآ لأخبرر وآالدتي في لحظه غباااء بأمر طلاقي ..


في الوقت ذآآآته الذي فجعنآآ أبي بطآآمه أطم و اعظم من مما أخفيته بين جنبآآآبتي لأساابيع و هوو يتقد كجمره غضى تزيدهاا الريااح العاتيه أتقاادا ..


مؤشرر صندووق الوارد تعبث به علامه منبهه لنبأ تحمله هذه الرسااله أن خيراا .. ام شراا ..


بشااار :
‏[‏ الليله زواجي من بنت عمي ..
الجسد معهاا و القلب و الروح بيديج ..
يرحم والديج رديهااا و أرحميني ] ..


..‏ هه .. خرج هآذآن الحرفاان السآخراان من بين شفتي ..

..‏ أنت من تعلمت على يديه فنوون القسوه و النبذ والخداااع ..
..‏ فهلآآآآ شربت قليلآآآ ..
..‏ و سأسقيهااا لك بثمل عندماا تأتي جاثيااا تحت قدمي طآلبآآ الصفح ..



.
.


.. االعشره لأ تهون الا على كل ظآآآلم ..
.. فهل أنآآآآ من الظلآآآم لأ أظن ..

.
.

.. أبو مشعل ..

... كنت قنوعآآآ ذآآت يووم بالمقدر و المكتووب ..

..‏ وبنصيبي بأم مشعل كزوجه و شريكه أبديه أبد الدهرر ..

..‏ حتى سآآق رب الآقدآر أم بشآر في طريقي ..
..‏ فأتسآآهل رويدآ رويدآ عن حسن المعشر مع ام مشعل .. ولم تستبسل هي لاسترداد شيئاا من حقوقهآآآ ..


في حين تلقتني ام بشاار بالاحظاان مرحبه ,,
.‏ ليس هذآ فحسب ..
ولكن استمعوو لاسباابي ربمآآ حينهآ تعذروني ..


..‏ في عنفووان شبابي .. و ثوره صبااا أم مشعل .. كنت لآ أرى من النسااء غيرهااا ..
فهي عالمي .. وفلكي اللذي أتفرد فيه معهاا حباا و ألفه ..

..‏ لكن الدنيااا كالرحى ,, تدور و تدورر ..
لتختآآر من ستتوقف أماام داره .. لتفجعه بفواجع من كل لوون و شاكله ..


..‏ كنت اعمل تحت إمرررت أباا ام بشاار ..
وكاان ذااا سعه في المااال دون الاولااد ..
,وبالمقاابل يدي تشتكي ضيق ذآآآت اليد ..


..‏ فلم يكن له سوى ولد واااحد من الذكورر ..


..‏ في حين بكررره من البنااات مطلقه في بيته ‏.. ولم يطرق بابهاا من يرضي غرورهاا و ثقتهاا العميااااء بجمالهاا الذي لا يرااه احدا سواهااا ..


..‏ قاايضني ابيهااا باالقبوول بهاا .. مقاابل ابقاائي في عملي ..
و زياااده في دخلي ..


..‏ وأن تجرأت و أبيت فالاقصآآء و الأبعااد سيكوون من نصيبي ..


..‏ ليااال ثقاال جافى النوووم عيناااي .. و أرقهاا طوول السهاااد ..
..‏ كيف لي أن أفجع أم ثكلى بهكذا نبأ !

..‏ كيف أفجع شقي الاخر وهي التي لاتنااام الا على ذرااعي بعد ان أتلووو الآياات و التعااويذ على صدرهاا لتنزل السكينه و الرحمه على قلبهاا الغض الذي سررق منهاا على حين غره ..


..‏ فقدااان مشعل الكبيرر .. و بكرهااا أحررق مدامعهاا .. وكااادت تبيض عيناهاا من فلرط النحيب ..

..‏ لم يسد مكانه قدوووم أمينه التي كدت اطيررر أناا لمقدمهااا من شده فرحتي .. فهي كانت ولاتزاااااال تحتل مكاناا ماا من قلبي لم,يصل له آحداا من آخواتهاا وان كنت لم أبوووح لأحد بذلك ..


,,‏ لم اكن اريد ان تغبن ام المشعل وهي التي لم تفق بعد من هلوسااات فقدان فلذه كبدهاا .. وأول فرحهانعشت فلبهاا و أروته بأسمى معاااني الامومه ..

..‏ غيااابه فتق ثغرره في جوفهااا لن ولم يرتقهااا ولا حتى وجوود مشعل الصغيرر ..


..‏ انتهت المهله المقدره لي من أبا الفيصل ..
لاقبل بعرضه الكريه متذلا .. مجبراا .. كسيررا ..


..‏ جثيت ليلتهاا تحت قدمي ام,مشعل لاقبل كفيهااا معتذرااا عن قلة حيلتي وضييييق العيش ..
..‏ وطالباا منهاا العفوو و الصفح و الغفرااان ..
على أمررر لا يسعني سوووى الرضوووخ له ..


ففي عنقي افواااه صغااار تنتظرر من يضع لقمة الطعااام في فيهاا ..


..‏ قبلت .. نعم قبلت مرغمه ..
فلا سمااااء لهاا تظلهااا .. ولا أرض دوني تحتويهااا سوى أرضي و سماااءآتي ..



..‏ مر شهرر .. فأثناااان .. فتبعهمااا ثااالث و رابع .. وتواااالت الشهووور وأناا أنجذب شيئااا فشيئااا لسحر أم بشااار الحلال ..


,,‏ ليس الجمااال هو السحر المعقد الذي لايستطيع المرء فكاكا منه ..
..‏ بل هناااك السحرر الأكثررر تأثيررا ..
..‏ وألذ طعمااا .. هوو سحرر خفة الروووح ..


..‏ لم تكل ولم تمل طيله أشهرر من جفااائي لهاا ..و هجرااني لهاا ..
بل سعت لجذب الخييييط رويدا رويااا حتى اخضعت الحووت تحت أمرتهااا ..


..‏ السوداويه و الاحزاان التي تكتم انفاااسي في منزل ام مشعل وجدت بديلاا عنهاا مجالس أنس .. وليااال سمرر يمرر الوقت فيهااا مرور الكرااام في حين لا يكاااد ينتهي عند ام مشعل ..



وباااات الزوج الاجيييير ضيف الشرررف في منزل ام البشااار لشهور عده ..
الذي أقصي على هذا الزواااج لتحااافظ تلك المطلقه _ بعد ان كانت تحمل لقب عااانس _ لتحافظ على برستيجهاا أمااام عائلتهاا فاحشة الثراااء ..
..‏ وتتحلل من لقب المطلقه بشاااب وسيم يحسدنها عليه صويحباتهاا الاكثرر جمالا وو سامه و سنااا منهاا ..


..‏ وجهها الذي لم يكن مثااارا لفتنتي يوماا ماا .. بااات يغريني .. واجده يتقااطر ملحااا بدلا من العسل ..
..‏ ضحكاتهاا الصاخبه المرحه أنعشت قلباا قاحلاا اجوووف ..
يتردد صداهااا بين اضلعي لتتخذ لهاا مكاناا قصيااا في ذااك القلب الواهن ..


..‏ لياليهااا السامره أفنت ليااال غابره ساهررت فيهاا ام مشعل وهي تعزف لي سيمفونيااات الموووت .. ونحن لأزلناا في مقتبل العمرر ..


.‏ روحه المررررحه أشررقت في سمااائي المعتمه ..



..‏ أدرت ظهررري لام مشعل التي يتحلقن حولهاا بنياتهااا ..

..‏ لالقي كلمه .. تردد صدى تأثيرهااا قبل ان انتهي من ألقااائهاا و لآآآآبه لذللك ..





.


.


.



.





ام مشعل .....انتي .....





طاااااااااااااااااااااااااااااااااااااالق ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:45 PM
مصااائب قوووم ..
عند قوووم فوااائد ..


.
.


..‏ ام بشاااار ..

..‏ شهقآآآآآت الفرررح كااادت أن توووودي بحياااتي ..
..‏ فقد كاااد ثدياااي أن يقفزآآ جملة و تفصيلآآ ليسدااا مخاارج الانفاااس بعد ان قفزااا لحلقي من شدة شهقاااتي العبره عن حااالي ..


..‏ خبرااان مفرحااان في آآآن معآآآ ..
..‏ تحررر ابو مشعل و البشااار في طرفة عييين دفعة واااحده ..



..‏ رباااه كم أشكرررك ..
..‏ لعل الله رآآآض عني هذه الايااام ليتفضل علي بأحلا كلمااات أشجت مسامعي ..


..‏ سأتباااهى امام ام ناادر و ام سعوود بأني وحدي المتربعه على عرش قلب زوجي ..


و ساغيض كل من تلمح بأني أقل حظاا في الجماال من تلك العجووز الكئيبه ..



..‏ و سأسعى لطلآآق البشاار من ابنة عمه لأزوجه بابنة أختي حصوووص ..


صرخت بالسااائق الغبي وأناا متلثمه ب,,طرف طرحتي ,, لأخبأ أنفي الافطس و فمي الشره بالاتسااااع خشيه افتتااان السائق به وأن تتعلق نياااط قلبه ب.مبسمي الرائع ..
فيلحقني شيئاا من الاثم جراااء فتنتي له ..


جوهررر ... مر سوق الغنم .. وخذ خروفين مربربييين .. وودهم للقصاااب ..

..‏ قطعهم أثمااان و وزعهم بمعرفتك ..


.
.



..‏ اذاا فااتك شيء .. فقل عل الخيرره لي في فوااته ..
..‏ وابحث عن بديل .. ان لم تفلح محااولاتك ..


.
.


..‏ طرااااد ..


..‏ لم تكن حلمااا لي ذآآت يووم ..
وأنمااا واجب أثقل كاهلي .. و هاااأن انسفه على ظهر من أخشي أن لايطيق آحتماااله ..



..‏ العناااد في غير موضعه هوو قمة الغبااااء و السذآجه ..
..‏ لآترى لعوااقب الامورر أبعد من أنفهاا ..
..‏ كل مآ تظنه أننا نريد أجبارها و أخضاعهاا لماا نريد لمجررد كونهاا يتيمه يجب أن لاتقهرر و لا تنهرر ..
ولوو صلت خلآف آتجآآه قبلة أمة محمد عليه أفضل الصلواات و ازكى التسليمآآت ..



..‏ رفضت طلب محمد بأن يكوون زواجهماا سراا الان حتى يمهد لوالديه ..
وأنه سيأخذهااا أبتدااءا من الغد ..
ليضمهاا تحت جنااحه و يتولى ولايتهاا ..


..‏ لكن خروجهااا المفااجيئ لتتوسط مجلسناا انا و محمد ..
لتقف متبجحه و تجاااوبه الرأي المخااالف لرأيي و كأنهاا بذلك تقول اناا من سيتولى أمرري بنفسي ..


..‏ نشووه .. [ وانااا ماعندي خلاف .. بكره عرسناا و اهلك يدروون على سعه .. الامر هييين ] ..



..‏ الصدمه ألجمت لسااني ..
..‏ نقلت نظراااتي من نظتهاا الجريئه ..
..‏ لنظرره محمد المندهش .. ف المنكسرر خجلا من اقتحامهاا مجلسناا بهذه الجرأه ..


و بالكاااداجترر حروفاا .. متجاهلا اياهاا .. وموجهاا حديثه لي ..

وهوو يقوول .. [ وش رااايك يابو سفرر ]



..‏ اجاابت بلساااني ..

‏[‏ ماااله شور علي .. و بكيفي أناا ]

..‏ نكس محمد انظاااره ارضاا و صوره مااا بدت مشوشه رغم و ضوحهاا عن ماهيه العلاقه بينهمااا ..


..‏ ألقيت نظره محقررره أختص بهاا كل متكبرر على بااطل .. لأجيب محمد ..



..‏[ هذي هي عندك .. خذ الشور من راسهاا ..
لوو تبي تخااويك الليله .. ماتشوووف شرر .. ]

.
.


..‏ كيد الرجااال أمرر و أدهى من كيد النساااء ..
هذاا ما يخااالف الأعرااف بضنناا ..
فهل هنااك مجاال لصحة ذلك ..


.
.



..‏ عماااار ..

..‏ أن كااادت ف,سأكيد كيدآ يغالب كيدهاا ..
..‏ أعرررف كيف أقتنصهاا قطة المطااابخ ..



..‏ بعد مراقبتي لهاا .. اكتشفت انهاا تتخذ من ,المطبخ مزارا ليلياا لهاا ..
لأجدهاا بعد أن غاااص رأسهاا في الثلاجه ك,قط أطبقت على رأسه المصيده وهوو يحتاال في قطعه جبن ليسد بهاا رمق جوعه ..



..‏ كماا هي عادتهاا .. الدندنه بكل آغااني الدنياا في أن معاا ..
دون أن تفررق بين الاجنااس و الاعرااق ..
القديم و الجديد ..


..‏ انتهزت حاله سكرهاا مع مايطلبه المستمعوون رغم أنفووهم لأتسلل من بااب المستودع الموارب ..


و ك,قط مشااكس يستمتع بمغامرآته ..
طووووقت خاصرتهااا بذراااعاااي في غمره نشواااتها بأغااني الحب و الوله ..



..‏ كاان من نصيبهاا اصطداام راسها بسقف الثلاجه التي لوو كانت تتسع لها لماا ذخرت أن تجعلهاا غرفة نوووم بدلا من عناااء الصعود و النزوول لهاا بين كل فينه و اخرررى ..



..‏ ألجمت فمهاا بكفاااي درأ للفضااائح ..
وخوفاا من جبهاات مساانده ..


لاهمس لهاا .. بعد ان كااادت عينااها ان تفااارق ماجرهمااا من شدة الهلع ..




..‏ [ بنت .. آشبك فجعتيني .. أنااا عمااار .. ]



نسمه .. كاااد خاافقي الجباان ان يفرر خوفاا ..

‏[‏ الله يفقعك .. انت اللي فقعتني .. احسبك حرااااامي .. ]


..‏ عمااار .. [ هههههههه .. فجعتيني يعني خوفتيني .. مو فقعتك حقتكم ههههه..
ماعليناااا .. آشبتسووي هناا ..]


..‏ قلتهااا و أناا أتلاعب بأعصابهاا باستمتااع ..
..‏ فتااره أدس يدي بين خصيلاهاا المتمرده ..
و تاااره امرر ارلف اصابعي برقه على خديهاا المنتفخييين .. و تااااره أتلاعب بشفتيهااا بطرررف سبابتي ..
ومااا ان رأيتهاا تزدري لعابهااا حتى أيقنت بانتصاااري .. فأجأتني بألاجآبه على سؤالي المنتظرر و هي تشخص ببصرهاا خلفي ..

ب,, خااااااااااااااااااااااااله ..


..‏ ألتفت بفزع لتفرر من أمااامي كأرنب بري ..
متجااوزه أياااي بخطااا رشيقه .. و ساقاان سابقاا الريح ..


..‏ في حين الصدمه جعلت مني آفدغااا مثااار للسخررريه ..


..‏ حسنااا .. هذه البداااايه و ليست كل النهايااات نسمتي ..


.
.


..‏ ما اقساااا الغربه ..
ورحااال تحط بأرض غيرر أرضك ..
..‏ و صغرر سن لم يشفع لك ..



..‏ ايماااان ..


..‏ تجهل ماحدث لوالدتهاا التي احيلت بأمرر,ا والدهاا على التقااعد ..
و انهاااء خدماتهاا مع الاستغنااء عنهاا دون ادنى كلمة شكر لطوول الخدمه بلا مقاابل ..



..‏ ‏.و يغيب عنهااا ماحدث من امر سنااا مع توجسهااا من الوضع ..

..‏ وهاااجر العرووس لم تطئن بعد لتوفيقهاا مع ذااك الزوج ..

.‏ اموووون و نسوووم كم تشتاااق لضمهمااا و تقبيلهماا و استنشاااق عبق انفاسهمااا لتخبئه ذخيرره لهاا لتقتاات بعبقه حين تجحف بهاا الليالي و تستوحشهااا



..,‏ و تلك الام التي لاتغيب عن ناظريهاا ثواان حتى تعااود صورتهاا المثوول امامها في أضعف حالاتهااا ..


..‏ لياليها السااابقه قبل السفررر قضتهاا في نووم متواصل يعبر عن نفسيتهاا المنحطه ,,



حيث أدركت مدى فدااحه خطأهااا لكن لا مجااال للتراجع ..



فهاااهي الرياااض تصغررر شيئااا فشيئ و تختفي عن ناااظريهااا ..


‏ في حين خنقت هي عبراتهااا .. و بللت دموعهاا المنسكبه فتحتي النقاااااب ..

الود طبعي
21-04-2013, 04:45 PM
..‏ الصفحه .. [ 32 ] ..

.
,


..‏ لاتكتمل أفراحك ألا برفرفة أحباابك حولك ..
..‏ حينها يصبح للفرح نكهه خآآصه ...



..‏ نسمه ..


..‏ غاااضبه أناا .. أجل غاضبه ..
..‏ فأبي الحبيب قد أعتذر لأبو عمار عن استطااعت أمي الحظور لاحتفاالي لانشغالهاا بوالدتهاا و أختي الصغيرره ..



..‏ وما هذا الاعتذاار ألا من تجميع و تنسيق ألاخت في الله أم بشاار قاتلهاا الله اينماا تكووون ..


..‏ في حين هي لن تفووت الفرصه على نفسهاا لحظور احتفاال كهذاا سيحضرره عليه القووم و أكابرهم ..



..‏ اتصلت بسنآآ ولم يفيدني الاتصاال ..
..‏ فكماا أخبرتني أن هذآ الدب ألاجررب ابن امه قد سعى لفراقهاا و هذا مالم اسبعد حدوثه يوماا ماا ..


..‏ و بالرغم من ذلك لم استطع أن أكبح جمااح عبراتي المعزيه للسناا ..



..‏ اتصلت بأمينه شاكيه باكيييه ..
..‏ اشكو ضعفي و قلة حيلتي .. وشووقي لأحظاان أمي ..
..‏ وأن تغيب عن فرحتهاا بي عنووه ..



..‏ امينه / وجع وشفيك يالخبله .. صبيتي قلبي صب .. أحد من أهلي صااير له شي ..


..‏ بادرتهاا كعاادتي بالاخباار السيئه قبل الحسنه ../ امييييييي .. موب جايه لحفلي ..
..‏ وسناا تطلقت .. و انتي اخااف ماتجييين ..
وأخاااف فيصل يطلقك بعد ..


..‏ لم أكن أعلم أن هذياااني بماا يجوول في خااطري قد ترجمته شفتااي عبر اسلاك الهاتف حتى قااطع ثرثرتي النآآعيييه صووت أجش غاااضب ..


..‏ فيصل / وش فيك أنتي .. بالعه راديوو ..
..‏ عطيني فرصه أحكي وأسأل ..


..‏ ياا ألهي .. انه الفيصل !!
..‏ اجبته بارتبااك خاانني فيه التعبييير وأناا أغيرر دفة الحوااار كليااا .. و قد ابتلعت عبرااتي بغصه ..

..‏ وش أخبااااركم ..


ابتسم هو لهاا وهو يطووق بيده تلك اللي تنتحب بين ذراعيييه ..


..‏ فيصل .. اسمعي ياابنت ..
..‏ امووون بتجيكم بأذن الله ..
وأمك و من بغى من خوااتك برسم الخدمه نجيبهم .. قالهاا وهوو يمسح ما انسكب من مدامع تللك الأمن و الاماان بالنسبه له ..



..‏ نسووم .. لو كاان هذا الفيصل أماامي الأن لقبلته شكراا و عرفااناا ..
أعااااذك الله من شرر أختك أم البشاار .!


..‏ الان طااابت نفسي ..
..‏ وسأتفرغ لك أيهاا العماار ..
..‏ لم يكن تمنعي عنه سووى تنفيذ لوصيه من جدتي ورثتهاا كابراا عن كاابر من أرث جدودهاا ..
بأن من تتمنع على الرجل يجرري خلفهاا كرضيع يستجدي حناان من يعنيها امرره ..
..‏ ومن تدلق نفسهاا عليه يجعلهاا تنسكب تحت قدميييه ..


..‏ ومذ رأيت الشووق و اللهفه في عينيه لي ..
..‏ و بحثه عني اينماا أكوون ولو أدعى خلأاف ذلك يجعلني اعطيييه الضووء الأصفرر استعداادا ..



.
.


..‏ مااأقسى البشرر حين يتجردون من مشاعر الانساانيه ..
..‏ و يتلبسوون الشهواات الحيوانيه ..


.
.

..‏ ابوو مشعل ..

..‏ سأنهي ما بدأته قبل أن تعوود أم بشاار من الكويت ..
..‏ وقبل أن تطأ قدمااي أرض الحجااز ..



..‏ عاجلتهم باااكرااا باجتماااع خااص و سرري ..

الاطرااف الثلاثه المعنيه .. وأثررت ان يبقى الراابع خلف الكواليس ..


..‏ أنااا .. وأم مشعل و الجده ..


..‏ بداا القلق جليااا على صفحاات وجيههن الملتفعه بالسوااد ...
ترجم لي ذلك اعينهن الزائغه ..
..‏ ولم يخفاااني من تلصص خلف الابوااب يستررق السمع من البنيااات ..



..‏ ‏ تنحنحت و وجهت حديثي أ بالاحرررى طلبي ..لأم ساااري متجاهلا تلك التي لاتهش و لا تنش ..



..‏ آآآحم أأحم ..
..‏ ام ساااري أناا جااي طالبن يد بنتك منااااير عروس لي !!


..‏ انكفأ الفنجاال من يدي الجده لينزلق ماايحووي من ساائل فووق ثوبهاا ال" روز "
قبل أن يخترررقه ليتقااطر بين فخذيهاا ..
ولم تشعر بحرارته .. فماا في الجووف أشد استعارا وحراره ..


..‏ أمسكت بكلتاا كفيهاا جانبي رأسهاا .. محووقله .. مسترجعه لله في مصيبتهاا ..


..‏ ثم ما لبثت أن رجعت لهاا قووه تجزم أنهاا ارسلت لهااا من الله في سماائه ..
..‏ في حين تلك المنكسر بجانبهاا انتابتهاا نووبه أغماااء و هم في جدالهم غاافلوون عنهاا ..


..‏ الجده / انت وجه ابن فهرره ..!
ماتستحي و لا تخيييل ..
..‏ ان ما استحيت من الخلق .. استح من ربك اللي يشووفك ..


..‏ تطلق أم عيااالك أمس و تاااخذ أختهاا !
..‏ وليته من طيب افعاالك في اختهاا عشاان تنفخ ريشك و تجي تخطب ..


..‏ لم تستمع الخااله منيررره لبقيه الهرااء ..
..‏ فقد انتاابتهاا حاااله استرااغ عااارضه ..
اخرجت ماافي جوفهاا حتى ظنت أن معدتهاا ستخرج هي الاخررى ..



..‏ اماا هوو ..


فقد استقاام واقفاا وهو يزمجرر,بغضب ..


..‏ أنتي ياااالعجوز ..
نااكرره المعروف .. ضفيتك انتي وبنتك سنين يووم ذبك ولدك في الشاارع و تعذررك بيته
و هذي تاليتهاا ..
أبيك عوون طلعتي فرعوون !



..‏ علمن ياصلك و يتعدااك انتي وياااهاا ..
ان ماا خذت مناااير .. بذبكن في الشاارع انتي و بناااتك ..
و بناااتي باخذهن تبي تبزاااهن أم بشااار ..
ركل الباااب بطرررف قدمه وولى هاارباا قبل لن يلتفت و ينعق بأمررر ..


..‏ ايه و أم بشاار لاتدري ..
لا تجي علوووم تغثكن كلكن ..


..‏ ‏ نعم .. منيرره ..
هي من خططت طوااال سنواات عده كيف أضمهاا لي عن طيب خااطر ام العكس لايهم ..



,,,‏ لمحتهاا مراات عده .. وأناا اختلس النظراات اليهاا ..وهي حاسره الرأس عن شعر غجررري ينتصف في ظهررها ..



..‏ وبشره بيضاااء يشوبهاا القليل من آثاار حبوب الشبااب ..


..‏ وخصرر نحيل يقابله بطن ضامرر و ينتهي بردف نآآآبي في تنااسق ..
هذاا ما كنت ابحث عنه ..


..‏ ستىكوووون لي رغماا عن أنوفهم جميعاا ..


.
.



..‏ حسن الخلق يبقى أثرره ولو بعد حييين ..


..‏ طراااد ..


..‏ مشت خلفي و هي تتبعني مكتفه بالسوااد ..

..‏ التفت لهاا قبل أن تخررج لأودعهاا ..

..‏ بحفظ الله .. الف مبرروك ..
.. لأجااار علتس زماانتس أذكرري أن لتس أخوو .. ودعناتس الله ..



..‏ برغم كل ماحدث ..
..‏ تبقى يتيمه .. بلا سند .. لا اب و لا أم .. و لا اخ و لا اخت .. فمن لهاا غيري بعد الله ..




..‏ جذبت محمد من كتفه لاهمس له ..
هالله الله فالغااليه ..
..‏ مااعندناا باغلا منهاا ..
..‏ ذلحيين انت وليهاا والله ربهاا ..
..‏ وانت انشااء الله منتب مقصررن فيهاا ..



..‏ تمتم محمد بسعاااده لا اعلم كم ستدوووم ..


..‏ أبشرر عند وجهك ..
في عيوووني والله ..
يالله نسترخص احناا .. نبي نسررري ..


..‏ يتبع ..


الحنيييين قااتل أن لم تستطع ارواائه ..
حتى تينع أوراقه .. وتزهرر ‏ ثمااره ..
فتتذووق حلووو الثمرر ..


.
.


..‏ سنااا ..

..‏ تجااهلت اتصالاته ..
..‏ ولم أقم وزنااا لرسااائله ..
..‏ حتى خشيت انه نساااني بزواجه و انشغااله عن مشااغبااته لي ..



..‏ اناا من كااد الشوووق يقتلني ..
..‏ لكن النفس تأبى لمن ذل و أهااان ..



..‏ و كتصررف احمق من فتااه متهوره لا تناسب شخصي ابدا ..
..‏ اتصلت به .. وحالمااا سمعت صووته وضعته الهااتف بهدوووء في حقيبتي وأناا أثرثر لزميلااتي كي لا تأخذه غفلات الزمن ..
..‏ واصبح ذكرررى طوتهاا صفحاات من النسياان


..‏ سناااا /يووووه يابنااااات ..
اتصدقوون ..
البااارح مااذاكررت ابد .. بس الله يوفقه استااذ طرااد .. اسئلته سهله مويه ..


اجاابت اخررى / يقولوون موحد اسئلتناا احناا والشبااب .. عشاان كذا حاطناا بيووم وااحد ..


..‏ صرخت سناا لتسمع من يتنصت لها في حقيبتهاا محترقاا حيث لا سبيل له إليهاا ..



..‏ لآآآآآآآآ يابنااات يقولون الأحلى من اسئلته خشته ..
يقولون يقط الطيرررر من السمااا ..



..‏ يااارب ارزقنااا بوسيم و كشششخه زيه ..



..‏ شهقت بفزع مفتعل وهي تحاادث الزميلات ‏.. يوووووه بنااات شكل جواااالي مفتوووح من الصبح ..


..‏ فضااا شحنه على الفااااضي ..
..‏ حينهاا فقو اغلقت الهاااتف و احالته للوضع الأخرررس وهي تتلذذ بسيل هتافاااته ..



..‏ حيله من لاحيله له ..
..‏ لم تشف غليلهاا ..
..‏ لكن ارضى شيئااا من غرورهاا ..



.
.


..‏ المساافاات و طووول الاميااال تقف حاجزاا مااراد ا مام من يتمنى الوصوول في ثواان لأمر مصيررري ..


.
.



..‏ بشااار .. القى بهاااتفه يسب و يلعن ..

..‏ اللي ياااخذج .. ماااصدقت قطيت عليهاا ورقتهاا من هناا الا وطاحت لي حب و ميااااعه من آهني ..



..‏ الله ياااخذني ان خليتج تلعبيييين بذيلج يالجلببببه ..

..‏ ماااصدقت .. قطيت لهاا الخيط و المخيط الا وقااامت تطيح لي برومنساات وحب الاستاااذ التافهه .. ارااااويج شغل الله ..



..‏ آآآه من يطيييير و يمسكج بكشتج و يسنعج عدل ..
..‏ عشااان تعرفييين تتغزلين فاستاااذج ..
أذاا ما فصلتج من هالجااامعه الخايسه ماكووون بشااار !


..‏ صرخ بعبيررر التي استيقظت للتووو على صووت تكسير افزعهاا
..‏ فصرخ بهااا هي الاخرررى ..



..‏ سنااااا ذلفي عن ويهي الحيييين ..


..‏ غلط لفظي !
..‏ و غلطه الشااااطر بألف ..


.
.


..‏ الطيب يداااس فوووق رأسه بمدااس من حديد و لا يأبه له أحد ..



..‏ نوووواف ..


..‏ اعتدل من متكأه وهوو يعبث بفنجااله حيث نكسه فووق سباابته و يدور به حوول اصبعه بعشوووائيه ..



..‏ مااانيب مطلقهااا ..
بعررس عليهااا بس ..



..‏ اجابته والدته ..

ومن بيجوزك وانت مالك كم شهررر معررس ..




..‏ اجابهاا بثقه ..


..‏ باااخذ بنتهم المطلقه سنااا ..
احناا متكافئييين .. هي مطلقه .. واناا متزووج ..


..‏ وأمل موووب واصل لهاا خبرر..
خلهااا تشبع بالعاااصمه ..
و تعررررف ان المزرعه فيهااا اللي يغنيني عنهاا ..


..‏ ولووو عرفت ..

..‏ مااايهم ..
..‏ ان بغت الممشى خليتهاا على ذمتي ..
..‏ وان بغت الطلاااق .. درب يسد ماااايرد ..
..‏ ابركهااا من ساااعه ..



..‏ استحسنت والدته الرأي لماا لا قاااه ابنهاا على يد تلك المتعجررفه أمل !

الود طبعي
21-04-2013, 04:48 PM
الصفحه [ 33 ] ..


..‏ تحل المصائب تباعاا ..
ف..نجد انفسناا ندور في دائره مفرغه ..
نحووم حول الحلوول لكن لا ندرك مدى صحتهاا !



..‏ بشااار ..

..‏ فلتاات هذا اللسآآن طآآمه .. وعواقبهاا وخيمه ..

..‏ أبت تلك العبير ألا أن تحآآسبني على الصغيره قبل الكبيرره ..

وأن تصعد تلك الزله لأبعد مدى ..
..‏ ولم يكن هذا المدى سووى أبي !


..‏ ألغت بمحض أرادتهاا مايسمى ب..شهر العسل اللذي لم يمض منه سوى أياام قلائل !

..‏ عدناا من أرض النيل .. لحيث ماينتظررني من مصير مجهوول ..


..‏ بكاااؤهاا و نحيبهاا طواال الرحله أغااضني ..
..‏ ستجعل من خطئي العفووي ذنب تقتص منه ..
..‏ كنت اظنهاا ستشتكيني لابيهاا ..
..‏ لكن شيئ ماا منعهاا ..
..‏ علمته بعد ان استدعااني أبي لمكتبه لمقاااضاتي ..
انه حبهاا لي .. وخوفهاا من تصرف ابيها اللذي يراه ينصب في مصلحه ابنته في حين القلب يأبى ذلك !

..‏ ابو بشاار .. أشفيك ع البنت ؟
..‏ بشاار .. أشفيهاا بعد !
..‏ لحقت تشكي لك ؟
..‏ كلها غلطه بكلمه .. ما تسووى هالهوليله اللي سوتهاا !


..‏ ابو بشاار .. خل عنك الغلطه .. لو قلناا انهاا غلطه .. طيب .. بتكملوون الحين اسبووع اشحقه ماا قربت صووب لبنيه !


جحظت عيناااه أكثرر مما هماا جاحظتاان ..
هل بلغت بهاا الوقاحه أن تفضي بشيئ من اسراار فراشهماا لأين كاان ولوو لأبيه !
..‏ هل تجرؤ ‏ بأن تنشرر امام الملأ ما كاان ومالم يكن !


..‏ زمجرر بشده ..


..‏ هي قالت لك هالحجي ؟
..‏ من بقى ما قاالت له !
شغاااالتهم !


ابو بشاار .. صل ع النبي .. و أذكر ربك ..
لبنيه لوو ما تحبك و تبيك جان راحت لابوها وشكت له ..
وأهي تعرررف اشبيسووي .. أقلهاا ياخذهاا عنده لي من تعدل ..


..‏ ولو ما شكت لي حق منوو تشكي والا تحجي !

..‏ بشااار .. واشحقه تشكي .. تنجب و تسكت !
..‏ الله أكبرر .. ما صارت كلمه قلناها و هلت المسبااح .. الاكوو والماكوو ..


..‏ ابو بشاار .. خل عنك .. الحييين خليت المشكله و مسكت لي على قالت و ما قااالت ..
ياالله طيب خاطرهاا بكلمتين .. ولا تراضيتوو نبهها للي تبي واللي ما تبي .. بعدها ياهل و ما تدري باللي ينقاال واللي ما ينقاال ..
..‏ وخذلك ليله بأي فندق .. وووو وو يبووك لا تبخسهاا حقهاا .. بنت عمك و تحبك مالهاا غيررك ..

..‏ بشااار ,, مو ألحين .. بعدين ..
خلهاا عند اهلها جم يوووم تأدب بعدين أراضيهاا .. الحين طياارتي ترانزيت للسعوديه و بتقلع بعد أقل من السااعه يالله ألحق ..


..‏ قالهاا و هوو يستدير باتجااه الباب و رافعاا بها صوته حتى لا يسمع الا هوو ..
في حين يده تعبث بهاتفه لتغلقه ..



..‏ أماا العبيرر فقد تهاااوت أرضاا وكلمات عمهااا تررن في أذنهااا ..



..‏ ساااافر السعووووديه ..


..‏ سافررر لهاا .. أكيد لهااا ..
..‏ احسااس الانثى بخطر انثى اخررى تحووم حولها لا يخطئ .. خاصه أذا اقترررن بالدلائل ..



.
.



..‏ كالنسمه هي ..
ليست هي فقط ..
..‏ بل كل عرووس مثلهاا ..
..‏ هااااله من النور تحيط بهااا ..
علهاا رحمه لهاا من رب الأرباااب ..



..‏ نسمه ..


..‏ اغرورقت عيناااي بدمع لامبرر له سوى الامعااان لله بالشكرر لما احاطني به من هاله رباانيه حيث خرجت بهكذا طله ..
..‏ ولم يتشمت بي الاعااادي ..


..‏ فستتان عروس ابيض ..
...‏ وانااملي تطبق على ورد من الجورري كما كنت احلم ..
..‏ خطواات ثابته متزنه لم أكن أعلم بأني استطيعهاا هكذاا ..


..‏ المصوررره اللتي وثقت جمييييع حركااتي و انفعالاتي لم ادرجهاا ضمن احلامي ..
..‏ فهي تتجااوز المستوووى بكثيرر ..



..‏ طلبت مني المصورره في صوره حاالمه ان انثني بخدي على مسكه الورد تلك ..


..‏ فعلتهااا و اغلقت عيناااي دون وعي مني لأغرررق باحلامي ..

..‏ فاحلم ب ذراااع صلبه تطووق خاصررتي .. في حين االكف لاخرى تنبسط تحت ذقني براااحه .. ‏


..‏ ابتسمت لهكذا حلم ..
حينهااا فقط ستكتمل الصورره ..
..‏ لكن الاحلااام وحدهاا من تكمل النقص بماا يشبه السراااب ..



..‏ انتفضت فلاااش المصوره اللذي تبعه قبله حااانيه .. تجملهاا ابتسااامه منه هوو ذاته رفيييق احلامي ..


..‏ العمااااااااااار .. ياألهي !..


..‏ بلغت بي الدهشه ما بلغت حتي كااان اعتذارهاا هي ..


..‏ نجوووى .. سورررري نسوووم ..
بس العرووسه من غير عريس ما تكمل ..




..‏ تقبلت اعتذارها بابتساامه خجوووله ..
طأطأت رأسي حياااءا لهكذاا احراااج لذيذ !



..‏ رفعت راسي عندمااا هتف جوالي مبشراا بقدوووم من انتظرر قدومه ..
..‏ اجابت نجوووى ..


..‏ اناا حاستقبلهم لحد ما تخلصي صورك الخااصه انتي و عمااار ..
بعدين حجيبهم يصورو معاااكي ..


..‏ شكرهااا عماار بكلمااات ثناااء جزيله ..
في حين اشاار للمصوره بيده ..



عماار .. ثواني بس ,,
ح جيب البشت حقي وأجي اصورر ..



.
.


..‏ ال لصاااائم ان يفطرر على بصل !
ام مماا لذ وطاااب !




..‏ الخاااله منيرره ..

..‏ بقيت مع والدتهاا ومخدتهاا تبتلع ماا ذرفته المآآقي ..
..‏ هي لن ولم تقبل بهذا الابوو مشعل ..
و قبولهاا له محااال و ضرب من ضرووب الجنوون ..


..‏ لكن ما يبكيهااا هوو ما تحملته من ضغوووط من اختهاا و بنااات اختهااا ..


..‏ رفضت من تقدم لهاا من شباااب وهي في صبااها طاعه لوالدتهاا اللتي كانت تنتحب و تولووول عند قدوووم أي خاطب لابنتهاا الصغيررره ..
..‏ فهي دائمااا تهذي في كل الاوقااات و الاحواال و الامااكن بأن الموووت وحده هو من سيفرررق بينهماا ..
..‏ و بأن ابنتهاا قد نذرت نفسهاا كبش فداااء لخدمه تلك الام المقعده ..



..‏ كااانت في صبااها تتحرق شوقاا لصبي او فتااه صغيراان تضمهماا لصدرهاا ..
..‏ لأن تغدق من لبنهاا في فم صغيرهااا حبا و حنانا ..

..‏ لزوج حنووون يشيع تقاسيم وجهها ..
..‏ ان كانت متعبه ,,
ام مرهقه ..
مريضه ام صحيحه ..
..‏ فرحه ام حزينه ..


..‏ يحمل عنهاا الهم و يحميهاا من غدر الزماان ..
..‏ يأاويها تحت جناااحه .. و يضلهاا بضله ..


..‏ ان تلبس الابيض ك بناات جيلهاا وأن تغرررد في سربه كحماامه مهاجره الى حيث هوو ..


..‏ بكت بحرررقه !

..‏ نعت الشباااب الزائل ..
..‏ الامووومه الواهمه ..
..‏ وقااار سنهاا اللذي سيتمرررغ تحت وطأه هذا الرجل الأناااني ..



..‏ لا ولن ولم تخضع لهكذاا زواااج ..
..‏ ستررررفض ..
..‏ بكل لغااات العالم سترفض ..


..‏ نفضت عنهاا العجز ..
..‏ فهبت لتخطط بأي وسيله ستبلغ ام بشااار بهاا



.
.

الود طبعي
21-04-2013, 04:49 PM
رب اخ لك لم تلد أمك ..
وأناا أقوول .. رب اخت لك لم تلدهاا أمك ..


.
.


..‏ عمااار ..

..‏ كنت في غفله من أمررري ..
حتى أيقضتني نجوووى زوجت أخي ومثااابه الاخت لي ..


..‏ بأن لا أخضع لسيطررره أفكااار أمي التي تعتمد في سياستهاا على معاقبه تهوري وعجلتي بالحرماااان ..


..‏ ولم تقم لتووبتي المبطنه وزنااا ..
..‏ أيقن أنهاا تعلم بندمي على قراري ..
..‏ لكن تأبى أن تأذن لي بالصفح و الغفرااان ..



..‏ بمساااعده و استشاااره نجوووى اللتي استأمنتها سري ..
بأن لا تفضي به و لوو الى نسووم لما عقدت نواياااي عليه ..


..‏ كالجرررذ اعمل في الخفاااء ..
..‏ واتلصص اوقاات خروج امي و نسووم لأعد عشي الصغيرر ..
..‏ لأملأه بفراااخ صغااار .. أهيم شوقاا لهم عند مجرد تخيييل اشكالهم و اسمائهم ..
..‏ وكيف ساجعل لامهم قاعده في التربيه لا تحيد عنهاا آبدآ..


..‏ ارج ضحكااا لمنظر ومض في مخيلتي و تلك النسمه تهدهد عاادل على كتفهاا ..
وحمداان يسير بمحاااذاتهاا ..
وابنتي تلهووو و تسبح في غيااااهب بطن حوووتتي ..


..‏ انتهينااا من التصوير ..
بعد أن البستهاا عقداا من آلماااس لا يليق الا بعنقهاا وحدهاا ..


..‏ قبلت جبينهاا لاهمس في أذنهاا ..
..‏ لا تتعشي .. حنتعشى أناا و انتي بعد مااا تخلصوو من الحوسسسه و النسواان ..



..‏ خرجت وانااا أعد الثوااان قبل الدقااائق ..
فالحفل نسااائي بحت ..
ووجوودي غير مرغوووب فيه ..


.
.



..‏ لابد لكل فرحه من منغصااات وأن كانت بسيطه !

ليست قاااعده .. لكن تحدث احيااان ..



..‏ من بين خضم المهنئين .. انبرررت لها لتجلس بجاانبهاا على الكوشه ..



..‏ تريد أن تدفق سمااا أعياهاا وهو يتأكلهاا كماا تأكل النااار الهشيم ..


..‏ تمعنت في محياااها بكثيررر حسد ..
..‏ وهي تلقي قنااابل عشوائيه .. علها تطفيئ شيئااا من غيضهاا ..



..‏ حبيبه .. تعرفي أنو عمااار كاان جي يخطبني أنااا !


..‏ بس وقتهااا كان مامعوو وظيفه و صااالح كات دوبوو متعين ..

..‏ أبويااا قلوو ناااخود صالح الجاهز دحييين ..
وعمااار أمن يتوظف لوو صفيه .. اختي اللي اصغر مني ..



..‏ تجهل النسمه ماترمي اليه تلك الحبيبه ..
..‏ لكن استشعرررت الخبث من نبرااات صوتهاا ..

..,‏ فأجابتهاا ببرود ..

..‏ وطيب .. وش داعي هالحكي ألحييين ..
..‏ المهو أنه خذني أناااا ..


..‏ تصااعدت ابخررره الغيييظ في جوفهاا ..
لترد الحبيبه ببرووود يحركه حقد أسوود ..



..‏ اممممممم .. تعرفي لوو ابغى ..
يعني لووو .. كان خليتوو يدوووب في دباديبي ..


..‏ عقدت النسمه حاجبيهاا باستياااء ..لتتسآائل بعد أن عقدت يديهاا حووول صدرهااا ..


..‏ و كييييييييف !!


..‏ آن لهااا أن تفرغ بعضآ مما يؤرقهاا ..
فعمااار حبهاا أولا وأخراا ..
و صااالح ليس ألا كعصفورر باليد خيررر من عشره على الشجررره ..


..‏ اجابتهااا بخبث ..

..‏ أغريييييييه .. يعني أسبل لوو عنوووني من ورى اللثمه ..
وووو .. أحرك لوو أيدي البيضااا بالمناكييير الملووونه ع الطالعه و النااازله ..



وأبن أمووو ما يطيح بهوايااا ..
..‏ صاااالح العاااقل ما خذ معاياا شي ..
..‏ كيف عمااار اللي يحوووب كل حاجا حلوووه ..



..‏ استغفرررت ربهاا لهكذا تفكيررر دنيئ ..
يخررج بلا حياااء .. وامام من .. امامها هي زوجته ..



..‏ استصغرررت نفسها ان هي ثاارت ب مريضه مثلهااا .. مرض الحسد الفاتك كفيل بهاا ..



..‏ اجابتهاا بثقل قلماا يعتريهاا .. احشمي زوجك اللي انتي في ذمته .. و مأمنك على بيته ..



..‏ بعد أذنك بروووح لخواتي ..


..‏ تركتهااا تموووت كمدا بغيضهاا ..
في حين هي طوقت والدتهاا و هي تقبلهاا بشوووق بلغ ذروووته ..



..‏ قربتهااا من ام عمار التي اخذت تحاادثها بأطيب الاحاااديث المسليه ..


..‏ تحلقن الثلاااث حوول احدى الطااولات ليتبادلن الاخباار و الاسراار ..
نسمه .. و امينه .. و سنااا ..



سألت نسمه ..
الحين بشااار الدب ليش طلقك !
جعل العمى يعمي عيوووونه هوو ما يشوووف !!


..‏ لوو خشتي اللي مقابلته قلت ماعليييه ..
بس والله ان ماعند نظررر ولد امه..


..‏ سنااا .. نسمه لاتدعيييين ..
حتى لو طلقني .. ما احب الشرر لاحد لو ضرررني ..


..‏ نسمه .. ابووووك يالتصريييفه ,, قووولي احبه لا تدعيييين .. مووب ما احب اضرر احد ..
الله يخلف عليك ..
ماوداك ورى الشمس الا هالقلب !

نهرتهااا امينه .. نسوووووم .. وشفيها اذا حبته !
كااان زوجهاا بيوووم من الاياام و أكيييد لو ماشافت منه شي حلوو كان ما حبته ..



..‏ انتي اللي شخبااارك ..
حاسه انك عاكه الدنياا عك ..


..‏ ابتسمت بخجل لحروفه اللتي تدغدغ مسامعهاا وكأنهاا للتوو قيلت ..


...‏ اجابتهن ..
الطيب عند ذكررره .. هذا هوو يدق .. بنطلع نتعشى براا ..


..‏ ماني مطوووله .. لا تناموون قبل ما أجيكم ..
امينه .. لا ننتظرر اتصااال فيصل عشاان بياخذ لناا شقه نناام فيهاا .. و بكرره نمشي ..


نسمه .. احلموووو .. خالي ابوو عادل حالف ماتمشووون ومجهز لكم مكاان تمسوون فيه ..


تركتهم على عجل و هي تجيب عماار صاعده للاعلى لتستبدل ثيااابها ..



.
.




..‏ عجااائب هذه الدنيااا ..
..‏ قد ينقلب الفرررح لعزااء في ثوااان !



..‏ ام بشااار ..

..‏ لم تمض في الكويت سوى اربعه ايااام ..
..‏ استعجالهااا كااان لحظور احتفااال الاشرااف الذي سيكوون من الطبقااات المخمليه ..
..‏ و ستستخدم لبقاتهاا للتعرف على أكبررر قدر من هكذا نسوووه قد تستفيد من معرفتهاا لهن ..




..‏ كانت تغلق حقيبتهاا استعدادا للسفر لجده ..
حتى صرخت بهاا ابنتهاا منااال اللاهثه ..


..‏ يممممممممممممممممممممه ..
تعااااااااااااااااااااااااااااااااالي ..



...‏ تركت حقيبتهاا بغضب ..
..‏ ستعنف تلك المدلله اللتي دائماا ما تتسبب لها برعب بصراخهاا الفااارغ ..



..‏ قابلتهااا في منتصف عتبااات السلم لتضع منااال يدهاا بعفووويه على صدرهاا لتهدأ نبضاااته المضطربه ..


ام بشاااار .. وجع بلاااا وجع بلااا وجع ..
ياحماااااره .. انا و ش قلت لك عن هالنهييييق .؟
..‏ بغله انتي ما تفهمييييين .. والله والله أن عاا....


..‏ قاطعتهاا منااال بعد أن التقطت شيئااا من أنفاسهاا .. وكلهاا شوووق و حماااس لرده أفعااال أمهاا كييييف ستكوووون !



..‏ يمممممممه .. محمد جااا و معه حرمه يقووول هذي حرمتتته ..

.‏ أكملت و هي تحاااول كتمااان ضحكاتهاا التي ان خرجت فستفجر غيض والدتهاا بالتأكييييد ..


..‏ يممممه ثوبهاااا كرته ..
زي ثوووب جده جيراننااا .. هههههه



..‏ وقع الهاتف الجوال الذي كاان بين كفي ام بشاااار لتتمتم بعد ان أزدرت شيئااا من الرييييق ..


..‏ وشووووو !!
.. من !!


تبعت مناال حيث تشير ..
لتجثووو على ركبتيهااا ثم تعتدل على مقعدتهاا و الصدمه ألجمت حروفهاا عن الانطلااااق ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:21 PM
الصفحه [ 34 ] ..

.
.


..‏ تهور الابنااء ..
.. وقراراتهم الغير المدروسه ..
..‏ واهمالهم لمشوره والديهم ..
..‏ امور في غاااية الاسااءه للوالدين ..
..‏ و نكراان لاهميه وجودهم في حياتهم ..

.
.


..‏ ام بشاار ..

..‏ اشاارت باصبعها الغلييظ تجاهه ..
..‏ انقللللللللللع .. اطلع برا انت و يااها ..
..‏ لا اشووفك الا وانت مرجعهاا محل ما جبتهاا ..والا والله ان....

محمد .. يممممه ..
الله يهديك ..
نشووه صارت زوجتي خلااص .. موب لعبه اخذها اليووم و ارجعهاا بكرره ..


..‏ لم تجبه ..
..‏ فالضغط المرتفع قد صم طنينه أذنااها .. وغيبهاا عمن حولهاا..
تخبط كفهاا يمنه و يسرره باحثاا عن العوون دون جدوى..
حينهاا انكفأت فخرت سااجده وقبل جبينهاا الارض السيراميكيه..


..‏ التفت محمد و مناال و نشووه خلفهم بعد ان كانوو يهموون بالمغادره ومنال مودعه لهم .. عندماا سمعوو شيئاا ما خلفهم احدث دوياا ..
هرعوو ثلاثتهم لنجدتهاا ..
حاولوو حملهاا لكن عجزو جميعاا لضخاامه جسدهاا ..
ولكن كاان البشاار الذي قدم للتوو وهو مستشيط غضباا هوو المنقذ ..
حيث حملهاا بمساعده من محمد و انطلقاا بهاا للمشفى ..



..‏ الامرر كالمعتااد ..
تم تشخيص الحااله بضغط مرتفع ..
و اتخذت الاحتياطاات اللازمه ..
ولم يماانع الطبيب من خروجها معهم في اللحظه ذاتهاا ..
لكن هي أبت .. تريد الاطمئناان على نفسهاا أكثر ..
وان تكوون تحت ناظرري الاطبااء ..
وان يشخص حالتهاا اكثرر من طبيب ..


محمد .. الله يهديهاا امي ..
عارفه ان مناال لحالهاا بالبيت ..ومع ذلك مصرره تنووم و هي مافيهاا الا العاافيه ..

بشاار .. وانت شدرااك .. يمكن صج اتحس نفسهاا مو تماام ..
عشاان جذي تبي تأكد .

محمد .. يعني ما تعررف امك ..
تحب عمرهاا حتى اكثرر منا ياعياالهاا !

بشاار .. يه يه .. شنوو هااي ..
اتنظل امك !

محمد .. اف والله موب قصدي ..
بس هي صدق ماتراعي احد ..
اهم شي نفسها و بس ..
لوو وحده غيرهاا وضروري تنووم قالت لاا بنتي وورااي لحالهاا ..

بشاار .. منووول ماعليهاا
اخوانهاا عندهاا ..
اناا وانت و نااصر ..

محمد .. نصور ما اأمنه عليهاا ..
واناا متزوج جديد وبناام عند زوجتي ..
وانت مايصيرر...

بشاار بدهشه .. يه يه يه منوو هذا االلي تزوج انت !!
محمد بابتساامه .. ايه اناا اجل جدتي .. باارك لي ..
بشاار .. عشاان جذي امي طآحت !

هز كتفيه بعدم مبالاه ..
مووب راضيه على زواجي ..
اناا لو قلت لهاا مارااح ترضى.
تزعل يووم والا اثنين و ترضى..

..‏ بشاار .. لا يالجلب ..
مارديت الشور لامك حتى !
و لاقلت اخووي العود آخذه ويااي يحضر عرسي ..
وابووك داري والا لا بعد؟

محمد .. شوووي شوووي علي ..
محد درى الا انت وامي ومناال بس..
ابووي بجده وبكرره اقووله لاجاا ..
وزين انك جيت تفكني من المشوره وانا ورااي عروستي و بكرره سفرر..
خذ مناال وودها عند خوااتي بالمزرعه ..


بشاار ببصيص امل .. يه تاامر امرر..
وعلى البركه الله يوفجك.


.
.


ما اجمل شعورك باهميتك لدى من تحب..
و ما اقسااه من شعور ان ركنت على الرف لحين حااجه ..

.
.


..‏ سناا ..

أحاالت هاتفهاا للبكم ..
بعد ان باالغ في النبااح دون كلل او ملل ..
ليفتضح نفسيه المتصل الغاااضبه ..
جاالت ببصرهاا فيمن حولهاا .. فلم ترا سوى والدتهاا التي توتر ..
أخرجت هاتفها بحذر .. و هي ترى شاشته تومض باسمه ,, بشااار ..


..‏ قبلته بعمق يخالطه الجنوون حين اطاالت والدتهااا السجوود ..
و بفرحه طفل بحلووى لم يكن لينتظرهاا فتحت ذااك الظرف الخاافق كماا نبضاات قلبهاا ..
بشاار [ .. والله والله ياسناا ان مارديتي لارااويج شغلج ]
حتى تهديدااته تعشقهاا و تستلذ بهاا ..
لم تكد تجيبه حتى فاجأتهاا رسااله اخررى ..

‏[‏ ردي ضروري .. بمرج اليووم عند هلج بتفااهم و يااج ]..

اجاابته .. [ اناا فجده .. وماابيناا تفااهم .. انت شفت نصيبك وتزوجت.. واناا بعد بشووف نصيبي و بتزووج ]
تعلم تأثيرر وقع كلاامها علييه .. فليذق ماا قد أذاقهاا من ألم و قهرر ومدامع ذرفت منه ولأجله ..

..‏ أغلقت الهااتف كلياا ..
لترريح عقلهاا و قلبهاا قليلاا ..

.
.


حيث الرومآآنسيه .. والاجوواء الشاعريه ..
..‏ والهدوء المريح للنفس .. كاان هوو وهي ..

.
.


..‏ عماار و نسمه ..

..‏ كان للموسيقى الهاادئه والشمووع المضيئه .. و الديكور المحيط بهماا النصيب الاكبرر في تأجج مشااعرهماا ..


..‏ أمسك بكفهاا بهدوء ليخلل اصابعها بين اصاابعه ..
تنحنحت بخجل محااوله الانسحااب من بين أكفه ..
لكنه آبى بصمت ..
..‏ اجابها بعينااه اللتاان تنطقاان الشووق و الوله بأن لا طااقه له بالبعد وحرماان الوصاال ..


..‏ كااد ان يتهوررر بقبله فااضت من بين خوالجه ..
ولكن قدووم اسطوول من الأطبااق نفااثه الرائحه قاطع تهوره ..
زفر بضيييق فيماا الاطبااق توضع امامهماا بتنسييق ..
وهي تختنق ضحكاتهاا لعلمهاا بمااهوو مقدم عليه ..


..‏ شااحت ببصرهاا لتركز على تمثاال خيل قد وضع بأحدى الزواايا ..
فالتفت ليرى مااذا ترى ..
سالهاا بابتساامه ..


..‏ نسوووم عمرك ركبتي حصاان ؟
نسمه وقد برقت عينااها بماالذ وطااب ..
هئه .. مرررره ركبت حماااره ومن بكرره ولدت !


عمااار .. ههههههههههههه الله يجاازيك يااشيخه ..
ولدتيهاا قبل أوانهاا ..


نسمه .. عااادي عاادي ..
اصلااا كاان الجنييين ميت في بطنهاا ..
بس اناا ساعدتهاا تجهضه ..


عمااار .. ههههههههه يعني مو معتررفه انك انتي اللي كتمتي نفسوو لما مااات !


نسمه .. يمكن خيرره له ..
بيولد و يلقى نفسه حماار ..

عماار .. ههههه هيااا حكيني من الرومنسيااات هدي ..


..‏ قطبت حاجبيهاا ..
أيسخرر بهاا !!

..‏ كفت يدهاا عن الطعاام ..
وشخصت ببصرهاا في بصره لتساله بحنق ..
وش قصدك يعنننني ..


اجابهااا بقبله ..
قصدي حكيك عسل في عسل ..
والسهرره معااكي لليله بألف ليله ..


عاااد لتتبجح بثقه ..
و تمطرره بذكريااتهاا في المزرعه ..
مع تبهيرهاا وتمليحهاا واضاافه بعض الارانب البريه التي أغرررقت عماار في ضحكاات متواااصله أزعجت من حووله بمن فيهم اصحاااب المطعم ذاااته ..



..‏ عاااادا الساااعه الرابعه فجراا وضحكاتهماا تسبقهماا ..
التزماا الهدوء .. لهدوء البيت ذااته ..


..‏ صعدت السلم و تبعهاا هوو ..
وعند مفترررق الطرررق لغرفتيهماا امسك بكفهاا وهوو يتنحنح بخجل .. و يهرش اي مكاان تقع كفه عليييه .



عماار ,, آآآآآ نسوووم ..
آنآآآآآ.. آآآآآنتتي ..آآآآآآ يعني .. آآآى قاطعته بمرررح ..


..‏ نسووم .. شف اكسل مني في حل الكلمااات المتقاطعه مااافيه ..
عشااان كذا سهل على عمرررك وعبي جميع الخااانااات بالحروف و عسااني افهم ..


..‏ رفع ذقنهاا بطرفي اصابعه ليضع عينااه في مجااال عينااها .. و يطلبهاا بثقه ..


..‏ آآآآبغى تناااامي الليله معااايا .. !



.
.


..‏ عاااد الجميع من ارض الحجاااز..
فيصل و اميييينه .. سناا وو الدتهاا .. ابو مشعل..


..‏ و الكل يجهل ماينظررره في ديااره..


.
.


بالجد والعمل ..
نحقق الامل ..



..‏ رددتهاا ايمااان بحماااس ..
وهي ترتب الغرفه التي ستشاركهاا فيهاا فتاااه اخرررى في غربتهاا من بلدهاا ذااته..



..‏ جاالت في انحااء الغرفه بزجااجه العطرر..
فالسيده اليزابيث قد ذهبت منذ ساااعه لتحضرهاا من المطاار ..


..‏ استبدلت ملابسهاا على عجل بعد ان استحمت باقصى سرعه قد تكوون ..
ومااا ان تناولت الفرشااه لتمشط شعرهاا حتى فوجئت بطرقاات غليظه اصبحت على معرفه بمن تكون صاحبتهاا ..

فتحت البااب على عجل ..
فوقفت مبهوووووووووووته !!!!

الود طبعي
21-04-2013, 05:21 PM
.
.




..‏ ترسبااات الماضي قد تؤثر على الحاضر ..
ان سلباا او ايجاباا ..


.
.

..‏ ترددت كثيراا .. ولم تواتيها الجرأه ..
لكن الى متى ؟
الى ان يقع ما لا يحمد عقباااه !


امسك بكفها ليجلسها بجانبه وهو يراقب تعبيراات وجهها دون ان تشعر بذلك ..


فيصل .. في خاطرررك حكي و متردده تقولينه ..
والا محتااره كيف تقولينه وبأي صيغه !
قوليييييييه بدون ترتيب وريحي عمرك ..


..‏ فتحت عيناهاا باندهااش ..
يمممممه .. ساحرر انت و الا عرااف !!


فيصل بحب .. ههههه لا مسحووور وانتي الصادقه .. قالها وهو يحكم قبضته على فكيهاا ..



امينه .. آحم آحم .. فيصل انت عارف كيف وضعناا مع أبووي ..
آقصد علاقه امي في ابووي ..
يعني مخليهاا مفرخه كل سنه ولد والا بنت ..
وليته صاات نعمه ربي علييييه ..
..‏ قطناا بالمزرعه جيش حريم بلا رجاال ..
والكل يدري ان بيتناا مافيه رجاال ..
ويووم بغى محمد اخووي ينقل عندنا ..
و يعيش معناا كمحرم بدل ابووي قومت اختك الدنياا و ما قعدتهاا ..


قااطعهاا بضيق ..
يعلم انهاا محقه فيماا تقوول ..
لكن مهماا يكن .. فأم بشاار بمثابه الام له و أكثرر ..
يحبهاا رغم ان لسانهاا لاذع دوما ..
لكنه يعلم بما تكنه في قلبهاا له .. ولو لم تظهر له ذلك ..


فيصل .. امينه .والقصد يعني مافهت اشتبين ؟..
امينه .. ابي نأجل مسأله العياال الحين ..
ع الاقل بعد سنه و الا اثنين ..
ليمن نفهم بعض اكثرر و...

فيصل .. معك حق .. وتفكير سليم ..
هذا لو كنت بالعشررين و الاحتى بالثلاثيين ..
اموون انا صكيت الاربعين ..بأجل لين متى ؟
أبي اشووف عيالي وانا بصحتي ..
واربيهم كيف ما أبي ..
واشووف عيالهم .. لو بعضهم مو كلهم ..
ما ابي يكون عمري بالستين وتوه يجيني ولد صغير ..
كم بقعد اربيه ؟
والا اتركه وهو بعز حاجته لي .. والا..


..‏ لم تدعه يكمل ..
فقد فاااضت المآقي بالدموووع ..
وحشرج الحلق بغصاات تترى لم تستطع ابتلاااعهاا ..
اطبقت بكفهاا لتمنعهاا من استرساااله بتسديد خناجره المسمومه لقلبها الهش ..

امينه .. بسم الله عليك ..
بتشووفهم و بتربيهم وتربي عيالهم وعيااال عيالهم ..
بس لاعاااد تقول هالكلاام و الفال الشييين والله لازعل و لاعااد اكلمك ..


..‏ قبل جبينهاا وهو يحادثهاا بعتب ..
ابسكت وأبطل هالسيره ..
بس انتي بعد بطلي هالحبيباااات اللي تبلعينهاا كل ليله ..

احمررت وجنتاهاا بخجل ..
كاان يعلم باستخدامها للمانع ومع ذلك لم يماانع ..

..‏ اخرجت العلبه من حقيبتهاا ووضعتهاا امامه في سله المهملااات ..
امينه .. من الليله بطلناااها ..

ثم اخذت تحررك شفتيهاا بحركاات عشوائيه تدل بان هنااك امر ماا لايعجبهاا ..

..‏ فيصل .. هههههه هآآه بعد وش عندك .. هااتي اللي موب عاجبك ..


..‏ رفعت حاجباهاا باستغرااب ..
سااااحر والله انك سااااحر ..
ثم عااادت لحركااات شفتيهاا وهي تدس يدهااا في حقيبتهاا لتخرج بطااقه دعووه مزركشه باللون الذهبي ‏..
مدتهاا له وهي تتصيد ردات فعله المتوقعه والغير متوقعه ..


..‏ مد يده ليتناولهاا باستغرراب سرعاان مازال ووجهه يشرق بابتساامه تحليه ..


امممم اسمي هذي غيييييره والا كيف ؟
اجابته بضيييق .. بتحضرر ؟


..‏ اجابهاا .. اكييييد .. ابوهاا واخوانهاا حاضرين زواجي منك .. وباركوولي ..
مع ان بنتهم هي المتضرره ..
ولوو غيرهم مارضوو ..

..‏ الله يوفقهاا و يرقهاا الذريه الصاالحه ....
ويرزقنااا انا بعد كتكووت صغنوون والا كتكوووته زي ماماتهاا ..


.
.



..‏ البشررر يغفل ورب البشر لايغفل ..
لوو ايقن بهاا بني البشر ووضعوها نصب عينيهم لم يكن هنااك ظلم قط ..


عاااد ابو مشعل على امرر افرحه ..
مرررض ام بشاار لن يمر مرور الكراام .. بل سيستغله ..


..‏ بصووت مزعج ضرب بمسبحته على تلك النافذه الحديديه ليعلن عن وجوده ..
خرجت له سناا العائده للتوو من سفر ..
سألهاا دون ان يسلم عليهاا ..
وييييييين امك يابنت ؟

اجابته بكره تسلل لنفسها تلقائياا ..
شوووووي وتجيك ..
خرجت له ام مشعل مرخيه لحجابهاا على وجهها وجسدهاا ..
فسالهاا مباشررره ..
وش رد اختتتتك ؟
مواااافقه ؟
ام مشعل بخووووف ..
ماااالك نصيب عندناا ..
البنت موب راضييييه ..
لم يسفسرر عن السبب .. او العله ..



بل انتزع تلك الرضيعه من كتفهاا بعنف ..
ليلقي بهاا فس سيارته و يقفل الابواااب عليهاا ..
ثم عااااد لينتزع بقييه بنااته بوحشيه ..
ابتداء بسناا وانتهاااء بالتوأم ..
أخذت ام مشعل تترجااه و هي تنتحب وتذل نفسهاا له بكاافه الرجااءات والمحاولات ..
اما مشعل الصغير فقد استماات في الدفااع عن والدته اللي قذفهاا ابيه ليصطدم راسهاا في الجداار فتخر صريعه دوون حرااك ..


حينهاا جن جنووون سناا وهي ترى والدتهاا اللاتي هرعت لهاا اختهاا منيره تساعدهاا في حين اخواتهاا هي كأنهن تماااثيل محنطه منذ أمد من شده خوووفهن ..


بكل غييييض وكررره و غضب اجتمع في جوفهاا في اللحظه تلك اخذت تدفع ابيهاا بما اوتيت من قووه ..
تررريد ان توقعه ارضاا لتستطيع السيطره عليييه و اشفااء غليلهاا منه .. ‏


هووو الاخرر جن جنوونه .. وفقد صوااابه .. بعد ان كااد يقع ارضاا ..
فصب جااام غضبه على تلك السناا مابين صفعاات عقاله .. وركلااات قدمه .. حتى دااس بقدمه على رأسهاا ليتمررغ في الترااب ..


بشاار الذي اتى ليقل منااال لوالدتهاا المعترضه على بقاائهاا عند اخواتهاا
اثاار فضوووله اصووات الصراااخ و العووويل ..

ترجل من سيااارته دون ان يغلق بابهاا ..
هل اصابهن مكروووه !
ام لص في وضح النهاار !
ام اخته اصبنهاا بسوووء !


امورر عده .. و افكاار سوداويه ترااوده ..
قطع المسافاات في ثوااان وكأنه قطع فيااافي و قفاار طواال ..

خررجت عينااها لرؤيه سناائه كالخررقه البااليه .. بين قدمي والدهاا ..

و بكل ما اوووتي من قوووه ..سدد له لكمه قوووووويه لتطيح ببعض اسناانه في فمه ..
و بضخااامه جسده اردااه ارضاا وهوو يجثوو فووقه ويصفعه في كل مااتطااله يده ..
و يلكمه في كل بقعه من جسده الذي همد فجأه بعد ان غيبه عن وعيييه تركه ليطئن على سنااائه بعد ان رأى الدم يثعرر من فمه ...

حملهاا بين يديه وخرررج ..
في حين ام مشعل تسندهاا لتذهب معه للمشفى ..


في الطريق لم يستطع ان يسألهن عن سبب ضربه لسناا ..
فأن نطق فسينفجرر بالبكااء وهذا ليس من جبلته ..

.
.


سأله الطبيب ..
انت عااارف ان ده ايزاء جسدي ..
يعني لازم الأضيه فيهاا تحئيء و مسآئله .. ولووو مش عاايز الشوشرره بل ايدك شوياا ..

...‏ صرررخ به بغضب ..
أبي الشرررررطه .. وبرفع قضيه .. انت اتبت لي حاادثه الاعتداء هذي ..
وحقي تجيبه المحكمه ...
والا والله ليموووت بين يديني الجلب ..
حينهاا تذكره فاتصل بأخيه محمد ..

أبوووك الجلب .. روح خذه من مزرعتته تلقااه ميت و نفتك منه .. اغلق الهااتف دون ان يستمع لتسااؤلات اخيه ..


..‏ في حين هوو يستعد للدخوول عليهاا ..
بعد ان اطمئن على والدتهاا ..
في حين غطت الكدمااات و الرضووض جسدهاا .. وكسر ساعدهاا ..


.
.



..‏ تعذر محمد لنشووه التي كاان سيصطحبهاا للسلام على عمتهاا قبل ان يغاادرا للعمره ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:23 PM
.


الصفحه [ 35 ] ..

.
.



.. لقااااء في الغربه ..
.. والتحاااام مشاااعر ..

.. ايماااااااان ..
.. بهتت لبرهه غير قصيرره .. وما لبثت ان صررررخت بقوووه وهي تعااانق تلك الماثله أمامهااا .. حتى كادت توقعهااا ارضاا ..
كغريق تعلق بقشه ..
الغررربه هي الغرررق .. ومن امامهاا هي القشه ..
.. وااااااااااااو ياالخايسسسسه ليش ماقلتي لي انك جاااايه !
والله ولافأعز احلااااامي توقعت اشوووفك فيها .. وهناا بالذااات ..

اجابتهاا الاخرى بسعاده غامررره ..
ولسانهاا السليط قد بدأ مهااامه التي اعتادهاا ك..روتين يومي ..

تيمااا ..
.. هههههههه الله ياخذتس كسرتي خشمي راس المااال ..
يومنتس قصيرووونه و شوله تعلقين بالطوااال ..

.. ايمااان .. ههههه بدت العنطزه من الحيييين ..
حووبي خلي الطواال ينزلوون روسهم للقصار .. لكن القصاار مايثنوون روسهم ابد ...

,,لم تكن ايمان بذات القصر الذي نعتته بها تيماا .. فهي متوسطه الطوول بأي حاال ..
اما تلك التيماا فهي للطول أقرب ..

تيماا .. ياااربي منتس .. قلب ولسااان بس..
مايمدي احدن يقووول با الا قلتي تا ..
ايمااان ..
هههههه والله فرحتي اليووووم فيك مايوازيهاا فرحه ..
بس غريبه لطوووووف و خاااالي ماقالوو لي انك بتجين !!
تيمااا .. يعني .. بزعم بيسوون لتس مفاجئه لاشفتي خشتي ..
ايمااان .. ورب البيت احلااا فاجعه ..
بس لو قلتي لي .. كان جهزت لك حااجه تاكلينهاا ..
تيماا بلا اهتمااام و بمرح .. مآآمن مشكل ..
نطلع نبلع برى ..
.. ايمااان .. الا من جااابك ؟
من جيتي معه ؟ وكيف ؟
سياااحه والا دراسه ؟
والا ...


ليست الثرثره والاسئله الفضوليييه من عادتهاا .. وانما حااله عابره جراء ماخلفته الغربه القصيره .. قاطعتها ..


ا.. تيما .. هييييييه هيييييييه بالعه رادوو .. والا مسجل يفل الشريط بعمررره !


اخذت تلك التيمااا تزوال هوايتهاا المحببه ..
الثرثرره .. وروايه أدق التفاااصيل وكأنهاا حدثت في فتره زمنيه بعيده الأمد طوووويله المدد ..


.. تأملتهااا ايمااان بسكووون ..
وابتسامتهاا لم تبرح وجهها السعيد وهي أبعد مايكوون عن الانصااات لتلك الثرثررره .. هجست بخاطرهااا وهي تحدق بالتيمااء ..
لعينااهآ بريق أخاااذ ..
وللحديث من شفتآهااا حلاااوه الشهد ..
ولأنفهااا عنفوووان الشموووخ ..
ولوجنتآهااا شقااااوه طفوووله ..


اخرجت تنهيده حاااره ازالت ما امامهاا من اثار للبسمه وهي تردد في جوفهااا ..


سبحااااان الله !!
الزييييين بهالدنياا ماااله نصيب !!


رغم ماكابدته تلك التيما منذ زواجهاا والى ان صااارت الى ماصااارت اليه الان وهي لاتبدي ماتخفيه من الم و خذلااان ومراره ..
رغم تلك الثرثره الا ان لثرثرتهاا ضوابط فرضتهاا قسراا على تلك الآلام ..
.. لا أحد يجروء على نبش دواخلهاا وسبر أغوار ذاتهاا ..ليخفف مما جرح كبرياائها و عزه نفسهاا وكرامه أهدررت ..


باغتتهااا تيما مقاطعه لايماان المترهبنه في تأمل تلك التيمااء ..


تيمااا .. يالله قووومي انجزي .. هو يحترينا تحت ..
ايمااان .. من هوو ؟


تيماا .. اني داريه يوم انتس مبلقه هالعيووون أن الدعووى اعيوونن تدير وقلب غدير ..


ايمااان ببلاهه .. هاااه يعني وش هالمثل ..
تيماا .. يعني انتس كمخه ..
اقولتس مثنى يحترينااا تحت ..


رفضت رفضا قاطعاا .. غير قاابل للنقااش او المفاوضه ..
تيمااااا .. لا يعني لا ..
بالسعوديه اتغطى عنه .. و بامريكااا أكشف له واتغدى معه بعد !!


تيماا .. حرااام عليتس لا تفشلين اخيي ..
هو اللي قايل لي اعزميها تغدى معناا ..


تمددت على سريرهاا .. وتدثرت بغطائهاا ..
وهي تتفووه بكلماات مبهمه لامتلاء فيهاا بقبضه من الشبيس ..


هئه ماااالك لواا ..
اصلااا وش ماجايبه هناا !


تيماا .. ياقلببببي بيصير دكتووووور اد الدنياا ..
بعدين هوو مهووب قاعد هناا ..
بيكمل في بريطانياا ..
بس جاااي يطمن علي و على اوضاااعي و يساافر ..


زفرت براااحه ..
فمن غير المريح ان تلتقي بأخا تلك اللطيفه ..
واخاا تيما تلك الصديقه .. دون غطاء !


.. عادت لتاملاتهااا .. فالعيييين لاتملهااا ..
وكأنهاا و لطيفه لايمتاان لبعضهما بصله ..


فشتاااان بينهما ..
وان كانتا غير شقيقتاان .. الا انهاا لا تفتأ تعقد بينهمااا مقارنه غير متكافئه ..
لامن حيث الجماااال الذي يغلب تيماا ..
ولامن حيث الأتيكيت و التخطيط المقنن الذي يغلب لطيفه !
فيااا ترى .. الى أي الفريقيييين يميل هذا المثنى ..
هزت برأسهاا يميناا و شمالا وكأنماا تزيحه عن مجاال أفكارهااا ..


.
.

.. ويبقى للأحبه في الفؤاد مكااانه ..
.. لاتبرح محلهاا وأن هم غاااادروه ..

.
.

بشااار ..
تدفق قلبه حناااناا ..
في حين عقله يصرخ جنوونا ..

كم يتمنى أن يعووود لهذا الأب الذي لا ينتسب للأبوه الا لفظاا .. ليلقنه دروساا وليس درساا لن ينسااه ..
.. أن قابله هذه اللحظه سينهي حياته بيديه ..
فقد اصبح على شفا حفره من الجنوووون لما يرى .. والشيطاان يعظم له شنااعة فعلته ..

أخرجته الممرضه معتذره ..
فالحاااله ليست عرضيه ..
وانما فعلت بفعل فاعل يخشى ان يعااود فعلته ..
لذا شددت عليها الحراسه الا ان يصل الأمن ..

هتف به محمد الذي كان يبحث عنه بين أروقه المشفى ..
بشااااار ويننننك ..
من الصبح وانا أدورك ..

صمت لبرهه وهو يغلق عينااه بتعب و حسره ..
لم يكن يتصور أن يشوووه هذا الجماال بهذه البشاعه ..
أن يمرغ في التراااب والريح العابره تجرحه ..
أن يهاااان والعزه خلقت له ولأمثالهاا من البشر ..
أن تطااال سناءه يد الظلم وهوو في غفلة من أمره ..

أجاابه بتثاقل ..
شتبي ..
محمد .. ابيك تجي تشهد أن الحااله حادث عاادي و تتنازل ..
او انهااا طاحت من الدرج و هذا السبب ..
أبوي رفض نننقله للمستشفى .. وبكذا نقدر نلم السااالفه بلا فضااايح ..

بكل الحقد والغيظ والغضب الذي تلبسه مذ رأى سنااءه تقبل تراااب الارض اجابه ب ..
لااااااا ..
مستحيل اتنازل ..
خل الكل يعرف ..
والكل يدري ..
ماهمني أحد كثر ما هالجلب يااخذ يزاه ..

محمد بغضب .. اوووووف منك ..
ياخي وش دخلك ..
ابوو و بناته بكيفهم ..
خل يسووي الي يبي محد له خص فيه ..

بشاار .. الا سنااا .. مو بنته ..
بنتي انااا .. لي انااا ..
ماله حق فيهااا لو ضفرهاا ..

محمد .. بشااار لاتنسى انك طلقتهاا ..
يعني بعد مو من حقك ..

امسك بتلابيب أخيه وعيناه تأخذ طريقهاا للجحوظ ..
منووو اللي ماله حق !
انا للحين ريلهاا حتى لو طلقتهاا ..
ومن تطلع من هني باخذهاا تكمل عدتهاا عندي ..

أبعده محمد بصعووووبه وهوو يحاول تهدئته بعد ثورااانه ..

لك اللي تبي .. بس أشهد و فكناا ..
بشااار بعناااد .. مو قبل ما أشووف سناا جدامي تاكل و تشررب وتحجى عدل ..

محمد .. زفر بضيييق وهو يعود أدراجه ليرشي الطبيب المسؤول ليطوي قيد القضيه قبل تصاعدهاا ..
وقبل ان يقرع الباااب قرعت في عقله جمله كان قد غفل عنهاا أخذت تتردد بتحذير مغلظ ..
[ لعن الله الراااااشي و المرتشي ] ..
أطبق على جوانب جيوبه الجانبيييه وهو يسب ذاته التي كادت توقعه في المحظووور ..
.
.

لاتدري بأي مكااان هي ..
ولا بأي زمااان قد أفاقت !


ببحه طالبت بأهم اسرار الحياه .. الماء ..
وما كادت تنقلب على احدى جنبيها لتدرك ماجرى لهاا حتى تأوووووهت الألم ..
حينهاا فقط .. فرت دمعه ذليله تذكرهاا بما جرى وكاان ..


.. سألت الممرضه الجالسه بجانبها و المنشغله ببرد أظافرها بمبردها اللذي لايفارق جيبهاا ..
.. ووووين أمي ..
أشصار عليهاا ..
نطقتها بصعوووبه والمدامع تتدحرج تترى ..

الممرضه بنفاذ صبر لمن قاطعت ترتيب أظافرها ..
انا مايأرف ..
ماما مافي موجووود ..


برد الدم في العرووق ..
وسرت قشعريره في البدن ..
ابتلعت غصه أبت الا تنبلع ألا بجرح ..
.. وأوقدت نيرانا في الجوووف تحرق الاخضر والياابس ..
والمدامع تهاطل وبلهاا بسيل جااارف بلل المآقي الأوجااان ..

انقطع الصوووت ..
والبحه لم تعد بحه ..
بل كتمااان خانق كاد يزهق روحها أو لعله ..

.. جاهدت جهاد المستبسلين لتنطق بحروف كريهه وأن كانت سنه من سنن الحياااه ..

مااااااااااااااتت .. أمي ماااااااااااتت ..

عقدت حاجبيها الممرضه بخووف وهي تعيد المبرد لجيبهاا وتقبل لتهدأ من روعهاا وهي تحتضنهاا و تجيبها بجواب اختلقته من نفسهاا ..


نوووووو .. ماما كوووويس ..
بابا كووووووويس ..
كولو كووويس ما في موووت ..

حينها فقط ..
ظنت أن الممرضه تعني ما تقول تماما ..
فاستكانت في احضان مجهوله ..
لتبث لها شيئا مما أثقلهاا وأدمى روحها ..

أعادتها الممرضه لوضعها السابق بعد أن طمأنتها بالكذب ..
وهرولت مسرعه تستدعي الطبيب ..


.. وقف هو الاخر من مقعده الذي غادره منذ لحظات لقضاء فرضه ..
عندما رأى الطبيب يعاجل خطواته مع ممرضته ..
أذن لنفسه بالدخوول ومرافقه الطبيب حيث هي ..


.
.


عريسااان مع وقف التنفيذ ..
فهل لهما حق التنفيذ و رفع الحظر ! ..

.
.

.. ترك الجمل بما حمل وراءه ..
.. ذهب لعروسه التي تنتظره .. والهم والمشاكل تعرقل سعادته بليلته التي اصبحت ليله أخرى ..


زفر بضيق لتلك الماثله أمامه بخووف لأنشغاله المفاجيء عنهاا ..
.. نشووه وهي تتفحصه بعيناها من خلف البرقع ..

.. عسى ماشر ..
أربك طيب مابك بآآس !

أجابهاا بملل ..
ما في شي ..
جهزي شناطك .,
بنسلم على أهلك بعدين بنمشي مكه ..

هزت رأسها موافقه ومستحسنه للرأي ..
مايخالف .. شووي وأتجهز ..

.. لم ينطق ببنت شفه ..
بل ألقى بجسده المنهك على الكنب القريب .مغمض العينين ..
لكن قاطع استرخاءه رنين هاتفه ..


ناصر .. محمد ابووي ماطاع نوديه للمستشفى .. يقوول طيب مافيني شي ..
رفر محمد بصبر قارب أن ينفذ ..

لا اله الا الله ..
يمكن انه شايف عمره طيب و مافيه الا العافيه ..
خله على راحته و...

قاطعه ناصر ..
محمد وش طيب !..
اقولك ضروسه الثلاثه طايحه والرابع يهتز !
ومتلطم بشماااغه لارضى نشوفه ولارضى يروح يركبهن ..

قاطعه محمد وصبره هذه المره نفذ ..
سوو اللي تبوووووون ..
مااااالي دخل أنااا ..
حلوووو عن راسي ..

أغلق هاتفه كليا ورمى به بعيدا بغيض ..
آآآآه أين الفراغ الذي كان يتذمر منه !
هل هذا ال ,, الاكشن .,, الذي كان يبحث عنه !

استغفر ربه .. وكسر أطراف أكمامه ليتوضأ ويصلي العصر فبل أن يخرج ..


.
.


تطوير الذات لاتقف عند سن محدد ..
ولا لمجتمع بعينه ..
ولا لشخص بصفاات ما ..
فقط .. اعقلها و توكل ..


.. طراد ..

أبى الايرحل محمد قبل أن تطأ قدمه أرض ضيافته ..
عاجله بالقهووه البريه اليمنيه ورائحه الهيل تفوح من الفناجين المترعه ..
قرب له أناء من المعدن يحوي تمرا لأذع الحلااوه ..

.. تشعبت الأحاديث وتبادل الأخبار بينهما حتى سأله محمد بتوجس خوفا أن يكون لنشوه مكانا ما في خافق هذ الطراااد ..

.. ألا ورى ما تزوج ياطراد !
يعني ما شاء الله ..
الدنيا مهيأه لك .. وانت مو صغير عشاان تأجل ..


.. ضحكت برزانه ...
ليعاود الحديث بجديه ..

.. تبي الصحيح .. أفكر والله ..
.. بس بنات الجماعه طابت نفسي منهن ..
وغيرهن خبرك ..
مالي عليهن قدره ..
أميمتي بهالحووي .. لاتروح ولاتعدى ..
ولا تعرف أحد ..
ولا عندي خواات يصادقن و يشوفن و يعرفن ..

من يخطب لي !
ومنهي الكفوو !
وكأنما يجس نبضه بعدما علم بأن له أخوات ..
فالذي تعرفه .. خير مما لا تعرف ..


.. انتصب محمد جالسا بعد أن راق له ما يجوول في نفسه ..
وأن يضرب عصفورين بحجر واحد ..
فأبيه لن يتمنع أن يزوجهن أدنى خاطب ..
و من جهه أخرى ليجنبهن جنوون أبيه ..


محمد .. آحم ..
أنت رجاال و تنشرى
عندي خوات فيهن الخير و البركه ..
أن كان لك خاطر ..
أقرب و حيااك الله ..

.. تهلل وجه طراد ..
فهذا الهدف الثاني الذي يسعى لتحقيقه قد سبق الهدف الاول وعاجله ..


حاول أخفاء فرحته قدر مايستطيع ليجيبه ..
نسبكم اللي ينشرى وأنا أخووك ..
أبي الوالمه منهن > الوالمه ,الجاهزه


ابتسم محمد بخفه ..
احس أيمااان تناسبك ..
هو فيه غيرهاا أكبر منها ..
بس هذي بالذات .. فيها منك وتناسبك مره ..
طموووحه .. ودافوره .. و شخصيتها حلوووه .. وجمالهاا .. على ضمانتي أن ما عجبك ..

بس .. الحين هي تدرس برا ..
سافرت من شهر أو اثنين ..


.. تراقص خيالها الوهمي أماام ناظريه ..
و دغدغت مشاعر عذبه خافقه ..

سرعاان ما نهرها عن خيااله ليكمل ..
ماعليه ..
أنا مقدم على بعثه ..
الماجستير وخذته هناا ..
والدكتوراه لاجات الموافقه على البعثه سافرت لها ..
واعرسنا ودرسنا سوا ..


تردد محمد بألقاء هذه الحقيقه اللي تزعجه و تحرجه في آن معآ ...
ااااااا .. بسسس ترى خالها هو وليها مو أبووي ..
يعني .. خالها مربيها من صغرتهاا ..
وأستأذن ابوي في ولايتها عشان أذا احتاجت شي ,. بس ابووي ما كان وده ..
بس مايبي يرد خال بناته ..


مهما الحقيقه القبيحه زينت ..
تظل صورتها ضبابيه ..
لا تقبلها النفس ..


.. استغرب طراد الأامر باديء ذي بدء ..
لكن سرعان ماتنحا عن ذلك ..
لا شأن له بهم .. الى من ستنتقل هو ما يهمه ..

عقب محمد ..
أذا تبي تشوفهاا .. نسافر لها ..
أو أذا نزلت اجازه تشوفهاا ..
وان كان تبي تاخذها كذا ..
سمك بمويه ..
فا نروح نخطبهاا من خالها لارجعت من مكه ..


استحسن طراد الرأي ..
وتمنى لو تريث قليلا ليفكر .. فليست العجله رفيقا له ..


لا أجل لاعودت نخطبها ..
وان وافقوو نعرس و نسافر سووا ..
الا هي بأي ديرررره !!


.
.


.. هي .. ماباااالكم تحاولوون التلصص علي في عقر داري ..
امممم .. اعرف أنكم ظننتم بي ظن السوء ..
لكن .. لا .. ولن .. ولم .. وكلا ..
وكل أدوااات النفي تعبر عن رفضي لعرض عماااري المغري ..


نسمه ..

لا .. لن اتبع شهواااتي فأردى ..
فرفضه لي كان أمام والديه ..
و تقبله لي يجب أن يكون أمام والديه أيضاا ..
وليس كما يريد ..
أن أبيت معه خلسه مساءا ..
لأعود أدراجي صباحا أجرجر أذيال الخيبه ..

.. كما أراااق كرامتي امامهم ..
يجب أن يعيدهاا لكبريائهاا امامهم ..


... استصعبت نفسه تقبل الأمر ..
واخذته العزه بالاثم ..
فرفض عرضي المقابل لعرضه رفضا باتا ..
حسناااا ..
لنرى من يسلم سلاحه اولا ..
ويرفع راياته بعد أن تنقطع انفاسه خسراناا ..


عمار .. أشبك !
جرى لمخك شي !
تبغيني أأصحي أمي وابوياا واقلهم ابغاها تنام معاياا !


وبمداهنه وكمحاوله لايقاعهاا في شباكه ..
اقترررب ليحاوط خصرها ليقربهاا له ..
فيبدأ باستمالتها فلا تستطيع فكاكا من خيووطه التي نسجها حولها ..


لكن هي أخبث من كل ذلك ..
طبعت قبله خفيفه على خده ..بعد أن ابعدت كفيه عنهاا ..
لتقتله ببرودهاا ..


شروووووطي والا فلاااا ..
تطلب أيدي من ابوووك وامك ..
ويكووون عندهم خبر أني ببااات عندك ..
والا ياجاره .. أنتي فحالك و انا فحااااالي ..


هددها بهجرانهاا و الغضب المقموع يفرط منه ..

طيييييب والله يانسوووم لاوريكي النجوووم بعز الظهر ..
لاتزوج وحده تااانيه و اخليكي كدا معلقه ..
لا طايله بلح الشام و لا عنب اليمن ..


أتكأت على بابها قبل أن تغلقه و شجت بصوووت رقيق أثار ما تبقى من رباطه جأشه ..


نسوووم .. تهددني تحب ثااااني .. و تنسى الحب و تنساااني ..
نسيت أنك في كل مره .. عجزت انك تحداااني ..

بترت عبارتهاا عندما اندفع كالثعلب في مراوغته وهوو يدفع الباب بكلتا يديه ليدخل جسده عنووه و يغلق الباااب بخبث مدروس ..


داعب خدها المترف ..
اهااااااا نسوومتي ..
دحين مين اللي مو قادر على التحدي ..


أدعت الثقه و قلبها كما تطير يفرفر بين يدي صياده ..

عماااار .. روح نااام ..ابررك لك ..
الشغله بالطيب موب بالغصب ..



عااود كره لتعود لوكره وهو يهمس بنبرات حانيه ..
وميييين قالك غصب !
كل حاجه تيجي بالروقااااان أحلااا ..
والا أيش راااايك !


.
.

ما أجمل الانطلاااق ..
والعوده للحيااه من جديد ..

نجاااح ..

كان النجاح حليفي هذه المره ..
فها أنا أزف لعشقي ..
لحب صبااي الذي كنت أظنه أندثرر ..
لأبن خالتي ..
ربيب طفولتي ..
وصديق مراهقتي ..
ورفيق أحلااامي ..

تأخر تحقق حلمي ..
لكن لايهم ..
هاهوو الان تحقق ..
وان كان له زوجه و خمس من البنات ..
الا أني اعتبره الاول في حياتي .. وكذلك هوو ..
أبصم باصابعي العشره أنه كذلك ..
حركات و مواقف وايماءات تكررت في مخيلتي .. لكن باختلاف جذري ..
الا وهوو من يقف بجانبي الان !!


.
.

قلب الام و ما أدراك ما قلب الأم ..
بحر لاساحل له .. تغرق ابنائها في حبه من غير أذى !!..


.. الصداااع يفتك بهاا ..
واحدى العينين لا تستطيع الرؤيه بها جراء ما أصاب راسها من وقع الضربه ..


انحنت لها اختها وهي ترهف السمع لما تتمتم به اختها ..
وتأنيب الضمير قد أخذ منها كل مأخذ ..
ففكره أنها السبب فيما حدث لا تفارق عقلهاا ..
و نشيجها الخافت يكاد يشق نحرها من الذنب الذي زعمت انها ارتكبته ..


ام مشعل ..

لا تعلمووون نسمه ..
بتتل رجلها من جده وإنا طيبين مافينا الا العافيييه ..

و هاجرر .. كلموها تجينا و لا تفجعونهاا ..

من اعرست ما شفناها ..
و سناا .. ارقدي عندها لا تخلين عندها احد من البناات ..

وامينه علمي رجلها وخليه هو اللي يعلمها لا تنفجع ..
والصغيره شواقه رقديها في حضنك انتي ..قولي لهم ترضع و يخلونها تبيت معك في المستشفى


اخاف ترقد مع حدا البناات و تغطهاا وتمووت ..
ومشعل .. تراه مرتاااع .. سمو عليه
ودخلووه علي أشوفه وخلووه يقعد عندي شووي ..

وباقي البناات خلي خالهن يوديهن للبيت ..
و يقفلن الباب لا يفتحن لاحد ..



مع كل حرف تنطقه الالم ينبض بشده ..
ومع ذلك لا تستطيع الا تحمل همومهم ..
انهاا الام .. ومن مثهااا !!

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:24 PM
.


.. الصفحه .. [ 36 ] ..


.
.


.. شتآآت الآمر .. و ضيآآع الفكر ..
بليه عظيمه .. و رزيه شديده ..

.
.

,, بشآآر ,,

.. بين قلبه و عقله مشتت هوو ..
.. ألعبيره براءه الطفووله و احلآم الصبى ..
.. ام لسنآآءه عشق الرجووله و ولع الهووى ..
.. تأفف مراات و مراات .. والحيره و الضيييق تطبق على صدره ..
.. يريد حبه واتباع هووى قلبه .. وعقله يأبى الا أن يقيده بمن نذرت نفسها قربآنآ له !
.. قبل جبينها حين رأى نبض من الحيآآه وهي تبلل شفتآهآ بطرف لسانها ..
بشار .. الحمد لله على سلامتج ..
خطآآج السوو ..
سنآآ .. آآآآه يآرآآسي ..
أبي مووووويه .
بشآآر .. يعورج شي !
أنادي الطبيب ؟
سنآآ .. له لاتناديه .. أبي موويه بس ..
.. قرب الماء من شفتيها وهو يبسمل لها فيه ..
ثم اجابها دون سؤال ..
بكره الدكتور بيرخصج ..
بآخذج معي ..
.. ابتلعت غصه في حلقها تفوق حجم الكره كمآ تظن .. فهمهمت ..
سنا .. يعني فاتتني اختباراتي ؟
وبحمل مواااد ؟
بشاار .. يه صحتج و الا دروسج أهم !
عاااادي احمليهم ..
وبغمزه مشآكسه ..


.. يآآرب تحملييين بتوووم ..
أبنيه بسميها على أمي .. اعرفج تحبينها حيييل ..
و أصبي لو سميتيه على أبووج بذبحه و أذبحج وراااه ..


.. كتمت ابتسامه كآدت أن تنفلت حين ترآى لها طفل و طفله يشاكسآن ابيهمآ وهما يقلدآن لهجته الكويتيه وهو يشجعهما بحمااس ..
.. بينما هي تنهرهمآ لتكسبهما لهجتها السعووديه عنووه ..
.. جذبت انفآس حآده قادت تحرررق صدرها ..
لهجته ام لهجتها .. بأي حآآل كلها اوهاااام لن تتحقق !

.
.

.. الندم .. نتيجه حتميييه للتهور ..
.. و الأنآآه و التروي .. نتائجها مرضيه بأي حآآل ..
.
.

.,, محمد ,,



.. كتم غيضه وهو يراها تقلل من شأنها و هي تفترش الارض بدلا من السرير ..
وكأنها بخنوعها و طاعتها العمياء له ليست تلك الشديده الجريئه التي أبت ان تزوج رغما عنها ..


.. محمد .. قووووومي نامي فووق السرير ..
أنا بنام على الثاااني ..
.. نشووه .. لاه .. أخاااف أطيح من ذا البليييه ..
محمد .. ما انتي بطايحه ..
و لو طحتي مره مرتين بكره تعلمين ..
.. نفضت عباءتها التي تتوسدها .. و قفزت حيث السرير ..
.. اخذ يسترجع احداث يوومه و أمسه ..
وكيف جهلها بأمور دينها ..
لابد و أن يثقفها ..
وكم شعر بالشفقه حين انهآرت ببكاء خاشع حين رأت الكعبه !
.. كانت تتمنى ان تراها و تقبلها .. و لم تتوقع ان تتحقق احلامها يوما ما ..
.. بكت هيبتها و الخشووع و الطمأنينه اللذآن باغتاها حين رأتها ..
.. بكت امتنانآآ و عرفآنآ لأن و فقها الله و سخر لها عبدا من عبيده يسوقها اليها سوقاا ..
.. التفت لها .. فرآها تغط في سبااات عميييق من شده التعب ..
.. لحقها عاجلا والاحلام تسرررقه من واقعه الذي يخطط له حين استيقاظهما من غفوتهماا ..

.
.

ما أجمل الصحبه في الغرررربه ..
وما أجمل الغرررربه حين توفق في الصحبه ..

.
.

.. أخذت تلك التيماا العابثه تعبيئ الاكياااس البلاستيكيه بهواء مبعثه جوفها لتنتفخ ككررره فتفقأها بيدها لتفجع إيماان اللاهيه الغاافله فتسكر ضحكااا لا مبرر له سووى جنونها !
.. إيمااان بغضب .. ومرررض أن شاء الله ..
طيرررتي عقلي من ركده !
مشكله الفرااااغ !
تيمااا .. ههههههه يااااربي يجيني سعه صدر ميب طبيعيه لا شفتس مرتااااعه ..
توووووحفه والله تووووحفه ..
.. إيماان .. العقل نعمه !
.. اللي يشوووفك يقوول ام عشر سنين موووب عجوز كبر جدي ام سبع و عشرررين ..
.. تيمااا .. يااااربي بتذلينااا بهالعمرر ..
جعل من علمتس بعمرررري تحووول عيونه الثنتين ..
إيمااان .. هههههههه ياغبيه .. أختك لطووووف ..
.. تيمااا .. يانذلهاااا نذلآآه ..
هذا و أناا متوعدتهاا .. هييين و الله لفضحها و أعلم بعمرهاا ..
.. إيمااان بلا مبالاه .. بعرررف أنا .. لييييش ماتبين احد يعرررف عمرك ؟
لووو انك بنت قلنا ما علييييه ..
.. تخااااف على الخطااااب يهجووون ...
بس متزوووجه شحط و مخليك على راحتك بعد ..
.. تيما .. ابتلعت ماستقووله من كلمااات ..
لتدير ظهرها وهي تتجه للحمااام و تشير بيدها بأنها ستجيب حالما تخرررج من تلك الأزمه التي تسمى نداء الطبيعه ..
.. وحين أغلقت الباااب خلفها أنكفأت على المغسله تذرف دموعهااا بغزاره وحراره ..

.
.


.. للوصول لمرامك بصعوووبه لذه و نشووه ..
لذه الوصووول و نشوووه الانتصااار ..
.
.

,, عمااار ,,

.
.


.. أستيقظت فجأه لأجد نفسي بقربهاا ..
.. ابتسمت بنشوووه .. و قبلت وجنتيها بانتصااار ..
.. دفنت رأسي بين صدرها لأنهل من دفء احضانهاا ..
.. أيقضتها قبلآتي و احتضاااني لها ..
لتنظر إلي ناقمه مجرمه إيااي ..
.. و ما أروعهاا من نظرااااات ..

,, نسمه ,,

.
.


.. لم أكن أعلم أني ألعب بالبيض و الحجر كما يقولووون ..
.. كنت أنا البآدئه متحديه له بغرور ..
ولم أكن أعلم أني الجانيه بفعلي هذا حين اثرت رجولته رغما عنه ..


.. استسلمت طوعا مجبره على ذلك ..
فلقد أغرررقني ببحره حتى ثملت !


.. نمت في سكررره هوااااه بحب ..
لاستيقظ على احلام واهيه بأن من احتضنه هو أخي مشعل الصغيييير كما أفعل حين تأتيه نووبه الاحلام المزعجه ..
لييييس هذا فحسب !


.. ياللخزي .. فيبدو أني امشي مع احلااامي حتى حين استيقظ ..
لذلك وجهت تهمتي له جزافاا بأعقادي أن من بين احضاني هو شوشو الصغيرر ..


.. نسمه ببحه النووووم ..
ياحماااار ليش تسويها علي ؟؟
عمااار بدهشه .. أيش هيآ ؟
.. نسمه .. ياوسخ كم مره قايله لك رح للحمام قبل ماتنااام ..
لآزم تنجسني كل ليله و اقووم اسبح تالي الليل ؟
عمااار و لازالت الدهشه تعتريه ..
.. انجسك ؟
كيف يعني ؟
أشسووويت لك دحين ؟
ياهوووووه صحصحي انتي في ساااابع احلامك شكلك ههههههه ؟


.. نسمه .. اخذت اتفقد ملابسي ..
أنها جااافه تماما ..
.. أين ما فعله مشعل ؟
فهو حين ينام وهو يشعر بالخوووف لابد أن يتبووول لا أرادي ..
.. ولابد أن أجرجر ملابسي العفنه لاستحم !
عدت لواقعي على معزوفاااات ضحكاااااته ..
وقهقهااااته الصاخبه !
.. للحظات أخذت اتذكر أين أناا !
.. و ماذا حدث !
.. وكيف أتى هذا هنااا ؟
.. حينها فقط .. استوعبت ماحدث .. وكل ماحصل ..
.. خفضت رأسي خجلا لأتهامي البرررريء له ..
.. ولوجوده معي و بين احضاااني ..
.. و لاستسلامي له .. و انجرافي خلف رغبااااتي ..
.. استجمعت قواااي .. لأبدأ بالهجوووم ..
فخير و سيله للدفاااع هي الهجوووم ..
وماكدت أفتح فآآي ..
حتى فتتتتتتح البااااااب !!


.. ومن حسن الحظ ..
.. ان الباااب مغلق ..


.. ام عمااار .. نسووووم .. هيا صلي ..
نسسسسمه هيا قووووومي ..
ها صحيتي و الا لسا ؟
نسمه .. اجبتها و كل ذره من النعاااس قد فرت من عيني ..
... طيب طيب ياخااااله .. صليت صليت وانا صاااحيه ..
غادرت بعد ان كادت توقف نبضااات قلبي ..
.. في حين عمار هو الاخر عبث به القلق و الترقب .. وهو يقفز من السرير حتى كاد يفتضح أمرنااا ..
وما أن سمع صوتها يبتعد ..
حتى أمنت له الطريق ليخرررج ..
لابد أن توقضه للصلاه قبل أن تصلي كي يخرج مع أبيه للمسجد ..

.
.


.. استند جالسا وهو يلهث .. ووضع رأسه بين يديه وهو يحوووووقل و يسترجع ..
.. مصيييييبه وأي مصيييييبه !
.. مآآذا يفعل وماذا يقوووول !

.. جذبها بيده بقووووه وهو لايرى امامه الا شيطاااااان ..
.. خبث ... قذاره ... فسق ..... فجور .. كل هذا تجسد له في شخصها وهي منه برآآء ..
هتف بجنوووون ..


..
.. ماانتي ببنت !
.. قد لمسك أحد غيرررري !
.. قد نمتي بحضن رجاااال قبلي ؟ والا رجااال مو رجال واحد ؟


.. نشووه .. انتفظت بعنف من سيل السباب و التلفيق والتهم القذره .. واختتمها بصفعه أودع فيها كل قهررره و خذلانه و أحباااطه و خسااارته و يأسه و مأساااته ..

.. أمسك بشعرها حتى ظنت أنه انتزع فروته وليس مجرد الشعرر ..
.. تسااابقت المدامع تتدافع وهي تستجديه ليستمع لها و يفهم ما تسوقه من حجج ..



.. لكنه لم يتووووقف من ركل لصفعااات لشد للشعر حتى أنهك وخارت قواه بعد أن بصق في وجهها ..


.. زحفت إليه وهي تقسم و تحلف بأغلظ الايمااان بأن .....


لكنه قاطع حلفانها بهدوووووء منااقض انيران في جوووفه قد أضررمت ..

و هو يسألها بحسره كامنه .. وصوووته الذي يشق الافاااق قبل قليل بالكااااد يخرج الان ..


محمد .. من هو اللي جايك قبلي ؟
طرااااااد .. و الا فيه غيررره بعد ..

.. أكيد فيه غيررره ..
.. دام الباااب سايب .. لاوالي و لاتااالي ..
أكيد في غيرررره عشرااات مو واحد و لا اثنين .. قالها بضعف وهو يبتلع مراره الخياااانه ..

.. بصعوووووبه استجمعت قواها ووقفت بقووه وشموخ وهي تدافع عن نفسها والدم يتصبب منها لاتدري من أين لأنه الان لايهم ..


نشووووه .. الله علي شااااهد في ذا الموووقف اللي بيني و بينك ..
والله والله بأغلظ يميييين أن محدن لمسني ..
لا أنس و لاجاااان ..
و أني عفيفه ماوطيت دروووب الدنس و الخياااابه ..

.. ضحك بسخرررريه ..
وهو يرجمها بسياااط كلامه ..

محمد .. هايالعفيفه يالعذرا ..
لا يكوووون ربي خلقك وانتي كذا ..

تجاهلت سخريته وهي تبتلع الدم المالح دون اهتمااام .. و تكمل رغم استهزاءه بهاا ..

.. انت تخبرررني ..
يتيمه من يوم اني صغيررره ..
وعمتي دايم تطرش بالبر .. و ترعى الغنم ..
و يوووم كبرت شوووي ..
صرت انا بلحااالي أرعى الغنم ..
وقبل العتمه أعووود ..
.. وفي يوووم من الايام و عمرري حول 12 سنه ......
و خفضت رأسها بخجل ..
.. بديت ألمس بدني كله ..
و اشوووف صدري و شلووون بدا يكبر ..
و ووووو .... يعني ..... اااااا ....
.. بديت اشوووف اشيا ثانيه فيني ..
مادري وش احس به .. بس اني ابعررف هالاماكن وشهي وليش ربي خلقها ..
ووووو .... اسئله كثيره مالقيت احد يعلمني عنها .. لاني سألت عمتي عنها مره و ضربتني بالعصااا لين ورم جلدي .. تقووول عيب ..

... ووووو ... أنا اللي خربت عمررري بعمرررري ..

.. قالتها وهي تبكي بحسره لأفعآل لا مسؤوله قامت بها .. وهاهي تسأل عن نتائجها و تجني ضريبه جهلها بها وباهميتها للفتاااه ..

و أكملت ..

.. نزفت .. نزفت قووووه وانا بلحاااالي بالبر ..
..وقتها مدري انا وش سوووويت ..
بس اللي اعرفه اني أذيت عمررري بلحيييل ..

.. رجعت لعمتي وكل حمرا تقطررر ..
وثيااااابي ماعاد لها لووون الا لووون الدم ..

صرخت بي عمتي ..
احدن جاااتس بالبر .. احدن لمستس ؟
انتي شفتي رجااال .. ووووو ...

بس هزيت راسي و انا مستووووجعه مره ..
قلت .. محدن جااااني و لاشفت احد ..
ولاحدن لمسني ...


... استمع لها باهتمااام و قد بدا ينجرررف للانصااات لها .. وشيء ما يجبره على تصديقهاا ..


.. نشوووه ..
.. تهلل وجه عمتي .. و سمت علي ..
وطمنتني .. قااالت ماعليتس شرر ..
هذي عاااده الحريم .. يعني أنتس صرتي حرررمه وكبيره ..
.. غيرت لي هدومي .. و سنعتني ..
و شربتني حليب حاااار ووكلتني خبز مع سمن ..
وانا ملييييت بطني ورقدت وانا مستوجعه و لا شلت هم للي سويته ..
.. بالعكس .. فرررحت اني صرت حرمه كبيره و بلبس مثل عمتي شيله و باشررب قهوووه وباقعد مع الحرريم واحط حمررره ..
و لادريت انه بيسووي لي شي بعدين ..
حتى يوم اعرسنا ما شلت هم ..
احسبني كاااامله مثل البنااات ..
مادريت اني ما عاد اسوووى قشره بصله عقب سوايااااي ..



.. والله والله لا طرااااد و لاغيره من الرجاجيل لمس مني طرررف شعره لو ..


.. بكل جوانحه وخفقاات قلبه صدقهاا ..
لم يكذبها لحظه وهي تروي ماحصل لها بكل شفافيه و ألم ..
.. لكنه وبأنانيه الرجل الشرررقي و كبرياءه المزعوووم ..
أبى أن يتقبلها زووووجه من جديد ..
وان لم يطمسها أحد ..

.. أقصى ما سيقدمه لها من معووونه وهو يرى أنهآ شهآمه منه لفعله ذلك .. بأن قاااال ..

.. آآآه .. مدري وراه أنا مصدق كل اللي تقولينه ..
رغم ان مافيه احد شاااهد ..
.. بس نفسسسي خلااااص .. طابت ..
طابت منك .. حتى لو اصدقك ..
ولو مالك ذنب باللي صااار الا أني مقدر أتقبلك ..
مقدر أجبر عمررري عليييك ..
.. أنا بستر على اللي واجهته ..
وبخليك سنه على ذمتي .. عقبها الوجه من الوجه ابيض ..
.. وانتي الله يستر عليك .. الله يتولاك ..
ووالله والله ان امووووت مانطقت بحرررف عن اللي شفته ..


.. خررررج من الفندق متوجهاا للحرم ليغسل مافي قلبه من حرررقه ..
.. ربما هذا عقااااب من الله لتجاوزه طاعه والديه .. و جحوده لأهميتهم في حيااته وعدم رضاهما عنه ..


.. اما هي فبكت بحررررقه حتى غفت ..
ودمعها لم يجف ..



.
.


يقينه أن للصبر ثمااار ..
وانه سيجني ثمارها قريباا ..

.
.

,, طرااااد ..



.. كم أسعده تقبل والدته لنبأ زوااجه ..
... وكم آلمه نشيجها و لأليء نثرها على وجنتيهاا ..

.. بكل الحب قبل كفيها وهو يدنيها له و يحتضنهاا ..
طرااااد .. افااا يأم طراد ..
ماهقيتها منتس ..
ولدتس فرحاااان و انتي تبكيييين ..
.. فتحت عيناها على وسعهما لتبتلع أكبر كميه من الدمع و هي تناااقض ما يرى ..

.. ام طراد .. مانيب أبكي وانا أمك ..
فررررحه الله يفرحني بشوووف ضنااااك ..
طراااد .. آآمييييين .. و تسمينهم بعد ..

ام طراد .. هايمك متى ؟
ترى خير البر عاجله ..

طراد وهو يعبث بكفها في شعره ..
قرررريب .. قريب بحووول الله ..
بس احتري اخوها يعود من العمره و نروح نخطب ..
.. اغمض عينيه وهو يرسم في مخيلته تلك الايمااان ..
كيف هي !
ومالووون سحنتها !
ومن أي الاطوال هي !
ومن أي الانفس تكوون !
.. كم يمتعه التفكير بها .. و تخيلها .. و توقع ما ستكوون عليه ..
.. حتى صرخ به هاااتفه ليباغته وينتشله من عااالم كيف تكوووون .. لعاااالم أين أنت !!!

الود طبعي
21-04-2013, 05:25 PM
..‏ بين احضااان الجبااال .. تقبع تلك القررريه متراميه الاطراااف ..


بيوووت شيدت بعشوائيه ..
و ببسآآطه صممت ليسطر كلا منها حكااايه للزمن .. بحلوهاا و مرهاا ..



.,,‏ هاااجر ,,

..‏ وطأ بحذائه الذي ينتعله كفها الطائشه في كل اتجاااه ..
و زآد من ظغطه علها تتأوه فيستلذ هوو ..




بكفها الصغير تلملم وريقاات و صحف هي ثمرة سهر ليااال وتعب و شقاء سنوون ..


..‏ وبقهقهآآته السااخره ‏.. سألها ..
سعد .. ههههه بالله عيدي عيييدي ..
وش قلتي !
شكلي ما سمعت زين !



بتأتأه ترجته بعيناها اللتان لايقيم لهما وزناا ..
..‏ آبي أكمل دراااستي ..
قفزت عقده النقص لبؤره شعوره ..
لينتقم لها ..
وبخبث لمعت عيناااه به ..
سعد .. يالله هاااتيه .. بقدم لك بكرره ..


..‏ رفع حذائه عن يدها ليفرج لها لتجمعه له بعد أن بعثرره لها ..



..‏ وببراءه مدت يدها به ليأخذه منها ..
فيستخرررج ولاعة سجائره فيتلذذ باحراااقه من جميع جهاااته ..


واشعل سيجاااره من تلك الوريقااات المتقده امعانا في أذلالهاا ..
ونظراته المتشفيه لاتبرح صفحة وجهها المذهووول ..


..‏ زاااال الذهووول وحل محله الجنوووون ..
لتقفز عليه متشبثه بكفيها في عنقه وهي تغررررس أظافرها قدر ما تستطيع ..
..‏ ستقتله ستقتله .. ولو قتلت من بعده ..


..‏ كااااد أن يفقد توازنه ويقع ..
لولااا أن استعاااد توازنه وهو يقذف بها بعيدا .. و يوسعهاا ضربا مبرحاا .. و رفسا موجعاا ..
حتى خبت مقاومتها و ارتخت اطرافها فاصبحت هامده بلا حرااااك ..
أغلق البااااب خلفه بالاقفاااال .. وعاد لسكره و عربدته ..



.
.


..‏ القلق و الترقب رفيقااااه هذا اليووووم ..
هيأ له أنه قد حفر بئرا تحت قدميه لكثررره ذهابه وجيئته وهو يمتر ال,, حوووش ,, بحركااات بخطوووط طوليه ..



..‏ تأخررررت والدته كثيرا ..
هل الخطبه تستدعي كل هذا التأخيييير ..


..‏ لا يعلم ان كانت عدتها انقضت ام لا !
ولكن .. وعلى كل حاال سيكوون الامر مجدي أن تم اطلاعهم على نواياها ..
فسيكوووون هو المقرب حتما ..



..‏ اضااافه انهما متكافئاان ..
فهو متزوج .. وهي مطلقه ..



..‏ زااااغ بصره حين عرف صاحب الظل الذي لم يكن لينتظررره
هل هي أمل .. ام روحها الشريره أتت لتفزعه !

نوااااف بدهشه .. امل !!!
..‏ أمل بعتب .. 3 شهور عند اهلي ولا تمر و لاتسأل ..
ولا حتى انصااااال !


نواااف .. من جاااابك ؟
امل .. ابووووي .. نزلني ورااح من شااف سيااارتك ..
شفتك ما تسأل قلت أصير احسن منه و أسأل ..


..‏ اجتذبها نواااااف من يدها خشيه أن تباااغته و الدته بالخبر اليقييين دون ان تنتبه لها ..


..‏ نوااااف .. تعاااالي تعاااالي نروح بيتناا ..
ياني مشتااااق لك .. تقووول سنين ما شفتك ..


..‏ أخذت تتغنج وتتبختر في مشيتها حين اذابها اطراءه المزيف ..
لوووح بيده من خلفهاا بحركااات معينه تعبر عن مدى عدم استساااغته لها ..



.
.




..‏ ‏.. بيدها المكسوره أرخت غطاءها تستر وجهها ..
خفضت نبره صوتها وهي تستحث امينه للاسراااع قبل فوااات الاوااان ..



وفي الممر لمحته دوون ان ينتبه لها ..
ادارت له ظهرها كي لايراهااا ..



..‏ ولم تشعر بالطمأنينه حتى غادرت اسوااار المشفى ..



هو صفحه عشوائيه غير منسقه من صفحاات حياتها و ستنزعها لتستبدلها بأخررى أجدى ..


واما هي فليست الا حجر عثررره يجب ان يزااح عن طريق اسره هيأت لها جميع اسباااب النجاح ..




..‏ اما هوو فاقااام الدنيا ولم يقعدها ..
لتجاهل الطبيب للانظمه بأن لا يسمح لها بالخروج بدووون أذن زوجهاا ..



..‏ ودرءا للمشااكل تم اطلاعه على وقع اورااق خروجها ..
ساااري ال......


..‏ فورا اخرررج هاتفه ليحادث خاااله فيصل ..
الذي اربكه الاتصااال المتوقع ..



..‏ بشااار .. خالي دز لي مسج برقم ساري خااال سناا ..


فيصل بتلغثم .. ااااا .. الظاهر موووب معي ..
ولا اقدر اجيبه ..



..‏ احس حينها بالتواطؤ من جانب فخاله معهم ..
فصرخ بتهديد.. خاااالي بلا لعاااانه ..
والله ان ماجاااني الرقم لااراويكم الشغل عدل كلكم ..



فيصل بغضب .. ووووووووووولد !
احتررررم نفسك ..



و زوجتك معنااا
وماحنا قايلين لك احناا ووووين ..
وبلللللللللط البحرررر ..



..‏ اغلق البشااار هاتفه بغضب و هو يضرررب بكفه على المقووود ..
طيييييب ياسنااااا ..
انتي الخسرااااانه ..


خلي هلج و عناااادج ينفعوونج ..
اعاااد اتجاهه للمطاااار على الفووور ..



.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:26 PM
.
.


..‏ الصفحه .. [ 37 ] ..


.
.


..‏ الحياااه سهله لمن سهلها على نفسه ..
و معقده على من ضيق على نفسه بعقدهاا ..


,,‏ نسسمه ,,


..‏ استسلااامي لعماااري مدروس و عن قناااعه تااامه ..
..‏ فحبي له لابد أن اتووجه ببناء اسره هو أبوهم و أنا امهم ..
..‏ و لأسررع النتااائج ساقررربه تاااره .. و ابعده تاارات اخرى ..


..‏ سأكوون له سهلا ممتنع ..
..‏ و سيكووون لي بلسم لحياااتي ..


..‏ سأضطرره راغبا أم راهباا بالاعتراف بتقريبه لي .. و من ثم حبه لي و هذا ما أصبو اليه في المدى البعيد ..


..‏ أطبقت بجهااازي المحموول و أنا أزفر بملل و أعوو على تلك الكاااتبه اللي لم أعتذرت عن أكمااال روايتهاا حاليا ..


..‏ نسمه .. الله ياااخذها ..
..‏ توووني منسجمه و داااااخله جوو ‏!
..‏ اف طفش و الله ..
..‏ استغفر الله بس .. يمكن عندها ضروووف و الا ماتت !
..‏ بس عاادي انا قلت الله ياخذها بس ..
و فعلا الله بياخذها على كل حااال ..
يعني بتقعد لحااالها بهالدنياا ؟


..‏ ياااربي بسم الله علي ..
لو احد يدعي علي كذا قلت .. و انت قبلي ..

..‏ يالله ماعليييينا .. فاضيه و احسب كل العااالم فاضيه زييي ..


..‏ الله يعينها و يعدل لها ما مااال ..
..‏ وه وه وه .. و يعدلي عموررررتي لين يمشي زي ما أبي ..

..‏ امممم تذكرررت ..
لي يومييين ما شفته ..
..‏ يقااالي أتغلى .. و انااا ودي أطير له من الشوووق ..


..‏ و ما أن و صلت لهذا الحد من التفكير حتى طرررق بابها بسكووون ..


..‏ وطرررق معه قلبهاا دفوفه و أرتفع دق طبووله ..


..‏ نسمه .. مييييين !
..‏ عماار .. ام احمد جيرانكم ..
عماااار حكوون مين يعني !


..‏ نسمه .. اممممم وش تبي ياعمااار ؟
..‏ عماار .. أبغاااكي .. أقصد .. حكلمك فحاااجه كدا ..
..‏ هيا أنا واااااقف ومكاااني شبهه لو جت أمي و شافتني ..


..‏ نسمه .. فتحت له أبوابي ليمررق فووق القااانون بأرادتي ..
..‏ و لكن لازلت اثبت اقدامي على اعتاااب قلبه لأسس بنياااني وأشيده فالاعاالي ..


.
.


..‏ قد يدفعك الاحباااط و مراره الخسااره للتهور في اتخاذ قراراتك ..
فالندم حينها لاينفع ..

.
.


,,‏ سناا ,,

..‏ اعلنت موافقتي على الزواج بنواااف حال انتهاء عدتي في ايااام قلااائل ..


..‏ و لا أظن أبي سيرفض بتاتاا ..
و لعل هذه فرصه لينتقم من بشاار في شخصي أناا ..


امينه .. سناا استخيررري ..
سناا .. مايحتااج موافقه ..


..‏ امينه .. سناا هذا مرررته معه .. و بتكونين زوجه ثاانيه
وبأمكانك ترفضينه قبل مايدري أبووي ..

سناا .. هه .. كذا كذا زووجه ثاانيه شفرقت يعني .. ‏
ظنك في شاااب مابعد تزوج بيتقدم لي و انا مطلقه !
ع الاقل نواااف منا و فيناا و نعرفه و نعرف اهله ..
و بيسكني قبااال أهلي .. بصير كني مع أهلي ...


..‏ لا فاااائده من الهذيااان مع جنونهااا ..
فهي عنيده بأي حاال و لم تعاند الا نفسهاا ..


..‏ توشحت بالسوااد و هي تولي ظهرها لاختها مغااادره ..

..‏ بتندميييين ياسناااا .. صدقيني بتندمييين ..
انت لنواااف مجرد نزوه .. و الا عقااب لزوجته .. اما بشاار ماانتي محصله واحد يغلييييك مثله ..


..‏ رفعت فنجاان القهووه لتبتلع به غصتهاا وهي تردف ..
..‏ قراري واتا المسؤوله عنه ..
ماالاحد دخل فيني ..


.
.




..‏ اسمى انوااع الحب ان تتمنى ان تحمل مصاب حبيبك عنه ..
..‏ وهذه كانت حاااالته ..



,,‏ فييييصل ,,

..‏ امسك بكفها الباارد ليبث فيه دفئه ..
أغرااق نفسها في مشااكل اهلها لايريحه ..

..‏ بوده لو ينحيهاا جانبا و يحمل هو كل ما أهمهاا ..
بذات الحناان و الهمس الهاادئ سألهاا ..


..‏ نررروح نحلل اليوووم و الا بكره ..
أذا مااالك نفس مو مشكله ..
بكره زي اليوووم ..



..‏ يخجلها بحسن معاملته ..
و تفهمه لظروفهااا ..


..‏ صوووته الرزين يمسح كل شقااء سمعته أذناها .. ‏
..‏ و نظراااته الدافئه تغسل مشاهد بؤوس اهلها و اوضاعهم ..



..‏ اجابته و هي تجاهد نفسها لان تكوون سعيده من أجله ..
..‏ لاعااادي بنروح الحين ماورانا شي ..
..‏ بعدين انا متحمسسسسه أكثر منك ..
و بنفس الوووقت خايفه ‏..


..‏ عاااد ليشدد ضغطه على كفها بحناان وهو ينطلق بسيااارته لمقصدهماا ..


..‏ اللي يجي من الله حيااه الله ..
واكيد الخيررره فيما اختااره الله ..


..‏ اراد بهذه الجمل تهدئه نفسها ولعلها تهدئه هو ..
فوساااوس الشيطاااان بدأت تلهو به ..
..‏ لا يهمه ان لم يكن له وووولد ..
بقدر همه أن هي قررت تركه لأجل الوووولد ..


..‏ اخرجه من معمه هذه الهواااجيس سحبها ليده بقووه ليقتررب من أذنهاا ..

اميييينه بهدوووء .. خل نطلع خلصناا ..
فيصل .. لم يسألها عن النتيجه ..
فالجواااب يقرأ من عنوااانه ..
بكل سكوون تقدمها بشروود وهي تمشي خلفه ووساوسه تزداد شراسه ..


..‏ اطفأ المحرررك وهو لايزال جالسا في السياره و فتح باابه ليخرج قدمه في حين الاخرى لاتزال تلامس الفرامل بخفه

.. فعاجلها ..
..‏ اسبقيني و انا بلحقك ..
فالصدااع بدأ يغزوو رأسه بلا رأفه ..


..‏ نزلت بهدوووء لتستدير له من الجهه الاخرررى متسآئله ..
امينه .. فيصل انت مصدع !

فيصل .. لا بس مرهق شووي بريح ثوااني و بنزل ..
..‏ ‏

دنت منه حينها و هي تزاحم راسه في السيااره لتقبل خده بخجل يمتزج بدلع ..


امينه ببحه من شده خجلهاا ..
ما انت بقاااايلي مبرررررررررررررررررررروك يابووو محمد ..


..‏ عقد حاجبيه وهو يبعدهاا عنه ..
و مالبث ان تهلل وجهه لما سمع ..
ثم تجهم أخرى بعد أن ظن أن ماسمعه تهيأااااات لشده مافي نفسه ..
سألها للتأكيد ..

فيصل ... ووووش ووووش تقوولين ؟
..‏ امينه ووقفتها غير متزنه .. امممم قلت لك بارك لي يا ابومحمد حااااامل !!



..‏ ابعدهااااا حينها عنه لينحني و يذعن جبينه للارض شكرا و عرفااانا بما تفضل عليه مولاااه ..


..‏ رفع راسه بموووده مفرطه ليقبل جبينها مباركااا له ..
ثم حملها بحب و لسااانه يلهث بشكررره لله ...

الود طبعي
21-04-2013, 05:27 PM
.. لامفر مما قد سطر و كاان ..
لكن يبقى الأمل بغد أفضل ..

.
.

,, محمد ,,

في طرريق العووده من مكه المكرمه ..
.. كأن على رؤسهم الطييير .. هو و هي ..
.. ماحدث له أكبر من أن يستسيغ بلعه .. وأدعاء عدم أهميته ..
و لوو من بااب المواسااه لها ..

.. وهي عاادت بالزمن للخلف سنووات عده ..
حيث كانت طفله تعبث بالترااب و تلهوو برووث الأباعرر ..
.. تصنع لها به خيمه .. و تصفصف حصواات عده هم عدد أطفالهاا ..
.. تحفر حفره بحجم كفها الصغير .. هي بئر المااء الذي تلتقي عنده مع صويحبااتها ..
.. تنثرر أعوااد متفررقه هم أخوتهاا من الرجااال يحرسوون خيمتهاا ..
.. كل هذا و قد غيبت الزووج و دوره في حيااتها ..
.. ابتسمت ساااخره من نفسهاا ..
.. عل هذا الزوج أختاار المغيب عن سماائها مذ كانت طفله بأحلامهاا و حتى بعد أن صارت أمرأه بأمانيهاا ..
.
.. أعاادها رنين هاااتفه من عالمهاا الغاابر لحاضرها المر ..
وهو يحادث طرااد و ضحكااته لا تفسر تعابير وجهه الذي يتمززق غبناا ..

.. محمد .. أررررحب يالنسيب ..
.. طرااد .. لعله أصير النسيب ..
ماودي و الله أني أزعجك بس سمعت من ابو بطااح أنك حولناا ..
قلت اتصل و اسلم .. و تمروون تعشوون عندنا ..
.. محمد .. جعلك ساالم ..
حنا مقبلين على الريااض ..
و دايخين مرره بنناام ..
.. طراااد .. أجل ما اطووول عليك ..
وعشااك بكره عندي و لاتجاادل قد تم ..
.
.. لم يجاادل فعلا ..
فمصاابه أجل من أن يفاااصل في تواافه كهذه ..
.. عاد لصمته بعد أن انهى حديثه وكأنها كائن لم يكن بجاانبه !

.
.

.. ترق قلوبناا لمصااب أحد ما ..
.. و نغفوو عن حسن الظن بالله ..
.. وقد ننسى أن الله أرحم به من الام بولدهاا ..

.
.

,, هاااجر ,,

.
.
.. تأملت شفتاااها المنتفختاان اللتاان اصبحتا مرتعاا لأعقااب سجائره ..!
.. وأرتشفت ريقهاا الذي لا ينضب جراء التهاابات متكرره بفمها المتقرح ! ..
.. تأملت شعرهاا الكث الذي أشعثه بيده !...
.. تأملت بشرتهااا الطريه اللامعه كيف أصبحت كأرض بور قاحله !

.. أين هي الآن من امنياتهاا .. و احلامهاا ..
.. أين هي من فتاهاا الوسيم .. كريم اليد و الاخلااق .. رفيع النفس .. لين الجانب ..!!!!
.
.. أين هم أهلهاا !!
.. لم رموهاا في غياااهب جب مهجوور ..
.. يفترسهاا ذئب شرررس دنئ النفس خبيث .!!
.. هل كنت عبئا عليهم ليستغنوو عنها بهذا الرخص .. !
.. حتى و أن كااان .. فأمها لن و لم تستغني عنهاا !
.. أذن ماااااذا اصابهم ليتركوهاا هملاااا !
.. هل أتصااالاتها القليله لهم و التي يقف هو على رأسها ليلقنها ما تقووول و يهددها أن تجااوزت يكفي ليطمئنو عليها !

.. تماااثلت للنوووم بعد أن سمعت صرير الباااب يفتح و يقفل ..
ثمل .. بالتأكيد ثمل ..
و لن تستحمل قذارته و استفراااغه في أي مكاان لتأتي هي و تنظفه ..

.. أقترررب منهاا بعد دقااائق و هي استماااتت تمااما ..
.. فما عساااه أن يفعل بهاا هذه المررره ؟

.. وعلى غيرر المتووقع انحنى ليقبلهااا قبله خفيفه ..
ثم همس في أذنهاا .. كذا أحلااا و انتي ناااايمه !
.. كتمت أنفاااسها .. و أطبقت عيناها بتمثيل .. و لم تجبه .. هو بكااامل وعيه كما يبدوو لها ..
.. لم ينتظررر منها أجااابه ..
بل حملهاااا كالريشه بين ذراعيييه و مشى بهاا ..

.. فتحت عيناااها قليلا بقلق ..
ماعسااااه يفعل بهاا ؟
و الى أين يذهب ؟

واحد بالمئه من شعورهاا يرجح كفه حسن الظن به ..
.. و تسع و تسعوون من ذات الشعوور يتوقع ألادهى و الأمر ..

.. دلف بها لمجلس النسااء و هو يفتح باابه الموارب بقدمه ..
.. حااولت التملص و النزووول منه ..
فالقلق عبث بهاا و أخذ منهاا أي مأخذ ولم يماانع .. فقد اتجه ليضئ الانواار ..


.. أحست بثااالث لهما يشااطرها الحركه ..
ولم تكد تستوووعب ما حل بها حتى تلقفتهاا أحضااان شغوووفه وهي تلثم كل ما تطاااله شفتااها ..

.. كالموثقه بحديد كانت هي ..
.. فجميع محاولاااتها للافلاات من هذا الشخص الذي لم ترى وجهه بعد لم تفلح !
.. كااان ضخم الجسد بعكس سعد النحيل ..
.. شديد السمررره كرررريه الرااائحه ..
.. طوق يداهاا بقوووه وجنووونه بهااا يزيد ..
.. طرحهاااا أرضاا و ألقى بجسده كالبغل يطلب وصااالها ..



.. اما هي فقد أفقد المووووووقف صوابهااا ..
تنبح كنباااح الكلب لكنه لايتجاااوز حنجرتهاا ليصل لاحد ماا ..
.. حبالهااا الصوووتيه أين هي ؟
.. مابالهاا تقطعت ؟
.. أين قوتهااا ؟
.. ها حااان الاجل .. وستزهق الروووح !
.. كم تتمنى ذلك .. أن تموووت دون عرضهاا و لا يمس الخبيث قيد انمله من جسدهاا ..

.. طرقااااات مجنووووونه على الباااب الحديدي هي المنقذ ..
.. أرتعب ذاك الذئب وولى ذعرآ .. ظناا منه أن أمرره قد كشف .. و تررك الباااب خلفه مفتوحاا و ثوبه يلووح بيده ..
أما سعد .. فقد فر كنعجه يبحث عن مخبأ له ..
.. و سبحااان من ألقى في قلوبهم الخوووف .. و كذلك هم أعداء الله ..

.. زحفت حتى آستوووت واقفه ..
فأقفلت باب غرفتهااا عده مرااات ..
ثم جثت و هي تستدني سله مهملات صغيررره بالقرررب منها فستفرررغ ماءا صافياا من جوفهاا ..


.
.

.. تبقى المرأه تحت رحمه الرجل أن ارادت هي ذلك ..
.. و ان أرادت التحرر من قيوده لها فلها ذلك أيضاا ..
.. هي من تملك زمااام الامور و القياده ..
فقط لتستووعب هي أن ذلك في استطاعتهاا ..


.. عبيييير .,,

.. كانت تتمنع حين هو أقبل عليهاا ..
.. و الان هي من تقبل عليه فيدير لها ظهره ..

.. كأي امرأه تريد الاستقرار لعشها ..
.. و محاااربه أي دخيييل عليه ..
.. قررت استرداده و كتمااان مشكلاتها معه عن الاهل ..
.. فلن يجدي نفعا النووواح و البكاء على الاطلااال ..
.. فحينهاا قد يجبرها علنا على تقبلها كزوجه رسميه و يحضرها هنا بالقررب منه ..
او أن يحل قيدهاا منه فتخسر هي و تكسب تلك ..

.. طوااال سفره و هي لم تبرح منزل و الده ..
بحجه أن مجبر على السفر لعمل ماا ..

.. وما أن علمت بقدوووومه ..
حتى اقامت استعداداتهاا على قدم و ساااق ..
فكاااانت كالقمررر ليله البدررر ..


.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:28 PM
.
.


,,‏ الصفحه [ 38 ] ,,


.
.

..‏ مآآدآم الأمر باستطاعتك ..
..‏ ف لم تعذب قلبآآ هوووى !

.
.

,,‏ بشااار ,,

..‏ كل هم وحزن سكن قلبي الضعيييف بهواهاا ..
..‏ ترجمته معدتي الثائره التي تشاطر جسدي المتعب وروحي المنهكه ..


..‏ لا أعلم متى وكيف وأين كنت ..
حتى ألصقت الممرضه الشريط اللاصق علي كف يدي بعد أن أزالة المغذي من يدي ..

..‏ نظرت لساااعتي بكسل فإذ بعقاربها تشير للثامنه صباااحا ..
قمت بتثاااقل بعد أن خف الالم كثيرا ..
واتجهت لبيتي ..

..‏ فهااالني ما أرى !
..‏ منظر عبير عروستي النااائمه أو أن صح التعبير المهمله ..
كجنين في بطن أمه .. وشعرها الناااعم تناثر حول صفحة وجهها الصافي ..


..‏ كم أنقبض قلبي لمرءآها هكذا ..
علقتهاا بأمتااان السحااب لأتركها تقع أرضاا فوق التراااب ..


..‏ كيف لي أن انتهك براءه ملاك كهذه ..
كنت سأنتقم من نفسي ومن خذلان سناا لي بأن أبيت معها الليله ..
أنام بين احضانها و رائحه سناائي لم تبرح أنفي بعد ..!
انااام بين احضانها و أنا جسد بلا قلب!
اقبلها و أنا يخيل إلي شفتاا سناائي !




..‏ انحنيت ألآمس خدها بحنااان ..
فلي معها أسى وذكريااات لاتنسى ..


..‏ جفلت برعب ..
فامتثلت جالسه وهي لا تكاااد تصدق ..

..‏ عبير .. بشاااار !
امتى ييييييت ؟
وليش تأخرت .. قعدت أنطررك و احاتيك ..

بشاار .. يه أنا مو قلت لج لا تنطرررين !
احتمااال ما أيي الا الفير ؟


عبير .. ماقدرت أصبر ..
مشتااااقه لك حدي ..
بس من التعب الظاهر غفيت !

..‏ كم ألمتني نظرة اللهفه و الشوووق في عينيها ..
..‏ وكم ألمني أن قلبي سلمت أمره لمن لا يستحقه ..
.

..‏ طوقت عنقي بعناااق الملهووف ..
و أحتضنتني بأحضان لاهبه من حرارة الشوووق ..
في حين بت أخشى أن تجمدها برودة احضاااني ..


..‏ لا أستحقهاااا ..
آبدآآ لا أستحقهاا ..
يحق لها الافضل .. و يحق لي أن أتعذب كعقاااب لي على ما جرى لها مني ..
..‏ همست بها وهي لاتزاال بين أحضاااني ..
وصوووتي بدا يتهدج من نبرة الحسررره ..

..‏ بشااار .. عبوووووره ما استاهلج ..
والله ما استاهلج ..
..‏ أنتي ملااااك وأنا مو كفووووج ..

..‏ تدافعت العبرااات في حلقهاا بغصص متتابعه ..


عبير تبتلع غصاتها .. بس انا أحببببك ..
بشااار بتردد .. بس اآنا قلبي مو معج ...
قلبي مو لج ..
حااااولت أنسااها وأرد لج ما قدرت !


عبير بألم و بهمس مماثل .. وأهي تحبببك ؟


..‏ بشااار .. مو مهم أتحبني والا لا ..
المهم أني ان قلبي معها .. سرررقته .. سرقته وانا راضي ..
و يوم بغيتها ترده طمعت فيه أكثر وقامت تذوقه العذاااب أشكاال وألوان


..‏ عبير بأصرار .. هذا أنت قلتها مو مهم أهي تحبك أو لا ..
المهم أنت تحبها ..
وانا مثلك .. مو مهم أنحبني أو لا ..
المهم أني أحبك أناا ..
ومستعده أحااارب العااالم عشااانك ..


..‏ بشااار .. عبير انتي مو قدها ..
وانا خاااايف عليج منها ..
أنتي يدج خااااليه ..
وأهي معها أقوووى سلاااح حبي لها ..

عبير بهمه أعلى .. بفووووز صدقني بفووووز ..
و بتكووون أنت أبو عياااالي ومالك عياااال ألا مني وبس ..
وأنا راضيييه باللي يصير ..



..‏ أذن هي من أذنت لي بالدخووول وتدمير ما تطاله يدي و تطأه قدمي لأحطمه ..

..‏ حملتها بين يدي ..
وأنا احااول أن أخرس ضميررري الذي لا يفتر عن تذكيري بمن تكووون !


..‏ لعنت في سررري الذي شتت انتبااااهي وافقدني تركيزي ..




اتجهت لهاااتفي لأغلقه نهاائيا .. فأذا به ابوووو مشعل !!!!!!


..‏ اجبته بصرامه .. نعم !
ابومشعل .. نعم الله عليييك ..
متصل أعززززززززمك على عررررس بنتي سنااا .. طليقتك سابقااا ههههه


..‏ صمت للحظاات ... وبعد أن أن وعيت ما قااال خرجت لاغلق البااااب خلفي ..
وأزمجر فيه بغضب ..


ياااااالجلب .. شكوووو تزوجها وهي بعدها على ذمتي ؟

ابومشعل بتشفي .. ههههه
ملكتهااا الخميس ..
وهي بتطلع من عدتها الاربعااا ..
ومهرهااااا في حساااابي ترا ..


بشااار وهو يحول جاهدا السيطره على اعصااااابه ..
..‏ يه لييييش ما قالت لكم أني يييتها يومها بالمستشفى منووومه ..
جانها استحت خل ام بشار تسألها وانت تسمع ..
و لا أزيدك من الشعر بيت ..
مرت خااالي فيصل أتصلت فيني وقالت لي أن سنااا حاااااامل !
مبررررروك بتصيييير يد عن جريب ..


أبو مشعل بكدر .. كذااااااااااااااب ..
وستين كذاااااااااااب ..
بتموووووت قهر مت جعلك المووووت ..
لو أنت قاربها كان قالت لي ..



..‏ بشااار .. طييييب أنا جذاب و ستين جذاب .. أسألها وهي تقووول لك ..


..‏ أغلق الهااااتف ليتصل بسناااءه ..
فزمر بغضب .. الله يااااااخذج ليش قافله جواااالج ..


..‏ أخذ يدور حووول نفسه و الجنوووون يلتهم عقله و قلبه ..
هاااتف خاااله قبل أن يتأكد من صحة الخبر ..


..‏ بشااار .. تكفى يااااخالي ..
طاااالب فزعتك ووالله والله ما انسى لك هالمعرووووف لو تطلب رقبتي ..



..‏ فما الامر الذي يستدعي أن يدين له بشااار برقبته ..
لكنه اجاااب و الفضووول بدأ باثاارته ..


..‏ فيصل .. آمر باللي أقدر عليه ..

بشااار ببلاهه .. أبي أكلم زوووجتك ..
وبعد أن تدااارك نفسه ..
آقصد سناا .. ابوها بيملجها بعد بكره ويمكن ما أقدر أوصل لهاا ..
ابي أتفق معهاا توصل لها كلاااامي .. تكفى ياااااخاااالي ..


بدووون تعليق مد يده بهاااتفه للتي تجلس بجانبه وهو يطوق خاصرتها و يدني أذنه منها ليغيضهاا ..



..‏ التقطت الهاااتف بخجل و تعجب مما يريده منها بشااار ..

بشاار بعجل .. شلوووونج أم محمد ..

امينه .. بخير جعلك بخير ...
ولم يمهلها أن تسأله عن احوااااله ..


..‏ بشااار .. أن جان لي معزه أخو لأخته بقلبج أبي فزعتج ..
..‏ ابي اكلم سناااا ضروررري ..
انت تدرين أن أبوج بيزوجهااا !

امينه بخجل .. ايه أدري ..
بشاار بهدوء .. اهو قاصبها والا اهي راضيييه ..

..‏ امينه بتوضيح .. صدقني بشااار ..
هي من الصدمه وافقت ..
وتظن انها بتعاندك و بتقهررك أذا سوت كذا بس هي ما ضرت الا نفسها ..


بشااار .. أنزين يا سنااا ..
أن ما علمتج السنع ما كوون بشار ..


..‏ ع العموووم قولي لها أبوج بيي يسألها ..
خل أنقوول له اني بت معهاا بالمستشفى و انها حااامل ..


..‏ امينه بخجل وقد انتشرت الدماء الحاره في وجهها أجمع من جرأته ..
..‏ وشلوووون حامل وطيحتها بالمستشفى ما كملت اسبوووعين وشووي ..



..‏ بشاار .. وأهو بيقعد يعدهم كم يوووم !
قولي لها أتقوول له جذي ليمن أجي و اتصرررف ..
و بتهديد .. قووووووولي لها والله والله
لو ماسووووت اللي أبي لاخليها عبره للي ما يعتبررر ..


..‏ انكمشت برعب من تهديده وقد عقدت حاجبيها بعدم رضا ..
حينها سحب الفيصل الهاااتف وهو يكمل حديثه لبشاار ..
وما هي الا دقااائق حتى عاااد لها و هو يبتسم ..


..‏ نظرت اليه بجهل و استفسار ..
ووووش فيك تطالعني كذا ..


..‏ فيصل .. أحس ماني مصدق لين أشووووف بطنك شبرييين قدام ..


امينه بمداعبه .. شاااايفني أم بزه بضحك عليييك !
تعااال فتش تلقى مخده و الا لا ؟

فيصل .. ههههههه نفتش ليش لا ..
مالكم أمااان بالحريم ..


..‏ ابعدته عن مجااال سيرها وهي تبتعد عنه ..
ماااااعليكم قاصر يالرجااال ..


.
.


.,,‏ عمااار ,,

..‏ الغضب أعمااااني ..
أحس أني كالباااالون المنتفخ ..
من سيقترررب منه سينفجر في وجهه ..


..‏ فمن الصعب على النفس تقبل تحررررش زوجة اخيك بك ...


..‏ تحس بالذنب ولو لم تكن مذنب ..
للمره الثااااالثه تتحرش بي ..
ولم ينفع معها صدي لها ..
لابد من أتخذ أجراء حاااازم ولكن كيييييف ؟
كييييييييف أخبر أخي ؟


..‏ سأنتحر من الغضب ..
..‏ فهي تترصد لي كل مقعد ..



صعدت السلاااالم ثلاثا أو أربعااا من شدة غضبي ..
سألتعن في غرفتي حتى يهدأ غضبي كي لا يفتضح أمرررري ..


..‏ وما أن رفعت نااظري ..
حتى رايتها تتهااادى بدلاااال وهي ترفع أطراااف فستانهاا العشبي ..


فأمسكت بمعصمها بقووووه ..
وانا أصعد بهاا جريااا لافرغ طاقت غضبي بهاا ..


..‏ أدخلتها وأغلقت البااااب بالاقفاال ..
أراااادت أن تتحدث فأطبقت بيدي على فيها مانعا لها من الكلااام ..



..‏ أخرجت قميصا نسائياا سرقته من امتعتها لاجبرها على لبسه ..
ووجهي الغاااضب اسكتها وجعلها مطواااعه لي ..


..‏ ما أن انتهت ..
حتى امسكتها بيدي وانا اتجه بها للباااب لافتح أقفاااله وأصررررخ بأمي التي أتتني و علامااات الخوووف و الهلع ترتسم على تقاااسيم وجهها ..


,,‏ ابتسمت مطمئنا لها ..
واخرجت نسمته من خلفي و انا أدنيها من أحضااااني .. واطبع قبلة خجوووله على خدها الاحمرر ..


عمااار .. أمي .. أناااااا دخلت بنسوووووم !


ام عمار وهي تضرب صدرهاا ..
وي ياااا أمي !!
..‏ كدا من الباااب للطاقه !


وامسكت بأذنهما وهي تهددهما ..
واااااد أنتا وهياااا ..تلعبوو بديلكم من وراياا ..
وانا اللي جالسه في الصاااله احرسكم زي الاطررررش في الزفه !
أستدنت عصاها التي لاتفارقها لا لحاجه وانما كعاااده ..



..‏ فرفعتهاا وهي توهمهم بجديتها في ضربهما حينها فرد عماار ذراعيه مانعا لها الدنوو من,نسوووم ..


..‏ أمي لا تقرررربي لنسووووم ..
يمكن تكووون حااامل ..


غطت نسوووم وجهها خجلا من غباااااءه بعد ان افتضح امرهما بأن هذه ليست الاولى لهما بل لها سواااابق عده ..

..‏ اما هووو فقد عض لساااانه لما زل به ..


ام عمااار .. وه ياقلببببي .. بلا فشكلك أنتا وهياااا هآدي مو أووول مره !


..‏ أطرقا رأسيهما خجلااا من فعلتهماا ..
فرمت هيا العصا بعيدا عنها وهي تطووووقهما واحدا تلوو الاخر وهي تبرررك لهما ..


..‏ ام عمااار .. مبررررروك يا أولاااادي ..
والله قلبي كل ليله بياااكولني على حالكم ..
بس أقووول يالله .. خليه يعرف قدر البنت وانو هيا غااااليه عندنا كمااان ..


..‏ بس والله انتا وهيا ما حخليكم بدووون عقاااب ..
والعصاااايه تتشرف بخدمتي ..


..‏ التفتت لتحضرها فأغلقا الباااب وهما يمسيااان عليهاا ..


فرفعت يداهااا حامده شاكره لله الذي اصلح الحاال ..
ودعت لهما بالثبااات و النباات و انجاااب الصبيااان و البنااات ..


,,‏ يتبع ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:29 PM
.. لكل منا صفحاات سابقه و صفحاات لاحقه ..
.. مادام هناااك عرق فينا ينبض ..
.. و التقليب فيها له حنين و شجووون ..
.. فما عسااها أن تكوون تلك الصفحاات !

.
.

,, مثنى ,,


.. بصمة عار تلاحقه أينما حل و ارتحل ..
.. شاب فاسق وسجين سابق ومدمن مخامر ..
.. غره جماااله ووسامته ..
.. و طغى الماال في يده ..
.. و غااب الرقيب و الحسيب ..

.. كونه أنتزع من احضاان والدته الاجنبيه عن قبيلتهم بعد وفااه والده وهو لازال في طور الطفووله ..
وانتقااله للعيش في كنف جده هو و اخته التي تصغره بسنواات عده جعل منهما هو واخته مصطفين عند الجداان الكهلاان ..
.. واغدقا عليهما حنانهماا أضعافا مضااعفه ليعوضاهما حنان والديهما اللذان افتقداهما وهما في أوج حاجتهما لهما ..

.. و ترجم الجدان هذا الحناان بتوفير الماال لهما دون عناء ..
و اعطائهما الحريه الاكبر فيما يريداان ..
وعاشاا حيااة رغيده إلآ أن توفي الجد فلحقته الجده بأمد غير بعيد ..

.. فانتقلا للعيش في منزل والدهما ومع زوجه ابيهم التي لم تقصر في حقهما من باب انهما امااانه مودعه عندهاا ..

كان المثنى حينها كغيره من الشبااب في مثل عمره ..
يريد أثباات ذاته ورجولته .. وقدرته على اتخآذ قراراته بحريه .
.. حاوول أن يشغل نفسيته التي تتعبه يوما بعد يوم بعد وفااه اغلى من سكن قلبه ..
وبعد أن صدم بزواج والدته من آخر و انشغالها ببناء عش آمن سعيد ليس هو من سكاانه ..

.. وكلما أزدادت نفسيته سوءا .. كلما أنغمس في أتبااع شهوااته و هووااه ..
.. الغزل الذي يبادرنه به الجنس الاخر .. و انبهارهن بوساامته أثااار غروره وغطرسته ..
وزاد من ثقته بنفسه وعدم مبالاته ..

.. بدأ بمرافقه أشبااه رجاال .. مرتزقه يعيلوون أنفسهم بما في جرابه من ماال ..
.. ووقع في فخ السكرر .. ورويدا رويدا زلت قدمه في حفرة المخدر..
و يوما بعد آخر أصبح لا يستنكر مرافقه السااقطات ال****** عبدة الماال ..

.. حتى أتى اليوووم المرتقب ..
فوشت به أحدى بناات الهووى بعد أن أستؤجرت من قبل شاب متهور منتقم جراء مشااده كلاميه بينه وبين المثنى تعرض كل منهما للقذف في محارم الاخر و كانت الغلبه للمثنى في سمعه أهله ..
.. زورا و بهتااانا قذفته بجريمه نكراء ..
و بولد ينسب له وهو ليس من صلبه ..
فأقااام مابين السجن و المصحه 8 أشهر وبضع لياال .. حتى ظهر الحق و زهق البااطل و تمت تبرئته مما نسب اليه من نسب وضيع ! ..

.. لكن بعد مآذآ ؟؟
.. بعد أن لطمته الحيااه بدرس قاااس لم ولن ينسااه ..
و بصمه عار كاللعنه تلاحقه أينما كاان وكيفما كاان ..
.. خرج بعقل رجل صارع قسوه الحيااه بالوانها و اشكالهاا ..
وليس كشااب وسيم مدلل ..
.. ليصفع مره اخرى بزواج شقيقته التي تصغره دون علمه و بتدبير من أخيه الاكبر لابيه بحجه انه باات يخشى فسادها كما فسد أخيها ..
فكلاهما من قدح واحد قد شرباا ..
ومن آنيه واحده قد أكلااا ..

.. ليس هذا ما يهم في الامر ..
ما يهم هو أن هذا الزووج غير مؤهل لتحمل هكذا مسؤوليه ..
فقد سبق له الزواج و الطلاااق مرتاان ..
و السبب مجهوول .. وما يزيد الامر جهلا هو تزويج أهله له من دول أجنبيه ..
فكيف يزووووج بأخته !!

.. حتى آن الآواان لينكشف المستور ..
و يظهر و يبين ما وراء السطوور ..

.. مريض بالشك !
.. الشك بالخيااانه !
.. الشك بالغدر ..!


.. الشك بكل ما يتعلق بالطرف الاخر بعد أن ضبط والدته مرااات عده بين أحضاان عمه الذي يصغر أبيه بسنواااات تزيد عن العشر ..!

.. هربت منه تلك التيماا في ليله ليس بها ضوء قمر وهو يلاحقها وهي تجري في الشااارع دون غطاء أو ما يستر بدنها عدا ملابس النووم التي كانت ترتديهاا ..
.. قتل الخااادمه و ابناء أخيه الاثناان ..
وهي فرت بأعجوووبه منه بعد أن تعثر في أحدى الجثث التي سفك حرمة دمهاا ..
وما لبث أن تخطاهاا ليلحق بتلك الهااربه ..

.. وبصرااااااااااخ مجنوووون لمن شاهد الموووووت يلاحقه ليشرب من دمه و يكتم أنفاااسه كانت ساقااها تساابق الريح ..
.. وحين كان الجار يهم بالخروج من منزله لركووب سيارته باغتته وهي تدفعه بقوووه عن طريقهاا لتدخل منزله وتغلقه خلفها بهذيااان لم يستووعبه الجاار المذهووول ..!

.. حينما دب الامااان بين اوصالهاا و قعت مغشيا عليهااا ..
أما زوجها فقد أعطب الجاار قدميه برميات ثلااث من مسدسه ليجثو باركا كناااقه خرت صريعه بعد أن أصيبت في مقتل .. بعدما وعى ما ينووي هذا المريض المعتل فعله من خطيئه ..
.. ووقعت من يده السكين التي شق بها قلب الخاادمه من الخلف .. و ذكى بها رقااب أبناء أخيه .. و كان يعتزم قطع عنقها هي ألاخررى .. ولكن نجت من براثنه بقدرة قادر ..

.. السبب كما قرر من جهاات عده انه مريض نفسي .. و لم يبتلع قرصه المهدئ بالامس و اليوووم فثاار جنوون الشك و طفت عقده أجمع في عقله الصغيرر ..
لينتقم ممن حوووله بحسب ما أقنعته نفسه من أسبااب واهيه ..
.. اقفلت القضيه بإيدااااعه المصحه النفسيه أبد الدهر .. !!
لانه كان فاقدا لأهليته بفقده لوعي عقله اثناء اداءه للجريمه !..


.. كانت تلك الاحداااث قاهره لفتااه صغيره لم تتجااوز الثمانيه عشرا سنه ..
فانعزلت في قوقعه ليس فيها الاهي فقط ..
لسنوااات عده حتى عادت السنه النااس لحلوقهم و بدأت في التعررف على عالم جديد ليس كعالمهاا ..
عالم متفاائل متحد للصعااب منطلق للحيااه ..
عالم النت الذي بث روحها الميته و بعثها من مرقدها ..
.. أكملت دراستها الثاانويه و هاهي تلتحق بعد ذلك ببعثه ملكيه لتكمل دراستها بالخااارج ..
.. كل هذا لم يكن لو لم يكن مثنى ساعدها الايمن .. بعد أن اصبح جدارا حاميا لها ..
و بعد أن صقلته السجوون لتلمع معدنه النفيس .. وتنثر عنه غبااار الرذيله والزلل ..
.. وقف بوجه أخوته لابيه الذين همو بتزويجها مره أخرى ليسكتو ألسنه لا تسكت ..
و أفواهاا فاغره بالقيل و القاال ..
.. فتصدى لهم جميعاا و ترك لها حريه الخياار فما كااان لها أن تختاار الدراسه ..
الدرااسه اولا و آخرا ..
العلم و العمل سلاح بيدها وكل هذا لا يتحقق الا بالجد و الاجتهااد ..

.. خلعت أثواااب اليتم و البؤووس ورداء الضعف و الخووف لترمي بهم جميعا خلف ظهرهاا و لا تلتفت لما في الوراء ..

.. بالبسمه و الحب و المرررح ستصنع لها أثوابا أكثر ترفاا ..
وأنقى ألواانااا .. و ابهى حللا ..


............. * .............. * ...............



.. ما أجمل عااالم الاحلااام حين تكوون أنت البطل ..
وانت من يتوولى زمااام الاحلاام !

.
.

,, نسمه ,,

.. للمره الراااابعه أعيد متابعه فيلم التايتنك ..
.. فلا أصحوو الا الثااانيه ظهرا بعد أن وقعت في فخ السهر و الافلااام ..

.. و عماااري له النصيب الاكبر من أحلاااامي ..
.. استيقضت بكسسسل و ملل مقيت ..
و مالبثت أن استعدت ذاكرررتي مشهد روز و هي تبسط ذراعيهاا كطير منطلق في ملكوووته وجااك يفرد ذراااعيه ليطوووق جناحهاا المحلقااان و ينظرااان للافق البعيد و عيناهماا مغلقه بأحلااام ورديه و سعاده ابديه كما أحلم أناا ..

.. ابتسمت و أنا افتح الشباااك لا حلق مثلهااا
بانتظاار جاااكي ليحلق بي ..
.. أغمضت عينآي و انا اسبح بفكررري فيما سأقوله لقلبي حين يطوووقني بعبق رجوووولته ..
.. سحبت نفساااا عميقاا مريحاا و بدأت احلق بذراعااي الممدوووه و انا في عالم احلامي المستيقظه لاصرررخ فجأه ..


.. ام عمااار .. تف تف تف تف ..
.. أشبك يابنت !
.. مبلطه ع الشبااااك زي الوزغه ..
.. و الا بتحضررري بسم الله ..

.. نسمه .. بسم الله روعتيني ..
وش بسم الله اللي أحضررره !

ام عماار بمداعبه .. جن كدا و الا كدا ..
.. نسمه .. ههههههه ترا مهووب اسمهم بسم الله .. و ما يصلح نقوول لهم بسم الله !

.. ام عماار .. الله هما ربنا يكفينا شرهم ..
هياا أنزلي .. حبيبه دحين جيه ..

.. نسمه .. طيييييب .. بسبح و البس و انزل ..
.. وفي الحقيقه لن يحدث ذلك ..
فما الذي أتى بها في وقت كهذآ !

.. ولكني بالفعل فعلت مالم انوووي فعله ..
وهآ أنا اهبط الدرجااات بهدوء مفتعل ..!

.
.

.. بارقه أمل اهتزت بين أضلعه وربت ..
.. في حين كان قبلها أرض بوااااار ..

,, طراااد ,,

لاأدري لم تعلق قلبي بهذه الفتاااه بالذات رغم جهلي بأي أمر يتعلق بهاا ..
ولا أعرف سر نبض قلبي عند ذكراهاا ..
.. هل ذلك حسن ظن مني بالله ..
.. أم ليقيني بأن الطيبوون للطيباات ..
.. أم لراحتي للقيا أخيها قبل معرفتي بها ..

.. حقيقه كلها أعذار انا سردتها لاقنع قلبي بسر هذا التعلق ..
.. موافقتهم المبدئيه بدت مرررريحه لي ..
وبقي أن ألتقي بشيووووخ و أكابر قبيلتي لأسوقهم معي كجاهه و خطابااا لي حيث لاقريب مقرب لي .. وعشيرتي ملزمه بسد هذا الثغر عند حاجتي اليهم ..

.. لم أجد صعوووبه في قبول اسمي ضمن المرشحين لبعثاات الدوله ..
فالآن الوضع ليس كما في السااابق ..
فكل من هب ودب يبتعث ..
المتفوووق و المخفق .. فكيف بمن مثلي ..
.. بقي 3 أشهر هي الحد الفاااصل بيني و بينهم ..
فأن لم يقبلوو بي .. فساجعل شيخ عشيرتنا يزوجني ممن يشاء ..
فلا يهمني الا أن ذات خلق ودين ..
ولوو كانت ذا جماااال فحبذا .. فما أجمل الدين والدنياا أذا اجتمعت معاا ..


.

الود طبعي
21-04-2013, 05:30 PM
... ..... .......

الصفحه .. [ 39 ] ..
.
.

.. كل شيئ قابل للأضافه والتعديل ..
حتى طبااع البشر ..
.
.

,, نسمه ,,

بما أني الآآن زوجه معتررف بها دآآخليآآ و دوليآآ فعلي أن أكوون على أهبة الاستعدااد لملآآآقة زوجي كما يفعلن النسااء الحكيماات ..
فلست على أستعدااد أن أخسر زوجي كما فعلت أمي ..
وسأنآآضل لأن أبقى زوجه بلا ترتيب ..
اي لست أولى تليها ثانيه وربما ثااالثه ..
بل يكفي أن يشاار إلي بالبنااان بأن زوجة الشريف عماار وحسب ..

.. أخذت التهم كل النصاائح و العبر و الموآآعظ التي تعج بها منتديااات المرأة ...

حتى وقعت على أحداهن كفكررره غريبه نوعآآ مآآ ..
وهي أن يرى في شخصي طفل ببراءه ملبسه و منطووقه !
.. تقوول صاحبة الموضووع التي أقسمت وأغلظت في الايمااان ..
بأن نتائج افعالهاااا فتاااكه .. بل أفتك من ريد و أصحاابه ..
حسنااا لنرى ماروت و حكت ..
.[ .. اختي .. زوجك لازم يشوووفك طفله نونو بعيووونه .. بتقوولين كيف أقولك كيف ..
ألبسي شياااال بنااتي شورت .. مع التي شيرت طبعاا ..
وبكلي شعرررك بعد ما تظفرررينه ببكل أطفااال حمرا والا خضرا والا صفرااا ..
و جيبي كل ظفيره للامااام ..
والبسي قبعه .. وحطي بفمك حلاااوه .. يعني من زود البرااااءه ..
وسووويها له مفاجأه .,] ..

نكثت ملابسي رأسآآ على عقب لابحث عن شورررت ولله الحمد وجدته ..
.. ظفرررت شعرري ظفيرتين وجعلتهما تنطرحااان على كتفي وتتدليااان على صدري ..
و كأني بطله لمسلسل بدوووي ..
بقليل من الزيت استطاااعت قبعتي أن تنزلق على راسي >> ألم أتجااوز الحد في المبااالغه ؟؟ ^ _ *

.. اكملت أنااقتي بحذاء و جورررب أرجواانيآآن يحااكيآن التي شيرت الذي البسه

أخذني الحمااااس لأرى كيف ستكووون الطفله نسوووومه .. بالتأكيد كالنسمه ستكوون ..

أطللت برأسي للمرآآة كي أفجع بمن أطلت برأسهاا بدلا عني .. يااااااا ألهي .. من تلك البقره بملاااابس طفله ؟؟

.. قفز مثل من أمثااال جدتي فوووق رأسي يحاااكي الموووقف ..
( يااااااشين السررررج على البقررر ) .. !

.. غضبت جدا غضبت ..
لم أصدق كل مااايحكى و يقااال دون أعتبااار لوزني و سني ؟
وأن مآآ يناسب فلانه قد يتعااارض مع علااانه ..

.. أردت أن أقفل المنتدى ..
لكن لاااااا .. ليس قبل أن أشفي غليلي من تلك التي جعلت مني فقمة متحررركه ..

أرسلت ردا لها .....
[ بااااااااايخة فكررررتك .. واللي يسوووويهآآ أبيخ > أعني نفسي .. وذيلت ذلك بما يسمي فيس ولسااانه متدل حتى السررره .. ],,

,, عمااار ,,

بصحبة نسووووم أنسى من أكوووون ..
سمررري معها ليلة البااارحة و استيقاااضي متأخرا جعل أبي يوبخني على تأخررري على عملي معه ..

فألزمني بالبقااااء في الشركه حتى بعد مغااادرة الموظفييين جميعااا ..

لأنهي جميع الامووور المترتبة على تأخررري ..
ليس هذا فحسب ..
بل أوكل لي مهمة توزيع صدقاااته الشهريه
على ما يربوو من العشرين بيت ..
وكل بيت يبعد عن الآآآخر مسيرة يوووم >> رباااه عدوى المباااالغه انتقلت من نسووم الي .. ألا تروون ذلك !
.. وبعد أن أشفق علي أبي .. أذن لي بأن أكمل ما تبقى غدآآ ..
... عدت ليتبدد التعب بالعتب لتلك التي لم تنعش قلبي بآآتصااال ولو لثوااان ..
تصنعت الثقل حتى كدت أغرررق في الملل ..
انتظر اشاارة اتصااال منها لأغدقهاا بشوووقي لها ولوصااالها ..

قبلت رأس أمي و أبي ..
واقترربت منها وهي تقف بيد ممدوده بخجل من والدي ليس مني ..
لاتجاااهل يدهاا واطوووق بكفي عنقهااا
وأشدد من تطوووويقه حتى عقدت حاجبيهااا متألمه لاقترررب أكثر وأقبل خدها الطررري بخفه و ابتعد عنهااا ...

.. رميت بجسدي المنهك على قطعة كنب طووويله فمدت يدهااا لي بعجل بفنجااان من القهوووه ..
امسكت الفنجااان بيد .. وبيدي الاخرى كفهاا الصغير لا جلسها بجااانبي ..

.. تحدث أبي موجهاا حديثه لي و لنسوووم ..
.. أبوعااادل .. أخوووك صالح يبغى يرجع يعيش معااانا هوآ و مرتوو ..
بيقووول أنو مرتوو تخااف تقعد لوحدها وهوآآ مو في البيت ..
وصعب عليه ياخودها لاهلها في أي خرررجه ليه ...

عشااان كدآآ ..
أنااا و أمك راح ننزل تحت ..
مافينآآ على طلوووع السلاااالم و النزله ..

انتوو تاخدو القسم حقي و تفتحوو على غرفة عااادل القديمه ..
و صااالح ياخوود غرفتوو مع غرفتك ياعماار ..
و يدخل معاااه الكونتر عشااان لو احتاجوو شي ..

.. عماار .. أشتد حنقي و غضبي ..
فهذه الاراااء ما هي الا من تخطيط الحيزبووون زوجته ..
لتبقى بقررربي و تشعل فتيل حرررب بيني و بين أخي ..

عمااار .. خلااااص أنا ونسوووم حنخررج من البيت وناخود أي شقه من الشقق حقتك اللي في عمارتك الجديده .. وصالح ومرتو يقعدو معاكم ..
.. نسمه .. عااادي عماار .. أحنا في قسمنا وهم في قسمهم ماعلينا منهم ولا راح نتضاايق ..
.. عمار بغضب أفلت لسااانه .. أنتي نقطيناا بسكااتك .. مالك دخل بيني و بين أخوووويا ..

.. نهضت بهدووووء قاتل وهي تستأذن من أعمامهااا لتصعد دووون أن ترد على تهميشه لها وأقصاءها عن التدخل في أموره العائليه ولو بحرررف ..

.. أم عمااار .. ولدي أشبك !
البنت هرجتها صح .. وما قااالت شي يخليك تاكولهااا كده !

.. أدرك خطأه بعد فوااات الأواااان ..
.. لم تكن هي المقصووووده بهذا الغضب ..
لكنهآآ بوجه المدفع قد أتت !

.
.

,, إيمااان ,,

.
.
.. لست ناكره للمعروف ..
.. ولا أعض يدا أمتدت بالخير لي ..
.. وماقدمه لي الخآآل طواال هذه السنوون كأقل تقدير لي لجميل صنعه أن أوافق مآآدام لم يماانع لأتمامي لدراستي ..
ليس هذآآ فحسب ..
بل حسب ماذكر لي الخاال أنه يشجع على ذلك و سيكون بجآآنبي في أقل من الشهر ..
.. أنا على يقين أن الخاال أختار لي الافضل فلم أمتنع !
.. مع يقيني أن زواجي هذا سيكوون مثاار خلاف بين خاالي و زوجته !
.. فرفض خالي لاخيها وقبوله بهذا ال .. طراد .. حتما لن يمر مرور الكراام ..

.. تيما .. يااهووووه نحن هنااا ..
من طرو لتس العرس وانتي مقلعه منتيب معنا !
.. ايمان بابتساامه .. مدرري تيووم احس اني متردده مع اني في قرارة نفسي أحس برااحه .. حتى بعد ما استخرت ..
وأمي كأنها متحمسه ..

تيما .. باااس هذي هي .. الراااحه أهم شي ..
أن كنتي مرتاااحه توكلي على الله ..
اممممم والا وش رايتس تعطيني هالطراااد و تاخذين وخيي ..
من عقبتس ما عااد طرا العرس !

نظرررت اليها بحده ..
فهي وهذه التيما تعمقت علاقتهماا لابعد مدى ..
حتى باحت لها هذه التيماا بما ذاقت من ويلاات خلال فتره زواجها ..

ايماان .. أهااا بس ..
أخووك عندك وطووووطي عندي ..

تيما .. من طوووطي ؟؟ ..
.. ايماان .. احم يعني طراااد ..
.. تيماا .. هههههههه قولي قووطي اهوون لتس ..
يلعن أم الدلع ياشيخه خخخخ ..

.. لم تجبها فأتصاالات خالها باتت تربكهاا ..
.. وبالفعل مابثه لها من أخبااار قد قلبت كيانها رأسا على عقب ..
فقد أعد لها تذكره للعووده لاجراء التحاليل ولعقد القراان .. كلها هذا وابيها في غفلة من أمره لايعلم عن هذا الزوااج شيئا ..!

.
.

.. ايام الفرح قلائل ..
فاستمتع بها بكل لحظاتهاا ..

,, امينه ,,

.. ممتنه أنا للرب بأن وفقني في هذا الفيصل ..
.. وكم أأسى لخسارة نجاااح لرجل كهذا ..!
.. مع كل همسه و لمسة حناان وعطف وحب من فيصلي شيء مآآ يقبض على قلبي ..
.. أخشى أن يختطفه المووت من بين احضااني .. ويتركني مع هذا الصغير الذي يتقلب بين أحشاائي غير عآآبيء بأمسه و يومه وغده !

.. بصووته الخشن الذي يذيب قلبي اخرجني من فوضى أفكااري السواداويه ..
.. فيصل .. وش فيك أمووون !
يعورك شي !
أحس انك مو على بعضك !

اعتدلت جالسه .. وانا أرمقه بنظرااات مودع ..
وكأني لن أراه بعد اليوووم ولم أشعر بذلك حتى ذرفت أدمعي دوون عناء لتبلل وجنتي بسيل من الدموع ..

احتضن راسي بين أضلعه وهو في قمة توتره و قلقه ..
فالامر كما يبدو له ليس بالهين !
فيصل .. أوب أوب أوب تبكيييين !
اجل الامر موب سهل .. ووووش فيك يابعدهم ؟

.. افرجت لها عما يدور في خوالجهاا
ويكاااد يمزق صدرها ..
أمينه .. فيصل خاااايفه خاااايفه مره تموووت وتخليني أنا وهالللي ببطني ..
.. فيصل ؛. أعوووذ بالله ..
تفائلي بالخير تجديه ..
بعدين لو صاار وخليتكم هذي سنة الحيااه ..
نااااس تولد و نااس تمووت ..
والله هو اللي يتكفل فيكم ..
أن خليتكم الله ما يخليكم ..

زاد نحيبها .. مع صدق حديثه ألا أنه يفطر القلب ..
فرضوووخه لتقبل الامر ببساطه يثير القلق في نفسها ..
رفع رأسها بحده وهو يعقد حاجبيه من حالهاا ..
أمينه تعوذي من الشيطااان ..
ولاتخلينه يلعب براسك و يسيطر عليك ..
كل الناااس بتمووت بس هو يوسوس لك عشااان يضيق صدرك و يحزنك ..
خلينا نعيش براحه وهناا والله يرضينا بما كتبه لنا ..

.
.

... في الافق البعيد لآآح له طيفها دونا عن بقية البشر ..
.. ابتسامة فرح تزين ثغرهاا .. وفستاان بلوون اللؤلؤ ينثني طوعا لجسدها الفتاان ..
شعرها الاسود منتشر كالليل في حلكته واستبداده ..
تتهادى بخطواات خجلى على أهازيج غرااام و هيااام وأفراااح ..
بالقرب منها رجل مطمووس الهوويه أصغر سناا منه وأوسم وجهآآ ينتشي من السعااده ما يجعله يطاال غمااام السحااب ..
يتأبط ذراعها بتملك .. ويطبع قبله من شفتيه على جبينها الاصبح ..

.,, بشااار ,,

غااام وجهه بسواااد مقيت مما عصفت به معدته مع جرررم خيالاته ..

.. يتخبط بألم ونوبااات استفراغ متواااليه تفتك به ..
ألم قاااس كقساوة تلك الصوره الشيطااانيه التي شكلها عقله لسناءه ورفضها قلبه رفضا تاما قاطعا ..

.. امتدت يد رحيمه تساعده على النهوووض
و تدس حبه مهدئه في فمه ليهجع ألم لايضنه سيهجع !
.
.

كلم اللساان أنكى من كلم السنااان ..
لأول مره أؤمن بهذه الحكمه ..


,, عبييير ,,

.. أوجاان بلون الورد بللها وافر من الدمع ..
.. كحل اسود تحووول لرماااد بلالون .
ظلااال بألوان الربيع هبت عليها أعاصير عاتيه لتمتزج في روح واحده فتنحدر انهزاماا !
.. صفحة وجهها اصبح لوحه تشكيليه تمازجت بها الالواان بفن مبدع .!
وسطر الحزررن توقيعه على تلك الصفحه بثقة المخذووول !

.. لوهله ظنت أنها ملكت العااالم أجمع وهي بين أحضااانه ..
تنهل من حنااانه اللي نضب لبرهه من الزمن وهاااهو عاد ليتدفق بقوووه لم تدم أكثر من دقاائق ..
.. قلبها الملتاااع من بعده وهجرااانه عاود نبضه بشده حتى كاد يشق صدرهاا ..

..لكن سرعااان ماعاد كل شيء لسآآبق عهده ..
ففيض الحنااان قد جف ..
و النبض أخمد قسراا ..
و موجااات من صقيع بااارد أفترست جسدها الغض ..

.. جرح مسامعها بكلمااات الغضب من أجلهاا .. واللهفه لوصااالها !
.. حشرجت أنفاسها متسارعه لتخرج قبل أن تجعل ذلك القلب هشيهما محترقاا ..
.. غصه تسد الحلق بمراررره ..

.. هل ينتهي بها المطاااف لتسلم الراياات قبل دخوول المعركه !
هل تنسحب وتخلف قلبها مداسااا له ينتعله !
.. أم تذعن لفرط هيااامه و عشقه لها .. وتكتفي هي بالفتااات !
.. أم تزهق روحها بفراااقه وتشيع ذاك القلب لمثواه الاخير .. مقبرة نسيااانه !

.. معركه غير متكافئه الاطراااف ..
.. ولكن ليست هي من تضعف و تنسل من الحرب بلاقتاال ..
فروحها القتااليه شرسه تأبى الانكساار أو العيش مهمشه ..
.. رأته يتلووى من الالم فررق لهكذا مرأى ..
اقتربت منه متناسية ما أثقل سمعها من حديثه القااسي ..
ساعدته لينطرح على فراشه و ناولت شيئا ما من حبووب مهدئه مردفة اياها بكووووب ماء عله يطفيء شيئا مما قد اشتعل في صدره ..

.. أمسك بيدها بعد أن همت بمغادرته ليهمس بهدووء ..
.. ربي أنقذج مني ..
.. انا اسف من قلب ..
بس لازم اساافر اليوووم .. لو مالقيت حجز بسافر بالسياااره ..
.. غضب الكووون قد تدافع حمما متفجره ولم تمنعها من الخرووج ..
.. عبير بغضب .. انت شنووووو
.. مااااتحس !
.. مالك قلب ..
.. هااادني وانا عروس ومجابلهااا !
ترد لي اليووم وقبل ماتمسي معي لو ليله أترد لها ..!
التعب هااادك و حالك مترديه وانا اللي مقطعه عمري عشااانك وهم تبي تطير لهاا !

.. التعن روووح لها ..
.. الله لايردك انت وياهااا ..

.. بس والله والله ثم والله لخلي أبوووي يوقفك عند حدك ..
أنا مو حيطه هبيطه متى مابغيت ترد لي رديت .. ومتى مابغيت تذلف لست الحسن ذلفت !
.. انا بفضحك واقول لابووي أنك مخاويني مو متزوجني .. وعلي وعلى أعداااائي ..

.. لم تكن تعي ما تقوول ..
لحظة غضب أفرغت فيها كل مايجووول في خاطرهاا ...

.. كان سيعذرها ..
فما فعله بها ليس بالقليل ..
.. ولكن ما أن هددته باأبيها وافتضااح أمره حتى تلبسه مس من الجاان !
نهض واقفا وهو يلحق بها بعد أن أدارت له ظهرها بعد خمود شيء يسير مما في جوفها ..

بشار ممسك بشعرها ..
يالجلببببببببه ..
أن شمو هلي والا هلج خبر لدفنج أهني ..
انامو ناااقص ينوونج ..
اللي فيني كافيني ..
.. رماها من يده وهو يتجه ليحمل حقيبه ملابسه التي لم يفتحها بعد ويخرررج !


.. ما أقسى الحياااااه ..
.. نحب من يحب غيرنااا ..
.. ونكررره من يحبنااا !


لو ..لو..لو قيل لك أجلك غدآآ أو بعد غد ..
أو أقل من ذلك أو أكثرر .. فياااترى ماذا ستفعل !!
.. وبمآآآآآذآ ستفكرر ؟

.. سيل من صفحآآآت حيااتك ستقلب في طررفة عين ..
.. ذكريااات ألم ويأس ستمر أماام ناظريك ..
.. هل فرطت في جنب الله ؟
.. هل كانت صلاتك عاادة تنقرها كما ينقر الديك الارض بحثا عن طعامه بين حباات الرمل ..
.. أم عبااده تفقد أحساسك بمن حولك .. ويخشع قلبك و عقلك للذي شق سمعك و بصرك ؟
.. هل سووفت في الطاعاات وسابقت في المعااصي ..
أم أستشعررت طيف ملك الآجاال يرفرف من حولك ؟
مآذآ لو باغتك وأنت تسووف طاعه وتفعل معصيه ؟
ماذا لو قبضت روحك وأنت تستأخر صيامك الواجب ..
.. و تغتاااب .. وتكذب .. و تسررق .. ووووو ......
[ وضعت هذه المقدمه للتذكير فقط .. وحتى لا يكون مجلسنا حسرة علينا يوم القيامه .. فلنحييه ولو بالقليل من ذكر الله ] ..

,, هاااجر ,,

.. كل هذه أسئله كالمطااارق تدق رأسها كل ليله ..
.. لايغمض لها جفن خشية أن تغفوو فيسلب ملك المووت روحها وهي غافله ..
وكأن باستطاعتها أن ترده أذا أتى .. هيهااااات هيهاااات ..

.. وسااوس المووت وسوء الخااتمه تكااد تفتك بي كل ليله ..
.. لايستررريح جفني على الآخر الا و تغتااالني أرتعاااشه أجزم بأنها أرتعاااشه المووت ..
.. فأياامي مع هذا السعد الذي لايحمل من اسمه الا لفظه معدووده ..
.. وفرصتي في الحيااه باتت وقتيه لا أكثرر ..
ولو شاء رب العباااد لامد فيها رغما عني و عنه .. ولكن لكل شيء سبب ..
ولعل أقوى سبب لحتفي هو هذا التعيس الذي أتعسني معه ..

.. تذكررت أيام خواالي ..
الموسيقى تضج بالمطبخ حين أهم بعمل شيئ ما ..
صلااااتي لا أعقل منها الا نهايتهاا ,, السلام عليكم ورحمه الله ,, السلام عليكم ورحمة الله ,,
.. صياااامي أخرررت قضاءه ولم أنوي بعد قضااءه الآآآن .. بل كما هي عادتي .. قبل رمضاان القاادم باسبووع ..
.. أمي .. كم ,, أف ,, نفثت فيها ضجرري و مللي من أوامرها التي هي بنظرري توافه !
الغييييبه وآآآآآه من الغيبه ..
لا أستملح المجلس الا أذا كنت سأتغذى على جسد فلااانه و علااانه .. والقيل و القآآآل ..

.. نفثت عن يساااري على الشيطااان الرجيم ..
وتذكرت الطااارق الذي أنقذ روحي قبل أسبووع ..
.. لم يكن ألا طفل صغير لم يتجااوز الثماان سنواات بعد .. يطرق البااب الحديدي بحجررر بالكااد يرى وجهه من خلفه ..
وبالكااد يستطيع حمله ..

.. سأنكب على رب الأربااب منشئ السحااب ..
.. سأطلب العفوو و الصفح و الغفرااان ..
.. عل الله أن يفتح لي بابا للتووووبه لم أسعى يوما لطررررقه ..
ظنا مني أن وقته لم يحن بعد .. فلا زلت فتآآة فتيه في مقتبل العمرر ..
.. وهااأنآآ أطرقه بجسد فتاااه و روح عجوز كبيرررة طاعنة في الوهن و الضعف ! ..
فياااااااعجبا من حااال البشررر .. !

.. ما أن توظأت وكبررت للصلاه ..
حتى أتاااني صوتاا كصوووت رغاااء البهااائم بل أشد قبحااا ..

.. أخذ يتماااايل وهو يحاااول أن يستعيد توآزنه و يستقيم طووله ..
سعد .. ياااااااكلبه كم مرررره أقولك لا تصلين يالمناااافقه ..
هه هه هه ..
ثم نظر بخبث للزجاااااجه الملوووونه التي بيده ليقترررب منها قبل أن يغيب عن وعيه بعد هذا السكررر الثمل ..

.. سعد .. ذووووووقيها .. بتعجبك ..
طعمهااا حلووووو راااااايق ..

قطعت صلااااتها لتهرب منه ..
ورجاااءآآتها التي ذهبت أدراااج الرياااح لم تفلح ..
بح صوتهااا وخااارت قواهااا بعد أن .......


.. لحق بهااا وهو يرميها أرضااا ويثبها بجسده النحيل وهو يميل بتلك الزجااااجه نفاثه الرائحه لفيهااا لتتنااااثر قطراااات من هذا المشررروب هنا و هناااك ..

.. لم يكتفي بذلك بعد ..
بل أغلق بيده مجرررى التنفس أنفهاا .. وأدخل رأس الزجاااجه بين فكيها ..
وهي تبتلع دون استطااااعه لمنعه جرعاااات هآآئله متتاليه لذعت جوفهااا بالأامرين ..
مرارة طعمه .. ومرارة المعصيه ..

.. رمى بجسده بثقل بجانبهاا ..
أما هي فقد أستفرررغت وأطااالت حتى ظنت أن معدتهااا ستخرررج من فيهااا ..
أبتلعت كمياااات كبيره من الماااء علها تغسل ذاااك النجس ..!

.
.


.. العشآآآآق يسآآآمروون القمرر و النجوووم ..
.. وهي تسآآآمر قلبهآآ المفتوون ..
.. فأيهمآآ أصدق حديثآآ ! ..

.
.

,, سنآآآ ,,

.. رفضت رفضآآ قآآطعآآ بآآتآآ أن تجآآريه في حمآآقته التي ينووي قذفهآ بهآآ ..
.. مهمآ كآنت المبررآآت فهي وآهيه ..
.. ولن تعوود له ليهمشهآ كمآ أعتآآد ..
ثم أن له عشآآ للتوو أسس بنيآآنه وليس لهآ أن تبعثرر أستقراره ..

... هذآآ كآآن رأي العقل الراجح ..
.. ولكن ..

.. للقلب حديثآآ آخرر ..
.. هذآآ الخآآئن الصغيرر .. يتلصص أخباااره ..
ويستجدي سمااع أحرف من الذهب نسجت ..

.. لاتدرررري لم القلب يتراقص طربآآ و الاضلع تصفق فرحآآ عند مآ يمر طيفه أو رسم حرفه ..
.. أرهب أنفاسهآآ حتى كآآد يخنقهآآ ..
.. وختم على قلبهآآ بأغلآآآل حبه ..
.. محاولااااتها لنسيااانه أو حتى هجرااانه بآآتت أمرآآ محآآلآآ ..
.. وزيف تهميشه في حياااتها ماهوو الا ضرب من الجنوووون ..

.. قاطعت لامينه التي شرعت في سرد أوامر هذا البشآآر .. أوامره و رغبااته ..

سنااا .. هوو !!
صااااحي ذا ؟؟
.. لا طبعااا مانيب قايله شي ما صااار ..
ولو أنه صاير صدق بعد ما قلته ..

.. أمينه بملل .. أنا رسووول وما على الرسوول الا البلااااغ ..
عقلك في راااسك تعرفين خلاااصك ..
أنا طفشت منك ومن زنه هو وفيصل على راااسي .. كني أنا اللي رافضه ..
... وعلى فكره أم علي تقوووول أن مرت نواف مادرت أنه بيعرس ..
.. وبيخليها أمام الامر الواااقع .. يعني تحملي ردة فعلها واللي بيصير لك ..
سنا بعناااد .. أبكيييييفي .. مال أحد دخل فيني ..
وبشاروه ماعاااد له دخل فيني ..
أنا حررره .. ولاعاد أحد يحاكيني بهالموضووع ..
ولا طلعت من العده رحت أحلل ..

.. امينه .. صح كم بقى وتخلصييين عدتك ؟
بشااار يقول أن أبوي يقوله الاربعاا .. يعني بعد بكررره ؟

.. سناا .. لاااا .. 4 أيااام ..
امينه .. الله يكتب لك الخيررر وين ما كااان ..
ألا صحيح وش هالعمااال اللي عند لفة المزارع ..
عسااااهم بيسفلتوون الطريق !

.. سناا .. لااا ياحلوووه .. بيركبووون برج للجواااال .. وه أخيرا ذكرو أن في بشرر في هالمزااارع موب بقر وبس !
.. امينه .. ما شاء الله .. غريبه ركبووه من نفسهم ..
.. سنااا .. لااااا أحم أحم .. نواااف اللي مطالب فيه ..
عشااان يطمن على امه وابووه أذا كان ماعندهم أحد ..
يقووولون وقع أهل اصحااب المزارع على الطلباات وهو رفعها للجهاات ..
هالكلاام أول ما جاا للديره ..


.. امينه .. أعصااااااابك كل هالفرحه عشاان ابو سعبوووله هو اللي طالب فيه ؟
استغفررررر الله بس .. حسبي الله عليك خليتيني أغتااابه ..

.
.

.. أنآآآس يأنس المرء لمرأهم ..
.. و أنآآآس يستهم القلب من لقيااهم ..

,, أبو مشعل ,,

.. سألقن هذآآ البشآآر درسآآ لن ينساااه ما حييآآ ..
.. سأقتص منه بتعلقه المفضووح بابنتي ..
.. و سأتزوج منيره رغمآآ عن أنفهاا و أنف أختها و أخيهااا وحتى والدتهآآ ..

.. عدت للمزرعه بعد آآخر حرررب عثت فيها فسادا لأقسرهن بزواجي من منيررره ..

وهذه المررره فلا بشآآر و لاغيرره سيقف في طريقي ..

.. وجدت التوأماااان اللتااان نسيت اسمهماا يقلبااان بين ايديهما شيئاا ما .. كتآآب أو نحووه ..

.. أبتسمت بانتقااام لادنوو منهن فألقيااا ما بيديهما بفزع ....

مسك .. يبه !!
ملك .. وووش تبي ؟؟

أبومشعل .. أخااف انها مزرعة أمك أنتي وياااها وأناا مدري !
.. جاااي لمزرعتي و حلاااالي ..

.. كادت تستفررغ عندما خدش مسامعها صوووت نبرااااته كسهااام جارحه ..

التقطت شرشفها و برقعهاا وهي تجلس شووق الصغيره في مهدهاا بالقرررب من أختهاا .. وخرررجت له ..

.. أم مشعل .. ياالله مسااا خير ..
عسى ما شر يا أبو مشعل ..

.. أبومشعل .. أكيد خير .. أنا ما أجي الابالخييير يالعنز ..

.. ابتلعت الشتم بغصه وكأنها لم تسمع ..
لا اله الا الله محمد رسووول الله ..

أبومشعل وهو يطبق بيداه على التؤاماان اللتااان على مشااارف الستة عشر ربيعااا ..
.. بنااااتك هذووولي مقااابل زواجي من أختك ..
.. والا والله ثم والله ثم والله أني لأزوجهن من أهل الخياااام وانك ما تدررررين أرضهم من سماااهم ..
وأن يشدووون ويرحلووون معهم ويموتوووون ما شفتيهم ..

.. صعقت بالفعل ..!
فأقصى تهديد قد لايخطرر على بالها بأن يحرمها رؤيتهن مدى الحياااه ..
و دموعهااا على فقدااان مشعل الكبير لم تجف بعد !
فمآآ قسآآه من قلب أب ..

.. صووووت آآخر لم يمهلها حتى التفكير بالرد قااااطع لجة أفكااارها ..

منيره .. و أناااا موافقه ..
.. التفتت بدهشه لاختهاا ..
فرأت مدامعهااا تسااابق كلماتهاا البسيطه بألم أشد ما يكووون ..

.. ام مشعل .. لا يامنيرررره ..
تكفين لااااا .. انتي بنتي مهوووب اختي ووبس ..
وانا ما أبي لك الا الخيررر .. قعادك بلا رجل أبرك منه ..
.. منيره بعبراااات مكتووومه ..
أنا داااايم مثقله عليك و على بناااتك خليني أنفع لوومره ..
أم مشعل .. بس هالمررره مررره ..
مررره يامنيره مررره ..

أبو مشعل بفررررحه .. أنطمي أنتي يالعجووووز ..
غآيرتن من أختك يوووم طلقتك عشااان آخذهاا ..
ام مشعل .. هه .. والله راحمتهاا من شين بتشوووفه ..

.. انتقص حديثهااا ولم يعره أهتماااما ..
والتفت لمنيره .. بخطبك من أخوووك ..
وياااويلكن ياسواااد ليلكن لو يدري ساااااري باللي صااار ..
.. لا سألك قووولي أنا أولى ببنااات أختي من الغررريب ..
.. وترا الملكه و العرررس بيوووم واااحد ..
.. منتيب صغيررره عشااان نحط ملكه و عقبهاا بكم شهر العرررس ..
.. يالله تلحقين على بزر والا أثنين قبل تاصلين سن اليآآآس ..

.. من قااال ذلك ..
.. فروحهاا قد يأست مذ أحكمت والدتهاا طوووق حريتها ..
.. ومنعتهاا من الزواااج بحجج واهيييه ..
وهااااهي بعد أن فاتهاا القطاار كما يدعوون تأذن لهاا متأخرا بالحررريه !
.. الجده لاتملك نفعاا و لاضرا بعد أن هددها بالابعااد و الطرررد من مأواها اللذي ضمهاا لسنوااات عده من شيخوختهااا ..
.. وأن فعل برفضها لزواجه من ابنتها فستظل تحت أمره زوجه ابنها اللتي لا تحتمل كهله كما هي ..
.. نعم لن تحتمل وجودهااا لشهر .. فكيف ببقية العمرر ..
لا يجهلها ذاك الشيء .. والا لكانت أقامت عندها منذ أمد ولم تذل نفسها لا أبومشعل الذي رغم قسوووته فهو أحتملها ببيته أكثر من فلذة كبدهااا .. !


.. فض المجلس بالاتفاااق على هذا الزواااج
الذي لم يفلح أحد في إثنااء منيره عن عزيمتهاا ..
.. فالمووووت و الحياااة باتا سيااان عندها ..
ومقبرة أبومشعل خير من تشتيت شمل أسرة بيدها تجميعه ..
.
.
.. تذكر سنااااء قبل أن يخرررج فعاااد منادياا أياها ..
طالبااا الاختلااااء بهااا ..
أبومشعل .. بنت .. بشااار أمسى معك بالمستشفى ؟

.. خفضت رأسهااا بخجل مصطنع ..
وهزت رأسهاا موااافقه ..
.. باغتهااا بالحلفااان على غير المتوووقع ..
.. ابو مشعل .. أحلللللللفي بالله ..!

سناااا بكذب .. والله والله أنه ممسي معي ..
أبومشعل .. أنقلعي الله يقلعك ياقووووية الوووجه !
.. حقيقه لم تكذب .. ولم تحنث في حلفآنهاا
.. فهو قد نااام عندها أماسي عده في المستشفى ..
رغم تعااارض ذلك مع نظااام المستشفى ..
.. ولكن لم يقربهااا قط ..
فحالتهااا حرجه .. وكدماتهااا لم تبرأ بعد ..
وهو سألها عن الممسى ولم يسألها عن مبيته بين أحضااانها .. ولو كان دقيق الملاحظه لا كتشف بنفسه أن ذلك محااال ..

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:31 PM
.
.

الصفحه ... [ 40 ] ..

.
.

,, عماار ,,


.. لآآأجيد فن الاعتذار ..
ولا أتقن حتى لفظ الأسف !

.. أعتذاري دوما ينقصه الوضوح و المباشره ..
ويشكوو اللف والدوران ..
.. لاأستطيع أن أهين نفسي باعتذار لفظي ..
في حين أنا على آهبة الاستعداد لتنفيذه عمليا ..
.. هذه جبلتي اللتي نمت وترعرعت داخلي حتى كبرت و تمددت ..
.. ضاااق بي المجلس وأنا أعلم بمدى غضبها وحق لهآ ..
لكن لم يكن مقصدي أبدآآ إقصائها عن أموري فهي ليست خاصه بي ..
ولها حق التدخل بكل تأكيد ..
وانما الشيطاان أزل لساني عندما ارتسمت لي صورة تلك القبيحه وهي تراودني بجرأة وقذره عن نفسي !
.. تتربص بي أي مقعد في السويعاات القلائل اللتي تأتي بها الى هناا ..
فكيف أن أقامت معنا بذات الدار ..


.. ,, نسمه ,,

.. لأول مرة أتذووووق مرارة الذل بهذا الشكل المرير ..
حتى عندما كان أبي يتحفنا في كل مره بذل من كل شكل ولوون لم يكن بذات المراره و القسوه التي أبتلعها اليووم ..

.. أمتهااانه لحبي الذي قدمته له دون مقاابل ألمني .. جدا ألمني ..
ولكن .. أستحق ذلك .. بالفعل أستحق ذلك ..
فقد حصل علي بسهوووله ..
فحق له أن يخررررسني بذات السهووله ..
دون اعتبااار لمشاعري و أمام من نكووون ..!

.. زاد الغضب من نبضااات قلبي عندما سمعت طرقاااته المتعاقبه على باااابي في غرفتي السااابقه ..
.. كما يريد .. لا شأن لي به .. كما أن لاشأن له بي ! ..


.. عاد طرقه أكثر و خشيت أن يفتضح أمرنا..
فتحت بهدووووء .. وانا أثني جسدي لاسد فتحة البااب بعدم اهتماام ..

نسمه .. نعم !
عماار .. نعم الله عليكي ..
أبغى أنااام وما لقيت بيجامتي البيضاا !
حجه واهيه كي يوهمها بأن الوضع لاغبار عليه .. وان لم يحدث شيء يستدعي غضبها منه ..
وعندما تعود لاحضاانه سيغرقها اعتذارت فعليه و ليس لفظيه .. فقط لتعوود لأحضاانه .. !

.. نسمه .. وأنا بعد مدري وينها ..
.. عماار .. طيب تعااالي شوفيها فين !

.. نسمه .. ماااالك لو ..
أنا مصدعه وبأناااام ..
أغلقت الباااب بدم بااارد في حين هو يقدح شررآآ ..

.. عمااار .. طيب أوريكي ..
عدت أدراجي وأنا أتقلب على جمر من غضى كما يقولون ..
.. فهذه اللعينه تفسد حيااااتي وهي بعيده عني فكيف وان باتت قاب قوسين أو أدنى !
.. هذه من أوائل بركاااتها .. فكيف بما سيلي ذلك ..

.. تقلبت يمنة و يسره ..
.. و طفت السرير باتجاهااته الاربع ..
.. ولا فائده تذكر من ذلك !
.. فالنوووم قد جافاني ..
.. ومعدتي تصرخ جوعااا .. و النفس تأبى طعم الزاااد ...
.. كنت سألعن يومي هذا حتى تداركت نفسي واستغفرت ..
تذكرت مايردده لنا اسامه عن حرمة سب الدهر .. [ لا تسبو الدهر .. فأنا الدهر ] ..

.. عدت لها بصرامه وأنا أطرررق بابها بعنف الغيض الذي تلبسني ..
.. نسمه بهلع من طرق الطااارق ..
.. ميييييين !!
.. عمااار .. بلووه زرقااا ممكن تفتحي لها الباااب ..
.. رغما عنها مر شبح ابتساامه متشفيه على شفتيها ..
.. لا لدعابته الغير مقصوووده .. وأنما لما ينبيء عنه هذا الصوووت المرتفع من غضب !
.. فتحت البااااب بتلكؤ .. وهي تتعمد أن يقف قليلا قبل أن تشرع له بابها ..

.. بذات الميلااان الهازئ كانت تقابله ..
.. لم يتريث كثيرا .. فهو أعتاااد أن يقهر ولا يقهر ..
.. دفعها خلفها وهي يدلف متقدما ومطبقاا للباب من خلفه ..
.. أحكم أغلاقه وبلا مبالاه سحب المفتاح من وكره ليدخله جيبه !

.. نسمه .. خيييير وش تبي !
.. عمااار .. أبغى أتعشى معاااكي وننااام ..
.. طلبت من المطعم وحييجي الطلب بعد شووي ..
أشااحت عنه بوجهها ولم تعلق !

.. أمسك بها وهو يجلسها على طرف السرير وهو يلقي بملابسه التي يرتديها على ظهره .. ويهم بالانطراااح بجانبهاا ..

.. جحظت عيناااها ..
.. الى هذا الحد وصل به استعباااده لها !
يراها مملوكه له يفعل بها مايريد و وقت مايريد !

.. نظر بخبث البرئ لعيناها المندهشتااان ..
ووجهها الذي أحتقن حمرة من الغيض ..

.. عمااار .. ههههههه أشبك يابنت !
.. آآآآآه من أفكااارك التعبااانه هآآآدي ..
قالها وهو يغمز لها قاصدا مداعبتهاا بخبث ..!

.. ثم أكمل ماكان يهم بفعله ..
.. عمااار .. بالله نسووووم حكي لي ظهررري !
.. يومين وفي حاااجه ورى تهرشني ومو قادر أوصلهااا .. !

.. وصلها حرجهااا و غيضهاا منتهاااه ..
.. ابتسمت بخبث المنتقم وهي تمرر يدها بطووول ظهره وعرضه قبل أن يصرخ بهاااا .. !

.. عمااار .. آآآآآه بلا فشكلك ..
شووووك دي مو أظااافر !
.. لا يكووون تحكي لي هوا بالشوووكه !

.. حااولت كتمااان ضحكاتها بسعادتها من انتقامها الطفووولي ذاك ولكن عبثاا تحاااول ..
.. نسمه .. ههههههههه تستااااهل ..
.. ما أعرف أحك الا كذا ..

.. لم يصدق أن يرى ضحكاتها بهذه السررررعه ..
فبااالغ في الاستظراااف واستخااف دمه علها تنسى ما عل به قلبها ..
.. امسك بها وهو يطوقها بكلتاا يديه ..
.. هااااتي ظهررررك والله لخلي اللي يشوفو يقول البسه لاعبه فيه !

.. هربت منه وهو يلاحقهااا ..
.. فهو مجنووووون وهي بطريق متحرررك حتما سيمسك بها !

.. لاذت بالفرار بعد استوقفهما رنين هاااتفه ..
واعتصمت بالحمااام الذي لم يدم حصارها فيه كثيرااا ..
.. فقد خرجت حين سمعته يهااتف أحد ما من جهة أهلهااا ..

.. عمااار ..
لا لا بأذن الله الخميس الجي أنا ونسوووم عندكم ..
لا لا مااافي داعي ..
حسافر بالسياااره .. لاني محتاجها ..
آآآهااااا .. مو مشكله ..

.. انهى أتصاااله و الفضووول بلغ ذروته عندها ..
.. تركها عمدا تحترق بنااار فضولها وهو يتجه لاحضاار العشاء من سيارة المطعم ..
.. ولم يهتم برجااءتها لأخماااد ما قفز في مخيلتها من استفهامااات و تحليلااات و استنتاجااات !

... تخطيط مفاجيئ وليد اللحظه لأجل عينيها ..
.. خطط .. وقرر .. ونقذ في ثوااان معدوده ..
.. كل هذا ليأسر قلبها و يستولي عليه وحده ..
.. زياره لأهلها بدووون تخطيط مسبق ..
.. وبالاتفاااق في آنه مع الفيصل ليستأجر لهم شاليهااات في منطقة الثمااامه كمتنزه لأهااالي الرياااض ..
و بالطبع أمها و أخواتهااا هم في رأس القااائمه ..
.. ولأجل عييييين تكرم مدينه !
.. قفززت لاحضاااااانه كتعبير عن الشكر وفي غفلة منه .. وكرد فعل لم يتوقعه ..
أختل تواااازنه من شدة وقع جسدها المندفع على جسده المسترخي فوقعاااااا أرضااااااا !!

.
.


.,, هاااجر ,,


.. هل لي من اسمي نصيب !
.. لعله كذلك ..

.. أعددت العده لفراري منه وهجرااااني له ..
.. سأهرررب وأهاجر سجنه .. حتى لو أفترستني الذئاااب أو دهستني عجلااات السيااارات ..


.. لم أجد حقيبه مناسبه تحمل كل أمتعتي التي أحتاجهاا ..
.. ووجدت أشبه مايكووون بالحقيبه من صنع يد أحترافيه لعلها والدته ..
.. وقدمهااا يبرهن هذا الشيء ..
.. حسناا لايهم ..
.. جل ما أتمنااااه أن لا تتلقفني يد شيخ القريه الهررررم كما فعل في المرة السااابقه ..
فيعيدني لهذا التعيس بحجة أني ,, طااامح ,, وله الحق في قمعي .. !
دون أن يسمع شكواااي وبثي وحزني !

.. وضعت مصحفي ..
ولترا من الماااء ..
و ملحف صغير لايتجاوز المتر في متر ونصف !
و كيس صغير من التمرر ..
امممم وماذا أحتاااج بعد !..
.. نعم .. سكييييين أو كما يسمونها هم ,, جنبيه ,, !
.. أنهيت أعدادها ووضعتها جانبااا .. أتحين الفرصه في ليلة غدراااء لأفر بديني ..

.
.


,, بشااار ,,


.. عدت لديااارها وبي من الشوووق واللهفه ما بي ..
.. وعدت و شيء من الغضب والجنووون يكاااد يفتك بي ..

.. قاتلهااا قاتلهااا لامحااااله ..
.. سأطبق بكلتااا يداااي على ذاك الشبح الذي تستظل به في خيااالاتي ..
.. و سأزهق روحهااا بين أضلعي ..
.. أي ابتلااااء قد ابتليت به !
.. يتغنووون بالحب وروعته .. و أتذوق أنا لوووعته !
.. لم حبهااا سيف مسلط على عنقي ..
.. وهي من يشد هذا السيف ولا تبسط .. حتى كادت روحي تزهق مرارا و تكرارا ..
.. هل ذاقت مرارة الموووت ذات مره !
أشك في ذلك .. ..
.. فقط لألتقيها لألتقيها ..
.. وأقسم أن أسرررق أنفاسها التي تنعش روحها لأنعش بها روحي أنا ..
.. أقسم أن أدفنهااا جسدها بين الحناياا بلا غسل و لاصلاااه ..
.. أقسم أن أطفيء جمرالشوووق ببرد الوصآآل ..

.. لم أخبر أحدآ بقدومي ..
فالتعب والارهاااق قد أنهك كل عضل و عصب في جسدي ..
.. ألقيت بنفسي على سريري بشقتي ..
لآآخاذ قسطآآ من الراحه من هم ينتظررني ..

.. أرسلت لفيصل ..
[ الصباح وانا عندك .. ييب المملج وأبوها وشهوود ] ..
.. لن أتفاهم مع ابيها ..
.. ولن أقنعه أو يقنعني ..
.. بل سأتزوجها رغما عن أنوفهم جميعا ..
.. أخبرتني والدتي أن هذا الماكر زوجها طلبا مهرا لابنته 200 ألف ليعيدها إلي ..
لا أعلم ما الذي جعله يتراجع عن تزويجها بغيري ..
بالتأكيد ليس حبا فيني .. وأظنه هو الجشع الذي جعل الغلبه لمن يدفع أكثر !!
.. والانتقاام مني .. عصفوران بحجر واااحد ..


كيف ذلك وهو لم يأخذ قرشا واحدا رغم طمعه عندما كانت بنتا عذراء ..
.. اللعين يضن أمواال الدنيا ستقف عائقاا بيني وبينهااا !
.. أو يظن أنه يعجزني بذالك المبلغ !
.. هه ليته يعلم أن أن هذا المااال لايساااوي حفنة تراااب من تحت قدميهااا ..
.. وأن الماال الذي يدفع في سبيل وصاالها حلاااال واحلى من الشهد على قلبي ..
.. لايهمني اعتراضاات أمي ..
.. ولا غضب أبي حين يعلم ..
.. ولا عمي الذي لن يمرر ماحدث لابنته بسلااام ..

... هي وحدهاا من يهمني ..
.. هي ومن بعدي الطوفااان ..

أرسل لي الخااال ..
[ ههههه واحد /صفر .. أبومشعل يلعب عليك .. بنته باقي لها في العده .. ياتلحق ياما تلحق .. ] ..
تملكني الغيض ..
.. مااااذا !
.. أيسخر بي هذا العجوووز !
.. وما لبثت ان ابتسمت بحبور ..
.. حسنااا له ذلك ..
.. مايهم انها تحت جنااااحي ..
... وفي أملاااكي ..
.. تقلبت وأنا اعتصر مخدتها بين أحضاااني ..
ربااه أين التعب ؟
أين الأرررق ؟
أين النووووم ؟
.. كله تبدد من رسااالة الخااال بارك الله له ..

.. نظرررت الى ساااعتي ال2 صباااحا ..
.. وجنووون الهوووى قد بدأ يعبث بي ..
.. تحممت .. و لبست الثووووب والغتره وأكملتهاا بالعقاال كما تحب أن تراااني ..
.. أغتسلت بالعطرر .. امممم وماذا بعد !
.. هي تحب أن أنسف غترتي هكذا ..
.. وتحب أن لا ألبس خاتماا في يدي ..
.. وتحب المسباااح في يدي رغم غيرتها منه ههههه ..
.. ألقيت بقرصين من العلك المنكه بالنعناااع في فمي رغم نهيها لي عن فعل ذلك ..
.. سأغيضهاا ولو بالقليل ..

.. استقليت سيااارتي متجهااا للمزرعه ..

.
.

,, نشوووه ,,

.. رغم أنه لم يقترب سووى تلك الليله المشئومه ..
الا أنني ممتنه له بكل ما يفعله من أجلي ..

.. بدأ بأكمااال دراسته .. ولم يهملني ..
.. فقد أصر أن التحق بالتعليم الأمي لاتعلم ولو اليسير ..
.. لم يرفض يوما مااا أن يخرج منا للسوووق أذا كان من أجلي وأنا معهاا ..
.. علمني الكثير من الأمور التي أجهلها بحكم عيشي في الصحاااري و الحل والترحاال ولم أشعر يوما في استهزائه بي أو نظره دونيه منه إلي ..
.. أخجلني بكرمه .. فأخرس لساااني المتمرد ..
.. علمني كم أنا مخطئه بحق طراااد ..
وكم أنا ناكررره لجميله ..
ولو لم ينطق بهااا ..

.. ذهبت لزياارة عمتي وأنا بحله غير التي اعتادو عليهاا ..
.. وبعقل لا ينقصه الرصانه ..
.. قابلت طراد وهو يهم بالخروووج ..
وكم أكتساااني خجل منه جلل بدني بقشعريره بااارده ..
.. نشوووه .. السلام عليكم
.. طراااد وبصره أوقعه أرضاا .. وعليكم السلام .. حياااتس الله يابنت الخاال ..
.. وش علومتس .. وعلوم محمد .. أربه طيب ..
.. نشوووه .. بخير جعلك بخير .. ومحمد طيب و ينشد منك ..
طراد .. زين زين ..
أقلطي عند أمي .. وعشاتس أنتي ومحمد أهنا الليله ..
نشووه .. كثر خيرك .. ماتقصر ..
.. وقبل أن يهم بالخروووج بعد أن أستأذن منها ..
ناااادته النشوووه ..
آآآآطراد .. وقف لاهنت ..
.. أستدار لها مستغرباا أولا رصانتها في حديثها معه .. ثانيا أستيقافها له !
.. عله كما يقولون الزواج يثبت العقل والدين !
وما أستيقافها لي الا لشكوووى من محمد ربماا ..

.. ظنووونه تلك في ثوااان قد تشكلت سرعان ما بددها ما قااالت :
.. طراااد ياأخوووي ..
أاااااا .. آآآنا أتعذر منك ..
ومن اللي جاك من لساااني الاقشر ..
والله ثم والله أن لك قدر بالصدر مثل الأخوو وأعز .. انت أخوووي اللي ما جابته أمي ..
و لاضامتني دنياااي مالي سواااك بعد الله..
.. والله أني مدري وين أودي وجهي منك ..
فشلتك عند الرجاجيل و .....

.. قاطع حديثهااا باشااارة من يده ..
بس يانشووه ..
حتسي في اللي فااات نقصن في العقل ..
وانتي أختي من يوم أنتس ربيتي في بيتنا ..
وانا ما خطبتس هوى لتس .. مغير بغيت أحماتس من عياال خوالتس ..

.. وانا أخوتس .. وهذا بيتس ..
ولاهوب بابه مردودن في وجهتس لا جيتيه ..
.. وابشرتس خطبت وأبعرس قريب ..

.. نشووه .. طأطأت رأسي خجلا من حسن منطقه وسوء فعلي ..
.. رفعت رأسي وشيئا مآآ في قلبي قد زاد نبضه عندما أخبرني بقرب زواجه ..
.. هل هو حب تملك في الانثى !
.. أم خوفي من هذه الزوجه ان تفرق بيني وبين أخي ..
.. أم من تأثير وقع الخبر الغير متوقع ..
.. لم اتخيل يوما ما أن يكون له زوجه و أولاد ينشغل بهم عني ..
.. ابتلعت غصتي .. و اطبقت كفي أمنع ارتعاشهما .. وبصوووت حاولت قدر ما يكون متزنا ...
مبروووك الله يتمم لك على خير ..
ويجعلها قدم الخير عليك ..

.. بتر اللقاء بعد سماع خطوات العمه
واستأذان طراد الذي لم يعجبه وقوفه معها هكذا ..

.
.

..............................


,, سنااا ,,

.. النسيم في الصيف عليل ..
.. وأن كثرت الحشرااات التي تقلق راحتي ..
.. فالجميع يهزأ بي ومن خوووفي منها كوني أبنة مزارع و الحشرات شيء محتوووم يعيش معنا في كل حين ..


.. التحفت بشااال أمي وأنا و سميه نتسااامر سوية في الحوووش ..
بعد أن قرت أعين قبيلتي .. آآقصد أسرتي ..


.. أعددت قدحا من الشاااي ..
.. وسميه أخرجت السمبوووسه الحاااره من الفرن لتلحق بي في الحوووش ..

.. سميه .. سنا امممم ليش هونتي عن نواااف !
.. سنااا.. عجزت عجزت أتقبله حتى بأفكاري فكيف أعيش معه عمر بأكمله !
.. كل ماجيت باتخيل شكله نطت لي صورة بشااار ..
.. كل ماجيت أعووود لساااني على نطق اسمه .. ألآقي لساااني يلتوووي على كلمة بشااار !
.. كل ما قلت بجيب عيااال و بسميهم ..
قلت بشاااور بشار أول !
.. كل ماتخيلت أشكالهم ألقاهم نسخه من بشاار !
.. ماقدرت ماقدرت أطرده من حياااتي ..
.. مكااانه هنااا .. هنااا ياسميه ..
قالتها وهي تشير لقلبها بوجع الفقد ..


.. سميه .. تدرين سنااا
أحس انك تايهه ماتدرين وش تبين ولا وش تسوين !
.. أنا لو منك .. أذا شفته يبيني والله ما أخليه ..
.. وكل شي يتعدل لاصرت عنده ..

سنا .. هه كيف يتعدل وهو راكني على جنب لوقت الزنقه ..
.. لو زعل من أبوووه .. أو جاه شغل هناا ..
.. غير كذا موب معترف فيني نهااائيا عند أهله .. ولايبي يجيب مني عيااال !
.. لو أني مارديت هاك اليووم على زوجته عبير .. كان مادرت أنه متزووج ..
.. أي مستقبل لي معه أنتظررره ..!
.. أنا سكت أبوووي مو عشااانه لأ ..
لاني مو ناااويه أرجع له أساسا ..
.. بس لاني ما أبي نواااف خاصه ان زوجته مادرت ..
وحاااامل بعد !
.. المهم فضيها سيررره يابت ..
.. قومي دخلي التلفزيووون .. وصينية الشاااهي ..
وانا بدخل الفرااش والمسااند ..
.. تأخرناا .. الساااعه 3 والله أن قامت أمي وشافتنا بالحوووش لذا الحزه ان تجلدنا جلد ..

سميه .. ههههه اللي يسمعك يقووول أمك أم بشار مووب أم مشعل ..
ياقلبي لها ... ما رفعت يدها على البهم ترفعها عليناا ..
.. لبى قليبها .. جعل مواطيها بالجنه ..
.. سنا بحب .. آآآآآآمين يارب ..
و تحشر مع النبي واصحااابه واتباااعه ..


,, بشااار ,,

.. اوقفت سيااارتي بعيدا ..
.. وتلثمت شمااغي ..
.. و أطلقت لقدمي العنااان لاقترب من بيتهم ..
.. تلصصت خلف الجدار الصغير الذي يحيط بالمنزل ..
واستمعت لحديثهن ..
وطااااال بي المكوووث وبدأت قدماااي بالتنمل ..
.. أرهف السمع عندما تتحدث سنااائي ..
.. وألعن شقيقتها التي تقااطع سناائي ولم تخلد للنوم بعد !


.. كدت أفقد صوااابي وأقفز من خلف الجدار لأحظى بهاا ..
فلم يعد بي صبرا على التلصص و استراااق السمع ..
.. ولكن رحمة ربي وااااسعه ..
.. هاهي أختها يبتعد صوتهااا وهي تقوول ,

.. أنا شلت اللي علي ..
..شيلي البااقي و قفلي الباااب وراك ..

.. حينها أطليت براسي وهي توليني ظهرهاا ..
صفررررت بهدوء واستوقفها صفيري ..
تلفتت يمينا و يسارا و يبدو لي أنها لم تجرأ على الالتفااات خلفها خوفا مما قد ترى ..

.. أبتسمت وأنا أعيد الصفير أعلى وأهمس ببحه ..
.. سوووووسووو .. أنااا بشااار ..
جحظت عيناهاا و أنا أقفز السور الذي لايتجاوز كتفي بخفه ..

.. أمطت لثاااامي وانا أقترب منها و الشوووق يسبقني .. وهي كمومياااء محنطه لم تتزلزل من مكااانها ..
.. همت بالهرررب .. فعاجلتها وأنا أسحبها بعنف لصدررري لأبر بحلفاااني وأيماااني ..


.. سنااا بخوووف .. بشااار بعد لايجي أحد ويشوووفنا !
.. بشااار .. وانا ابيهم يجوووفوني كلهم ..
.. سنا وهي تحاول التملص دون جدوووى ..
بشااار عن الفضااايح ..
والله قلبي بيوووقف من الخوووف ..


.. كتمت أنفاسها بقبله أخرستهااا لأقسم في أذنها كما هو ديدني هذه الايااام بتوزيع الاقسام و الايماااان في كل أمر ..
..والله مااااني فاكج لين أتيين معي ..
.. سنااا .. مستحييييييل .. لو تذبحني ..
.. بشااار .. عيل دبري لي مكااان أتفاهم فيه معج ..
... سناا .. مابينا تفاهم واللي عندك قوله هناا ..
.. بشار ... طييييب ماتبين تفاهمين أبكيفج ..
حملها وهو يهم بالخروج بها كتهديد لاغير ..
... سناااا .. لاااااااا بشااار .. الله يخليك نزلني ..
.. بشاار .. ها بتدبرين لي مكان .. أتفاهم فيه معج واطلع ..
والا أخذج بكبرج وماردج الا بعد سنه !

.. سناا بخضوووع ..
طيب .. نزلني هنا وتعااال للغرفه هذي ..
.. أنزلتها و أنا اتبعها بابتسامة نصر ..


,, سنااا ,,

.. أكذب أن قلت أني لم أفرح بلقياااه ..
بل عيناااي للآن لم تصدق ما ترى ..
.. وبعد أن أرويت جزئا يسيرا من ولهي عليه ..
ذهبت السكره و جاءت الفكره ..


.. تذكرت توابع أنجرافي خلف هواااي ..
وان ليس لي سووى الذل و الخسرااان ..

.. أتقيت شر هذا العاشق المجنوووون برضوخي للتفاهم معه كما يدعي ..
.. أغلق الباااب خلفي واوصده بالاقفااال ..
.. فارتعتدت أوصااالي خوفا منه ..
.. حتما سينتقم مني كما هدد ووعد ..
.. كيف لتلك الغبيه أن لا تفتقدني بعد !..
.. لكن كاااان تفاااااااهمه شيئا آخر لم أحسب له حساااب !


.. ,, سميه ,,

.. أخذت أدندن وأناا في الحمااام ..
.. فكم يروق لي دخووول الحماام ليلا بعد أن يهجع الجميع ..
.. كي تنعم براحه لاينغصها عليك كثرة الطارقين ..
ثم أني اساافر لبلدان ... واقطع الفيااافي والقفاار ...
واتجووول في الاسواااق .. و أداوم في الجامعه ليلا وألتقي برفيقااتي ..
واسب هذا .. واصفع ذااك .. و اامر وأنهى وأطاااع ..
كل هذا وأناااا في حمااام الهنااا حمااامي ..
.. خرجت بعد أن رسمت مخططآآ لمنزلنا الجديد .. الذي سنشيده بعد سنين وعمر مديد ..
.. وصممت ديوكور غرفتي .. والوان الستاائر .. والفرش .. وحتى ألوان الجدراان و أشكال الشباابيك !


.. بعد مايربو عن الساعه الا ثلث ..........
.. خرجت لأجد البااااب مشرع !
والفراش و المساااند كما هي !

.. أين ذهبت سنااا !
.. الكريهه .. هل تركتهاا لي لادخلهاا أنا !
.. لا ولن أدخلها .. سأتركها للشمس تقرضها حتى تراها أمي صبااحا فتنغص عليها نومها حتى تدخلها ..

.. أغلقت الباااب وأحكمت أغلاااقه ..
.. امسكت بسجاادتي بيدي لأكبر لوتررري ..
.. لكن قلبي لن يطمئن قبل أن يراهااا ..
.. أخشى أن أكوون أقفلت الباااب دونهاا ..
.. القيت بالسجاده و انطلقت باحثه عنها في ربوع قصرنا الصغيرر ..
.. وفي كل مره أطل في مكااان ما و لا أراها تزداد نبضااات قلبي !
.. أين ذهبت ؟
,, هل أختطفهااا الجآآآن كما نسمع في اساطير جدتي !
.. فالصوووص الانس لاحاجة لهم عندناا ..
.. فمنزلنا كفيل برسم صوره حيه عما نعااانيه ..

.. يا إالهي أين ذهبت ؟
.. لم أجدهاا ؟
.. واخشى أن أوقض أمي .. وتكوون في مكان ما بالقرب ؟
.. لاتأكد مرة أخرى ..
أعدت تمتير البيت ذهابا و ايابا دوون جدوى ..
.. ولم يبق غير غرفة الضيوووف الخارجيه التي لاتفتح الا للتنظيف فقط ..
.. لا اظنهاا هناا ..
.. فالغرفه مغلقه ..
ثم أن لاهناااك شيئ مسلي لتبقى فيهااا !

.. مجرد قطعه من السجاااد ..
ومساااند أرضيه من الشمواااه ..
فقط .. هذا هو كل ما تحووويه تلك الغرفه فما شأنها بها !
.. ولكن هذا أخر حل ..
أن لم أجدها هناا .. فسأعلن حالة استنفااار في المنزل أجمع ..
وأوقظ جميع النيااام ..

.
.

.. طرررق البااااب .. فانتفضت سنااائي بخوووف و خجل ..
.. ماعليج .. لاتردين عليهم .. طنشي ..
.. سنا ... هذي سميه أكيد ..
وان مارديت عليها .. أعرفهآآ مطفووقه بتنشر الخبر و بتفشلني ..
.. بشاار .. هههه أفا .. تفشلج !
أراويج فيهاا أنا اللي بفشلها لج ..



.. نهضت بخفه وانا أتجه للباااب ..
.. فتحته وانا أتنحى جانباا و أتنحنح لانبهها ..


.. بشاار .. آآحم آآحم ..
أتدورين سنااا .. عندي هني ..
طمني أمج .. قولي لها سناا نايمه ويا ريلها ..
عشان ماتخب البيت عليها مثلج ..


.. تراجعت سميه بذعر ..
وهي تدعي على جرأته ..
وعلى تلك الخائنه خلفه ..
.. جعلك العله ياسناا .. كلام الليل يمحااه النهاار ..




.. اما سناا .. فكما النعااامه دست راسها في البطااانيه خوفا من المواجهه و خجلآآ منهاا ..


.. عاد أدراجه وهو يمط ذراعيه براااحه و يندس بجانبهاا .. ويتمنى لو يراه أبيها الآآن .. !
.. أما هي فقد أولته ظهرهاا ودموع القهر من نفسها الضعيفه تنسكب ! ..
حيث بدت كطفل لايقااااوم شوقه للحلووى .. وهكذا كان شوقها له .. !


.
.


,, ساااري ,,

.
.

.. موعدي مع هذا الطرااد يوم الخميس ..
.. حيث لاأحد يعلم بقدوووم إيمااان ولا بخطبة ايماان عداي أنا وزوجتي ..
.. والدتها فقط من تعلم بالخطبه و استشرتها قبلا ..
.. وحماسهاا شجعني أكثر ..
.. فكل ما أستقصيت عن طراااد مشجع لأبعد حد ..
.. ولم أجد من يذمه بشيء ماا ..
.. حتى زملاءه وكافة طاقم التدريس معه يثنوون عليه ..
.. كل وحديثه معي في الهاتف تكاد تنطق الرجوله من بين حروفه وحسن منطقه ..
.. أعجبت به قبل أن أراه ..
.. ولم ينسحب رغم طول مده الخطبه التي تجاوزت الشهر ..
لأطمئن أنا على أيمان أبنتي حتى لا ألآآآم بعد ذلك ..

.. لم يفتني العتب الذي تلبس لطيفه من نظرة عينيها ..
.. لرفضي لاخيها وتقديم الغريب عليه ..
.. لكن لاخيها مااض أسوود .. لن ينسااه النااس ..
.. كما أني لآآ أظمن أن يحن لأيااامه الخواالي !
.. ويعوود لما كان عليه سااابقا ..
.. فالصلاااة خير من النوووم .. وطراد زكي النفس و الخلق ... خير من مثنى الملطخ بالسواااد حتى وأن غسله بالتوووبه ..
.. أتصلت بي امينه لتدعووني أنا وعائلتي للعشاء في الشاليهااات ..


.. حسناا لامانع ..
.. فاإيماان موعد طيارتهاا الثانيه ظهرآآ ..
.. وطراد و وجاهته سيأتووني المغرب ..
.. وسأعلن الموافقه و الملكه في آن معا ..
ولن أماطل به أكثر من ذلك ..
.. فأصراره وعدم أنسحااابه يعني تمسكه بها ..
.. وبعد العشاء سأتوجه لهم لأبلغهم بمفاجئتين من إيماان ذاتها ..
.. قدومها .. و ملكتهاا ..


.
.

,, نجاااح ,,

.. كنت في ال,, سوبرماركت ,, المركزي ..
أدفع عربتي وبها حاجياااتي ..
.. وبي من الضييييق ما الله به عليم ..
.. فزوووجي أبن خالي الذي ظننته حبيبي الاولي أتخذ مني فندقااا للراحه ..!
.. فأنااا أسكنه في فلة أبي التي أدفع أيجارهاا بدلا عنه .. بعد أن سلم مفاتيح الشقه المفروشه التي استأجرهاا لستة أشهر لأصحابهاا ..
.. وخيرني بين البقااء مع زوجته الاولى ؤأولادهاا السته في ذات المنزل .. أو أدبر لي سكنا !!!
.. وانفق على بيتي من الالف الى الياااء ..
.. حيث أن امكانياااته الماديه لاتسمح له بالانفاااق على بذخي ..
.. ويجب أن اكتفي بما يسد رمق العيش ولا أتطلب الرفاااهيه !
ورويدا رويدا سحب يده حتى من الضروريااات التي تسد الرمق كما يقوول !
.. ليس هذا فحسب ..
.. فهو رفض رفضاا باتاا أن أسافر للعلاج خارجا .. فالماال الذي سأنفقه بأسراااف هو أولى به !
.. فهو كما يقووول لم مكتفي بعدد الاطفااال الذين ينتسبوون له ..
.. ويثرثر في كل مكااان بأن منزل زوجته الاولى هوالحياااه والحركه و سعة الصدر حيث أولاااده ..
.. ومنزلي فندق خمس نجوووم للراحه و الاستجماام !
.. أي رجووووله التي أنخدعت بقشورهاا !
.. أي حب توهمته و صدقته !


.. بحثت عن عمل بشهاادتي الجامعيه ..
فبت أخجل من مد يدي لأبي و أخوتي وأمي و أخوااتي .. رغم سعة رزقهم !
.. و أفضل ماحصلت عليه وظيفه ب 3000 الآف ريال بمدرسه أهليه !


.. ولم يسلم راتبي من اسلااافه و أدعاءه الحاجه و ضيييق ذات اليد .. و التلميح أن هذا حق مشروع له لانه سمح لي بالخروج للعمل في حين هذا الوقت من حقه هو ...




.. زفرت بحرررررقه مما آآآل إليه حظي المنتكس ..
.. دفعت العربه الممتلئه بأغرااض نهاية الشهرر ..
.. واصطدمت بعررربة سيده فارتدت عربتها لتضرب ببطنها المنتفخ قليلا بخفه ..
.. رفعت يدي لأعتذر لها عن خطئي ..
.. لكن ....



.... شخص بصررري بالرجل الذي أنكفأ يتفقدهااا .. غير عآآبيء بمن حووله .. وهي وحدها مدار فلكه ..


.. فيصل بهمس .. سااالمه سااالمه أم محمد ..
., عسى ما تعورتي !
.. قالها وهو يقترب منها حد الالتصاااق ويربت على بطنها الصغير بخفه !
.. ابتعدت عنه بخجل وهي تطمئنه ..
.. بسيطه فيصل .. والله بسيطه ..
يادوووب لمست بطني ..




.. أوليتهم ظهرري بسرعه فائقه وهربت قبل أن اعتذر ..
... هربت ودمعي ينسكب بلوووعه ..
.. عرفته ولم يعرررفني ..
.. هل أنسته تلك مابيننا من عشرة سنواات عشر ..
.. هل يذكرني بشيئ ماااا !
.. استحق ذلك و أكثرر ..
.. ضيعته من يدي .. وقدمته لها على طبق من ذهب ..


.. لم أعهد هذا الفيصل بهذه الرقه !
.. نبرة اللهفه و الخوووف في همسه تكاد تفطر قلبي ..
.. بطنها المنتفخ زعزع ثقتي بأنوثتي ..
.. و فاقم شعور النقص عن غيري لدي !
.. من صميم قلبي ومن بين نشيجي ابتهلت لخاالقي وخالقه أن يتم عليه نعمه و يقر عينيه برؤية طفله المنتظرر ..
.. وأن يمن علي بطفل أحمله في أحشاائي ..
.. وأخرج من ذنوووبي بعد ولادته ..
.. ويدر صدري رحمة وحناناا له ..
.. وأنااااغيه بأناملي فيبتسم لي فأرى الدنيا كلها تبتسم لي ..
.. أسهر لمرضه .. و أتعب لتعبه ..
.. اربيه على مبااديء فشلت أنا في التمسك بهاا ..
.. وأعوده على بر والديه ..
.. استقبل اصحااابه و أسعد بأعداد الحلوى لهم ..
.. ابحث عنه لاجده خائفاا بعد أن عبث بعلبة ماكيااجي ولطخ ملابسه بالروج أو الكحل ..
آتي لأوبخه فسيثير في عطف الامووومه وعينااه ترفان خوفا مني ..
فأحتضنه بعنف لينهل من الاماان كيفما يشااء ..
.. ألتقط صور له في كل مراحل حياااته ..
.. لاأناام من فرط الفرح ليلة دخووله الروضه ..
ومن ثم الابتدائيه .. وفي كل مراحل دراسته ..
.. أشتكي كما الامهااات من تقصيره في درسه أو من ارتفااع حرارته الباارحه ..
أو من عناااده لي أو تدلله علي ..


.. أملأ صدري فخرا ببلوغه الرجووله ..
او بكونها باتت امرأه تحيض وتحمل وتلد ..




.. آخر عهدي هي صرخااااات من جاااانبي ..
.. انتبببببببببببببببببببببببببهي .........
.. شيء ما شق صريره سمعي .. وفقدت وعيي بعده ....

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:32 PM
.. الصفحه [ 41 ] ..

.
.




.. تأتيك الشجااعه فجأه عندما يستووي المووت والحياة لديك ..
.. وتخووض المغامره مجبرا .. ان لم يكن هنااك البديل !

.
.



,, هااجر ,,




.. على اطرااف أناملي أجتزت الحووش الفسيح بالنسبه لبيت كالمقبره ....


.. تأكدت من حقبتي سلفا ..
واخرجت السكين, لاخبأها في صدري ..
.. انحنيت لاجمع عددآآ لابأس به من الحصى .. ووضعت أكبرهما في صدري الملغم بأبسط وسائل الدفااع ..
.. شددت عبائتي لتستر جسدي بأكمله ..
وارخيت غطاائي رغم أن الليل قد جن ..

.. مثلت في مرقدي جسدآآ من المخداات المنتفخه ..
وجللتها ببطانيتي المعتاااده ..

.. قرأت وردي وأذكااري للمره الثاالثه بعد الالف كمآآ أظن .. !
.. ولهج لساااني بالدعااء بالستر و الحفظ ..
.. فوضت أمري لمن بيده ملكووت كل شيئ لأسبح في ملكووت فياافي و قفاار أجهل شرقهآآ من غربهآآ ..

.. قدرت لنفسي حجم خسائر تهوري ..
.. ومغامرتي في ليل ليس به ضوء قمر ..
.. وبراري جائعه أن لم تأكلك هي .. أكلت وحوشهآآ الضاريه .. من أنس و حيواان .. او حتى جآآن !
.. وانا أمرأه ضعيفه لاحوول لي ولا قووه ألا بخاالقي ونعم الوكيل ..

.. أستودعت نفسي خالقهاا ..
.. وعزمت أمري بأصرار وتوكل ..
.. فأما أن احيآآ حيآآة السعداء .. واما أن امووت بشرفي قبل أن ينتهك عرضي أو أن أسآآوم على ديني .. !

.. ثمله الليله كان مضااعفآآ أضعافآآ كثيره ..
.. لن يستيقظ قبل الغد .. أو بعد الغد ربمآآ ..


.. تسلقت الجبل القاابع خلف منزلنا بحذر ..
.. أسمع حفيف شجر لاوجود له .. !
.. واسمع أصواات ريآآح عااتيه تصرصر أذني ولا أشعر بهآآ ..
.. خشآآش الارض يتكسر تحت قدمي ولآآ أرآآه ..
.. صعدت الجبل لاستشف وجهتي في هذآ الليل الحاالك أين ستكوون ..
.. وهل من بصيص نور أتبعه .. !
.. ولم أرى سوى ظلااااااام مد النظر ..
.. وصحراء قااحله لاأثر للحيآآة فيهآآ سوى تلك البيووت القآآبعه خلفي وأنا هاربه منها ..
.. أنحدرت دمعه رقرآآقه من بين أهدآآبي عندمآآ جآآلت صورة والدتي لو رأتني الآن في هذآ الحآآل ..
.. زاحمتهآآ صورة أخرى لذئآآب تلعق أنيابهآآ بعد ابتلاعهآآ لكبدي العليله .. وذئب آخر يفر بيدي المبتوره ليطعمهآآ صغااره ..
.. وآآخر يبوول على جسدي بقذاره بعد أن اتخم معدته بهبرة من فخذي ..
.. مناظرر بشعه تصورت لي بكل الأطر ..
والنتيجه الحتميه هي المووت ..

.. أتخذت صخرة كبيره مقعدآآ لي ..
.. والاحباااط أجآآد رسم صورته على محيآآي بفن !

.. أخرجت تمره ممآآ أحمل ..
.. فمر في بآآلي بأنهآآ قد تكوون آخر زآآد لي ..
.. فعصفت بي مدتي رآآفضة أن تفاارق الدنياا بشق تمره .. !
.. أعدتهآآ حيث كانت ..
.. لاصلي ركعتين أودع بهاا دنيااي قبل رحيلي لآخرتي ...
.. انتهيت من صلآآتي واعتليت الصخره بسرآب من الامل سرعآآن ما لاحت حقيقته في الافق .. !
.. ففي المدى البعيد القريب هنآآك طريق معبد كمآآ أظن ..
.. وان كاان غير مضاء .. فتلك السياره التي تسير في خط مستقيم كما يتضح لي من نورها هي خير دليل ..
.. لاحت تبااشير الفرح على وجهي ..
.. ومالبث أبليس اللعين ألا أن يحزنني وينغص علي فرحتي ..
.. فالطريق وان بدى قريبآآ بالسياره ..
.. فهو بعيد على المترجل قدميه ... !

.. حزمت متاعي على ظهري مجددآآ ..
.. ووضعت هدفي نصب عيني بعزيمه الأبطآآل .. وهمم الرجآآل ...
.. سرررت بحماااس أريد أدراك الطريق قبل أن ينفلق الصبح بيوم جديد ..
.. وكلمآآ ظننت أني أقتربت .. أجدني لأرى شيئآآ ممآآ أطمح اليه .. !
.. حتى كاان نبااح يكدر سكوون الليل .. !
.. لااااا ربآآآآه هذآآآ ليس نبااااح .. بل عواااااء ذئاااااب !!!!!



.
.




.. العبد في التفكير ..
... والرب في التدبير ..




,, طراااد ,,


.. نعم .. !
.. كان فكري مشغولاا جدآآ بترتيباات عقد قرااني ..
.. وكيف عودتي بأقصى سرعه لاتم هذا العقد ..
.. اربكتني الموافقه السريعه على البعثه ..
.. والموافقه السريعه من خالها على أصطحاابي لها بعد العقد لنسافر سوياا كأي زوجين دون الاحتفاال بمراسم لهذا الزوااج الا بعد ان نعوود انا وهي في نهاية الصيف !
.. وأربكني تحديد موعد لسفري بعد شهر دون أن أعد عشا للزوجيه ..
.. واربكني سفري الاضطراري بعد العقد ..
... أمور تضغط علي بشده حتى كدت أنسى والدتي في خضم أشغاالي ...

.. طراد .. ووش بتس يمه !
كنتس منتيب طووويبه !

.. ام طراااد ... لا وانا امك .. مابي الا العافيه ,..
غيرر شي يتقاادح قدم عوينااتي مدري وشهوو !
.. وراااااسي تقوول مشتلتن العرب كلهم فووقه ؟
.. نشوه .. أغديه ضغط ياعمه !

.. طراد .. نظرت لجهتها دون النظر لها مباشرة ..
والاستغرااب والتعجب ترجمتهما حاجبااي المرتفعاان بتلقائيه !
.. ما أدراهاا بالضغظ وكيف يكوون ؟
.. ام هي كلمه ألقتها جزافاا بعد أن تكررت على مسامعها لمرات عده بعد زواجها ؟
.. نظرت لي بتحدي ..
.. وصوتها الواثق يبرر ..
نشووه .. ايه ضغط ..
قبيل شاربتن مرقة لحم حآذقه وعقب قرصن تفتح ثمك من ملحه ..
... ام بشار لاكلت شين مالح يرتفع ضغطها مثل عميمه ..
.. لم أجبها الا ب......
الله لايهينتس لبسيها عباتها وغدفتهاا بوديها المستشفى ..
غدفه = شيله ...
.. ام طراااد ... ما ابا .. مااباا الصحيه ..
انا طويبه .. أبرقد واطيب ...
.. ابتسمت لها بحب ...
ربي .. كم انا مقصر في حقهاا ..
.. قبلت كفها التي مدتها لي لاساعدها على النهووض ..
.. ارجوو ان تكوون بأحسن حاال قبل موعدي المنتظر ....



.
.



.. السائروون في الطريق أحوالهم شتى ..
.. منهم من يغاالب النعااس والنعااس يغالبه من شدة الهدووء ..
.. ومنهم من تتضااعف له مسافة الطريق من أزعااج أولاده .. كما يظن ..
.. ومنهم من يتجااوران في مركبه واحده وقلوبهماا أبعد مايكوون ..
.. ومنهم من يكوون الشجار حليفا وفيا له في السفرر !
.. ومنهم من يجثم الحزن والمراره على أرواحهم ..
.. ومنهم من يستغل البعد عن جو الروتين ليفتح قلبه للآخر لتصفى النفووس بعد نقااش ودي رقيق ...
.. ومنهم من يطووي بعد السفر بمرررح مقصوود أو غير مقصوود ..
.. ومنهم من تذوووب مركبتهما من شدة رومانسيتهمآآ ولو كانا في طررريق عاام !
.. فأي الاحواال قد نكووون !!
.. قد نكوون جمعناهآآ جميعآآ في سفر واحد !!


,, نسمه ,,


.
.



.. ولو أن ترتيبه لاجتمااعي بعائلتي قد فعله من أجلي ..
.. لكن لا أبريئ سااحته مما فعله بي ..
.. ومن تقليله لاحترامي أماام والديه ..

.. ركبت بجانبه وانا كالبااالون المنتفخ ..
بل كالمنطااد الذي سينفجر بمن يقترب منه ولو باللمس ..
.. فأنا لست ممسحه له ..
.. يمسح بها قدمه متى أراد ..
.. وينظفهاا متى لم تعد تتحمل الاوسااخ ..
.. أنا نفس زكيه .. كرمني الله وفرض على الآخر اكرامي .. ومعاملتي بالتي هي أحسن ..
.. وان وجد نفسه غير مهيأه لذلك .. فليسرح بأحساان ..
.. لازال قلبي يعتصر ألما عندما أتذكر نظراات والديه المشفقة علي ..
وانا لا أحب أن يرى احدا ضعفي وهواني ..
ولا أسمح لأحد بأن يشفق علي ..

.. عماار .. أشبك يابنت !
.. ماتقول الا فشار في مقلى !
.. هدي هدي .. ورجعي ظهرررك ورى ..
أنتي راكبه سيااره مو حمااره .. !

.. نسمه .. لا أدري لم تكون نكته وتعليقاته سخيفه سمجه عندما أكون غاضبة منه .. ولو ضحك عليها من يواري قبر أبيه ..
.. واستملحها واستعذبهاا عندما تصفو سمائنا من أية غيووم .. ولو كانت نكت الاطفال أظرف منهاا .. !
.. أجبته بصمت صببت فيه كيد النسااء أجمع !

.. عماار .. ياااااربي ..
بيقولو النجديين قلوبهم قلوب جماال مابينسوو ..
.. يعلم أنه ستثتيرهآآ النعراات المنطقيه والحدود الجغرافيه لتنصب نفسها محاميا عن كل النجديين ..

.. نسمه .. الله أكبر عليكم يالحجاازيين ..
وش شايفين عماركم عليه !
.. كلكم على بعضكم لو جت الجوازات وسووت لكم تصفيه بقيت انا لحااالي بالحجااز ..

.. عمار .. هههههههههههه ياوااااثق أنتا ..
أشراااف ياماما .. أشراااف ..
ماعمرك سمعتي بالاشرااف .. أكيد مستحيل ماتكوووني سمعتي ....


.. وبعدين حتى المقيمين اللي هنا من الدول العربيه واللي سكنو هناا من أجدادهم خلاااص صارو زينا سعوديين ..
لانهم انولدو هناا ومعاهم الجنسيه ..
وحتى اللي مو معه كلامو وعاداتو وحيااتو هنا تأكد أنو سعوودي ..

.. نسمه .. متعجرف .. سفيه .. كريه .. أحمق .. غبي .. مغرور .. وكل عيوووب الدنيا ملتصقه به .. ولكن ....

أنا ايضاا ..
غبيه .. سفيهه .. كريهه .. حمقااء .. وكل عيوووب الدنيا فيني لأني .....


.. أحببببببببببببببببببببببببببببه !!!!!




.
.




.. هل ينسيك الحاضر صفحاات الماااضي !
.. ام لابد من معجزه الهيه لتنساااه .. !




.
.



,, نجاااح ,,


.. وليت هاااربه عندما أستعدت وعيي والخلائق متجمهره من حووولي ..
تسأل وتعلل وتخمن وتتطمئن ...
وهو غير آآآبه بمن يتجمهر الناااس حولهآآ ..
.. يدفع عربته بيد .. والاخرى ممسكه بيدهاا ..
وهي كذلك .. يتمتم حينا قرب مسامعهاا بحديث يستوجب منها ان تطررق نظرها ارضاا حياءا كما يبدو لي ..
.. وحينا آخر يستغفل نظراات الماره ليلتصق بها ويمسح ذاك النتوء الملفووف .. !
.. أهذا فيصل !
ام استنسااخ شكلي فقط !
..أين جمووده ؟
.. هل ذااب ذاك الثلج !
.. أين عقده حواجبه التي لاتفارقه حتى في نوومه ؟
.. لا ارى لهاا أثراا .. !
.. اين من يسحب يده مني بجفوول حين امسكها بعفويه في مكاان عاام ؟..
..وهآآهو يترصدها ليمسك بها عنووه ..
.. اين نحووول جسده الذي أبرز طوووله بشكل ملفت ..
.. حيث ارى اجسم ممتليء يخفى طووله الفرعوووني !

.. لملمت جرااحي .. وابتلعت عبرااتي ..
.. نفضت عبائتي وكأني أنفض ماضي لن يعوود ...
.. علي تقبل الخساره .. والرضى ببديل ليس عوض .. !




.
.



.. عندما تمر بك لحظآآت سعآآده ..
.. تشعر بأن لم تمر بك أياام شقااء أبدآآ ..



.
.


,, بشآآر ,,

.
.

.. أعشق عبق جسدهآآ وانتشي أريجه ..
.. لم أهنأ بهكذآآ نووم مذ فارقت أحضآآنهآ ..
.. تعلم وأعلم كيف صنع بي فرآآقهآآ ..
.. وكل أيمآآني و حلفااني بأن أذيقهآآ علقم العشق تبخر في دفء أحضانهاا ..
.. ضممت كفاها وانا أريحهما على قلبي ليرتااح بعد طوول عناء ..
.. اغلقت عيناااي بحب وسعااده لم أتذوق مثلهآآ منذ أمد ..
.. أيقنت حينهاا أن فراقي لها ضرب من ضروب الجنووون ..
.. وغباء ران على عقلي و قلبي ...
.. وفقت منه قبل أن أفقد صواابي والاحق الصبياان في الازقه وبرقبتي عقد من علب البيبسي الفارغه تجلجل مع خطوااتي ..




.
.




.. آآن للقلب أن يرتووي ..
.. و ليكن مايكوووون بعدهاا ..


,, سنااا ,,


.. عبرااات الحنين و الشووق تساابقت لتتراكم في الحلق فعجزت عن ابتلاعهاا ..
.. وله وشووق وحب .. عتب وغضب وكبرياء ممتهنه !
.. وحمااقه ارتكبتها في حالة ضعف أحسن هو استغلالهاا ..
.. أطبق على كفي يمتحن بها صبري على عزف دقات قلبه ..
.. لم احتمل فانهرررت باكيه على صدره ..
.. شدد أحتضاانه لي ولم ينبس ببت شفه !
.. حتى انكفت الدمووع بعد نضوبهاا ...
.. حينها فقط أجلسني وهو يبعد خصلات شعري المبلله من فيض مدامعي ..

.. بشاار .. سووسوو قلبي ..
أدري غلطت عليج .. وادري عذبتج ويااي واايد واايد ..
.. اعترف لج أني خذيتج نزوه بس ..
.. وكنت نااوي أخليج لين يطيب خاطري منج واطلقج ..
وارد لبنت عمي واحلام مراهقتي ..
.. بس من خذتج وانتي ماخذه قلبي ..
شلعتيه من عروقه وماسميتي عليه .. !
.. حاولت أكابر وأثبت أني حر نفسي ..
.. ومحد يقدر يمسك علي شي ..
.. طلقتج ورديت ديرتي بدون قلب ..
.. اتعرفين أشلوون الواحد يمشي بدون قلب .. !
... معناهاا أنه يمشي ميت ..
.. جد شفتي لج حد يمشي ميت .. !
... من هديتج والهم والضيق ماهددووني ..
.. لو أحرمج من المااي لو يووم .. !
.. عرفتي قيمته بحياتج .. وانا وانتي جذي ..
.. عرفت قيمتج وقدرج بقلبي ..
.. ووالله والله ياسنااا لا أبوج ولا أهلج ولاحتى ولاحتى اليني الازرق يقدر يحرمني منج بعد اليووم ..
.. ويعلني يوم أهدج اتهدني الصحه و العاافيه ..
.. وانا الحين أعتذر لج .. مع اني كنت يااي بذبح على تطنيشج وموافقتج على هالثور اللي يآآي يخطبج ..
.. قالهاا وهو يقرص عينيه بتهديد .. وملامحه تشتد قسوووة ..
.. مالبث أن لانت .. وابتسم وهو يقبل كفها وينظر لعينيها مباشرره ....
.. هاااا أتردين معي للبيت ألحين ..


.. سناا بعتب .. أمشي معك وبتمشي وتخليني وتتركني عند اهلي ألين مايسوقك شوقك !!

.. بشااار .. يه يه يه قلبج شاااايل حيل ..
ياحلوووج وحلو قلبج هالغبي ..
.. حمار أنا أهدج ..عشاان بكره مادري على منوو بتوافقين بعد ..
.. لا سنآآآي يالله صدتج هالدور تبيني أخليج !
.. ريلج قبل ريلي لابغيت أرد للكووويت ..
.. أشراااايج ..

.. سناا بفرحه داخليه لم تظهرها بعد ..
اممممم وأهلك !!!
بيرضوووون فيني .. ؟

.. بشاار .. اللي يرضى حيااه الله ..
واللي بيزعل أيطق رااسه بالطووفه ..
مرده بيرضى بروحه ..
.. هااااا أنتوكل ؟؟


.. سناا بفرحه و نظره خجله من مواجهه أهلها بهذا الخبر الذي طالما رددت مرارا وتكرارا وفي كل آن وحين بأنها لن تعووود له ولو قبل الثرياا ...
.. اممممم لا بشاار ..
.. مستحيه من أهلي ..
.. البارح وانا اقوول لهم لو يحب بناات نعش مارديت له ..
.. والليله تجي وتناام معي واصبح الصبح أقوول بروح معه ..!
.. والله مقدر ..

.. بشار .. مو مشكله ..
.. انا أقدر .. وبقولهم انا وافكج من الاحراج ..

.. سنا بشهقه .. لااااا بشااار فشله !
.. تكفى لااااا ...
.. بعدين نشوووف طريقه بس مو الليله شينه بحقي ..
.. اصبر شهر .. بعدين تجي وتطلبني من ابووي .. ونحل كل شي ودي ..

.. بشاار .. أيخسى أبوج ..
ماله كلمه عليج ..
ان بغيتي أجي لخالج واصلح كل شي جدامهم وآخذج ..
.. زمت شفتيها بغيض وهي تنهررره ..
.. بشاااروه لاتسب أبوووي ..
.. بشااار .. ههههه هذا وهو راضج لين عضيتي القاااع وتدافعين عنه ..
.. عيل لو ذبحج بتوصين له بورثج ..
... تقااافزت الدمعاات من عينيها ..
مهما يكن .. فلا يحق له سب ابيها امامها ..
ومعايرته لها بأفعاال ابيها ..

.. انتفضت واقفه بغضب وبروح عنيده ..
.. شهرررررين شهرررررين والله مارجع لك بشاااروه قبل شهرين ..
وخل طنازتك تنفعك ..

.. بشار بجديه .. يه زعلتي !
والله مو قصدي أهينج والا اعايرج ..
مجرد مزحه بس !

.. سنااا .. مزحه سخيفه وثقيله ..
وياويلك أن كررتها مره ثااانيه ..

.. قفز حينها هو واقفا لتتقزم أمام جثته الضخمه ..
.. عمى بعينج .. أصغر عيااالج انا تقولين لي لاتكررها .. !
.. أشوف عطيتج ويه قمت تقطين خيط و خيط ..
.. وعناااد فيج بيي بكره آخذج ..
.. وخلي الباااباااا يمنعني جان فيه خير ..

.. قالها وهو يلتقط غترته و ينسفها على كتفه
قبل أن يؤذن الفجرر ..
.. في حين هي عاادت لتحتظن سميه باكيه ..
وتحذرها من أفشاااء سر مارأت الليله ..

.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:33 PM
.. في كل منااا طاقاات داخليه ..
تحتااج فقط لمن يفجرهاا ..


,, فيصل ,,

.. لم اعلم أني كنت انظر اليهاا حتى نبهتني ام بشااار ..
ولا اعلم منذ متى ايضاا ..

.. كل مااريد معرفته ....
.. كم من تمره اكلت .. فقط وااااحده لاتسمن ولاتغني من جوووع ..
.. 3 فناجين من القهوووه .. بالتاكيد ضاااره على صحتهاا ..
.. هل وجهها اليوووم كالامس .. !
لا لا اليوووم يبدو مشرقاا اكثر ..
.. اوووه جلستها غير سووويه ..
ظهرها غير مستقيم و.....

.. ام بشااار ... هيه .. هييييه ... هييييييييه فصييييل ..
لو انك ماعاد انت بشاايفها الا هاليووم ماتمقلتها هالتمقل .. !
وشلوون وهي ناشبتن بحلقك العمر كله .. !

.. فيصل بجزع .. أعوووذ بالله ..
وش هالفاال ياام بشار ..
أبشووفها الليله وكل ليله .. واحمد اللي حللها لي وحرمها على غيررري ..

.. ام بشاار .. وه .. والله لو أنها أميره عااد ..
.. فيصل بحب .. أي و اميره .. واللي مارضى مهووب لازم يرضى ..

.. ام بشاار بغضب ..
.. ساااحراتكم بنات ام مشيعل ..
انت و بشاار هالدب كنكم خرفاان وراهم ..

.. قبض بكفه على فمها ليخرسها قبل أن تبث بقية مافي جعبتها من سبااب ..
.. عيني خيرر واذكري ..
.. واليوم العصر بنطلع للشاليهات أنا وخالتي ام مشعل ونسباهم أهل جده ..
.. حياك الله معنا .. انتي واهل محمد ..

,, ام بشاار ,,

.. مقهورررره أنا مقهوررره ..
.. فام مشعل وبناتهاا قد نصبن شباكهن على أعز رجلين على قلبي .. أبني واخي !
.. ومازاد غيضي هو تجاهله لي .. واهتمااامه بها .. !
.. وما زاد وغطى ..
هو سؤاااال تلك البااارده عن عمرررري !
.. فأنا منذ خطوووت اعتاب الثلاااثين وعمري ينقص لايزيد ..
.. وحين بلغ البشاار ثلاثوون سنه ..
.. بلبلت في كل مكاان بأن عمررري خمس و ثلاثوون سنه !
.. وهاهوو تجاوز الاربعين ..
.. وانا كذلك في الاربعييين ..
.. مااااالكم لاتصدقووووون ..
.. هل من الغريب ان تكون الام وابنها أتراااب في السن ..
.. لا ليس غريب ستجدون ذلك بيننا نحن معشر النساااء ..
.. وكنت سأبقى ابنة العشرررين مدى الحيااه ..
لولا أن طبيب التخدير الذي أغشااني بحقنة مخدره تناسب ابنة العشرين في جسد امرأه في السادسه والستوون فأفقت من البنج قبل أن تتم خياطة جرحي بعد ..
.. وبعد المسآآئله القاانونيه .. أفتضح أمري واصبح حكاية يتندر بها أطباااء القسم مع الاطباء الآخرون .. !

.. حينها فقط زدت عشر سنوون دفعة واحده .. وبعدها بسنه واحده ..
.. اصبح عمري اربعوون عندما كنت أظن أني سأدخل غرفة العملياات مره أخرى .. !
.. سأذهب .. نعم سأذهب ..
.. فلن أدعها هي وبناتها يستفردووون بأخي ..
ويأكلوووون من خيراته وانا هنا بين جدران أربع !


.
.


,, أمينه ,,

.. بالغصه أستطعت أن امسك ضحكاااتي على تلك المتصااابيه !
.. هل لكم أن ترو ما أرى أو حتى تتخيلووه !

.. هههههههه أنفها كعجينة فطير منتفخه !
.. ههههههههه هل تعلمووووون لمى ؟

.. باختصاار كما تتغنج وهي تقووول ع المووووووضه !
.. لابسه زمااااااااااام ع الموضه !
.. ههههههههههه لقد كانت سابقا تعاير صويحباتها اللاتي يتجملن به كجداتنا بانهن كهلاااات ..وانه رمز لكبر السن !
.. وبعد أن اصبح موضه كما تقوول فهاهي تتشبب بوضعه ومع التهااابه أصبح كااارثه !



.. سألتها عن عمرهاا بخبث حتى ألجم لسانها عن سب أمي و أختي ...
.. فاجابت بثقه عمياااء ..
ام بشااار .. في بحر الاربعين !!!!


.. امينه .. ههههههه أربعين !
اخاف ذا عمرك يوم يتوفى أبوووك قبل اربعين سنه !
.. ياألهي .. مااااهذا اللساااان الذي انطلق فجأه .. !
.. وكأني استعرت لسااان نسمه في هذه الجلسه !

.. فيصل وهو ينهرها ويكتم ضحكاااته ..
أمينه عيييييب ..

ام بشار باستشاااطه ..
لا والله .. هذي امك ..
عجوز كبر جدي و مطلقه بعد !


.. لا أدري مادخل الطلاااق بالاعمار ..
ههههههه ام هي غيرة الانثى التي تجعلها تتخبط بكلام لاشرقي ولا غررربي .. !
.. رباااااااااه لم أضحك كما ضحكت اليوووم ..
.. شكرتها من اعماااق قلبي على هذا الفصل المسرررحي الكوميدي ..
ممثله باااارعه .. ومن لايعرفها قد يصدقهاا ..

.. ركبنا سياااارتنا وجنباااتي ستنفرط من الضحك الذي لايناسب شخصيتي الهادئه ..
.. ولكن ام بشاار تصنع من المستحيل معقوول ..

.. فيصل بمتعه حااول أخفائها ..
أول مره اشووووفك تضحكين بهالشكل ..
.. انتي صااااحيه بس .. مافيك شي !

.. امينه .. حينها فقط .. شعرت بضحكاااتي تجرحني .. وقلبي ينقبض بضييييق ..
.. فالشووووق لنسووووم قد أضنااااني ..
.. والقللللللق على هاجر الغااائبه أهلكني ..
.. وخطبة سناااا المعانده قد شل تفكيري !
.. وغربة إيماااان تشعرررني بالعجز ...
.. وأمي المغبوووونه لفراق بنياااتها يفطر كبدي ..



.. بترت ضحكاااتي فجأه لاغرق في سكوووون بااارد ..
.. حتى شعرررت بدفء يده وصوووته الحنووون يسري بين عروووقي لينعشها بأمل متجدد ..
.. وووش فيك قلبي ؟
.. ليش سكتي فجأه ..؟

.. امينه .. اجبته بطمئنه كاذبه ..
.. فقد اثقلت كاهله بمشااكل لاقبل له بهاا ..
.. وليس معني بحلها ..
.. ولكن تلك الدموووع اللعينه عاد لتفرررط بشهقااات دامييه بدل تلك الضكااات الصاااخبه .. !
.. زفر بضيييييييق وتابع مسيره بعد أن نفض يده مني .....

.
.


.. كل شيئ مقدر ومكتووووب ..
.. فلم الاعترااااض والتسخط على المصااب ..
.. وهل نعلم أين تكوون الخيره .. !


,, محمد ,,

.
.

.. جثى على ركبتيه بانهياااار ..
.. حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامل !!!!
.. صاااادقه والا تكذبين علي !!!
.. كيف كيف كيف !!!!
.. مسسسسسستحيل ..
.. لاااا لأ يااااربي !


.. نشووه .. غااام الدمع على رؤيااهآآ ..
.. فمشهد أنهيااااره قد شووه صورته الجميله المؤطرره بالذهب ..
.. واعتراضه على ماقد قدر الله وكتب بث الاسى في روحهاا ..
.. لم .. لم هذا الاعتراض !
.. هل تدفع ضريبة جهلها هي ومن بين أحشائهاا .. !
.. ماذنبها وهي ولدت بلاموجه ولا مربي ..
.. ربتها الطبيعه و الصحراء القاسيه ..
.. فانعكس ذلك على روحها المتمرده ..
.. وبعد أن تفتح عقلها للمدنيه ...
والامور التي تغذي عقلها وروحها فماا باله يرفضها .. !
.. ماباااله يسحق بيده ما أعااد صنعه وتهذيبه وتربيته .. !
.. ماباااله لايرحم يتمهاا وضعفهاا وقلة حيلتهاا .. !


.. جمعت أبسط ماتحتااج اليه في حقيبه صغيره وأمسكت بيده التي يضرب بها رأسه العاااجز عن التصديق ..
.. وبصوووت أبح بالكاااد يخرج هدأته .....
.. محمد .. أستغفر ربك ..
.. أنا أبطلع من هنيااا ولاعادك بشايفن وجهي عمرك كله ..
.. واللي في حشاااي والله أن تمووووت ماعرفته ولاعرفك ...
.. ماقصرت ياولد الاجوااد ..
.. وجميلك في رقبتي ..
.. والله أن أحط في قبري مانسيت جمايلك علي ..
.. والله يخلف عليك باللي تملى عينك ..


.. كلماااات بسيطه ..
.. خرجت من القلب للقلب ..
.. وكأن جوووفه كان به جمره أطفئت بماء بااارد ..



.. خرجت تجرجر أذياااااال الخيبه ..
.. وهي تخرج للسياره بانتظارررره ..
.. لحقها ببطء ليوصلها حيث تريد ..
.. وكأن على رؤوسهما الطير ..
.. فلا هوو نطق .. ولاهي كذلك .. !


.
.

الود طبعي
21-04-2013, 05:34 PM
.. الصفحه .. [ 42 ] ..

,
.
.. يقآآل الخآآل والد ..
.. ليس بالضروره صدق هذه المقووله ..
.. لكن لاننفيهآآ .. فلهآآ وجوود فعلي ..

.
.

,, ساااري ,,



... كم هو مرهق الاستعداد للزوااج ..
.. والترتيب والتنسيق ..
.. والاهم من ذلك كله أن تخشى ان يحدث مايخآآلف ظنوونك ويشل مخططآآتك ..

.. لم أبلغ أبومشعل بميعآآد القرآآن مسبقآ ..
.. فجعله امام الامر الواااقع هو الصوااب ..
.. وحصره في زاويه تضيق به عن الرفض هو العقل بعينه,..
.. وان كآآن ليس لرفضه أي أهميه ..
.. فلاهو بولي لامرهآآ ..
.. ولاهو بذآآ أهميه لأسعى لكسب رضآآه ..
.. يدي احتضنت كتفا إيمآآن وبالاخرى دفعت عربتهآآ ..
.. سرني جديتها في تذليل الصعاب وأخذ الدراسه على محمل التحدي لاثباات ذاتها ..
.. لتثبت لي أنها ورقة رهآآن رابح ..
.. وابنه يحق لي الفخر بهآآ ..
.. كل شيء بمسآآعده لطيفه بدآآ على مايرآآم ..
.. وطرآآد رجل يستحق أن يكوون خير خلف لي ..
.. اتجهنآآ للبيت حيث والدتهآآ واخواتهآآ ..

.
.
.. ماأطيب ترآآب الوطن .. وما أعذب نسمآآته الدافئه ..
.. تله وسهله .. بره و بحره .. ارضه و سمآآه ..
.. ارسل لهآآ جميعآآ قبلآآآ حآآره بحرآآرة شووق آآلغريب لديآآره ..



,, ايمآآن ,,

.
.

.. ملئت صدري بعبق أنفآآس الوطن ..
.. وبذرآآت غبآآره الطاهررره ..
.. لثمت جبين أرضه ... طالبة صفحه وغفرآآنه عمن هجرته أحقآآبآآ ..
.. ولم تبرح أطيآآفه صفحآآت ذكراهآآ ..
.. سكينه ورآآحه خفضت جناحيهآآ بين حنايآآ القلب ..
.. و شووووق لمن أقدامهم تشارك أقدآآمي شرف معانقة ترآآب أرضه ..
.. ممتنه لمن كآآن سببآآ في عودتي لأحضآآن أحبآآبي ..
.. ومتفائله بمقدم خير يجر خيرآآت من خلفه ..
.. روحي كطير حر لحق بركب سربه بعد تآآه أثرهم وقآآسى تبعآآت تمرده ..
.. فرحه شفآآفه لمحتهآآ في عيني الخآآل الوآآلد ..
.. شكررررته في سررري .. وقبلت يده علآآنية ..
.. دلفت منزله وانآآ استعيذ بالله من فرط الفرح ..
.. واسأله أن لآآيبدله همآآ و غمآآ ..
.. وجدت واااالدتي وحدهآآ منكبه على شووووق الصغيره ترضعهآآآ وهي مولية لي ظهرهآآ ..
.. على أطرآآف أنآآملي حثث الخطى تجآآههآآ ..
.. انحنيت ألفهآآ بين اضلعي ..
.. واروووي خافقي من شح غيث حنآآنهآآ ..
.. رفعت رأسهآآ متفآآجئه لأصرررخ بفرح كآآد يوقف نبض قلبي ..
.. ايمآآن .. يممممممممممممممممممه ..
.. أشتتتتتتقت لك والله والله ..
.. يااااقلبي أنتي وحياااااتي ..
.. ألجمت الصدمه لسآآنها لثوآآن ..
.. حتى بآآحت لسد مرآآرة فرآآق الظنى أن ينفجر ..
.. ويسيل كل وآآد نحته الدهر بنوائبه على خديهآآ ..
.. تدفق حليب صدرهآآ مدرآآرآآ من فيض الحنااان والرحمه ..
.. حتى أخذت شووق الصغيره تنازع أنفااسهآآ من ذآآك السائل اللي أغرقهآآ فجأه بغزاره فعجزت عن ابتلاااعه !
.. التقطتها من احضاان امها نسمه وهي تمسح الحليب المنساب على شدقيها ..
.. نسمه / هههههههه البنت شررقت يمه !
.. آآيه لنا الله .. طاااح الكررت واحترق بعد ..
.. ايمان بمعانقه لنسمه / هههههه ياااربي ع الحسسسد !
.. لتبتر حديثها لمجرد رؤية عينا شووق البرااقه .. وااااااااااااو شوااقه كبررررت ..
.. هااااااتي هاااااااتي ..
.. أخذهن أخوتهن يتناوبنهآآ بالاحضآآن ..
.. والتففن حول القهوه والكنآآفه التي قدمتها لطيفه بترحيب ..
.
.

.. ان لم تستحي ..
.. فاصنع ماشئت ..
.. مثل ينطبق عليه تماماا ..


,, ابومشعل ,,

.
.

... لاأحفل بمن ستتزوج من بنآآتي ..
.. وبمن يكوووون مآآدامت ستفآآرق أنظآآري ..
.. ولم يكن حضوري بذآآ أهميه لولآآ أني أريد أقتنآآص الفرص .. وتحين الظرووف للوصول لمآآربي !
.. ذهبت له مدعيآآ الهدوء والموآآفقه ..
.. وما أن وطأت أقدامي أعتآآب منزله حتى أثرررت زوبعه لم تهدأ ..
.. وجلجلت بصوووتي لأثآآرة الرعب في نفوسهن ..
.. وأقمت الدنيآآ ولم أقعدهآآ ..
.. وأقسمت أن أنحر هذه الابنه العآآقه واطعم لحمهآآ للكلآآآب ..
.. وخلف هذا الستآآآر من هذه المسرحيه مرمى وآآحد هو هدفي .. !
.. سآآري .. والله والله أن تتم الملكه غصب من ورى خشمك ..
البنت بنتي ولي وكآآله عليهآآ وموثقه في المحكمه ..
.. أبو مشعل .. هه أخآآف انك جايبهآ من ظهرك وانا مدري !
.. والله لأدفنهآآ حيه أن تم شي بدون رضآآي ..
.. ووالله والله يآآباقي خواتها ماتقر عيون أختك بشوفتهن لين تمووت ..
.. ولأجوزهن لعوير وزوير والمنكسر واللي ما فيه خير ..
.. سآآري ... بنآآتك بكيفك معهن ..
وبنتك اللي بعتني أياهاا مالك حكي عليها !
والرجاجيل جاييني الحين .. فيك خير أنطق بحرررف ..
.. ومجلسي يتعذرك .. أنقلع باللي مايحفظك ..
.. الشرهه علي اللي حطيت قدر للي مآآيسوى قصآآصة ظفر ..
.. وأبي أرزك عند نسيبك الجديد واحط لك هيبه .. !
.. أذلف من بيتي لابآآرك الله فيك ..
.. جمعت بنيآآتها خلف ظهرهآآ وهي تستمع لنقاشهم الحآآد ..
.. أو بالاحررررى السبآآب والقذآئف المتبادله بينهمآآ ..
..ايمآآن .. انبرررت هي من بينهن ..
.. لتقف بثقه وصووت جاهدت لان يكوون ثآبتآآ لامهزوزآآ ..
.. كتفت يدآآه ورفعت حاجبآآها بتحدي لابيهاا ..
.. زواج يابو مشعل وبطلنآآآه وش عندك غيره !!
.. ليسحبهآآ الخآآل بتحد آآخر ..
.. سآآري .. ماعليك منه .. الزواج بيتم وغصب عنه مو بكيفه ..
.. وعندك البحر بلطه براحتك ..
.. غافلهم جميعآآ ليسحب التوأمتآآن مسك وملك من غير رأفه وهمآآ ينقآآدآن خلفه بدوون غطاء ويجآآوزهم جميعآ بكل جبرووت ..
.. لحقت به ام مشعل وهي تمسك بذرآآعه رغم انه بآآت محرمآآ عليهآآ ولو لمجرد لمسه ..
.. ام مشعل .. انق الله فيهم ..
.. صغآآر مالهم ذنب !
.. ولاتآآخذك فيهم العزه بالأثم ..
.. تراجع ليفآآوض فيمآآ هو آآت من أجله اساسآآ ..
.. لامر مدروسة نتآآئجه ..
.. تلكأ في خطووواته وهو يدير بظهره لهآآ .. .. ابو مشعل .. اممم أخليهن ..
واحضر ملكة بنتك .. وابارك لها بعد ..
.. بس اللي يملك لهآآ يملك لي بعد على خآآلتهآآ ..
.. افلتت يدهآآ منه بجزع وهي تبسمل على اختهآآ ..
ام مشعل بتلقآآئيه .. بسم الله على أخيتي ...
جعلك مهووب فالن لهآ ..
.. سآآري بتقزز .. تخسى الاانت تآآخذ أختي ..
.. تصووووم وتصووووم وتفطر على بصل !!


.. عآآد للثورآآن من جديد وهو يمسكهمآآ بقسوووة اكثر وبكآآئهمآآ قطع نيآآط قلب من حضر ورأى .. وسآآري يحآآول منعه منهمآآ ..


.. لتخرج تلك المتلففه في غطآآء وخمآآر أسودين ..
.. تقدم رجل وتؤخر الاخرى ..
.. جسدهآآ يتصبب عرقآآ ..
.. وقلبهآآ تكآآد نبضآآته تشق صدرهآآ ..
.. يدآآهآآ ترتعشآآن بانتفآآضه عجيبه .. ولسآآنها قد علق بسقف حلقهآآ من شدة جفآآفه ..
.. وبصووت آآآت من عآآلم الاموآآت .. وحرروف حشرجت في الحلق قبل أن تخرج متقطعه ..
.. فضت النزآآع وهي تستند عرض الحآآئط خشية وقوعهآآ أرضآآ ..
منيره .. وآآنآآ مواااافقه ..!!!!

.. سااري بغضب .. منيررررررره !!
.. منيره باصرار .. حياااتي وانا حره فيها ..
.. وامي وموااافقه !
.. ساري لو سمحت ..
.. ضفني مع أمي في بيته أكثر من خمس طعش سنه وغيره ماتحملني شهر ..
.. كانت ترمي الى زوجة أخيها التي نبذتهم من بيتهآآ حين أقامو شهرا يتيمآآ في ضيآآفتهآآ ..
..عندمآآ هدمت السيوول بيتهم .. وجرفت كل مآآحوى من متآآع ..
.. ترحب بهم كزوآآر .. وترفضهم كمقيمين .. !
.. ألجمت لسآآن السآآري ..
.. فهو لم ينس مطلقآآ محآآربة لطيفه اللطيفه لهم ..
.. واتخآآذهآآ موقفآآ معآآديآآ لهم حينمآآ قررو الاقآآمه الدآآئمه معهآآ ..
.. فبيتهآآ في نظرهآآ مملكه خآآصه بهآآ ..
.. تضرب بيد من حديد على كل من يحآآول الدخول له بدون تصريح منهآآ ..
.. وهي بالطبع لن تجيز هذآآ التصريح لأي من أهله خصوصآآ والدته التي لايفتر لسآآنها عن الانتقآآد والتصريح بذلك ..

.. ضمتهآآ ام مشعل وهي تترجآآهآآ ..
.. منآآير وااله ما اسفطه لك ..
..والله لو فيه خير مآآذخرته عنك .. انتي بحسبة بنتي ..
.. منيره تقبل جبينهآآ بحب وتجيبهآآ بطمئنه ..
.. ولانك في محل أمي .. بشيل عنك قد مآآقدر ..
.. حيآآتي كلهآآ مآقد نفعتكم بشي ..
.. خليني انفع ولو مرره ..
.. ام مشعل .. بس ذي ماهيب نفعه !
منيره .. دفعة بلآآآآ .. عنك وعن بنآآتك ..
ياعل فيهآآ الخيره لي ولكم يآآرب !
.. ولاول مره أمي ماترد احد تقدم لي !!
.. وبعد هالعمر كله .. تسكت عن ابو مشعل !
.. شي غررريب صح !
.. عسى يكون الخير فيمآآ نكره ..



.. رفعت الاقلااام وجفت الصحف ..
.. اعلنت موافقتهآآ بقنآآعه تآآمه عن ضرورة تضحيتهآآ فدآآءآآ لأرواحهن ! ..

.
.


.. استقر نظره الذي يملؤه الحبور على وجه سآآري الذي أطرقه أرضآآ ..
.. يستشف منه الموافقه الرسميه وان لم تترجمهآآ ملامحه ..
ليعآآجله بابداء رأيه ..
.. ابو مشعل .. ها ياااساااري وش قولك ؟
.. أدخل السآآري يدآآه في جيبه بحيره وأسف لامدى له ..
واجآآبه مرغمآآ ..
.. ابكيف منيره .. بس تحمل مآآجآآها ..



.. اقترب حينهآآ ليعآآنق سآآري بفرحه عآآرمه تفووق فرحه أي شآآب أعزب أكمل نصف دينه بعد أن عز عليه الزواج وطآآل به الامد حتى كآآد ينفذ صبررره ...


.. دفعه السآآري في منتصف صدره ليبعده عنه بكره ..
.. لاخلصت تحاليلك تعآآل واملك ..
.. لتقآآطعه منيره بشرررط أشبه بالتعجيزي له ..
.. واسهل من شررب المآآء له بعد أن ظن أنه لن يرد حوظهآآ أبدآآ ...
.. منيره .. بس أنا عندي شرررررررط ..
.. مآآ أدخل ذمته الا أن تممه لي ..
.. ابو مشعل .. أشررررطي .. تحت أمرررك باللي تآآمرين به ..

منيره .. تكتب لي فله هنآآ بالرياااض باسمي !!!
.. ومايتم شي الا بعد ما أوثقهآآ في المحكمه ..
.. واستلم الصك بيدي ..
ابو مشعل كآآد أن يقفز ليقبلهآآ ..
.. فشرطهآآ وآآفر .. ومآآعليه الا يصبح المحكمه فجرآآ ..
.. انتهى كل شيئ ..
.. وقآآطع هذآآ الاجتمآآع المنكوووب رنين هآآتف السآآري ليعلن حضور طرآآد ..
.. تم كل شيئ على مآآيرآآآم ..
.. واصبحت إيمآآن ملك يمين لطرآآد ..
.. وأفرآآح وليآآل ملآآح قآآمت على أنقآآض قلب منيره المجروح !
.. ولم يشآآطرهآآ هذا الجرح الخفي وان أدعت خلافه سوى تلك الاخيه والام المغبووونه ..
.
.


.. لا أحد يحس بألمك كما تحس به أنت ..
.. لذا عليك بالصبررر .. واحذر الشكووى دون جدووى ..
لانك قد تخسررر حينها .. !



,, عبير ,,

.
.

.. هذه المره كشفت أورآآقي أمآآم أبي ..
.. لقد عجزت عن استرداده بمفردي ..
.. عل سلطة أبيه وأبي تعيده إلي ..
.. قلبي الصغير مآآعآآد يحتمل الأسى والهجرآآن ..
.. وروحي المرحه أصبحت كهله ممآآأذآقه لي ..




.. مآآذنب قلب يهجر وهو قد غرس غرآآسه فيه حتى كبر وأينع ..
.. سقآآآه بحبه حتى أزهر ..
.. ورعآآه بحنآآنه حتى أخضر ..
.. وتلى له ترااااانيمه حتى استكااان ..




.. مآآذنب مدامع سآآلت بملوحتهآ لتسلك طريقهآآ علي خدي .. !
وقد أجرآآهآآ منذ أعواااام دموعآآ حلوووه تنسكب بعذووبة كلمآآته !


.. بشآآآر وآآآه منك يآآبشآآآر ..
.. كم أتوووق لرؤية تلك التي نآآزعتني قلبك بغفلة مني وتربعت على عرش حبك ..
.. تلك النزوه التي مآآعآآدت نزوه وإنمآآ فتنه والفتنه أشد من القتل !
.. لأأدري لم أزداد تعلقي به عندمآآ أدآر لي ظهره !
.. هل هو الحب السقيم استصح واستفآآق !
.. أم أنهآآ كبريآآآء المرأه التي لآآآترضى بعوض عنهآآ أو بديل !




.. أم هي تلك الشريكه التي أشركت عينآآه معهآآ لترى مآآرآآه في هذآ البشآآر ..
.. ربآآآآآآآآه .. كم اصبح الليل صديقآآ لي ..
.. والسهر رفيق وحدتي ..
.. وكثرة التفكير شل تدبيري ..
.. يتفقدني أبي كل ليله عند عودته من عمله فأدعي السهآآد ..
.. وامي تبآآدرني بأصنآآف الطعآآم فأدعي الاستمتآآع بهآآ ..
.. وأي متعة والقلب يحتررررق !!
.. فآآض بي جنوووون ليآآل لأتصل به بعد أن طآآآل بي أنتظآآر أتصآآآله الذي أعلم أنه لن يأتي ..
.. وكل خزعبلآآآتي بأن أجعل صووتي صآآمدآآ قويآآ لا يفضح ضعفي من دونه ..
.. تحطم تحت خشوووونة صوته الرجووولي !
.. بشآآر .. هلآآ عبوره ..
.. عبير بغصه .. أمتى بتتي ..
.. بشآآر طولتهآآ ومصخت ..
.. وليش ماترد على اتصالات ابوووي !!
.. بشآآر .. ماعليه عبورتي ..
.. برد الكوويت جريب ..
.. أعذريني يالغاليه أدري مقصر بحقج .. بس غصب علي ..
.. ولارديت أعوضج خير أن شاء الله ..
.. اللي طآآفج كله بعوضج إيااه من عيووني ..
.. والحين أخليج قلبي ..
.. مشغوول حدي .. بالليل أكلمج ..

.. هل تسمعووووووووووون ما أسمع !!
.. هل تستوعبوووووووووون مآآيعني !!

.. هذا يعني شيئآآآ وآآحدآآآ ..
.. أنه عآآد لي وووووحدي ..
.. يا ألهي كم أحبه وأحب من يحبه عداهآآ هي تلك الشريكه ..


.
,



,, نسمه ,,
.. بعد جهد جهيد أقتنع عمآآري بأن يعود أدراجه أرض الحجآآز وحده ..
.. لاستعيد ذكريآآآت جنووووني و غبآآآآآئي ..
وكل مآآ كنته واستبدلته بعد زواجي ..
.. آآآه ما أجمل الحريه عندمآآ تأمن أن هنآآك زوجآآ لطيفآآ بانتظآآآرك ..
.. ومآآأمتع مجآآلسة أحبآآبي و أهلي ..
.. منذ زمن لم نجتمع هكذا أجتمآآع ..
.. أعلم أن خاااالتي وان أدعت الفرح فقلبهآآ ينضح ألمآآ ..
.. لكن لن أذخر شيئآآ ممآآ يخفف هذآ الألم حتى لو أصبح بهلوآآنآآ أو مهرجآآ مقآآبل بسمة على شفتيهآآ ..
.. اقلتنآآ السيآآرآآت للشآآليهآآت تبآآعآآ ..
.. سيآآرة خالي ومعه جدتي وخاالتي وزوجته وخادمتهمآآ ..
.. سيآآرة فيصل وبجآآنبه أمي تحتضن شووق وخلفه امينه وملك ومسك وسميه ..
.. سيآآرة البشآآر وتتصدرهآآ سنآآ التي ترصدهآآ عند البآآب ليقلهآآ وكأنهآآ مجبره وهي تذووب شوقآآله كمآآ أظن ..
.. سيآآرة أبوشرف وأنآآ على يمينه ..
ومشعل وإيمآآن بالخلف ..

,, سناا ,,


.. تعمدت أن أسمعه صووووتي وانا اساعد في نقل الحاجياات لسيارة خااالي ..
.. أريده أن يرااني ويعلم بوجووودي ليدعوني لمرافقته ..
.. فأن ركب معه أحد من دووووني فقد أمووت كمدآ حينهآآ ..
.. أحسست بقربه مني ..
.. فأوليته ظهري كأني لم أره ..
.. وبصووت متغنج يسمعه هو ولايصل للآخرين أشرررت للخادمه باعتراااض ..
.. لااا روحي مع أي سياااره .. ضيق معنا ..
.. مدري تكفيني معهم والا لاااا ؟؟
.. الخادمه بتعجب .. لامدااام ..
سيااااره بابا سااري كبيررر ..
وبيبي مداام كولو في روووح بيت ماما كبير ..
.. تلك الغبيه الوقحه السآآذجه ستفسد مخططآآتي وتكشف أوراقي !
.. أف كدت ألحق به لولم يسبقني ويمسك بيدي لاتبعه ..
.. تمنعت قليلااا ولم أطيل التمنع ..
.. خشية أن يغضب فيتركني ..
.. وقلبي لم يعد يحتمل بعده ..
.. بشاار .. هآآآ ناويه تروحين مع خاااالج أجوووف !
.. سناا .. ايه بروووح معه ..
.. يعني لاجيت ترضيييني ولاترد اعتباااري ع الاقل قدااام أهلي ..
وتبيني أروح معك .. بأي صفه وهم مادرو أنك رديت لي ..
.. بشااار .. اولا انتي اللي رديتي لي ..
مو أنا اللي رديت لج ..
.. ثانياا .. ولا يهمج .. الليله باعلنها جدامهم كلهم أني بآآخذج معاااي لشقتنآآ ..
.. سناا .. ياسلاااام بهالسهووووله !!
.. يا اهلها هاتوهاا ياأهلهاا خوذوهااا !!
.. بشاار أنت مرمطتني بمافيه الكفاااايه ..
يانكمل حياتناا باستقراار زي اي زوجين ..
والا وضع المسياار اللي معيشني ايااه هذا ما يرضيني ..
.. طلقني وارجع لديرتك أذا أنت ما أنت بماخذني معك للكووويت ..
ومعترف فيني قدااام أهلك ..
غير كذااا ماعندي .. ولاتكلف على عمرك وتبين لهم انك رديتني .. مادامك حاطني زوجه في الظل ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:35 PM
.. بشااار .. ومنووو قااالج ماراح آخذج معي للكووويت !
.. انا قلتها لج .. وشكلج مو مصدقتني ..
.. انتظر بس انهي أجراءات سفرج معي واقامتج هناااك ..
.. سناا بفرحه .. وووووعبير !!!
.. بشاااار .. عبوره مااالج خص فيهااا ..
.. ولاتجيبن أسمها على لسااانج ..
.. كل وحده فيكن ببيتهاا ومالها دخل بالثااانيه ..
.. سنااا بغيره .. ياسلاااااااام عبوره بعد !!!
.. بشاار بفخر .. ياااحليلج أتغااارين !!
واكمل في قلبه .. يالخديه .. لو تعرفين غلاااج بقلبي ..
جاااان مامشيتي الا على كفوووفي ..
.. بس خلها جي تشك أبغلاتهااا واتغير من عبوره ..
.. المره لاعرفت بقدرهاا أستلعنت ..
.. قامت أتطنش ريلها وتسوووي لها طاااف ..
.. خلها تفكر أشكثر غلاتها عندي لييييييل نهااااار .. هههههه


.
.

..‏ الألفه بين الزوجين تبدأ بالبسااطه ..
..‏ وتنتهي بعاااقبه حميده ..

.
,


,, نسمه ..
.. وصلنآآ كموكب .. واتخذت كل سيآآره موقفآآ لهآآ .. وتشبث بيدي عماري بعنف !..
.. عمآآر .. بنت أستني شووي ..
.. أنا مو قلتلك ماتتكلمي مع أين كآآن من أجوآآز أخواتك ؟
.. أش اللقآآفه اللي فيكي هآآدي !
.. نسمه .. والله فيصل أحسبه أخوي الكبير ..موبزوج أختي ..
.. وانا سلمت عليه بس .. ماحاكيته !
.. بعدين ياسلااااااام حلال عليك حراام علي !
.. هذآ أنت تسلم على نجووووووووى مرت أخوك !!
.. عمآآر .. أم حمدان غير ..
لما جآآت بيتنآآ كنت صغير ..
يآآدووب داخل المتوسط ..
.. نسمه .. لاغير ولاطير ..
.. لاتسلم ولا أسلم ..
.. بعدين الرجاال هو بدآ بالسلااام أسفهه يعني !
.. تبيه يزعل ويجي بخااطره ؟
.. أف منك يالحجازيين تعصبووون بسرررعه ..
.. قالتهآآ تقصد مداعبته وقلب الامر لمزااج بدل أن يفترقآآن وهمآآ على غير وفآآق ..
.. عمآآر .. لا لا خذيه بالاحضآآآن .. !
لايزعل .. والا يجي بخاطرو شي !
.. هيا أنقلعي من قداااااامي لاوريكي أخلاق الحجآآزي لمن يعصب كيف تصير ..
.. فررت من أمآآمه كدجآآجه ..
.. فلا يجهلني أعصآآبه الحآآره عندمآآ تثور كيف تكووون ..
وقبل أن أغلق بآآبه أرسلت له قبله طيآآره من خلف النقآآب بعد أن تفقدت الوضع من حووولي ..
.. وقبل أن يطفيئ محرك سيآآرته ويغلقهآآ أعدت فتح البآآب مرة أخرى لأقطف ورده صغيره نبتت في قعر جدآآر الشآآليه تسقى من فيض ميآآه مجآآريه .. لأطفيء بها لهيب غضبه ..
نسمه .. خذ عموووره قاطعتها لك من أحواااض الورد من بيت خااالي ..
وبمشاكسه مغلفه بالبراءه ..
بس لاتعلمه علي ترررى مادرى ..
.. ابتسم لهآآ بحب ..
.. فهي وحدهآآ من تستطيع نقله من حآآال إلى حاال كمآآ حآلآآت الماء الاربع ..
.. غلياااان .. تبخر ... تكثف .. برررروده لذيذه ..
.. امسك بيدها الممسكه بالورده وشدد من أحتضانهاا ..
.. خفضهاا أرضاا وأنزل رأسه ليقبل ذآآت اليد الممتده له بالورده حيث لايرااه أحد ..
.. شعووور بالفخر والغرور أنتابهآآ قبل أن يرفع شفتيهه من كفهآآ ..
.. أخذت تمشي بثقه أمامه كماالطآآؤوس ..
واما أن توارت عن أنظآآره حتى تحولت تلك الضحكآآت المكبوووته لشهقآآت مجلجله ثم ضحكآآت صاخبه ..
.. امسكت بيد إيمآآن وهي تفشيها سرهااا ..
.. نسمه .. ههههههههههه
.. اموووونه تعاااالي أعطيك دروووس في المكر والدهاء الزوجي خخخخ
والله أن تطلعييييين كذا .....


,, فيصل ,,

.. لاأعلم سر أصرار اتصالات ام بشااار المتواليه على هاااتفي ..
.. وما أن مثلت أمامها حتى استشآآطت غضبآآ .. وولولت برتم متوازن ...
ام بشااار .. ياااااقلبي قلبااااااااااااه ..
ياحسررررررتي حسرتااااااااه ..
ياشق جييييييبي شقاااااااااه ..
.. فيصل بخوووف ..
وووش فيك عسى ما شر !
جاااري عليكم شي !
ام بشااار .. ايييييييييييييييه ياجر قلبي جرااااه من الحرررره ..
.. فيصل .. لييييييييش وش صاااار !!
.. ام بشااار .. أختك وأم هالثوور جايه مع السوووواق .. كن مالي ولد ولاتلد ..
.. ولا أخوو طاحت كتوووفي من شيله وهو بزر ..
وانت يالخبل مع الخبل الثااااني شاقلين أم مشيعل وبنااااتها ......
آآآآآآآآآآآآآآه يالحسره يافرحتها علي هي وبناااتها !
.. فيصل .. استغفر الله ..
ليش مادقيتي علي وقلتي ماعندي أحد يجيبني واجي آخذك ..
أنا متقهوين عند خالهم المغررب وشلناهم بدربناا ..
.. ام بشاار .. جعل تدربى عليهن التريله هن وامهن ..
ماقلت اتفقد اخيتي !
.. فيصل بغضب .. اعووووذ بالله .. استغفري ربك ..
لاتدعين على مرتي واهلهاا ..
ولاتعرضين لها لابخير ولابشر ..
والجيه والرووحه أنتي أمري بس وشوفي من يردك ..
.. أجفلها غضبه المفاجيء ..
.. أعادت لسانها لفمها واغلقته ..
.. ولكنها ستطلقه على ذاك الاحمق العااق الذي لم يخبرها بوجوده بعد ..ورأته هنا مصاادفه ..
.. بشااار وهو يقبل رأسهااا وهي تدفعه بضيق ودموع تماااسيح ..
.. يه يه يه .. عيوزنااا زعلااااانه !
.. حقج علي .. بشنووو أراضيج يالغاااليه ...
قالها وهو يطوقها رغماا عنها و يحتضنهاا ..


.
.



هكذا حاال كل من يتخبط بحيااته دون هدف ..
لايعرف مايريد .. ومالا يريد ..

.
.


,, محمد ,,


.. ملخبط ملخبط مررره ..
.. أحس تفكيري يوودي ويجيب ..
.. وماقدرررت أستقر على رآآآي ..
... كيف أبتقبل هالطفل وانا ما تقبلت أمه أساااساا !
.. الشك عندي في براءتهآآ مثل أسهم البورصه ..
.. مرره ترتفع ومرآآت تنزل ..
.. مآ أكذبها لكن مآ أقدر أصدقهاا ..
.. كل شي حلمت فيه وتخيلته رآآح في غمضة عين .. !
.. أحلااامي الورديه بفرحتي بأول ظنى لي ذبلت بسببهآآ ..
.. خيآآلي اللي صور لي خطآآوي ولدي ورآآي تلآآشى بسببهآآ ..
.. اسمه .. ورسمه .. وأدق تفآآصيله كلهآآ أمور مآآعآآدت تهمني ..
.. نشووه بكبرهآآ أصبحت كآآرثه في حيآآتي عجزت أتقبلهآآ وعجزت أتخلص منهآآ ..
.. رديتهآآ من حيث جت .. لحد ما عرررف رآآسي من رجلي ..
.. أببعد عنهآآ يمكن أقدر أحكم عليهآآ بعقل راجح .. وبذهن صاافي ..
.. وديتهآآ لبيتهم .. وللأسف !
.. محد فتح لنآآ البآآآب ..
.. فمهت من طراااد اللي أتصلت عليه بعد مافتحت جواالي المفلق ..
.. أنه هو وأمه طالعين ..
.. وماهم براجعين قبل 11 بالليل ..
.. ياالله .. نسيت أن اليوم ملكته ؟
.. أضطررريت أرجعهآآ معي !!
.. يمكن في الامر خييييره ؟
.
.
,, نشووه ,,
.. تتآآبعت الدمعآآت تترى حينمآآ لم أجد من يفتح لي بآآبه ..
.. وأجبر هو مرغمآآ أن يعود بي من حيث أتى .. !
.. رفعت أنفي بشموخ المنكسر لأردف على كلآآمه ...
نشووه .. منيب معوودتن معك ..
.. أبقعد عند قصرآآنا لين يجوون ..
.. محمد .. تقابلين النااس ل11 بالليل ؟
.. أكيد بيتضايقووون ..
.. بنرجع وبكرره لها حلااال ..
.. أمسكت بالمقود باعتراااض ...
.. علي ثياااابي أن مايدور الكفر وانا معك ..
.. قعدني وتووكل .. بدبر عمرري ..
.. محمد بغضب .. خبله أنتي !!
.. وين أخليك .. بالشااارع !
.. قاد مركبته دون اهتماام وبتجاااهل تااام لما قااالت .. ليعود فيذكرها بعد برهه ..
.. محمد .. ااااانذرك كفري عنه ..
.. بنزلك بالبيت وامشي .. عندي موعد مهم نسيته !


.
.

الووحده قاااتله ..
والفراااغ مرض .. ان لم تشغله بطاااعه ..


.
.

,, تيمآآ ,,



.. ضيييييق يكآآآد يخنق روحهآآ في الغربه ..
.. كم تمنت أن تكووون بجانب إيماان الان ..
.. ولكن هل ايماان تتمنى ذلك !
.. أخذت تسلي نفسهآآ بشيء مآآ يشغلهآآ عن التفكير ..
.. أعدت ابريقآآ من الشآآآي المنكه بالنعنآآع المجفف الذي كآآن في قآآئمة أولوليآآتهآآ ..
.. وضعت امامهآآ طبقآآ كبيرآآ من المسليآآت التي تحبهآآ لحد التقديس !
.. فستق .. وحب .. وعين جمل .. وجوز ولوز ..
.. أخذت تقذف الحبيبآآت لأقصى حلقهآآ بطريقه شبآآبيه بحته !
لاتتنآآسب مع مظهرهآآ الانثوووي المخآآدع والمغآآير لتصرفآآتهآآ ..
.. أخذت تلووك المكسرآآت واحدة تلو الاخرى ..
.. ومن لاتستطيع سحقهآآ وتفتيتهآآ بين فكيهآآ ..
.. تقذفهآآ سريعآآ لأسنآآنهآآ الامآآميه التي لاتتوآآنى عن خدمتهآآ أبدآآ ..
.. فيقحم نفسه لسآآنهآآ الوردي الذي لايفتر ..
.. فهو الآآخر لآيفوووت على نفسه متعة قذف القشره لأبعد مدى ..
.. واستثاارة لعآآبهآآ المنسآآب ليغلف هذه القشره بغزاره ..
.. في حين يغيب اللب في أقصى فكيهآآ فتبتلعه ظلمه من بعدهآآ ظلمآآت ..
.. ليستقر في معدتهآآ منبهآآ لبقية العمآآله مستثيرآ لخدمآآتهم ليقومو بمهآآمهم على خير وجه ..
.. لم تكن تعي أنهآآ استنفرت عددآآ لآآبأس به من الاجهزه الفتااكه لتصل بتلك الحبيبآآت لمثواهآآ الاخير ..
.. حتى أضربت تلك الاجهزه عن العمل ..!
.. ورفضت تقبل أي قطعه خارج نطآآق التغطيه ...
.. فأخذت تكلخ عدة مرااات ..
.. وتغرغر روحهآآآ تريد مفآآرقة جسدهآآ بسلااسه ..
.. دمعت العينااان .. وسآآآل الانف .. واحتقن الووجه .. وضآآآقت الانفآآس ..
.. رددت الشهااااده في سرهاا .. واصبعها يؤله بأشااره ..
.. حتى كتب الله لهآآ الفرج ..
.. وسهل مخرج ماقد أدخل ..
.. بصقت بتلك القشره التي التصقت بسقف حلقهآآ ..
.. وشربت قليلآآ من الماااء ..
.. حملتهآآ قدماها بأقصى سرعه لاقرب مغسله لتفرغ مافي جوفهاا دفعة واحده ..
... والحقتها بدفعااات اخرى حتى كاد جنبيهآآ ينطبقآآن على بعضهمآآ من شدة استفراغها ..
.. رمت بنفسهآآ على أقرب مقعد وهي تشعر بدوااار أنهك مفاصلهاا جميعاا ..
.. القت بيدها بثتآآقل لتغطي بهآآ عيناهاا ..
وتغط في سبآآت عميق وفي رأسهاا قرار واحد ..
.. لاتريد أن تمووووووت وحيده ..
... وان تكوون جثه عفنه لايكتشف امرها الا بعد أن تنتفخ كالجيفه النتنه ..
.. وتدفن في أوطاااااان غربه !
.. وبلا غسل ولا صلااااااااه !




.. ستعوووود لوطنهااااا لامحاااله ..

.
.



العبد في ابتلاء ..
فمنهم الصبور الشكور ..
ومنهم الجزوع القاانط !


.
.



.,, هاجر ,,




.. تشعر بالخطر يدنووو منهآآ رويدآ رويدآآ ..
.. ودمهآآ اصبح بااااردا أستعدادا للفناااء ..
.. جف حلقها من ترديد تعاوذيها التي أصبحت طلاسمآآ من شدة ماتخطيء في لفظها ..
.. فالخووووف قد عقد لساانها ..
.. واالنهااايه نصب عينيهآآآ ..


.. طلقاااااااااااااااااااات .. وصرخاااااااااااااااااات ..
.. شقت سكووون الليل ..
.. وزعزعت حرمته ..
.. خفضت رأسهااا وهي ممسكة به بين كفيهآآ بصراااخ المستجير ..
.. ولكن الطلقااات زادت !
.. والعواااااء ابتعد .. !
.. استكاااانت بوجل .. وحبست أنفاسهاا وهي تحتمي بشجيره صغيره لاتخبيء سوى راسها المسجى أرضاا ..
.. اقتربت الخطوااااااات أكثر ..
.. وتجمد الدم في عروقهاااا .. !
.. أين هي تلك الذئاااب التي تتضور جوعآآ لتلتهمها دفعة واحده !
.. لتخبأها في أحشاائها عن هذا الذئب الأشد ضرواااه ..
.. لتقطعها أشلاااءا قبل أن تقطعهااا يد هذا العاااابث أو هؤلاااء العااابثين !
.. سررررت قشعريره بااارده بين كتفيهااا ..
.. وباواسط ظهرهاا .. لتسقر في قدميهاا ..
.. قطراات من العرق المعاانده تنزلق ببروده لتكمل مشوارهاا من الاعلى للاسفل !


.. كفيهاا ينديااان عرقاا مفرطااا حتى تكآآد تجزم بأنها سمعت له صريرآآ بين كفيها المطبقااان بخوووف !
.. اقتربت الخطوااات ووقعها يزداد ثقلااا ..
.. ويوحي بتصميم صاحبهاا ومضيه قدماا لما هو آآت إليه !
.. لم تجرؤ لرفع بصرها لرؤية قاتلهاا في عتمة الليل .. !
.. وووصلت لمرحلة اللاشعوووور بعد أن بلغت ذروة الشعوور !
.. انتظرررت يدا صلبة تقودها لمسلخهاا ..
.. او هجوووم كاسح يكشف جسدها في هذا الليل السااتر ..
.. أو أن تعووود من حيث أتت .. وهذا أصبح حلمها اللحظي الذي تتمنااااه فعلاا ..
.. هذه أحدى الاحتمااالات التي هيأت نفسها لهاا ..
.. فلم هي الآآآن لاتتقبله !
.. ولم تثبت ماينفيه .. !



.. حشرررررج صووووت لآبذكر ولآآ لأنثى .
.. لم تفهم منه شيئآآ ..
.. عقدت حاجبيهآآ وهي عاجزه عن تحديد هوية صااحبه ..
.. رفعت رأسهااا قليلآآ لتستشف أي الجنسين هو !



.. فأذا بأمرأة فااارعة الطووول ..
.. عاقدة لحاجبيها بصرااامه وان لم تكن تراااهمآآ لكن هذا ماتوقعته ..
.. ترتدي ثوبآآ ليس له لووون ولكنه بالتأكيد يتمآآشى مع غسق الليل ..
.. وبرقعاا باليااا يظهر أكثر ممآ يستر ..
.. تلزم حزاماا حول خاصرتهاا .. يتوسطه خنجر جنووبي الصنع ..
.. وبندقية تتكيء عليها بعد أن اقتربت بمساافة لابأس بها ..
.. وقفت هااااجر وبالكاااد قدماها يحملانهاا ..
.. أهي أنس أم جاااااان !!
.. أهي حقيقه أم سرااااب !!


.. تريدهااا وتهابهااا ..
.. تتوجس منها خيفة ..
.. وهي تؤمل أنها منقذهاا ..
..‏ ايا كانت .. فهي سعيده برؤيتها الليله !





.. لبرهه سآآد الصمت بينهماا حتى قطعته هي بملل .. وبصوتها الاسطورري ..
ام فايت .. يابنت أنتي أنس والا جآآن !
هاجر .. ااااااااااانس ..
.. ام فايت .. ووووش جابتس بذا الليوول هنياا !
وووش وراتس من دواهي !!
.. هاجر بكذب .. أهلي كاشتين بالبر ..
.. وضيعووووني يوم جا الليل ..
.. والديره ذي مهيب لنااا ...
ام فااايت .. أجل الحقيني ..
.. بتمرحين ذا الليل اهنيا ..
.. ومن عين الشمس الشااايب بيوديتس لاهلتس ..
.. أنتي تدرين وين ديرتكم !
.. هاجر .. ايه اعرفهاا ..
.. صمتت ام فايت لتصمت هاجر بدورها ..
وان كانت هنااك اسئله ملحه تدور في ذهن كل منهماا ..
.. تبعتها لمسااافة ليست بالقصيره ..
.. لتتفاجأ بخيمه صغيره ..
وبجانبها ,, وايت ,, المآآء ..
.. وشبكآ من الحديد تربض به عددآآ بسيطآآ من المآآشيه ..
.. وبجانبه آآبل جاثيه براحه ..
.. طرحت لها فراشا بالياا ..
وامرتها بالنووووم فلاخيار غيره ..
.. اندست به هاجر تنشد الاماان الذي فقدته تماماا عدا الفتاات منه ..



.
.

.. ما أقسى البشر ..
..‏ وما أعظم جورهم ..
..‏ وما أرحم رب البشر ..
..‏ وما أعدل حكمه ..

.
.


,, مثنى ,,

.. عدت لزيااارة أهلي لأنهي أعمالا معلقه و أكتب توكيلا لاحد أخوتي لينووب عني في غيبتي ..
.. وسمعت من اختي لطيفه عن قرآآن من خطبتها سابقاا ..
.. حاولت جاهدآآ أن انسى أو أتنآآسى ..
.., ولكن .. رغمآآ عني الضيق يلفني ..
.. الا تشفع لي توبتي لاجد من يرحب بي !
.. لم يظل الماااضي روحا شريره تطآآردني في كل مكان وزمان ..
.. أيوأد التائب حيآآ لمجرد كونه عاص في وقت مضى ..
.. لمآآ يدفعووننا لنعوود من حيث أتينا ..
.. لننطلق من الصفر .. ونعود لنفس النقطه ..
.. دائره مفرغه نحوم حولها وحدنا ..
.. أشرت للطيفه بغضب ..
.. مابي أحد من خواتها ولاغيرهم ..
.. لابغيت أتزوج خذيت من برا ..
.. لايسألون عن أصل ولافصل ..
.. ولامااضي ولاحاضر ..
.. اهم شي فلووس تشبعهم ..
.. وفي المقااابل آخذ اللي أبي ..!
.. تركت المجلس بأكبره لاجيب على رقم دوولي .. ليس تيما بالتأكيد !!



.. ياالهي ..
.. حدث ما لم يكن في حسباااني !


.
.



.. عين المحب لاترى الحبيب الا كمآآ تحب ..
.. وتعشق مآآيعشقه أن زآآد الجنوون ..


,, فيصل ,,



.. أعشق عزف مقلتيهآآ على أوتار قلبي ..
.. واعشق هدوئهآآ الصاااخب بسكونه ..
.. أعشق استسلااام رمشيهآآ لجفنيهآآ ..
.. واعشق تمرد شفتيهآآ وخديهآآ ..


.. تأملتهاا بهدوووء وعيني لاتكل ولاتمل ممآآ تفعل ..


.. أحرقتها بنظرآآآتي فسجد الرمش على جفنيهآآ بخجل ..
.. وضعت يدي على ثمرة حبنا الطااااهر ..
.. امسح عليه واردد تعاويذي ..
.. أنهيتها لاقترب منها وامسك بفتحة ثوبها لانفث في صدرها مراات ثلااث متوالياات ..


.. ابتسمت لها بحب وسوأل يراودني اتمنى ان تكوون اجابته كما أريد ..
.. فيصل .. عسى ماتعبتي أمووونتي ؟
.. امينه .. شوووي ..
.. فيصل .. اممممم الشوووي عندك كثير ..
والكثير عندك مصيبه ..
.. ريحي عمرك يالغااليه ..
.. ولدي وأمه أهم ماعلي ..
.. والبااقي يتدبر ..
.. اتسعت رئتيها بهوااء لطيف يدغدغ شغااف قلبها لتجيبه بدلع لم تظن نفسها يوما ماا ستفعله ..
.. امينه .. ااااااااتمااام .. أبخيرررررر ..
.. فيصل .. هااااكيف عروستنا ..
.. امينه .. يااااقلبي عليهاا .. مره مبسووطه ..
.. فيصل بخبث .. الله عليهم ..
.. هيضووووني أعيد الذي كااان ..
.. اشتهيت أعرررس ثااانيه زيهم ..


.. انتفضت بجزع ..
وعيناهاا أغرورقتا دمعاا لم يذرف بعد وهي تدفعه وتدير له ظهرها ..
.. فمن فعلها مره ليس بعاجز عن تكرارهاا ..

.. فيصل ... هههههه تعااالي تعااالي ..
.. الله يرزقكن عقل يالحررريم ..
.. مزح وبكااااك على طووول ..


.. عااادت بحنق والدموع قد ابتلعتها عينيها ..
وعادت ادراجها ..
لتنطلق له وهي تدفعه بغضب وقبل أن تفر ....


ام بشااار .. ااااااايه .. أثر بنت الحلااال شايلتن عليك العصى يوم انك تخااف منها ..
.. فيصل باحرااج .. هههه مزح يا ام بشااار

..ام بشاار .. ماخبرنا المزح كذا ..
الا كان هي واختها مزحهم بالجزمه على روووسكم !


.. احتقنت الدماااء في وجهه ..
.. وضم الضيق صدره ..
.. ليزفر بيأس ..
.. الله يصلحك بس ..
انا طااالع للرجااال ..



.. نقلت نظرها لتلك العينااان اللتاان تقدحاان جمرااا ..
.. لتفر من امامهااا بجبن ...
.. ام بشااار .. اناااا بعد امزح !!!

الود طبعي
21-04-2013, 05:36 PM
الصفحه * .. ) 43 (


ً.. مواااقف وازمات تعصف بنا .. وتبقى مجرد ذكرياات ..
.. صفحاات مختزلة في في ذاكرة كل منا ..
بحلوهااا ومرهاا .. صفوها وكدرها ..
.. ولاتزال مجرد ذكرياات ..

.
.

،، نسمه ،،

.. بالرغم من استظافة الفيصل لنا في الشاليهات الا اننا انا واخواتي كنا اصحاب الدار وزوجة ابي المبجلة مجرد ضيفه ثقيله لايجدر بها مغادرة مكانها دون حرج ..

.. بدت مقهوررره بجلباب ضيف مؤدب ..
.. حسنا .. وامامك المزيد ..
.. فهاهي الخاله الطماعة كما انعتها لاخجلها
ستوقع غدا صك ملكيه لاحدى فلل ابي التي اشتراها في الخفااآء خشية قرصنة ام بشار عليها ..

.. غادرني عماري بعد ان اترع محفضتي الجلدية بما تنوء عن حملة ..

.. حاولت الامتناع عن اخذه لكن تصميمه اجبرني على اخذه .. *
.. وكانه يعلم مابنفسي .. فهي تشتهي وتستحي ..
.. قبلته قبلةً تكفيه لآشهر قادمة ..*
.. فهو يستحقها واكثر .
.. عمآآر بعد ان*احمر خده من اثر الضغط

.. هههههههه الله يجازيكي ياشيخه ..
.. حمشي لجده طواااالي قبل لايشوفني احد من اهلك ..

.. نسمه .. تستااااهل ابوشرف ..
.. لان هالمفاجأه غيرت نفسسيتي بجد ..

.. عمار بصدق .. وانا كمان نفسيتي فل تعرفي ليش ..!
.. لانة انا وانتي اتنين بروح وحده ..

.. اقبلت عليه بمرح .. فيهرب منها بمداعبه وهو يردد ..

عمار .. ههههه بنت اعقلي .. بلااااش الجناااان اللي انتي فيه ..

.. امسكت بطرف غترته لتنزلق بين يديها فيعود مجبرا ليودعها باحضان صادقة الشوووق ..

.
.

.. هي .. ارض خصبةٌّ *ندية .. تستجدي غيثاً شح ..
.. هو .. القى ببذوره في اعمآق ارضهآ .. سقآهآ وابل ممطر من حبٍ و حنآن ..

.. ثم مآآذآ ..


،، عبير ،،

.. يريدون استبآحة حرمة ذآك الحب العذري ..
.. يريدون نبش جذورآ غآرت بين اضلعي ..
..آيتركون*قلبي *خآويآ على عروشه ..
.. *آيتركونه رمآدآ تذروه الريآح .. اي عدل في ذلك ..

.. ابو عبير .. والله لاخليه يطلقج غصبن عن خشمه ..
.. عبير برجاااء .. يبه الله يخليييييك .. مابي اطلق !
.. بوعبير .. يبوج هذا خديه .. مايستاهل ظفرج .. واي ابو اكره ماعليه بنته تطلق ..*
.. بس يبوج انا رجل اعمال لي مركزي وسمعتي ..
.. بطلقج بسكات .. وبزوجج باكبر رجل اعمال .. وارث تجارته كابر عن كابر ..
.. واهو اللي خطبج قبل بشار ومستعدياخذج عقب ..
.. عبير بغضب .. يبااااااه !
.. انا مو مشروع جامد اتحركونه مثل ماتبون .. انا بشر دم ولحم ..
.. مشاعر واحاسيس .. وغير بشار مابي وطلاق مابي ..

.. بو عبير .. بنت لاتراددين .. لو هو ياااي مثل العالم والناس وحطج بالصوره وقال ياعمي ..
مافيها الا سلامتك .. انا ريال ابي اتزوج وبنت عمي لها الحشيمه والكرامه والقدر ..
.. جان مارديته .. حقه وشرع الله .. واحنا نعين ونعاون ..*
.. بس جذي !
.. بالخش والدس .. وندري من الناس جنا غرب ..
.. لا والله مايحلم فيج الا ان يا واعتذر .. وحب راسج وريولج بعد .. ويردلج لحالج مالج شريج ..
.. لم تتوقع هذه الثوره من ابيها لهذا الحد المبالغ فيه !
.. تمنت انها ابتلعت لسانها. عالجت امورها دون تعقيد وتدخل اطراف عده ..

.. اغلقت اذنيها باطراف اصابعها المرتجفه ..
لاتريد ان تسمع او ترى.. تكفيها احلام اليقظه التي تعلقها على غمام السحآب .. وتحلق بها فوق مدينة الاحلام ..*

.. قاطع ابيها لجة احلامها الصاخبة بابعاده ااحدى كفيها ليسمعها ماالاتريد سماعه ..
.. بشار عبر الاسلاك .. عبوره صج اللي قاله ابوووج !
.. انا مابي اطلقج لو تنطبق السما ع الارض الابرغبتج انتي ..
.. من غير ماحد يضغط عليج ..
... ولج علي بس ارد الديره اعوضج عن كل لحظه باحلى ..
.. ابوج يبيني اطلقج .. انتي شنو تبين .. وتراي شاريج وابيج مثل قبل واكثر ..*

.. بوعبير .. خلصيني قولي له يطلق ونفتك ..
*
.. تحشرج الصوت متسربلآ ببحةٍ *مبعثره كماهي مشاعرها ..
عيني والدها المتحفزه تتوعدها .. وقلبها الخائن يمنيها ..
.. حبه يكبلهااا .. ولسانه الذي يقطر الشهد يغريها بما هو آت .. فايهم ينتصر ؟؟

.. انتحبت الحروف وهي تستجدي المعونه لتجيب بعد برهه ليست بالهينه ..
.. ماااااااابي اطلق !!



.. رمت الهاتف حيثما كان وهربت ..
.. هربت من غضب ابيها و سطوته ..
.. هربت من قلبها الضعيف المنهزم ..
..هربت من ذل حبه واستعباده لقلبها ..

.. قلبها سينفطر .. وعقلها سيصاب بلوثة جنوون لامحاله ان لم تجد ما يطفيء سعيرهما ..
.. تسربلت بملآءة الصلاه بعد ان توضأت ..*
وتوجهت بسكون لمن بيده ملكوت السموات والارض .. ومن يدبر الامر من قبل ومن بعد ..

.. هو ملاذنا وقت الرخاء والشداائد ..
.. فاليك ربي اشكو بثي وحزني ..


.
.

.. سلة سيف .. وفرجٌ قريب ..
حياآة بعد ممآت .. وروح بعد الذهاب عآدت!*


.. هآآجر ..

.. لم آرى بحيآتي شرطيآ بهذآ القرب .. فكيف بمركز كخلية نحل يضج بالشرطه من كآفة الرتب.. !
.. مخيف مطمئن معآ ..


.. لدي قنآعة تآمة بان جميع مرتآديه من آربآب السوآبق وحثآلة المجتمع .. حتى أتيت الى هنآ .. لاجد مآيفند قنآعآتي ويزلزل ثوابتي .. !

.. رجلٌ كهل غزى الشيب عآرضه .. وخط المشيب خطوطه على جبينه المخضرم ..
.. مكبل الايدي والارجل باغلال اثقلها الحديد .. لم يشفع له وقآر العمر ولا انحاءات الظهر ..
.. منكس الرأس .. منكسر النظرات ..*


.. نظرت اليه هاجر باشمئزاز وهي تلقي تهمآ جزافآ .. ( آ شيمط زآن .. ! ) هذا ما ظنته .. !
.. ويآالله مآ اعظمه من سوء ظن .. ومآ اعظمهآ من كلمة .. !
.. ومآاقبحه من رجم بالغيب .. !

.. بعد ثوآن معدوده انزل الله براءته من ظنونها الااثمه .. فلم يكن الا ....
.. رجل آثقله الدين قبل القيد ..
.. سآقته الديون والديآنه ليمضي خريف العمر خلف ابوآب قهر الرجآل ..
.. من آجل مآذا .. من اجل حفنآت من المآل يريد بها سد الفآقه و قضاء العوز ..
.. ينثني على ذاك الكهل شآب في منتصف العشرين وربمآ اقل ..
.. يشآبهه كثيرا ويفوقه طولا ويقل عنه وزنآ ..
.. بصوووت واثق جهوري غير آبه بغير ذاك الكهل ممن حوله ..
... يابوووي ارفع راسك .. دينك مقضي باذن الله ..
.. بنتظر لين يطلع*لي بنك التسليف القرض .. وادخل بدالك ..
.. هز والده نافيآ ..*
**لايبوووك خل القرض لعرسك .. واناماعلي بتيسر بأذن الله ..
.. قبل رأس ابيه وبريق الدمع لاح في مقلتيه برحمه وحزن وقهر العاجز ..
.. ليهمس ببحة موجوع ..
..انا بروح للديانه واطلبهم اكون قبيلهم .. والعصر باذن الله وانت فالبيت ..


.. موقفان متضادان .. *
.. مآأروعها *من صورة لبر بالوالدين ..
.. ومآاقساها من صوره لغلبة الدين ةقهر الرجااال !

.. تبددت الصور والتهمت غياهب السجن شموخ الرجال .. بسرابيل من قطرآن الذل .. !

.. فزع قلبها كأضحية عيد جف الدم في عروقها.. وعميت ابصارها .. من بريق شفرآت الذبح ..

فتآة بعمر الزهور .. قسمآت وجهها تنضح ببراءة منتهكه وعرض مسلوب !
.. اباهامُطأطيء الرأس .. مسود الوجه ..
.. يتمنى لو لم يكن له صاحبة ولا ولد .. او ان وأدها وهي حية في مهدها ..

*.. اخاها يجلدها بسيآط القهر والذل والهوان ..
.. ينتحب لكرامته التي اهدرت على مرئى الخلائق ..
.. وعلى مجالس لايحق له دخولها بعز الاحساب والانساب ..
.. وعلى ذكر طيب تلطخ بوحل الفضيحه .. !
.. وابنه مسلوبة الارادة ..*
.. مرغ ذاك السائق طهر طفولتها ..
.. وهتك ستار الستر والعفاف ..
.. افرغ شهواته الحيوانيه بقوالب حريتها اللامنتهيه الحدود ..
.. نبض الخبث مع دقات قلبه لفتاة في الرابعة عشر من العمر ..


.. تفيض رقة ونعومة .. وجسدها الغض الممتليء آثآر لعابه الحيواني ..
.. متجملةً فوق ماوهبها الله من جمآل .. تتمايل بعذوبة مع نغمآت موسيقى صآخبة !
.. والبنطااال الضيق ازاغ بصره وبصيرته .. !

.. لو رآها حجر لنطق فكيف بكاائن حي يبحث عمن يغيث جفاف غربته .. مااال مهدر .. ولص جائع .. فهل يلام وحده ..
.. غاب الرقيب .. ونامت اعين الخلق وعين خالقها لاتنام ..
.. عند الساعة الواحدة صباحًا دق نبض قلبه مع رنين هاتفه ..
.. تتغنج امام صويحباتها بنطق اسمه واذا بها تزيد النار حطب ..
.. مستعر فؤاده .. مستنفر لحواسه ..
.. اجابها بارتباك بما هة واجب عليه .. وانطلق ليلبي النداء ..
.. نداء غريزته التي اوشكت على الانهيااار ..
.. وتحت جنح الظلااام سار بها الى حيث لاتعلم ..
.. سيارة مغيمة تزيد حلكة الليل ظلاما وسواداً كمصيرها الذي ينتظرها ..
.. ازاحت السماعات عن اذنيها بعد ان فضحت عجلات السيارة نواياه ووجهته ..
.. بغضب طفولي لايخلو من خوف وصل لاعمق مدى سألته ..
.. نور وين انت رايح له ؟؟
.. اجابها ذاك النور الذي يعكس حقيقة اسمه بفحيح افعى تمكن من فريسته ..
.. نور .. ماااافي كووووف .. انا سوووي هاجه حلوووه هق انتي ..
بأدين انتي مرررره فرهان مبسووت ..

.. ابتلعت ريقها الذي اخذت الاحرف تجرحه بلارحمه .. وبصوت من الاعماق قد اتى .. صرخت به ..
.. ياحمااااار رجعني .. ياكلب والله لاعلم ابوي عليك ..
.. ضحك بسخريه ..*
.. فهو هنا السيد وهي الجاريه ..
.. اجاب ببرود ناهيا اياها ..
لا لااا .. انا في شقل كويس بادين انتى كُل يوم في كلام يالله نور شقل .. صرخت به بصوت ذابل .. نوووووووووور !!*

..حينها استوقف *سيارته فقد بلغ به الشوووق اي مبلغ ..
*.. سكنت مقاومتهاااروانتفضت اطرافها برعشة باردة ..
.. انتهى الامر في دقائق معدوده ..
.. ابيها يحتضن والدتها دون ان يعلم ابنته اين تكون .!
.. وابنته يحتضنها السائق في خلاء خالي الا من اعين السميع البصير .. !
.. توالت اللقاءات .. وتعدي الحرمات .. والله ستار على العبيد ..
.. اخبرته بانها حبلى فواعدها خيرا على ان تتحلى بالصمت والصبر *..
.. انهى عقد عمله قبل المده المتفق عليها ..
.. كافأه سيده بمرتب شهرين لاخلاصه في عمله ..
.. وهاتف نقال لقاء امانته ..
.. وكافأته سيدته بخاتم لزوجته وهدايا لاطفاله ..
..!وكافأهما بحفيد لهما من صلبه هو ووالدته ابنتهما !!!!!!!

.. ليس هذا فحسب ..*
.. بل سيعود ليبحث عن ضحية اخرى مغفله كتلك الاسره ..*
.. كل مايحتاجه هو جواز سفر مزور فقط ..

.. فنحن رغم كل ماحدث ويحدث من جرائم لازلنا نخشى التكنولوجيا والتطور المفيد ..
.. فالبصمه لمرور جواز السفر تكنولوجيا غير مهمه .. ثم نشكو من العماله الوافده السائبه والمتخلفه والجرائم اللامنتهيه ..
*ومن امن العقوبه اساء الادب !


*
.. افتضح امرها بعد محاولتها للانتحار بعد ان خذلها وسافر دونها كما وسوس لعقلها الصغير ..

.. الهذا الحد استهنا بالخادم ..
.. وقربناه كما لو يكون من بقية الاهل والاحباااب !
.. الهذا الحد استهنا برجولته كما لو كان منزل من السماء لاشهوة له ..!
.. الهذا الحد استهنا بحدود الله وتحريمه للخلوه بالاجنبي دون محرم .. .!

.. اي تحرر هو هذااا !!
.. اي سخف هو هذا !! *
.. ام هو غباء و سذاجه !!
.. ام هو غياب الرجوله للمحرم !!
.. ام هو حياء المرأة الذي انتزع !!


.. لا نتزمت عن وجود ساآئق خصوصا لمن هو بحاجة له !!
.، لكن لكل شيء قواعد وقوانين ..
.. اسس وصلاحيات محدده لا نتجاوزها ..

*.. ولكل منا عقل يزن اموره بميزانه ..


.. اهتزعت برعشه بعد ان نبهها الشرطي بقرعه لطرف الكرسي فامرها باتباعه بعد ان طال مكثها في ممر الانتظار ..

.. تائهه .. مشتته .. وكانما هي تعوم فوق وجه الماء ..

*.. في اللحظااات الاخيره امسكت خطواتها المتسابقه لتقف بلهفه ..*
.. كادت تحتضن الفيصل ونسيان انه غير محرم .،
.. هاهو طوووق النجاه امامها ..
.. وتقسم انها لن تعووود لذاك السجن حتى لو ثاقلوها بالذهب او سلخوها بالسياط .. حتى يواريها التراااب ..

.. وقف الفيصل احتراما لها ..*
.. وقد وافاه الضابط بما آل اليه حالها .. وماجرى لها من فتن ..
.. كان تهذي بما لايعقل .. و تجمع كلمات لاتجتمع ..*
.. اسكتها باشارة من يده ليطمئنها ..
.. ماعليك والله ماترجعين له لو يجي يحبي على الاربع ..

.. انا خلصت اوراقك وبتطلعين معي الحين ..
.. امينه معي في السياره ..
.. واهلك كلهم هما موب في الديره ..
.. خرج وهي من خلفه وعيناه ترقبانها بالتفاته كل حين وبقلبه شيئ من الاسى والرأفة ..*



.
.


.. الشك سوسة تنخر في العظم حتى تفنيه ..
.. وتعذب صاحبها وقبيله ..


'' محمد''

.. كفاااني من الهم ماجاءني ..
.. فلا ليلي ليل .. ولانهاري نهار ..
.. وجودها بقربي يشطرني نصفين ..
.. ويبددقلبي لشظايا ..

.. بت لا اطيق قربهاا .. واتوق لرؤياها ..
.. ليس حبا بقدر ماهو احساس بالذنب يقض مضجعي ..


.. امهلتها لتلد تحت ظلي ..
.. على ان تغادرني هي ومولودها لعل الله يحدث بعد ذلك امرآ ..


.
.


.. للحظات اللقآ سحر لذيذ ..
.. وتجب تلك اللحظات ماقبلها من مآسي ..


.. '' هاجر ''


.. تتعثر في خطواتها .. المآ واملآ ..
.. تجر قدماها بثقل فرارا مما خلفها ..

.. جبينها يندى بحباات عرق خجلى ..
.. جسدها منهك .. وريقها جف ..

.. تشيعها نظراات رحمه .. واخرى حاقده ..
.. فطبيعة الانثى الغيور استيقظت فجأةً كلبؤة شرسه ..

.. من تكون تلك المتسووله التي يعد خطاها عدا ..
.. ويكاد يقيل عثراتها بكفيه ..
.. فضولها سيقتلها .. ماعساها ان تكون علاقته بخريجة السجوون تلك ..

.. وما كان اطم واعظم هو استقباله لها بحفاوة بالغه وهو يفتح لها الباب لتركب خلف مقعده ..

.. انتفض كفهاوهي تشير في وجه بمن تكووون ..
*وكأنها فقدت شيئاً من رصانتهاروهي تستجوووبه لتوقف تلك المسرحية الهزلية الصااامته .. !

.. وبهجوووم وعدائية انهالت على رأسه بكم غير مقنن من الاسئله .. !
..عقد ناظررريه وهو ينتقدها بنظره و بثقل في منطقه .. واجابها بحزم ..

.. فيصل .. اذكري ربك ..*
وبتعرفين من هي ..

.. مهد لها الموضوع برويه *وثباات وتبسيط للامور .. وحذف مايستدعي حذفه *.. فما رواه عنها غيض من فيض ونقطة بلجة بحر .. !
.. حتى انتهى به المطااف بان اخبرها هوية تلك المتسوله كمت تنعتها ..*

.. حينها انفجر السد المنيع .. وباح بمكنوناته من الضيم والظلم ..
.. اما هو في ترجل من سيارته ليترك لهما فرصه لبث احزانهما والتعبير عن مشاعرهما دون حرج منه ..


.. اختلطت حلاوة دموع الفرح .. بمرارة دمةع الترح ..
.. الصوره ابلغ من الكلام عندما راهما الفيصل يلتحمان بالاحضااان كروح بجسدين ..



.. اتجها لبيتهما لتستبدل ملابسها باخرى ..
.. بعد ان غسلت قذارة صفحاات ماضيه علها لاتعوود ..


.. اتجهتا للقاء والدتهما بعد ان ابلغتهما بانها تحمل لهما مفاجاه لذيذه ..
.. فاخذت التخمينااات والتوقعات تأخذ مجراها بينهن ..
.. وكان ارجحها كما تدعي نسمه بصدق حدسها وان ظنها لم يخب يوما ماا بأن المفأجاه ماهي الا طبق من الكنافه او البسبوسه المحشيه بالجبن ..
.. فمعدتها قد تآلفت روحيا مع هذه الاطبااق التي لاتخذلها ابدا ان هي باتت بالفرب منها ..*


.
.

.. عندما يهمشك شخص ماا له بالقلب بمكاان .. تبدأ رحلتك بالبحث عنه والتقرب له ..
عجيب امرنا نحن بني البشر .:
.. وتبقى وجهة نظر تحتمل الصح والخطأ ..


.. بشار ..

.. علمت مصادفة بان خالي الفيصل ينتظر طفلا ..
.. طفلا يناغيه .. ويقبل كفه ووجنتاه ..
.. يحمل اسمه وتعطر انفاسه دنياه .:


اخذ الشيطان يعبث برأسي ويوسوس لي باحلام وامنياات ..*
.. اة ربما هي الغيره .. وهل الرجااال يغارون . !


لووو انجبت طفلا .. فسابقى انا المتسيد للامور .:

بل لووو انجبن طفلا فسيبقى تذكارا لها مني وتذكارا لي منها ..
وما اروعها من ذكرى لو حل الفراااق *..


.. لووو انجبت طفلا .. فسيخلد ذكري ويبر بي ولدي ..
.. لووو انجبت طفلا .. فشيء ما سيجدد روتين حيااتي ..
.. لووو ذانجبت طفلا .. فسيبقى سدا ذريعا مانعا لانهيار زواجي منها لو حاول ابي ا و عمي ذلك ..*

.: لن يكوون ككل اطفااالي ..
.. فهي امه وهذا حظه الذي سيميزه عن ابناء عبير ..



.. في النهااايه فهذا امر انتهيت مع نفسي من النقااش فيه ..
.. واتخذت قراااري .. اريدا طفلااااااااا .. وهذا ما ارسلته لها ..*

الود طبعي
21-04-2013, 05:37 PM
.




الصفحه ال ( 45 )..



.
.*

.. للبراري سحر خاص يعشقها اهلها ..
.. وكما *يبتلع البحر اسرار البشر .. كذلك القفار تؤدها في قبرٍ قفر ..




" نشوووه "




.. اعتليت تل مشرف ليمتد نظري للافآآق * .
.. اين ستثبت قدمي !
.. واين سيكوون مقآمي ..
.. ام انها ستمور الارض تحت قدمآي *الى ان اقضي نحبي !
.. هذا الموجود من العدم مامصيره ..*
.. وهل سيرى *اباه *يوما مآ ..
*مسحت على بطنها الذي برز واستدار بشكل صغير رغم تجاوزها اشهر الحمل الاولى ..




.. واخذت تجر مواوويل الاسى و الهجران ..
.. وتردي الحظ و غدر الزمآن ..
.. وعيناها تجر اقسى غمام حالك ..
نظرت للافق البعيد علها تستشف بارقة امل فلم يجبها سوى ذرااات رمل صفعت خديها لتثبت لها ان ليس لها الا التراب .. منه خلقت واليه تعود ..
.. وهذه الدنيا مهما ضاقت وتعسرت .. تفرج وتتيسر طال الزمان ام قصر .. ولكن من اين يشترى الصبر لتشتريه *! ..
*



.
:




.. نفسها اللواااامه انهكتها ..
.. حل الليل و سواطير الانتظار تجلدها *..
.. نفسياات متبدله ومتضاده *و خلال ثوااان فقط ..
*.. خووف .. غضب .. توتر .. راحه .. تهور .. !!!
ماقساااها من ليلة !!!




" امينه "

.
.



.. قررت استخدام ضعفها وقلة حيلتها بعد ان اعياها استرضاءه .. وكيف تسترضيه وهاتفه مغلق ولم يأتي بعد ..


.. اتصلت بام بشار وهي تجر حروف النعي ..
.. تبتلع حرفا و تلفظ آخر وكأنها على فراش الموت تروي وصيتها .. !

.. ام بشار بخوف .. وووش فيك صوتك رايح تعباانه !

.. امينه .. ايه مرررره تعبانه وانا بالبيت لحالي ، وفيصل جواله مقفل ومحد عندي وانا ابي المستشفى ضروري ..


.. ام بشار .. الحين ادبر لك احد.....


.. اختطف الفيصل الذي كمن بات يتقلب على جمرة غضى من طول الانتظار *الهاتف بخفه ..
.. عقد حاجبيه وهو يعاجلها دون سلام ..
ووش فيك !
تحسين بشي !
*زاد عليك شي !
فهي بالامس القريب كانت تنتابها لحظات من المغص اللاذع !


.. لم تجبه .. بل انفجرت ببكاء المنتحب وقد شكلت شهقاتها ترانيم من العذاب لقلبه ..!
تسارعت نبضات قلبه لتلبي روحها وهو يأمرها بحزم ،.








... ريحي جسمك دقايق وانا عندك ..
.. القى الهاتف على عجل حيث لايعلم وقفت اخته لتطمئن .. فامينه هذه الاشهر كالدره حتى تضع حملها ..
اشاربيده ليطمئنها .. تطمني بسيطه ان شاء الله ..


.. بشار بسخريه ..
والله هالبنيه صاكه على اخوج صكه ..


ام بشار بسخريه اكثر ..
على الاقل هي صكتها جت بفايده اسابيع و تجيب له ولد ..
مهووب مثل اللي مصكوك عليه بلا فود .. اكل ومرعى وقلة صنعه ..
.. مثل البقره العايله المايله تآكل ولاتشبع .. ولاتحمل و لاتالد ..


بشار .. ماينعرف لج يمه .. مره اتقولين ابرك ماحملت ومره اتقولين يب لك ياهل ..*
ثبتي كلمتج عشان اعتمدها ..


ام بشار .. وش دخلني انا ..*
سو اللي تبي وتحمل اللي بيجيك ..


بشار بلكاعه .. يمه اشلوون مالج خص .. مو اخاف ايقولون امه صارت عيوز و يده !
ام بشار بغضب .. عجز ركنك يالشايب ..
جب لك ولد يضفك لاطحت عن عمرك .. ترا والله ما اشيلك ولا اسنعك ..

بشار .. هههههههه يعني انا بطيح قبلج !
حشا لو عمرج عمر النبي ابو سليمان !


.. كم يغيضها هذا الابن في حضوره .. وكم تفتقد غيابه ..
.. قذفته بفنجالها بعد ان فقدت شيئا من صوابها ..
.. تلقفه *بمرح وهو يهم بمغادرتها بعد ان قبل راسها ليهتف ..
.. ياالله ياالغاليه بروح اسنع لج ولد واييج ..
.. بالفعل استطاع اغاضتها واحراجها بالوقت ذاته ..
قذفت الفنجااال الان بقوه ليتفاداه فيضرب بالجدار من خلفه لينكسر لاشلاء ..!




.
.





... هل يعاقب الغير سوي لذنب اقترفه .. !
.. ام يغفر له ذنبه و زلاته لعذر نفسيته الغير سويه .. !



'' حبيبه "






.. لم يكن صالح سوى ستار اضفيه على اعمالي الغير مشروعه ..
.. وهو كمن ينقل حتفه على كتفه ..
.. ناقمه انا على مجتمعي و اسرتي وامي وابي وزوجته وصالح وعمار. * *ونسمه وكل من يعيش في راحة بال لم اعشها ..


.. نعم اكرههم جميعا ..
.. وبقلبي نكتة سوداء تغلفه كالشرنقه ..
.. لم هم سيعدون عداي انا ..
.. لم لايذوقون شيئآ من المر الذي ذقته ..
.. طرقت ابواب الشر بآبآ بابآ عل فيها مايشفي غليلي ..
.. ولكن هيهاات هيهاات .. فقلبي بات الحسد والحقد ينفخه حتى امتلاء كالقربه .. !


.. اقسم ان اذيق ابي وزوجته مرارة الحرمااان ..
.. وامي وزوجها لسعة الجمر في كف اليد ..
.. وعمار و نسمه ذل الرفض و قسوة النفي ..
.. وزوجي الغبي على سذاجته والتصاقه بي ..*




.. قدمت شرفي وجسدي قرباآ لذآك الزنجي القبيح ..
.. جسدي الفاتن وبشرتي البيضاء كالثلج هاهما يحتضنان *سواآد ذاك الوافد بشهوة منه وبلوعة مني ..
.. شفتاه تطبقان على شفتااي بنهم و لازال يطلب المزيد !


.. كل هذا واكثر كآن ثمنآ لشعوذه ابيت الا ان اتعلمها ..
.. نعم سأتعلمها لا لاتآجر بها .. بل لاسحق كل من يقف في طريقي او يرميني ولو بنظرة شفقه .. !
.. سأبدأ بصالح لاجعله خاتم سليمان في اصبعي ..
.. ثم نسمه لاتعسها ابد الدهر لتجرأها بسرقة حق من حقوقي ..
.. واخيرا سأوفي لعمار الكيل والميزان لاتوج نفسي ملكة على عرشه ..
.. اعيث وافسق ثم اعود لارتمي بين احضان حلم حياااتي وابلغ امنياااتي ..!





.. عذرا لتصويري القبيح للقاء حبيبه بالساحر الوافد ..
.. فقد انتابني الغثيان وانا اصفه .. وترددت كثيرا في كتابته ولكن اخيرا ...


.. اردت ان اوضح لكم ان الحسد ممكن ان يصل بالمرء لمثل ذلك وآسوء ..
عندما يجتمع الحسد و انعدام الصحوه الدينيه وعدم المحافظه على الصلاه لانها هي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ..
والاهمال وعدم المراقبه على الذات قبل الاهل ..



.. فلنطهر قلوبنا ولنجعلهاا واحة خضراء لايبذر فيها الا الطيب ولا ينبت منها الا كل ماهو *طيب .. وستجدون منتهى الراحه .. *
والله من وراء القصد ..

*



.
.




.. اسكرني الشوووق لشيء مآ .:
.. قلبي ينبض بحروف اسمه .. وعقلي يتكبر على ترجمته ..






" عمااار "




.. افتقدهاا .. نعم افتقدهااا ..
.. اريد ان اطويها بين اضلعي لاتهمها صباحاآ *بتحرشها بأحضآني ..
.. واغتصابها لقبلآتي العذريه ..!



.. اريد ان اعتصرها بين ذراعآي حتى تركلني بقدمها متألمه ..
.. *اريد ان اشاغبها لتغضب فتنتفخ شفتاهاآ لتصل لابعد مدى .. !


.. باختصااار ..

اريدهااا .. اريدهاااا ..
وسأذهب لاحضارها دون استئذانها ..





.
.






.. بعض الرجااال قلبه بين يدي امرأه ..*
.. تقلبه بعد مشيئة الله كيفما تشاء ..



" ابو مشعل "





.. لست من هذا الجيل البآرد بأسم التحضر والتفهم .. !
.. وليست ممن يؤجل عمل اليوم الى الغد ..


.. انتهت من صلواتها وانا احترق شوقآ ..
.. فقد طلبت العشاء منذ نصف ساعه ..
.. اما المصورات فقد صرفتهن بلعنه غاضبه حتى حملن امتعتهن وخرجن ..


.. جلست بخجل على طرف الكنب المقابله لي .. !
.. امسكت بكفها لاوقفها لتجلس بجانبي على قطعة كنب متصله ..
.. غمست قطعة من *اللحم المشووي والخبز *بالصوص البارد لادخلها في فاها الضيييق ..
.. تاملتها بجرأه وهي تأكل بخجل مبالغ حتى وقفت مشيرة بالاكتفاء وهي بالكاد تهمس ..



.. ذهبت لتبدل ملابسها وقد اعطيتها عشر دقائق باعتقادي كافيه ..
ولم انسى ان اسحب المفتاح وارفعه بعيدا عن مجال بصرها ..
.. فهذه الخدعه لاتنطلي علي كما شباب هذه الايام الذي يضطر مجبرا لينام وحده على امل ان ينجلي ظلام الليل فينفلق الصبح لترأف بحاله وتفتح له الباب !..


.. بلا استئذان دخلت وعيناي تبحث عنها ..
لاتفاجأ بثوب مآ .. آظنه مايقال عنه " قميص نوووووم " !
.. فام مشعل كانت تنام معي ببساطه بملابسها المعتاده المحتشمه اكثر من اللازم ..!
.. دون اعتبار لحقوق هذه الغرفه في اللبس المختلف !
.. اما ام بشار المتصابيه فهي اكثر تطورا قليلا ..
.. فهي تلبس قمصان نوم !من طراز خااص .. لم تعد تصنع و تصدر الا لها وحدها .
لانها ببساطه احتكرتها منذ امد وجميع الالوان ..
.. هل عرفتم ما اعني !!!!!!!!!!!!!
.. انها ال " شلحه " اجل هي لاتتعجبو .. فهي قمة الاغراء من وجهة نظرها .. واللون الاحمر منها تخبأه لليااالي الحمراء عندما تريد مني شيئا ..


.. اما ما ارى فهو قماش لامع نوعا ما وفوقه قطعه اخرى اقرب ماتقول عن نفسها " شفني " فهي مخرمه بالاف الشقووق الجميله ..



.. نظرت لها بابتسامه ذات مغزى لتفهم ما اريد ..
.. فرأيت انظارها تبحث هنا وهناك عن مفر ..
.. فغمزت له بخبث .. مفاتيح البيبان كلها بجيبي ياحلوووه ..




.
.




" منيره "






.. اشعر بالخوووف قد اوقف كل نبض لقلبي ..
.. ونظراته الماكره اوقفت الدم في عروووقي ..
.. اقترب بهدوآ لينزل القطعه الساتره في قميصي وانا عبثا اتشبث بها
.. دقاااائق فقط *ونسيت نفسي ومن يكوووون هو .. !





.. شعرت بسكن وموده ترفرف بروووحي !
.. ربااااه ماهذا الشعور الذي ينازعه شعور الخيااانه وبليلة واحده ..
.. كيف لرجل رايت *قسووة افعاله ببنااته ان يكون بهذا الحناااان !
.. كيف طووع جسدي الخائف وروحي المتناقضه لالعووووبه بين يديه !
.. كيف سأواجه اختي وبناتها بعد ان مثل بي كالزبده الذائبه وشكلني في قالبه ..!



.. ارجووووكم لاتلقو بالكثير من اللوم علي .!
.. فأحساس الذنب و الخيااانه يفسد حلاوة ماتذوقته .. !


.. لم يرغمني *على شيء ..
.. بل جعلني اهادن روحي والقي بقناعاتي ووعودي ومواثيقي لنفسي خلف ظهري ..


.. اشرعت له ابواب ارضي القاحله لينبت فيها الورد ويرويه بفيض حنانه ..*
.. ويسقيه *من نبع احتوائه الصافي .. !



*.. لاول مره ارى اني ذا اهميه ..
.. هاهو ينحني ليقبل يدي ..
.. يمسح على رأسي بحنان لم اتذوقه ولو من امي ..
.. يهمس لي بان هذه الليله من احلامه .. *
.. واني سرآب حفيت قدمآه للوصول اليه والارتواء منه ..!
.. يداعبني كصغيرة في الرابعه وليس في الاربعين من عمرها .. !
.. يدندن لي بمترادفات الحب والغزل حتى ذاب قلبي وانصهر كما يذوب الحديد تحت لهيب النار ..!




.. فهل انا على حق ام على باطل .. !
افتووووني في امررررري ان كنتم تنصفون !





.
.





.. لا اعلم لم احمل هم هذا الزواج !
وكل قناديل الحماااس التي توقدني انطفأت وباتت رمادا ..


.
.



" طراد "




.. اقامة نشوه مع خالها يغيضني جدا ..
.. فهم أًُمة فيها من هو قائم يمشي على قدميه ومنهم من يمشي على اربع ومنهم من يزحف على بطنه ..!


.. غوغاء و فوضى تنتشر بين افراد اسرتهم !
.. زوجات من كل بستان زهره .. من جميع الاقطار العربيه له ابن او نسب ..!


.. يتزوج بمبلغ زهيد ممن هم اشد منه فقرا وعوزآ وطمعا في سمعة دولته البتروليه الغنيه لتصدمهم صخرة الواقع وهو يحشرها مع قطيع من البشر و البهائم ..



.. ولكن نهاية الامر لها زوج له كل السلطه عليها في حين انا مجرد ابن عمه فقط ..
.. ابرأت ذمتي واخبرته بما خفي عنه من هذا الخال وجيش ابرهه الذي خلفه ..


.. فيما برر لي هو دون ان اقتنع بذلك ان يرضخ لمطلبها من باب صلة الرحم وحسن العشره فليفعلو مايشاءون لابقى انا مع همومي وتوتري وهواجسي ماعساها ان تكون تلك الايمان ..
.. فأن كانت في تمرد نشوه فحتما ساقيم ضلعها الاعوج ليستقيم مع رجولتي التى لاتقبل انصاف الحلول ..



.. حسنا لم سوء الظن فلانتظر الغد وان غدآ لناظره قريب ..

*
.. انتهيت من اعمالي لاتجه لاقرب سوق لاشتري طقمان من الذهب الاصفر الثقيل احدهما لها والاخر لامها ..


*.. فمن غير اللائق كما ترى امي ان لا ارى والدتها واسلم عليها الا بذات يوم الزواج ..
.. مع انه لم يتبق الا يومآن فقط وتكون في بيتي ..!


..تجملت بابسط مايكون ثوب انيق وحذاء لامع ومسبحه لا استغني عنها ابدا ..
.. تعطرت مرارا و تكرارا تحسبا لو طرأ في الامور جديد ..
.. فاخشى ان يخرجها خالها لاراها دون اطلب من ذلك ..
..؟ تركت عارضآي كما هما بطولهما ففي يوم الزواج سأرتبهما كما اريد ..





.. حملت الكيس الذي يحوي الطقمان لاجد امي في انتظاري ..
.. وكم فاجأتني وابهجتني فرحتها بقرب زواجي ..
.. وهاهي تترجم ذلك ببساطه و بتكلف كما تظن هي ..
.. فقد خضبت يداها بالحناآء .. ولونت شفتاها ب' الديرم ' !
.. ولبست خواتما على اصابعها السته ..
.. ولبست بنآجرآ من الذهب بكل يد ست حبات ..
.. ليس هذا فقط ..




.. بل تحلت بحله مزركشه بالترتر وباللون الاحمر القآني فصل خصيصآ لمناسبه خاصه كتلك ..


.. قبلت جبينها بفرحه انعكست علي من فرحتها ..



.. تلمست كفها المخضبه بالحناء وانا اقلبها بين كفي واعبث بخواتمها الملونه بفصوص زرقاء اللون وحمراء ..*



.. الله الله وش هالزين يا ام طرآد ..
.. تبين تغطين على حرمتي !
.. والا عشانتس في عين الزنبور ! عين الزنبور يعني مؤهله لان تخطب ..


.. ابتسمت بخجل وهي تسحب كفها وتضربه برفق على عضده ..
.. ههه هقووتي ان بنت عبدالله ضيعت مذهبك يوم شفتها

*.

.. طراد باستغرااب ..
من يقول اني شفتها ؟

الود طبعي
21-04-2013, 05:38 PM
ام طراد .. انت تقوله .. مهوب خالها قال تعال اوريك اياها ؟

طراد .. الا جعلني ماذوق حزنتس .. بس ولدتس ثقل ..
.. قلت مابقى على العرس الا شوي ماله داعي احرجها ..
وابتسم بخجل وهو يكتم مهاتفته لها البارحه ..



.. بالرغم من انها لم تكمل الدقيقتان فقط ..
.. وكلامهما ابعد ما يكوون عن حديث زوجان في فترة خطبتمها ..
.. مجرد سلام رسمي ..*
.. واخبرها بأنه آت غدآ للسلام على والدتها وان هذا رقمه لو احتاجت شيئ مآ ..
واخيرآ انهى الاتصال بتوديع بسيط خآل من دفء المشاعر ودن ان يطلب منها رؤيتها غدآ ..

.. الامر الذي خلق شيئا عكسيا في نفسها .. شعور كريه بتكبره وغروره وانها مجرد زوجه لا اكثر ولا اقل ..
وليس من يثيره ويحفزه لطلب رؤيتها ..
وبالرغم من ذلك .. ابتلعت افكارها اللعينه علها اوهام شيطان. سوء ظن ..





.
.





.. العتاب يصفي النفووس ..
.. لكن الاكثار منه قد يبقي رواسب سلبيه تجاه الطرف الاخر ..
.. فاالاعتدال في كل شيئ مطلووب ..

.
.


" امينه "



.. سمعت دندنة مفاتيحه في الباب لتهرب لغرفتها وتذرف ماتبقى من دموع ارقتها طواال النهار ..
.. اقترب منها بعد ان دله صوت بكائها المكتوم على مكانها ..!
.. جلس بالقرب منها وهو يبعد يداها عن وجهها ليستكشف نوع الالم الذي ابكاها .!



فيصل بهدوء مغاير للقلق الذي يكاد يفتك به *.. عسى ما شر امينه وش فيك ..!
وش اللي يوجعك ..
.. عادت لتغطي وجهها بكفيها مرة اخرى ونحيبها يزيد ..
.. بلغ به القلق اقصاه ولا وقت لدلعها الان سألها بحده ..
.. وش فيك يابنت ترا اعصابي احترقت .!


..؟حدة صوته وصرامته جعلتها تتوقف فجأهرلتنظر لعيناه مباشره ..


امينه .. انا كنت ادور عليك ومالقيتك .. ومابقى احد ما سألته عنك وماحد شافك وخفت عليك قلت صار له شي ..
وظهررري ذبحني موووت وماقدرت ارتاااح ووووو...... انتهت الاعذار الواهيه ولم تجد مايسعفها فبكت بهدوء ..

*
.. ابتعد عنها ليسألها ببرود ..
وظهرك للحين يوجعك تبين اوديك *المستشفى .



.. اجابت .. لاالحين برتاح و بيطيب ..
.. خلع ثوبه وهو يتمدد بالطرف الاخر بالسرير وابعد مايكون عنها ليدير لها ظهره وبذات البرود ..
*

.. تصبحين على خير .. !!!!






.
.




.. احيان تجري ال"نذاله " منك مجرى الدم ..
.. وتستمتع انت والآخر يتبخر غيظآ ..




" بشآاار "



.. منذ الامس لم اراها الا مساء هذا اليوم ..
.. وبالرغم من انتهاء زواج ابيها الغبي لم *تسمح لي بمرافقتها لامسيتي ..


.. عدت في الغد على موعد الحبه التي لاتبرح جيبي ..
.. ناولتها اياها واتبعتها بكوب ماء تعمدت ان انثر الكثير من قطراته بين طيآت صدرها ..




.. امممم قد تقولون طفل بجسد رجل ..
.. اقل لكم وماالضير في ذلك .. ف معها اتوق لشقاوووة الصغار ..
و عنآد الاطفآل و خبث الكبآر ..*


.. نظرت إلي شرزآ .. فحاااولت امتصاص غيضها لابعثر شكوكها ببرائتي ..
.. آسم الله عليج سوسو .. سوررري ..
.. مادري اشفيني لاشفتج تخسبقت حتى المآي ينكت من آيدي ..!






.. سنآ ..*


.. لووو اقسم بأمه و ابيه .. واخته واخيه .. *على ان مافعل غير مقصووود لن اصدقه !!!



.. قبلته على خده وانا ادعي السذاجة بتصديقه ..
.. قربت كأس العصير من شفتاااه ليشرب من يدي ..



سنا .. لاتعتذر ياقلبي عااادي ..
اهم شي انه من يدك ..
جآ دوري اشربك هالعصير .. فرررش من عمايل ايديآ وحيآة عنيآ ..



.. بشار بمداعبه وهو يقرب شفتاه ..
آخاف قاطه فيه الحبيبااات اللي خبري خبرج .. ترا معدتي مو حمل قسيل مره ثان......... !
**




.. بتر عبااارته عندما ارتعش جسده من برودة ذاك السائل الذي بلل صدره ومايليه ..



.. سناا .. ياعمررري اتخسبق لا شفتك هههههه
قالتها وهي تفر بجبن لتطبق الباااب من خلفهاا ..


.. لكن كان هوا لها بالمرصاااد ..
.. مد قدمه ليحيل دون اغلاق الباب ومن ثم دفعه بجسده الضخم الذي كاد ان يقع حينما افلتت هي الباب فجأه لتهرب لإخر ملاذ الحمااام ..



.. لم يمهلها كثيرا فقد اقتفى اثرها وهو يدير مفتاح الحمام مرتان و يسحبه ..

.. بشااار .. ماااالج طلعه من اهني الا مقسلتني من راسي لين ريولي*
وهدووومي قسليها على إيدج مو بالقساااله ..
عقابا لج .. وردعا لامثااالج ..


.. سنا .. ههههه انت اللي بديت والباادي اظلم ..!
.. بشار .. مايخااالف انا اظلم هم بتقسليني انا وهدووومي ..



.. لم تمهله .. جذبته من يده تحت صنبور الماء البااارد هو وملابسه وهي تسكر بضحكاتها التي اسكرت قلبه ..
.. جذبها من يدها بملابسها لتقاااسي ما قاساااه ..!



.. خرجا سويه بعد برهة من الزمن وبقيت خلفهما ذكرى من اروع ما يكووون ..
.. كان فكره تسيطر على عقليهما سويا .. بانهما الليله اسعد مخلوقين على هذه الارض ..




.. حتى ابت الليااالي الا ان تدنس بياض الصبح بسواد لياليها ..
.. رنين هاتفه الجوااال يضيء ب اسم " عبوررررتي " !!!!!
.. متأكده مسحت الاسم من القااائمه مرارا و تكرارا ..*
.. مع يقينها بانه يحفظه عن ظهر قلب فلم يحتفظ به .. !!!!!



.. تناول الجوال من بين كفيها المتاملان بغيظ وحزن وحسره ..
.. وبهدوووء سحبه مه غياهب افكارها الكئيبه ..




.. آشفييييييج عبورررره .. ليش تبجيييين !!!
بعد قلبي والله .. انا بحل كل شي بس انطري شويه ..




.. صوووته القلق ذر الملح على جراحها ..
.. لهفته وهو يواسيها فطرررت قلبها ..
.. دخلت جملته "" بحل كل شي " لاعماااق قلبها وعقلها يزمر لها الشيطاان !!


.. هل هي من ضمن الحلوووول ..!
**.. ام هي كل الحلووووول .. !
.. ام هناااك انصاف حلووول .. !
.. ام كليآ خاااارج الحلوووول .. !





.. ذوت روحها بريح من ديار تلك الشريكه اطاحت باغصاان بدأت تتبرعم من جديد .. واوراق اينعت بعد حل ان الربيع بين ربوعها .. !



.. حبست تلك اللؤلؤه المتمرده المعلنه لعصيانها والخروج من طاعتها ..
.. لتلاقي حتفها بانتحاار على خديها المخمليين ..!



.. عينه لم تفارقهاا بعد طمأن عبيره ببضع كلمات لاتسمن و لاتغني من جوووع ..
.. تصبر نفسها بعزاء الغيث بعد القحط ..
.. *وتواسيها مخدتها بأن القدر خط في اللوح من قبل ان تكون مضغة في ظلمة الاحشاااء ..
*



.. انهى المكالمة وقلبه ينشطر لنصفين ..
.. قلبه يزكي السنآآ وويقسم على بره بتزكيته ..*
.. وعقله يضج بالتأنيب و ذنب لاحصر له في حق احلام الصبا ..!
.. قبل رأسها وكأنه لم يرى ذاك الجيش المتمرد من الدموع المنتحره ..!



.
.





.. قد نخرج يومآ بتخطيط مسبق لمكآن مآ ..
.. لكن هل نتحسب لحصول موقف مآ ..*
..*
قد يبقى مدونآ بالخط العريض بين صفحاات حياتنا ..


.
.




" نسمه "



.. اخبرني عمار بقدومه .. فأعلنت حالت استنفار بالبيت ..
.. اخرجت صواني التقديم الخاصه بزوجة خالي ... وبطلوع الروح استطعت ان اقنع خادمتها ان تخرجها لي ..
.. فمن حرصها الشديد عليها تكااد تتوسدها كل ليله ..
.. فهي مقدسه لا تخرج الا لل 'vip' ولمصالح مشتركه ..*
.. امم قد تستغربوون وجود خادمتها هنا وهي في بيت اهلها ..
.. اممم انا قد استغربت وانتهيت وباختصار توصل عقلي لاجابه واحده لاسواها ..
.. انه تم تعديل مسمى وظيفتها من خادمه ل..سكيورتي *حتى اشعار آخر
.. يحرس امتعتة البيت منا ..


.. اطلنا الاقامه ببيت خالي هذه المره ..
.. اسبوووعان متصلان ..
.. حسنا .. فلتصبر يومان فقط ولن ترانا هنا الا بعد عاام ..



.. اووووه اشغلتوووني عن توزيع العمل بين اخواتي احتفاءا بقدوم عماري ..



.. رغم اعتراضاتهن رضخن امام رجآءتي ..
.. تبقى ساعه ونصف فقط ويصل ..
.. اغرقت شعري ب' دابر املآ على امل ان يصبح شعري كتلك التي تحمل جدائلها بين كفيها ..
.. لبست عباءة مسك اختي القصيره نوعا ما علي ..
..وانتعلت حذاء الحمام المطاطي الاخضر ..
.. هممت بالخروج لاحضر من محل الحلويات الذي براأس الشارع طبقان من الكنافه و المعجنات الطازجه ،.
.. تراجعت لاسمع ماتريده امي مني ..!



.. ام مشعل / وثبر ان شاءالله ..
.. اعرستي وانهبلتي ..
.. العباايه قصيره عليك وكراعينك طالعه من زينها ..

.. نسمه / ياحبك ياميمتي للتحطيم ..
الحين وش داعي قولة ' من زينها ' بكره عادي تزحلطينها عند عمااار ..

ام مشعل / بلا هذره .. ارجعي البسي شرابات على الاقل و حلفت ماتطلعين الا بسروال طويل ..
.. الحين لو هبت حبة هوا تكشفت كراعينك ..

.. نسمه / ياهالكراعين اللي بيتسدحوون الشباب وراها .. وشهقت لتكمل بنعوومه ..*
.. ماااامي اسمهاا رجولك موووو كراعيييييينك !!!



.. مررت بجانبها لاسابق الزمن ..
.. فالوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعك  هذه الحكمه التي حفظتها اكثر من اسمي ..
.. لاتحف بها الطاقم المدرسي كل صباح وحتى التحقت بالثانووويه ..



.. لبست جوربي جدتي الاسودان الصوفياان ..
.. ووجدت بنطال امي *القطني المخطط بالازرق والابيض لبسته على عجاله ..
لن اتأخر ربع سااعه و سأعووود ..
.. ليس في عقلي سواه .. وكيف سأكون في عينيه ..
.. سأسلب عقله و قلبه وغدآ سأكون حورية الريااض في ناظريه ..




.. ثوااان فقط واستدار رأسي من ضربة مآ ..
.. افريقية سمراء تحمل لفافة بيضاء بين ذراعيها ..
.. اصطدمت بها وجها لوجه وكلانا مخطيء ومستعجل كما يبدو ..
.. لابأس الخطأ مشترك وكل يصلح سيارته آقصد جبهته ..
.. تجاوزتها ولحظااات التفت لها ..*
.. تبدوو مرتبكة جدا .. وتجاهد في اسكات الطفل الذي ابكاه الاصطدام ..
.. عدت لها لاتأكد و رشبع فضووولي .. ففررت هاربه ..
.. حينها ادركت ان في الامر سرآ مآ ..
.. لحقت بها باقصى سرعتي وقد رميت نعلي لاسرع في اللحاق بها ..
.. حين خشيت ان تفر مني لسرعتها قذفت نفسي عليها ككره ..
.. اوقعتها ارضا وتعاركت معها والطفل يكاد يخرج قلبه من شدة البكاء ..

.. الافريقيه / وجأ يؤجئك ..
.. ابعئدي اني ياهماره ..

.. نسمه / حماره انتي يالحراميه .. هاااتي الولد ..
.. الافريقيه / وش أليك مني هدا ولدي ..*



*
.. كادت تنتصر علي بطولها الفارع وتلوذ بالفرار ..
.. ولكني اطلقت اعلى نبرات صووتي المختزله ليتهافت علينا من يعينني عليها ..
.. وتشبثت بعبائتها المهترئه بكلتا يدي ..
.. ولم اكتفي بذلك .. بل حررت احدى يدااي لاتشبث بالطفل ..
.. مقاومتها لي كانت عنيفه خلفت اضرارا على يداي ورقبتي بخدوش داميه ..
.. القت بالطفل بعد ان تجمهر خلق كثير ..
.. وكالزئبق لاذت بالفرار وكأنها لم تكن هنا منذ ثواان !!*

**



.. ضممت الطفل الباكي لصدري وانا اجلس على ارضية الرصيف الحاره ..
.. تلمست غطائي من بين الاقدام ولبسته .. وتلففت بعباءتي التي تمرغت بالغبار وتقطع احد اطراف اكمامها ..
عدت لاقف وانا اصيييح بهم ..


.. الله ياخذكم كلكم ..
.. ماتشوفوني ارقع بالصووت ورى ما فزعتو لي ..!





.. احدهم اجاب ..
.. سلاماات يا اختي .. الشرطه بالطريق لاتخافين .:


.. نسمه .. هيييه *وش شرطته بعد .. الولد ذا موب لي ..
**.. لايتهمووني بعد اني سارقته خوذوه ..


.. قالتها وهي تمد ذراعاها لذات الرجل الذي هاتف الشرطه ..
الرجل / انقعلي بس تبين تبلين علي ..
.. الولد خليه معك والشرطه على وصوول .. وادار ظهره وذهب !


.. انسحب البقيه مؤثرين سلامتهم على فضولهم عدا بعض الصغار ..
.. دقائق والشرطه تستجوبها وهي تجيبهم بخوووف ..
واحدهم يحمل بين يديه كاميرا ويلتقط صورا للطفل ولها كمنقذ وللشرطي وهو يحقق معها !
.. مر عمار بالقرب منهم ولم يلتفت لهم فهذا امر لايعينيه خصوصا والامر كما يبدو يخص امرأه مآ ..


.. اشارت بيدها بعد ان رأته جهة سيارته .. !
.. تعجب عمار من اعتراض احد افراد الشرطه لسيارته حتى عرف السبب وبطل العجب ..





.. انتفض بغضب لذلك المصور الذي يلتقط صورا للطفل بين احضان نسمه ..
.. اعترض وهو يصر بشده على تحطيم الشريط وبيده الآن ..
.. حصل على مبتغاه بعد ان كشف عن هويته .. سلمهم الطفل ليغادران وكفه تكاد تحطم كفها ..




.. لم ينتظر ليدخلا المجلس وهو يكيل لها شتائم دون وعي منه لفرط غضبه ..
عمار .. بلا فشكلك نجديآ مخك مقفل ..
.. مسويا فيها سوبر ماان !
*.. اشدخل اهلك في اللي بيمشو فالشااارع !
.. ناس فحالهم .. تحشري نفسك فيهم ليييييه !
.. وكماان تتصوري !
.. فاكرا نفسك فتاة الغلاااف مع المقلم دا *!!




.. نسمه .. لاوالله !
.. اخلي التكرووونيه تنحاااش بالولد واقعد اتفرررج!




.. عمار .. يعني محد شافو الا انتي !
.. نسمه .. مدري بس انا اللي راقبتها وشفت مشيتها موب طبيعيه ..
.. عمار .. اعووووذو بالله من الشيطان الرجيم .. الله يجازيكي ياشيخه على حرقة الاعصاب اللي فيا ..



.. نسمه .. تجاهلت غضبه و عتبه لأنسل قبل ان ينتبه لرائحة الزيت النفاثه ..
.. فهو حذرني مرارا وتكرارا من مغبة استعماااله في حضووه ..




.
.





.. *و لولا ( الهوى *) .. ما ذلّ في الأرض / .. [ عاشـــــــــق ] *........... ولـكـن [ *.. عـزيـز ] .. الـعـاشـقـيـن \ ... [ ذلـيـــــــــل .. ]









" عبير "



.. فآض بي صبري ..
.. يمسي يمنيني .. واصبح على تبدد امانيه كسحاب صيف !
.. سأموووت كمدآ ان التقيه قريبا وقريبا جدآ ..
.. ركعت اقبل يد ابي عل قلبه يرق لمطلبي ليلبيه ..




.. عبير / ابوووس يدك يبه بساافر له*
.. لو ماييته ماراح ايي اهو ..
.. وانا قلبي خلاص مو قادر يتحمل ..
.. يا افرض نفسي عليه و اخليه يتقبلني ..
.. يا اقطع الرجا باليآس واعيش حيااتي بدوونه ..

.. بوعبير / يابووج اعز ماعندي انتي ..
وانا ابي لج العز و المعزه ..
مو يذلج بشريجه ويوم اهني وعشره هنااك عندها ..


.. مابااال ابي وكأنه لم يكن يوما *في العشق استاذ ..
*.. انسي ذل حبه لابنة خالته ..
.. آنسي لوعة هجرانها له وتخاذلها عن وعودها له !
.. آنسي كيف فرقهم مقدر الاقدار عندما عبثت *بقلبه لتقذفه ك لعبة بااليه !


.. عبير بانكسااار / يبه اذل روحي عشاانه بس يصير من نصيبي ..
.. بوعبير بتأثر */ يبوج اخذيها درس من اللي اعرف منج ..
عزي نفسج ولاتذلين روحج للي مايستاهلج ..
.. واذا انتي مصره .. اناااا بهواااج ..*
.. اسافر وياج ونحط النقط على الحروف..

الود طبعي
21-04-2013, 05:39 PM
.
.


*


.. الصفحه [ 46 ] ..




.
.


.. لآتقل لمآ الآيآم خطت لنآ قدرآ ..
.. فاللآقدآر ربٌّ في اللوح قد خطآ ..



" طرااد "*

.
.


.. متوتر نوعآ مآ ..
.. فلقاءه بالجنس الاخر في اضيق حدود ..
.. نفث نفسآ بعد ان آدخل آخر ..




.. ينتظر خالته , ام مشعل , ليسلم عليها ..
.. وقد تواردت عبآرات الترحيب والحفآوه على عقله اشكالا و الوآنآ ..
.. ما ان لمح سوآدآ غشى مجآل بصره حتى هبّ مرحبآ وهو يحث الخطى ليقصر لها المسآفة الفاصله بينهما ..
.. بالكآد سمع صوتها وسط نبرات ترحيبه الواثقه ..
.. مآأن قبل رأسها حتى تفاجأ فعلآ بمن تقف خلفهآ على استحيااء ..
.. بالرغم من من انه قد رصد توقعاته للقائها الا انه حين كان اللقآ استحآل التكهن بما يجول في خلده !



.. بياض في سوااد .. محياهآ و شعرهآ ..
.. مخضب بألوااان الربيع .. ثوبها العشبي المزين بالورود الصغيره ..


.. مد يده لتعآنق يدها البآرده ..
.. * بعد ان تنحت ام مشعل قليلآ ليتسنى له رؤيتها قبل ان تغآدر ..
.. كآن يرحب بهآ مع شيء من الخجل و التوتر الذي لم يطفو للسطح ..
.. يمشي الى جانبها ببطء ينتظر منها القدم ..*
.. في حين هي لم يتجاوز نظرها اعقاب قدميه المتقدمه قليلا عليه *..
ارادت ان تتجرأ لتكون فكرة مآ عن هيئته الكليه ولو من خلال رؤيته من الخلف ..
.. لكن مآصدمها فعلا وشخص بصرها له .. هو....
آنقضاااض والدتها عليه و تعلقها ب
ثيابه ومن ثم هذيآنها بما لايعقل .. !!!!
.. لاتعلم اي جنوون قد حل بوآلدتها هذه اللحظه !
.. واي عذر ستقدمه له وهي لاتجد تفسيرآ لمآ ترى !




.. بعد ان فآق من صدمة احتضانها العنيف له .. وتشبثها بتلابيبه بهت من هذيآنها !!!
.. لم يخبره آحدآ بأن والدة زوجته تعاني مرضآ نفسيآ يصور لها ماهو غير معقوول ..
.. او بعقلها لوووثه يفقدها اهليتها في التعقل في فهم الامور ..
.. يتمنى من اعمآقه ان سآري لم يتركه وحده بحجة خجله هو وزوجته من حضوره بينهمآ ..
.. طوقها ليهدء ثورة جنونها وفزعها من احلام يقضتها .. !




.. لو طآل الفرآق ..
.. لآبد للحي ان يلتقي .. !



" ام مشعل "


.
.



.. مآبآلهم لايصدقووووووون .....؟!
.. آشتم رآئحة ابني ..
.. آشعر بأنفآسه وهو يلتقم صدري بنهم ليسد جوعه !
.. آشعر ببرودة لعآبه تبلل صدري كما لم تفارقه منذ ثلااااثين سنه !
.. هو هوو .. مشعل ابني ..
.. ولو اقسمو ايمانآ مكررة .. او جمعوو الف عذر وعذر ..*
.. هو هوو ابني ولن اتركه ولو فصلو جسدي عند جسده بمنشآر .. !
.. ولو اقآموو الدنيا واقعدوهااا ..
.. ولو ولو ولو .... لااا ولم ولن آتررررركه. فليفعلو بي مايشائوون ...


.. الصرآخ والضوضآ جذبت اهتمام الخال الذي يجلس بجانب والدته ..
.. هب واقفآ ..
.. ما الامر الجلل المستحق لهذا النوااااح!
.. ال ماااات احدهم .. ام ام ام توووووقف عقله عاجزا عن تكهن الحقيقه ..
.. اطلق ساقيه للريح عله يستطيع اللحاااق بالمصيبه قبل ان تقع ..
.. اثار المنظر تساااؤله بشده .. ماالذي حدث ..
ام مشعل تنتحب باحضااان طراااد ..
وطراااد وجهه لايفسر .. اهو حرررج .. ام ضجر .. ام غضب ..!
.. بينما إيمااان تحاااول ان تخلص والدتها من احضااان طراااد بحرج ..
.. لكنه اشار بيده لتتركها تفرغ مافي جوفها من شحناات حزن و شجن فبما يبدو له على صدره وبين احضاانه ..
.. فيما هو فعلا الدهشه والتعجب والحيره تعبث بعقله !!


.. اقترب ساااري بعد ان فهم شيء من هذيانها وهي تحاول ان تبرر له اعذارها ليصدقها ..
.. وتسووق لهم الحجج بأحساسها الامومي الذي لايقدره سوى امثالها من الامهاات ..
.. حاول سااري ان يخلصها من احضاان طرااد ليهديء روعها و يمتص *غبنها على فقد ابنها ..
.. لكن هيهااااات له هيهاااااات ....
.. اخته الوديعه بدت لبؤه شررررسه تخربش من يده تمتد لتسرق احد صغارهاا ..
.. التفت عليه التفاف السواار بالمعصم ..
.. وأبت ان تفااارق احضااانه ولو بعد ثلااااثين سنه ..*
.. طراد شعر بشيء من الملل يتسلل لنفسه رغم تعاطفه معها ..*
.. حاااول ان يجلسها لكنها بدت طفله عنيده لم تتجاوز العشر من العمر ..
.. ولم تقبل الا بعد ان جلس هو وطوووق اكتافها ..
.. ساله بهدوء /
وووش فيتس ياخااله .. عسى ماشر .. تبين مشعل اناديه لتس ..
> كان يعني مشعل الصغير لجهله بان هنااك مشعل كبير ..



.. عااادت للثورااان والبكااااء و النحيب آحتجاجآ على لقب " خاااله "
.. فيكفيها حرمانآ ان تشجي مسامعها بترنيمه باعذب وأرق و اجمل كلمه في هذا الكووون [ يمممممممه ] ..
.. عاد ليمتص غضبها بصبر ..
..؟مااااعليه ماعليييه نسيت يايمه ..
ثم عاد بانظاره للخال ليستفهم*
*منه عن سبب ثورتها و هيجانها عند رؤيته ..
.. هز رأسه بتفهم .. بعد ان علم ان الامر *
**لايتعدى كونه تشبيه ربما ..


.. تكااااد تفقد عقلها مع صوابهااا فعلا ..
.. فهاهم يتهامسووون من حولها عنها و كأنها فعلا معتوووهه ..*
.. او طفل يجاارونه في مطالبه ليسكتو غضبه ..
.. عادت لتهديء نفسها ..
.. فبهذا الجنون لن يصدقها احد ..
.. ولو وازنت نبرات صوتها لعلهم يصدقونها ..
.. هي الان في اشد الحاجه لعقلها لاسترداد حقها المسلوووب ..
.. ووجهت حديثها لاخيها وكفاها لازالا متشبثان بطراد وكأنها كلاليب من حديد ..
.. تنحنحت ونظرت لاخيها وعيناها يغيمان بالدمووع ..
.. تحااول جاهده ان تبتلع الغصااات و تخفض حدت صوتها ..






.. ام مشعل بهدوووء مخالف لحرارة نيران جوفها /
.. تذكر .. تذكررر ياساااري يوم ولدت مشعل ..
.. تذكر ابو مشعل يوم شااافه وووش قااال .. !
*.. قاااال ذا ولد ابووي مهوووب ولدي ..
.. قال ذا يشبه ابووي اكثر مني ومن اخواااني ..
.. تذكر عمي الله يرحمه وشلوون شبهه ...
.. حتى وهو شااايب كل من شااافه قال*ًا ابو عبدالله بشحمه و لحمه !
.. مااخذ مني ولا من ابووه !!
.. راااح لجده .. دمه و لحمه وكله ..
.. تكفى ياخووووي والله انه ولدي ..
.. والله ثم والله ثم والله ..
.. انا كل ليله احلم به واشوووفه ..
.. انا كل ليله اتخيله .. اتخيله في كل سنينه اللي ماعاشها في حضني ولاعيني شافته وهو يكبر قدامها ..
شفته بقلبي و عقلي و نومتي و قومتي ..
.. انتم ماتحسووون بالنار اللي تلسع جوووفي ثلاثييين سنه ..
http://www.******.com/up/uploads/******_12962400821.gif (http://www.******.info/reader/)

ثلاثييين سنه وانا ابلع شوووك ..
اضحك مع اللي ضحك والقلب به عله يااخوووي ..
*.. نسيتوووه وسجيتو عنه في دنياكم ..
بس الام قلبها مايسج و لايغفل و لاينسى لو ثوان ..
.. تكفى يا اخووووووووووي. .ولدي ولدي يااخووي ..





.. بلحظاات ابدلت ثوب الانهزام والحزن و الوجع .. بثياب قوه و قتال المستميت ..
ام مشعل / والله ماتاخذووونه مني ولو تجيبون لي النجووم ..
.. والله ما اخليكم تاخدونه مني لو تحفى رجولكم ..
.. والله ان دمي دوون روحته عني ..*





.. مبهووت تماما / اهذه اخته الحمل الو ديع !
.. اهذه اخته *التي لو اراد لاحصى عدد كلماتها في اليوم الواحد !
.. اهذه اخته المسااالمه التي لاتسمع منها الاهمسا ..




.. لااااا ليست هي ..
.. بل هي تلك المومياء المحنطة بثت فيها الرووووح من جديد ..
*.. لتعوود لسطوتها تأمر وتنهى فتطااع ..
.. تتمرررد و تثووور ليخمد الحب فوران جنووونها ..



.. بعث شبح ذاك المشعل رفاتها لتتشكل من جديد ..
.. وتعوود كما كانت. اقوووى .. !


.. اجابها ساري */
.. ام مشعل الله يهديك ..
.. فكي الرجاال خنقتيه ..
.. يخلق من الشبه اربعين ..



.. ثااارت مرات اخرى ..*
.. حتى لو ستيييين والا ميتييين والا مليوونييين ..
.. غير المشعل ما ابي لامن الاربعين ولا غيره ..


.. اخذ يحووووقل امام اصرارها العنيد ..
**.. وفشل بكل الطرررق اقناعها بأنه ليس ابنها ..


.. طرااد الكثير من السأم تسررب لنفسه من هذه المسرحيه السخيفه الممله ..
.. يررريد ان يغادر فورا ..
.. حتى وابنتهم فهو لايريدها .. فقط لينتهي الامر ويخوج من هنا .. !


.. تبكي بصمت ..
*.. فأن كان ماادعت امها محض تهيئآت فهي مصيييبه ..
.. وان كان هو كبد الحقيقه .. فتلك مصيبة اعظم .. !



.. امرها الخااال بعد تبددت الحقيقه على آفآق السرآب ..
ساري / ايمااان روحي نااادي ام طرااد هنا ..
.. هي اللي بتفصل في الامر .. ولاتتهمينها بظي لين نشووف ..



.. تشبثت بيده وهي لاتسمع الا لقلبها وحكمه ..
.. تفصل و الا ما تفصل .. انا وولدي ما يفصلنا الا الموووت ..


.. تشعر بأن في الامر آمرآ مآ ..
.. فالصراااخ الذي بدأ فجأه و انتهى فجأه لابد له من اسبااب ..
.. رغم انها ادعدت الصمم وكأنها لم تسمع شيء ..
.. و بالطبع لم تسمع شيء .. فخلقها و حياؤها يمنعانها من الاستخفاف و السؤال ..
*.. لكن بمجرد ان دعتها ايمان للحضور في المجلس الا وقد ايقنت ان في اللبن مآء ..
.. ايضا لم تسأل لمآ فوجه ايمان لايبشر بالخير ..
.. تبعتها وهي تستند على عصائها و تحوووقل ..
.. ويدور في تصور امران ..
.. اما انهم اشترطو لابنتهم بيت لوحدها ..
.. لتعيش ماتبقى لها من عمر وحيده ..
.. والا فلعله زيادة مبااالغه في المهر و طراد رفض ان يلوى زذراعه ..
.. لكن في كلا الحالتين ستحل المشكله ..
.. وستمسح دمع تلك العروسه المحطمه كما بدت لها ..
ستقسم عليه بان يقدم المهر الذي يريدووون حتى ولو باع ابله بأكملها ..
.. وان كااان البيت ستدعي هي بأنه لاتريد شريكه في بيتها ..
.. فزوجة الابن تعد شريكه ان لم تكن ابنه .. !




.. الوضع مريب ..
واحتضان تلك الخاله لاحضان ابنها بهذه الطريقه لاتستسيغه ..
.. فمن اين لها بعذه الجرأه لتحتضنه بهذا الشكل ومن اول لقاء لهما ..
.. والادهى و الامر انها لم تفلته حين رأتها ..
.. بل كأنها تتحداها بانه قد اصبح ابنا لها بعد ان تزوج ابنتها ..
.. لم ترتاااح مطلقا لهكذا مجلس ولا لهكذا أوجه و تعابير ..
.. سألت ابنها /

*.. وش العلم يا طراااد ..
.. جد به علم جديد ..*
شرووط والا غيره !!




.. نظر اليها برجآء علها تخلصه من هذه العنزروت التي التصقت به !
.. اجاب ساااري بدلا منه بعد ان رحب بام طراد بثقل و احتراام ..
..؟سااري /


.. مافيها الا سلامتك يا ام طرااد. .
.. اختي مفقود لها ولد من ثلااااثين سنه وهي تعتمر ..
ولا له اثر كنه ماانوجد*
بها الدنيا ..




.. هزت راسها بملل وكانها تقول هذا ا
لايهم.. وماذا بعد !!!





.. وما ان اتضح لها مايرمي اليه هذا الخال ..
.. الا وقد خشعت كل اطرافها ..*
.. وكأن كلمااات ساااااري كالسهااام تجرررح مسامعها ،،
.. اطرررررقت رأسها قليلاااا. ..
وبعد برهه ليست بالقصيره من مراجعة النفس رفعت رأسه بثقه. .
[ طرااااد لقيته من ااكثرررر من ثلاثييييين سنه ] ..




.. دعك مسمعيه ..
.. هل اصااابه الصمم ..*
.. ام انه لايحسن الفهم ..!






.. ماااذا يعني بقولهاا *..[ لقيته !!!!! ]
.. الهذه الكلمه وجوه اخرى تفسر عليها ..
.. بحث سريعا في قامووس مفرداته عله يجد مترادافات لهذه الكلمه غير وجهها الظاهر .. !
.. احتد نظرااانه عليها .. دون ان ينطق ..
.. علها تترااجع .. او تبرر ماهذت به الان بفلتاات لساان ..
.. او حتى بمزاااح ثقيل لايليق بوقارها وهيبة خريف العمر ..



.. نظررت اليه بحنااان والدمع يترقرق في مقلتيها ..
.. كانت تظنه سرآ سيمووت و يدفن معها كما مات اقطاابه الاربعه ولم يتبق سواها ..
.. هي و ابو طراد .. واخته وزوجهاا ..







[ قبل ثلاثين سنه ]


.. *وبعد اختطاف مشعل بيووم واحد ..
.. تم الامسااك بعصابة خطف الاطفاال لبتر اطرافهم والتسوول بهم ..
.. حضر الاهاالي وتم تسليم المفقودين لذويهم عدا هذا الصغير الذي لم يمسسه سوء ..
.. كان سيرحل هذا الصغير لزوجة احد الاثرياء المقيمين في مدينة جده. ..
مقابل مبلغ زهيد لقاء ماسيجني من ورث وهي عاقر لاتلد ..




.. زار زوجته التي تووفي ابنها منذ اياام قلائل ..
.. كان من شان وفاته ان تتدهور معها صحتها النفسيه و الجسديه ..
.. فالحليب اثقل صدرها حتى لم تعد تطيق التصاق ثيابها بها .. !
والحرارة والحمى بدأت تنخر جسدها حتى كادت تفنيه ..
.. يحمله بين يديه .. وصراااخه يبدد سكوون الليل ..
جاااائع جدا .. لم يستسغ طعم الحليب الصنااعي وهو الذي اعتاد طعم الطبيعي ..
واعتاد ان يستنشق حنان امه ويغفو على رائحة عبير جسدها الذي يسكره فيناام ..
*..؟ابتسم لها وهو يمد يديه بعذا الصغير ..*
فلسلطته في سلك الشرطه استطااع ان يخرج به لبيته دون اجراءت تذكر ..
.. سيفيده و يستفيد منه ..
.. يمتص حزن زوجته ولوعتها على فقد صغيرها ..
.. وفي الوقت ذااته يسكت جووع ذاك الصغير المفجووع .:*


.. ابو نشوه .. دوتس ذا الوليد ..
مخطووفزمن اهله ولا جا حدن ياخذه ..
.. شل المركز بصريخه .. جوويع ولا يبا يرضع الا حليبة امه ..
مايبا رضاضيع ولا ذاق مفطر صاايم !
.. رضعيه اربه يهجد وتهجين جووعه ..
.. ساندتها امها بفرح .. /
والله انه اخير لتس .. خلي صدرتس يخف عليتس ..
.. دمووع اسى و سعاده تخالج صدرها ..
.. فهو يرضع بنهم ولا يرحم المها الذي كادت تقطع شفتاها بسببه ..
.. كتمت تأوهاات الالم في ظل اصراره على اتراع معدته بالحليب ..
.. ابتسمت بحب لهذا الصغير المشاااغب ..
.. كمن يقوول انا ومن ورائي الطوفاان ..*
*.. اتتهى ليغط في سبااات عمييييق وقطرات الحليب بين شفتيه ..
.. اخذت تتامله بحناان .. من يكون اباااه وامه ياااترى !!
.. لابد ان لهم نصيبا من الجمااال وبياض البشره ..
*عكس صغيرها المتوفى فهو اسمر البشره كوالداه.. ومتواضع في ملامحه..




.. مر اسبووع ولم يأت احد لاستلامه او السؤال عنه ..
.. ظن انه ربما لقيط او شيء من شبهه ..*
.. اتاه نقل لمحافظه اخرى تابعه للرياض ..
.. فسلم عهدته بعد ان اخفى اي اثر لملف هذا الصغير ..
عدا *ان القضيه اغلقت باستلام ًالاطفال من اولياء امورهم عدا مشعل الذي اسقط *رقمه من بين الاعداد ..







.. في الاسبوووع ذااته ..
*.. كاان ابو مشعل يذرع اروووقة احد المستشفيااات ..
.. تصحى فتعااودها الاغماااءه .. تستيقظ لتتشبث بملابسه ليعيد لها ابنها فتقع صريعه بعد ان يوقضها بالواقع المرير " ولدك ضااااااع " !!





.. بعد ان حنقت بآبره مهدئه انطلق هو وشهقاااته المنهااره تشيع دمووعه ..
.. يبكي كما لم يبك رجل من قبل ..
.. فضيااعه في الحررم بالذات يجعله يفقد الامل برجوعه سالما او حتى رجوووعه كليا ..
.. فحتما سيمثل به او تبتر له يد او رجل ..
.. او تفقأ له عين او يقطع له لسااان هذا ان شملته الرحمه ولم يتعرض لمشرط تاجر الطب .. !!
وهاهووو له شهرااان واكثر وهو يذهب يوميا للمركز ذاته ليسأل دون سأم او ملل ..
.. الشرطي البديل لابو نشووه فوضووي كسوول *
لم يتول منصبه الا 3 اشهر ونقل لعدم كفائته ..
.. لم يتعنى البحث والتحري بل اكتفى بقوووله ..
لو ولدك حي تساان قد لقينااه وكاد انه ميت ..
ولاعاد تجينا لين نكلمك .. خل رقمك وحنا نتصل بك ..
فوضى اهماال تسيب ..
*


*
.. بعدها بشهرااان واكثر من اسبوعين ..
.. فوجئت ام نشوه *بحملها ..*
وباتت *الرضاعه شبه مستحيله مع حملها و وحامها وتعلقه بصدرها بشده ..
.. وشيئ من الضمير بدأ يؤنب ابو نشووه ..
.. فهو استكاان لهذا الجو الذي خلقه هذا الصغير ..
.. وحمل زوجته ايقظه لما قد غفل عنه ..



.. ذهب لعمره ليقصد المركز ذااته ليستفسر ان كان هناك من سأل عنه ..
.. ليريح ضميره ذاك الشرطي الكسول الذي تورط باكثر من قضايا اهمال و فساد و تسيب ..
.. ولن يلطخ ملفه الاسود بالمزيد ..
.. فالرجل المزعج لم يأته منذ اسبوووع منذ ان تعهد له بأن يتصل به ..*
.. وهاهو الرقم اختفى ..
.. لايدري اين دووونه ..!
.. لو باي زبااالة قد ا دعه !


.. ولكنه انكر بشده ان احدا قد اتاااه ..
وتبادلا الارقام في حين حضر له احد ولو بعد حييين ..



.. بعد ستة اشهر .. ضاااقت ان نشووه بهذان الصغيرااان ..
.. ومشعل الذي اطلق عليه اسم نافع بدأ يتربص بصغيرها ..
فتارة يلقي بنفسه عليييه .. وتارة يرميه بما في يده .. وتااارة يصفعه .. واخرى يحاااول اقتلاااع عينيه ..


.. ام نشوه /
ابو نافع رد نافع مك
حل ماخذيته منه ..
.. صح يعز علي فراااقه .. بس وليدي أبدا ..
.. وانا راح لي واحد ولا ابا افقد الثاااني..

.. ابو نشوه / صعب مقدر ارده محل ماخذيته ..
وهو كمل سنه ولاحدن نب سووقه .. ووين اوديه !


ام نشوه بشهقه / تهقى انه ولد حرااااااااام !
ابو نشوه بتفكير / الله العالم والا وش ذا الولد اللي ماله اهل ولا دورو عنه !!!!



.. لاح طيف اخيها العقيم على بالها ..
.. فهي تخشى ان تتركه زوجته التي تصغره بعشرررين عاما ..
.. فهو ليس بذي عنى ولا.وسامة ولا صغر سن ..
.. *فوووق هذا وذاااك هو رجل عجووول حار الطباااع ..
.. يعيش في خيمته *بين ابله ..*
.. ومازاد الطين بله .. هو عقمه بجانب فضاااضة اخلاقه و جلااافته ..



.. وفي المقااابل زوجته جميله ..*
واهلها خيرهم يوزع منه لذوي الفااقه والحاجه ..
وصغيرة السن وتحمل وتلد بحكم تسقيطها لجنين من زوجها الساابق ..
في حين هو زوجااته السوابق لم يحملن منه وحملن ممن بعده من ازواجهن ..



.. تم الامرما ي يريدووون ..


.. وفررررح اخيها كما لم يفرح من قبل ..
اسمته امه غيث .. لانه قطرة غيث رحيمه حلت بأرضها المقحله ..
.. اما اباه فقد اسمااه طراااد ..
*.. بحكم طرده من اكثر من حضن ..
.. وليذكر نفسه انه قد يأتي يوم ويطرد من حضنه فلا يتعلق به .. !
.. تشاااؤم لانرتاح حتى نكدر على انفسنا فرحتها ..


.. احسن تربيته .. وحرص على تعليمه ليكوون له الاخ والسند ..
.. تغيرت بقدووومه حيااة بأكملها ..
.. معاملته لزووووجته ..
حدته و جلافته .. غضبه و مزاجه المتعكر دوما ..
.. اصبحت ضحكااته لايخلو منها نهاااره ..
.. يووومه يقضيه في تعليم ابنه الرمااايه و الفروسيه وغذاه عشق الابل والتفكر في خلقها ..


.. ينتظر نهاية الاسبووع بلهفت الاب للقاء ابنه ..
يخشى ان تفسد المدنيه جهد سنين زرعها كثوابت في روحه ..
الشموخ والاباء واعتداده بذاته *.. الشجاعه الاقدام .. الكرامه و عزه النفس ..
.. ان يكون كالطيرالحر ..
.. يقتنص بجهد مخالبه ولايقتات*الجيف و الفتااات ..



.. الحاضر /




.. عقد حاااجبيه ..
لم يصدق ولايريد ان يصدق ..
خووف تسلل لنفسه ..
فالتشكيك في النسب بحد ذآته كااارثه !!!






.. ايماان /



.. فرررررت هاااربه خجلا من حضررررة الزووووج اخيها.. !
.. وعي تلقي بنفسها على اقرررب مقعد وصراخها قد جذب اخواتها*
كالفراش على النور ..



..اجابت اعينهن المتسآئله بضحكات يمزجها بكاء له طعم الفررح ..
.. اتعرفووون طراد رجلي ..!


.. لم يجبن بل انصتن لهستيريتها لتجيب نفسها ..
.. هووو مشعل تخوووي نفسه ..

هزت رأسها نفيآ ..
.. لاااا لااا موب مشعل ذا البزر ..!
اقصد مششششعل اخوووي الضااايع ..
اللي اكبر منك امووونه ..
اخذت تصفق بيداها بهستيريه ..
تتمنى ان تعووود لتحتضنه ولكنهااا خجله جدا ..
جدا خجله لوضعها الحسااس تجاهه ..
.. كم تمنت ان تكون احداهن مكانها لتفوز هي باحضانه قبلهن ..
.. تسااابقهن على احضاان السند و العزوه ..!


*


.. ام طرااد /





.. بعد ان سكبت ذكرياتها الحلوه على ارض واقعها المر .. تابعت وهي تطأطأ براسعا ارضا ..
.. كمن ارتهن بذنب مثبت بقرآئن ودلائل لامفر لك من الاعتراف بها ..
.. ايه ياامك .. انا ربيتك بس ماولدتك ..
ولا لي ظنى من بطني يوم خذت ابو طراد ..
** * * * * * *



.. انتهت المسرحيه ..
.. اسدل الستاا *على حقيقه مرره لاتعني النهااايه ..
.. بل بداااية فصوول اخرى قد تطووول ..




.. بجموود اجاب وهو يقف /
.. الى ذلحين ما تأكدنا ..
.. وارخصو لنا باروح انا وامي ..


.. امسكت ام مشعل بكفه ..
.. لو تحب السموات السبع ما خليتك ..
.. ياتقعد معي .. يا اروووح معك لو للقبر ..


..اعتراه خجل امام اصرارها .. واحتار كيف يهرب ويرضيها ..
.. طراد بأدب *.. حياتس الله .. تفضلي معنا ..



.. اعترضت ام طراد /
لا وانا امك .. امك قلبها منفطر عليك ..
امرح هنيا .. وبكره يحلها رب الارباب منشي السحاب ..


.. ام مشعل باصرار ../
وانتي ياأم طراد والله ماتسيرين شبر ..
كلكم بتمسون هنا .. وبكره بنمشي سوا لبيتنا ..


ساري / الحل انا ناخذ تحليل الD N A ونتأكد ..
قبل ماتعلقوون بسراب ماله امل ..



.. طراد .. انصااع لاوامرها ..
وهو يطلب ان يختلي بنفسه ليجمع شتااته ..
.. ضييييق يطبق على صدره .. ومصير مجهوول .. ونسب مشكك فيه .. !
.. وتلك التي تتوسد بالقرب من وسادته وكأنه هنا لتحرسه من الفرار الذي كان يفكر به فور ان يأذن الفجر ..




.. لم ينااام .. ولم تناااام هي كذلك ..
.. تنهيداتها المكبوووته .. وبكائها المخنوووق يزيده ضييقا على ضييييق .. ماذا لو لم يكن ابنها ..!
.. كيف سيتحمل قلبها الحنوون والمنهك من الهجر و الخواااء ..
.. ايماان .. كيف نسيها .. على كل حال سيطلقها ..
.. فأن لم يكن اخاها .. فهو سيكون مجهوول النسب ..
.. ولن يقبل بنسبه الا بمن هي لقيطه مثله ..!



.
.




.. لولا وعيده وتهديده لها بان لاتخرج للسلام عليه الابعد ظهور نتائج التحاليل والا لكااانت الان بين احضاانه ..


" نسسسمه "


.. اكاااد انفجر من فرط الفرررح ..
.. لم اجد وسيله للتعبير عن فرحتي وسط قمع عمار لمهرجاان احتفااالي ..،
.. اريد ان تكووون هذه الليله مميزه ..
.. ان تكووون بقدر الفرحة باخ يولد من جديد كااامل للرجووله ..
.. كم تمنيت ان احتفل به في بيتنا وعلى حريتنا .. ولكن لايهم فالفرح في القلب ..




.. اخذت ارقص وسط اهازيج جدتي التي لم نخبرها بالامر بعد ..
.. وكل ماتظنه انها فرحه بزواج ايماان ..

.. حملت شووووق على كتفاااي وانا اطوووف بها ولعابها يبلل شعرري ..
.. التقطت صينية الكنااافه مة بينهن وهررربت بها .. وهن خلفي ينعتنني بكل قواميس الكلمات في عااالم البدانه الذي اقف على اعتاابه ..
.. اريد ان يصل جنوووووووووون فرحتي لكل من على وجه الارض ..
. اريد ان اضرررخ باعلى صووووتي لاقول هاهو اخي ..
.. عزوتي وسندي ..
.. درعي الواقي من عمااار وكل من يشمت بي ..
.. ظل امي واستراحة قلبها بعد مشوار سنين الضياااع ..
.. احببببببييك يامشعل بكل احوالك .. فقط كن لي مااريييييد ..



.
.






.. سنااا ..



.. عدت بعد ليلة مبهجه وسط فرح عاارم لم يسبق لنا ان تذوقنا بحجم حلاوته وطعااامته ..
.. عدت مع امينه وزوجها لشقتي ..
.. اريد ان أسعد بشااار مادمت سعيده ..
.. سأجعل ليلته الليله من الف ليله وليله الليااالي ..*

*





.. فتحت البااااب لاصرررخ به وانا ازيل غطااائي .. بعد ان رايت سيااارته *في الاسفل ..
.. سربراااااااااااااااااااااااااا...........!!!!!!!!! !!!!!!!




.. جالت انظاري باثاث الشقه على عجل ..
.. نعم هدا تلفاازي وتلك صوووفآتي .. وذاك بشااار بذاته !..
اضفيت غطاائي على وجهي وانا اسأل بخجل ..
.. بشاار عندك ضيوووف مادريت ! *






.. بشاار ..


.. اي ريح عاااصفه ساقتها في طررريقي !
ما الذي آتى بها وقد اعطيتها الضووء الاخضر للمبيت مع اهلها ..
.. وقفت بربكه لاقدمهما لبعض ..
.. سناا هذي عبير ..
.. عبير هذي سنااا ..
.. *هذا عمي ابو عبير ..



.. رحب بها عمي ببرود بكلمة هلا وهو يتجاوزها ويستأذن بعد تن تركني بين قنااابل مفخخه في شقتي ..




.. عبير ..


..؟لم يذكر لي يوما ما انها بهذه الرقه .. بهذا الجماال .. بهذه البسااااطه والاناقه في آن معآ ..
.. ابتلعت ريقي عندما كشفت عن لبسها البسيط .. الذي التصق بجسدها ليفصل تضاريسه و يبرز مفاتنه .. !
.. اهذه من بفنتنها سحرتك .. !
.. اهذه من ادارت رأسك وعقلك وقلبك لتعلن تمردك على اسيرك *قلبي *
.. وقفت لاتأمل ثقتها وهي تتبختر في مشيتها ..
.. تجلس بجانبه وتأسره بحباات اللؤلؤ المرصووفه ..!*
.. لم احمل هم جمالها يوما ما ..
.. لثقتي في ان جمااالي لايضاهيه جماال ..
.. تاملت انوثتها بجانب وحشية رجولته و بسااطة تقاسيم وجهه المقبووله ..

.. سنا / حيا الله من جانا اخت عبير .. نورتي السعوووديه ..
عبير / النور نورج حبيبتي ..*


.. عبير / بشاار ابيك في كلمة راس ..
.. بشار / قعدي عبير مابينا اسرار ..
.. هذي حياتنا احنه الثلاااثه ولازم تكون واضحه جدامنا ..
.. انتو زوجااتي وابيكم كلكم ..
.. اياام الدوامات بكوون عندج عبير بالكوويت ..
.. وبالاجازااات عندج سناا ..


.. عبير ..بس ابووي شقاال لك قال اني مابي شر يجه .،
.. سناا .. وانا بعد ..
بشار .. لاوالله اشرايكم اشق عمري نصين عشاان ارضيكم ..!
والا اطلقكم وافك ياعمرري ..!





.. عبير .. طلقها وفك عمرررك ..
سناا .. لا والله .. وليييش مايطلقك ياعمرري.. انا الاوله ..
.. عبير .. انتي سرقتيه مني .. والاجاان انا الاوليه والتااليه ..
.. بشاار .. بس انتي وياااها ..
.. هاااه اشقلتوو راضين ..
.. سنا .. لااا انا مو راضيه الاجازه كلها ماتجي ثلاث شهور ..
وهي تسع شهور .. ظلم ..
.. عبير .. حبيبتي حتى الثلاث شهور خساره فيج ..
.. بشاار يااالله قوووم بنطلع الفندق ونتفاهم هناااك ..
.. وقف ليذهب معها ..*
.. فهو اهملها كثيرا ويحق لها ان يرضيها ..
.. ثم انه اذا انفرد بها سيقنعها بمعرفته ..


.. وقفت سنا *وامسكت بيده .. ماتروووح الليله ..
.. نفض يدها وسط ابتسامة عبير .. انا مو ياهل عندج انتي وياها ..
.. الليله لها وبكره لج ..
.. اشار لعبير وهو يناولها مفاتيح سيارته ..
.. خووذي اسبقيني وبحصلج ..
.. ابتسمت وهي تغمز بدلااال .. لاتتاخر حبيبي انطرك ..



.. اغلق الباب خلف عبير والتفت لها بعد ان دس يده في جيبه ليمد لهارالحبه ويأمرها .. اكليها جدااامي والحين ..


.. تناولتها ووجها يضرج بدماء الغضب والقهر ..
.. القت بها ارضآ وهي تسحقها تحت حذائها ..




*.. ماراح آكلها ..*
.. لو تموووووووت ماكلتهااا ..
.. وعياااال مابي منك ..
.. فهممممممت ماابيك ولا ابي منك عيااال ..
.. طلقنننننننننننني .. طلقنننننننننننننني وفك نفسك ..


*
.. جحضت عيناااه ..
.. اتتحداه عيانا بيآنآ .. !
.. اتهينه بتمردها وعصيانها لاوامره !
.. دللها كثيرآ .. ولابد لها من قمع يعيد لها توازنها ..*




.. ردد بهمس الغاااضب ..
.. قدهااااا .. قدهاااااا
.. قد هالحركه اللي سويتيها ..!




.. ادارت له ظهرها ..
.. ملت الضعف و القهر و البقاء على دكة الاحتياااط ..
.. متى ما عطب الاسااسي استدعي هذا الاحتياط المهمش .. !



.. لم يتسنى لها ان تذرف دموعها خلف الابواب الموصده ..*
*.. فقد اقتحم خلوتها التي اعتصمت بها .. *هو يدفع الباااب بقسووه ليجن جنوووونه من. قفتها الواثقه المتحديه. وهي تميل بوقفتها ويدها تلقف خصرها باحتقار له ..!




.. صر على اسناانه ليفرغ شيئا من غضبه ..
.. لوى ذراعها خلف ظهرها بعنف .،


.. جذي ياسنااااا ..
.. غصب عنج وعن اللي يابوووج بتيبين لي عيااال ..
وبتخدمينهم بعيووونج ..
.، وانتي عندي متعه ومفرررخه بس هذا قدرج ..
.. دفعته بتحدي رغم الالم وصورة الاخ السند بدت تتبلور في عقلها*
*..



.. مستحييييييل ،*
.. دقيقه وحده معك ماراح اقعد ..
.. ولاتفكر اني بارضى بحلك المزفت ..
.. .. ياتاخذني معك لديرتك ..*
.. ياتفكني منك و تطلقني ..




.. جذبها بعنف وهو يعتصرها بقووه لتفهم مالا يستطيع لسانه ترجمته والبووح به ..
.. اسكرررته رائحة عطرها من غير شرب ..
.. لم ينبس ببنت شفه .. وهو الذي اعد العتاد والعده ليسحق تمردها و تطاولها اسواره ..
.. عبثا تحاااول التملص منه ..
.. فقربها منه يووهن قواها .. ويدك حصونها .'



.. افلت احدى يديه ليخرج حبة اخرى فيدسها رغما عنه باقصى لساانها ..
.. قبل شفتيها لتبتلع الحبه كما يريد هوو ..
.. بعد برهه افلتهااا وضحكاااته الشاامته تجلجل فاالارجااء ..
.. تواااالت لكماتها المقهوره على صدره ولسانها يندفع بكيل سباب و شتائم من مغلوب علئ امره ليس له الالساانه ..



.. صعدت لتستعجله ..
..فهو تأخر اكثر مما يجب ..
.. ماعساه عدا الحديث اللذي اخره كل ذاك الوووقت ..





.. ادارت وكرة الباااب بهدوآ لتتفاجأ بمظهره ..
.. فمن الواااااااضح انه خرج من معركة حامية الوطيس للتو ..
.. شعرره أشعث .. وازاريره مقطووعه .. وجيبه مفتوووح وانفاسه *اللاهثه !!!!
.. والادهى والامررر .. الهاااااااااااالة الحمراآء التي لونت شفتاه وماحولها بعشووووائيه ..




.. استغرررب نظراتهااا المتفحصه ومن ثم الغااااضبه ..
وببراآه اعتذر لها /
ماعليه عبوررره تأخرت علييييج .. قاعد ادور موبايلي مغلق !!






.. نظرت من خلفه لتلك التي اصبح. ضعها مزريا بعد ان كان قبل دقااائق قمة الترتيب والانااقه ..




.. اراد ان يمسك يدهاا ليغيظ تلك التي خلفه ..
.. لكنها ..




.. وبكل قوتها ضرررررربته بحقيبتها على صدره المفتوووح وهي تردد ببكآء ..
.. واااااااااااااااااااااااطي ..*
.. خااااااااااااين .. جلللللللب ............
.......... ..


.. مندهش فعلا من نظراتها و غضبها وسبابها لمجرد تأخره مالا يزيد عن ثلث الساعه او مايقاربه !
.. هرووولت تبكي بكبرياآء المجروووح ..
.. بينما هو قرر ان يربيهن مة جديد ليفرض هيبته التي اضاعها دلاله لهن ..!


.. التفت لسنااا بغضب . *
.. لتقااابله بأجمل ابتسااامة شااامته ..
.. اتكأت على الجدار بغنج وهي تغمز له باستفزاز ..
.. امسسسسح الرووووج كووووويس ياقلبي ..
.. مو حلوووه تشووفك عبير ةاللي بالشااارع كذا ..
.. عرفت نوايااه ففرت وضحكات النصر تدغدغها وتقفل الباااب مره واثنتااان ولو كان هنااك ثلاث لفعلت ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:41 PM
.. الصفحه [ 46 ] ..




.
.


.. لآتقل لمآ الآيآم خطت لنآ قدرآ ..
.. فاللآقدآر ربٌّ في اللوح قد خطآ ..



" طرااد "*

.
.


.. متوتر نوعآ مآ ..
.. فلقاءه بالجنس الاخر في اضيق حدود ..
.. نفث نفسآ بعد ان آدخل آخر ..




.. ينتظر خالته , ام مشعل , ليسلم عليها ..
.. وقد تواردت عبآرات الترحيب والحفآوه على عقله اشكالا و الوآنآ ..
.. ما ان لمح سوآدآ غشى مجآل بصره حتى هبّ مرحبآ وهو يحث الخطى ليقصر لها المسآفة الفاصله بينهما ..
.. بالكآد سمع صوتها وسط نبرات ترحيبه الواثقه ..
.. مآأن قبل رأسها حتى تفاجأ فعلآ بمن تقف خلفهآ على استحيااء ..
.. بالرغم من من انه قد رصد توقعاته للقائها الا انه حين كان اللقآ استحآل التكهن بما يجول في خلده !



.. بياض في سوااد .. محياهآ و شعرهآ ..
.. مخضب بألوااان الربيع .. ثوبها العشبي المزين بالورود الصغيره ..


.. مد يده لتعآنق يدها البآرده ..
.. * بعد ان تنحت ام مشعل قليلآ ليتسنى له رؤيتها قبل ان تغآدر ..
.. كآن يرحب بهآ مع شيء من الخجل و التوتر الذي لم يطفو للسطح ..
.. يمشي الى جانبها ببطء ينتظر منها القدم ..*
.. في حين هي لم يتجاوز نظرها اعقاب قدميه المتقدمه قليلا عليه *..
ارادت ان تتجرأ لتكون فكرة مآ عن هيئته الكليه ولو من خلال رؤيته من الخلف ..
.. لكن مآصدمها فعلا وشخص بصرها له .. هو....
آنقضاااض والدتها عليه و تعلقها ب
ثيابه ومن ثم هذيآنها بما لايعقل .. !!!!
.. لاتعلم اي جنوون قد حل بوآلدتها هذه اللحظه !
.. واي عذر ستقدمه له وهي لاتجد تفسيرآ لمآ ترى !




.. بعد ان فآق من صدمة احتضانها العنيف له .. وتشبثها بتلابيبه بهت من هذيآنها !!!
.. لم يخبره آحدآ بأن والدة زوجته تعاني مرضآ نفسيآ يصور لها ماهو غير معقوول ..
.. او بعقلها لوووثه يفقدها اهليتها في التعقل في فهم الامور ..
.. يتمنى من اعمآقه ان سآري لم يتركه وحده بحجة خجله هو وزوجته من حضوره بينهمآ ..
.. طوقها ليهدء ثورة جنونها وفزعها من احلام يقضتها .. !




.. لو طآل الفرآق ..
.. لآبد للحي ان يلتقي .. !



" ام مشعل "


.
.



.. مآبآلهم لايصدقووووووون .....؟!
.. آشتم رآئحة ابني ..
.. آشعر بأنفآسه وهو يلتقم صدري بنهم ليسد جوعه !
.. آشعر ببرودة لعآبه تبلل صدري كما لم تفارقه منذ ثلااااثين سنه !
.. هو هوو .. مشعل ابني ..
.. ولو اقسمو ايمانآ مكررة .. او جمعوو الف عذر وعذر ..*
.. هو هوو ابني ولن اتركه ولو فصلو جسدي عند جسده بمنشآر .. !
.. ولو اقآموو الدنيا واقعدوهااا ..
.. ولو ولو ولو .... لااا ولم ولن آتررررركه. فليفعلو بي مايشائوون ...


.. الصرآخ والضوضآ جذبت اهتمام الخال الذي يجلس بجانب والدته ..
.. هب واقفآ ..
.. ما الامر الجلل المستحق لهذا النوااااح!
.. ال ماااات احدهم .. ام ام ام توووووقف عقله عاجزا عن تكهن الحقيقه ..
.. اطلق ساقيه للريح عله يستطيع اللحاااق بالمصيبه قبل ان تقع ..
.. اثار المنظر تساااؤله بشده .. ماالذي حدث ..
ام مشعل تنتحب باحضااان طراااد ..
وطراااد وجهه لايفسر .. اهو حرررج .. ام ضجر .. ام غضب ..!
.. بينما إيمااان تحاااول ان تخلص والدتها من احضااان طراااد بحرج ..
.. لكنه اشار بيده لتتركها تفرغ مافي جوفها من شحناات حزن و شجن فبما يبدو له على صدره وبين احضاانه ..
.. فيما هو فعلا الدهشه والتعجب والحيره تعبث بعقله !!


.. اقترب ساااري بعد ان فهم شيء من هذيانها وهي تحاول ان تبرر له اعذارها ليصدقها ..
.. وتسووق لهم الحجج بأحساسها الامومي الذي لايقدره سوى امثالها من الامهاات ..
.. حاول سااري ان يخلصها من احضاان طرااد ليهديء روعها و يمتص *غبنها على فقد ابنها ..
.. لكن هيهااااات له هيهاااااات ....
.. اخته الوديعه بدت لبؤه شررررسه تخربش من يده تمتد لتسرق احد صغارهاا ..
.. التفت عليه التفاف السواار بالمعصم ..
.. وأبت ان تفااارق احضااانه ولو بعد ثلااااثين سنه ..*
.. طراد شعر بشيء من الملل يتسلل لنفسه رغم تعاطفه معها ..*
.. حاااول ان يجلسها لكنها بدت طفله عنيده لم تتجاوز العشر من العمر ..
.. ولم تقبل الا بعد ان جلس هو وطوووق اكتافها ..
.. ساله بهدوء /
وووش فيتس ياخااله .. عسى ماشر .. تبين مشعل اناديه لتس ..
> كان يعني مشعل الصغير لجهله بان هنااك مشعل كبير ..



.. عااادت للثورااان والبكااااء و النحيب آحتجاجآ على لقب " خاااله "
.. فيكفيها حرمانآ ان تشجي مسامعها بترنيمه باعذب وأرق و اجمل كلمه في هذا الكووون [ يمممممممه ] ..
.. عاد ليمتص غضبها بصبر ..
..؟مااااعليه ماعليييه نسيت يايمه ..
ثم عاد بانظاره للخال ليستفهم*
*منه عن سبب ثورتها و هيجانها عند رؤيته ..
.. هز رأسه بتفهم .. بعد ان علم ان الامر *
**لايتعدى كونه تشبيه ربما ..


.. تكااااد تفقد عقلها مع صوابهااا فعلا ..
.. فهاهم يتهامسووون من حولها عنها و كأنها فعلا معتوووهه ..*
.. او طفل يجاارونه في مطالبه ليسكتو غضبه ..
.. عادت لتهديء نفسها ..
.. فبهذا الجنون لن يصدقها احد ..
.. ولو وازنت نبرات صوتها لعلهم يصدقونها ..
.. هي الان في اشد الحاجه لعقلها لاسترداد حقها المسلوووب ..
.. ووجهت حديثها لاخيها وكفاها لازالا متشبثان بطراد وكأنها كلاليب من حديد ..
.. تنحنحت ونظرت لاخيها وعيناها يغيمان بالدمووع ..
.. تحااول جاهده ان تبتلع الغصااات و تخفض حدت صوتها ..






.. ام مشعل بهدوووء مخالف لحرارة نيران جوفها /
.. تذكر .. تذكررر ياساااري يوم ولدت مشعل ..
.. تذكر ابو مشعل يوم شااافه وووش قااال .. !
*.. قاااال ذا ولد ابووي مهوووب ولدي ..
.. قال ذا يشبه ابووي اكثر مني ومن اخواااني ..
.. تذكر عمي الله يرحمه وشلوون شبهه ...
.. حتى وهو شااايب كل من شااافه قال*ًا ابو عبدالله بشحمه و لحمه !
.. مااخذ مني ولا من ابووه !!
.. راااح لجده .. دمه و لحمه وكله ..
.. تكفى ياخووووي والله انه ولدي ..
.. والله ثم والله ثم والله ..
.. انا كل ليله احلم به واشوووفه ..
.. انا كل ليله اتخيله .. اتخيله في كل سنينه اللي ماعاشها في حضني ولاعيني شافته وهو يكبر قدامها ..
شفته بقلبي و عقلي و نومتي و قومتي ..
.. انتم ماتحسووون بالنار اللي تلسع جوووفي ثلاثييين سنه ..
http://www.******.com/up/uploads/******_12962400821.gif (http://www.******.info/reader/)

ثلاثييين سنه وانا ابلع شوووك ..
اضحك مع اللي ضحك والقلب به عله يااخوووي ..
*.. نسيتوووه وسجيتو عنه في دنياكم ..
بس الام قلبها مايسج و لايغفل و لاينسى لو ثوان ..
.. تكفى يا اخووووووووووي. .ولدي ولدي يااخووي ..





.. بلحظاات ابدلت ثوب الانهزام والحزن و الوجع .. بثياب قوه و قتال المستميت ..
ام مشعل / والله ماتاخذووونه مني ولو تجيبون لي النجووم ..
.. والله ما اخليكم تاخدونه مني لو تحفى رجولكم ..
.. والله ان دمي دوون روحته عني ..*





.. مبهووت تماما / اهذه اخته الحمل الو ديع !
.. اهذه اخته *التي لو اراد لاحصى عدد كلماتها في اليوم الواحد !
.. اهذه اخته المسااالمه التي لاتسمع منها الاهمسا ..




.. لااااا ليست هي ..
.. بل هي تلك المومياء المحنطة بثت فيها الرووووح من جديد ..
*.. لتعوود لسطوتها تأمر وتنهى فتطااع ..
.. تتمرررد و تثووور ليخمد الحب فوران جنووونها ..



.. بعث شبح ذاك المشعل رفاتها لتتشكل من جديد ..
.. وتعوود كما كانت. اقوووى .. !


.. اجابها ساري */
.. ام مشعل الله يهديك ..
.. فكي الرجاال خنقتيه ..
.. يخلق من الشبه اربعين ..



.. ثااارت مرات اخرى ..*
.. حتى لو ستيييين والا ميتييين والا مليوونييين ..
.. غير المشعل ما ابي لامن الاربعين ولا غيره ..


.. اخذ يحووووقل امام اصرارها العنيد ..
**.. وفشل بكل الطرررق اقناعها بأنه ليس ابنها ..


.. طرااد الكثير من السأم تسررب لنفسه من هذه المسرحيه السخيفه الممله ..
.. يررريد ان يغادر فورا ..
.. حتى وابنتهم فهو لايريدها .. فقط لينتهي الامر ويخوج من هنا .. !


.. تبكي بصمت ..
*.. فأن كان ماادعت امها محض تهيئآت فهي مصيييبه ..
.. وان كان هو كبد الحقيقه .. فتلك مصيبة اعظم .. !



.. امرها الخااال بعد تبددت الحقيقه على آفآق السرآب ..
ساري / ايمااان روحي نااادي ام طرااد هنا ..
.. هي اللي بتفصل في الامر .. ولاتتهمينها بظي لين نشووف ..



.. تشبثت بيده وهي لاتسمع الا لقلبها وحكمه ..
.. تفصل و الا ما تفصل .. انا وولدي ما يفصلنا الا الموووت ..


.. تشعر بأن في الامر آمرآ مآ ..
.. فالصراااخ الذي بدأ فجأه و انتهى فجأه لابد له من اسبااب ..
.. رغم انها ادعدت الصمم وكأنها لم تسمع شيء ..
.. و بالطبع لم تسمع شيء .. فخلقها و حياؤها يمنعانها من الاستخفاف و السؤال ..
*.. لكن بمجرد ان دعتها ايمان للحضور في المجلس الا وقد ايقنت ان في اللبن مآء ..
.. ايضا لم تسأل لمآ فوجه ايمان لايبشر بالخير ..
.. تبعتها وهي تستند على عصائها و تحوووقل ..
.. ويدور في تصور امران ..
.. اما انهم اشترطو لابنتهم بيت لوحدها ..
.. لتعيش ماتبقى لها من عمر وحيده ..
.. والا فلعله زيادة مبااالغه في المهر و طراد رفض ان يلوى زذراعه ..
.. لكن في كلا الحالتين ستحل المشكله ..
.. وستمسح دمع تلك العروسه المحطمه كما بدت لها ..
ستقسم عليه بان يقدم المهر الذي يريدووون حتى ولو باع ابله بأكملها ..
.. وان كااان البيت ستدعي هي بأنه لاتريد شريكه في بيتها ..
.. فزوجة الابن تعد شريكه ان لم تكن ابنه .. !




.. الوضع مريب ..
واحتضان تلك الخاله لاحضان ابنها بهذه الطريقه لاتستسيغه ..
.. فمن اين لها بعذه الجرأه لتحتضنه بهذا الشكل ومن اول لقاء لهما ..
.. والادهى و الامر انها لم تفلته حين رأتها ..
.. بل كأنها تتحداها بانه قد اصبح ابنا لها بعد ان تزوج ابنتها ..
.. لم ترتاااح مطلقا لهكذا مجلس ولا لهكذا أوجه و تعابير ..
.. سألت ابنها /

*.. وش العلم يا طراااد ..
.. جد به علم جديد ..*
شرووط والا غيره !!




.. نظر اليها برجآء علها تخلصه من هذه العنزروت التي التصقت به !
.. اجاب ساااري بدلا منه بعد ان رحب بام طراد بثقل و احتراام ..
..؟سااري /


.. مافيها الا سلامتك يا ام طرااد. .
.. اختي مفقود لها ولد من ثلااااثين سنه وهي تعتمر ..
ولا له اثر كنه ماانوجد*
بها الدنيا ..




.. هزت راسها بملل وكانها تقول هذا ا
لايهم.. وماذا بعد !!!





.. وما ان اتضح لها مايرمي اليه هذا الخال ..
.. الا وقد خشعت كل اطرافها ..*
.. وكأن كلمااات ساااااري كالسهااام تجرررح مسامعها ،،
.. اطرررررقت رأسها قليلاااا. ..
وبعد برهه ليست بالقصيره من مراجعة النفس رفعت رأسه بثقه. .
[ طرااااد لقيته من ااكثرررر من ثلاثييييين سنه ] ..




.. دعك مسمعيه ..
.. هل اصااابه الصمم ..*
.. ام انه لايحسن الفهم ..!






.. ماااذا يعني بقولهاا *..[ لقيته !!!!! ]
.. الهذه الكلمه وجوه اخرى تفسر عليها ..
.. بحث سريعا في قامووس مفرداته عله يجد مترادافات لهذه الكلمه غير وجهها الظاهر .. !
.. احتد نظرااانه عليها .. دون ان ينطق ..
.. علها تترااجع .. او تبرر ماهذت به الان بفلتاات لساان ..
.. او حتى بمزاااح ثقيل لايليق بوقارها وهيبة خريف العمر ..



.. نظررت اليه بحنااان والدمع يترقرق في مقلتيها ..
.. كانت تظنه سرآ سيمووت و يدفن معها كما مات اقطاابه الاربعه ولم يتبق سواها ..
.. هي و ابو طراد .. واخته وزوجهاا ..







[ قبل ثلاثين سنه ]


.. *وبعد اختطاف مشعل بيووم واحد ..
.. تم الامسااك بعصابة خطف الاطفاال لبتر اطرافهم والتسوول بهم ..
.. حضر الاهاالي وتم تسليم المفقودين لذويهم عدا هذا الصغير الذي لم يمسسه سوء ..
.. كان سيرحل هذا الصغير لزوجة احد الاثرياء المقيمين في مدينة جده. ..
مقابل مبلغ زهيد لقاء ماسيجني من ورث وهي عاقر لاتلد ..




.. زار زوجته التي تووفي ابنها منذ اياام قلائل ..
.. كان من شان وفاته ان تتدهور معها صحتها النفسيه و الجسديه ..
.. فالحليب اثقل صدرها حتى لم تعد تطيق التصاق ثيابها بها .. !
والحرارة والحمى بدأت تنخر جسدها حتى كادت تفنيه ..
.. يحمله بين يديه .. وصراااخه يبدد سكوون الليل ..
جاااائع جدا .. لم يستسغ طعم الحليب الصنااعي وهو الذي اعتاد طعم الطبيعي ..
واعتاد ان يستنشق حنان امه ويغفو على رائحة عبير جسدها الذي يسكره فيناام ..
*..؟ابتسم لها وهو يمد يديه بعذا الصغير ..*
فلسلطته في سلك الشرطه استطااع ان يخرج به لبيته دون اجراءت تذكر ..
.. سيفيده و يستفيد منه ..
.. يمتص حزن زوجته ولوعتها على فقد صغيرها ..
.. وفي الوقت ذااته يسكت جووع ذاك الصغير المفجووع .:*


.. ابو نشوه .. دوتس ذا الوليد ..
مخطووفزمن اهله ولا جا حدن ياخذه ..
.. شل المركز بصريخه .. جوويع ولا يبا يرضع الا حليبة امه ..
مايبا رضاضيع ولا ذاق مفطر صاايم !
.. رضعيه اربه يهجد وتهجين جووعه ..
.. ساندتها امها بفرح .. /
والله انه اخير لتس .. خلي صدرتس يخف عليتس ..
.. دمووع اسى و سعاده تخالج صدرها ..
.. فهو يرضع بنهم ولا يرحم المها الذي كادت تقطع شفتاها بسببه ..
.. كتمت تأوهاات الالم في ظل اصراره على اتراع معدته بالحليب ..
.. ابتسمت بحب لهذا الصغير المشاااغب ..
.. كمن يقوول انا ومن ورائي الطوفاان ..*
*.. اتتهى ليغط في سبااات عمييييق وقطرات الحليب بين شفتيه ..
.. اخذت تتامله بحناان .. من يكون اباااه وامه ياااترى !!
.. لابد ان لهم نصيبا من الجمااال وبياض البشره ..
*عكس صغيرها المتوفى فهو اسمر البشره كوالداه.. ومتواضع في ملامحه..




.. مر اسبووع ولم يأت احد لاستلامه او السؤال عنه ..
.. ظن انه ربما لقيط او شيء من شبهه ..*
.. اتاه نقل لمحافظه اخرى تابعه للرياض ..
.. فسلم عهدته بعد ان اخفى اي اثر لملف هذا الصغير ..
عدا *ان القضيه اغلقت باستلام ًالاطفال من اولياء امورهم عدا مشعل الذي اسقط *رقمه من بين الاعداد ..







.. في الاسبوووع ذااته ..
*.. كاان ابو مشعل يذرع اروووقة احد المستشفيااات ..
.. تصحى فتعااودها الاغماااءه .. تستيقظ لتتشبث بملابسه ليعيد لها ابنها فتقع صريعه بعد ان يوقضها بالواقع المرير " ولدك ضااااااع " !!





.. بعد ان حنقت بآبره مهدئه انطلق هو وشهقاااته المنهااره تشيع دمووعه ..
.. يبكي كما لم يبك رجل من قبل ..
.. فضيااعه في الحررم بالذات يجعله يفقد الامل برجوعه سالما او حتى رجوووعه كليا ..
.. فحتما سيمثل به او تبتر له يد او رجل ..
.. او تفقأ له عين او يقطع له لسااان هذا ان شملته الرحمه ولم يتعرض لمشرط تاجر الطب .. !!
وهاهووو له شهرااان واكثر وهو يذهب يوميا للمركز ذاته ليسأل دون سأم او ملل ..
.. الشرطي البديل لابو نشووه فوضووي كسوول *
لم يتول منصبه الا 3 اشهر ونقل لعدم كفائته ..
.. لم يتعنى البحث والتحري بل اكتفى بقوووله ..
لو ولدك حي تساان قد لقينااه وكاد انه ميت ..
ولاعاد تجينا لين نكلمك .. خل رقمك وحنا نتصل بك ..
فوضى اهماال تسيب ..
*


*
.. بعدها بشهرااان واكثر من اسبوعين ..
.. فوجئت ام نشوه *بحملها ..*
وباتت *الرضاعه شبه مستحيله مع حملها و وحامها وتعلقه بصدرها بشده ..
.. وشيئ من الضمير بدأ يؤنب ابو نشووه ..
.. فهو استكاان لهذا الجو الذي خلقه هذا الصغير ..
.. وحمل زوجته ايقظه لما قد غفل عنه ..



.. ذهب لعمره ليقصد المركز ذااته ليستفسر ان كان هناك من سأل عنه ..
.. ليريح ضميره ذاك الشرطي الكسول الذي تورط باكثر من قضايا اهمال و فساد و تسيب ..
.. ولن يلطخ ملفه الاسود بالمزيد ..
.. فالرجل المزعج لم يأته منذ اسبوووع منذ ان تعهد له بأن يتصل به ..*
.. وهاهو الرقم اختفى ..
.. لايدري اين دووونه ..!
.. لو باي زبااالة قد ا دعه !


.. ولكنه انكر بشده ان احدا قد اتاااه ..
وتبادلا الارقام في حين حضر له احد ولو بعد حييين ..



.. بعد ستة اشهر .. ضاااقت ان نشووه بهذان الصغيرااان ..
.. ومشعل الذي اطلق عليه اسم نافع بدأ يتربص بصغيرها ..
فتارة يلقي بنفسه عليييه .. وتارة يرميه بما في يده .. وتااارة يصفعه .. واخرى يحاااول اقتلاااع عينيه ..


.. ام نشوه /
ابو نافع رد نافع مك
حل ماخذيته منه ..
.. صح يعز علي فراااقه .. بس وليدي أبدا ..
.. وانا راح لي واحد ولا ابا افقد الثاااني..

.. ابو نشوه / صعب مقدر ارده محل ماخذيته ..
وهو كمل سنه ولاحدن نب سووقه .. ووين اوديه !


ام نشوه بشهقه / تهقى انه ولد حرااااااااام !
ابو نشوه بتفكير / الله العالم والا وش ذا الولد اللي ماله اهل ولا دورو عنه !!!!



.. لاح طيف اخيها العقيم على بالها ..
.. فهي تخشى ان تتركه زوجته التي تصغره بعشرررين عاما ..
.. فهو ليس بذي عنى ولا.وسامة ولا صغر سن ..
.. *فوووق هذا وذاااك هو رجل عجووول حار الطباااع ..
.. يعيش في خيمته *بين ابله ..*
.. ومازاد الطين بله .. هو عقمه بجانب فضاااضة اخلاقه و جلااافته ..



.. وفي المقااابل زوجته جميله ..*
واهلها خيرهم يوزع منه لذوي الفااقه والحاجه ..
وصغيرة السن وتحمل وتلد بحكم تسقيطها لجنين من زوجها الساابق ..
في حين هو زوجااته السوابق لم يحملن منه وحملن ممن بعده من ازواجهن ..



.. تم الامرما ي يريدووون ..


.. وفررررح اخيها كما لم يفرح من قبل ..
اسمته امه غيث .. لانه قطرة غيث رحيمه حلت بأرضها المقحله ..
.. اما اباه فقد اسمااه طراااد ..
*.. بحكم طرده من اكثر من حضن ..
.. وليذكر نفسه انه قد يأتي يوم ويطرد من حضنه فلا يتعلق به .. !
.. تشاااؤم لانرتاح حتى نكدر على انفسنا فرحتها ..


.. احسن تربيته .. وحرص على تعليمه ليكوون له الاخ والسند ..
.. تغيرت بقدووومه حيااة بأكملها ..
.. معاملته لزووووجته ..
حدته و جلافته .. غضبه و مزاجه المتعكر دوما ..
.. اصبحت ضحكااته لايخلو منها نهاااره ..
.. يووومه يقضيه في تعليم ابنه الرمااايه و الفروسيه وغذاه عشق الابل والتفكر في خلقها ..


.. ينتظر نهاية الاسبووع بلهفت الاب للقاء ابنه ..
يخشى ان تفسد المدنيه جهد سنين زرعها كثوابت في روحه ..
الشموخ والاباء واعتداده بذاته *.. الشجاعه الاقدام .. الكرامه و عزه النفس ..
.. ان يكون كالطيرالحر ..
.. يقتنص بجهد مخالبه ولايقتات*الجيف و الفتااات ..



.. الحاضر /




.. عقد حاااجبيه ..
لم يصدق ولايريد ان يصدق ..
خووف تسلل لنفسه ..
فالتشكيك في النسب بحد ذآته كااارثه !!!






.. ايماان /



.. فرررررت هاااربه خجلا من حضررررة الزووووج اخيها.. !
.. وعي تلقي بنفسها على اقرررب مقعد وصراخها قد جذب اخواتها*
كالفراش على النور ..



..اجابت اعينهن المتسآئله بضحكات يمزجها بكاء له طعم الفررح ..
.. اتعرفووون طراد رجلي ..!


.. لم يجبن بل انصتن لهستيريتها لتجيب نفسها ..
.. هووو مشعل تخوووي نفسه ..

هزت رأسها نفيآ ..
.. لاااا لااا موب مشعل ذا البزر ..!
اقصد مششششعل اخوووي الضااايع ..
اللي اكبر منك امووونه ..
اخذت تصفق بيداها بهستيريه ..
تتمنى ان تعووود لتحتضنه ولكنهااا خجله جدا ..
جدا خجله لوضعها الحسااس تجاهه ..
.. كم تمنت ان تكون احداهن مكانها لتفوز هي باحضانه قبلهن ..
.. تسااابقهن على احضاان السند و العزوه ..!


*


.. ام طرااد /





.. بعد ان سكبت ذكرياتها الحلوه على ارض واقعها المر .. تابعت وهي تطأطأ براسعا ارضا ..
.. كمن ارتهن بذنب مثبت بقرآئن ودلائل لامفر لك من الاعتراف بها ..
.. ايه ياامك .. انا ربيتك بس ماولدتك ..
ولا لي ظنى من بطني يوم خذت ابو طراد ..
** * * * * * *



.. انتهت المسرحيه ..
.. اسدل الستاا *على حقيقه مرره لاتعني النهااايه ..
.. بل بداااية فصوول اخرى قد تطووول ..




.. بجموود اجاب وهو يقف /
.. الى ذلحين ما تأكدنا ..
.. وارخصو لنا باروح انا وامي ..


.. امسكت ام مشعل بكفه ..
.. لو تحب السموات السبع ما خليتك ..
.. ياتقعد معي .. يا اروووح معك لو للقبر ..


..اعتراه خجل امام اصرارها .. واحتار كيف يهرب ويرضيها ..
.. طراد بأدب *.. حياتس الله .. تفضلي معنا ..



.. اعترضت ام طراد /
لا وانا امك .. امك قلبها منفطر عليك ..
امرح هنيا .. وبكره يحلها رب الارباب منشي السحاب ..


.. ام مشعل باصرار ../
وانتي ياأم طراد والله ماتسيرين شبر ..
كلكم بتمسون هنا .. وبكره بنمشي سوا لبيتنا ..


ساري / الحل انا ناخذ تحليل الD N A ونتأكد ..
قبل ماتعلقوون بسراب ماله امل ..



.. طراد .. انصااع لاوامرها ..
وهو يطلب ان يختلي بنفسه ليجمع شتااته ..
.. ضييييق يطبق على صدره .. ومصير مجهوول .. ونسب مشكك فيه .. !
.. وتلك التي تتوسد بالقرب من وسادته وكأنه هنا لتحرسه من الفرار الذي كان يفكر به فور ان يأذن الفجر ..




.. لم ينااام .. ولم تناااام هي كذلك ..
.. تنهيداتها المكبوووته .. وبكائها المخنوووق يزيده ضييقا على ضييييق .. ماذا لو لم يكن ابنها ..!
.. كيف سيتحمل قلبها الحنوون والمنهك من الهجر و الخواااء ..
.. ايماان .. كيف نسيها .. على كل حال سيطلقها ..
.. فأن لم يكن اخاها .. فهو سيكون مجهوول النسب ..
.. ولن يقبل بنسبه الا بمن هي لقيطه مثله ..!



.
.




.. لولا وعيده وتهديده لها بان لاتخرج للسلام عليه الابعد ظهور نتائج التحاليل والا لكااانت الان بين احضاانه ..


" نسسسمه "


.. اكاااد انفجر من فرط الفرررح ..
.. لم اجد وسيله للتعبير عن فرحتي وسط قمع عمار لمهرجاان احتفااالي ..،
.. اريد ان تكووون هذه الليله مميزه ..
.. ان تكووون بقدر الفرحة باخ يولد من جديد كااامل للرجووله ..
.. كم تمنيت ان احتفل به في بيتنا وعلى حريتنا .. ولكن لايهم فالفرح في القلب ..




.. اخذت ارقص وسط اهازيج جدتي التي لم نخبرها بالامر بعد ..
.. وكل ماتظنه انها فرحه بزواج ايماان ..

.. حملت شووووق على كتفاااي وانا اطوووف بها ولعابها يبلل شعرري ..
.. التقطت صينية الكنااافه مة بينهن وهررربت بها .. وهن خلفي ينعتنني بكل قواميس الكلمات في عااالم البدانه الذي اقف على اعتاابه ..
.. اريد ان يصل جنوووووووووون فرحتي لكل من على وجه الارض ..
. اريد ان اضرررخ باعلى صووووتي لاقول هاهو اخي ..
.. عزوتي وسندي ..
.. درعي الواقي من عمااار وكل من يشمت بي ..
.. ظل امي واستراحة قلبها بعد مشوار سنين الضياااع ..
.. احببببببييك يامشعل بكل احوالك .. فقط كن لي مااريييييد ..



.
.






.. سنااا ..



.. عدت بعد ليلة مبهجه وسط فرح عاارم لم يسبق لنا ان تذوقنا بحجم حلاوته وطعااامته ..
.. عدت مع امينه وزوجها لشقتي ..
.. اريد ان أسعد بشااار مادمت سعيده ..
.. سأجعل ليلته الليله من الف ليله وليله الليااالي ..*

*





.. فتحت البااااب لاصرررخ به وانا ازيل غطااائي .. بعد ان رايت سيااارته *في الاسفل ..
.. سربراااااااااااااااااااااااااا...........!!!!!!!!! !!!!!!!




.. جالت انظاري باثاث الشقه على عجل ..
.. نعم هدا تلفاازي وتلك صوووفآتي .. وذاك بشااار بذاته !..
اضفيت غطاائي على وجهي وانا اسأل بخجل ..
.. بشاار عندك ضيوووف مادريت ! *






.. بشاار ..


.. اي ريح عاااصفه ساقتها في طررريقي !
ما الذي آتى بها وقد اعطيتها الضووء الاخضر للمبيت مع اهلها ..
.. وقفت بربكه لاقدمهما لبعض ..
.. سناا هذي عبير ..
.. عبير هذي سنااا ..
.. *هذا عمي ابو عبير ..



.. رحب بها عمي ببرود بكلمة هلا وهو يتجاوزها ويستأذن بعد تن تركني بين قنااابل مفخخه في شقتي ..




.. عبير ..


..؟لم يذكر لي يوما ما انها بهذه الرقه .. بهذا الجماال .. بهذه البسااااطه والاناقه في آن معآ ..
.. ابتلعت ريقي عندما كشفت عن لبسها البسيط .. الذي التصق بجسدها ليفصل تضاريسه و يبرز مفاتنه .. !
.. اهذه من بفنتنها سحرتك .. !
.. اهذه من ادارت رأسك وعقلك وقلبك لتعلن تمردك على اسيرك *قلبي *
.. وقفت لاتأمل ثقتها وهي تتبختر في مشيتها ..
.. تجلس بجانبه وتأسره بحباات اللؤلؤ المرصووفه ..!*
.. لم احمل هم جمالها يوما ما ..
.. لثقتي في ان جمااالي لايضاهيه جماال ..
.. تاملت انوثتها بجانب وحشية رجولته و بسااطة تقاسيم وجهه المقبووله ..

.. سنا / حيا الله من جانا اخت عبير .. نورتي السعوووديه ..
عبير / النور نورج حبيبتي ..*


.. عبير / بشاار ابيك في كلمة راس ..
.. بشار / قعدي عبير مابينا اسرار ..
.. هذي حياتنا احنه الثلاااثه ولازم تكون واضحه جدامنا ..
.. انتو زوجااتي وابيكم كلكم ..
.. اياام الدوامات بكوون عندج عبير بالكوويت ..
.. وبالاجازااات عندج سناا ..


.. عبير ..بس ابووي شقاال لك قال اني مابي شر يجه .،
.. سناا .. وانا بعد ..
بشار .. لاوالله اشرايكم اشق عمري نصين عشاان ارضيكم ..!
والا اطلقكم وافك ياعمرري ..!





.. عبير .. طلقها وفك عمرررك ..
سناا .. لا والله .. وليييش مايطلقك ياعمرري.. انا الاوله ..
.. عبير .. انتي سرقتيه مني .. والاجاان انا الاوليه والتااليه ..
.. بشاار .. بس انتي وياااها ..
.. هاااه اشقلتوو راضين ..
.. سنا .. لااا انا مو راضيه الاجازه كلها ماتجي ثلاث شهور ..
وهي تسع شهور .. ظلم ..
.. عبير .. حبيبتي حتى الثلاث شهور خساره فيج ..
.. بشاار يااالله قوووم بنطلع الفندق ونتفاهم هناااك ..
.. وقف ليذهب معها ..*
.. فهو اهملها كثيرا ويحق لها ان يرضيها ..
.. ثم انه اذا انفرد بها سيقنعها بمعرفته ..


.. وقفت سنا *وامسكت بيده .. ماتروووح الليله ..
.. نفض يدها وسط ابتسامة عبير .. انا مو ياهل عندج انتي وياها ..
.. الليله لها وبكره لج ..
.. اشار لعبير وهو يناولها مفاتيح سيارته ..
.. خووذي اسبقيني وبحصلج ..
.. ابتسمت وهي تغمز بدلااال .. لاتتاخر حبيبي انطرك ..



.. اغلق الباب خلف عبير والتفت لها بعد ان دس يده في جيبه ليمد لهارالحبه ويأمرها .. اكليها جدااامي والحين ..


.. تناولتها ووجها يضرج بدماء الغضب والقهر ..
.. القت بها ارضآ وهي تسحقها تحت حذائها ..




*.. ماراح آكلها ..*
.. لو تموووووووت ماكلتهااا ..
.. وعياااال مابي منك ..
.. فهممممممت ماابيك ولا ابي منك عيااال ..
.. طلقنننننننننننني .. طلقنننننننننننننني وفك نفسك ..


*
.. جحضت عيناااه ..
.. اتتحداه عيانا بيآنآ .. !
.. اتهينه بتمردها وعصيانها لاوامره !
.. دللها كثيرآ .. ولابد لها من قمع يعيد لها توازنها ..*




.. ردد بهمس الغاااضب ..
.. قدهااااا .. قدهاااااا
.. قد هالحركه اللي سويتيها ..!




.. ادارت له ظهرها ..
.. ملت الضعف و القهر و البقاء على دكة الاحتياااط ..
.. متى ما عطب الاسااسي استدعي هذا الاحتياط المهمش .. !



.. لم يتسنى لها ان تذرف دموعها خلف الابواب الموصده ..*
*.. فقد اقتحم خلوتها التي اعتصمت بها .. *هو يدفع الباااب بقسووه ليجن جنوووونه من. قفتها الواثقه المتحديه. وهي تميل بوقفتها ويدها تلقف خصرها باحتقار له ..!




.. صر على اسناانه ليفرغ شيئا من غضبه ..
.. لوى ذراعها خلف ظهرها بعنف .،


.. جذي ياسنااااا ..
.. غصب عنج وعن اللي يابوووج بتيبين لي عيااال ..
وبتخدمينهم بعيووونج ..
.، وانتي عندي متعه ومفرررخه بس هذا قدرج ..
.. دفعته بتحدي رغم الالم وصورة الاخ السند بدت تتبلور في عقلها*
*..



.. مستحييييييل ،*
.. دقيقه وحده معك ماراح اقعد ..
.. ولاتفكر اني بارضى بحلك المزفت ..
.. .. ياتاخذني معك لديرتك ..*
.. ياتفكني منك و تطلقني ..




.. جذبها بعنف وهو يعتصرها بقووه لتفهم مالا يستطيع لسانه ترجمته والبووح به ..
.. اسكرررته رائحة عطرها من غير شرب ..
.. لم ينبس ببنت شفه .. وهو الذي اعد العتاد والعده ليسحق تمردها و تطاولها اسواره ..
.. عبثا تحاااول التملص منه ..
.. فقربها منه يووهن قواها .. ويدك حصونها .'



.. افلت احدى يديه ليخرج حبة اخرى فيدسها رغما عنه باقصى لساانها ..
.. قبل شفتيها لتبتلع الحبه كما يريد هوو ..
.. بعد برهه افلتهااا وضحكاااته الشاامته تجلجل فاالارجااء ..
.. تواااالت لكماتها المقهوره على صدره ولسانها يندفع بكيل سباب و شتائم من مغلوب علئ امره ليس له الالساانه ..



.. صعدت لتستعجله ..
..فهو تأخر اكثر مما يجب ..
.. ماعساه عدا الحديث اللذي اخره كل ذاك الوووقت ..





.. ادارت وكرة الباااب بهدوآ لتتفاجأ بمظهره ..
.. فمن الواااااااضح انه خرج من معركة حامية الوطيس للتو ..
.. شعرره أشعث .. وازاريره مقطووعه .. وجيبه مفتوووح وانفاسه *اللاهثه !!!!
.. والادهى والامررر .. الهاااااااااااالة الحمراآء التي لونت شفتاه وماحولها بعشووووائيه ..




.. استغرررب نظراتهااا المتفحصه ومن ثم الغااااضبه ..
وببراآه اعتذر لها /
ماعليه عبوررره تأخرت علييييج .. قاعد ادور موبايلي مغلق !!






.. نظرت من خلفه لتلك التي اصبح. ضعها مزريا بعد ان كان قبل دقااائق قمة الترتيب والانااقه ..




.. اراد ان يمسك يدهاا ليغيظ تلك التي خلفه ..
.. لكنها ..




.. وبكل قوتها ضرررررربته بحقيبتها على صدره المفتوووح وهي تردد ببكآء ..
.. واااااااااااااااااااااااطي ..*
.. خااااااااااااين .. جلللللللب ............
.......... ..


.. مندهش فعلا من نظراتها و غضبها وسبابها لمجرد تأخره مالا يزيد عن ثلث الساعه او مايقاربه !
.. هرووولت تبكي بكبرياآء المجروووح ..
.. بينما هو قرر ان يربيهن مة جديد ليفرض هيبته التي اضاعها دلاله لهن ..!


.. التفت لسنااا بغضب . *
.. لتقااابله بأجمل ابتسااامة شااامته ..
.. اتكأت على الجدار بغنج وهي تغمز له باستفزاز ..
.. امسسسسح الرووووج كووووويس ياقلبي ..
.. مو حلوووه تشووفك عبير ةاللي بالشااارع كذا ..
.. عرفت نوايااه ففرت وضحكات النصر تدغدغها وتقفل الباااب مره واثنتااان ولو كان هنااك ثلاث لفعلت ..

الود طبعي
21-04-2013, 05:42 PM
.. *[ الصفحة الاخيــــــــره ] ..



.
.




.. تهب نسمآآت دآفئه .. ف تغيث قلوبنا ل تزهر *ببراعم الحب والامل .. *
.. وتهب نسمآآت بآرده.. فتقلب صفحآت من حيآتنآ بروتين ممل ،،
.. وتهب آعآصير تكآد تقتلع صفحآتنآ من جذور الحيآه ،،




.. تزيد الصفحآآت فينقص *العمر ..
*.. نعد الايآم والليآلي .. و الليآلي والايآم تعدنآ ..
.. هي سنة الله في خلقه ..
.. ضعف من بعده قووه ..وقووة من بعدها ضعف .. !
.. ف سبحآآن الله .. !

.
.




" ام طرآد "



.. هآ أنآ ك طفل رضيع .. اُطعم الطعام .. واُسقى الشرآب ..
.. يقلبووني ذآت اليمين وذآت الشمآل على الوآح من الخشب ك النعش .. !
.. ضعف بصرري .. وثقل سمعي .. و خآرت قوآي .. وقلت حيلتي .. !
.. ابتسم ك البلهآء لضحكااتهم .. و اعقد نآظرااي لتعآبيرهم الغآضبه .. !
.. لم آعد اسألهم عمآ يقولوون .. وعمآ يفعلوون ..
فمحآل الآ يكوون السأم حليفآ لاجآبآت فضول عجوز عتيه ..

.. تذرف دمعااتي على عوز ارذل العمر .. *وعلى خريف يسآقط *وريقآتي واحدة تلو الآخرى ..*
*.. غربة تستووطن رووحي .. وتتفرد بين جوانحي ..
.. ف ليس المكآن مكآني .. ولآ الزمآن زمآني ..
.. فهآ انا انتظر قضااآء *نحبي ..


.. كل مآ ارتجيه من دنيآ فآنيه عمل يبيض وجهي يوم تبيض وجوه و تسود وجووه ..
.. وولدٌ صآلح يدعوو لي ..
.. وهآهو , طراد , يستفتح يوومي بابتهالااات ادعيته لي ولوالديه ..
.. ويختم يوومه بتوسلااته للبآري ان يطيل بي العمر .. ويحسن لي العمل .. !!

.. كم تمنيت ان يراه آبآه وهو يمطررني بقبلاته من رأسي .. لأخمص قدمآي ..
.. لم يفتر يومآ عن ذكر وآلده الذي ربآه صغيرآ ..*
.. ف حق له ان يفخر ب تلك تربيه .. وذآك بر .. !



.
.



.. كل .. [ الدروب ] .. وان طآلت / .. مسيرتها ~_
.. يومآ \ .. على ( العآني ) .. / له ظل ف .. [ يرتآآحِ ] .. !


" ام مشعل "

.
.



.. قلبي المتربص لم يكِّن في ارضه يومآ ..
.. يخشى ان يكون وجود ' مشعلي ' من آضغآث آحلآمي .. ! *
*.. آتسلل كل ليله مره و آثنتآن و ثلآث لآرى سيارته في عقر دآري ..
.. ولولآ حيآئي لنمت في احضآنه كل ليله ل ثلآثين سنه .. !
.. كم آغبط زوجته التي تشتم طهر طفوولته و عبق رجوولته ..
.. تطوق انفاسه ل تشبع الشوق و الحنين .. وتطفيء مرارة فقد ولوعة ثكلى .. !
.. مشآعر , أم , مصفآه بمصفآة نوائب الدهر ..!
.. آصلي قيآمي و صلآتي في وسط .. الصااله .. لاراه ذهاابآ و إيآبآ ..
.. ولازاال قلبي توهنه الشكووك و الوسااوس ..
.. وتقهرها الثنااآءت و الشكر المديد ودعوااتي له بالحفظ و السلاامه ..



.
.


.. الدنيآ محن ..
.. لاتكآد تصفو لك الآ وقد غآفلتك بفآجعه ..
.. ولا تفجعك برزيه الآ وقد افرجت لك من *اوسع آبوآبهآ مخرجآ ..
*
.
.




" طرااد "




.. ابتليت ببعدي عن والدي لاتم دراستي .. ففرجت بتخرجي .. *وتيسرت لي و ظيفتي ..
.. فجعت بوفآة والدي .. فآنتشلت وآلدتي من قسووة الصحراء ل آريح هرمهآ برفآهية الحآضره ..

.. ومآكنت آظن ان لآمصيبه تأتي بعد مصآبي ب اعظم منهآ ..
.. الآ وقد ثبت النسب .. وجبرت كسر قلب انثى مكلوومه ..
.. لم أكن لآتقلبلهآ بهكذآ بسآطه لولآ تعلقها بي .. !
.. و كآن حيآتها اللتي تحيآ بهآ و تمووت .. مرتهنة بقربي منها !


.. لم يغب عني رغبتهآ بانطوآئهآ في آحضآني ..
.. واستنشآق رآئحة آبن في آحضآن الحنآن .. !!
.. ولم اكن لاقصر في تطويقها كل حين و حين ..
..لولآ التفآتتي لغيرة أم تعبت وسهرت وربت ليؤخذ ربيبها على حين غره منها .. !
.. فأصبحت اختلس غيآب احداهمآ عن الآخرى لاغمر كلآ منهما على حده بما استطيعه من حب و حنان ..
.. حتى تقآدم ب أمي الزمآن ولزمت الفرااش ..
.. فأصبحت امي الاخرى ك خير ابنة وممرضة لهآ ..
.. فهي من تعتني ب ام طراد بنفسها .. ك رد جميل لمن صآنت الامآنه ..
.. وردت الحقووق لاصحآبها .. و ك رحمة منها لهآ ..




.. آعآني من غيرة تيمآ ..
.. ف هي تتهمني ب ' الوسآمة ' التي جعلت منهآ و بآلآ عليّ ..
.. لآترضى ب القلييل .. و تتمررد على حصوني .. !
.. امرأة من المفترض ان تكوون ناضجه وهي في ربيع العمر وأم لآبنتآن وولدآن ..
.. لكنها مشااغبه .. مشااكسه .. متهوررره .. تهوى المرح و لاتقيم للامور وزنآ ..
..تأخذ الامور ب سهووله .. تغضبني آحيآنآ .. و اخرى آغبطها عليهآ ..


.. لآتجد حرجآ ان تلعب ال " القطآر " السريع مع اطفالها الذين يتعلقون بهآ .. ولآمآنع ان تقفزني ان كنت مضطجعآ ..


.. لآتخجل ان تتعلق بي آمآم آخواتي لاحملهآ .. بقصد آحرآجي .. !
.. لآتتوآنى ان تقذف ب حذائهآ كل فتآه خآرجه عن حدود الادب و تتحرش بي .. !!
.. تقتلها الغيرره من نشووه المطلقه *ان أتت لزيآرتنآ ..
.. ف لكلاهما لسآن سليط .. وبأس آشد من الحديد ..
.. وان كدت يوما ماا اخسرها بـ طيش لا يناسب رزانتي و حلمي ..



.. ولكن ..




.. لهآ في قلبببي كل المكآن ..
.. نسمة صيف على صحرآء روحي ..
.. تختلق البسمه من لآشيء ..
.. وتهوون الامور للآشيء ..
.. و جل مآ اقدره لهآ .. هو برهآ بوآلدتآآي من دوون تذمر ..
.. و اكرامها ل ضيووفي عدآ .. نشوه .. التي لاتقيم لهآ وزنآ ..
.. وعنآيتها ب آطفاالي واعدادهم لاستقباالي كما أحب ان يكونو ..
.. وهذه الامور تغفر لها كل النقآئص و تجعل منهآ كواامل .. !



.
.



.. بعض الامور في تجاهلها الخير ..
.. وفي نبشنآ لها الشر جله *..*

.
.



" نسمه "



.. آخبرتكم سلفآ ب ان انواع ال .. , ريحيم , فآشله و لآتنآسبني ..*
*.. ولم يتبق _ دآيت _ لم آجربه و نفع ..
.. اعلنت الانهزااام للسمنه ..*
.. وبدأت أكيل الاكيآل على عآتقي وآحدا تلوو الآخر ..
.. مقتدية ب مقوولة [ هي خآآربه خآآربه .. خلينآ نعميهآ ] ..
..خصوصآ بعد ان ظننت ان اوثقت قيد طيرري .. بطيوور صغيرره ..
.. اجل ..*
.. هذا ماخططت له و نفذت .. واي فشل ذريع قد حاالفني ..


.. ف هاهو عمآري حل قيده رويدآ رويدآ ليحلق خلسة في سمآء غير سمآئي ..
..سماآء شمسها مشررقه .. ونسيمهاا عليل .. وهتيف امطارها يدغدغ المشااعر ..


.. زواج , مسيآر , فآقد للشرعيته ف الاعلآن ..
.. نعم ..
انا السبب و إقر و اعتررف ..
.. اهتممت باولادي الصبيه الخمسه و نسينه ..
.. اهملت انااقتي و صحتي ورشااقتي ..
.. لافيق بعد فواات الآوان ..
.. مصاادفه وقعت على عقد موقع وموثق من طرفين .. بين طياات ثياابه ..
/ الزوج / عمار حمدان الشريف ..
/ الزوجه / ريم .......


.. وهذا سر فلتاات لساانه و نعته لي ب ريييم *!!!
.. لم اكن اشك بحسن نوايااه مطلقاا ..*
.. وكثيرا ما ازجر شيطااني ان تجرأ ووسوس لي بخيانته حبي ..
.. والان ثقتي بكل الرجاال معدوومه .. !



.. ابتلعت مصيبتي .. وآثررت الصمت ..
.. فأن كشفت له كشفي لاوراقه ..
.. فسيعلنها اماامي .. و يقر بها عيانا بيانا ..
.. وستسرق مني يوم و ليله ب أكملها ان لم يكن لها كله ..
.. لم ادعه يحس بشيء سوا اهتماامي بنفسي من جديد ..
.. ورشااقتي و ريجيمي تكفلت به نفسيتي المستنزفه .. !
.. ف لعلهاا نزوة اربعيني فقط *..*
.. وهاهو مؤشر الميزاان يتقهقر خلفه مدحورآ دون عناء مني بنسخ و لصق انواع الريجيم في مفكرتي .. حتى امتلئت صفحاتهاا ..*



.. اجلت الحمل بعد ابني الاصغر حتى يبلغ الخامسه من عمره ..
.. عدت له ب أجمل حله ..*
.. و في الصدر وجعا وجرحآ لم يظهر له قط .. !



.. ولكني مذ لدغتي تلك الافعى بـ تصريحه لي بدلك بعد اشهر من طلاقه لها ..
.. بت كـ الرادار ..
،. انقب عن كل شااردة ووارده فيما يخصه ..
.. وملابسه اضعها تحت المجهر ولاتودع الغسيل الا بعد التدقيق و التمحيص ..*


.. اراقبه عن كثب وارصد نفسيته المتهورره*
فقلبه الاخضر الذي لايرويه سووى صهرريج من الحناان ..


.. جعلته يشعل لي اصاابعه العشر شمع وهو يبتسم ..
.. و اقسم له في كل منااسبة و احتفاال ان ,, اُندر عينو من حُقّها ,, ان رأى بهاا احد سوااي*

*

.
.




..النفس لاتشبع .. و العين لا تقنع ..
.. ولا يعين من ذلك كله سوى تسربل لبااس التقووى ..




" عماار "


.
.



.. لبدنك عليك حق ..
.. مقووله تتردد في ذهني عندما اعود لبيتي ..
.. ويتكرر عرض هذا المسلسل اليوومي الممل ب لا احداث تذكر ..


.. ف هااهي نسووم ترتج ك ' قاالب جيلي ' وهي تلحق باحد ابناآئنا لتقذفه ب ما تطاله يدها .. غير آبهة بثمنه ..*
.. ان تحفه .. ام حذاء .. ام كوب رجااج .. او حتى هاتفها الجواال بعد ام يفحمها ب عجزها عن اللحااق به .. !


.. ادخل غرفتي لانفض غباار التعب و جهد العمل لاجد ابني الصغير يساابقني فرااشي .. !
.. ويغرق سريرري ب - حليبه - المتدفق من رضاعته .. !


.. ابحث عن ملابسي ..
.. لتقدمها لي الخاادمه .. !
.. اريد طعاامي .. ولاوقت لها لتأكل معي ..
.. فموعد طعام اولادها اهم ..*
.. وتشاركهم طعامهم ل تفتح شهيتهم للاكل .. !
.. اما انا فمن غير الضروري ان اشتهي او حتى اكل ..

.. ادعوها للعشآء خارجا ..
.. فيسابقووني اطفاالي للسيااره .. !


.. اداعبها و اتغزل بهاا ..
.. ف تردعني ب قولها .. [ والله من النصب .. على باالك صدقتك ] .. !



*.. نبهتها لتقصيرها مراات و كراات .. و تزداد عتواا و نفورا ..
.. اشترري لها هدايا .. ف تهديهاا اخواتهاا .. !

.. اليس لي الحق في البحث عن رااحتي ..
.. وان اعيش رجولتي بعنفوانهاا كما اريد .. !
.. لم اخبرها بشيء .. ف بالرغم من كل شيء هي ام اولادي .. و لها في القلب مكاان ..
.. ليس جبن مني .. بقدر ماهو حفااظ على مشااعرها ..
.. و على حبل الموده الذي يربطني بهاا ..




.. منذ فترره .. آراهاا واجمه .. تحلق بعقلها بعيدآ *عن مجال بصرها ..
.. وعندما احااول التكهن بما يشغلها ..
.. تداعبني ب ان .. ( افكر في شررريف مكه ) .. !!
.. اتوجس مقصدهاازمن ذلك .. ولا اجزم به ..



.. ليس هذا فحسب ..



.. ف ريجيمها هذه المره كـ الصااروخ في سرعة نزوله ..
.. حتى آني اوعزت الامر ل .. وحام .. ربماا..
.. فشهيتها للاكل شبه معدوومه .. وعندما اجبرها على تنااول المزيد تتقيأ غالباا ..
.. حاولت اقناعهاا ب الذهااب للطبيب ف أبت .. !
.. تزعم انها حااله عرضيه مصاحبه ل الريجيم وستزوول ..




.. ومع هذا ال ريجيم ..
.. تغيرت معه اشياء جوهرريه .. وجذريه ..




.. ف غرفة نومي باتت مقدسه ..
.. لايدخلها احدا من ابنااائي دون الاذن له ..،!!
.. و الصغير يناام في سريره الذي جلب له مؤخرآ ..
.. و تنتظرررني لتأكل معي حتى لو لم اعد الا مسااءآ ..


.. رحلاتها للسووق باتت شبه اسبووعيه ..
.. ان لم تكن لملابسها التي اخذت تدور حوول خصرها .. ف لكمالياات البيت الذي يتشكل كل فتره بحلة ابهى و احلى ..



.. طلقت ريم ..*
.. بعد ان اخلت ب شروطي ..
.. ف هي تريد الانجااب مني ..*
.. و تريد ليله مفروضه لها كـ حق شرعي ..
.. وتطاالب بالخروج معي علناا ..
.. و بقصر مماثل لقصر والدي الذي اقطنه مع نسمتي ..
.. وما كان هذا هو الاتفااق ..
.. فضلا عن ندمي الشديد لاقدامي على هذه الخطووة الجريئه ..
.. خصوصا بعد تبدل احواال نسووم التي هي مثاار استغراابي للآن .. !


.. لم تمانع ريم مطلقا .. فقط كان العووض جزيلا ..*
.. ومازاد اسفي هو اغاضتها لي بعد طلاقنا *بقولها .. [ زبطني مع واحد من الهوامير اللي تعرفهم .. وليك البقلااوه .. ] .. !

.. امرأه متملقه ..
.. لاجل الماال تصبح لاصحابه عبده ..
.. عشت معها ملك مغفل.. حتى استيقضت من سبآآتي على ثورتها على سجني لحريتها *كما تزعم .. !
.. اولم تكن هي من قبل بهذا السجن عن طيب خاطر .. !


.. عدت لاحضآن نسمتي ..
.. ف دفئه يغشيني بلذة الحب ..*



.
.




.. النااس في هذه الدنياا اصنااف ..
.. مابين شقي و سعيد ..
.. ومبتلى و معآفى ..
.. ومريض و صحيح ..


.
.


" ام بشاار "



.. حادث ابني ناصر الشنيع اصاابني في مقتل ..
.. اصبحت الكوابيس حليفا لي .. والوسآوس تتخم رأسي ..
.. واصبح *رنين ال, جواال , يمثل رعبآ لنفسي ..
.. ف بت اخشااه كـ الثعباان .. واخشى لدغته كما لدغني *بخبر وفااة ابني المشؤووم .. !



.. لم اعد اقتني الجواال و لااي وسيلة اتصاال اخرى ..
.. اخووف ما آخآفه ان ينقل لي غرآب البين نبأ حتف آحد من آحبآبي ..*
.. منال هي وسيلة الاتصاال بيني و بين من يريدني ..


.. مناال اصبحت راكبآ رسميآ في قطآر العنووسه ..
.. ولا ادري ب أي محطة سيقدر لها ان تقف .. او ان قدر الآتقف الا بعد وقووف اجلهآ ..

.. ولست اهتم لثرثرة بين السطور تنعتني ب آني عموود هذه العنووسه ..
.. وآني والدة سووء .. اوقفت نصيب وحيدتهاا .. !
.. بت كـ *المجنووونه لـ *بعد بشاار *عني .. وانطواء محمد على عالم ابنته ..
.. لم يتزووج من بعد تلك النشووه و قلبي يأكلني على شباابه المهدر بلا ولد ولا تلد سوى انثى وحيده ليس لها بعد الله سوااه ..




.. و لابن بشاار من سناا نصيب الاسد من حبي و دلااالي له ..
.. فـ هو شديد الشبه بأبيه ..*
.. ومع بدانته المحببه لقلبي اكااد ابتلعه عندما ينااجيني ب [ يمه ام بثاار ]*
.. اما ابنة محمد فـ هي وصمة عاار سـ تظل تلاحقني ..
.. اكرهها من كرهي لوالدتها التي عصت ابني علي ..



.. امآ انآ ف لآ اقر بمنزلي ولو لسااعه ..
.. ف الوسااوس تعبث بي يمنة و يسره ..
.. والمووت اشباحه تطااردني مع قلة صحتي .. !
.. ابو مشعل عآد مجبرآ تحت سيطرتي ..
.. وان كنت سأمت صحبته في كهوولته .. فهو يريد مني العنااية به وانا اريد من يعتني بي ..
.. ولكن لن اسرح قيده ليشمت الشآمتوون بي ..
.. ويطبلوون اعدآئي على ترنيمآآت هجرآنه لي ..


.. ليس كرمآ منه عآد لي .. بل لكمبيآلات وقعها بيده في لاسانده في تجارته الفااشله ..*



.
.


.. يتمنى المرء لو ان له كرة آخرى ..
.. ف يصلح مآ افسده بجهل منه آو بقصد ..
.. وآنى لآمآنيه ان تتحقق ..


.. ابو مشعل ..



.. آيآمي السعيده التي عشتهآ معدوده على اصابع اليد الواحده ..
.. في ريعاان شباابي كان لي مع ام مشعل*
*فرحة التحصين و بشرى الذريه .. و اعقبها سلاسل من الهم و الحزن ف الملل والضجر .. وآخرآ هجرآن بلآ عوده ..


.. ومع ام بشآر ألعق شهدآ ممزوجآ ب تريآق ..
.. ف هي تعطي ب اليمين ل تكتآل الاضعآآف ب الشمآل ..
.. هاهي تهمشني بعد ان آشتعل الرأس شيبآ ..
.. ولم آعد بذآك الوسيم بعد آن تدثرت ب سرآبيل الهرم ..

.. منيره وحدهآ هي من احيت فيني روح الشبآب ورجوولة منتصف العمر .. ووقآر الشيخوخه .. !

.. انجبت منها صبيه وولداان .. وكأني لم يكن لي اولاد سواهم ..
.. فرحت ب حملها لهم وكأني ليس لي من الاولاد مايفووق العشره وزيااده ..
.. استبشررت بولادتها لهم و عشت تفاصيل الابوه بحذافيرها ..
.. فاضحك من اقاصي القلب لضحكهمآ ..
.. و انكفيء لاحبو بهم وظهري يحملهم رغم وهن العظم مني ..

.. حديثهاا الهامس بلسم على القلب ..
.. و رحمتها بي تفيض لها روحي امتنانآ ..
.. استررق اللياالي للقياها .. واقضي نهااري ب القرب منها ..



.. عوودة مشعلي واول فرحتي زلزلت كيااني ..
.. فاشتاااق له واود العيش في كنفه بعد ان كنت اردد امنيتي ب ان يعيش في كنفي ..
.. خجل انا من تفريطي ل امانة أحسن هو حفظهآ ..
.. استررق النظر لكل تفاصيله لاطبع له كل الصور التي لاتكل ذاكرتي ولاتمل من استعادتها والتمعن في جزيئيآتها ..
.. يزورني يومآ تلو الاخر .. واطمع ب المزييييد ..
.. ف السااعه و السااعتاان بقربه لا تروياان عطش سنين من الفجيعه و ثقب في القلب لم يرتقه الا حضوره ..*
.. لاينآفس هؤلاء الصغاار فلذات اكباادي ..
.. الاطفلي الكبير الذي لاتفتأ عيني تستعيد ذكرياات لفافته بين احضااني ..
.. وقطعة حمرااء تنبض روحي بنبضهاا ..
.. كم اتووق لاعصف به بين احضااني ..*
.. وابلغه كم الشووق في حضوره يغتاالني .. وفي غياابه يقتلني ..


.. لابد ان ارضى ب القليل منه ..
.. ف سوء صنيعي ب والدته و آخوآته .. اسقط حقي في قربه و التودد له .. !



.
.


.. نتوووه في درووب الحياااه ..
.. ونبحث عن ظل شجره نستظل به من مكابدة الحيااه ..

.
.


" محمد "


.. فكرت ملياا في ابنتي , حصه , التي لم اتزوج خشية ان تطاالها شرارة زوجة الاب ..
.. ضعيفه و مريضه بـ السكرري رغم صغر سنهاا ..
.. وتعلقهاا الشديد بي جعلني اتعلق بهاا ..
.. مرت سنوااات وسنوااات وانا وهي كظل وصاحب الظل لايفترقااان ..
.. اراقب ما تأكل واخشى ان يرتفع معها معدل السكر ..
.. واهتم لاستذكاار دروسهاا .. وكل مايعنيها *بمسااعدة من منااال اختي التي لا اعرف كيف لي ان ارد جميلها معي ومع ابنتي *


.. تؤرقني اسئلتها عن والدتهاا المتوفاااه كما ازعم ..
.. و يضعف قلبي عندما ارى دمعاتها تشووه مآقيهاا ..
.. انهرهاا بشده واوبخها ان وجدتها تسرق شوكولا خلسة من غرفة مناال وتأكلها بنهم ..
.. عندما تعوود من مدرستها افتش ادراج حقيبتها ومقلمتها و حتى جيوب مريولها خشية ان تكوون ابتاعت شيئا من المقصف المدرسي *
وبعد جوالاااات التفتيش انهاار باكيا كـ طفل عندما تفتح لي يداها لتقسم لي انها لم تذق شيئا منذ الصبااح سوى حليب باارد خال من السكر ..
.. وقطعة خبز لاتسمن و لاتغني من جوووع ..
.. ف اقبل يداها المدودتاان امام ناظرااي واحضنها بعنف ..
.. مشهد يتكرر شبه يوومي ..*
.. ولابد ان اجد حلااااا لهذه الصغيره التي تعبت و اتعبتني ..

.
.



.. لاتحقررن احدا فتجد نفسك تطلب وده يومآ ماا ..
.. ولا تستعجل الحكم .. فـ تندم على حكمك ..

.
.



" ايمااان "





.. امضيت سنه في دراستي بـ الخارج ..
.. والسنة الاخررى والتي تليهاا *بصحبته كـ اخ ..

.. وبعد ان انهى مدة دراسته العلياا ..
.. رفض اخي طرااد ان ابقى بعده ولو لـ شهر وااحد دوون محرم ..


.. وكانت القنآصه تيماا استغلت *
حبي لدراستي وتعلقي بهاا ..
.. و تشدد طرااد في وجود محرم معي ..
.. لترمي بـ شبااكها لتقتنص لـ اخيها
البااائر لـ تلصقه في نحررري ..


.. رفضت الامر مرارا و تكرارا*
*.. واعلنت الشجب و الانكاار*
.. وعاديت تيماا و طرااد اشد العدااء
.، حتى لم اجد مصغياا لمطالبي فـ رضخت لمطلبهم ..


.. طرااد / رافسي بيديتس ورجليتس*
و لو هلكتي من الجووع و الا متي منيب مخليتس تروووحين لحاالتس
انا ما اجبرتس على امثنى ..
بكيفتس لو رديتيه .. انتي ابخص بحيااتس*
بس روووحه لحااالتس لو تطاامرين بلا رااس مارحتي ..
وخالتس اللي مقوويتس ماعاد له كلمه عليتس ..



.. اتت تيماا كـ الوسوااس الخنااس تحرضني
تيما / ياااخبله وافقي على مثنى ..
*.. بيخليتس تكمليين و بيساافر معتس ..
بعدين هوو مره فري ..
يعني مررره على موودتس ..
.. بداال مايروح تعب هالسنين و الغرربه و الشحططه ع الفاااضي ..
.. بعدين لو ما اعجبتس الحيااة معه لا رجعتوو خليه يطلقتس ياكثر اللي يسوونها ..
.. وانا واثقه انه بيعجبتس ومانتيب مخليته ..

.. اردت ان اجرحها باخيها الذي تصر على الصااقه بي /
ايماان بفلتة لساان متعمده / هه اخووك الضااايع الصاايع
اللي مابقى بيت ماطق باابه و حثو بوجهه الترااب !!!


.. تيما بصدمه و ثأر لاخيهاا /
اخوووي تااب والله بيتووب عليه ب اذن الله
.. وهو ماطق غير بابتس انتي وووبس لانه شااريتس انتي
والا هوو *البيباان تطق عليه مهووب هو يطقهاا
ولعلمتس ياصديقتي الغاااليه ..
.. ترا الوحده لاتناقلوو الناااس انها قد تملكت على اخوهاا و طلقت منه
موب باالساااهل تلقى لهاا من يثق فيهاا قبل تثق فيه ..
.. الكل بيقوول وووش سوا معها اخوهاا وهم مملكيـ........




.. اخرستها صفعة من يد طراااد على فضااعة ما افضت به ..
.. لم يكن المقصد الزور و البهتاان انما الثأر لاخيها التي استقلت قيمته تلك الايماان ..*
*



.. كاااد ان يوقع بها يمييين الطلاااق مع شدة غضبه ..
.. لولا ان عاجلته امه التي استشفت نواياااه ..


.. ام مشعل / والله ثم والله ما تنطق حررف الا ذكر ربك ..
.. مسح على وجهه بـ الاستعاذه من الشيطاان الرجيم
.. وشيء من الندم يغتاال روحه .. نعم تحتااج لعقااب و تأديب ..
.. لكن لو تريث قليلا لوجد طريقة ماا تؤدبهاا و تشفي غليله ..



.. انسحبت تلك بـ هدوووء دون إثاارة ضوضآء ..
.. وبعد ان خرج .. تبعته مع ليموزين بعد ان اودعت طفلها الصغيرر احضاان ايمااان ..


.. تيماا / ارتحتي .. عساها بردت كبدتس ..
.. و بريحها اكثر .. بخلي البيت لتس و لاخووتس وسوو اللي يريحكم ..
واخووي الله بيرزقه باللي تستااهله ..

.
.


.. مر شهر واثنااان و ثلاااثه ..
.. وكلاهما معتصم بـ كبريااائه ..
.. لم يذهب لـ يسترضيها فهي خرجت دون اذن منه ..
.. ولو عااادت له *فقط .. فـ سيعرررف كيف يرضيها ..



.. وهي مجروووووحة منه ..
.. ابعد ما قدمته له و سعيها لمصلحة ايمااان يكافئها بـ صفعة امااام اهله !!!


.. تتخيل اطفاالها في كل لحظااتها ..
.. تسمع همساتهم لهاا ومناغااة صغيرهاا لامومتهاا ..
.. تبكي ليلهاا لـ تبتسم لنهاارها بنفآآق ..
.. تكاااد تجزع من عمق الجررح ومن حنينهاا لصغاارها ..




.
.


" ايماااان "



.. الذنب يؤرقهااااا*
.. فقد قضت عش آمن .. وسعت في خرآبه ..
.. وفوووق هذا وذااك .. شرردت ابريااء ليس لهم في اورااق الكباار ..وتصفية الحساباات ..



.. تيما لاترد على اتصالاتهاا ..
.. وهي حاااولت ان تستلييين قلب اخيها بعد ان اطلعته على خلفية ثأر تيماا منها لكنه يقطع عليها منتصف الطررريق ..
.. و يملي لها ان تلك اموره الخاااصه ولا شإن لاحد بهاا ..


.. وكيف لا شأن لهاا بهاا .. وهي من افسدت عليه صفوو حيااته بعناادها وغرورهاا ..
.. لم تشأ ان تصل الامور لما وصلت له الان ..
.. ولكن هذا الذيرحدث في علم الغيب كان .. ولو المرء يطلع على الغيب لما اخطأ ابدا ..
.. ولكن لو تفتح عمل الشيطاان و لاتجدي النفع ..
.. عزمت امرهاا وتوكلت على الله ..
.. ان تضحي بشخص خير من اسرة كااامله ..




.. واجهت اخيها الذي عااد للتو من عمله ..
واولاده ب ملااابس رثه ..
.. فهم يرفضوون ان تبدل ملابسهم من اين كاان الا بامر من ابيهم ..
.. ونومهم لا احد يسيطر علييه سوااها تلك الغااائبه الحاااضره ..
.. والنووم يجااافيه لفقد رائحة ادمنهاا وتدمنها خلايااه ..
.. مررررهق جدا مرررررهق ..
.. فكل الاموور تكااالبت عليه في غيبتها ..
.. وحتى محاضراته فقد حمااسه و شفافيته في القائها ..



.. ايماان / طرااد انا موافقه اخذ مثنى ..
بس تراضي تيما وترجعها لبيتها و عيالهاا ..

.. طراد بـ تأنيب / وش جد ورضيتي بمثنى ؟؟
مهووب صايع ضاايع ؟
.. والا انصلح حااله بين يووم وليله ؟

.. ايماان / اكلمك جد لا تهزآ بي !
.. طراد بجديه / الرجاال و بلغنااه رفضتس للمره الثاالثه ..


(http://******.info/link.htm)

وتيماا مالتس دخل بـ اللي بيني و بينها ..
هذا بيتها مفتووح لها واللي اظهرها منه يرجعها له ..

ايماان بضيق / طراااد لاتعااند*
عياالكم الضحيه ..
وانا السبب ..

.. طراد / منيب السبب طوولة لسانها وقلة ادبها هي السبب ..


.. لا فااائده من الجداال معه ..
.. فـ رأسه كـ الصواان ..


.
.


.. تيما /

.. الهذا الحد استهاان بي !!
.. الهذا الحد لاقيمة لي عنده !!
.. وغياابي كـ حضوري !!


.. رفضت مسااعي اختي لطيفه وزوجهاا ساري للصلح
فأن لم يأت هو فـ لامعنى لـ قبولي من عدمه ..
.. وذاات مسااء تفاجأت بـ زياارة ايماان لبيت اختي بـ لادعووه ..
وان كنت اشك بـ تواطؤ لطيفهرمعها ..
.. خصوصا و طرااد هو الذي تبرع لايصالهاا .. !


.. ايماان ببكااء وهي تقبل رأس تيماا .. /
آسفه تيووووووم ..
والله والله اني من يوم طلعتي وانا تعباانه ..
*والله اسفه .. طرااد قلبه طيب ..*
ارجعي وهو بيراضيك ..*
هو معند و عزت نفسه اخذته بـ الاثم ..
واللي صاار ماكان قاصده بس من شدة زعله ..


.. تيماا / وهو على راسه الريش يوم مايجي يكلمني بنفسه !
يعني هو اللي مكفخني عنده عزة نفس*
وانا اللي امكفخه ماعندي عزة نفس .. يضربني واجي ابتسم له واراضيه


.. احتاارت بالدفااع عن اخيهاا*
فـ عنااده لامبرر له ولا اعذاار*
*. ولم يعد امامها الا ان تسلك ذآك الطرريق المهين ..
*بـ خجل و تردد /
وكأنه تبلع شوكاا وهي تخبرها بما لاتريده /
.. تيماا انا موافقه على مثنى ..


.. تيما / اسفه ماالي دخل بهاالموضووع
وماعاد يهمني ان خذتس والا خذ غيرتس
واتوقع بعد هو طاابت نفسه منتس ..



.. طعنه مهينه .. تعرض نفسهاا بذل و ترفض !!
.. فـ لتذق طعم الرفض .. ومأسآة النبذ ..
.. اغرورقت عيناهاا بالدمع فانهت لطيفه الموضوع وهي تستغل الفرصه بـ حكمه ..



.. فمهما حدث ..


ايماان فرصه جيده لاخيها ..
وهما الان متعادلاان بـ الرفض ..
*وفووق هذا وذاك اختها وزوجها ستنتهي مشاكلهما بهذا النسب ..




لطيفه / مايخااالف ايماان انا بشوف مثنى ومايصير الا الخير
انسحبت بخزي وهي تودعهم بـ عجل ..




.. اما طرااد .. فـ هو كمن على مله ..
قلبه يخفق برجااء و امنياات ..
و لو رأها فقط بـ مكاان محايد كـ هذا كما طاالت امنيااته و تمددت بأمل ..


..،ولكن خاااابت اماانيه ..
.. وتبعثرررت آماااله ..
.. تصببت كفااه عرقآ من شدة الغضب ..
وكتم الغصه في قلبه ..*


.. صعبة المرآس ولا ترضى بـ انصااف الحلوول ..
ايمان معزيه / اسفه ماقدرت اغير رايها
عي مصره تجي تراضيها في بيت ابوهاا


.. لم يجب .. فالسكووت خير من الاجاابه احياان ..
.. وهذا موضع الحمكه في السكووت عندما لايكوون في كلامك الخيرر ..
.. وهو ان تكلم فـ سيلعن كل مايطاابه لساانه ..


.. مثنى /


.. على شفتيه اخذ يشد ..
فـ هاهي لطيفه تريده كما عهدته دوماا ..
مضحياا ومتقبلا لما فيه مصلحة غيره ..


.. نعم يريد ايماان و بشده*
فـ حديث تيما اللا منتهي عنها علق
**نيااط قلبه بهاا*
*
.. لكن رفضها الاخير رافقه سب و شتم لـ شخصه ..
.. ونبش في ماضيه و ابشع ذكرياااته ..
.. قبل على مضض لا لاجلها او لاجل نفسه ..
بل لتلك التيماا رفيقة دربه ..
وصغيررته ومن ضخت بـ استقرار اسرتها دفاعا عن شرفه ..



.
.


.. ملااك كئيب بسبب عدم حضورهاا ..
.. و بؤس اكثر وشقااء لبترها لكاافة سبل الوساائط دون حضوره شخصياا ..

.. وهو رجل شررقي بكل عنفووان الشررق واعتدادهم بذاتهم ..
.. وبصعوووبة الاعتذار المبااشر والوقووف بموقف المذنب الذي قد يقبل عذره و يغفر له ..
او لا يغفر ..



*.. وتم الزفااف بـ استراحة صغيره بنظاام فندقي ..
.. اصر على مرافقة العريس وعيناااه كـ الصقر ...
.. تلتفت في كل اتجااه بحثا عن فريسته التي فرت من عشه ..
.. مخلفة صغارهاا وراءه ..



.. تيما / تخشى ان يفزع من حولهاا من ضرباات قلبها المجلجله ..
.. اشتااااقت له و لكبرياءه الغبي ..
.. اشتاااقت احضاانه و بسماته الموسميه ..
.. اشتاااقت غضبه بقربهاا و سكوونه ..
..اشتاااقت لـ الفااظ الشكر التي تنطقهاا عينااه نيابة عن لساانه ..


.. سـ تنسحب ..
.. حتما سـ يراها و سـ يعرفهاا ..
.. اتبعت هوواها بـ رؤيته ..
.. وسيكشف امرهاا حتمآ .. وللحقيقه .. هذا ماتتمنااه ..



.. عيناا الصقر رصدت فريسته وهي تهم بـ المغادره بعد ان اشاارة له نسمه عن شخصهاا ..
.. تبعه بهدوووء رغم خطوااته العجلى بعد ان ودع العريساان على عجل ..

.. اطبق بكفه على معصهماا بـ شدة ماخلفه غيابهاا عنه ..
.. و بشدة تمنعهاا عنه و تباعدهاا ..
.. وبشدة اشوااقه لها و فتور اشواااقه لها ..


.. باحدى الغرف اتكأ على البااب الموصد وهو ينظر لها بعمق الشووق والوله والعتب ..
سألها وهو يعبث بـ غطآئها بكفه و عيناه مسمرتاان على وجهها الذي يعشقه .. و لايمل النظر له ..

طرااد بابتساامه / ما اشتقتي لبيتس و عيالتس وابوهم
.. هذه احدى عقد ذاك الشررقي المتغطررس ..
.. لايفصح عن شووقه بـ يسر ..
.. بل يحور الامور لـ شوقهاا لـ البيت و سكاانه لـ يصل بها الى شوقها لها الذي هذا ظاهره اما باااطنه فـ الشوووق *كل الشووق منه لهاا*


.. اجابت بعتب وبنفس التواءآته */ لاصاارو البيت و عياالي وابوهم ما اشتاقوو لي انا ابيع اللي يبيع ..



.. رفع حااجبه بعجب /
اصبحت تتقن فن المراووغه ..
وتمارسه عليه ..


.. اجابه بذاات الاسلووب /
ومن قاال انهم ما اشتااقو لتس ؟


.. و بمحاصره سألته /
.. من هم اللي اشتااقو لي ..
.. ستنتزع اعترافه بـ شوقه لها ..
لـ ترد جزءآ يسيرا من انوثتها المجروحه ..


.. بتلعثم حااول الكر مرة اخرى لكن سرعااان ما هادنت خلايااه وكل مافيه *..
لمعت عينااه بصدق حديثه واحاسيسه و مشااعره فـ تدفق*
بها لساانه بـ سلاسه ..


.. هزها بعنف هزة الوله والشوووق في اوصااله ..
.. انا اللي اشتقت لتس ..
.. *انتي ماتحسييين .. *ماتحنين .. ماترحمييين !!!


.. اصبحت هي الظااالمه وهو المظلووم ..
عجباا كيف قلب هذا الشرقي المتعنت الموازين ورجح كفة التنزه عن الخطأ في ميزااانه ..


.. اجتاحهاا الغضب ..
هي تتحررق شوقا له و لصغارها ..
وهو بـ عنجهيته و ساديته يقطع حبل الوصل لها .. ومع ذلك يشتكي ظلمها و برودة احساسها و يتهمها في اخلااص مشااعرها ..


.. عضت على شفتيها بحنق وهي تسعى لازاحته عن طريقها ..
.. فـ لا طااائل لها من انتظاار اعترافه بـ ذنبه و اسفه على ما فاات ..


.. طوقهاا بـ تحكم لـ يقر بهاا اخيرا بعد ان خشي فواات اولى فرصه و آخرها ..
قرب شفتيه لـ اذنها وبهمس صااادق ..

طراد / اسف والله اسف ..
اوعدتس اني لـ اضبط نفسي عند الغضب واللي صار مايصير مرتن ثاانيه ..
.. اخيرااااااااا . ولو انه لم يصرح بفعلته تلك .. لكن يكفيها اعتذاره وقبل ذلك اعترافه بـ خطأه..*


.
.
*

الود طبعي
21-04-2013, 05:44 PM
.. مآأحلم الله على خلقه .. !
.. ينعم عليهم ف يعصونه .. !
.. و يسترهم ف يتمآدون في خطآيآهم .. وعين الله من فوقهم ترآهم وترقبهم ..
.. آمآ يخجلووووون !!!!



*
" حبيـــبه "



.. آتعرفوون أين انآ ..
.. في ظلمآآت من فووقهآ ظلمآت من فوقهآ ظُــلم ..

.. في قبر مووحش لآتزورني فيه سوى غربآن الشيآطين ..
.. تنعق ب ترآتيل الويل والثبورر ،.
.. و آشبآح بشعه بلوون الرمآد تقتآآت من خووفي لتزيد بشآعةً .. * **
.. وجذووة من نآآر تلسع الجووف فيخر لهآ العقل ب هذيآآن من اللآمعقوول ..


.. ليس هذآ قبر الارض ..
.. بل قبر مآفوق الآرض ..


.. سجنني ابي في آحد آلآقبيه ..
.. وفي معزل عمن يقوول , ربي االله , ومن لآيقوول ..
.. مكبلة الآيدي و الارجل .. مكممة الفآه .. رغم نتوء بطني الكبير ..
.. يحرسني زنجيتآن لآ ادعوهماا الآ ب منكر و نكير ل قبح منظرهمآ ..
*يطعمآني مايسد رمقي ل ابقى حيةٌ للتعذيب والتعذيب ولآشيء سوآه ..

.. وُأدت حية .. و نكل بي أبي ب سيآط غضبه .. ذآك آنه آصبح له حفيد آدهم ك الفحم في سوآده ..
.. ذاك الزنجي اللعين بذر خبثه في آحشآئي قبل يفر بملته ل ـبلآده .. وبقيت آنآ ارفل في الخطآيآ وحدي *!!
.. آزهقت رووح هذا الخبيث الصغيرر كـ آبيه ..
.. ف هو عآصف من ريح خبيثه ..
.. و غبت عن الووعي لـ اللآوعي وحيث لآ اعلم اين سأكوون ..



.
.


.. خِصآآل و سجآيآ المـرء هل هي قآبله للتبديل و الـ تحوير ..
.. ان تكفل الوقت و الزمآن في ذلك .. !!




.. بشــآآر ..


.. بـ سبب تهورري و تفريطي ..
.. خسرت الاثنتآن معآ ..
.. فـ عبير ابت الآتعوود لي الآ بـ ورقة طلآقي لـسنآ ..
.. و سنآ ابت ان تكوون رفيق سفر فقط .. !
.. فـ طمعت بان تفرض نفسها كـ زوجة لي .. و ام لآولآدي ..*
.. و ابي و عمي وولآئي لهمآ في كفة عبير ..
.. قبلت بـ شررط عبير نكآية ْبـ سنآ التي رفعت رآيآت القرصنـه و التمرد على لوآئي ..


.. بنفسي اهديت لهآ ورقة طلآقها قبل ان تبدأ بـ ليلتها الحمرآء فـ اتخآذل عمآ خططت له ورسمت ..

.. قبلت الورقه بالدمووع ..
.. ف اهدتني خنجرآ مسمومآ غرسته في ظهرري ..
.. بـ ان اخفت عني امر حملها الا حين اعلنت انفصاالي عنها ..
.. و بذاات الحظه .. !


.. ابن لي سمعت به ولم اره الآ بعد ان تجاوز الخامسه ..
.. اطووي له البيد .. و اعانق غمام السحااب لـ التقي به ..
.. فـ اعآقب بهروب سنآ به الى حيث اجهل ..
.. اربأ بهآ عن حبل المحاكم بحكم العشره .. وحبٍ لهآ قد اثقل الخآفق ..
.. و اتحين الفرص للقرب منه دون جدووى ..
.. اقبله في صورة معتمه كـ عتمة قلبي بدوونه ..
.. واسامر الليآلي لـ اطآله في احلامي و اضم اطيافهاا بين احضآني ..


.. انتقمت عبير لـ كبريآء انثى مجروحٍ بـ انثى آخرى ..
.. قدمت لها على طبق من ذهب *صورة من طلاقي لـ سنآ فمزقتها بكفيها ... وداست بها تحت قدميها ..
.. اهدتني هذه الصغيره درسآ كبيرآ ..
.. عبير / اللي مافيه خير لهله ياولد عمي .. مافيه خير حق النااس ..
.. اذا انت تنازلت عنها بهالسهووله .. *
*باجر ب تنازل عني من اول طقه من اي وحده تلف لك عقلك ..
.. ورقتك بلها واشرب مايها .. وورقتي احصلها باجر من الفير مع ابووي ..


.. لم اجادلها ..*
..؟ولم اطلب منها مبررات لما فعلت ..
.. فهي انتقمت لـ تهميشي لها طواال الاشهر التي حملت فيها مسمى سنآئي .. !



.. عشت على اطلااال سناا طواال خمس سنواات ..
و على صور باااهته تجود بها علي اختي مناال كلما سنحت لها الفرصه للقيآ صغيرري ..



.. ذبلت كمآ يذبل الورد من صقيع البرررد و الجفااف ..
.. عدت لارضهاا لاستنشق ذات الهواء الذي ينعش قلبيهمآ ..
.. وعلى غير موعد قصدت بيت الخاال فيصل ..
.. لاحد البآب مشرعآ .. و ب القررب منه طفلان لايتجاوزان ال ست او سبع سنواات ..
.. احدهما عينااه تنضح خبثآ و لؤمآ ..
وهو غني عن التعرريف ف هو ابن خااالي الصغير محمد ..
.. يعاير الاخر الذي يصغره سناا ب .....
.. محمد بن فيصل / مسكييييييين ماعندك ابووو ..
.. اقدر اسطررك كف وماحد يقوول شي ..
.. محمد بن بشاار .. وقد اطلق صآفرة انذاره ببكآء شديد ..
. آآآآآهههههههآآآآآع .. ومن بين دمووعه ..
.. ابووووي تلآآآآد بيثفقك ..

*
.. حمله *بشار بين كفيه ..
.. ابنه لامحاااله .. ف هو بشاار مصغر .. لولا بيااض بشرررته التي اكتسبها من والدته ..


.. و لوهله انتاابه شك بعد ان ترجم له محمد بن فيصل مقووولته ب ...
.. ووووووويك وووووويك وووووو يك ... مايعرررف يقووول طراااد *صح..
.. ياالله اتحداك قل بصفقك موب ب ثفقك هههههه
.. ومد له لساانه ليغايظه .. اممممممآ اصلا طرااد خاالي و خااالك وابو عبودي و برووك ..*
مووب ابوووك .. انت مالك ابووو يامسكيييين ..


.. سأله بشاار وطيور الشوو تغني له الحاناا ..
.. انتا منووو .. شسمك .. ابووك منوو ..


محمد بن فيصل .. هذا ولد خاااله سناا ..
ابوووه مسااافر ومووب راجع الا في الحج اللي مايجي ابد ..



.. خالجه شك شيطااني *بأن يكوون ابنآ ل سنا من رجل اخر ..
.. رغم شدة شبهه به .. الذي اعمته غيرته ف اساء الظن بهاا ..


.. التفت للصغير الذي يحمله ..
شسمك ياحلوو .. منو ابووك ..



.. عااد للبكاء فهذا السؤال الذي لايجد له اجاابه يوتره لاقصى درجه ..
.. فتووقف فجأه و بلهجة متحديه ك امه ..
.. اثمي محمد بثاااااار ونعم .....




.. صررررررخ بشااار فجأه وهو يعتصررره بين احضااانه ..
.. احتقن وجه الصغيرر و ضااقت انفاااسه ..
.. صرخ هو الاخر ل شدة صرااااخ البشاار ..


.. خرج على اثر هذا الموقف المؤثر فيصل ..
.. طأطأ رأسه خجلآ و تأثرا ل هكذا منظر محزن و مفرح معا ..
.. فقد كاان يعده دوما ب ان يلتقيه بابنه ..
.. ولم يستطع الوفاااء بـ وعده ..


.. لم يخجل بشاار من *وابل دمع انسكب بفررح يبلل خديه ..
.. مابين ضمة و شمه .. و قبلة و احتضاان كان هذا حااله مع صغيرره ..



.. انتشى هذا الصغيرر كـ الطااؤوس مختالاا بعوودة ابيه من الحج الذي وعد وجزم بمجيئه ل يعوود معه ابيه ..
.. وهاهوو بين احضاانه يريه كل من سخر به من الاطفاال و بعودة ابيه ..

.. الاخباار كـ البرررق اوصلها محمد بن فيصل لـ خاالته سنآ ..



.. التي اسرتها قدماها رهن المقعد الذي تعتليه ..
.. فاجعه لم تحسب لها حسااب ولم تعد لها عده ..
.. الجمتها الصدمه فـ بعده كل الرجآل في عينيهآ لآشيء ..
.. ذهلت لجرأته بطلب لقيااهآ ..
.. ان هي ابت .. فـ الولد بين احضاانه .. ويقينآ سيتعلق به لمجرد كونه والده الذي يعير بطووول سفره عنه وتركه وحده ..



.. احتضنتها والدتها لتطمأنها ..
.. بينما طرااد حضر على عجل رغم تأخره ..
.. اراد ان يختلي بها ل يتفاهم معها على مايتعلق بينهما ..*
.. لكن مشعل الفتي رفض بتوصية من امه وفيصل ..



.. ابقى ابنه امانة عند الفيصل ليتجه لـ , المقلط , فيخفق قلبه بشده لـ تلك المتحديه لحضوره ..
.. لبرهه توقفت قدمااه عن المضي و التقدم ..
.. فهي متشحة بـ سوااد كـ سوآد ايامه بدونها .. و تهدد و توعد ..
.. وتغلظ الايمااان و تقسم بالمولى على شيء لايعيه ..
.. كل مايراااه ان العتب جاوز حدود الأدب وهو ينقض عليها كأسد فُك من عقآله .. ليهجم على فريسته دون ترووي ..
.. انهآل عليها بصفعااات وضع فيها كل عتب ولووم وشووق وحنين وكل المشااعر التي ابت يده الا ان تترجمها بعرفه ..
.. وينفضها كـ نفض الردآء من بلل المآء ..

*

هرول مشعل الذي يأس من ردع هذا الجبل عما مضى فيه ..
.. ليستعين ب فيصل .. ف اذا بـ طرااد يواجهه للتو قد دخل ..
.. لم يعي مايقوول له اخيه ..
.. كل ما استطاع عقله لم شتااته هو ان في الامر خطرا ما ..
.. تبعه حيث يريد .. ليرى هذا العتي الهااائج ينفض سناا بين كفيه كـ عصفورة لاحوول لها ولا قوة الا ب مولاها ..


.. انقض هو الاخر ب شرااسة .،
.. فـ العرض دووونه الروووووح ..
.. و ذآك الثور الهاائج قد استبااح حرمة احدى اخوااته ..
.. يتقااتلاان ب شراااسه ..*
.. وكل منهما له بسطة في الجسم و القوووة حتى كااد احدهما يفني الاخر ..
.. لولا تدخل محمد بن بشار لـ ينقذ اباااه الذي للتو فرح به ..
.. وبغلطة غير مقصووده قذف به طرااد بشده
ليرتطم رأسه ب الجداار وينزف !!!




.. كلاهما فجعااا بـ العووويل و الصراااخ و ب دخوول الفيصل دون اذن ..
وسنناا تنووح بلا غطااء ..


.. انفض العرآك على انقااض طفل بريئ ..
.. كل ذنب اقترفه هو حبه لابيه العائد من حجه الذي طاال ! ..



.
.



.. لعل الاحلااام خير من وااقع لا نتمنااه في احلامنا ..
.. تحلم به كل عشية و ضحااها ..
ل يتحقق المنى لعيناها بـ ان تملأ العيينين بـ صورة احدث له ..
.. ولم يدر في كنهها بـ ان حضور الاب يعني غيآب الابن .. !!

.
.


" سناا "*



.. بين اروقة المستشفى .. الكل منهك ..
.. جسدآ و روحآ ..
.. قطعة منها و منه صآنتهآ بـ كل مآفيهآ من آموومه ..
.. هي له الام و الأب معآ ..
.. تمزقهآ اسئلته عن ابيه الذي لم يعد كـ كل الآبآء ..
.. تمنيه بـ لقيآه .. و كـ ان روحها هي من تتمنى و تتلقى الصبر و العزآء ..
.. لن ولم تفكرر بـ الرجووع له يوما ..
.. لكن رغمآ عنها ..*
.. انفاسها تضيق بذكرااه .. و تعوود ب امل رؤياه ولو من بعيد ..


.. اقترب لـ يواسيها ..
.. فـ المصااب جلل ..
.. وهو فلذة لكبديهما ..
.. لم يكد يمد يده لـ كتفها .. حتى ضربت عليهآ يد من حديد ..

.. طراد .. انت ماتعررف الحلال من الحراام ..
.. بشار .. وانت شكوو .. ام ولدي و....
.. قاطعه لطمة ادمت شفتااه ..
فـ انهاارت سنااا صريعة الـ الالم الذي لم اغشى روحها علها رحمة من رحمآت الاله .. لتستكين تحت وطأة المهديء لساعاات ..


.. اقصى فيصل طرااد بعيدا عن غرفة الاشعة لـ يتسنى له الحفااظ على الهدوء الذي يخشى ان تعقبه زلازل و حمم بركآنيه ..*
.. اما بشاار فتبع ابنه لغرفة الطبيب المنااوب الذي طمأنه بـ بساطة الكدمة ..
.. وانها لو تنحت قليلا عن موقعها لاصابته في مقتل ..
.. ربط رأسه بـ الشااش ..*
.. ووضع تحت المراقبه مدة اربع و عشرين سااعه ..



.. بقي البشاار مرافقا له ..
.. حتى استيقضت سنا من سباتها القهرري ..
.. لتنتفض بشده رغم الارق و الارهااق لتسأل عن اخباره وهي تحث الخطى له ..


.. طمأنها بشااار بعد ان رأها تتكيئ على امينه من شدة التعب ..*

.. ابت الا يكوون له مرافقا سواهاا ..
.. فـ هي اقربهم له و هو اقرب الناس لها ..




.. انسحب بشاار امام اصرارهاا ..
.. وانفض الجمع بعد استتبااب الامن و السلامه ..


.. في سويعاات الفجر الاولى اختلس البشاار زيارة على غير موعد و بلا اذن بعد ان قدم بطاقة اتصال مسبووق الدفع بـ مئة رياال للحاارس و اخرى مماثله لاحدى الممرضاات ..



.. هتف ب اسمها بهمس ..
.. وبسبس لها ليسترعي انتباهها ..
.. تراجعت بخووف .. وهي تلبس غطاائها كيفما كاان ..


.. بشاار / سناا ابيج .. واللي خلقني و خلج ابيج اكثر من قبل ..
.. طلقت عبير في الشهر اللي طلقتج فيه ..
.. اكيد اتعرفيين ..
.. خل نلم الشمل و نلم ولدنا امبينا ..

.. بخووف من جنوونه .، ومن فضيحة قد يسببها لها /*
. . بشاار يكفي اللي شفته منك و يزيد ..
.. هذا انت ابو وام منفصلين وعشت مانقصك شي ..
.. بشاار / من قااالج ماناقصني شي .. اشدراج ب اللي ينقص اليااهل وانتي ما عشتي احسااسه ..
وعشااني عشته ما ابي ولدي يعيشه ..
.. الله يخليج و كل اللي تامرين فيه انا حاضر و ممنوون ..


.. حاولت استدراجه و مسايرته في جنوونه ..
.. ف تحديه بـ *مكاان عاام نوع من المجاازفة لا تؤمن عواقبها ..
سايرته ب ان / تفاااهم مع طرااد اخوووي ..
اللي يقوله ب رضى فيه ..




.. لم يكن لديها ادنى شك في رفض طرااد له ..
.. وهي بكل تأكيد لن تقبل به و لو اتاها ب كتب من الوعوود ..



.
.


.. الثقه في غير محلها تصدمك بـ مالم تحسب له حسابا ..
.. فـ اخذر الاسرااف في الثقه ..



.
.

" ايماان "


.. لم يتزوجني بـ سهوووله ..
فـ ضننت اني ملكت قلبه بـ ذات السهووله التي وثقت بها في ذلك ..



.. هاهوو مثنى يرااني و لايكااد يراااني ..
.. يتعمد ان ينظر لكل شيء عداي انا ..


.. بـ شتى السبل حااولت كسب قلبه ..
لكنه موصد طريق قلبه بـ اقفاال تنوء عن حملهاا جباال ..
.. كل اهتماامه و رعاايته منصبه على ابنتيه .. هاجر و غدي ..


.. ولي اخر الليل الفتاات ..
.. واوامر ملكيه على تلك الخاادمه الغير مأجوره تنفيذهاا ..


.. فـ لاخااادمه بالبيت ..
.. ولا عووده لـ عملي الا بعد ان تكمل هاجر السنه على الاقل ..
.. ويرفض مجرد النقااش بـ تنظيم النسل ..
فـ هو يريد ان يقعدني عن عملي *بـ جيش من الاطفااال .. !!!!!



.. عانيت و لا ازاال اعاااني من صدوده لي ..
وتحمكه في حياااتي ..
وكانه ينتقم من رفضي له قبيل زواجناا ..



.
.


.. لا فااائده من حب بين الاضلع حبيس ..
.. يعني المحب و يشقي المحبووب ..*


.
.


.. مثنى ..


.. احبهااا نعم احبهاا ..
.. رغم كل شيء احبهاا ..
.. ولكن لا اعلم لم يتلبسني الشيطااان عندماا اراها ..


وكلما زاد حبي لها اعاقبهاا بـ تعسفي بـ قمعها عما تريد و تحب ..


.. حب مقيد ..*
ولا ادري متى سيرى النور ..
.هل وهي فوقرالترااب ام تحته .. !

.
.



.. النصيب يصيبك حيث تكوون ..
.. ولو لم تبحث عنه فـ سيبحث عنك لامحااله ..

.
.


.. نوااف ..



.. تزوجت من هااجر بعد ان جفت صحف رجآئتي ب الزواج من سناا ..*
.. عشت معها حياة مستقره تعني الاحترااام و حسن المعشر بحذافيره ..
*.. لم تعص لي امرا قط .. الا بتنازلي انا عنه ..
.. رعت ابني من امل .. وراعت الله في حاجته اليها و تحميلي لامانته اياهاا ..
.. تعلمت على يداها امور شتى لم تعلمني اياها شهااداتي و كتبي ..
.. اصبحت اصلي الروااتب .. ل يبني الله لي بيتا في الجنه ..
.. و اصلي الوتر .. عل دعواااتي تقبل .. حين نزول الرب في غسق الليل ..
.. اصلي ركعتي الضحى .. لاتصدق عن كل مفصل من مفاصلي بلاماال ..
.. اصووم الاثنين و الخميس ل تعرض اعمااالي على الله و انا صاائم ..
.. اصوم ايام البيض الثلااث ل*
.. اذكر الله في السر و العلن .. ليذكرني الله في ملأه ..
.. كل ذلك و اكثر .. من دروس هااجر في حيااتي ..



.. امرأة من *خيرة النسااء ..
تعطر المجلس بطيب الذكر .. و نهي عن غيبة و نميمة ..
.. تأمر بمعروف .. ولاتتوانى عن انكار منكر ..



.. تعلق قلبي معها ب الله ..
.. و لها في قلبي كل احترام وود و حسن معشر و الاشيء غيره ..
.. انجبت منها صبيتاان كـ فلقة القمر ..*
.. وتلبية لرغبتها اعتمرنا ببيت الله *.. وفي طريق العووده غالبني نعاااس كـ السنه .. !
اغفى عينااي ل ثواااني .. اعقبها صراااخ فـ صوت صرير عجلات فـ انقلاب ..
.. كان ضحيته ابني وهاجر ..!!!
ولم يتبق لي سوى صغيرتاان لايتجاوزاان السنتان من العمر



.. عشت معزولا بعد وفاتهماا كـ الميت الحي ..
.. شبح ب سرابيل خيال رجل *..
.. حتى عرض علي طرااد اخته سميه التي كانت تتكفل برعاية الصغيرتاان و تعلقت بهماا اي تعلق ..
.. قبلت خجلا منه .. وليس رغبة مني لها ..
.. حتى نفضت سميه عني غباار الحزن ..
.... واجبرتني ان اعيش لهم و لاجلهم ..
.. عاانيت مع اصرارها لاقتحاام عااالمي و اجبارها لي لرعاية صغيرتااي ..
.. حتى تعلقت بها .. واشرعت ابواب قلبي لحبها ..
.. لكن هذا الحب لاقى الصدوود ..
.. ف هي كرست حياتها للصغيرتاان و تلبية اموري اليوميه ..
.. بعد جهد اقنعتها ب. ضرورة انجااب سند للصغيرتاان ..
.. رضخت بعد ان كانت تخشى ان يشغلها ابن من صلبها على بنات اختها التي هي احن ام لهن بلا مناازع .. !


.
.



.. على السطوور .. وبعيدا عن الهوامش ..
.. هاهي تعيش حياة اسرة ب اكملها ..




" منيره "

.
.

.. شآخ ابو مشعل و احدودب ظهره ..
.. و لازلت اقبل ثرى ارض يمشي عليهاا ..
.. فـ لم ارى من الابآء احن منه على ابناائي ..
.. يغدق عليهم الماال ب لا حسااب ..
.. و ينفق علي ب سخااآء الكرمآء ..
.. لا يرد ذكر ام مشعل ..
.. الا و تلمع عينااه ب اسى ...
.. و يطلب مني استباحتهااا ..
.. مهما قاالو عنه و بخسووه حقه ..
.. ف هو اوفى لي الكيل و الميزاان .. فـ حق لي ان ارعى شيخوخته .. !


.
.




.. غدر الياااالي .. لاينجيك منه الاالدعااء ..
.. وحين لايتااح لك الخياار ف اقبل بما هو متآآح ..

.
.


" نشوووه "



.. اعلم ان لسااااني الطووويل سـ يوردني المهااالك *لامحاااله ..
.. ولكن هذه الغبيه تيماا تغار على طرادها مني ..!


.. حق لها ان تغاار .. لكن من هو مثله لايلتفت لمن هي مثلي ..
**

.. كم هو مؤلم ان لا ارى ابنتي ولا تراااني وكلاناا على قيد الحيااه ..
.. رفض محمد اي محاولات ل رؤيااي لها بعد ان ارسلتها اليه وهي قطعة حمرااء*
مع خاالي الذي ليس اهلا للامااانه !!!



.. وبعد ثمااان سنوااات خدشت باظفاارها على جدراان قلبي ..
.. هاهوو محمد يطفو على السطح في حيااتي مرة اخرى ..
.. اتعلمووووووووون مايريد ..*
.. يريدني مربية لابنته التي عجز عن*
تحمل اعباااء مرضهاا ..
.. اراد ان اعوود لـ عصمته مقابل ان ابقى مجرد مربيه بـ لقب ارقى *' أم '
وكم انا ممتنة له مرة اخرى حتى ولو يمنحني لقب زوجه فعليآ ..
.. لقد انتشلني من التسوول على حيااة طرااد و تيماا ..


.. وتزوج بـ اخرى *وانجب منها ..
.. ومع ذلك فقد بقي ابآ حنوناا لابنتي ..
.. وكريم اليد في عطااءه لي دون حسااب ..


.
.



.. عندما تجري المصلحه لمن يهمك امره .. وتصب انهارها في ودياانه ..
.. كل ماعليك الا تقف امام تدفق جرياانها ..


" طرااد "


.. لم ارضى عما فعله بشاار ولن ارضى ..
*.. وتجاوزه حدوده مع سناا امر لم اكن لا اغفره له ..
.. ولكن وللحق ..

*

.. منفعة سناا وابنها فووق اي اعتباار ..
.. و اي امر ينصب في مصلحتهما سأقبل به دون تردد ..


.. لا يجهلني محبة سناا المفرطه لذاك المتهوور ..
.. *لايخفآني حاجة ابنها لاب مهما كاان هدا الاب ..


.. اجتماااع للصلح ..
.. اعضااؤه انا و ابي كـ طرف .. وفيصل وبشاار طرف آخر ..
.. بادرنا *الفيصل بحديثه ..


.. ابو مشعل بشاار جااي يبي يضم ولده وامه .. *وعفا الله عما سلف واللي تامروون فيه بشاار حاضر ..


.. ابو مشعل / نبي الستر و يصير رجاال و يحشم مرته و يضف ولده ..
.. بشاار / تاامر امر .. حااضر و ممنوون ..
وانا ماييت الا لهاالشي ..


.. طرااد / بعد اذنك يابوووي ..
ب الاول يسمع شروطناا ..
*لا وافق عليها ناآخذ رآي سنا ..*
تسانها تبي ترجع ابكيفها وبشروطها ..
و تسانها ماتبيه يقلب وجهه ولاعاد يورينااه .. وولده له مني عليه يشووفه كل مابغااه ..

.. بشاار / يه شنوو اقلب ويهي ؟
.. ماراح اقلبه الا مع سناا وولدي ..
والا باخذ ولدي معي وتحلم اتجوووفه ..


.. بـ مكان مآ في بيت طرااد كـانت كـ حبة قهووة في مقلااه على جمر ..
.. تعلم ان اجتماعهم لاجلها ..
.. تريده و يستحيل ان تعوود له ..
.. تائهه وتريد من يرشدها للصوااب اوبالاصح مايريد قلبهاا ان يصيب .. تضم ابنها الذي يحااول التفلت منها ليلهوو مع اترابه ..
.. وهاهوو المغص الشديد يكااد يقطع امعااؤها عندما تعالى صووت طراد مناديا ب اسمهاا ..



.. استفرد بها مع والدتهاا في غرفة الطعاام لـ يسررد مادار في مجمعهم ..
.. تلا شروطه التي لم يرجع فيها اليها فهي ليست حق لها بل واجب عليهم ..
.. طراد / شرطناا لتس بيت .. ويحط لتس عرس في الكوويت واللي في السعووديه يشووفون انواره ..*

http://up.graaam.com/img/026a95ae7a1cb2d35cea6354ff1d1a1d.png (http://******.info/link.htm)

.. و يعزم عليه الجماااعه كلهم اهلناا و اهلهم ..
..والمهر يدق لتس اميهرنوووط ينطح نووط ..*
.. وقبل ذا كله ماتشبرين معه شبر الا قاصن لتس جواز وحاجزن لرحلتكم ..


.. والبااقي لارضيتي اشرطي اللي تبين ..
.. لم تجب .. بل الدموووووع هي من اجااابت..

همس لها بحناان ..
.. شووفي وانا اخووتس ..
ان جيتي للعقل قعدتس تسذا مهيب زينه ..
ولا ارضاها لتس ..
.. الود ودي تاخذين اطيب منه .. بس الرجاال *تراه يبيتس و شااريتس
.. ومنه تلموون ذا الضعيف اللي يفطر القلب ..
.. والله ان تاخذون فيه حسنه ..
.. انا ادري ان مالتس خاطرن في الرجاجيل غيره ..
.. لذلك فكرري وانا اخووتس وخووذي راحتس بالتفكير ..
.. محدن غاصبتس و لا ضاغطن عليتس ..


.. كاادت ترفض وسيناريوو اهانته لها*
بطلاقها يعود امام عينيها لولا ذاك الذي اقتحم خلوتهم وحذائيه يقلبهما بين كفيه ..
/ وقد حُفظ للتو سيناريو ليلقيه ببراءه لاقت ابلغ التأثير في جماهيرره ..

محمد بن بشار / يمه ثناا يالله يالله البثي عباايتث و دذمتث .. بنلووح مع ابووووي بثاار .. و بنلكب التيااله .. وحموودي الفيثل مايلووح معنا ..


.. فرحته البرررريئه تلك حطمت حصوون الاناا وحب الذاات ..
.. فـ لاجل حب هذا الصغير و فرحته ستبتلع الغبن ولاجله كـ غيرها من الامهاات اللاتي يبتلعن الشووك لـ يقطف صغارها الثمرر ..


.. التقت نظراتهم ثلاثتهم لذاك الصغيرر الذي يحثه الحمااس ..
ف انفطررت قلوبهم لهكذا منظر ..
.. وقبل ان تنتحب .. سألها طرااد ب امر ورجااء و ب كل صيغة خرجت ..

.. طرااد / وتررردين حمووودي من المراااح مع ابوووه !!!
.. ان شاااء الله ماتردينه ..


.. هزت رأسهابنفي و بدمووع تزاحمها ابتسامه..
.. سناا .. مااقدر ارده عقب هالنعوول اللي ضامهاا على صدره ..



.. فـ لتقل لهم ماتشاااء ف قلبها لو نطق لوشى باكاذيبها و قلب صفحااته ليرووي لهم قصصا و حكااياات عن لياال الشووق و حرارة الفرااق .،
.. وعن سهرر و ارق ونوم هجر الاجفاان لوصاال طيفه لنواظرهاا ..




.. خرج طرااد ليعلن نهاااية المأسآه و يطوووي صفحة الهجرااان ليوقع عقد الوصاال لقلبين ارقهماا بعد المسااافة بين سطر و آخر من بدااية الا نهااايه ..


.. تم كل شيء ب اسرع مايمكن ..
.. فمامن فسحة في العمر لنضيعها في لاجدوى منه ..



.. التقى القلباان المتعباان ..
.. هو بـ بشت سكرري اللوون يعطي انعاكساا لما هو آت ..
.. وهي با ابهى الحلل بفستآآن لؤلؤلي وكأنمآ يوحي له بـ انهاا دآنة باهضة الاثماان *من اعماااق البحاار جاهد ليحصل عليهاا ..
.. فـ لا يحلم ب ان يفرط بهاا ..
*


.. اوصدت الابواااب عليهماا بلاعواااذل ..
.. نظرااات الشووق من جهته تنهشهاا ..
.. ونظرااات الغضب رغم فرط سعاادتها تشيعه ..



.. اقترررب ليلقي بشته حيث لا يعلم ..
.. يريد فقط ان يقبرهاا في صدره وبين اضلعه ..
*.. وهي فقط تريد ان تبرد غلا لست سنواات عاث في قلبها ..
.. دنا ودنت .. فرد يدااه لها .. وفردت يدها بحفنة الورد التي تحملها لتضرب بصدره ..
.. تراجع خطووه .. وارتفع حاجبااه عجباا ف اتسعت ابتسامته لقسمااتها الغااضبه ..


.. اقترب بخبث وحملها من خاصرتهاا ..
.. ترجمت شوقهاا وحبها *و عتبهاا وغضبها ب لكماات لـ صدره ..
وصد تلك الضرباات بـ قبل خدرت يداها الجانيتاان لـ تتعلق باحضاانه و تنهمر ببكاااء يغسل مافي ذاك القلب من همووم ..



.. قاطع المشهد المؤثر وهو يشدد من احتضاانه لها .. طرقاااات على الباااب غاضببه .. !!!

.. افلتها بشاار بغضب .. سـ يلعن هذا المزعج و سيسحق اوصااله ..
.. وبكل هدوووء الكووون ....






حموودي / ليث مثكليييييين الباااااب عني ؟
.. ووووث تثوووووووووون . ؟


.. حمله اباه من قفاااه ليدخله ويغلق البااب خلفه ب اعترااض /
.. جفتي ولدج هـ النزقه !
كلش ماكوو ذووق .. على منوو طااالع !!



سناا بابتسامه صاادقه /*
عليك بعد من عليه ..

حمودي / يماااااه يهاوثني ثح !!
بشاار / اشفيييه ولدج مايتحجى عدل ..*
اللي بعمره افصح مني و منج ..


.. و كأنه نكأ الجررح ..
نظرت له بتحدي و بتأثر ..
.. تبي تعررف اشقاالي الاخصاائي النفسي يوم راجعته فيه ...
.. قااالي غياااب ابووه هو السبب .،
ادارت *ظهرها له ..
*.. فـ الدمووع خوااانه .. تخرج ب لا اذن ..




.. بمررح اجااب /*
.. زين جذي .. خل لاتعدل لسااانه اكوون انا بلعته لهجت لكوويت بلع ..*
واكلته حجينا آكاااال ..


.. ابتسمت بعد ان اثاار فيها روح التحدي التي يعشقهاا ..
.. سناا / والله لادرسه لهجة نجد لين يخرب عياالكم كلهم و يعلمهم لهجتناا ..

.. بشاار / انجوووووف بس هااا ...
اللهجه اللي بتمشي مع الولد تعني ان الطررف الاخر اهو اللي يحب اكثر ..



.. وبعد خمس سنوااات اخررى //



.. بشاار / حمووودي بس لاتسوووي باختك جذي !
حموودي / يه يبه لاتقووولي حمووودي كبرت و صرت ريااال ..
.. بعدين ربعي كله يعايروووني ب دلوع امه !!


.. سناا من خلفهم بغضب وهمي /
.. حموود وتبن .. كم مرره اقولك قول رجااال مهووب رياال ..
.. وخويااي مهووب ربعي ؟؟؟


.. حموود / يه وانا صررت مثل اللي ضيع مشيته .. اهني ايعلقووني بريوولي لاسمعو مني حجي سعوودي ..
وهنااك عند هلج هم يعااايروني بحجيي ..
اشتبووووووووون اتحجى اوردووووو ...!!!!






.. سناا / يمه منك لساااان الوااالد ..
بشااار / يه شيخليه يتعدى تشره الواااالده ...
**وهكذا دواليييييييك مررررت الايااام ..
.. وكل الصحف تدووون مايملى لهاا ..






/ انتهت /



خاااتمه .....



.. هناا احط رحااالي ..
.. واودع *معكم ترحااالي ..


.. جف قلمي ..
.. و نضبت محبرررتي ..



.. كنتم خير رفيق لافكااري ..
.. و خير قراء لـ حكايآتي ..


.. فـ اليكم وحدكم آل ليلااس ..
.. اهديت روايتي هذه .. وكنتم خير من قبل الهديه ..




/ فـ بعذوووبة قوبكم .. اودعكم بـ الشكر العذب /

،
،


/ نقطه على الهاامش /
*

قصة ضياع طراد بـ الحرم حقيقيه ..
وليست من نسج خياالي ..
حصلت لـ عم احدى الزميلات ..

وعثر عليه مصاادفه بـ الحرم ايضا..
طبعا مجرد تشبيه بليغ جدا ..
بعد 50 سنه .. و للغرابه فقد اختفى بـ لمح البصر ..
وقبل ان يتاكدو فعليا بـ التحليل ان كان هو المعني ام لاا ..
لكن المريب فالامر ان هذا الرجل .. اعطاهم اراقاام وهميه ليست صحيحه !!!
وان والدته ولمدة خمسين سنه هي الوحيده المؤمنه ببقاءه حيا رغم استخراج شهادة وفاه له بعد عشرين سنه من ضيااعه ..



.، والدته فطر قلبها وابيضت عيناها على فراقه .. ولها منا خاالص الدعااء ..*
.. نسال الله لها ان تجتمع به ان كانت هي و هو احياء و الا ففي الجنه الملتقى ب اذن الله ..*


* اعتذر لتكثيف الاحداث بهذا الصفحه ..
لكن اردت ان انهيها خيرا من ان تبقى معلقه و مقفله لـ امد لا اعلمه ..
فـ تقبلو تقصيري بـ صدر رحب ..
فـ نحن بشر مقصرون و يخطئون ..
من كان له حق علي فـ املي بان يسامحني ..
اما انا فـ قلبي لا يحمل مثقاال ذرة غلا على احد .. ولله الحمد ..



[ سبحاانك اللهم و بحمدك ' اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك ] ..*

الود طبعي
21-04-2013, 05:48 PM
ودمممممممممممممممممممممممممممتم سااااااااااااااااااااااااااالمين

رواية (( صفحات مما كان وكان )) للكاتبة أم وسن

http://1.bp.blogspot.com/-UPdbo3ccW0k/UKI0893_6HI/AAAAAAAAAzA/AAWZYE41AqI/s1600/10.jpg

فلسطين
11-03-2014, 12:08 AM
رواية فعلا جميله وكلماتها منتقاه وتاخذك لتعيش معهم وتحزن لحزنهم وتشعر بمشاعرهم وصفك جميل للمشاعر وراقي ليس فيه بذخ او سوقيه ,اعجبتني روايتك فشكرا لك لامتاع وقتي بروايتك

ورد الصباح
16-05-2014, 10:49 PM
يا لطيف شو حلوة روايتك
فعلا حلوه كتير حبيت طريقة سردك للاحداث
ومشعل \حزنتني ام مشعل اكتر
كتير حبت الرواية سلمت يداك