آخـــر الــمــواضــيــع

تحميل برنامج الياهو بقلم karatekid :: رواية/ اخاف احبه ويتركني واخاف ابعد واتعذب .. بقلمي بقلم noonaaa :: تحميل برنامج نقل جميع الملفات من هواتف الايفون والايباد الي الكمبيوتر بقلم دينا حسين :: حلقات انمي Naruto الجزء الاول تحميل + مشاهدة مباشرة اون لاين بقلم Black Cat :: «ستار بكس» توقف استخدام «حشرة الخنفساء» في صنع بعض منتجاتها بقلم الود طبعي :: وصفه رائعه تخلصك من ترهل البطن فى اسبوع واحد فقط بقلم الود طبعي :: العملاق EASEUS Partition Master 10.1 فى التعامل مع الهارد ديسك من التقسيم والفورمات بقلم yassinoxe :: برنامج uTorrent 3.4.2 Build 33080 عملاق تحميل ملفات التورنت بأحدث إصدار بقلم yassinoxe :: لا أحد بقلم قلم مضطرب :: مشغل الصوتيات الاروع على الاطلاق AIMP 3.60 Build 1421 Beta 1 بقلم Hamada Bader :: عملاق تنظيف الجهاز والمتصفحات الرائع Clean Space 2014.5 في أحدث إصدار بقلم yassinoxe :: البرنامج العملاق لزيادة سرعة البروسيسور وتحسين كفاءة الجهاز Process Lasso 6.9.3.0 بقلم yassinoxe :: كلهم مروا بالصدفة بقلم قلم مضطرب :: افضل برنامج لتصوير الشاشه باخر اصدار snagit 12 بقلم azizhm :: تحميل ملفات الفيديو من الفيسبوك إلى أجهزة الاندرويد واحد من البرامج الأكثر شهرة على بقلم دينا حسين :: رواية ( وجه المرايا ) للكاتبة بطة هانم بقلم الود طبعي :: تحميل برنامج انترنت داونلود مانجر بقلم karatekid :: برنامج التحميل من اليوتيوب الرهيب Tomabo YouTube Video Downloader Pro 3.7.25 بقلم yassinoxe :: للتحكم الكامل فى الهارد ديسك AOMEI Partition Assistant 5.5.8 Professional Edition بقلم yassinoxe :: هي دي سلسله؟ بقلم Hayatt Elrooh ::



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

  1. #1
    ملاذية مميزة وغير شِكل..♥
    حالتي : بسمة طفولة غير متواجد حالياً
    تاريخ تسجيلي: Jul 2011
    عضويتي رقم: 14448
    الدولة: رياض الخير
    هوايتي: القراءة
    سيرتي الذاتية: مجهولة
    عملي: عاطلة حتى إشعار أخر
    مشاركاتي: 3,274
    معدل تقييم المستوى : 2147483702
    بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى.

    يُعاني من وساوس الشيطان في ذات الله .. فما الحل ؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    سؤال:


    رجل يوسوس له الشيطان بوساوس عظيمة فيما يتعلق بالله




    - عز وجل - وهو خائف من ذلك جداً فماذا يفعل ؟.






    الجواب:



    الحمد لله


    ما ذكر من جهة مشكلة السائل التي يخاف من نتائجها ,



    أقول له : أبشر بأنه لن يكون لها نتائج إلا النتائج الطيبة ,




    لأن هذه وساوس يصول بها الشيطان على المؤمنين, ليزعزع العقيدة




    السليمة في قلوبهم, ويوقعهم في القلق النفسي والفكري ليكدر




    عليهم صفو الإيمان , بل صفو الحياة إن كانوا مؤمنين.



    وليست حاله بأول حال تعرض لأهل الإيمان, ولا هي آخر حال,


    بل ستبقى ما دام في الدنيا مؤمن. ولقد كانت هذه الحال



    تعرض للصحابة رضي الله عنهم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :




    جاء أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى



    النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم




    أحدنا أن يتكلم به , فقال : ( أو قد وجدتموه؟). قالوا : نعم ,




    قال : ( ذاك صريح الإيمان) . رواه مسلم وفي الصحيحين عنه أيضاً



    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يأتي الشيطان أحدكم فيقول




    من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ



    بالله ولينته ) .

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال :




    إني أحدث نفسي بالشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به,




    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ).
    رواه أبو داود.


    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الإيمان :


    والمؤمن يبتلى بوساوس الشيطان بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره .



    كما قالت الصحابة يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من



    السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به. فقال ( ذاك صريح الإيمان ).



    وفي رواية ما يتعاظم أن يتكلم به. قال : ( الحمد الله الذي رد كيده إلى



    الوسوسة).

    أي حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له, ودفعه عن القلوب




    هو من صريح الإيمان, كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه,



    فهذا عظيم الجهاد, إلى أن قال : ( ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعباد



    من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم, لأنه (أي الغير) لم يسلك شرع



    الله ومنهاجه, بل هو مقبل على هواه في غفلة عن ذكر ربه, وهذا مطلوب



    الشيطان بخلاف المتوجهين إلى ربهم بالعلم والعبادة , فإنه عدوهم



    يطلب صدهم عن الله تعالى ) .


    فأقول لهذا السائل : إذا تبين لك أن هذه الوساوس من الشيطان فجاهدها



    وكابدها , واعلم أنها لن تضرك أبداً مع قيامك بواجب المجاهدة والإعراض عنها,




    والانتهاء عن الانسياب وراءها, كما قال النبي صلى الله عليه وسلم




    ( إن الله تجاوز عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل به أو تتكلم ).
    متفق عليه.



    وأنت لو قيل لك : هل تعتقد ما توسوس به ؟ وهل تراه حقاً؟



    وهل يمكنك أن تصف الله سبحانه به ؟
    لقلت : ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ,




    سبحانك هذا بهتان عظيم , ولأنكرت ذلك بقلبك ولسانك, وكنت أبعد الناس نفوراً عنه,




    إذن فهو مجرد وساوس وخطرات تعرض لقلبك , وشباك شرك من الشيطان الذي



    يجري من ابن آدم مجرى الدم, ليرديك ويلبس عليك دينك .




    ولذلك تجد الأشياء التافهة لا يلقي الشيطان في قلبك الشك فيها أو الطعن ,



    فأنت تسمع مثلاً بوجود مدن مهمةٍ كبيرة مملوءة بالسكان والعمران في المشرق




    والمغرب ولم يخطر ببالك يوماً من الأيام الشك في وجودها أو عيبها بأنها



    خراب ودمار لا تصلح للسكنى , وليس فيها ساكن ونحو ذلك , إذا لا غرض للشيطان



    في تشكك الإنسان فيها ولكن الشيطان له غرض كبير في إفساد إيمان المؤمن ,



    فهو يسعى بخيله ورجله ليطفئ نور العلم والهداية في قلبه , ويوقعه في ظلمة



    الشك الحيرة , والنبي صلى الله عليه وسلم بين لنا الدواء الناجع الذي فيه



    الشفاء , وهو قوله : ( فليستعذ بالله ولينته) . فإذا انتهى الإنسان عن ذلك



    واستمر في عبادة الله طلباً ورغبة فيما عند الله زال ذلك عنه بحول الله ,



    فأعرض عن جميع التقديرات التي ترد على قلبك في هذا الباب وها أنت تعبد



    الله وتدعوه وتعظمه , ولو سمعت أحداً يصفه بما توسوس به لقتلته إن أمكنك ,



    إذن فما توسوس به ليس حقيقة واقعة بل هو خواطر ووساوس لا أصل لها .




    ونصيحة تتلخص فيما يأتي :



    1. الاستعاذة بالله والانتهاء بالكلية عن هذه التقديرات كما أمر بذلك



    النبي صلى الله عليه وسلم.



    2. ذكر الله تعالى وضبط النفس عن الاستمرار في هذه الوساوس .




    3. الانهماك الجدي في العبادة والعمل امتثالاً لأمر الله , وابتغاء لمرضاته ،




    فمتى التفت إلى العبادة التفاتاً كلياً بجدٍّ وواقعية نسيت الاشتغال بهذه



    الوساوس إن شاء الله .



    4. كثرة اللجوء إلى الله والدعاء بمعافاتك من هذا الأمر .



    وأسال الله تعالى لك العافية والسلامة من كل سوء ومكروه .




    مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين.


    لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة،

    لا تجعل من صلاتك روتيناً تؤديه فى وقت فراغك..كن لله وحده ..

    تعش سعيداً


  • #2
    ملاذية مميزة وغير شِكل..♥
    حالتي : بسمة طفولة غير متواجد حالياً
    تاريخ تسجيلي: Jul 2011
    عضويتي رقم: 14448
    الدولة: رياض الخير
    هوايتي: القراءة
    سيرتي الذاتية: مجهولة
    عملي: عاطلة حتى إشعار أخر
    مشاركاتي: 3,274
    معدل تقييم المستوى : 2147483702
    بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى. بسمة طفولة من افضل السمعات في المنتدى.

    رد: يُعاني من وساوس الشيطان في ذات الله .. فما الحل ؟



    تقلقه الوسواس والخطرات






    عندما أصلي أو أنوي فعل أمر طيب تخطر لي أفكار شيطانية. عندما أركز في الصلاة



    وأحاول أن أركز على معاني الكلمات تدخل الأفكار الشيطانية إلى عقلي وتكون لي



    اقتراحات سيئة عن كل شيء بما في ذلك الله. أشعر بالغضب من أجل ذلك. أعلم أنه



    لا أحد يقبل التوبة إلا الله وحده، ولكن بسبب أفكاري أشعر أنه لا يوجد أسوأ من



    أن يخطر ببالي أفكار سيئة عن الله. أسأل الله المغفرة بعد الصلاة ولكني أشعر



    بالضيق لأني أريد أن أوقف هذه الأفكار السيئة ولكني لا أستطيع. هذه الأفكار


    تفقدني التمتع بالصلاة وتشعرني بأني مشؤوم. أرجو منكم نصحي .






    الحمد لله



    الوساوس السيئة في الصلاة وغيرها من الشيطان ، وهو حريص على إضلال المسلم ،



    وحرمانه من الخير وإبعاده عنه ، وقد اشتكى أحد الصحابة إلى رسول الله صلى



    الله عليه وعلى آله وسلم الوسواس في الصلاة فقال : إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي



    وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ



    يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ


    ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي "
    رواه مسلم (2203)



    والخشوع في الصلاة هو لبها ، فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح ، وإن مما يعين على



    الخشوع " شيئان :





    الأول : اجتهاد العبد في أن يعقل ما يقوله ويفعله ، وتدبر القراءة



    والذكر والدعاء ، واستحضار أنه مناجٍ لله تعالى كأنه يراه ، فإن المصلي



    إذا كان قائماً فإنما يناجي ربه ، والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ،



    فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، ثم كلما ذاق العبد حلاوة الصلاة كان



    انجذابه إليها أوكد ، وهذا يكون بحسب قوة الإيمان – والأسباب المقوية



    للإيمان كثيرة – ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " حبب إلي


    من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة
    " . وفي حديث آخر



    أنه قال : " أرحنا يا بلال بالصلاة " ولم يقل أرحنا منها .



    الثاني : الاجتهاد في دفع ما يُشغل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يعنيه ، وتدبر


    الجواذب التي تجذب القلب عن مقصود الصلاة ، وهذا في كل عبدٍ بحسبه ،



    فإن كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات ، وتعلق القلب بالمحبوبات


    التي ينصرف القلب إلى طلبها ، والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها "



    . انتهى من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (22/605) .




    وأما ما ذكرته من أن الوساوس بلغت بك مبلغاً عظيماً بحيث أصبحتَ توسوس في



    ذات الله بما لا يليق بالله ، فإن هذا من نزغات الشيطان ، وقد قال الله تعالى :



    ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم
    ) فصلت /36.




    وقد اشتكى بعض الصحابة من الوساوس التي تنغص عليهم ، فجَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ



    النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ



    يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ
    " رواه مسلم (132)


    من حديث أبي هريرة .



    قال النووي في شرح هذا الحديث : " قوله صلى الله عليه وسلم : ( ذَلِكَ صَرِيح الإِيمَان ) مَعْنَاهُ


    اِسْتِعْظَامُكُمْ الْكَلام ( بهذه الوساوس ) هُوَ صَرِيح الإِيمَان , فَإِنَّ اِسْتِعْظَام هَذَا وَشِدَّة الْخَوْف مِنْهُ



    وَمِنْ النُّطْق بِهِ فَضْلا عَنْ اِعْتِقَاده إِنَّمَا يَكُون لِمَنْ اِسْتَكْمَلَ الإِيمَان اِسْتِكْمَالا مُحَقَّقًا



    وَانْتَفَتْ عَنْهُ الرِّيبَة وَالشُّكُوك .




    وَقِيلَ مَعْنَاهُ : أَنَّ الشَّيْطَان إِنَّمَا يُوَسْوِس لِمَنْ أَيِسَ مِنْ إِغْوَائِهِ فَيُنَكِّد عَلَيْهِ بِالْوَسْوَسَةِ



    لِعَجْزِهِ عَنْ إِغْوَائِهِ , وَأَمَّا الْكَافِر فَإِنَّهُ يَأْتِيه مِنْ حَيْثُ شَاءَ وَلا يَقْتَصِر فِي حَقّه عَلَى



    الْوَسْوَسَة بَلْ يَتَلَاعَب بِهِ كَيْف أَرَادَ . فَعَلَى هَذَا مَعْنَى الْحَدِيث : سَبَب الْوَسْوَسَة مَحْض الإِيمَان ,



    أَوْ الْوَسْوَسَة عَلامَة مَحْض الإِيمَان " انتهى انظر السؤال (12315)



    إذاً " فكراهة ذلك وبغضه ، وفرار القلب منه ، هو صريح الإيمان ... والوسواس يعرض لكل



    من توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره ، لابد له من ذلك ، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر ،



    ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة ، ولا يضجر فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد



    الشيطان { إن كيد الشيطان كان ضعيفاً } ، كلما أراد العبد توجهاً إلى الله تعالى



    بقلبه جاء من الوسواس أمور أُخرى ، فإن الشيطان بمنزلة قاطع الطريق ، كلما أراد



    العبد السير إلى الله تعالى أراد قطع الطريق عليه ، ولهذا قيل لبعض السلف :


    إن اليهود والنصارى يقولون: لا نوسوس ، فقال : صدقوا ، وما يصنع الشيطان



    بالبيت الخراب
    " انتهى من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (22/608)



    * العلاج ..


    1- إذا شعرت بهذه الوساوس فقل آمنت بالله ورسوله ، فعَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى


    اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَكَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ فَمَنْ



    خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقْرَأْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُذْهِبُ عَنْهُ "




    رواه أحمد (25671) وحسنه الألباني في الصحيحة 116



    2- محاولة الإعراض عن التفكير في ذلك بقدر الإمكان والاشتغال بما يلهيك عنه .



    وختاماً نوصيك بلزوم اللجوء إلى الله في كل حال ، وطلب العون منه ، والتبتل



    إليه ، وسؤاله الثبات حتى الممات ، وأن يختم لك بالصالحات .. والله أعلم .



    الإسلام سؤال وجواب


  • #3
    ملاذي مشارك
    حالتي : فاطمه يوسف غير متواجد حالياً
    تاريخ تسجيلي: Mar 2012
    عضويتي رقم: 22483
    الدولة: فلسطين
    هوايتي: كل شيئ
    سيرتي الذاتية: -------------------------------------------
    عملي: تصوير
    مشاركاتي: 50
    معدل تقييم المستوى : 28
    فاطمه يوسف في بداية الطريق

    رد: يُعاني من وساوس الشيطان في ذات الله .. فما الحل ؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  • + الرد على الموضوع

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

       

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك